![]() |
|
|
![]() |
|
|
#1
|
||||
|
||||
[/align]أحتاج لقراءة بعض الكتب عن هذا المفكر الإيراني و أحتاج لبعض الدعم ممن سبق و قرأ له .. قرأت مقتطفات عما كتبته هذا المفكر الإيراني من قبل على صفحات النت و عن استشهاد الكثيرين له و خصوصاً في موضوع إدخال بعض الطقوس المسيحية في شعائر عاشوراء و عن أفكاره و حتى ما قاله سارتر " أنا لا دين لي لكن خيرت، سوف أختار دين شريعتي" ما يوجد تحت هذا الخط كان المحرك القوي و الدافع لهذه الرغبة: ========= [align=justify]علي شريعتي مفكر إيراني شيعي مشهور. اسمه الكامل: علي محمد تقي شريعتي. ولد قرب مدينة مشهد عام 1933، وتخرج من كلية الآداب بها عام 1955، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع ليحصل على شهادتي دكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع. انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف. ثم سافر إلى لندن، واغتيل عام 1977 قبل الثورة الإيرانية بعامين عن 43 سنة. الرأي السائد أن ذلك تم على يد مخابرات الشاه، والبعض (مثل حسن العلوي) يرى أن ذلك تم على يد دعاة التشيع الصفوي-يقصد الخمينيين بأعتبار علي شريعتي معارض لهم. يعتبر الدكتور علي شريعتي نموذج فريد من مفكري إيران. حيث أنه بالرغم من أنه فارسي العرق، لم يكن يتوقف عن نقد النزعة الشعوبية لدى رجال التشيع الصفوي، بطريقة أكثر جذرية من غالب من تصدَّى لهذا الموضوع من الأدباء العرب. وقد بَيَّن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية الساسانية والنبوة الإسلامية، حيث اختُلِقَتْ الروايات ونُسِجَتْ الأساطير وعلاقات المصاهرة بين إمام الشيعة الحسين بن علي وبنت كسرى المزعومة: لتحقيق غرض الوصل بين السلسلة السلطانية الساسانية وبين السلطة الإمامية الشيعية، ولبعث العناصر الفارسية في صلب التشيع. وبالرغم من كونه شيعياً متعصباً (يصف مجموعة من كبار الصحابة بأنها باعت شرفها وجمعت نقودها ببيع كل حديث بدينار) فلا فائدة في رأيه من الشعائر والطقوس الحسينية التي يتهم الحكامَ الصفويين بأنهم اقتبسوها من المحافل المسيحية في أوروبا الشرقية التي كانت تحيي فيها ذكرى شهدائها، وبأنهم حولوا الإمام الحسين إلى صورة عن آلام Passion المسيح. وحتى يتم صبغ هذه الطقوس والشعائر بالصبغة الإيرانية، أدخل الملالي عليها بعض التعديلات لتوافق الذوق الشعبي الإيراني وجعلوها موائمة للأعراف والتقاليد الوطنية والمذهبية في إيران. أما لغة هذه الطقوس فهي لغة التصوف وأعمال الدراويش ومبالغات خطباء المنابر وشعراء العامة. [عدل] من أشهر كتبه: علي اسطورة تاریخ. مذهب علیه مذهب . التشيع العلوي والتشيُّع الصفوي. دين ضد الدين. العودة إلى الذات. فاطمة هي فاطمة. النباهة والإستحمار. أبي .. أمي .. نحن متهمون. كافة حقوق نشر كتب د. شريعتي تخص دار الأمير للثقافة والعلوم. للحصول على كتب د. علي شريعتي يمكنكم الإتصال بـ دار الأمير للثقافة والعلوم - بيروت - لبنان . تلفاكس: 009611452907 [عدل] وصلات خارجية http://www.daralameer.com http://www.shariati.com [[رؤيـــة الفيلسوف شـــريعتــي للتقريــب المذهبـــي كان من اللازم في ظل ما تعيشة الأمة من تفتت وانقسامات وتشردم وخلافات بل وحروب يطفو المذهبي فيها علي السياسي أن نستعيد ونستذكر بعض الأصوات العاقلة الهادئة عسي أن تكون هذه الكلمات حجراً في بركة راكدة. يُعد فيلسوف الثورة الاسلامية في إيران الشهيد الدكتور علي شريعتي الملقب ب"المعلم" واحداَ من القلائل الذين تجردوا عن هوي التمذهب والتشدد أو التخاصم ، وسعي بكل ما أوتي من قوة إلي لملمة الصفوف تجاه الوحدة بل إنه قد خصص كتابا يُعد معلما من معالم الفكر الشيعي في العصر الحديث ألا وهو " التشيع العلوي والتشيع الصفوي". ولد علي بن محمد تقي شريعتي في مزيتان في منطقة خراسان عام 1933 نشأ في أسرة متدينة معروفه بالفقه والعمل ، ونشط وهو في الثانوية العامة في التيار الذي قاده رئيس الوزارء السابق مصدق ثم تخرج بتفوق من كلية الآداب ليُرسل في بعثة دراسية لفرنسا، ويحصل علي الدكتوراه واحده في علم الاجتماع الديني والأخري في تاريخ الاسلام، وهناك كان علي اتصال بجبهة التحرير الجزائرية والتقي مفكرى فرنسا البارزين أمثال فرانز فانون وسارتر، ثم عاد الي ايران ليؤسس"حسينية الإرشاد" وهو المعهد الذي هاجم فيه تعصب رجال الدين من الشيعة ضد السنة، ثم مالبث أن أعتقل مرات في فرنسا وفي ايران لتبنيه أفكاراً إصلاحية ثورية كبناء الدولة الإسلامية وإعادة صياغة الذات والمجتمع اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا علي نحو إسلامي حقيقي، كما اهتم بجوهر المساواه والعدل وتنقيه الاسلام مما شابه عبر القرون، خلف لنا حوالي مائة وعشرون (120) عملاً مابين الفلسفي والأدبي والاجتماعي والسياسي كلها تتخذ من الاسلام القبس، استشهد في لندن علي يد جهاز المخابرات التابع للشاه- آنذالك- السافاك عام 1977 يشيد كاتبنا بالرؤية التي يتمتع بها شيخ الأزهر السابق محمود شلتوت وإخوانه في تدعيم حركة التقريب بين المذاهب الاسلامية ويصف هذا الدور بأنه واع ومسئول، هذا بخلاف وجود النفوس العالية التي تأبي الهزيمة أمام دسائس المتصيدين في الماء العكر من أعداء الداخل والخارج. انتشار العدوين وانحسار الأخوين يعزو شريعتي انتشار الخلاف والخصام المذهبي إلي ما يُسميه انتشار العدوين المتآخيين "التشيع الصفوي والتسنن الأموي" وانحسارالأخوين " التشيع العلوي والتسنن المحمدي" ، فما هو التشيع الصفوي والتسنن الأموي؟ التشيع الصفوي: نسبه الي الدولة الصفوية التي حكمت إيران وزعمت انحدارها من نسل الإمامة لتُضفي شرعية زائفة علي سلطتها الزمنية، ويري المعلم أن الحركة الصفوية ورجال الدين المرتبطين بها عملوا علي إضفاء الطابع المذهبي وبعث القومية الإيرانية والوطنية لتبدو في صورة وشاح ديني أخضر، وركزت أجهزة الدعاية الصفوية علي نقاط الإثارة والاختلاف بين السنة والشيعة وأهملت نقاط الاشتراك، وحرصت علي تعطيل أو تبديل أو إهمال الشعائر والسنن والطقوس الاسلامية المشتركة بين المسلمين، ويرفض ماكانت تقوم به هذه الدولة عبر رجالها الذين كانوا يجوبون الشوارع ويُرغمون المارة والعامة علي لعن الشيخين "أبي بكر وعمر"، ويصف هذه الأعمال ب"الوحشية والإرهابية" ويؤكد أن السباب والشتيمه واللعن هما من منطق التشيع الصفوي، ويرمي شريعتي هذا النوع من التشيع بأنه "تشيع الجهل والفرقة والبدعة، وتشيع المدح والثناء للسلطات، وتشيع الجمود والركود بتأدية طقوس عبادية ومذهبية دخيله علي التشيع الأصيل، وهو تشيع ندب الحسين، وتشيع يُعطل مسؤليات المسلم، وهو تشيع للفكر الصفوي الدخيل". وبكل شجاعة وندرة يُصرح الشهيد أن "كل رموز التشيع الموجود في إيران وشعائره، رموز مسيحية ومظاهر مسيحية، أدخلها الصفويون علي يد طلائع الغزو الفكري الغربي، لكي يفصلوا إيران تماما عن الإسلام السني، الذي كان مذهب الدولة العثمانية عدوتها التقليدية، كما أن الصفويين قد ارتكبوا ذلك الخطأ الفادح بالتحالف مع الأوروبيين ضد العثمانيين مما أودي بإيران وبالدولة العثمانية معاً"، وينهي بقوله " ولو خرجت كل المظاهر الدخيلة علي التشيع فلن يبقي هناك أي خلاف يذكر بين مذاهب الإسلام". في المقابل هناك التسنن الأموي الذي يستغل عنوان المذهب السني لتمرير المخططات الرامية لفرض الهيمنة علي مقدرات الشعوب، وتبرير أعمال السلاطين، والتبرع بالأحكام والفتاوي الجاهزة، لتتناغم مع التوجه الرسمي للحكومات، ف"التشيع الصفوي" وقرينه "التسنن الأموي" كلاهما مذهب اختلاف وشقاق، والحقد والضغينة هي من خصائصهما، لأن كليهما يمثلان الإسلام الرسمي، وكلاهما دين حكومي، الأول لتبرير الحكم الصفوي والثاني لتبرير الوجود الأموي في موقع الخلافة . ويرد مفكرنا علي التخاصم والتقاذف الحاصل بين أنصار التشيع الصفوي وبعض رجال التسنن الأموي بأن غرض هذه الأمور هي خلق الأحقاد بين المسلمين، واستغفال الأذهان لمسائل هامشية وقضايا مفتعلة، وكل مامن شأنه الإسائة إلي حقيقة الولاية، والشيع العلوي والمنهج الحسيني وتشوية صورة الحوزة العلمية الشيعية الكبري في أذهان الجيل المثقف. أما "التشيع العلوي" فهو حركة ثورية، تمارس الجهاد فكراً وسلوكاَ، لتواجه الأنظمة ذات الطابع الاستبدادي والطبقي، وهذا التشيع يتبني إقامة العدل، ورعاية حقوق الجماهير المستضعفة، وهو تشيع الوحدة والسنة، فشعار هذه المدرسة هو ثقافة الاستشهاد ونشر الحق وإقامة العدالة، وإن الشيعي العلوي هو الذي يسير علي خطي ونهج الإمام علي بن أبي طالب. ويخلص شريعتي إلي أن الحل في أسلوب الطرح، والنهج المتبع في المناقشة والاحتجاج، فالسبيل الوحيد الكفيل بتحقيق ذلك هو توفير قاعدة علمية مشتركة وراسخة بين الأَخوين المستعدَيَيْن " التشيع العلوي " و"التسنن المحمدي" لمواجهة العدوين المتآخيين " التشيع الصفوي" و" التسنن الأموي". ويصل بشريعتي الأمر الي القول بأن" الاختلاف بين التشيع العلوي والتسنن المحمدي ليس أكثر من الاختلاف بين عالمين وفقيهين من مذهب واحد حول مسألة علمية... وأن التشيع العلوي والتسنن المحمدي طريقان متلاقيان من يسير في أحدهما لابد أن يأتي اليوم الذي يلتقي فيه مع صاحبه ليصبحا معاً وحدة واحده" وفي المقابل فإن " المسافة بين وجهي التشيع العلوي والتشيع الصفوي هي عين المسافة بين الجمال المطلق والقبح المطلق". نموذج علــي مؤســس "الوحدة الإسلامية" يقدم الشهيد شريعتي شخصية الصحابي إمام المتقين ورابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب، كنموذج حي وراقي، لعملية تأسيس الوحدة الإسلامية والترفع عن الخلافات، والسعي المتواصل نحو التوحيد لا التشتيت، فيقول عن علي بن أبي طالب" كان أول من وضع حجر الأساس وأرسى قواعد الوحدة في المجتمع الإسلامي، أول من قدم القرابين وضحي، وتحمل أثقل ضريبة، ودفع أغلي الأثمان التي يمكن للإنسان الراقي والسامي لمستوي الكون أن يدفعها من أجل الوحدة" وهو يقدم شخصية الإمام باعتبارها باعثة علي التمسك بشعار الوحدة، وشعار التفاهم، وشعار المسيرة الواحدة، والصف الواحد ضد العدو الخارجي، بل إنه يسرد بعض الأمثلة التاريخية المعبرة عن المنطق المعتدل المنصف للتشيع العلوي كاستعانة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب بالإمام علي في بعض المسائل الفقهية أو المشكلات الحياتية، وهذا المنطق يضاهي في إعتداله منطق علماء التسنن المحمدي فمثلا كان علماء التسنن المحمدي يقرون بالفضل للإمام جعفر الصادق، وهذا الإمام الشافعي يعلن محبته لآل البيت، وذاك الإمام مالك بن أنس يرفض أن يُعمم علي المسلمين فقهه بقرار من الخليفة المنصور، ويعلن شيخ الأزهر محمود شلتوت عن فتواه بجواز التعبد بالمذهب الجعفري، هذه مجرد أمثلة يضعها كاتبنا ليوضح الفرق بين منطقين. قيام إسلام رسالي أممي بلا مذاهب يري الأخ الشهيد في المرحلة الثالثة من مراحل مشروعه الفكري النهضوي الكبير "العودة الي الذات الإسلامية" ضرورة العمل علي قيام إسلام عالمي أممي، لا تُكونه قومية أو عرقية أو نعرات مذهبية، بل يكون الاسلام الرسالي هو الجنسية وهو الوطن، ويعطي مثالاً ب"اتحاد الغرب الرأسمالي مع الغرب الشيوعي، وبالأمس كان اتحاد المسيحية والاستعمار أو توافق المسيح والقيصر" وبالتالي " فلابد من قيام العالمية الاسلامية" وينبغي أن "تسكت الخلافات المذهبية تماماً وأن تُدرك مصادرها وتبعاتها وعواقبها والأيدي التي تحركها، وهي الأيدي نفسها التي تحرك مبدأ فصل الدين عن السياسة وتقصد بالدين الإسلام فحسب". دور العلماء في النظر للآخر المذهبي ينادي كاتبنا بأعلي صوته على العلماء من الطرفين فيخاطب علماء الشيعة ويقول " علي علماء ومفكري الشيعة أن يوضحوا أن أجهزة الدعاية للتسنن الأموي تستغل الأقاويل والمزاعم التي يتشدق بها رجالات التشيع الصفوي للإساءة إلي كل الشيعة، وتشويه صورتهم عند إخوانهم السنة، وفي المقابل فإن أجهزة دعاية التشيع الصفوي تفعل الشيء ذاته، فتقتنص أقاويل ودعاوي ومزاعم النواصب والوهابيين وتلصقها باسم السنة جميعا" ويحث علماء السنه علي التحري والتروي فيقول" على العلماء المخلصين من السنة أن يفندوا هذه المزاعم ويدفعوا هذه الشبهات التي تثار ضد إخوانهم من الشيعة وليقولوا لأبناء جلدتهم أن الشيعة هم من صلب الإسلام لا غير ، ليسوا أعداء للمسلمين ، ولا حلفاء للصهاينة ...لكي لا يقعوا في شرك الأعداء وينشغلوا عن معاداه اليهود والنصاري الذين تسللوا الي عقر دار المسلمين بمعاداة إخوانهم الشيعة". هكذا رسم لنا شريعتي صورته عن التقريب بين أهل المذاهب بقبول الاختلاف وإحسان الظن والبعد عن التشنجات وإعادة قراءة التاريخ وأحداثه بصورة نقدية ومغربلة ، كي لا نقع في خطيئة التراشق بالتكفير والزندقة وأن ننتبه الي ما ينسجه أعداء الأمة للوقيعة بين أصحاب الملة الواحدة. المصدر ويكيبيديا.[/align] الجَحِيْمُ أَنَاااااااااااااااااااي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
دخلت المنتدى منذ أيام قليلة ضيعتني فروعه مع انها قليلة و مرتبة لم أعرف من أين أبدأ و لا كيف أبدأ بالصدفة جذبني العنوان هنا.. بالنسبة لي.. فهمت معنى كوني "شيعياً" من قراءتي لشريعتي .., قرأت أول ما قرأت كتاب التشيع العلوي و التشيع الصفوي للدكتور علي شريعتي, لم أهتم عند قراءتي لهذا الكتاب للمقارنة بين نوعي التشيع هذين ما لفتني هو تعريفه للتشيع ( التشيع العلوي) كما يسميه هو. فعلاً أحسست عند قراءتي له أنه هكذا يجب أن نكون... هؤلاء نحن ( الشيعة العلويون .. المسلمون المحمديون... شيعة أهل البيت سلام الله عليهم ... أو الشيعة الإثنى عشرية). الكتاب وقع بين يدي صدفة أو هكذا أظن. عندما انتهيت من قراءته تحمست لقراءة المزيد, فاستعرت إصدارات أخرى : آمال العصر في المرأة المسلمة, أبي.. أمي نحن متهمون, الحج ,محمد, دين ضد دين, و فاطمة هي فاطمة. أعجبني ما كنت أقرأ. بعد فترة صُدِمتْ عندما سمعت أن أغلب الشيعة لا يؤيدون فكره و أيضاً كما هي عادتنا يُوصف بأنه ( منحرف ضال مضل )!! يُقال أن مسمى التشيع الصفوي لم يكن له وجود قبل ظهور هذا الكتاب,فهذه دلالة على أن شريعتي هو من أوجد هذا المسمى!! و أن أغلب ما وضعه من صفات في وصف التشيع العلوي هو ما كان و ما زال علماء الشيعة يقولون به. عندما قرأت الكتاب ما فهمته مما قرأت وقتها أن هجومه و الصفات التي وضعها كانت على تفكير الناس السائد في ذلك الوقت و ربما في وقتنا الحالي.. استاذ فاضل.. ابدأ بقراءة التشيع العلوي أو أبي.. أمي نحن متهمون.. وقتاً ممتعاً .., |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#3
|
||||
|
||||
|
كما أسلفت فإني قرأت مقتطفات من الكتاب و حقاً أجدها تواكب ما أفكر فيها لا ما يروّج له بعض الملالي و الشيوخ على المنابر... لا أدري كيف لا يهزأ البعض ممن يقول مثلاً إنك لو شدخت رأسك بعمود حديد في سبيل الحسين فإنك مأجور و لن تصاب بأذى ... إذن لماذا يصاب الاستشهادي الذي يفجر نفسه في سبيل الله بل و يتمزق أشلاءً مع أن الهدف واحد و هو رضا الله. قرأتُ في المقتطفات أن الطبول و الضرب السلاسل و الزنجيل و الأعلام و بعض الأشياء مستوردة من الفكر المسيحي. مع أني لا أساوم في حبي للحسين لكن بعض الأشياء تثير حساسيتي في القضية عندما تسرد على المنبر بحواشٍ زائدة لا محل لها من الإعراب. أعجبتني هذه المنطقية و أريد بشدة أن أقرأ الكتاب كله و لسوف أفعل إن شاء الله و سأعرّج لو أمكنني على (فاطمة هي فاطمة) و ربما بقية سلسلة آثار الدكتور شريعتي. لو استطعت الحصول عليه من خلال النت سأقرأه أو أني سأنتظر إلى أن أحصل عليه و عندها سأكتب ما أراه ... آمل من بقية الأصدقاء المشاركة إن كان لهم رأي : ) محبتي و امتناني الجَحِيْمُ أَنَاااااااااااااااااااي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#4
|
||||
|
||||
|
قلبٌ وَ رَحمَة .. |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#5
|
||||
|
||||
|
أعطينا انطباعك عن الكتاب و ما هي الأشياء التي خرجتِ بها منه... تحياتي / فاضل الجَحِيْمُ أَنَاااااااااااااااااااي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#6
|
|||
|
|||
|
قرأت له في زمنٍ مضى ونسيته ولا أملك له كتباً أتمنى أن أجدد له القراءه فكره لايختلف كثيراً عن الدكتور على الوردي قراءه مميزه يافاضل |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#7
|
||||
|
||||
|
الدكتور شريعتي كما سمعت من بعض علماء الدين لديه الكثير من الاشتباهات الفلسفية و على هذا الأساس كان السيد الإمام الخميني قدس قد غيّر يوم المعلّم في إيران من يوم استشهاد الدكتور شريعتي إلى يوم استشهاد الشيخ مطهري قدس , أنا بالذات جلست مع أحد المشائخ و قرأ أحد الكتب و أوقفني على بعض الإستشهادات التي يذكرها الدكتور شريعتي و مصادرها من الكتب الغربية او ما يسمّى بالإسرائيليات .. كوني قارئ بسيط جدا اجد أن القراءة لدكتور شريعتي تشبه الإجابة على الأسئلة البديهية التي لاتخطر على البال .. كما في كتاب الأخلاق الذي كان يشرح فيه معنى الخلق بطريقة جميلة جدا لا تخطر حتى في الأسئلة .. أخيرا .. شريعتي من الدعامات الكبرى للثورة الإيرانية و شخص بحجمه يستطيع ان يبث وعي الجهاد بكتاباته و فلسفته و بالتأكيد القراءة له ُ تشبه التحرر . " شيء فينا يتكسر .. حين نقترف الكذب ونوهم الآخرين بالنقاء " عبده خال |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#8
|
|||
|
|||
|
الدكتوران ( علي شريعتي وعلي الوردي ) كلاهما متخصص في علم الاجتماع , وقراءة أحدهما تذكرك بالآخر في أطروحاتك , وإن كان الوردي أسبق منه في هذه الأطروحات وإكمالاً لما تفضّل بنقله أخونا ( فاضل ) نقول : عندما أُغتيل شريعتي في لندن نُقل جثمانه إلى دمشق , حيث دفن بجانب مقام السيدة زينب عليها السلام ... على العموم , تعد نظريات شريعتي في علم الاجتماع الإسلامي نظريات أصيلة , حيث كتب عن الإنسان والإسلام , وعن وجوب قيام العلماء بدور نشط في الحياة السياسية لبلادهم , ونبذ التقية أسلوباً في التعامل مع المسائل السياسية التي تواجه هؤلاء العلماء .. وأذكر أنني قرأت له مجموعة لا يستهان بها , منها : 1 ) التشيع العلوي والتشيع الصفوي 2 ) التشيع مسؤولية 3 ) الحسين وارث آدم 4 ) النباهة والاستحمار 5 ) دين ضد الدين 6 ) الإمام السجاد أجمل روح عابدة , وهذا الكتاب بالذات حري بالقراءة يا فاضل 7 ) الحر الرياحي ( إنسان بين خيار الفاجعة والفلاح ) 8 ) بناء الذات الثورية , وهو من الكتب الهامة أيضاً 9 ) معرفة الإسلام 10 ) مسؤولية المثقف 11 ) الإنسان والإسلام 12 ) الإنسان والتاريخ 13 ) الأخلاق 14 ) الشهادة 15 ) الحج الفريضة الخامسة 16 ) محمد ( ص ) خاتم النبيين 17 ) أبي ... أمي نحن متهمون 18 ) الإمام علي في محنه الثلاث , وهو آخر كتاب اشتريته له , وإلى هذه اللحظة لم اطلع عليه ... كان شريعتي يتحدث عن قضايا كثيرة قبل أكثر من ثلاثين سنة , وللتو نستيقظ على قراءتها وفي رأيي المتواضع يلزم لمن يقرأ شريعتي من كلا المذهبين المتناحرين أن يخلع عباءة التعصب الموروث ليسهل عليه تقبّله , وأظن القليل القليل من يملك ذلك .. ألم يقل الوردي في كتابه ( وعاظ السلاطين ) : يزعجني بعض رجال الدين حين أراهم يكتبون ويخطبون معلنين للناس أنهم يطلبون الحقيقة المجردة غير دارين بأنهم يطلبون الحقيقة كما يشتهونها . والإنسان لا يفهم من الحقيقة إلا ذلك الوجه الذي يلائم عقده النفسية وقيمه الاجتماعية ومصالحه الاقتصادية , أما الوجوه الأخرى للحقيقة فهو يهملها باعتبار أنها مكذوبة أو من بنات أفكار الزنادقة لعنة الله عليهم ... ولعل من أبرز كتب شريعتي شهرة هو كتابه ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي ) وفي هذا الكتاب أخذ يفرق بين التشيعين باعتبار أصالة الأول وطروء الثاني , وأخذ يعطينا نماذج كثيرة لكل منهما , كما استعرض في كتابه الطرف الآخر وعنونه باسم ( التسنن المحمدي والآخر الأموي ) وقد بيّن لنا أنّ التشيع العلوي والتسنن المحمدي قد كانا متقاربين , بينما الآخران فكانا متناحرين ولعل الواقع المعاش لخير دليل على ذلك .. ولعل القاريء لهذا الكتاب يستشعر بأنه يقرأ كتاب الدكتور علي الوردي ( وعاظ السلاطين ) فهو الآخر يرى أن معاوية بن أبي سفيان الأموي هو من أوجد هذا الخلاف بين المذهبين , فيقول الوردي : قد يستغرب القارئ إذا علم بأن كلتا الطائفتين كانتا في أول الأمر من حزب واحد , وإن الذين فرّقوا بينهما هم السلاطين ووعاظ السلاطين , ففي عهد الدولة الأموية كان الشيعة وأهل السنة يؤلفون حزب الثورة ... ونلاحظ أن شريعتي في نهاية كتابه قد لخّص الأسس الاعتقادية للمذهبين ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي ) وهي كثيرة .. أما ما ذكره حول الممارسات التي يقيمها الشيعة في احتفالات عاشوراء واعتبارها مسيحية , فهذا لا نعلمة حقيقة لأننا لم نقف عليه , ويحتاج الأمر على وقوف ومشاهدة عند المسيحيين ... والجدير بالذكر أن الدكتور الوردي قد سبق شريعتي في سلبية هذه الممارسات , فهو يقول في كتابه ( مهزلة العقل البشري ) ما نصه : يحتفل الشيعة في أيامنا هذه بمقتل الحسين احتفالا ضخما , فهم يذرفون فيه الدمع الغزير ويلطمون الصدور والظهور , ويجرحون الرؤوس , ولنا أن نقول أن احتفال الشيعة هذا قد أمسى " طقوسيا " ليس فيه من روحه الثورية الأولى شيئاً . يبكي أحدهم على الحسين في مجلس التعزية ثم لا يبالي بعد ذلك أن يسير في الناس سيرة يزيد . وإني لأنظر أحياناً إلى بعض المتزعمين الذين يتصدرون المواكب أو يقيمون الولائم باسم الحسين فأراهم لا يختلفون في أخلاقهم عن بني أمية ولست أستبعد من أحدهم أن يقتل الحسين حين يأمره يزيد أو يغمز له معاوية , إنهم يبكون على الحسين في شهر محرم ثم يقتلونه في الأشهر الأخرى .. انتهى كلام الوردي , ولعل من يقرأ كتاب شريعتي التشيع العلوي والتشيع الصفوي يجد هذا النفس الوردي واضحاً تمام الوضوح .. وأظن أن هذه الفكرة كانت مرفوضة عند كبار علماء الشيعة ولكن أكثرهم كان يفضّل السكوت عنها , اللهم فهناك مجموعة قليلة قد قالت بعدم صحتها , ويأتي على رأس هؤلاء الإمام المصلح السيد محسن الأمين فلعمري لقد سبق الجميع بجرأته عندما قال في كتابه ( نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق والأوهام ) وهو يرد على افتراءات موسى جار الله : إنّ هذا التطبير لا يعتقد به أهل المعرفة من الشيعة ولا يستحلونه وقد ألفنا فيه رسالة مطبوعة اسمها التنزيه لأعمال الشيعة ذكرنا فيها فتوى فقهائنا بتحريمه وأنه من فعل الجاهلين ... وللمعلومية : هناك محاضرتان للدكتور " فاضل المالكي " حول تحريم التطبير " وقد سرد فيهما أقوال المجوزين والرد عليها , والمحاضرتان قرأهما في العام ( 1429 ) أي هذه السنة , وهما موجودتان في موقعه .. ملاحظة : هناك كلمة ثناء للسيد الإمام علي الخامنئي حفظه الله حول شريعتي , تجدها في مقدمة كتاب ( التشيع العلوي والتشيع الصفوي ) منشورات دار الأمير لعلي أعود [/align] |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#9
|
||||
|
||||
|
سنابسي الهوى ... ننتظر تعليقك على ما قرأت حتى لو من زمن قديم علي عبد الله ... توجد الكثير من الخرافات و الزوائد في التراث الشعبي الشيعي و لعل الضرب على وتر العاطفة قد أبعدنا عن أساس القضية و النبش فيها محرّم من المحرمات التي تتضمنها الجملة الشهيرة " لعن الله الشاك "، لدي عقائد لا يمكن إزاحتها و لذلك أنا أقرأ ما يجلو عنها أي بقع. أستاذ يوسف ... جميلة جداً هذه المداخلة و سوف ننتظر المزيد و عندما قرأت وعاظ السلاطين أعجبني جداً و عرفت أن لدينا الكثير منهم هنا، و أيضاً رغم ذلك رأيت أن الدكتور الوردي قد سقط في بعض الأمور (على حسب معتقد على الأقل) و هي موضوع عدم اعتقاده بعصمة النبي كما يبدو ليسحب موضوع ولاية الإمام علي عليها لاحقاً. بالنسبة لموضوع التطبير فأنا أبتسم عندما يتقوّل البعض بأنه من الطقوس الدينية و لكَ أن تسترجع الجدل الشعبي الغرائبي الذي قام عندما أصدر بعض العلماء في المنطقة بياناً حول هذه الممارسات الخارجة عن الشعائر الحسينية و المستوردة من ثقافات دخيلة. و لعلي ذكرت أن موضوع التبرع بالدم المقترح ليس تعويضاً و لا يتداخل في أمر التطبير لأن التبرع في ذاته أمر محمود و تخصيصه في ليالٍ استثنائية أمر يجعل من النفسية أكثر راحة في تقبله إلا من بعض المستعصي على عقولهم تقبل أي شيء لأنه يتقاطع مع أشياء يظنون أنها أكبر ما في الدين! محبتي/ فاضل الجَحِيْمُ أَنَاااااااااااااااااااي |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
#10
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
أظننا نحتاج لإعادة قراءة التاريخ النبوي من جديد بحيادية مطلقة لنفهم الوضع .. بعيد عن التقديس / التبرير.. وعمليات الترقيع ![]() ؛ ؛ لا تذروها كالمعلقة |
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |