العودة   سنابس > سنابس > الليوان

الليوان ضجيجُ الأرواحِ و أحاديثها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #151  
قديم 09-12-2012, 09:57 PM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

؛
تلاشى من خواطِريَ القصيدُ
فلا ليلى, ولا خمراً يُشيدُ

كأنّي في مسيري نحو حتفي
أجدُّ الخطوَ.. يبكيني النّشيدُ

لعنتُ لُحيظةَ التّأجيلِ؛ دهراً
رجعتُ- ولا من الحُمّى أُفيدُ

بغلواءِ النّشيجِ كما أراني
أُعيدُ مَلاءةً رُبَما تُعيدُ..

سألعنُني -على دربٍ- كئيباً
رمى الخُفّاشُ أمواهاً تصيدُ

فغادرني صيهلُ الحرفِ لمّا
رأى حالَ الشكوك وما تبيدُ

وودّعتُ الضياءَ بكاسِ خمري
وأيقنتُ: السُّرى فيها الوعيدُ

.....
رد مع اقتباس
  #152  
قديم 14-12-2012, 05:49 AM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

أتَعيلفُ بالصّباحات, وأرسُمُ موسيقى خيوطِ انفعالاتِ ضيائها..
بعدما تشرّبَ وجهي ليلٌ كالح..
أتمنّى في هذه اللحظةِ رؤيةَ بزوغَ المسكِ موشوماً بتسبيحِ العصافيرِ الليليّة!
تجُرُّ في غنائها نكهةَ المستحيلِ بتباشيرِ الفِهْرِ المعتّقِ والمستريح..


كذبةُ وقتي, بوصلةٌ لا مؤشّرَ فيها إلى شطرةٍ إلاّ همهمةُ الصّقيع, و




نفثَ طلجوع لفتلاهُ, مشرب القميص

14-12- 2012
رد مع اقتباس
  #153  
قديم 19-12-2012, 05:58 AM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

اقتباس من جديد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله آل دعبل مشاهدة المشاركة
برجٌ أخر..
ماذا لو كان بريدُكِ ناريّ, وأحتاجُه؟
ما ضرّكِ لو أرسلتِ النارَ؟
لعلّ القبَسَ بمكنوني

أشتاقُكِ جدّاً..
كيف الشّوقُ يكون بحيرةِ أقلامي,
كالطفلِ أضاعَ بعودتهِ كتباً جمّه,
فراح يُفتّشُ, يبحثُ, يدأبُ, يسأل
وحين تيقّن أنّ الدرب تلاشى,
استوطن قارعة الطرقات..
8/10/1433 هـ
رد مع اقتباس
  #154  
قديم 21-12-2012, 08:43 AM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

كما كلَّ عامٍ تماماً..
خلايايَ
تُفكِّرُ في خلاياكِ, وأنتِ؟
أتُراكِ يعذِّبُكِ لذيذُ الحّب؟

لعلّها تتلاقى كالأرواح
رد مع اقتباس
  #155  
قديم 21-12-2012, 08:55 AM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

؛
لو أخبرتُكِ عن حقيقةِ اشتياقاتي.., كنتِ رأيتِني ماجناً جامحا
لو أُخبرُك كيف يجتمع طفلان توتيّان بلا توت..,
فيداعبُ الطفلُ شفاهً لا تُسمّى...؛ يُدغدغُها بأصابعه, فتتفتّحُ الوردةُ بكأسٍ زبديّةٍ من تبسُّمِ الطّفلة الورديّة..
تصادُمُ الأناملِ فيها-موغلةً بالنّبض- يُشبهُ عجنَ العصيدة
هذا المشهدُ لا يكونُ إلاّ عن تلاقي ضمّة حضنٍ بضمّةِ حضن
فتتنامى الخلايا في تفتّحها
بلا توت..

لا تصفيني بالماجن أرجوكِ.
رد مع اقتباس
  #156  
قديم 22-12-2012, 02:07 PM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

ليست بعادةٍ؛ إنّها تسجيلٌ ليس إلاّ
بدأتُ أَألفُ صورةَ الغرابِ في الحي..,
لا أدري, وهو يتوِّجُ النهارَ بنعيبِ البقعةِ السوداء, هل مرَّ على وجودهِ خمسُ سنينَ, أم أنّها السنةُ الأولى له؟
ربّما يكونُ جديداً في زهوِّ حفلته, مُرتدياً حُلّةَ زعيمِ الطيور حيثُ لا أحد..؛ أظنّهُ جديدٌ من سربٍ انسربَ بعيداً بعد أن عاثَ كما يشتهي الزّمن..
نُعاقُهُ ليسَ سيّئاً على أيّةِ حال..
بدأتُ أَألفهُ, حتى أنّه يوقظني بدل صياحِ الديكةِ التي كانت صادحةً في الحي, وهي تتجاوبُ مع ديكِ بيتنا..,
أوّل الأمر, كان صوتُهُ يقظُّ فترات الصمت والرّاحة, ويُشعلُ القلق, من عطرِ ما خافتهُ النّاس..
أكتشفتُ كذلك, أنّهم أسرابٌ لا يجتمعون, بل يطيرون منفردين كقطّاعِ الطّرق, أو كالمُشرّدين.., وجميلٌ ذاك الملعونُ في خفّةِ وخفقةِ طيرانهِ الخفيف؛ لَكأنّهُ شبحٌ يهوّمُ بالمكان
اليوم,
وبعد تفرُّدِه بريش الوقت, يختارُ أعلى بيتٍ ليتسمّرَ فوقَ سلكٍ, له وحدهُ لا شريك له!
لكأنّه اكتمالُ منارةٍ تتوّجُ بالسّواد المُشعِّ في وضحِ الأيّام..

إنّه ينعقُ, بينما أُسجِّلُ هذه الهرطقة الآن..,
وَدِدتُ لو أنّه ينعقُ على شكل الضّحك في هذه الثانية!

غُرابٌ في الحيّ
رد مع اقتباس
  #157  
قديم 22-12-2012, 06:38 PM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

/






ما يزالُ طفلُكِ كسولاً, يرفُضُ النّهوضَ ويدّعيها غفوة
كان ذاهباً على صهوةِ حُلمٍ/
حلمُك, حين أسقيتِهِ كأسَ الليل, فسجى في مقلتيهِ غسقُ الرّؤى
لمّا هوّمت الأماني في عيد مريم, سطعت مراياكِ فألحقتها بالحكايا في سكونِ أجفانكِ, وموسيقى جمالكِ العذب
قُصّي عليهِ حكايةً هي ألفُ ليلةٍ وليلةٍ من حالمِ أسفارك,
أدخليهِ إلى مجاري نهديكِ وهدهديهِ طويلا
أينَ موسيقايَ يا حُلوتي؟
فطمْتِني, ولمّا تنمِ الصهوات, وتنبُتَ زُجاجاتِ السّماءِ مُزجيةً الهدوء..
أُريدُ أن أنااااااااااااام
دعيني أحلم بالنهد الأخير

هرطقةُ الليلة من التقويم الجديد 22-12-2012
رد مع اقتباس
  #158  
قديم 31-12-2012, 01:39 AM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

وما يزال..
رد مع اقتباس
  #159  
قديم 11-01-2013, 09:17 AM
الصورة الرمزية نبع
نبع نبع غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 896
افتراضي

أشتاق أن يسعى لسعادتي
لا لشقائي





بس
رد مع اقتباس
  #160  
قديم 08-03-2013, 03:29 PM
عبدالله آل دعبل عبدالله آل دعبل غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: في عينَيْ أروى
المشاركات: 9,925
افتراضي

ها..
أتيتُ من حيثُ قلب البحر..
أتيت...
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
800, مثل: 9

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:19 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir