سنابس >
سنابس >
رؤى > (ليتني تعريت للمطر) الإصدار الأول لـ (مالك القلاف)
مشاهدة النسخة كاملة : (ليتني تعريت للمطر) الإصدار الأول لـ (مالك القلاف)
مالك القلاف
05-11-2008, 08:07 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41062.jpg
صدر للقاص مالك القلاف أولى مجموعاته القصصية، وحملت عنوان «ليتني تعريت للمطر» عن دار الكفاح للنشر والتوزيع. وتدور فضاءات السرد داخل المجموعة في فضاءين متمايزين الأول قصص قصيرة أعطاها عنوانا رئيسيا هو «برزخ يشكو الظمأ» والثاني قصص قصيرة جداً عنوانها «نصف غواية». وتتكون المجموعة، التي تقع في 135 صفحة من القطع المتوسط، من 17 نصا قصصيا ما بين القصير والقصير جدا.
المصدر: جريدة اليوم - اليوم الثقافي
http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=12927&P=8
ياسر آل حسن
05-11-2008, 08:50 PM
عزيزي مالك
بداية مبروك الإصدار وكنت أتمنى أخبارنا قبل طرحها على المكتبات هنا في المنتدى ليتسنى لنا أن نقيم احتفالاً خاصاً وهارمونيكياً :)
الخبر في جريدة اليوم ضئيل للغاية للأسف الشديد
مثل هكذا أعمال أظن التغطية الإعلامية هي المحفز الأساسي للمبدع .
محبة
مبارك لك..:wf:
وللقراء...:)
.
.
.
:butt:
...
سلطان اليباب
05-11-2008, 10:40 PM
مبارك لك هذا الإصدار يا مالك
و عقبال كل شيء مميز و متميز
~ زمردة ~
06-11-2008, 01:16 PM
مبروك يا مالك
موفق دائماً
,
Renad
06-11-2008, 08:00 PM
مبارك ٌ يا مالك ..
بداية موفقة إن شاء الله و القادم أحلى و أحلى :butt:
أحمد علي
06-11-2008, 08:22 PM
مبروك أخوي " مالك " الإصدار الأول وأن تزداد أخوته
نتمنى لك التوفيق والسداد ، وأن نرى الكتاب ونطلع على
محتواه ...؛؛
تحياتي
Corazon mia
07-11-2008, 12:16 AM
بالتوفيق مالك
مهمة ٌ أجمل بانتظارك
يوسف آل ابريه
07-11-2008, 12:59 AM
الأخ العزيز ( مالك القلاف )
كلي شوق ولهفة لقراءة مجموعتك القصصية الأولى ...
أخالها ستكون ممتعة
مبروك :rflow:
الكوكب الدري
16-11-2008, 10:36 AM
موفق يا عزيزي ملاكوه
دائما الاصرار على النجاح يكسر جميع الجدران والحصون
ليعلن عن ميلاد الموهبة المبدعة
اخوك الكوكب الدري
Bird of Paradise
22-11-2008, 09:59 AM
مبروك الإصدار أخ مــــالك
اليوم الصباح بدأت أقرأ أول قصه و و أتوقع أني بكمل الكتاب كله
بالفعل قراءته سهله و ممتعه جعل مشوار ذهابي للعمل قصيراً
مره أخرى أبارك لك
تحياتي
أم محمد
ياسر آل حسن
23-11-2008, 02:26 PM
كنت قد عزمت وضع هذا الخبر في موضوع مستقل ولكن لدعم الزخم والدسامة التي يفتقدها مالك هذه الأيام :) وضعتها هنا
غلاف (ليتني تعريت للمطر) لمالك القلاف يثير جدلاً كبيراً في ملتقى القصة
السلمان: هذه التجربة كونها الأولى فسترهق (القلاف) وستشكل عليه ضغطاً كبيراً
ضمن أمسيات ملتقى سيهات للقصة القصيرة, اجتمع الأعضاء لاحتضان المجموعة القصصية الأولى للقاص والناقد (مالك القلاف). حيث كانت المجموعة بعنوان (ليتني تعريت للمطر) من إصدارات دار الكفاح للنشر والتوزيع, وبحضور الكاتب (مالك القلاف) أدار الجلسة القاص فاضل عمران وابتدأ الحوار مبدياً إعجابه بالغلاف ومنوهاً إلى أنه ثمة إجماع على جمال تصميم الغلاف وجمال اللون وأيضاً أبدى أعجابه بالمقدمة واصفاً كاتبها الناقد المصري سمير الفيل بالبارع, أما فيما يخص النصوص فقد ذكر أن بعضها حمل سمة سيريالية من جهة وسمة انسانية من جهة أخرى رغم وجود الإيحاءات الجنسية إلا أنها كانت موظفة بشكل غير فج. كما يرى العمران أن أهم قصتان في المجموعة هما (ليتني تعريت للمطر) و(أليس ثمة بياض) من حيث رسم الدلالة الرمزية ومن حيث توظيفها لتخدم السرد.
ويتفق الأستاذ عبدرب النبي السلمان مع العمران في مسألة جمال الغلاف وأيضاً العنوان واصفاًَ إياه بالرائع جداً مضيفاً "هناك زخم هائل في الفترة الأخيرة من الإصدارات وأغلبها مجموعات قصصية, إلا أن (القلاف) تميز بينهم جداً" كما أبدى شكره للقلاف حيث أنه "لم يستغفل القارىء" على حد تعبيره. ويختلف الأستاذ هاشم أمين عنهم في مسألة الغلاف حيث لم ينكر جماله إلا أن ذلك الجمال لا يخفي محاولة الكاتب الكبيرة جداً لجذب (الشاري) وخصوصاً مع الشهادات الخلفية للغلاف واصفاً ذلك بالمحاولة التسويقية.
وتعود قضية الغلاف مع الصحفي (محمد المرزوق) حيث يخالف هاشم أمين فيما يخص الشهادات مؤكداً ان ذلك أمر طبيعي بل على العكس هو أمر مطلوب ومستساغ, الأمر الذي جعل (السلمان) يقاطعه مؤكداً أن هذه الطريقة لا تستخدم في الطبعات الأولى بشكل عام, فيما يمكن استخدامها عند صدور طبعات تالية, مضيفاً "إن هذه المجموعة سترهق (القلاف) وستشكل عليه ضغط كبير كونها أول إصدار وقد لا يستطيع مجاراة جمالها بشهاداتها في إصداراته المستقبلية".
وفيما ابتدأ مجمل الحضور حديثهم عن الغلاف الخارجي, فقد خالفهم الشاعر محمد عيسى مفضلاً التطرق إلى النصوص مباشرة واصفاً إياها بالرمزية وتحمل قدرأ من الغرائبية, ورغم أنه وجد بعض النصوص طويلة إلا أنه وصفها بالنصوص الحيوية والمكثفة, نصوص مستفزة ومشاغبة غير باردة, كما لم يفته أن ينوه إلى وجود الحس القومي في النصوص مؤكداً أن معظم القوميات في العادة تستفز القاريء, بينما انتقد اللغة الشعرية في النصوص واصفاً إياها بالفائضة عن الحد.
ويتفق الناقد (عيد الناصر) مدير الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون مع الأغلبية فيما يخص جمال غلاف المجموعة, ثم تحدث عن جمالية النصوص بدءاً من شفافية اللغة وانتهاءاً بالقدرة على التوظيف الرمزي. كما تحدث عن نقطتين وجدهما في مجمل النصوص هما الحس الوطني والعروبي, وأيضاً هاجس المرأة والذي كان واضحاً في المجموعة كمحاولة للطرق على تابو المرأة الإجتماعي مما جعل الكاتب يعطي المرأة بعداً رائعاً.
وحول ثيمة (الألوان) كانت الورقة النقدية التي ألقاها الشاعر (حسين الجفال) والتي كانت حول وجود اللون كرمز, اجتمع في أغلب نصوص القلاف وهو ما يعطي القارىء فرصة التلذذ في فك هذه الألوان كدلالات رمزية. أما المسرحي (عبدالله الجفال) فقد تحدث عن قرب المسافة ما بين الواقع والمتخيل في سرد القلاف, كما وجد أن النزعة المسرحية قد طغت على الكاتب في قصة (ليتني تعريت للمطر) لاسيما مع وجود الخبث المسرحي والدلالات التي تربك القارىء وتحيل إلى محسوسات مادية قد نجح الكاتب في استخدامها, ثم أبدى استغرابه من العلاقة ما بين صورة الغلاف ونص (ليتني تعريت للمطر) حين قال "الصفة الذكورية كدلالة حاضرة بشكل مكثف وعميق في هذا النص, فمن باع أرضه في النص هو رجل ومن باع هويته وعرضه هو رجل, ومن كان بلا أخلاق هو أيضاً رجل فلمَ أفسد الكاتب ذلك بوضع صورة إمرأة في الغلاف مغيراً الجندر الذكوري كدلالة انبنى عليها النص".
في ختام الجلسة تحدث الكاتب مالك القلاف عن تجربته ثم تطرق إلى موضوع الغلاف وهو من تصميم الفوتوغرافية (عقيلة السويد) حيث قال "كانت أمامي عدة خيارات ووجدت أن هذا الغلاف هو الأنسب وأعتبر نفسي محظوظاً لأني اخترته دوناً عن غيره". وفي تصريح للمصممة عقيلة السويد بعيدا عن أجواء الملتقى تحدثت عن تصميمها المثير للجدل وعن سر اختيارها للألوان وعن العلاقة ما بين العنوان والتصميم قائلة "إنه ذلك الانتعاش الذي يبعثه العنوان عندما يلامس سمعك برقته وعذوبته وإحساس الألم بين جوانحه ولأنه من الصعوبة أن تستمتع وتفرح وتشعر بالحزن المنبعث من المطر إلا حبن تكون حراً محلقا كالطير تحته".
المصدر/ جريدة الرياض في عددها الصادر يوم الأربعاء الموافق 19/11/2008
http://www.alriyadh.com/2008/11/19/article389098.html
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41062.jpg
غلاف المجموعة
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41057.jpg
القلاف أثناء استماعه لأحد المداخلين
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41059.jpg
الشاعر حسين الجفال يقرأ ورقته النقدية
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41060.jpg
الناقد عيد الناصر (مدير جمعية الثقافة والفنون - فرع الدمام)
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41061.jpg
جانب من الحضور
Dandy
30-11-2008, 10:51 AM
مبروووووووووووك مالك
بس عندي ملاحظة مبدئية حول عنوان المجموعة
أحسها فج من الناحية اللغوية
الفن كما أعرفه هو فن إخفاء الفن
يعني
تورية النوايا
وطمر المعنى في أعماق النص
في عنوانك صراحة لفظية تحيل إلى معنى جنسي فاضح
ولا أحاكمه هنا من منطلق وعظي أو أخلاقي
بل من منزع فني
فالإمطار صفة ذكورية
واستقبال المطر سمة انثوية
بمعنى أن استراتيجية نصك تقوم على مفاعلة صريحة وواضحة بين إمرأة ورحل بدون لحاف لغوي
ألا تلاحظ أن العظم المكسو باللحم أشهى
وأن المرأة المطلية ببعض خرق الملابس أكثر إغواء من العري المبالغ فيه
عنوان أي نص هو عتبته
ولندخل هذا النص ينبغي ان نقف ملياً قبالة لافتتة
أظنك تحاول استفزاز حواس القارئ بوجبة من اللحم الفائض عن حاجة الجسد
لا أظنه يغريني هذا الذي أراه يتناثر وارتطم به على جنبات نصك
العتمة الداكنة ... المضاءة ببصيص هادئ وخفيض من الضوء أجمل برأيي من الضوء الباهر
وخيط نحيل من رائحة امرأة أشهى عندي من كل قوارير العطارين
أفترض ان استخدام مفردات ذات دلالة
ومصنوعة في المقام الأول بمزاجك أجدى من المفردات المغترفة مباشرة من القاموس
لا تطع إنفعالك يا مالك
فهذا النص قد تلتقطه إمرأة عابرة وترميه بعد انقضاء اول نزوة
لكنك عندما تخاطب التاريخ فيفترض بك أن تتشاهق إلى الأعلى
لا أوسيك بالترفع عن المرأة
ولا بالحشمة
إنما أغريك باعتناق النص
والاستمساك بالنص
ولي عودة إلى فحوى النص
مبروك .. وعساه أول غيثك
مالك القلاف
30-11-2008, 10:53 PM
الأخ داندي ..
مساؤك وطن يحرسه المطر ..
شكراً للتهنئة اللطيفة أيها العزيز
جميل كلامك ..
ولكن إن كنت سأستخدم أسلوب التورية أكثر من ذلك فقد أتلاشى ..!!
/
/
لست هنا أحاول وضع مخطط (بيداغوجي) لما أكتبه .. وليست هي محاولة للإفصاح عن مدلولات ما ..
ولكن ...!
لمَ يا سيدي دائماً ما نأخذ المفردة على اعتبار أن لا تأويل لها إلا ما يتباذر إلى أذهاننا ..!!
ومنذ متى كانت الأمطار مرهونة (بجندر) معين .. حتى نصنفها ذكورية أو أنثوية ..!!
وأيضاً منذ متى كان استقبال المطر مرهون بجندر معين ..!! وحتى وإن ارتبط بقاعدة جندرية .. فالكاتب هو من يضع له القالب التصنيفي الذي يناسبه حسب سياق المنجز وحسب توظيفه له كدلالة رمزية ..
.
.
أيضاً لست هنا أحاول إلقاء دروس تـُعنى بالتركيبة الدلالية أو مقدمة عن البناء الثيماتي ..
ولكن طاش سهمك في تعريفك للفن نوعاً ما ..
فلست مذنباً أنا كونك انتشلت المصطلح اللفظي مباشرة دون الوضع في الحسبان قضية (التورية) على حد قولك ..
وعلى حسب دراساتي المتواضعة أجد أن المصطلح اللفظي إذا ما قــُدِم ومعه صك يوضح للمتلقي أنه مصاغ بشكل ثيماتي (عمداً) فإنه يفقد هويته الموضوعاتيه وسيفتقر إلى العفوية ..
أعتقد أنه علينا بناء معرفتنا الموضوعاتية "الثيميائية" وصياغتها باستخدام اللغة اللفظية المواربة.
وكما هو الحال في مجمل العناوين الجيدة والتي يعمد أصحابها إلى خلق أفقٍ للتلقي قبل القراءة الفعلية للعمل ..
أعتقد أننا يجب أن ننظر إلى المحتوى ليس بوصفه تجمعاً من المفردات والمصطلحات والمفاهيم كما وردت في المنجز, بل معان تتشكل عبر الرؤية الشخصية للذات الفاعلة ..
.
.
لمَ نأخذ التعري على أنه حالة فحشية أو دلالة للـ (تجرد من الملابس) فقط استعداداً لممارسة الجنس ..!!
لا أعرف ولكن عمدت أنا خلال اختياري للعنوان أن يحمل هذا الانزياح ويسعى لتفعيله في ذهن القارئ
ولا أخفي أبداً أني اخترت العنوان كمحاولة (إثنوغرافية) لكشف ورصد تلك التناظرات التيماتية المرتبطة بالعنوان من جهة ومتن النص من جهة ثانية والصورة من جهة ثالثة ..
ولشد ما كنت سعيداً جداً حين اقتنصها معلمي وأبي المخرج المسرحي (عبدالله الجفال)
لا أعرف إلى متى نتسابق في استحضار جسد المرأة متى ما مرت كلمة (عري) ..!!!
قد يكون كلامك صحيحاً متى ما اغترفنا المصطلح كمفردة مباشرة من (القاموس) على حد قولك
ولكنك تنفي عني صفة الابتعاد عن القاموس .. وترى أني انتشلتها مباشرة منه دون رتوش ..!!
فكيف تتواءم الفكرتين ..!!
أنا هنا إذاً يا سيدي أنصحك بالابتعاد عن حدودية المصطلح القاموسي بكل بيروقراطياته الباردة, ومن ثم الإبحار في جغرافية المفردة
كما ولم أفهم كيف استنبطت أن "استراتيجية نصي تقوم على مفاعلة صريحة......"
رغم أنك لم تقرأ النص .. هل كان ذلك الاستنباط من خلال العنوان ..!!
/
\
/
وأيضاً يا سيدي انا لست معك أبداً في مسألة العظام واللحوم ومسألة طلاء الفتاة ببعض خرق الملابس ..
فلست هنا في معرض نصي أبحث عن إغواءٍ أو وصف لـ (سكيتشات) جنسية حتى أتجادل في مسألة ما هو المغري أكثر .. هل هو العري التام, ام التحلي ببعض خرق من الملابس ..؟
كما لا أعرف من أتيت بفكرة أنني أحاول أن اغريك خصوصاً وإذا علمت أن الفتاة الواقفة هي ذات 12 ربيعاً ..!!
أتفق معك في كون العنوان هو عتبة النص لكني (لا تفهم أني أدافع عن منجزي) أجد أن عنواني مفتوح التأويل جداً ومتوارٍ لدرجة أن وزارة الإعلام (وهي وزارة "سعودية") قد أعطت فسحاً للعنوان دونما عناء يذكر (على فكرة .. وزارة الإعلام هي نفسها التي منعت رواية ما فقط لأن عنوانها يحمل كلمة "شعب" .. كما أغلقت البلدية صيدلية بسيهات فقط لأن أسمها "صيدلية الشعب" .. ويقال أن سبب المنع هو دلالته سياسياً .. هههههه)
إذاً يا صديقي فهل ستكون وزارة الإعلام السعودية أكثر رأفة من القارىء المثقف والذي من المفترض أن يكون أكثر وعياً واستيعاباً للدلالة الرمزية أو الحالة التأويلية ..!!!
صدقني يا سيدي أن وزارة الإعلام لو لمحت أي إيحاء شبه جنسي لكانت أول المعارضين لها ولن تنتظر لتخرج للملأ حتى تقف موقف المتفرج إزاء ردود الأفعال والتأويلات ..
وصدقني أيضاً يا سيدي أن اختياري للعنوان كان على اقتناع تام وبمزاجية رائقة ..
أحترم رأيك جداً بخصوص عنوان المجموعة وأنك أحسسته أو "أحسستها" فج كما فهمت منك ..!
ولكن لم أفهم إلى الآن ما دخل "المرأة العابرة" .. لست هنا في مناقشة أحاول فيها استعراض فكري النسوي ولكني صدقاً لا أعترف بوجود امرأة (عابرة), فالمرأة في نظري أرقى من أن تكون مجرد (عابرة) .. ولا أفهم أيضاً لم خصصت المرأة في مثالك .. ولم تجعله رجلاً عابراً بدل المرأة العابرة ..
هل تعني أن المرأة قد تكون بهذه السهولة وهذا الانحدار, إلى حد أنها قد تبحث عن أي نزوة لمجرد أنها قرأت نصاً قصصيا ما أو قرأت عنوانا يحمل كلمة "تعري"
أم هل تعني أن شريحة قراء المجموعة سيكونون من الجنس اللطيف ..!!
إذا كان الأول فاسمح لي أن لا أشاطرك الرأي أبداً .. فالمرأة أنقى وأنبل وأشرف وأعلى شأناً من هذه التصرفات التي نعرف كلنا أنها وليدة مجتمع ذكوري, وما ذلك إلا صوت رسول للفكر الذكوري البالي حد النزق
أما إن كان الثاني, وأن مجموعتي تظهر أكثر مما تومىء أنها مكرسة لاقتناص أكبر قدر ممكن من الجنس اللطيف ...
وليكن يا سيدي .. مالمانع ..!!
أراه شرف لي أن يقرأني جنس النساء .. خصوصاً وإذا عرفت أن كثيراً من الآراء بخصوص المجموعة قد اجتمعت على أنه من أبرز نقاطها وجود النقر الواضح على القضية النسوية ومحاولة كسر "تابو" المرأة اجتماعياً .. لذلك سيريحني أن تصلهن رسالتي ..
أما تلك الـ (عابرة) على حد قولك, (وعلى افتراض أنها موجودة فعلياً) فسيكون من دواعي سروري أن ترمي هذه العابرة مجموعتي في أقرب برميل زبالة, طالما وجدت فيها أي إيحاء جنسي أو أي استدلال أو وجدته ذريعة لتقضي نزوة ما ..!!
أجل يا سيدي العزيز .. أنا أخاطب التاريخ في مجموعتي
أخاطب الضمائر .. أخاطب ذوي العقول .. أخاطب كل قومي عربي غيور
أخاطب القدس وبغداد .. أخاطب الجولان والجنوب وحيفا ويافا ..
أخاطب كل متنمر تخفى تحت عمامته ليسوقنا كالقطيع
أخاطب كل طاغٍ أنبت لحيته واستعبد حريتنا بحزام ناسف أو قنبلة موقوتة ..
فهل سأجد يا صديقي "أعلى أو "أشهق" من أن أخاطب كل هؤلاء بلغة إله شامخ كما هي الأنثى وما تحمله من دلالات ..!!
بالنسبة لي (وهي وجهة نظر) إن ذلك هو قمة التشاهق .. بل هو السمو
في الأخير سيدي العزيز فقد نصحتني باعتناق النص والاستمساك به (رغم أنك لم تقرأه) ..!
إلا أنني أعدك بأني سأضع ذلك في حسباني عند كل مسكة قلم ..
وبدوري أيضاً سأنصحك بقراءة النص ومقارنة انطباعك الأولي (من خلال العنوان) مع انطباعاتك ما بعد القراءة ..
قد تعرف بعدها أي صنف بعيد عن الطحلبة (النورمهندية) أكتب أنا ..!
أنتظرك يا سيدي
كل الود
مالك القلاف
01-12-2008, 12:10 AM
جدل حول مضامين (ليتني تعريت للمطر) للقلاف
القطيف - محمد المرزوق الحياة - 28/11/08//
اشغل الفنان المسرحي مالك القلاف على مجموعته القصصية بأدوات مسرحية، موظفاً «الرمز» في سرد أحداث القصص، ولم يسلم غلاف المجموعة من صورة رمزية موحية بدلالات عدة. وحملت المجموعة، الصادرة أخيراً، عنوان «ليتني تعريت للمطر».
ويظهر تأثر القلاف بالمسرح جلياً، إذ كتب سبعة نصوص مسرحية، قُدم اثنان منها على خشبة المسرح، كما شارك في أدوار مسرحية، وأسهم ذلك في أن تأخذ القصص منحى الكتابة المسرحية، ولكن في شكل نصوص قصصية. ولا يخفي تأثره بالمسرح في أعماله، وجاء اختياره لفن القصة: «كونها مقروءة لدى شرائح مختلفة من القراء، تبدأ بالنقاد وتنتهي بالقارئ العادي»، بحسب القلاف، ولم يسبق له أن طبع أياً من نصوصه المسرحية على مستوى واسع، مبرراً ذلك «بعدم وجود اهتمام لدى الجمهور بقراءة نص مسرحي، وعادة ما يتوجّه الناس إلى مشاهدة العمل على خشبة المسرح»، مضيفاً أن «النقاد قليلاً ما يلتفتون إلى قراءة النص المسرحي المنشور».
ووجد القلاف نفسه محاطاً بسيل من النقد، في أمسية «منتدى القصة في سيهات»، التي نظمت أخيراً، والتي أدارها القاص فاضل العمران. وطاول النقد أسلوب إخراج المجموعة، بدءاً من الغلاف والإهداء وانتهاء بتوزيع النصوص. وفيما اعتبر نقاد أن الغلاف ليس بالضرورة أن يكون معبراً عن الكتاب، وجد آخرون في عملية الإخراج «أسلوباً مسرحياً صرفاً» يعتمد على توظيف «الرمز وإحالته المتعددة» كما يرى المسرحي عبدالله الجفال، مشيراً إلى أن «اشتغال المؤلف في المسرح، انعكس ذلك على بعض القصص»، مضيفاً أن «المزج بين القصة والمسرح جعل الكاتب يتعمق كثيراً في الرمز، وسيقع القارئ في حرج حين يكتشف أن المرأة ليست مرأة، أي عدم تطابق الدلالات في النص مع الواقع، ما يعني حاجة القارئ إلى معرفة مسرحية». ثقلت المجموعة برموز اجتماعية وأخلاقية، إضافة إلى «تحمل بعض النصوص هاجس المرأة، كرمز للاستلاب ورفض للواقع السائد».
يذكر أن المجموعة جاءت في 135 صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن دار «الكفاح والتوزيع». وقسّم المؤلف القصص إلى مجموعتين، ضمت الأولى 16 قصة قصيرة جمعها عنوان «برزخ يشكو الظمأ»، واحتوت المجموعة الثانية على قصص قصيرة جداً، جاءت تحت عنوان «نصف غواية».
المصدر: جريدة الحياة في عددها الصادر يوم الجمعة الموافق 28/11/2008م
http://ksa.daralhayat.com/arts/11-2008/Article-20081128-e0139a55-c0a8-10ed-0074-2397297c3e9f/story.html
Dandy
01-12-2008, 07:39 AM
على هونك أخي مالك
أولا لن أقل باني لم أقرأ المجموعة
قراتها ولي كلام حولها
ولكنني أجلت التعليق لما بعد التجادل حول العنوان
أما ما ذكرته عن الثيمية والثيمانية فاعتقد ان هذا حقل نقدي يسمى (النقد الثيمي) وهو بعيد كل البعد عن تكرارك الزائد للمفردة
كأنك تتلذذ بمضغها
ثم انك تستشهد كثيرا بالأستاذ عبدالله الجفال
الذي لا أعرفه حقا
فمن هو يا ترى وماذا يمثل في المجال النقدي؟؟؟
ليتك تطلعني على شيء من منجزه في هذا الصدد
وأنقل عنك ( وفيما اعتبر نقاد أن الغلاف ليس بالضرورة أن يكون معبراً عن الكتاب، وجد آخرون في عملية الإخراج «أسلوباً مسرحياً صرفاً» يعتمد على توظيف «الرمز وإحالته المتعددة» كما يرى المسرحي عبدالله الجفال،)
فمن هم هؤلاء النقاد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أخي مالك
سنواصل الحديث بمنتهىالود بيني وبينك فلا تستدعي روافع هي بحاجة إلى من يسندها
نصك هو دليلك
لا الهتافات التي لا شكل لها
بانتظارك
مالك القلاف
02-12-2008, 04:42 AM
مرحباً عزيزي داندي /
صدقني أيها العزيز أنني على "هوني" جداً
وإن بدا لك أنني منفعل فلأنني بت لا أحتمل أي نظرة دونية للمرأة ..
كما أنني وجدت نفسي متهماً بفجاجة جنسية, من خلال عنوان لنص أبعد ما يكون عن الفحش ..!
نصٌ يحمل "ثيمة" الأرض .. (وإن تحسست من تكرارها)
يحمل رسالة عروبية لكل قومي شريف ..
هي دعوة لإلقاء بعض الضوء على الأحداث التاريخية ومحاولة انتشالها من القاع لتطفو على السطح ..
هي دعوة للتعري ..
وإن وجدت أنها "مباشرة فجة" كمصطلح .. فهي تعني أيضاً تتقشير الواقع وتعريته ..
جرب يا صديقي أن تتعرى للمطر .. جرب ولو مرة
وإن كنت قد قرأت النص يا سيدي العزيز فافعل كما فعل هو .. انتظر مطراً قد يطول أمده ..
ثم تعرى له ..
المهم أن تكون قد استنبطت ماهية المطر كـ (مدلول) واستنتجت الكيفية التأويلية (للتعري) كحالة (سيميائية)
.....
قالها لي العباس مداعباً ذات حديث في مقهى (أتمنى أن تكون قد سمعت بـ محمد العباس أيضاً) ..!!
"طالما انك مسرحي في الأساس .. في أي أمسية روح لهم بـ "مايوه" و "دش" يصب ماي
من فوق كدلالة للمطر وصور لهم الحالة تمثيلياً .. إما كذا ولا بتشوف تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان" ..!!
/
/
/
بالنسبة لمصطلح "ثيماتية" ..
أعترف يا صديقي أني كررتها كثيراً ربما .. وأعتذر إن أزعجتك ..
لسنا هنا في ميدان استعراض معرفي أو مصطلحاتي .. ومع ذلك فأنا أشكرك جداً على المعلومة
التي كنت أجهلها ..
أو ربما أعرف شيئاً بسيطاً حد الضحالة فاعذر ضحالتي إن وجدت لبساً ما بين استخدامي له كمصطلح وبين توظيفي له في سياق الحديث ..
وإن كنت تسمح (ولا تعتبرها استعراض عضلات أو تعدٍ على رأيك) فسأزيد على ما ذكرت ..
بأن الثيماتية وهي مشتقة من مصطلح غربي (Theme), وتعني (موضوع) ..
خرجت في البداية في أوروبا كحركة هدفها إنشاء مدرسة فكرية لها روادها ولها فلسفتها التي تقتضي النظر إلى كل الأمور بمنظار موضوعي بحت, بعيدا عن كل الايدولوجيات وخزعبلاتها ..
بعيداً عن الاستسلام للميول الخاصة أو التحيز ..
هؤلاء الثيماتيون أو التيماتيون (كما يحلو للبعض تسميتهم إسوة بالملفوظ المغربي أو بالمغرب العربي بشكل عام) استطاعوا تأسيس ركيزة فكرية جيدة حتى أن (كولن ولسون) لم بخفِ إعجابه بفلسفتهم (رغم أن ذلك الإعجاب لم يدم طويلاً حين انتقد أفكارهم وأشهر ولاءه للمدرسة الوجودية) ..
إهتم هؤلاء بكل الأمور الدنيوية وحاولوا فلسفتها فكرياً بشكل موضوعي بعيداً عن (الرومانطيقيات) التي وجدوا أنها لا تصنع مستقبلاً ..
جذروا أفكارهم لتحاكي الواقع المعاش مبعدين عنهم التشظي اللا منطقي وقد جعلوا أسلحتهم الفكرية مصوبة ضد المدارس التي تعترف بـ "اللا معقول" كنهج فكري ..
ولأنهم آمنوا بالتعددية الفكرية فقد طالت أفكارهم أسوار المجالات الأدبية والفنية ..
واشتغلوا في تلك الفضاءات .. حتى أرسوا منهاجهم النقدي الصارم .. والذي لا يقبل أي شذوذ أو استثناء..
ولشد ما تستغرب يا صديقي أنك لو طرحت منجزاً ما على ناقد ما ليشرحها موضوعياً فلن تختلف انطباعاته عن انطباعات أي ناقد ثيماتي آخر ..!!
وليس ذلك عيباً فهم يمشون على منهاج نقدي ويطبقون قواعده بحذافيرها دون الانحراف قيد أنملة ..
ودون إعطاء فرصة للذوق الشخصي أن ينبس ببنت شفة ..!!
ولأن هذه القواعد المنهجية موجودة أصلاً في خزائن التراث النقدي عند العرب (كنقد الآمدي لأبي تمام)
فقد التصق فن النقد الموضوعي عند العرب بزميله الثيماتي عند الغرب كونهم يحملون نفس الأفكار ولهم الأسلوب نفسه ..
وزاد في التصاقه به إلى درجة أنه شاركه حتى في الإسم (مع تعديل بسيط, لزوم التعريب) وليصطلح الأغلبية على تسميته بـ (النقد التيماتي)
.
.
من وجهة نظري (وأكرر ,, هي لا تتعدى وجهة نظر شخصية من عقلية ضحلة لا تفقه غير ترديد المصطلحات في غير سياقها) ..
اعتقد أن التيماتيه هي (حقل فكري) قبل أن تكون مجرد (حقل نقدي), وما "النقد الثيمي" أو الثيماتي أو (الموضوعي) إلا فرع من فروع هذه المدرسة الفكرية ..
استرسلت كثيراً جداااااااا .. أعرف أني شططت بعيداً خارج السرب .. ولكن لك أن تعذر ضحالتي واعتبرني تلميذا بين يديك أتعلم ..
/
\
/
بالنسبة لـ (عبدالله الجفال) .. (وكما فهمت منك على حد قولك) انك قرأت المجموعة بالتالي حتماً سيشدك اسمه لامعاً في ذيل إحدى قصصي كإهداء خاص لشخصه ..
ليس ذنبي أني استشهدت بشخص لا تعرفه أنت أو لا تعرفه شريحة ما من المجتمع .. وهذه الشريحة تتمثل في الطبقة الغير متصلة لا من قريب ولا من بعيد بأي مشهد ثقافي ..
ورغم عدم اكتراثه بالأضواء إلا أنه كانت تكفي زيارة واحدة فقط لمقر جمعية الثقافة والفنون وفي أي وقت .. لترى بصمته في كل مكان, وإن لن تره شخصياً فثق تماماً أن أمثال هذا العجوز يحبون العمل في صمت ..
هذا العبقري (بشهادة كبار النقاد المسرحيين في الوسط العربي) اختار الجلوس بعيداً عن البهرجة, كجندي مجهول, حاملاً على عاتقه هم قضيته الكبرى ..
ليس ذنبي ياعزيزي أنك لم تهتم بالتواجد في أي محفل فني أو ثقافي حتى تعرف رواده ومرتاديه ..
وأخيراً ليس ذنبي أنك قرأت المجموعة (كما فهمت منك) ولم يستفزك اسمه مذيلاً إحدى القصص ويرسل لك دعوة تحريضية عما يكونه هذا الـ "عبدالله الجفال" ..
هنا تكمن لذة القراءة يا صديقي .. الاستجابة لكل مطالب النص .. وهذا هو ديدن الكتاب على اختلاف مستوياتهم, يعمدون إلى حث القارىء على التشبث بالنص والاختلاء ببنيته بحثاً عن الفكرة الرئيسية له ولا سيما إذا كان هذا البحث منذوراً بفك طلاسمه والتفتيش في مدلولاته ..
ليس ذنبي انك فضلت الوقوف عند العنوان فتطلب مني تورية, رغم اجتماع كثير من الآراء على تعدد مدلولاته .. بينما لم تكلف نفسك الاستجابة للاستفزاز الذي يرسله اسم مباشر تحت احدى القصص ويحرضك على البحث ,, يا سيدي ماهو الله يخلي الحاج جوجل .. ماراح ياخذ منك ثواني ..!!
إذاً فأنا من يسألك الآن (كقارىء) :
"فمن هو يا ترى عبدالله الجفال وماذا يمثل في المجال النقدي؟؟؟
ليتك تطلعني على شيء من منجزه في هذا الصدد"
وما علاقته بالنص .. ولمَ هذا النص بالذات دوناً عن غيره ..!!!!
قد تتلاشى استفساراتك كلها لو انك قرأت النص وبحثت .. وكان سيعفيك الوقوع في مطب تهميش
شخصية لها دور قوي في بناء الحركة المسرحية وتطوير آلياتها في المنطقة ..
عطفاً على بصمته الواضحة في مجمل الفعاليات الثقافية .. كمسابقة أفلام السعودية حيث كان هو أحد أعضاء لجنة التحكيم .. وأيضاً أحد الأعضاء المؤسسين لملتقى الوعد الثقافي والذي حمل على عاتقه حمل رسالته على ظهره ليجوب بها البلدان العربية صانعين بذلك تراصاً فكرياً ودمجاً حضارياً ومحاولين بجهد خلق ديموغرافية ثقافية أوسع رقعة وأكثر تطلعاً .. أحد المؤسسين لملتقى السرد بسيهات والذي ضم نخبة من كبار الكتاب والفنانون في المملكة كالناقد محمد العباس والدكتور عبدالله الوصالي والناقد عيد الناصر (رئيس جمعية الثقافة والفنون) والقاص جبير المليحان (رئيس النادي الأدبي) والروائي فهد المصبح والصحفي القاص جعفر الجشي والشاعر زكي الصدير وتطول القائمة .. (كل من ذكرتهم هنا لهم اصدارات في المكتبات أو لهم دور فعال من خلال مناصبهم الإدارية داخل المنشئات الثقافية .. إن لم تعرفهم فليس ذنبي يا صديقي ايضاً) ..
ماذا اقول لك عن انجازاته يا سيدي ..
هل اقول لك انه من علق الجرس في احتلال جائزة أفضل مخرج مسرحي بمسابقة العروض المسرحية بجمعية الثقافة والفنون من خلال مسرحية (عزلة فنان) ..
وتم تكليفه ليمثل المملكة مسرحياً في مصر والجزائر وبريطانيا من خلال مسرحيته (رحلة بحث) ليحصد الجوائز والإشادات ..
هل أقول لك عن تلميذه البارع الفنان المسرحي محمد الحلال وكيف خرج من بين يديه صاعقة مسرحية لا تبقي ولا تذر .. وصارت كلمته هي الفصل لثلاث سنوات متتاليات يحصد فيها جائزة افضل مخرج .. ولا أريد أن أعرج على الفنان حسين يوسف والذي تتلمذ على يديه ليصوغه لعنة مسرحية يصول ويجول على المسرح ليرغم لجان التحكيم على تتويجه كأفضل ممثل أول لثلاث سنوات متتالية وثالث افضل ممثل في السنة الرابعة (رغم صغر دوره)
هههههه .. اعذرني يا سيدي مرة أخرى فقد تنبهت إلى نفسي وأنا كمن يشن حملة ترويجية لتسويق سلعة ما .. عذراً ولكن بكل صدق ساءني أن يمر اسم شخصية عظيمة كشخصيته على القارىء العادي مرور الكرام كما مر غيرها الكثير ..
وبالمناسبة يا صديقي .. تركت الكثيرررررر من استفساراتي والكثير من ردودي والكثير من اجوبتي والكثير من هجماتي والكثير من استنكاراتي التي تتطلب رداً ..
نركت ذلك كله وضاقت بك الدنيا على رتوش كـ استشهادي بالجفال .. وتكرار مفردة تراها في غير محلها .. وكلمة (نقاد) في تقرير صحفي ...!!!!
يا راجل :)
.
.
بالمناسبة .. الاقتباس الذي وضعته انت ليس نقلاً عني .. هو نقل من جريدة الحياة ..
أما بالنسبة لسؤالك حول من هم هؤلاء النقاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاسأل كاتب المقالة .. ههههه
كانت دعابة يا سيدي لتلطيف الجو ..
إذا كان كاتب المقالة لم يصرح باسم أحد منهم وها أنت تستصغرهم وتستنكرهم بجملة من علامات الاستفهام .. فما بالك لو صرح باسم احدهم ..!!
خصوصاً وأنك بالتأكيد لن تعرفه .. كما هو الحال مع الجفال
وعندها ستزداد الاستفهامات الاستنكارية ..
.
.
من وجهة نظري فكل من له انطباع عام عن أي منجز وأصاب به هدفاً فهو ناقد ..
ربما كان كاتب المقالة يقصد هؤلاء .. أو من خلال أمسية ملتقى القصة التي من خلالها كتب المقال ..
أو نقاد سألهم هو شخصياً آرائهم ورصدها دون تلميح لإسم ..
أو ... ربما كان يقصد تلميحات إشادات النقاد على ظهر غلاف المجموعة ..
رأيتها بالتأكيد .. صح ..!!
صب بعضها في دلالات العنوان والغلاف ..
إلا إن كنت لا تعتبرهم نقاد ولا تعرفهم أصلاً, فهذا أيضاً ليس ذنبي
/
*
/
وبالمناسبة يا صديقي .. اقسم لك انني اتكلم بمنتهى الود معك وان كان على انفعالاتي فهي هكذا تظهر كحالة تفعيلية اود من خلالها تصعيد وتيرة النقاش لا أكثر ..
ولا أقصد بذلك لا هدم ولا استدعاء ولا اسناد أي نوع من انواع الروافع ..
كل ما اعرف عنك هو اسم مستعار وخلفية بسيطة عن مستواك الفكري
.
.
ويا سيدي اتفق معك في ان نصي هو دليلي .. وأنا من ينتظر انطباعاتك
محبتي
سنابسي الهوى
02-12-2008, 06:00 AM
مالك أيها الجذاب بحسن خلقه واشراقته المليئه بإيحاءات التفاؤل والطموح
لازلتُ متعرياً أنتظر مطر هداياك فلا أعلم من هو الأسرع نسختك أم شتاءٌ
ماطر والإثنان سيذكراني بك أيها العزيز
كان بودي لو جلست معك بحديث خاص ولكن الأخوه أخذوك بعيداً عني
أتمنى أن نلتقي قريبا جداً
ولاتنسى نسختي بتوقيعك فلي رغبةٌ باقتناء مايذكرني بك بهذه المطالعه
محبتي الصادقه
Dandy
02-12-2008, 10:36 AM
لا ذنب لك يا مالك
أعترف بتقصيري في التعرف على هذه الكوكبة من الأسماء الفاعلة
كما أقر بجهلي للمنابر التي أسسوها وأثروا الثقافة العربية بمنجزاتها
سأتعرف عليهم من خلال مخرجاتهم الثقافية فهذا هو سبيلي
تلاشت تساؤلاتي الآن
ومداخلتي لم اقصد بها التهميش إنما التفاعل وفتح كوة نمر من خلالها جميعا إلى نصك الذي لو لم اجد فيه ما يثير لما شاغبتك بكل الحب والود
هات اذنك واسمع مني هذه الهمسة:
خطط لجرعة يومية من النقد لتختبر مدى احتمالك.......................
مالك القلاف
04-12-2008, 03:42 PM
العزيز سنابسي ..
ربما أخبرتك من قبل أو أخبرت أحدهم بأن أكثر شيء عطر الأجواء بالطهارة هي ابتسامتك الدائمة ..
سأقول لك شيئاً وإن كان المديح في وجه الرجل معيباً .. ولكني ويعلم الله أني أقولها بكل صدق وأمانة ..
لديك ملكة من الله .. هبة لا يعطيها أي أحد ..
وجهك يقطر بياضاً وطيبة
.
.
تعلم يا عزيزي سنابسي أن المطر أصبح قحطاً هذه الأيام ..
ورغم ذلك فلن أدع أمطار الشتاء تسبق أمطاري .. وأعدك بذلك
.
.
كنت قبل ليلتين أتكلم مع صديقي ياسر وقد أخبرته بأن هناك نسخاً للأصدقاء موجودة
ومن ضمنهم نسختك ..
أعدك أنها ستصلك .. فهي من تريدك .. وهي من ستتدثر بك
وهي من سيسعدها أنك تتصفحها ..
واذا كان على اللقاء .. فقريباً جداً سنلتقي
جاية الدوخلة يا صديقي .. ولن أضيع هذه الفرصة لأحتضن ابتسامتك
محبة لا تبلى
سنابسي الهوى
04-12-2008, 11:25 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
أخجلتني روحك الشفافه يامالك
إذاً سأتدوخل لكي نلتقي ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
Dandy
16-12-2008, 08:15 AM
كل عام وأنت بخير عزيزي/ مالك
عدنا من فرحة العيد وبهجة السفر فلنتجادل حول المضمون كما وعدتك وكما أوصيتني بقولك:
(وبدوري أيضاً سأنصحك بقراءة النص ومقارنة انطباعك الأولي (من خلال العنوان) مع انطباعاتك ما بعد القراءة ..)
لن أجادلك حول سلسلة طويلة من مفردات العري التي أكثرت منها لأنك لا تريد أن (تجندر) قصصك، فهي لم تكتب من هذا المنطلق (لا أعرف إلى متى نتسابق في استحضار جسد المرأة متى ما مرت كلمة (عري ..!!!)واوصيتنا كقراء ألا (نأخذ التعري على أنه حالة فحشية أو دلالة للـ (تجرد من الملابس) فقط استعداداً لممارسة الجنس ..!!)
هذا كلام جميل .. سأسلم به وأنتقل إلى منطلقاتك الثيماتية المعلنة التي تفصح عنها بقولك (ولا أخفي أبداً أني اخترت العنوان كمحاولة (إثنوغرافية) لكشف ورصد تلك التناظرات التيماتية المرتبطة بالعنوان من جهة ومتن النص من جهة ثانية والصورة من جهة ثالثة ..)والأدهى أنك أعلنت بمنتهى الوضوح تبنيك لاتجاه أراك تعمل ضده في قصصك عندما قلت (أعتقد أنه علينا بناء معرفتنا الموضوعاتية "الثيميائية" وصياغتها باستخدام اللغة اللفظية المواربة)
لنتفحص ثيماتيتك ... التي يمكن أن أختصرها في ثيمة (النهد) الذي لا يمكن لقارئ إلا أن يتعرقل به في معظم النصوص.. واسمح لي بالتعليق العابر على متناقضاتك أو هفواتك التعبيرية وليكن درساً تطبيقيا ألسنياً على مفهوم الثيماتية
تحملني قليلاً
في قصة (زيف) تقول...
(على هذا الطريق الذي لا يعرف لغة الأقنعة ولا يعترف بكل قوانين الأرض .. أتلذذ كوني أملك خصراً عاجياً وأثداء شرقية) لاحظ وجود النهد ... وعلى فكرة إمراة بخصر عاجي ليست مغرية فهي دلالة تحيل إلى الجماد ... وليس فيها أي ليونة او طراوة ... يعني قدها غير مياس.. وأعتقد أن التعبير هنا خانك ... أما النهد الشرقي فدلالاته تحتاج إلى إشارة
وفي قصة (جثث في الذاكرة) تقول أيضا...
(في تلك الليلة الحالمة دخل المقهى ليراها وقد لبست ثوبا قصيرا جدا أظهر نعومة فخذيها، ضيقا، وله فتحة صدر عريضة كشفت عن مفرق نهديها، كان مصنوعا من الشيفون الخفيف أبيض اللون أظهر ملامح جسدها وفصل تضاريسه) لاحظ أيضاً وجود موديل آخر من النهود.. لا بأس يا مالك هذا ما يفتنك في المرأة وهو حقك... لكن انتبه، لا أعتقد أن التعبير عن ذلك الملتقى يكون بمفردة المفرق فهي مفردة مناسبة للشعر مثلاً، أما النهدين فيفصلهما ويوحدهما أخدود ناعم .. مجرى منحوت .. وعلى فكرة هذا الفستان الشيفوني... الذي أسأت لشاعريته عندما سميته (الثوب) لم أستطع تخيله فهو من مخيلتك. حاول أن تستشير إمرأة في هذا الصدد
كذلك في قصة السفر الثالث من (أسفار الدهشة) قلت ....
(أعتذرت منها على خجل لأنها ضبطتني أسرق نظرة شبقية إلى نهديها الوارفين، فابتسمت معارضة فكرة الاعتذار، ثم همست" نحن معاشر الإناث نولد وبين نهودنا تولد الدهشة) لاحظ أيضاً.. ثمة نهد آخر.. يا الله يا مالك كل هذه النهود مبعثرة في قصصك. لا ألومك. عموماً النهود لا توصف بوصف الوارفة.. ربما كان الأفضل أن تنعتها بالنهود العارمة مثلاً. والأهم أنك أهنت امرأتك هنا عندما حولتها من معناها الأنثوي الخاص إلى المعنى العمومي. وهو أمر ضد نرجسية المرأة. لا توجد امرأة تتحدث باسم النساء او الإناث إلا إذا أرادت أن تختصرهن في كيانها
سأكتفي بهذه الإستشهادات الثيماتية
المهم يا ملك أظن انك توجت مداخلتك بامتياز يثير الإستغراب عندما قلت (أراه شرف لي أن يقرأني جنس النساء .. خصوصاً وإذا عرفت أن كثيراً من الآراء بخصوص المجموعة قد اجتمعت على أنه من أبرز نقاطها وجود النقر الواضح على القضية النسوية ومحاولة كسر "تابو" المرأة اجتماعياً .. لذلك سيريحني أن تصلهن رسالتي)بمنتهى الصراحة والحب لا أجد لهذه (المناهدات) علاقة بالقضية النسوية، ولا بالتابو الإجتماعي. إنها عنوان لنزق ذاتي
وبالتأكيد وصلت رسالت لمن يهمهم ويهمهن الأمر
شكراً لنصك الذي أثارني وحرضني على التحاور معك...
تحيتي القلبية
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir