Coffee Aroma
25-01-2009, 10:38 PM
Prisoner of Tehran
مارينا نعمت فتاة مسيحية من أصل ايراني تروي قصتها معتمدة على ذاكرتها في تذكر الماضي
استطيع القول ان المذكرات تحمل بداخلها مقارنات للحياة العامة بين فترتين من تاريخ ايران هما فترة السبعينات و فترة بداية انتصار الثورة الاسلامية
لكن الجزء الأساسي والذي من أجله كان الكتاب تروي فيه الألم و المعاناة و الموت الذي عاشته وشاهدته حولها في احدى سجون ايران والذي كان يعتبر من قبل ايران الاسلامية و استمر على حاله بعدها أنه من اسوأ السجون
اعتقلت وهي لاتزال في السادسة عشر من عمرها في الفترة التي تلت انتصار الثورة الاسلامية
حكم عليها بالاعدام بالرصاص في محاكمة لم تحضرها
انقذها احد المحققين من الموت في لحظة اطلاق الرصاص
"علي" هو الشخص الذي انقذها من الموت هذه المرة
بعد فترة واثناء استمرار وجودها في السجن طلب علي منها الزواج
هددها ان لم توافق فانه سيقوم باعتقال والديها و من تحب
وافقت مع هذه الضغوط لكنه طلب منها ان تعلن اسلامها تنفيذا لرغبة والده الذي اعلن انه سيوافق على هذا الزواج ان هي اعلنت اسلامها
فاسلمت مجبرة بدون اختيارها !
تزوجت "علي" شخصية لم تحبها .. و كما تقول هي لم تكرهها
احبها علي بصدق, لذلك شعرت اثناء قراءتي أنها ظلمته كثيراً
في احدى المرات اخبرت سجينه من السجينات بقصة زواجها فاعتبرته هذه انه اغتصاب و ليس زواج !
باعتقادي انها لم تستطع محبته لانها كانت متعلقة بحب شخص آخر و كانت مؤمنة بحبه لها و انتظاره لها
انقذها علي من الموت كما تقول مرتين اضافيتين
في المرة التي تعرض فيها لرصاصة قتلته حيث قام بدفعها لحمايتها من الرصاص
و في ذات اللحظة عندما طلب من والده أن يساعدها في العودة لأهلها
حقق والده رغبة ابنه الأخيرة و ساعد مارينا على الخروج من السجن لحياة الحرية
من ناحية أخرى وبالعودة لموضوع السجن و حكم الاعدام و من ثم تخفيف الحكم الى سجن مدى الحياة
مارينا احتجت في احدى الحصص المدرسية على تحويل مادة الCalculs
إلى درس في الدعوة لتشجيع الحكومة الجديدة
طردتها معلمتها من الصف و بعدها اكتشفت ان اغلب من في الصف تبعها
معلمتها هذه رفعت اسمها مع مجموعة اسماء أخرى و بعدها تم اعتقالهم واحد تلو الآخر
تم اعدام بعضهم بتهمة انضمامهم الى جماعة مجاهدي خلق أو الفدائيين
أغلبهم كانوا في مثل عمرها
مارينا تعترف بانها لم تكن منضمة لأي من هذه الجماعات
فالسبب الوحيد لاعتقالها هو احتجاجها في الصف !!
فمثل هذه الجماعات المعارضة و الحماسية ينجذب لها الشباب..استمرار وجودها و محاولتها لتقوية نفوذها قد يضعف الحكومة الجديدة
بالاضافة الى وجود مثل هذه الجماعات الداخلية كانت هناك حرب مع العراق
بغرض حماية الحكومة الثورية الجديدة و محاولة منها لتثبيت اقدامها في البلاد
تم القاء القبض على هؤلاء الشباب و اعدامهم !!
من وجهة نظري .. الكتاب يحوي بداخله نظرتين
نظرة عاطفية و نظرة سياسية
نظرة عاطفية متعلقة بالموت و القتل و الدم و الحب
نظرة سياسية متعلقة بالحكومات و المعارضات و من يتبعهم كقوى لها دور في هز كيان الدولة و ان كان اتباع هؤلاء المنظمات من الشباب الحماسيين البادئين للتو الحياة السياسية!
مارينا بقيت على قيد الحياة لتروي قصتها و قصة آخرين كانوا في مثل عمرها لم يسعفهم الموت ليرووا المعاناة التي عاشوها و لحظات الموت الأخيرة ..
القاريء للمذكرات و المشاهد للواقع السياسي عليه أن يحكم أي الطرفين أحق و أصوب..
كتاب يستحق القراءة..
تحية..,
WIDTH=400 HEIGHT=350
ملاحظة ..
حاولت تنسيق الموضوع لاظهاره بصورة افضل لكن التنسيقات لم تعمل لدي .. كذلك حاولت وضع رابط فيديو وللأسف لم يعمل ..
مارينا نعمت فتاة مسيحية من أصل ايراني تروي قصتها معتمدة على ذاكرتها في تذكر الماضي
استطيع القول ان المذكرات تحمل بداخلها مقارنات للحياة العامة بين فترتين من تاريخ ايران هما فترة السبعينات و فترة بداية انتصار الثورة الاسلامية
لكن الجزء الأساسي والذي من أجله كان الكتاب تروي فيه الألم و المعاناة و الموت الذي عاشته وشاهدته حولها في احدى سجون ايران والذي كان يعتبر من قبل ايران الاسلامية و استمر على حاله بعدها أنه من اسوأ السجون
اعتقلت وهي لاتزال في السادسة عشر من عمرها في الفترة التي تلت انتصار الثورة الاسلامية
حكم عليها بالاعدام بالرصاص في محاكمة لم تحضرها
انقذها احد المحققين من الموت في لحظة اطلاق الرصاص
"علي" هو الشخص الذي انقذها من الموت هذه المرة
بعد فترة واثناء استمرار وجودها في السجن طلب علي منها الزواج
هددها ان لم توافق فانه سيقوم باعتقال والديها و من تحب
وافقت مع هذه الضغوط لكنه طلب منها ان تعلن اسلامها تنفيذا لرغبة والده الذي اعلن انه سيوافق على هذا الزواج ان هي اعلنت اسلامها
فاسلمت مجبرة بدون اختيارها !
تزوجت "علي" شخصية لم تحبها .. و كما تقول هي لم تكرهها
احبها علي بصدق, لذلك شعرت اثناء قراءتي أنها ظلمته كثيراً
في احدى المرات اخبرت سجينه من السجينات بقصة زواجها فاعتبرته هذه انه اغتصاب و ليس زواج !
باعتقادي انها لم تستطع محبته لانها كانت متعلقة بحب شخص آخر و كانت مؤمنة بحبه لها و انتظاره لها
انقذها علي من الموت كما تقول مرتين اضافيتين
في المرة التي تعرض فيها لرصاصة قتلته حيث قام بدفعها لحمايتها من الرصاص
و في ذات اللحظة عندما طلب من والده أن يساعدها في العودة لأهلها
حقق والده رغبة ابنه الأخيرة و ساعد مارينا على الخروج من السجن لحياة الحرية
من ناحية أخرى وبالعودة لموضوع السجن و حكم الاعدام و من ثم تخفيف الحكم الى سجن مدى الحياة
مارينا احتجت في احدى الحصص المدرسية على تحويل مادة الCalculs
إلى درس في الدعوة لتشجيع الحكومة الجديدة
طردتها معلمتها من الصف و بعدها اكتشفت ان اغلب من في الصف تبعها
معلمتها هذه رفعت اسمها مع مجموعة اسماء أخرى و بعدها تم اعتقالهم واحد تلو الآخر
تم اعدام بعضهم بتهمة انضمامهم الى جماعة مجاهدي خلق أو الفدائيين
أغلبهم كانوا في مثل عمرها
مارينا تعترف بانها لم تكن منضمة لأي من هذه الجماعات
فالسبب الوحيد لاعتقالها هو احتجاجها في الصف !!
فمثل هذه الجماعات المعارضة و الحماسية ينجذب لها الشباب..استمرار وجودها و محاولتها لتقوية نفوذها قد يضعف الحكومة الجديدة
بالاضافة الى وجود مثل هذه الجماعات الداخلية كانت هناك حرب مع العراق
بغرض حماية الحكومة الثورية الجديدة و محاولة منها لتثبيت اقدامها في البلاد
تم القاء القبض على هؤلاء الشباب و اعدامهم !!
من وجهة نظري .. الكتاب يحوي بداخله نظرتين
نظرة عاطفية و نظرة سياسية
نظرة عاطفية متعلقة بالموت و القتل و الدم و الحب
نظرة سياسية متعلقة بالحكومات و المعارضات و من يتبعهم كقوى لها دور في هز كيان الدولة و ان كان اتباع هؤلاء المنظمات من الشباب الحماسيين البادئين للتو الحياة السياسية!
مارينا بقيت على قيد الحياة لتروي قصتها و قصة آخرين كانوا في مثل عمرها لم يسعفهم الموت ليرووا المعاناة التي عاشوها و لحظات الموت الأخيرة ..
القاريء للمذكرات و المشاهد للواقع السياسي عليه أن يحكم أي الطرفين أحق و أصوب..
كتاب يستحق القراءة..
تحية..,
WIDTH=400 HEIGHT=350
ملاحظة ..
حاولت تنسيق الموضوع لاظهاره بصورة افضل لكن التنسيقات لم تعمل لدي .. كذلك حاولت وضع رابط فيديو وللأسف لم يعمل ..