![]() |
|
|
![]() |
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
اكفروا بأشواقكم، وأيضاً بالقلوب التي مدَّت أعناقها في انشداد مصقولٍ نحو الهاوية؛ " البحرُ نفسهُ زبدٌ كله " خطروف ثان حينما تُسْلمُ الروحُ لمحبوبها كلَّ الروح تنهدل الخوافي لتعبَّ من ماء المُحارقةِ غليلَها تترصد القناني الأجاجَ ؟ سفه ذلك حين تنقلها الريح إلى مدارج الغباء. خطروف ثالث إن هادنت كلماتك صدر محبوبك موْدِعَةً: أنها لا تعرف أن تقر إلا به ، فمن الأولى أن تشف عن سياق أرعنٍ في انخذالِ حكايةِ .. " ياحبيبي انا اجبن من ان ارى وجهك ينظر للناحية الأخرى ولا يراني" خطروف رابع حبة حب على حبة رضا ، وحبة جفا على حبة ندا ؛* كأنها كانت معادلة الروح للروح، إذن فلماذا أوصدت بابها دون ردّ؟! وكثيراً دون ردٍّ أوصدت بابها فلماذا؟؟ خطروف خامس كنتَ حينا يا صديقي تواكب أقصى مشتهاك تقول لها: أحبك، أشتاق لعين اشتياقي لروحك، أما كنت تعرف حكمة قلب القصيدة حين تقول: " لا تكرّر لها مرّتين اشتياقك كرّر لها غزلاً دافئاً , سوفَ تقرأ قلبكَ في غيمةٍ , أو تقولُ : أريدك أبهى من الكلمات تدلّ عليك . فكن حذراً ! قد تجيءُ و لا تشتهيكَ , " خطروف سادس تطنُّ ودون أن تدري لماذا تطن في أذنيك ودون أن يفسر لك طبيبٌ واحدٌ مدار الطنين، لماذا تقول لماذا نقول لماذا أقول كما جلجلت؟ أكانت تسمع في غفلةٍ ما يشدّك حين تجسُّك في قلبها؟ و لها .. " قدمان من زجاج و عبوة من دواء و مكبَّات للمواعيد. " ؟ خطروف سابع " أعد قراءة ما كتبت، وإذا أعجبك مقطع ما بصورة خاصة إعجاباً شديداً، فاشطبه. " هل أعجبني أيٌّ منها ؟؟ [align=left]* المنصص بعض مما وقعت عليه ، مع الاعتذار لأصحابها[/align] مؤيد أحمد 00/12/2008 |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
خطاريفك كانت رائعة رائعة بعضها جاء كالمرايا الصافية ..لو أني أجيد الكتابة لقلت هي لي.. تحياتي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#3
|
|||
|
|||
|
كلنا يجيد الكتابة على نحو خاص به أحيانا بالحروف أحياناً بالحب أحيانا بالدموع أحيانا بالغباء أحياناً بالجحود والخديعة وأحياناً بالقتل ، وهذا الأخير أبوها كلها وما تناسل منها، وليست الحروف إلا طريقة من الطرق وأظن أن فيها مشتركات ذات نسب متفاوتة ولك نسبة على ما أظن عليا منها ، أريد أن أقرأ لك ! في اللطف دائماً |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
ياااااااااااااااااااااااه كأنني لم أكن لطيفاً في الرد السابق أو ربما لم أكن في وعيي ساعتها ـ آه ليس ربما ـ بل الحقيقة لم تكن روحي على ما يرام ، ولست أدري لماذا ، أظنه المنسوب المجحف في هذه الأيام الأخيرة من السنة يظلّ عاليا لذا هرطقت بهلس كما أظنني أفعل الآن .. آآآآآآآه !! لا عليك يا وتر وكأنني لست في وعيي الآن أيضا كل ما أودّه بالفعل أن يحفك اللطف والخير والسعادة والرضا أيضاً و أجمل وأنقى التحايا لك |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
لقد كان ردك لطيفا و جدا وشكرا لأنك أكرمتني بردين. أما بخصوص "أريد أن أقرأ لك !" فأظن أنك فعلت في مكان آخر .. ولروحك السلام والرضا. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
لله أنت ، تحياتي القلبية الماروكية الضعيفية لجلال غيابك و فرح حضورك . وكل عام وأنت بخير . . * خطاريف . إما أن تكون عامية بهلوانية ، أو ... بعد بحثٍ في اللسان والقاموس المحيط : (خَطْرَفَ): أسْرَعَ في مِشْيَتهِ أو جَعَلَ خَطْوَتَيْنِ خَطْوَةً في وَساعَتِهِ (كَتَخَطْرَف) فيهما وتخطرف فلاناً بالسَّيْفِ ضَرَبَهُ به وتخطرف جِلْدُ المَرْأةِ اسْتَرْخَى (والخِطْريفُ) كقِنْدِيلٍ السَّريعُ كعصْفورٍ السَّريعُ العَنَقِ والجَمَلُ الوَساعُ (والمُتَخَطْرِفُ) الرجُلُ الواسِعُ الخُلُقِ الرَّحْبُ الذِّراعِ * : " لا تكرّر لها مرّتين اشتياقك كرّر لها غزلاً دافئاً , سوفَ تقرأ قلبكَ في غيمةٍ , أو تقولُ : أريدك أبهى من الكلمات تدلّ عليك . فكن حذراً ! قد تجيءُ و لا تشتهيكَ " . إن كانت خالية من اشتهاء فإنها لاغية بانتفاء جوهرٍ حيٍّ لفعلِ حضورها ! جميل دائماً . ......... وددتُ أن ألقي عليك تحية ً حتى لو كانت بطريقة مقطعة و طويلة و ملتوية ولا تتفقُ معي . |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
قرأت قرأت كنت أريد أن أتذكر ![]() تحاياي برسم حضورك |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
شكراً لك أكثر من مرة لإطرائك ولفيئ سؤالك ولكرم حضورك ولإضافتك المعجمية ولجميل التقاطتك تحية و ودّ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#9
|
|||
|
|||
|
انا اجبن من ان ارى وجهك ينظر للناحية الأخرى ولا يراني" |
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |