المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة شعبية في القطيف تلاحق الأخماس الدينية


ياسر آل حسن
18-10-2008, 07:24 PM
القطيف - 15 أكتوبر 2008)

الخميس 16 اكتوبر 2008م الساعة10:13:29 مساءً بتوقيت مكة المكرمة


يقود العديد من المثقفين والناشطين الشيعة في منطقة القطيف حملة شعبية لجمع تواقيع تطالب رجال الدين في المنطقة بالكشف عن مصير الأخماس والحقوق الشرعية التي يدفعها سكان المنطقة منذ عشرات السنين لوكلاء المراجع الدينية البالغ عددهم أكثر من 200 وكيل.

وأصدر المثقفون عريضة موجهة لطلبة العلوم الدينية ووكلاء المراجع الشيعة في منطقة القطيف، ونشرها موقع آفاق الشهير، اشتكوا فيها بأن أموال الخمس التي دفعها ملايين الشيعة في القطيف "لا نجد لها أي اثر على الحراك الاقتصادي والاجتماعي في بلادنا رغم ضخامتها" وطالبوا بصرف الأخماس محليا فقط وعدم ارسالها للخارج لأنه "ازدادت البطالة وانتشر الفقر في ربوع البلاد"، حسب العريضة.


وشددت العريضة في ندائها لرجال الدين الشيعة في القطيف على "أن أموال الخمس ليست تحت يد أناس ليس بيننا وبينهم سوى الأمر الواقع الذي لا فرار منه، بل إنها تحت أيديكم وعلى مرمى أنظاركم، انتم من تتحكمون بها وتسيرونها في الفضاء الواسع أينما رغبتم وكيفما شئتم، يسلمكم أبناء شعبكم أموالهم وهم واثقين بكم".


وطالبت العريضة ب "إستثمار الأموال في مشاريع إنتاجية، ومحاربة العنوسة وقلة فرص الزواج لكلا الجنسين، و دعم العائلات المعوزة من خلال توظيف آبائها وأبنائها".


أخماس مليونية ومصير مجهول


وتزيد قيمة الأخماس والحقوق الشرعية في منطقة التي تحصد من منطقة القطيف مايزيد على ال 100 مليون دولار سنويا تذهب غالبيتها الى الخارج بأيد رجال دين عراقيين وايرانيين عبر وكلاء محليين. ويحصد نصيب الأسد المرجع السيد علي السيستاني، والسيد علي الخامنئي، والسيد صادق الشيرازي، والسيد محمد حسين فضل الله، والسيد محمد تقي المدرسي.


وتشرف الجمعيات الخيرية في منطقة القطيف على مئات الأعمال الخيرية والتعليمية مثل رياض الأطفال وطفالة الأيتام والآرامل وادارة المستوصفات الخيرية وترميم المساجد، لكنها لاتنتفع بتاتا من موادر الأخماس والحقوق الشرعية المختلفة.


وطرحت العريضة بريدا اليكترونيا لمن يريد المساهمة في التوقيع


khomusforqateef@yahoo.com


نص العريضة


بسم الله الرحمن الرحيم


المشايخ الأفاضل


طلبة العلوم الدينية المحترمين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...وبعد


ليس هناك من شك في أن أموال الخمس المفروضة على جميع المكلفين من أبناء شعبنا وبقية شعوب ومجتمعات الطائفة الشيعية حول العالم ذات سيولة مالية عالية، أن هذه الأموال يمكن من خلالها التأسيس لاقتصاد اجتماعي واعد، إلا أننا وللأسف الشديد لا نجد لها أي اثر على الحراك الاقتصادي والاجتماعي في بلادنا رغم ضخامتها.


لقد ساهمت أموال بلادنا ومدخراتها المالية على مر عقود في دعم الحوزات العلمية في إيران والعراق وغيرها من بلدان العالم ،وكذلك في صمود حركات التحرر والنضال التي خرجت من بلادنا والبلدان المجاورة والتي أخذت على عاتقها المطالبة بحق أبناء الشيعة في حياة كريمة وعادلة، لم يكن مجتمعنا البسيط المتسامح يسأل وكلاء المرجعيات الدينية عن أوجه صرف هذه الأموال، أين تذهب؟ كيف تنفق؟ فقد كانت وما زالت الثقة العمياء سيدة الموقف في العلاقة بين عامة الناس وخاصتهم والعلماء الأفاضل، إلا أن أوضاع بلادنا تراجعت خلال العشرين عاما الماضية، لقد ازدادت البطالة وانتشر الفقر في ربوع البلاد، دمرت الزراعة التي كانت في يوم ما عنوان عز الخط ومصدر سرورها وفخر كبارها وصغارها، وصادر البرجوازيون الأنانيون مئات الدونمات من الأراضي البحرية والزراعية وحولوها إلى مخططات سكنية بيعت بأعلى الأثمان على الأقوياء والضعفاء من شعبنا.


ونظرا لجمود النظم واستبداد القيم الاجتماعية أصبح الزواج أمر صعبا ومتعسرا، وبلغت نسبة العنوسة مستويات قياسية، أما الشبان الذين لا يجدون نكاحا فأنهم كثيرون ومعاناتهم لا احد يهتم بها أو يفكر بعواقبها.


نظرنا نحن معاشر الشباب إلى ثروات بلادنا فوجدناها تائهة هناك وهنالك، لا يعرف القيمين عليها سوى الاستنزاف المريع دون التفكر في عواقب الأمور وحقوق الناس المغيبة، إلا أن أموال الخمس ليست تحت يد أناس ليس بيننا وبينهم سوى الأمر الواقع الذي لا فرار منه، بل إنها تحت أيديكم وعلى مرمى أنظاركم، انتم من تتحكمون بها وتسيرونها في الفضاء الواسع أينما رغبتم وكيفما شئتم، يسلمكم أبناء شعبكم أموالهم وهم واثقين بكم، مسلمين أمرها إليكم، دون أن يمنح احدهم نفسه حق سؤالكم أين ستذهب هذه الأموال وكيف ستنفق؟ آملين فيكم الخير ورجاحة العقل وسداد التأمل والنظر، إلا أننا لم نرى من هذه الأموال التي لا عد لها ولا حد سوى سراب نحسبه زلال فإذا هو بحساب العقل والمنطق ليس سوى وهم لا نهاية له، فأين هي أموال الخمس يا ترى؟ الم تخرج من هذا المجتمع؟ من خزائن وأرصدة هذا الشعب؟ فلماذا لا تنفق عليه إذن؟


لماذا لا يحق لنا سؤالكم عن أوجه صرفها ومسارات حركتها؟ يا ترى هل بنت منزلا آوى عائلة فقيرة؟ أم زوج اعزبا لا يجد من أمره مخرجا ؟ هل رمم بيتا لأسرة فقيرة كاد سقفها يسقط عليها فقرا وضعفا وهوانا؟ هل شيدت مصنعا؟ هل أحيت أرضا؟ هل علمت جاهلا ؟ هل ساهمت في تنمية المجتمع وحل قضاياه؟ هل وهل وهل؟ أسئلة كثيرة ولكن هل من مجيب؟ لا يحق لنا السؤال عن أموال البترول والثروات القومية الأخرى التي تعج بها بلادنا فلماذا وانتم نواب المراجع الكرام ورموز الحركة الدينية المعاصرة لا تسمحون العامة بسؤالكم عن مصير هذه الأموال، أو ليست قد خرجت من هذه البلاد؟ أو ليس أهلها أحق بها؟ أو ليس من حق الناس أن يسالون عن مصيرها وأين أنفقت وكيف وما هي دلائل ذلك ؟ يقول الحق سبحانه وتعالى " وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين" الحشر 7 فهل كان فقراء ومعوزي وأبناء السبيل في خارج بلادنا أحق بهذه الأموال من فقرائنا؟ هل تساهمون في تعمير حوزة علمية هنا وهناك وبلادنا تعج بالشبان والشابات الذين لا يتمكنون لقلة ذات الحيلة من مواصلة دراستهم فيقعون في براثن الانحطاط الحضاري والتخلف الاجتماعي الذي يقتل طموحاتهم ويحطم آمالهم؟ هل تصرفون هذه الأموال على أبناء الشيعة في تلك البلاد القريبة أو البعيدة وشباننا وشاباتنا لا يجدون نكاحا يعفهم ويكفيهم شر الأمراض الفتاكة جنسيا وجسديا ونفسيا؟


الفساد ضارب في جهاز الخمس فالى متى؟


أن منظومة الخمس لم تنفرد بها الشيعة على كل حال، ففي معظم بلدان العالم تستقطع الدولة ضريبة متنوعة الأوجه من كل فرد أو منشاة لتنفق على الخدمات العامة من مدارس ومستشفيات وطرق وامن ومؤسسات خدمية، وتعلن الدولة انجازاتها على هذه الصعد من خلال الميزانية العمومية التي يقرها مجلس البرلمان المنتخب من قبل الشعب مباشرة، إلا أننا في بلادنا ليس لنا في أموال الخمس إلى ذلك من سبيل ففساد التصرف بأموال الخمس واسع النطاق وليس مقتصرا على الجانب المتعارف عليه وإنما يتعدى ذلك كل ما من شانه صرف هذه الأموال في غير خير وتدبير حسن.


إن الكثير من الأشخاص الذين يدورون في دائرة الوكلاء ويتصلوا بهم اتصالا مستمرا ومباشرا يتحدثون دائما عن الفساد العميق الجذور في صرف وإنفاق هذه الأموال، هذا والشعب ليس له من أمره شيئا، لا يسأل أو يتساءل، وكل ذلك لأنه وثق بكم ثقة ليس لها حدود،بناء على تعيين المرجعيات الدينية لكم في هذه المناصب المهمة، فكان منكم صاحب السيارة الفاخرة، ومنكم صاحب البيت الواسع الكبير ذو الطوابق المتعددة،ومنك من يقضي أيامه ولياليه في ذاك المنتجع وتلك البلاد الجميلة، ومنك من يتزوج بمثنى وأربع، ومنك ومنكم مما لا داعي لذكره، بينما تعاني طبقات وشرائح عديدة من شعبنا من ضعف المادة وقلة الحيلة وبؤس الحال وكثرة الهموم والأحزان وتكالب الزمان،والأموال الطائلة تذهب شمالا جنوبا، يمينا ويسارا، وليس لهم منها أي شي، عن الكليني عن علي بن إبراهيم عن أبيه قال كنت عند أبي جعفر الثاني (ع )إذ دخل عليه صالح بن محمد بن سهل وكان يتولى له الوقف بقم فقال يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حل فاني أنفقتها فقال له أنت في حل فلما خرج صالح قال أبو جعفر (ع) احدهم يثب على أموال حق آل محمد وأيتامهم ومساكينهم وفقرائهم وأبناء سبيلهم فيأخذه ثم يجي فيقول اجعلني في حل أرايته ظن إني أقول لا افعل والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا حثيثا " الكافي 1 548 ح27 وروي عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: " أصلحك الله ما أيسر ما يدخل به العبد النار؟ قال: من أكل من مال اليتيم درهما ونحن اليتيم "


شيعة لبنان نموذجا


إن الشيعة اللبنانيين يتمتعون بقدر كبير جدا من الاستقلالية عن الدولة والزائر للمناطق الشيعية في لبنان يرى بأم عينيه أن للشيعة مشاريعهم الخدمية المستقلة عن السلطات وكيف أنها متفوقة على الخدمات الحكومية سواء في التعليم أو الصحة أو الضمان الاجتماعي، علاوة على المرافق الثقافية والاجتماعية والدينية والترفيهية، فهل كانوا سيتمكنون من انجاز ذلك والوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من استغلال الإمكانيات والترواث المحلية وأموالهم تخرج إلى غير رجعة لتنفق في ما لا يدركه احد؟


شعبنا أولى بحقوقه الشرعية


إننا نطالب علماء الدين الغيارى والمشايخ المحترمين وطلبة العلم المتنورين بان يتقوا الله في أموال الشعب، وان يحسنوا صرفها وإنفاقها على أبناء جلدتهم في المقام الأول والأخير وما فاض عن ذلك فلغيرهم من المعوزين في عالمنا الإسلامي المتراتمي الأطراف وفقا لدروب واضحة ومسالك بينة، ونطالب بما يلي :


- تشكيل لجنة شعبية مهمتها صرف أموال الخمس على شئون الشعب ومرافق المجتمع المختلفة منها على سبيل المثال:


- استثمار الأموال في مشاريع إنتاجية يستفيد منه المجتمع عبر توظيف أبناءه وتامين مرتبات مالية شهرية تكفيهم البطالة وأمراضها الفتاكة وتامين مستقبل مالي واجتماعي يتفق والمعايير السائدة.


- محاربة العنوسة وقلة فرص الزواج لكلا الجنسين من خلال تزويج المعوزين والدعوة المكثفة للحد من متطلبات تأسيس الوحدات الزوجية . دعم الطلبة والطالبات الذين يستحقون الدراسة في الجامعة


- دعم العائلات المعوزة من خلال توظيف آبائها وأبنائها من الجنسين في وظائف مناسبة، وحصر الأسر التي تستحق نفقات شهرية ومتابعتها باستمرار إلى أن تجد مصدر مالي يتفق ومؤهلاتها وظروف معيشتها وذلك من خلال الالتحاق بإحدى مشاريع اللجنة .


- دعم الطلبة والطالبات الذين يستحقون الدراسة في الجامعة وابتعاثهم على حساب اللجنة من خلال ضوابط وشروط موضوعية واضحة .


- علاج الحالات المرضية المستعصية على حساب اللجنة بناء على ضوابط وشروط تتجدد باستمرار.


- الاهتمام الشامل والمكثف بالأفراد والشرائح الاجتماعية الأكثر حرماننا ، من خلال توفير وظائف مناسبة لهم ليتمكنوا عبرها من اتباث وجودهم والمساهمة في التنمية بمختلف أبعادها كالفتيات العازيات أو الأتي تخرجن من الجامعة ولم يشغلن وظائف مناسبة لهن .


- إيجاد برامج لذوي الاحتياجات الخاصة تدعم البرامج الحكومية، من خلال إنشاء مراكز إنتاجية تستثمر طاقاتهم ومواهبهم.


- إنشاء مرافق للشبان والفتيات من خلالها يتم استغلال قدراتهم وإمكانياتهم في كل ما يعود بالخير والنماء على المجتمع كتشجيع الابتكارات والمخترعات وتبنيها من خلال تصنيعها وتسويقها، وطباعة المنتجات الأدبية والثقافية والفكرية.


- صرف رواتب لطلبة العلوم الدينية من خلال قواعد ومعايير جديدة تتفق والمصلحة العامة.


إننا ندرك تماما أن أموال الخمس إذا ما استغلت استغلالا ايجابيا سوف يعم خيرها أرجاء الوطن، وسوف يتقلص شبح الفقر وظلام العوز إلى حده الأدنى، كفانا بناء مساجد وحسينيات، فلنعمل من الآن من اجل أعمار بلادنا بأيدينا، بسواعدنا، أن سهم الإمام يجب أن يصرف فيما يرضي الإمام، وإننا لمتيقنين بان إنفاق سهمه على ما فيه خير البلاد والعباد به سرور صاحب العصر والزمان( عج)...


إننا نتوجه بقلوبنا، بأرواحنا، بعقولنا، لكل رجل دين مخلص شريف بان يستجيب لمطالب الشعب العادلة وحقوقه التابثة في هذه الأموال، وان ينظر بعين نافذة لأوضاع مجتمعنا البائسة، فبينما تذهب هذه الأموال إلى غير رجعة تلاحقها بحرقة حسرات البائسين وأنات اليتامى وصرخات الجوعى وآهات الكادحين وأوجاع المعدمين،...


إننا نتطلع إلى أمل جديد ويوم مشرق، نراه قريب، فاجعلوه اقرب بوفائكم لشعبهم ومجتمعكم الذي ائتمنكم على أمواله وبالثبات على القيم التي عاهدتم الخالق بها يوم التحقتم بدرب الدراسة الدينية وقطعتم الوعد بتحمل مسئوليتها أمام الله والشعب، جميعنا بانتظار الأمل .. نترقب الفجر الجديد، فجر لا غروب لشمسه ، وشمس تعم بضيائها كافة أرجاء البلاد دون تمييز أو تهميش .. ضياء لا نهاية له ولا انقضاء....


مجموعة من شباب القطيف الغيارى على شعبهم ووطنهم :


1- جواد الحاج.. القطيف


2- احمد محمد ... باب الشمال


3- أميره الحسن ... القطيف


4- حسن الخميس ... تاروت


5- علي آل رضوان ... الجارودية

http://www.hedayah.net/?browser=view&EgyxpID=61844

طلال الحمود
18-10-2008, 07:55 PM
طيب .. بعض الوكلاء يتذرع بصلاحيته الضيقة جداً في التصرف بأموال الخمس فكيف السبيل إذن ؟


فكان من باب أولى شرح معاناة أهل المنطقة للمراجع لأخذ موافقتهم لصرف أموال الخمس في المنطقة نفسها وتوجيه وكلائهم بذلك بدلاً من توجيه العريضه للوكلاء حتى لايكون لأحد عذر بعد ذلك.

سلطان اليباب
18-10-2008, 07:59 PM
استيقظوا من سباتهم متأخرين جداً ...

أتمنى ألا ينسوا البئر المعطلة، أقصد الأوقاف المعطلة أيضاً

ياسر آل حسن
18-10-2008, 09:26 PM
أخماس مليونية ومصير مجهول


وتزيد قيمة الأخماس والحقوق الشرعية في منطقة التي تحصد من منطقة القطيف مايزيد على ال 100 مليون دولار سنويا تذهب غالبيتها الى الخارج بأيد رجال دين عراقيين وايرانيين عبر وكلاء محليين. ويحصد نصيب الأسد المرجع السيد علي السيستاني، والسيد علي الخامنئي، والسيد صادق الشيرازي، والسيد محمد حسين فضل الله، والسيد محمد تقي المدرسي.


وتشرف الجمعيات الخيرية في منطقة القطيف على مئات الأعمال الخيرية والتعليمية مثل رياض الأطفال وطفالة الأيتام والآرامل وادارة المستوصفات الخيرية وترميم المساجد، لكنها لاتنتفع بتاتا من موادر الأخماس والحقوق الشرعية المختلفة.

مائة مليون دولار يعني ثلاثمائة مليون وسبعمائة وخمسون ألف ريال
ليس القول استيقظوا من سباتهم متأخرين جداً ...فاضل
ولكن الأفضل أن يظل السؤال يطل بالحاحه ( هل يستجيب القوم ؟؟؟ )
فكثيراً ما طلب البعض أن تسخر أموال الأخماس في البلد بدلاً من تصديرها للخارج وكانت نتائج الطلبات تدهور لدى الفئات المغلوب على أمرها ورقي في المعيشة لمن طالبهم الناس بحصر الأخماس هنا
وهذا يجعلني اتأمل فيما قاله طلال في ضيق اليد وقلة الحيلة لدى شيوخنا الكرام كما يدعون

سلطان اليباب
19-10-2008, 07:32 PM
100,000,000 دولار = 375,000,000 ريال

إذا مو غلطان تطلع ثلاثمائة و خمسة و سبعون مليون دولار يعني أن هذا المبلغ لو استثمر بشكل صحيح لما تبقى أي محتاج و لا أي عاطل و لا أي أمي في المجتمع :)

نظام الخمس هو نظام اشتراكي و أعني أن الجميع يشترك في المال حتى تسد بعض الثغور في المجتمع و ما أكثرها، و هي شبيهة إلى حد ما بالضرائب الحكومية لدى بعض الدول و الفرق الوحيد أن الضرائب بالفعل تحقق الهدف منها بينما أموال الخمس لا أدري أين تذهب و لم أسمع طوال حياتي عن فتح ملف الخمس و كيفية التعامل فيه.

لو نظرنا لجانبٍ آخر من الأشياء المعطلة في البلد و التي لا أدري كيف يحاول البعض محاربة أمراض المجتمع دون وعي أو تفكير في الأدوات التي لم تستخدم و لم يحاول أحد زحزحتها من أماكنها. لو قال شخصٌ ما بأنه يسقيم مشروع على أراضي الأوقاف لخرج له ألف " مطوع " في وجهه و ربما قتلوه أو صلبوه لأن هذه الأرض وقف و يجب أن تظل كذلك!

أعتقد أنه لابد من صياغة المفاهيم لدى الناس و أن يخرج ثلة من المفكرين المدنيين و الاجتماعيين لتعويض قيادة المعممين الذين مسكوا زمام المبادرة لأعوامٍ طويلة و لكن لا جدوى من قيادتهم و لا طائل لأنهم أناس غير متخصصين في الأمور الاقتصادية و كيفية بناء المجتمع.

تحياتي / فاضل

سنابسي الهوى
21-10-2008, 01:03 AM
وهل هناك جدوى أصلا من هذه الملاحقه ؟ !

كل عام وأنتم بخير

ياسر آل حسن
21-10-2008, 08:13 PM
100,000,000 دولار = 375,000,000 ريال

إذا مو غلطان تطلع ثلاثمائة و خمسة و سبعون مليون دولار يعني أن هذا المبلغ لو استثمر بشكل صحيح لما تبقى أي محتاج و لا أي عاطل و لا أي أمي في المجتمع :)

نظام الخمس هو نظام اشتراكي و أعني أن الجميع يشترك في المال حتى تسد بعض الثغور في المجتمع و ما أكثرها، و هي شبيهة إلى حد ما بالضرائب الحكومية لدى بعض الدول و الفرق الوحيد أن الضرائب بالفعل تحقق الهدف منها بينما أموال الخمس لا أدري أين تذهب و لم أسمع طوال حياتي عن فتح ملف الخمس و كيفية التعامل فيه.

لو نظرنا لجانبٍ آخر من الأشياء المعطلة في البلد و التي لا أدري كيف يحاول البعض محاربة أمراض المجتمع دون وعي أو تفكير في الأدوات التي لم تستخدم و لم يحاول أحد زحزحتها من أماكنها. لو قال شخصٌ ما بأنه يسقيم مشروع على أراضي الأوقاف لخرج له ألف " مطوع " في وجهه و ربما قتلوه أو صلبوه لأن هذه الأرض وقف و يجب أن تظل كذلك!

أعتقد أنه لابد من صياغة المفاهيم لدى الناس و أن يخرج ثلة من المفكرين المدنيين و الاجتماعيين لتعويض قيادة المعممين الذين مسكوا زمام المبادرة لأعوامٍ طويلة و لكن لا جدوى من قيادتهم و لا طائل لأنهم أناس غير متخصصين في الأمور الاقتصادية و كيفية بناء المجتمع.

تحياتي / فاضل
هل تعلم يا عزيزي ذات مرة كنت برفقة طاقم اعلامي لأحد المنتديات في مقابلة مع أحد المشائخ المشهورين ( لا ادري إن كنت معنا في وقتها ذاك اليوم أم لا فذاكرتي اصبحت ضعيفة :) )
وجاء سؤال حول مدى تحمل القيادات الدينية بعض اخفاقات المجتمع والاصلاح فيه فكان جوابه مفاجأة بالنسبة لي : عندما تبرأ من ذلك وقال انكم وضعتمونا في زاوية ليست مكاننا فوظيفة العالم الديني ليست اصلاح المجتمع والفعاليات الاجتماعية وإنما هي تخصص في الدين فقط .
يعني بالمختصر المفيد عندك مسائل في الطلاق في الخمس في النكاح وغيرها تعال أما ..... فلا شأن لهم بها .

ياسر آل حسن
21-10-2008, 08:15 PM
وهل هناك جدوى أصلا من هذه الملاحقه ؟ !

كل عام وأنتم بخير

ربما يا عزيزي ولكن عدم هذه الملاحقة تعني السكوت والرضوخ للمشكلة ( من وجهة نظرهم )

سلطان اليباب
21-10-2008, 08:29 PM
أنا لستُ في ذلكَ اللقاء بالتأكيد و لكني كنتُ أختلسُ النظر ...

أرى أن هذا الشيخ قد أصاب كبد الحقيقة بقوله و أيضاً في قضية جباية الأخماس و لكن التصرف فيها هو شأن آخر لا يمت لجمعها بأي صلة و لأني على يقين بأن لكل شخص طاقاته و حدوده التي يستطيع العمل فيها و من خلالها فإني أقول إن المشايخ لا يستطيعون إدارة الأعمال و لا التصرف في الأموال بحيث تستطيع على المدى المتوسط و البعيد من تشغيل جوانب كثيرة معطلة و إلا لما رأيتَ كل هذه الأوقاف التي لا تستطيع حتى أن تضع رجلك فيها حتى لا يشوّر فيك الإمام!

أعتقد أننا متخلفون لمراحل و السبب هو وضع الأمور في غير نصابها.

ياسر آل حسن
25-10-2008, 02:05 PM
اتهامات فساد لوكلاء "الخمس" بالقطيف

العربية نت - إيمان القحطاني

رد وكيل المرجع الشيعي السيد محمد حسين فضل الله في القطيف "شرق السعودية" الشيخ حسين المصطفى، على بيان أصدرته شخصيات شيعية في المنطقة يتهم وكلاء أموال "الخمس" بالفساد، وانفاقه على "أوجه رفاهيتهم".
ووصف معدي بيان أصدره مثقفون وصحافيون وإعلاميون وكتاب وناشطون اجتماعيون من الشيعة باسم " نداء إلى المتصرفين بأموال الخمس في القطيف" بتشويه الواقع الشيعي ورموزه، نافياً ما تضمنه من اتهامات. وقال إنهم يجهلون فلسفة تشريع الخمس "الذي فرضه الله سبحانه وتعالى لبناء القاعدة الشيعية وحصانة المجتمع".


وكان البيان اتهم الوكلاء المتصرفين بأموال الخمس بـ"الفساد"، وصرفها على أوجه رفاهيتهم، ودعاهم إلى "الكف عن بناء الحسينيات ودعم الحوزات العلمية، والالتفات إلى القضايا التنموية وبناء المستشفيات والمدارس".

وقال "ساهمت أموال بلادنا ومدخراتها المالية على مر عقود في دعم الحوزات العلمية في إيران والعراق وغيرها من بلدان العالم ، وكذلك في صمود حركات التحرر والنضال التي خرجت من بلادنا والبلدان المجاورة".

و"الخمس" فرض مالي محدد يتم دفعه للمراجع أو وكلائهم للانفاق على أوجه معينة.


تشريع فقهي محض

ونفى الشيخ المصطفى في حديث لـ"العربية.نت "الإقليمية في استخدام الوكلاء للخمس ودعم القضايا السياسية، متهما معدي البيان بعدم معرفة فلسفة تشريع الخمس، موضحا أنه "تشريع فقهي محض لا علاقة له بالتسييس وما يتعلق بالقضايا الإقليمية سواء أكانت في إيران أو العراق أو السعودية".

ودافع الشيخ المصطفى عن حق المرجع والوكيل بتدبير أوجه الخمس، مبينا أن الخمس تابع للمرجع وللفقيه الذي يرجع إليه الشخص في مدفوعاته الخمسية، "والفقيه ينظر هنا إلى مصلحة الشيعة سواء كانت في إيران أو في لبنان أو في أي مكان في العالم وليست هناك إقليمية في توزيع الخمس.

وقال: ربما هذا الخمس القطيفي يذهب إلى مؤسسات في لندن، أو ينطلق إلى باكستان بحسب احتياجات الشيعة من المرجع الخاص به، ولذلك نلاحظ أن المرجع يقسم الخمس أقساما تبعا لحاجة المناطق، فهناك جزء من الخمس تابع لـ"القطيف" وجزء منه تابع إلى المرجعية أو بما يتعلق بمصلحة الشيعة في أماكن عامة".

وأضاف إن قضية الخمس خاضعة لحسابات معينة ،"لهذا نلاحظ أن الخمس في القطيف يرجع العدد الكبير منه إلى مرجعية السيستاني، والتي منذ نشأت والى الآن لم تباشر في العمل السياسي بالشكل المباشر، ولم يخضع برنامجها الديني من أخماس أو زكاة لبرنامجها السياسي".

"البيان محرقة سياسية"

ووصف الشيخ المصطفى البيان بـ،"محرقة سياسية يراد منها تشويه الواقع الشيعي بأي شكل وخاصة في رموزه"،معتبرا إياه "أمرا عاريا عن الصحة".

واستطرد "بحكم معرفتي بالعديد من الوكلاء فهم لا يملكون تلك المنازل التي تم وصفها في البيان، وربما كثير من طلبة العلم الموجودين الذين يرفهون في المنازل كما يدعي هذا البيان قد تلقوا مساعدات من الناس، بل على العكس أنا أعرف بعض الوكلاء يستدينون أموالا من التجار حتى يوفونها للفقراء".

مؤكدا على قرار المرجعية بأن الخمس لا يؤخذ منه على النحو الشخصي،"في ظل الأزمة الاقتصادية قمت بتقليل المصاريف المنزلية إلى الثلثين، وما كنت أتناوله سابقا أعرضت عنه".

وأيد الشيخ المصطفى مطالبات بتشكيل لجنة شعبية مهمتها صرف أموال الخمس على شؤون الشعب ومرافق المجتمع المختلفة الأطراف "وفقا لدروب واضحة ومسالك بينة"، بحسب ما جاء في البيان.

وكشف عن اتصال أجراه مع من يمثل المرجعية في الخارج مقترحا عليه ضرورة إيجاد إدارة جديدة ذات بعد جديد ،"يخضع لمؤسسة إدارية اقتصادية وليس فقط إلى معممين".

اتهامات لوكلاء الخمس


وتضمن البيان اتهامات لوكلاء الخمس باستغلاله لمصالحهم الشخصية، "فكان منكم صاحب السيارة الفاخرة، ومنكم صاحب البيت الواسع الكبير ذي الطوابق المتعددة، ومنكم من يقضي أيامه ولياليه في ذاك المنتجع وتلك البلاد الجميلة، ومنكم من يتزوج بمثنى وأربع، ومنكم مما لا داعي لذكره، بينما تعاني طبقات وشرائح عديدة من شعبنا من ضعف المادة وقلة الحيلة وبؤس الحال".

http://www.alarabiya.net/files/image/book-5_1064_1470.jpg

من جهة أخرى اعتبر الباحث ومؤلف كتاب "أموال الخمس حق الشعب حق الوطن" رائد قاسم وهو أحد الموقعين على البيان، حديث الشيخ المصطفى حول عدم استخدام الخمس في القضايا الإقليمية بـ"المجانب للحقيقة " .

وقال لـ"العربية.نت" إن "أموال الخمس استخدمت منذ القديم في الصراعات الداخلية بين الفرق الشيعية، وفي دعم المؤسسات الدينية الشيعية والصراع الطائفي مع خصومهم الدينيين والمذهبيين، ونشر الإسلام وفقا للمذهب الشيعي" .

وأضاف أن من أكبر الأدلة على فساد أموال الخمس هو عدم وجود أي أثر لها على الواقع الاجتماعي للمناطق الشيعية في الخليج، "في منطقتي (القطيف) أرى عامة رجال الدين يعيشون في بحبوحة من العيش، واعرف عددا منهم لا يمتهنون عملا وليس لديهم تجارة، ورغم ذلك تمكنوا من بناء منازل لهم واقتناء السيارات الفارهة، بينما يعيش بين ظهرانيهم الفقراء الذين يعيشون في بيوت الصفيح كما رأينا على الانترنت وفي بعض الصحف المحلية، ولم نر منذ عقود أي آثار لأموال الخمس في بلادنا، بل إنها تخرج من جيوب الناس وتذهب باسم المرجعية والنيابة العامة للفقيه إلى جيوب رجال الدين في إيران والعراق ".

دفع الخمس للفقهاء

وقال قاسم إن دفع الخمس للفقهاء، "غير واجب في الشريعة، إنما قال به بعض الفقهاء بناء على نظرية النيابة العامة للفقيه، وهي مجرد نظرية ليست من صميم العقيدة الشيعية".

وأوضح في ذات السياق أن الواجبات المالية الدينية وجدت من أجل صالح المجتمعات، وليس لفئة معينة "وما هو كائن الآن من دفع الأموال للمرجعيات في العراق وإيران هو أمر غير مقبول في ظل الفقر والعوز والحاجة التي ضربت قطاعا واسعا من مجتمعاتنا في الخليج، وعدم حاجة رجال الدين والحوزات في إيران والعراق لأموال الخليج.

وأضاف أن الدولتين تتمتعان باحتياطي هائل من النفط، ومن الناحية المذهبية يسيطر الشيعة على الحكم في كلا البلدين فلماذا ندفع لهم أموالنا ونحن بحاجة إليها؟ ".

http://www.hedayah.net/?browser=view&EgyxpID=62058

همس2007
27-10-2008, 08:37 PM
إلى وقت غير بعيد مجرد تناول الحديث والسؤال أين تذهب هذه الأموال

كبيره من الكبائر

في مرة من المرات تحدثت صاحبتي عن خمس والدها وهو من أثرياء منطقة سيهات وقدر الخمس بمليون وربع وكانت تتردد إلى مقر عملي أرمله من الساده بين الحين والآخر لأسعاف أطفالها وتشكو الحال أنها لاتملك قيمة المشوار

ياترى لو دفع نصيب الساده في

الخمس لهذه السيدة من هذا الثري لمرة واحدة أمام هذاالمبلغ الضخم

ألن يتغير حالها للأفضل وسيكون للخمس هدفه السامي

مجرد الإقتراح بالتفكير إلحاد وخروج عن الملة ولطالما تعالت الأصوات بيني وبين والدي في هذاالسياق

ولكن لا حياة لمن تنادي
تحياتي للجميع وإنشاء الله الخطوات القادمه أفضل
محبتي

ياسر آل حسن
30-10-2008, 09:04 PM
ببساطة //// هم (مخـ....تلفون) في أموال الخمس!

http://www.aafaq.org/alray/alijaberalsalamah.JPG
علي جابر السلامة

ملاحظة، وقبل أن ينقز لي مطوع (هذا طوله): الموضوع التالي يخاطب الشيعة في المملكة العربية السعودية فقط لا غير ولا شأن لي بالآخرين!

ذات مرة، قال لي مطوع (هذا طوله): من تقلد؟ فقلت له: والله يا أخي وبصراحة شديدة أنا لست متدينا (شأني شأن الجموع كلها) حتى أدقق فيمن أقلد أو هل أقلد أصلا أم لا، ولا حتى أرى أهمية لذلك من الأساس.....لماذا ننافق بعضنا البعض؟!..... افتح أي رسالة كانت لأي مرجع كان وآخذ الحكم وانتهى الأمر! لماذا أحرص على أن أكون تحت اسم فلان أو علان حتى لو كان مرجعا؟! ولماذا أقلد وأتحزب وقد أصبحت المسألة سياسة غمست في دين أو دينا لوث بالسياسة؟!

وكما توقعت، وهي حال الجميع تقريبا، يهب في وجهك نفس المطوع (الذي هذا طوله) ويقول لك: ولمن تدفع الحقوق الشرعية إذاً؟ سبحان الله! وكأن التدين في التقليد متمركز في دفع الخمس فقط!

قلت له مرة أخرى: أقول لك أنا لست متدينا ولا أدفع حقوقا شرعية لأحد، هذا ان كان لدفع الأموال علاقة بالتدين أصلا. لكنني أعتلي أعلى صهوة الضمير والأخلاق وأذهب للفقير بنفسي وأطرق الباب وأسلمه حقه علي.......سمه خمس ان شئت أو سدس أو تسع.......أو اجعله بلا اسم. المهم عندي أن يكتسي طفل هذا الفقير ولا يبيت جائعا!

من يصدق أن هذا يحصل لمن جاره من جامعي الخمس؟!......أنا أصدق.....لأني أراه في مجتمعي!. كيف لا وأنا جزء (متفاعل) في هذا المجتمع! أما أن أسلم أموالي لمعمم، فذاك دليل ذهاب عقلي.....لا سمح الله!

وسمعتهم يقولون: أنه لا يمكن أن تستغفل الجموع وإلى الأبد! وهذا غير صحيح البتة خاصة لو أرادت هذه الجموع نفسها أن تعيش مستغفلة وتشعر بالدعة والرضا عن النفس بعد أن تدفن رأسها في التراب لكي لا ترى المسئولية أو تتحملها.

فقط قل للشيعي: هذا هو نصيب الإمام المعصوم وسيهب فورا ويهب ماله ظنا منه أن في هذا رضا الله (الجبار) وأن فيه نجاة من النار! حتى فقيرهم، قد يتصنع القدرة على دفع المال أو التبرعات، ويسلمها لأحدهم (لا بد أن يكون معمما)، بينما هو يعلم في عميق نفسه أن هذا المال سيذهب بعيدا، في الغالب إلى إيران للأسف الشديد أو إلى بطن هذا المعمم أو ذاك، بينما في قريته فقير معوز يئن أطفاله من ضور الجوع أو قسوة البرد.

وهذا الشيعي حر بالتأكيد ما دام مرتاحا لذلك ويظنه تدينا سينجيه من عذاب الآخرة. لكن الذي لا يملك حرية أبدا هو من يريد أن يعتدي على عقولنا ليقول لنا أننا لا نعرف فلسفة الخمس! وأين هي مصارفه؟ ولماذا فرض ولماذا يجب أن يذهب للخارج ووو إلخ؟!.

ودعني أسأل هذا الأخ المعمم: متى عرف مجتمعنا عن الخمس؟ وكم يعرف الناس عن أحكامه في حقيقة الأمر؟ متى سأل الناس المغلوبون على أمرهم عن مصارف خمسهم؟ متى احترمتم عقول الناس حتى يعرفون ما معنى نصيب الإمام وما معنى......مش نصيب الإمام؟ ما هي حقيقة الثلث والثلثين؟.......الله أعلم وأحكم!

كيف يحاسبكم المراجع على ما يجري أم أنه لا توجد آلية للمحاسبة؟ أم أن ذنب الناس الوحيد هو أنهم منحوكم الثقة المطلقة والعمياء؟

متى شاركتم الناس وبشفافية حول إدارة هذه الأموال؟ هل من المعقول أنكم كلكم أنبياء معصومون ولم تحصل لأحدكم فضيحة نهائيا يوما ما.....هذا التكتم الشديد شيء غريب جدا! تكتم جعل الأمر يبدو وكأن المسألة جزء من مافيا دينية لا تقل عن أسرار المافيا الاجرامية الشهيرة!

مع أن مسألة وجوب الخمس (من وجهة نظري) فيها نظر، إلا أن كل ما يعرفه الشيعة البسطاء و (الدفيعة جدا) هو أن الخمس واجب!



هل الشيعة منافقون:
بالتأكيد لا......هم شرفاء ولكنهم غوغائيون فكريا فقط لا غير، بمعنى أن أفرادهم أقدر على التفكير من جموعهم، وليس الغوغائية التي تعني الفوضى.......ورمزيون أكثر من اللازم.......وسلمتهم الأنظمة العربية الحاكمة كلقمة سائغة لرجال الدين المحليين وغير المحليين، شأنهم في ذلك شأن كل المجاميع الدينية والمذهبية ولكن بزيادة عن الحد المعقول، فالدين والمذهب مذهب للعقل.

إذا تكلمت مع الفرد الشيعي، تراه حر الفكر، طليق اللسان......شلولخ! وإذا اجتمعوا، ارتدوا البيرسونا الدينية على وجوههم أمام بعضهم البعض وقالوا: نحن نحن أما الوهابية النواصب مش.....نحن! رجال الدين عندنا معصومون وعند الوهابية معصوبون مغصوبون!

لماذا حينما ننفرد في مجاميع صغيرة (ثلاثة أو أربعة)، كان حديث مجالسنا هو فساد رجال الدين المالي في مسألة الخمس وغيره؟ وبمجرد أن يزيد عددنا، خفنا وبدأنا نشجب ونستنكر إن تكلم عن رجال الدين أحدنا؟

س و ج:
سؤال: هل الهدف من الموضوع هو صب الزيت على النار وخلق مشكلة؟
الإجابة: نعم. أحيانا نحتاج للمشاكل، فالألم دلالة أكيدة على سلامة الأعصاب! والمياه الراكدة والظليلة تكون مستودعا للميكروبات الضارة التي تحولها إلى مياه آسنة إن لم تتحرك وتتعرض لأشعة الشمس!.

سؤال أهم: يا دكتور، هل أنت تشكك في ذمم مشائخنا؟!
الإجابة الأهم: نعم؟!. الإجابة مرة أخرى وبصوت أعلى: نعم! ولن أختبئ خلف التبعيض هذه المرة! أنا آسف جدا ولكني مضطر لذلك!. يجب غربلة السيء من الحسن ويجب الفرز عن طريق الفضح! والفضح سنة إلهية (وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) وليست بدعة........ولا ضلالة........ولا تؤدي إلى النار. والكثير منهم ليس أهلا لأن نحترمه لأنهم أصبحوا يجاهرون بأموالهم وأملاكم ومنازلهم ومركباتهم! وأسمي تلك الطبقة منهم......الوسيط الموصل الفاسد.

ومن يجاهر بالاستغفال للناس وجب فضحه جهارا نهارا أيضا. هناك من يجاهر منهم وبكل وقاحة في استغلال أموال الخمس لمصالحه الخاصة. صدق أو لا تصدق أن بعضهم يستغل أموال الخمس (يزعمون أن اسمها أموال شرعية) في ابتزاز بعض المغلوبات على امرهن جنسيا.......أكرر جنسيا!.......مرة أخرى.......جنسيا!

هكذا وبكل وقاحة، ثم يراد للجميع أن يصمت بحجة أن من يثير مسألة الخمس هم (الوهابيون). وهذا في الواقع ستار يختبئون خلفه فقط لا غير. أما من يثير هذه المسألة فهم الناس وبكل بساطة في مجالسهم ويشككون في ذمم هؤلاء ولكن الشيعي (خاصة في المملكة العربية السعودية.....يلا عشان نكون أوضح) مجبر على أن يصمت! فمجرد أن يتكلم عنهم اتهموه مباشرة بأنه يعمل لصالح الوهابيين لكي يشكك في مذهبه! ولذلك ولكي لا يصطدم بالجموع.....يسكت!



I mean: Why should we keep silent about a devil (with a turban) said to a young widow just asked him for something to feed her kids: Let’s go to bed!
What color of religion is this?

شخصيا، لا أعرف سببا للصمت أكثر من هذا. يجب الحديث عنهم علنا ويجب تأسيس ما يشبه المخرز في عيونهم لعل وعسى أن يخجلوا. بمعنى آخر تأسيس (لوبي) يفضحهم بشكل مستمر مثلا (جمعية شعبية) لمراقبة أموال الخمس وغيره من التبرعات.

حقائق دامغة:
1- هناك شللية في عالم دفع الأخماس......تجارا وعمائم!

2- هناك استغلال للخمس في تشكيل انتماءات وتحزبات تحيط بهذا الوكيل أو ذاك!....يدفع لمن يؤيده ويحرم من لا يؤيده!

3- هناك سرقات في الأخماس! وهناك قصور بنيت وبطون ملأت وفروج نكحت......إلخ من أموال الخمس. أي أن ما يحصل ليس فقط تهريب المال للخارجبل وحرمان لمن هم في الداخل وقصر الفائدة على فئة معينة فق لا غير.

4- هناك حرص شديد على نكران محلية التوزيع، فهذا أسهل للفساد المالي!....بقاء الأموال هنا قد يجعلهم تحت مجهر الفحص أكثر! ويتم طلاء هذه الفكرة بالشرع وبأحقية المرجع في التوزيع وهذا غير صحيح إطلاقا! أي أنهم يفضلون أن تدار الأمور سريا بالـ(تلفون)!

5- جزء ضخم من هذه الأموال، بطريق مباشر أو غير مباشر، يذهب لخزينة النظام الإيراني الدكتاتوري الجائر!. وهذا معلوم وواضح الأسباب ولا حاجة للتفصيل فيه!

6- هناك إقحام لـ(الوهابيين) في مسألة تنظيم الخمس. يقولون لك كيف ننظم الخمس والوهابيون لا يسمحون لنا حتى بالتنفس؟!.........هذا غير صحيح البتة! فهو مجرد إظهار للمسكنة وتبرير لما يحصل من فساد!

والوهابيون (الشماعة التي نعلق عليها كل شيء في حياتنا) أيضا ليس لهم علاقة بالعريضة الأخيرة وان كانت موقعة من أسماء وهمية، فنعم الوهم الذي يكشف الحقيقة! وإن كانت مكتوبة بواسطة سلفيين، فأقول لهم: شكرا لكم.....هدية رائعه جدا!

حلول:
أقول للجموع من البسطاء (التجار ما يقدر عليهم إلا القادر سبحانه):
1- توقفوا عن دفع الخمس لسنتين أو ثلاث أو حتى للأبد لرجال الدين. وجففوا منابع الاستغفال وقولوها للمراجع دون خوف....وش السالفة؟ ومن هم وكلاؤكم بالضبط؟ حددوهم لنا بالإسم والعنوان وأوجدوا آلية للمحاسبة وروجوا لسياسة (من أين لهم هذا) في أدبياتنا الشعبية!.

2- لو كان هناك إصرار على دفع هذا الخمس، فقط دع المطوع يحسب لك خمسك وادفعه أنت بنفسك لمن يستحق في حارتك أو شارعك أو قريتك أو مدينتك......المهم ألا يخرج من البلد! سلمه لأي فقير سواء كان شيعيا أو سنيا.....لا يهم! الانسان أهم وأرقى من الأديان والمذاهب!

3- أتمنى إيجاد آلية محكمة تضمن عدم تسرب هللة واحدة لخزينة النظام الإيراني الدكتاتوري الحاقد إطلاقا......إطلاقا! لا أتصور أن يعذب بأموالي شخص في سجون هذا النظام أو تدار به أجهزته القمعية أو أجهزة استخباراته التي تطارد الأبرياء والمعارضين له في دول العالم! أوقفوا هذه المهزلة سريعا ودعوا أموالكم تنفع فقرائكم أنتم. عيشوا الواقع، فلن تنفعكم إيران ونظامها الجائر ولا بنصف نكلة، ولن يسلمكم جنة ولن يسلمكم من نار. نظام لم ينفع شعبه لن ينفعكم!

دعوا الخمس يدور في البلد، فينتفع منه الفقير الشيعي والسني على السواء، فكلهم أخوة في الدين والانسانية و........الفقر!. إيران دولة ولديها مواردها.....ولديها مستغفلوها أيضا.

لم تظنون أنكم الوحيدون الفقراء في الدول السنية؟ لم تضعون اللوم فقط على الأنظمة متناسين أن لديكم تجارا لو كح أحدهم أو تنحنح......لتحرك لتأثير أمواله أبو الهول وتزحزح!

4- أطالب الحكومة السعودية (اللي هي الحكومة الوهابية حسب اللغة الشيعية الدينية) بكشف أرصدة هؤلاء في البنوك. ومن كان حسابه يعاني من مرض التخمة، فليخفف من وزنه بالتغريب في السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة....أعتقد أنها رياضة ممتازة لهم!.....وببساطة لا نريد محتالين بيننا وبإسم الدين!

5- ينبغي الالتفات للفقراء بعيدا عن رجال الدين، فهم بصراحة أقل الناس اهتماما بهم. رجال الدين يلتفون حول الغني فقط لا غير أما المعوز والفقير......فله الله!

إن رأيتم في هذه الحلول جنونا، فصدقوني أن ما يحصل لكم هو الجنون بعينه! وإن قيل لكم أن الأمور لا تحل بواسطة المكاشفة والصراحة، فقولوا لمن تفوه بذلك: الله يرحم والديك.....اكرمنا بسكوتك!.....الفلسفةأيضا لا تحل المعضلات بقدر ما هي واصفة لها!

وإن قيل لكم: أن أموال الخمس تستعمل في الدعوة إلى المذهب وتدريسه في الحوزات، فقولوا: كل دولة مسئولة عن حوزاتها! أما دولة لا تستطيع تمويل حوزاتها، فلا ينبغي أن تفتح حوزات من الأساس! ومن يريد أن يدرس الدين، سيدرسه حتى لو دفع من جيبه الخاص! لا أعتقد أننا مسئولين عن تمويل حوزات تخرج لنا في النهاية........من سيكونون جزءا من المشكلة التي نتكلم عنها!

كلمة أخيرة أوجهها للمراجع: ألستم مراجع لشيعة علي بن أبي طالب عليه السلام؟ أين أنتم من سيرته في عماله ووكلائه؟ فقد قال لعبد الله بن عباس (وهو من هو): فاتق الله واردد لهؤلاء القوم أموالهم! فإنك إن لم تفعل ثم أمكنني الله منك، لأعذرن إلى الله فيك ولأضربنك بسيفي الذي ما ضربت به أحدا إلا ودخل النار!. والله لو أن الحسن والحسينفعلا مثل فعلتك......إلى آخر خطابه الزاجر!

أيها المراجع: هل تحاسبون وكلائكم حقا؟ أم تكتفون بما يقال لكم بالـ(تلفون)؟! وإن لم توجد محاسبة لهم، فكل ما يحصل في رقابكم أنتم وليس في رقاب وكلائكم فقط!

الفقير يا أيها المراجع أهم عندي منكم......ومن خاطركم! وختاما: أعتذر للشيعة فقد صورتهم خطأً على......أنهم ضحايا!

http://www.aafaq.org/masahas.aspx?id_mas=2619

ياسر آل حسن
01-11-2008, 07:40 PM
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف

http://www.aafaq.org/alray/raedgaseem.jpg
رائد قاسم

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) أية 34 من سورة التوبة

لقد كنت وما زلت أنادي بتوزيع عادل لأموال الخمس وان يكون لمجتمعنا الحبيب في القطيف نصيب الأسد في الأموال التي تخرج منه. كان لعظماء امتنا العربية والإسلامية كالإمام علي وأبو ذر الغفاري (عليهما السلام) مواقف مهمة ومحورة في هذا المجال حيث كان أبو ذر يقف على أبواب قصور الشام وينادي بحق الناس بثرواتها وان لا تكون بيد فئة معينة دون أخرى.

ومن هذا المنطلق كان لي وقفة في هذا الأمر الجلل في كتابي (أموال الخمس .. حق الشعب، حق الوطن) ومقالات أخرى عديدة، وبعد صدور عريضة الخمس التي تدعو للكشف عن أموال الخمس في القطيف والى صرفها محليا صدرت تجاهي اتهامات غير صحيحة، منها أنني انا كتبت العريضة.

نعم إنني أويد العريضة كاملة ووقعت عليها، ولو كان لي يد فيها لزدت عليها وطالبت بجرد حساب العشرين سنة الماضية ومحاولة استرجاع ماتم تبديده في الداخل والخارج. لكن هذه الاتهامات التي توجه لي بأنني من كتبها اتهامات لا أساس لها من الصحة.

ان العديد من الكتاب والمهتمين بالشأن العام يضعون قضية الخمس من أولوياتهم باعتبارها مصدر التمويل الرئيسي لخدمة المجتمع، وقد وقعت على العريضة بأسمي الحقيقي وهانا أوقع عليها مرة اخرى هنا لقناعتي أنه تصب في خدمة القطيف حاضرا ومستقبلا. وقد تطرقت لقضايا أكثر حساسية اجتماعيا وبإسمي الحقيقي فلست محتاجا لأسماء مستعارة للحديث عن الخمس، وقد صرحت لقناة العربية بأسمي أيضا حول الموضوع.

يحاول البعض ان يحرف الموضوع ويحوله الى البحث عن هوية من كتب العريضة. بدل ذلك يجب ان نبدأ الحوار العلني والشفاف للبحث عن حل لهذه المشكلة. جزى الله خيرا من كتبه العريضة ووزعها فهم يقتفون أثر أبي ذر الغفاري الذي مات شهيدا وغريبا حتى يكشف عن المال العام ومصارفه وكان يردد الآية الكريمة في بداية المقال والتي وضعهتا في البداية إكراما للقران وآياته العظيمة.

هذا هو القران يحذر من التلاعب بالمال العالم سواء من قبل رجال الدين، او تقتيرها من قبل رجال المال. وحتى أقطع الجدل ادعو اهلي واخواني في منطقة القطيف فقط أن يوقعوا على العريضة. كما اطلب من أحبائي من طلبة العلوم الدينية والوكلاء أن يثقوا في شعبهم وأن يكشفوا عن مصير الأخماس، كما وثق فيهم هذا الشعب الطيب وسلمهم ثرواته عبر السنين الطويلة. ونقول لهم بالعامي "اللي مايبوق مايخاف".

Corazon mia
01-11-2008, 10:00 PM
أنا أفكّر في مفاضلة الموضوع قليلا ً ..

المرجعية و علماء الدين في جهة و المال الذي يدفعه الناس وهم في منّة أو بدعوى تفعيله في المجتمع , يذكرني هذا بطه حسين حين ينقد من يشتمون الأدب القديم فيقول بأن مشكلة من يشتمونه أنهم لم يتشبّعوا منه ُ أصلا ليستطيعوا نقده ..

الخمس هو واجب و الواجب عملية لا تتحقق إلا بالثقة و إلا فإن الأسئلة حول الواجبات كثيرة جدا ربّما لا نستطيع إدراك بعض أجوبتها فضلا عن القناعة بها .. الصلاة لوحدها عمل جنوني لو فعلها أحد بغير معرفتنا بها .. فإذا كان المسلم نفسه ُ يعمل الكثير من الأمور بغير قناعة فإنه من البساطة أن يأتي أي فرد ليشككه ُ في عباداته ِ كلها .. كما أن يشككه في نزاهة علماءه و مشائخه ..

الملاحظ حاليا مع هذه الزوبعة أن الكثير يتداخل في المفاهيم فيظن بأن الخمس هو صدقة , بينما هناك اختلاف كبير جدا ..

و أقول لا شأن أبدا ً لأي فرد في تقييم المصلحة في اتجاه ذهاب المال لأن المال هذا هو يعود لولي ّ الأمر و العارف بالمصلحة العامة , فإذا لم نصل للثقة بالأطراف التي تأخذ المال فإننا نطعن في رموزنا الدينية و الطعن في الرموز الدينية هو ليس عملية إعمال للعقل أو مطالبة بوجهة نظر و إنما هو عملية إسقاط للقاعدة الدينية و ساعتها لا أعلم كيف سيكون البناء ؟؟!!

أنا لا أتحدث هنا عن تلميع أو تقديس و غلو لعلماء الدين أو المشائخ و لكن أتحدّث عن طريقة الوعي و كيفية الوقوف مع الدين لا مع الأمور الشخصية .. و عدم النظر للخمس كأنه صدقة ندفعها في جهة ٍ معيّنة و ننتظر تفعيلها ..

أخيرا ً .. حدث مرّة ً أن تساءلت عن الخمس و كيفية التصرف فيه ِ و كانت توجد لي إشكاليات كثيرة حوله , ذهبت ببساطة لأحد المشائخ في المنطقة و بيّنت له وجهة نظري و الإشكاليات ..

يقول شريعتي : الشعب بحاجة لثقافة و المثقف بحاجة لوعي

هتلر
01-11-2008, 11:34 PM
لقد عدنا الى الحلقة المفرغة التي لاينقضي الزمان الا ويأتي الحديث عنها وكأنه لايوجد في الكون الا مسألة الخمس التي تحير العلماء والفلاسفة والمتبجحين من الناس

عند قرأتي لهذا الموضوع خطرت لي عدة استفسارات اطرح بعضها هنا

- اذا كنت ممن يدفع الخمس وانت لست واثقاً ممن تدفع له فلماذا تدفع ؟
- هل اجبرك احد على دفع الخمس ؟
- اذا كان الخمس لايهمك او لايمتُ اليك باي صلة فلماذا تتعب نفسك وتحاول ان تشعل نار الفتنة بين المسلمين ؟

اتمنى ان اجد اجابة شافية هنا ولو انني اثق تمام الثقة بان هناك من سيحاول التشكيك في ما طرح ولكن اتمنى ( وليس كل ما يتمناه المراء يذركه) بان اجد ا جابة !!؟

يوسف آل ابريه
02-11-2008, 03:06 AM
إنا لا أحبّ الخوض في مثل هذه الموضوعات الشائكة , وأحتفظ بقناعاتي حولها لنفسي
ولكنني تعجّبت من كاتب المقال ( علي السلامة ) حول نقطة أثارها وهو يدعو أبناء
الشيعة إلى معرفة جوانب قضية الخمس وكان مما لفت انتباهي ما عنونه باسم
حقائق دامغة , فقال في الفقرة الخامسة ما نصه :
" جزء ضخم من هذه الأموال بطريق مباشر أو غير مباشر يذهب لخزينة النظام
الإيراني الدكتاتوري الجائر " ثمّ علّق بقوله : " وهذا معلوم وواضح الأسباب
ولا حاجة للتفصيل فيه ! "
ثمّ جاءنا بالحلول وكان مما ذكره في نقطته الثالثة قوله :
" أتمنى إيجاد آلية محكمة تضمن عدم تسرب هللة واحدة لخزينة النظام الإيراني
الدكتاتوري الحاقد إطلاقاً ... إطلاقاً ! "
فأقول : إنّ أيّ قضية حساسة تطرح يستحسن من صاحبها الإلتزام بأدب الحوار
لغرض إيجاد قاعدة صحيحة للإنطلاق , ولكن الأخ المذكور كان وهو يكتب مقاله
المقدس متأثراً بالأغنية الشهيرة ( يا نواخذ إخذوني معاكم ) ولأجل أن يكون معهم
راح يصبّ جام غضبه على الجمهورية الإسلامية ...
أولا : ليست أموال الخمس تذهب إلى الجمهورية لوحدها , فأي مكان يتواجد
فيه مرجع تقليد فالأموال تذهب إليه هناك , مع العلم أن أكثر مراجع التقليد
اليوم يعيشون في الجمهورية فالأموال تذهب إلى هناك لهذا السبب , وإذا أراد
أن تذهب إلى تونس مثلا فليذهب هو هناك بعد أن يحوز على مرتبة الإجتهاد
ولا مانع لدينا من دفعها إليه هناك ..
ثانياً : يوجد في الجمهورية مراجع لا علاقة لهم بأمور الدولة , بل إن بعضهم
معارضون كما أعتقد , وعن نفسي عندما كنت في إيران لزيارة الأماكن المقدسة
ذهبت إلى زيارة السيد صادق الشيرازي حفظه الله في قم وسألته عن بعض القضايا
الحساسة كالتطبير والخمس , وكان مثالا في الخلق العالي والكرم وهو يجيب
وكان جوابه حول قضية الخمس على نقيض ما ذكره صاحب المقال
ثالثاً : الوصف الذي تفضّل به في مقاله واضح الشم لمن كان له أنف سليم
فنبرة الحقد على الجمهورية طافحة لم يستطع إخفاءها ..
وهل هناك أعظم من هذا الوصف ( النظام الدكتاتوري الجائر )
رابعاً : إنّ الجمهورية في غنى يا صاحب المقال عن أموال الخمس لكونها دولة نفطية
ولا علاقة لنا بما ذكرته بما تمارسه من حالات تعذيب , هذا إن صحّت
خامساً : رميه التهم جزافاً ومحاولة التشويش , فلو كان ما ذكره صحيحاً ومعلوماً
وواضح الأسباب , فلماذا لم يتكرم علينا ببيانه ؟
ولماذا اكتفى بقوله : لا حاجة للتفصيل فيه !
فهلا فصّل لنعرف , أم أنه خاف على إيران الجائرة من الإنهيار من جراء تفصيله
لو ذكره ..
أعود لأقول : لا ننكر أن هناك تجاوزات تطال أموال الخمس من البعض وهي
لا تقتصر على جماعة معينة أو تحزّب معين بل تشمل الجميع , فالبعض يستغل
الخمس في تقوية جانبه على الجانب الآخر , والبعض يستغله في مواقع معينة
ظنّاً منه أنه يضعها في مكانها الصحيح ويخدم بها مدرسة أهل البيت ( ع ) وما إلى ذلك
ولكن لا ننكر أيضاً أن هناك مجموعة بسيطة تخاف الله تعالى وتدفع هذه الأموال
حسب الضوابط الصحيحة ..
صحيح , إننا بحاجة في هذا الوقت بالذات إلى غربلة جديدة وإلى وعي جديد
يناسب هذا الجيل وتطلعاته والأجيال القادمة ..
في الحقيقة لم أجد لصاحب المقال إلا هذا البيت كهدية أرسلها إليه , وأتمنى أن يصل :

فطلّقها فلست لها بكفء **** وإلا يعلً مفرقك الحسام

تحياتي

سلطان اليباب
03-11-2008, 05:43 PM
أهلا علي

نتكلم عن تسلسل كبير قبل أن نصل للرموز الدينية فمن خلال قراءات كثيرة و أقوايل أكثر تدور في المجتمع الآن أو قبل الكثير من السنوات أجد أن كثيراً من الناس لا تثق بمن يستلم الأخماس ( لا أعني من يدفعون بالطبع و إلا أصبحت طامة على دافع الخمس)

ليس الخمس صدقة و الصلاة أيضاً ليست صدقة و لا يجوز أن تصلي خلف من لا تثق فيه أليس كذلك؟ و استدراكاً لما تم قوله فإنك إذا لم تثق بمن تصلي خلفه فإنك ستصلي لوحدك فهل الخمس على نفس الغرار؟

على العكس تماماً، أجدُ أن معرفة الشخص بكل شفافية لمواطن دفع الخمس و رؤيته لكشوف و مخارج الأموال دليل على وعي تام بل تمام حجة.

العزيز هتلر ...

سأجيب على تساؤلاتك لو كنت تقصد أن السؤال عام للجميع و ليس مخصوصاً بأحد : )

- لا أدفع لمن لا أثق فيه و لو فعلت فسأكون غير مسؤول بشكل يجعلني لا أثق في نفسي
- لا لم يجبرني أحد على ذلك و لكن الله أمر به حتى يتم تشارك الغني و الفقير في مال الله و هنا أقف و اتساءل عن شريحة الفقراء في المجتمع و أن الجمعيات تلم صدقات لتغطي المساكن و احتياجات الأفراد و لكَ أن ترى منشورات الاستجداء للمجتمع النائم و المستغشي ثيابه عن مصائب الناس فيه. ما فائدة الخمس إن لم يحقق هدفاً من أهدافه؟
خذ هذا السؤال في مقابل سؤالك: لماذا يسكن طلاب العلم في منازل أعلى من مستوى الفرد المتوسط في المجتمع و لا يجد الكثيرين هذه التساهيل في الحياة؟ هل در طلب العلم هذه المبالغ الكبيرة علماً بأن المنزل في السعودية يكلف أكثر من 750 ألف ريال في أسوأ الأحوال. (اللهم لا حسد)
- ليس إشعال فتيل و لا أي شيء غير السؤال و طلب المعرفة

لا أحد يشكك في أحد لأني على يقين أن الجميع يتعاطف مع المجتمع لكن تحونه الوسيلة أحياناً ...

أعتقد أني كنتُ سأقولُ شيئاً و نسيته؛ لا بأس ربما أعود لو تذكرت

محبتي و احترامي للجميع.

فاضل

ياسر آل حسن
03-11-2008, 11:04 PM
عزيزي فاضل
سيقفز لك أحدهم وسيقول لك أنك استخدمت القياس وأول من قاس هو الشيطان :)

جاءني خاطر منذ قليل حول قضية الثقة
القضية ليست ثقة من عدمها في المرجع أو العالم
ولكن .. لكي أستطيع توصيل الفكرة التي جاءتني سوف اسوق مثالاً بسيطاً :
ماهي الفكرة العامة عن السعوديين والخليجين في مصر كمثال
شعب غني تحت أرجلهم آبار نفط لا تنتهي
بمعنى شعب غني لدرجة الترف
بمعنى شعب لا يعرف الفقر إلا نادراً
هذه الصورة هي ذاتها في بلدان أخرى ومن ضمنها بلا شك العراق وايران
المرجع أو العالم القاطن هناك مذا يعرف عنا هنا ؟
كما هو متداول وكما هو معطى
فالفكرة عنا وضحتها
والأخماس تصله بالملايين
ببساطة إن لم يوضح له الوكيل حقيقة الأمر بصورة دقيقة فلماذا التعني بصرف أموال لمن لا يحتاجها .
هذا الأمر ببساطته أظنه لب الموضوع

سلطان اليباب
04-11-2008, 05:29 PM
لم أقس شيئاً، فقط ذكرتُ بعض الحقائق المغيبة و نسيتُ أن أضيف أن الزكاة أيضاً يجب توفر الثقة في مستلمها و في أين سيتم صرفها و إلا مالفائدة منها؟

المؤسف ياسر أن الأموال التي تخرج لا ترجع : )

لماذا لا يتم تدوير الأموال داخل البلد، أعني في مشاريع تدر على المجتمع أرباحاً و توفر وظائفاً للعاطلين عن العمل بدل الشكوى و لعن الذين يكنزون الذهب و الفضة فيما تذهب أموال أكثر من أن أحصيها مكان لا أعرف عنه شيء و أرى أن الأمور على الرغم من تواتر السنوات : لا تتغير إلا إلى الأسوأ ...

و حتى المساجد صاروا يجمعوا لها من الناس : )

ستالين
26-11-2008, 02:14 AM
الساده الكرام بعض الكلام فيه مغالطات كثيره جدا والمفروض الا انكم شيعه ان تحترموا مذهبكم

وليسى بهذه الصوره وبعض المشايخ لو غلطوا لا يتععم على الكل

وهذا السلامه الفاجر جاي يكتب عن الشيعه ماذا يريد غير انشقاق الشيعه بيفتي بأمور ماانزل بها من سلطان لعنت الله عليه وعلى من ايده

مع الاسف الناس باعت دينها ومذهبا وقيمها ومزايدات ومغالطات وغيرها اذا في مشكله تنحل عند المؤمنين وليس المنافقين

هاني بن محمد
26-11-2008, 12:09 PM
فقال في الفقرة الخامسة ما نصه :
" جزء ضخم من هذه الأموال بطريق مباشر أو غير مباشر يذهب لخزينة النظام
الإيراني الدكتاتوري الجائر " ثمّ علّق بقوله : " وهذا معلوم وواضح الأسباب
ولا حاجة للتفصيل فيه ! "
ثمّ جاءنا بالحلول وكان مما ذكره في نقطته الثالثة قوله :
" أتمنى إيجاد آلية محكمة تضمن عدم تسرب هللة واحدة لخزينة النظام الإيراني
الدكتاتوري الحاقد إطلاقاً ... إطلاقاً ! "
فأقول : إنّ أيّ قضية حساسة تطرح يستحسن من صاحبها الإلتزام بأدب الحوار
لغرض إيجاد قاعدة صحيحة للإنطلاق , ولكن الأخ المذكور كان وهو يكتب مقاله
المقدس متأثراً بالأغنية الشهيرة ( يا نواخذ إخذوني معاكم ) ولأجل أن يكون معهم
راح يصبّ جام غضبه على الجمهورية الإسلامية ...


انت محق يا استاذ يوسف
بعض الناس ما عندهم إلا إيران وكأن إيران جالسة على جبودهم
الفتنة وما ادراك ماالفتنة
من المفترض عدم التعميم اما الخمس فهو واجب شرعي إذا كنت تقلد مرجع فأعطي العالم الدي يملك الوكالة الشرعية من المرجع .ولا تسأل بعده ..

مثلما المقلد عندما يتبع حكم المرجع في العمل الفلاني فأنه لا يسأل المرجع بالدليل ..

انا ايضا اقف معكم في نقطة بحيث هناك نقاش واسع النطاق من حيق الخمس لان في قرانا القطيف فقراء كثيرين ومحتاجين لكن لا نأتي ونقول لماذا تخرج الاموال الى الخارج ونخلط الحابل بالنابل وندخل ايران والمراجع .. هذا لا يجوز ,,




سلامي
هاني

بتول محمد
29-11-2008, 07:47 AM
أمر واحد فقط .. من هذا الاستنفار / الضجيج أثار دهشتي ..

السلامة .. ممن يعوذ وبمن يلوذ !