المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معارض الكتاب بالبنط العريض


القمـــر
14-11-2007, 03:37 PM
رقابة / منع / سماح / اغراءات و تشكيك / حيل قديمة / أيدٍ خفية


إذا كان يهمك أمر الكتاب فاقرأ التالي:


معرض الكويت الدولي للكتاب حتى 21/11/2007

يشارك في المعرض 538 دار نشر من داخل الكويت وخارجها منها 477 دار نشر أهلية و55 مؤسسة رسمية تمثل 23 دولة وتعرض نحو 109700 عنوان منها 11891 عنوانا حديثا.
وتقام على هامش المعرض الذي يستمر حتى 21 من الشهر الجاري فعاليات وأنشطة ثقافية، حيث يقدم الكاتب الصحافي اللبناني سمير عطا الله محاضرة بعنوان 'الصحافة في الكويت' يوم الأحد المقبل، فيما يقدم الشعراء هنري زغيب وبوزيد حرز الله ومحمد عبدالسلام منصور أمسية شعرية يوم الاثنين المقبل.
كما ستقام ندوة بعنوان 'الصحف الكويتية الجديدة.. صراع أو إثراء' يشارك فيها عدد من الصحف التي صدرت أخيرا، اضافة الى ندوة حول كتاب 'الشعر في الكويت' للدكتور سليمان الشطي.*




الكتاب لازال تحت المجهر
و التصورات حوله كثيرة و مثيرة, الكتاب بحد ذاتهم مشبوهون و القُراء أكثر شبهة.
السر القابع في العلاقة بين القارئ و الكتاب. لا يفهمه إلى من وقع في غرام الكتب. إنه شيء لا يمكن إيجازه :an:
أخبرنا عن تجربتك و الكتب و من حولك؟ إن كنت ترغب.



* مقتبس من جريدة القبس الكويتية http://www.alqabas.com.kw

حسن علي
14-11-2007, 07:30 PM
معارض الكتب الدولية فرصة جيدة للبحث و الإطلاع على الجديد من الكتب ، و في الوقت ذاته البحث عن الإصدارات السابقة لدور معينة ، قد تكون نفذت من المكتبات القليلة المتواجدة في البلد ، و في أحيانًا كثيرة لم تصل لها ، و لأسبابٍ عديدة ..

تتفاوت مستوى المعارض من دولة لأخرى و من محافظة لأخرى .. معرض الشارقة العام الفائت بحسب رأيي الشخصي كان متنوعًا جدًا ، و سجل حضورًا أفضل من معرض الرياض مثلاً ، على الرغم من أن الأخير حاول أن ينفتح كثيرًا بشأن فسح كثير من الكتب الممنوع دخولها للسعودية في السابق.

أكثر شيء يغيظني في معارض الكتاب ، هو التعامل مع الكتب و كأنها سلع في محلات 10 ريالات. أتذكر في معرضٍ سابق ، وجدت بائع في أحد الدور قد جمع روايتين و غلفهما مع كأس هدية ، و جلس يحرج على الكتب .. " أشتري روايتين ، و أحصل على كأس هدية " و الأمثلة تختلف ، و تتماهى ..

تبقى للمعارض نكهتها ..

القمـــر
15-11-2007, 12:26 PM
المهتمون بأمر الكتب يغارون عليها كثيراً. فكرة لا مبالاة أحدهم بها فكرة مزعجة.
أتذكر أنه في أحد الندوات أشير لأن الطلبة الذين "يشخبطون" كثيراً في كتبهم أكثر تحصيلاً من الذين يبقون كتبهم نظيفة!
أنا لم أؤمن بهذه النظرية, فمن أسوء ما أقدمه لنفسي أن أعبث بكتبي لهذا الحد المزري. قد أشخبط في مدونة, أو جزئية مطبوعة من كتاب. لكن الكــــــــتاب لا يحتمل أكثر من بعض الملاحظات التي أحبذها بقلم رصاص رفيع جداً و تكون نوع من المصافحة الخالدة بيني و بينه. فكرة تجليد الكتب غير مستساغة لدى كثيرين خصوصاً الكتب المنهجية_كتب الجامعة_, إلا أنها الخطوة الأولى المتبعة لدي إذا كان الكتاب لا يحتمل عمراً كبيراً لسبب ما . يهمني أن يكون كل كتاب تحتويه مكتبتي في صحة جيدة .


:) كونوا في القراءة دوماً

سلطان اليباب
15-11-2007, 08:03 PM
يقينا أحاول قدر مزاجي أن أقرأ لكني عبثاً أحاول...

أما مسألة عدم الشخطبة في الكتب فأنا أبقيها حتى دون فتحها لأني أحبها دون أن تلمس ...

ما هي أنواع الكتب التي تفضلون؟
و هل نستطيع أن نضع قراءات و لو مبسطة حول الكتب التي نقرأ؟

القمـــر
16-11-2007, 10:07 PM
الإكراه بشع في كل مكاناته, في الواجب و المستحب.
لا أستطيع أن أجبر نفسي على القراءة لكن قد تشدني إليها قراءة نقدية, وقد تنفرني أيضاً. حاولت أن اقتني بعض الكتب مؤخراً بيد أن لا مكتبة هنا تتصافح و مزاجي. حتى أن تعامل المكتبات هنا مع الكتاب يُفقد الكتاب رونقه. بصراحة تشدني مكتبات الناس, القراء النهمين و الكتاب المميزين , و أتمنى لو تسنح لي فرصة العبث بمحتوياتها. أنا أيضاً أحب المكتبات العااااامة كثيررا جداً جداً. و حينها أكون في أوج رغبتي النهمة للقراءة. فالمكان هناك يشبه الفرص التي تمر مر السحاب.

أما عن عدم لمسها فتلك هي حالة الاكتفاء بالاقتناء كما اسميها. فحين يكون الكتاب تحت أمرتي أشعر به أون لاين متى ما كان المزاج أخضراً .. إذا لما العجلة أيها الجابر !
هكذا هي, أليس كذلك؟

الكتب التي أفضلها تمر بنفسيتي و مرحلتي العمرية قبل أن تصل ليدي, أحب الشعر و أنا (طايرة من الفرحة) و أحب الروايات عندما أرغب بقطع الوقت, و أفضل كتب الـ NLB و خلافه عندما أقدم على شيء ما, أو عندما يكون الكتاب ذا قطع صغير. و لأنكم تريدون شيئا مبسطاً فإن كل ما ذكرته ليس سوى مقدمة لما سـ ابسطه لكم .


من القمر >> إليكم
كل التحليق , و بعض انعدام الجاذبية
دعكم في الأرض

سما
16-11-2007, 11:54 PM
أما مسألة عدم الشخطبة في الكتب فأنا أبقيها حتى دون فتحها لأني أحبها دون أن تلمس ...


أفكر/أتمنى أن أشتري كتبا قديمة..
وبشرط أن تكون "مشخبطة"..:)
مع إني لا أستخدم الأقلام إلا في الكتب الدراسية..

،
حين تقبل نفسي على القراءة أحمل معي الكتب إلى كل مكان..
بل ويكون لدي كتاب لكل مكان أتواجد فيه..
وحين تدبر عنها فإني أخبأها عني حتى لا أراها..
أيضاً أحب المكتبات العااااامة كثيررا جداً جداً.
أحبها وأقف حائرة أمامها..
لأني أتمنى أن آخذ الكتب ولا أعيدها:tapedshut

...

القمـــر
17-11-2007, 12:00 PM
أفكر/أتمنى أن أشتري كتبا قديمة..
وبشرط أن تكون "مشخبطة"..:)

"

أحبها وأقف حائرة أمامها..
لأني أتمنى أن آخذ الكتب ولا أعيدها:tapedshut

...


أمنيتان مشتركتان :rolleyes2:

الشخطبة تعطي روحاً للكتاب بشرط أن لا تكون وحشية . بمعنى مجرد ملاحظة , تعليق, استنتاج .. لا يفسد رونق الكتاب و لا يضر به . أظنها في هذه الحالة لا تسمى شخبطة فهي أقرب للزخرفة :an:


أن آخذها ولا أعيدها هي أمنية أن يصبح لدي شيء يشبه ما أراه , أقرب مثال لذلك البستان المليء بالزهور جميل بها و مغرية هي للقطف. لكن أن تتشوه الحديقة بعد خطفها أمر يطرد الفكرة الأولى :)


سمااااااااا , أحب أن أستقر بك :wf:

سما
16-03-2008, 10:30 PM
كيف كان معرض الرياض؟:rolleyes2:
بالنسبة لي.. أنتظر الأربعاء بفارغ الصبر
من اجل معرض البحرين:)

...

همس2007
17-03-2008, 10:31 PM
أعشق القرأة ,أقرأ كل مايسقط بيدي
أحب أن أقرأ في جميع المجالات الأدب ,الروايات
كتب التاريخ ,والدين,أعشق الكتب الطبية رغم إني أعاني من صداع
عند قرأتها ولكن لدي رغبة محمومة في القرأة
بالنسبة للروايات تأخذني معها وأتألم لألم أبطالها
وأبكيهم ويحاصروني في كل مكان إلى أن أنتهي
ما يقف عائقا بيني وبينها هو الوقت عدوي اللدود الذي يبعدني
عن كل ماأحب
تحياتي لك سما:be:
محبتي
همس

هاني بن محمد
17-03-2008, 10:38 PM
أعشق القراءة الى درجة انسى نفسي
شهريا اشتري ثلاثة اربعة خمسة
الكتب التي تستهويني واشتريها هي الكتب االعرفانيـــة فقط ..
وايضا الكتب التي تحمل توقيع العرفاء الواصلين



هاني بن محمد

رقعة بياض
18-03-2008, 02:03 PM
القراءة كالسحــــر,, لها طقوسها الخاصة لدي..!

عند توفر الطقس المناسب فأنا أحب القراءة, بل أعيشها و أتلذذ بماهيتها..

و لكن ليس لدرجة الموت!

قرأت مؤخراً رواية تمنيتها منذ زمن, ( عروس المطر ) .. كانت رائعة..

و أنا الآن أسافر مع غادة السمّان .. علي أصل إلى بيروت معها ..