في
محاولةٍ جادة
، للبحث عن
أهلنا و
أسلافنا و
ماضيهم
التليد ،
سنفتح
النافذة
الأولى لهم ،
نافذة بحرية
عليلة ،
بهواءٍ بحري و
نسمات عذبة ،
عن تسامح إلى
أبعد نقطة في
البحر الذي أمامنا
، تسامح لا
محدود ، أزرق
بلون اللازورد
و قاتم بلون
المحار ، و
شهي بطعم
أسماكهم. منتدى
يحمل بياض
أشرعتهم ،
بحكاياتٍ و
مواويل ، بصورٍ
، بحكاياتٍ ،
بتاريخٍ غني
عن التمجيد و
التهويل و
التأويل .لا
استخفاف بأحد
، و لا نزوع و
لا استنقاص و
لا إقصاء.
بوابة بسعة
البحر الذي
نحتضنه و ليكن
يحمل أسمه
عاليا بتسامح
و تواضع و
محبة. من
هنا نبدأ
المصافحة ، فأهلاً
بك في سنابس.