زَيْنَبْ عَلِي
29-12-2008, 04:36 PM
http://alyasiry.com/ar/images/5L5AL1.jpg
http://alyasiry.com/ar/images/5L5AL2.jpg
بَعْدَ دِيْوَانَيْهِ ( مِنْسَأَتِيْ ) وَ ( لََيْسَ يُنْجِيكَ المَسِيرُ ) ؛ صَدَرَ عَنْ دَارِ الْخَيَّال لِلطِّبَاعَةِ وَالتَّوزِيْع وَ النَّشْر | بَيْرُوت ، الكِتَابُ الثَّالِثُ للشَّاعِرِ العِرَاقِيِّ الْمُقِيْمُ فِيْ السُّوَيْدِ (سَعْد اليَاسِري) ،بِعُنْوَان (أَعَادَتْ تَرْسِيمَ المَعْنَى بِخَلْخَالٍ) . وَ يَقَعُ الكِتَابُ فِيْ مِئَةٍ وَ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِيْنَ صَفْحَةً مِنَ القَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ ، يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ ثَلاثةَ عَشَرَنَصًّا نَثْرِيًّا تُمَثِّلُ النِّتَاجَ النَّثْرِيَّ للشَّاعِرِ ، وَ الْمَكْتُوب بَيْنَ عَامَي 2005 - 2008 مـ .
يُهْدِي (اليَاسِري) كِتَابَهُ إِلَيْهِمْ :
"لأُولَئِكَ الَّذِينَ اِمْتَلأَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنَ المَشَقَّةِ وَ الدُّمُوعِ ؛
لأُولَئِكَ الَّذِينَ أَحْبَبْتُهُمْ دُونَ أَنْ يُزْعِجَنِي ذَلِكْ .. !!"
فيما جَاءَتْ عَنَاوِيْنُ النُّصُوْصِ بِتَسَلْسُلِهَا كَالآتِيْ :
غَــرَانـِيـقُ (كِتَابُ الرَّسَائِلِ)
لَمْ نـَكُـنْ صـَالِـحِيـنَ (لَيْلَةٌ ، وَ جُمْهُورٌ كَئِيبٌ)
سَـطْـوَةُ اللـَّبْـلاَبِ (عَنْ مُبْتَكِرَةِ الإِجَّاصِ)
سَـ ... وَ أُحــِبُّــكِ (إِثْنَتَا عَشْرَةَ تَرْنِيمَةً لِوَلَدٍ مُصَابٍ بِالْهَوَى)
تَـفَـاصِيـلُ أَرْهَـقَتْـهَا الـحُمَّـى (كُلُّ مَا بَقِيَ مِنَ اللُّغَةِ)
مُـهْـمَـلٌ كـَجَـوْرَبٍ (مَزِيدًا .. مِنَ التَّوْبِيخِ)
أَرْصـِفَـةٌ ؛ لِلـْوَطَـنِ الـخـرَابِ (العِرَاقُ .. وَ مَطْعَمُ الجَنَّةِ)
أَيّـُهـَا الـمُبْـهِرُونَ كَـشَتَـائِمَ جَـدِيـدَةٍ (أَرْشِيفُ الوَرْدَةِ)
طُــوبَــى (مَا لَمْ يُوصِ بِهِ الأَنْبِيَاءُ)
الـمَجُـوسِيُّ يُـهَيّـِئُ نـَارَهُ (نَهْجُ السُّرَّةِ)
أَعَـادَتْ تَـرْسِيـمَ الـمَـعْنـَى بـِخَـلْخَـالٍ (المَسِيرَةُ يَحُفُّهَا البَنَفْسَجُ)
كـَمَـغُـولِيٍّ بـِلاَ حِـصَـانٍ (أَطْلِقِي النَّارَ ؛ وَ اِدْفِنِيهِ)
الــبَــابُ (وَهْمُ العُبُورِ)
· لَوْحَةُ الغِلاَفِ : أَحَدُ أَعْمَالِ الفَنَّانَةِ التَّشْكِيلِيَّةِ العِرَاقِيَّةِ (رُؤْيَا رَؤُوفْ) .
·تَصْمِيمُ الغِلاَفِ : (سَعْد اليَاسِري) .
هَكَذَا يَا سَعْدُ ؟!
" هَكَذَا؛
لَمْ أَكُنْ جَدِيرًا بِالْصَّمْتِ،
كُنْتُ أَقُولُ كُلَّ مَا يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَهُ البُحَيْرَةُ لِبَجَعَةٍ." (1)
" نَعَمْ ؛
أَنَا الكَائِنُ فِي عُنُقِ الكَوْنِ ..
اِحْفَلِي بِي" (2)
وَ نَحْفَلُ بِكَ يَا سَعْدُ ..
دَوْمًا ..
نَحْتَفِلُ بِكَ وَ نَثْمَل .
(1) مِنْ نَصِّ " أَعَادَتْ تَرْسِيْمَ الْمَعْنَى بِخَلْخَالٍ "
(2) مِنْ نَصِّ "الْمَجُوْسِيُّ يُهَيِّئُ نَارَهُ "
للحُصُولِ عَلَى نُسْخَة .. يُمْكِنُ مُتَابَعَة صَفْحَة الشَّاعِر (سَعْد اليَاسِري) فِيْ النِّيْل وَ الفُرَات وَ شِرَاء الكِتَاب حَالَمَا يَتِمُّ إِدْرَاجُه .. (http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&search=author1&entry=سعد%20الياسري)
http://alyasiry.com/ar/images/5L5AL2.jpg
بَعْدَ دِيْوَانَيْهِ ( مِنْسَأَتِيْ ) وَ ( لََيْسَ يُنْجِيكَ المَسِيرُ ) ؛ صَدَرَ عَنْ دَارِ الْخَيَّال لِلطِّبَاعَةِ وَالتَّوزِيْع وَ النَّشْر | بَيْرُوت ، الكِتَابُ الثَّالِثُ للشَّاعِرِ العِرَاقِيِّ الْمُقِيْمُ فِيْ السُّوَيْدِ (سَعْد اليَاسِري) ،بِعُنْوَان (أَعَادَتْ تَرْسِيمَ المَعْنَى بِخَلْخَالٍ) . وَ يَقَعُ الكِتَابُ فِيْ مِئَةٍ وَ اثْنَتَيْنِ وَ عِشْرِيْنَ صَفْحَةً مِنَ القَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ ، يَضُمُّ بَيْنَ دَفَّتَيْهِ ثَلاثةَ عَشَرَنَصًّا نَثْرِيًّا تُمَثِّلُ النِّتَاجَ النَّثْرِيَّ للشَّاعِرِ ، وَ الْمَكْتُوب بَيْنَ عَامَي 2005 - 2008 مـ .
يُهْدِي (اليَاسِري) كِتَابَهُ إِلَيْهِمْ :
"لأُولَئِكَ الَّذِينَ اِمْتَلأَتْ أَعْيُنُهُمْ مِنَ المَشَقَّةِ وَ الدُّمُوعِ ؛
لأُولَئِكَ الَّذِينَ أَحْبَبْتُهُمْ دُونَ أَنْ يُزْعِجَنِي ذَلِكْ .. !!"
فيما جَاءَتْ عَنَاوِيْنُ النُّصُوْصِ بِتَسَلْسُلِهَا كَالآتِيْ :
غَــرَانـِيـقُ (كِتَابُ الرَّسَائِلِ)
لَمْ نـَكُـنْ صـَالِـحِيـنَ (لَيْلَةٌ ، وَ جُمْهُورٌ كَئِيبٌ)
سَـطْـوَةُ اللـَّبْـلاَبِ (عَنْ مُبْتَكِرَةِ الإِجَّاصِ)
سَـ ... وَ أُحــِبُّــكِ (إِثْنَتَا عَشْرَةَ تَرْنِيمَةً لِوَلَدٍ مُصَابٍ بِالْهَوَى)
تَـفَـاصِيـلُ أَرْهَـقَتْـهَا الـحُمَّـى (كُلُّ مَا بَقِيَ مِنَ اللُّغَةِ)
مُـهْـمَـلٌ كـَجَـوْرَبٍ (مَزِيدًا .. مِنَ التَّوْبِيخِ)
أَرْصـِفَـةٌ ؛ لِلـْوَطَـنِ الـخـرَابِ (العِرَاقُ .. وَ مَطْعَمُ الجَنَّةِ)
أَيّـُهـَا الـمُبْـهِرُونَ كَـشَتَـائِمَ جَـدِيـدَةٍ (أَرْشِيفُ الوَرْدَةِ)
طُــوبَــى (مَا لَمْ يُوصِ بِهِ الأَنْبِيَاءُ)
الـمَجُـوسِيُّ يُـهَيّـِئُ نـَارَهُ (نَهْجُ السُّرَّةِ)
أَعَـادَتْ تَـرْسِيـمَ الـمَـعْنـَى بـِخَـلْخَـالٍ (المَسِيرَةُ يَحُفُّهَا البَنَفْسَجُ)
كـَمَـغُـولِيٍّ بـِلاَ حِـصَـانٍ (أَطْلِقِي النَّارَ ؛ وَ اِدْفِنِيهِ)
الــبَــابُ (وَهْمُ العُبُورِ)
· لَوْحَةُ الغِلاَفِ : أَحَدُ أَعْمَالِ الفَنَّانَةِ التَّشْكِيلِيَّةِ العِرَاقِيَّةِ (رُؤْيَا رَؤُوفْ) .
·تَصْمِيمُ الغِلاَفِ : (سَعْد اليَاسِري) .
هَكَذَا يَا سَعْدُ ؟!
" هَكَذَا؛
لَمْ أَكُنْ جَدِيرًا بِالْصَّمْتِ،
كُنْتُ أَقُولُ كُلَّ مَا يُمْكِنُ أَنْ تَقُولَهُ البُحَيْرَةُ لِبَجَعَةٍ." (1)
" نَعَمْ ؛
أَنَا الكَائِنُ فِي عُنُقِ الكَوْنِ ..
اِحْفَلِي بِي" (2)
وَ نَحْفَلُ بِكَ يَا سَعْدُ ..
دَوْمًا ..
نَحْتَفِلُ بِكَ وَ نَثْمَل .
(1) مِنْ نَصِّ " أَعَادَتْ تَرْسِيْمَ الْمَعْنَى بِخَلْخَالٍ "
(2) مِنْ نَصِّ "الْمَجُوْسِيُّ يُهَيِّئُ نَارَهُ "
للحُصُولِ عَلَى نُسْخَة .. يُمْكِنُ مُتَابَعَة صَفْحَة الشَّاعِر (سَعْد اليَاسِري) فِيْ النِّيْل وَ الفُرَات وَ شِرَاء الكِتَاب حَالَمَا يَتِمُّ إِدْرَاجُه .. (http://www.neelwafurat.com/locate.aspx?mode=1&search=author1&entry=سعد%20الياسري)