سلطان اليباب
01-10-2007, 08:41 AM
لا ظلَّ في وطني و لا عينيكِ باتتْ مرفئي،
"لا أنتِ أنتِ و لا الديارُ هي الديارُ"
ذاوٍ كما الخذلانِ يومَ رَمَيْتِني بالظنِّ،
ناجزتِ اليقينَ،
علمتِ حقَّ العلمِ أن كلامهم لم يعدُ إلا نغْمَةً
عُزِفَتْ على وترِ الظغينة!
ها ملءُ قلبي غصةٌ
أودتْ بمملكةِ الكلام إلى الزوالِ،
تواشجتْ كلُّ المداراتِ التي انتبذتْ بأصقاعِ المجرةِ
و الذرى أمداً قصياً.
لا و الشجى و أزمُّ قلباً لمْ يسل بوشايةٍ
لا يستوي هذانِ:
قلبي و الثرى أو كان قلبي و الثريا
امشِ الهوينا لا تعاجل نبضك المحمومَ ،
لا شيئٌ يضاهي الموتَ في كنفِ الأحبةِ فلتقلْ:
للموتِ هيَّا
و هناكَ تُكْتَبُ كالنهاياتِ السعيدةِ يومَ أنْ...
ماتَ الجميعُ و سلَّم اللهُ السفينة!
أنا لا أحبكِ،
لا أحبكِ،
غيرَ أني كائنُ الجوِّ الملبَّدِ بالنشيجِ،
أنا لا أحبكِ،
غيرَ أنكِ تملئيني بالتخلخلِ و الضجيجِ.
و إذا ذكرتكِ تختفي كلُّ الوجوهِ
و تنتهي كلُّ المسائلِ،
و العوالمِ، إنما لا تنتهي ألغازُ عالمكِ البهيجِ
أحتفي بالزيفِ في نسج الخيالِ من الخيالِ
و فتحِ درفاتِ الشبابيكِ الحصينةِ بالمحالِ
تجوبني كلُّ الرسائلِ،
أنتقي مِنْ سالفِ الكلماتِ عابقةَ الأريجِ
لكي تمررِ زفرتي الذكرى الحزينة!
تسبريني من أقاصي المدِّ في رأسي
و حتى أخمصِ الجزْرِ
أشدُّ عصابةَ الأوجاعِ
لكنَّ الضجيجَ يؤلُ بي للموتِ رُغْمَا
أضعُ الرُقَى،
أقرا الحواشي من طلاسمِ وجنتيكِ
و ياسمينكِ،
لم أزلْ في البدءِ،
تطحنني الهواجسُ في قراءة آيةَ النَحْرِ
ها كيفَ يجديني التحايلُ
إن تلبسني وجودكِ ربَّةَ السِّحْرِ؟!
كلِّي هباءٌ،
لم تذرني ريحُ أشواقي زهاءَ الرملِ
و الأزلِ المنضَّدِ في أياديها الأمينة!
متقوضٌ، لا شكل لي في حيلةِ الألوانِ
في تقديرِ هذا الكائنِ القِلقِ الذي
تتخبطُ الألوانُ في تأويلهِ شكلاً تأرجحَ في المراتبِ
ليسَ بالشكلِ المهلهلِ، ليس بالشكلِ الحصيفِ
لبِّثْ هنالكَ لم تزلْ آمالنا في التيهِ ذاهلةَ الخطى
يغتالها غضبُ الرصيفِ
لبِّث هنالكِ في المدى الممتد من وجهي إلى أحداقها
ما بين نبضٍ عاثرٍ و رذاذِ أدمعنا العفيفِ
و صدى قصائدنا ترددهُ قناديلُ المدينة.
شكلٌ يضرجهُ الأسى، متبعثرٌ في دربها
خذني إلى قعرِ السكينة.
أستقرؤ المعلومَ في طبعِ الحقائقِ
كيفَ يقتُلُني عَبيرُ الياسَمِينة.
"لا أنتِ أنتِ و لا الديارُ هي الديارُ"
ذاوٍ كما الخذلانِ يومَ رَمَيْتِني بالظنِّ،
ناجزتِ اليقينَ،
علمتِ حقَّ العلمِ أن كلامهم لم يعدُ إلا نغْمَةً
عُزِفَتْ على وترِ الظغينة!
ها ملءُ قلبي غصةٌ
أودتْ بمملكةِ الكلام إلى الزوالِ،
تواشجتْ كلُّ المداراتِ التي انتبذتْ بأصقاعِ المجرةِ
و الذرى أمداً قصياً.
لا و الشجى و أزمُّ قلباً لمْ يسل بوشايةٍ
لا يستوي هذانِ:
قلبي و الثرى أو كان قلبي و الثريا
امشِ الهوينا لا تعاجل نبضك المحمومَ ،
لا شيئٌ يضاهي الموتَ في كنفِ الأحبةِ فلتقلْ:
للموتِ هيَّا
و هناكَ تُكْتَبُ كالنهاياتِ السعيدةِ يومَ أنْ...
ماتَ الجميعُ و سلَّم اللهُ السفينة!
أنا لا أحبكِ،
لا أحبكِ،
غيرَ أني كائنُ الجوِّ الملبَّدِ بالنشيجِ،
أنا لا أحبكِ،
غيرَ أنكِ تملئيني بالتخلخلِ و الضجيجِ.
و إذا ذكرتكِ تختفي كلُّ الوجوهِ
و تنتهي كلُّ المسائلِ،
و العوالمِ، إنما لا تنتهي ألغازُ عالمكِ البهيجِ
أحتفي بالزيفِ في نسج الخيالِ من الخيالِ
و فتحِ درفاتِ الشبابيكِ الحصينةِ بالمحالِ
تجوبني كلُّ الرسائلِ،
أنتقي مِنْ سالفِ الكلماتِ عابقةَ الأريجِ
لكي تمررِ زفرتي الذكرى الحزينة!
تسبريني من أقاصي المدِّ في رأسي
و حتى أخمصِ الجزْرِ
أشدُّ عصابةَ الأوجاعِ
لكنَّ الضجيجَ يؤلُ بي للموتِ رُغْمَا
أضعُ الرُقَى،
أقرا الحواشي من طلاسمِ وجنتيكِ
و ياسمينكِ،
لم أزلْ في البدءِ،
تطحنني الهواجسُ في قراءة آيةَ النَحْرِ
ها كيفَ يجديني التحايلُ
إن تلبسني وجودكِ ربَّةَ السِّحْرِ؟!
كلِّي هباءٌ،
لم تذرني ريحُ أشواقي زهاءَ الرملِ
و الأزلِ المنضَّدِ في أياديها الأمينة!
متقوضٌ، لا شكل لي في حيلةِ الألوانِ
في تقديرِ هذا الكائنِ القِلقِ الذي
تتخبطُ الألوانُ في تأويلهِ شكلاً تأرجحَ في المراتبِ
ليسَ بالشكلِ المهلهلِ، ليس بالشكلِ الحصيفِ
لبِّثْ هنالكَ لم تزلْ آمالنا في التيهِ ذاهلةَ الخطى
يغتالها غضبُ الرصيفِ
لبِّث هنالكِ في المدى الممتد من وجهي إلى أحداقها
ما بين نبضٍ عاثرٍ و رذاذِ أدمعنا العفيفِ
و صدى قصائدنا ترددهُ قناديلُ المدينة.
شكلٌ يضرجهُ الأسى، متبعثرٌ في دربها
خذني إلى قعرِ السكينة.
أستقرؤ المعلومَ في طبعِ الحقائقِ
كيفَ يقتُلُني عَبيرُ الياسَمِينة.