sinbisy
28-10-2007, 03:07 PM
:
؛
؛
:
،
إيه يا حب أعرني سمعك
المخبوء في قعر زجاجاتٍ من الغفلةِ
واكسرها لأغتال رقادَه.
إيه يا حب أجبني باختصارٍ وهدوءٍ وهوادة
من ترى يا حب ألقاني على تربتك الحمراء
منهاراً وقد سنَّ صدى الآهاتِ في صدريَ عادة
لست أدري ،،
غير أني من هنا يأخذني المجهول مأسوراً على
صوت المواويلِ فلازمتُ جيادَه
من هنا يممت شطر الدوحة الغنـّاءِ
ذِكراً ،
ودعاءً ،
وصلاةً ،
وعبادة
من هنا قد صرت أرتاد ظلام الليل
مفتوناً وما مر على ذهنيَ
من قبلُ بأن أهوى ارتياده
من هنا ينحتني النبض على مقصلة الحب
وفي بوتقة التيهِ
ويرتد بقلبي ، ثم لا أقوى ارتداده.
من هنا يا حب يلقى قلبيَ الظامي وداده
قم وعلقني - على جيدك في ذاكرة العمرِ – قلادة
إيه يا حب ترفق
عندما تأوي إلى مرساكَ أمواج شعوري ،،
وتصلي بين حرفيك سطوري ،،
إنها يا حب أسراب حمامٍ
تحمل الأحلام في معترك الوجد سعادة
* * *
إنها يا حب إقراري وإسراري
وبعضٌ من هيام القلم المفتون والنبضة تتلو أختها النبضة
تجتاح مدادَه.
إنها ليست أساطيراً تحيك الورد منديلاً بأيدينا
فنلقيه على خد وسادة .
إنها الرقصة
والسكرة
والرجفة
والبحة في صوتيْ ، إذا شئت زيادة.
إنها حُبلى بصوت الأمل المنحوت في عمري فقل لي
متى ياحبُّ الولادة ؟!!
إيه ياحب تعجّل واعطني بعض إفادة
هاهو العمر تداعى بين حرفيك ..
فما المانع أن يقضي من الحاء مرادَه
ثم تأتي الباءُ – بالفرحة – قد شدّت عمادَه
صبها الآن سكوناً في جنوني
أو جنوناً في سكوني
وتماهى في مداها
ثم دعها ...
ربما قلبٌ لخلـّي يبتغيها الآن زادَه
؛
؛
:
،
إيه يا حب أعرني سمعك
المخبوء في قعر زجاجاتٍ من الغفلةِ
واكسرها لأغتال رقادَه.
إيه يا حب أجبني باختصارٍ وهدوءٍ وهوادة
من ترى يا حب ألقاني على تربتك الحمراء
منهاراً وقد سنَّ صدى الآهاتِ في صدريَ عادة
لست أدري ،،
غير أني من هنا يأخذني المجهول مأسوراً على
صوت المواويلِ فلازمتُ جيادَه
من هنا يممت شطر الدوحة الغنـّاءِ
ذِكراً ،
ودعاءً ،
وصلاةً ،
وعبادة
من هنا قد صرت أرتاد ظلام الليل
مفتوناً وما مر على ذهنيَ
من قبلُ بأن أهوى ارتياده
من هنا ينحتني النبض على مقصلة الحب
وفي بوتقة التيهِ
ويرتد بقلبي ، ثم لا أقوى ارتداده.
من هنا يا حب يلقى قلبيَ الظامي وداده
قم وعلقني - على جيدك في ذاكرة العمرِ – قلادة
إيه يا حب ترفق
عندما تأوي إلى مرساكَ أمواج شعوري ،،
وتصلي بين حرفيك سطوري ،،
إنها يا حب أسراب حمامٍ
تحمل الأحلام في معترك الوجد سعادة
* * *
إنها يا حب إقراري وإسراري
وبعضٌ من هيام القلم المفتون والنبضة تتلو أختها النبضة
تجتاح مدادَه.
إنها ليست أساطيراً تحيك الورد منديلاً بأيدينا
فنلقيه على خد وسادة .
إنها الرقصة
والسكرة
والرجفة
والبحة في صوتيْ ، إذا شئت زيادة.
إنها حُبلى بصوت الأمل المنحوت في عمري فقل لي
متى ياحبُّ الولادة ؟!!
إيه ياحب تعجّل واعطني بعض إفادة
هاهو العمر تداعى بين حرفيك ..
فما المانع أن يقضي من الحاء مرادَه
ثم تأتي الباءُ – بالفرحة – قد شدّت عمادَه
صبها الآن سكوناً في جنوني
أو جنوناً في سكوني
وتماهى في مداها
ثم دعها ...
ربما قلبٌ لخلـّي يبتغيها الآن زادَه