المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جزر الغموض


الصفحات : [1] 2

ياسر آل حسن
02-10-2008, 03:46 AM
كتبتها بعد حكايات سنابسية في أحد المنتديات ولم اكملها وأعدتها من جديد في منتدى أخر ولم اكملها ، ترددت في اعادتها إلى الحياة من جديد هنا ، أظن أننا نحتاج إلى القليل والقليل للخروج عن الروتين الذي يصيبنا
القصة خيالية ابطالها من هنا ربما نجد فاضل في دور نشال ( من يدري ) غادة في دور حرامية :) سماهر في دور فنانة تشكيلية أبو حسام في دور نوخذة .. أقول ربما ولا أدرى حتى هذه اللحظة من سأختار ليكون ضحيتي الأولى

إلى لقاء مع الحلقة الأولى من جزر الغموض .... مثلث برمودا

هاني بن محمد
02-10-2008, 05:26 AM
عزيزي ياسر ..
ننتظر القصة الخيالية الخرافية ..
نريد ان نبتسم ..
يقـيـنــا ومتـأكد سوف توقف لانك اجدت هذا الخيال من قبل



بالتوفيق عزيزي ياسر

وكل عام وانت بخير










هاني بن محمد

ياسر آل حسن
02-10-2008, 06:17 AM
وكل عام وانت بخير عزيزي هاني
وبما أنك أول المعقبين فهذا يعني دخولك في القصة :) ( وعاد تحمل اللي يجيك )

سماهر الضامن
02-10-2008, 10:35 AM
:juggle:

امممممممم

ياسر آل حسن
02-10-2008, 04:04 PM
كل حيرتي عزيزتي سماهر الآن هي سماهر أم ليتشيا التي اضعها في جزر الغموض
طبعاً أميل لسماهر :)

سماهر الضامن
02-10-2008, 04:33 PM
إذن جرب التي لا تميل لها نفسك .. لربما تخرج بخيال أكبر

أذكر أن ليتيشيا كانت عبيطة ومشاكسة أكثر مني بكثير :an:

ياسر آل حسن
02-10-2008, 04:39 PM
ألم تسمعي برواية شاورهن ثم خالفوهن :)

قد وقع القول وانتهى الأمر وها أنا ارسم على الشخصيات الأخرى

ياسر آل حسن
02-10-2008, 05:15 PM
http://4.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/SvM6wjdQ_XI/AAAAAAAAABY/3VTE6Lmwxnc/s1600/aa_logo1.jpg


( 1 )

شخصيات القصة حسب الظهور

زينب عبدالله
~ زمردة ~
jawad
سماهر
izaq
هاني بن محمد
zamob
بحراوي
زهدي
نسيم


ابتسمت زينب عبدالله بغنج وهي تعلن للمسافرين على الخطوط الجوية الأمريكية بضرورة ربط الأحزمة لمزيد من الأمان بسبب تعرض الطائرة قريباً لعاصفة خفيفة . زمت ~ زمردة ~ شفتيها امتعاضاً وهي ترى غنج المضيفة الحسناء والنظرات الزائغة من الرجال الذي يتطلعون إليها بكل بلاهة فلعنت في قرارة نفسها جنس الرجال الماكر والمخادع والذي ليس له أمان وصنف النساء اللاتي هن أقرب للبضائع المزركشة .
وقبل أن تكمل زينب عبدالله كلامها رفعت ~ زمردة ~ يدها إلى أعلى منادية إياها بصوت جهور توقف على أثره قلوب أغلب المسافرين ظناً منهم أن عطلاً في الطائرة أو انفجار أحد المحركات وليس صوتاً صادراً من احدى المسافرات.
اقتربت زينب عبدالله تتهادى في خطواتها من ~ زمردة ~ الغاضبة وحالما وصلت إليها ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت :
- خير .. بماذا أستطيع خدمتك ؟
نظرت الراكبة الممتلئة إليها من خلال نظارتها السميكة وحكت طرف أنفها قليلاً دلالة التفكير العميق :
- ما اسمك يا حلوة
- زينب عبدالله
- لا يشبهك في شيء ظننت أسمك هيفاء ، نانسي
- سأعطيك رقم الجوال الخاص بوالدي لتتفاهمي معه حول سبب تسميتي
- إذن انت تلومين والدك ؟
- نعم .. وبعد التحقيق في الهوية هل لي أستطيع خدمتك بشيء
استشاطت ~ زمردة ~ غضباً من وقاحة المضيفة الحسناء وكادت أن تقوم من مكانها لتفتك بها ولكنها ألجمت غضبها وابتسمت ابتسامة حانقة :
- مجرد سؤال . ما هي وظيفتك بالضبط أيتها المضيفة ؟ خدمة المسافرين أم الترفيه عنهم ؟
ابتسمت زينب عبدالله ابتسامة عريضة في وجه ~ زمردة ~ وردت عليها بكل برود وهي تهم بالانصراف :
- الاثنين معاً .
وقبل أن تخطو المضيفة الحسناء بعيداً عن ~ زمردة ~التي تغير ألوان وجهها من الأحمر إلى البنفسجي رفع jawad القريب منهما يده مشيراً إلى المضيفة بإلحاح ، تأففت المضيفة داخلها ولكن طبيعة عملها أجبرتها أن تعاود الابتسام أكثر وأكثر وهي تتهادى متجهة نحوه قائلة :
- بماذا أخدمك ؟
تلعثم jawad الذي بدأ واضحاً طبيعته الخجلة وحاول أن يداري نفسه وخجله فأخذ منديلاً ومسح حبات العرق من جبينه وقال :
- هل التكييف عندكم معطل ؟
ابتسمت زينب عبدالله وكادت أن تقول ضاحكة بسبب جمالي الذي أخذ عقلك .
- سأكلم المسؤول عن ذلك ونعدك بحلها بأسرع ما يمكن ونحن نشكرك على اختيارك رحلتنا لخدمتك .
بلع jawad ريقه بصعوبة وعجز عن الكلام وعندما خطت مبتعدة عنه عاود رفع يده من جديد ونادها بصوت متحشرج :
- لو سمحت يا آنسة .....
- تستطيع مناداتي بـ زينب ... زينب عبدالله ... والدي هو من سماني هذا الاسم .. خير يا سيدي
قالت جملتها الأخيرة بابتسامة أكثر عرضاً وهي تتأفف من داخلها وتتمنى أن تنتهي هذه الرحلة على خير
- نعم بماذا أخدمك ؟
- هل لي بكوب ماء يا .. يا مدام زينب
نظرت زينب عبدالله تجاه زميلتها سماهر والجالسة في كابينة الضيافة للدرجة السياحية تقرأ مجلة ( ميكي ) بعيداً عن إزعاج المسافرين وطلباتهم التي لا تنتهي وإشارات إليها بإشارة وإن بدت مرحة إلا أنها لم تكن تخلو من عصبية :
- أنسة من فضلك .. بالتأكيد ... سوف تأتيك زميلتي به .
وعلى الفور غادرت زينب عبدالله المكان قبل أن تسمع أي نداء أخر .

كانت الطائرة تتمايل بفعل الرياح التي بدأت تشتد وقد حاول قائد الطائرة الكابتن izaq بذل جهداً أكبر مستخدماً براعته و خبرته في هذا المجال ليخلق توازناً للطائرة لكيلا يشعر الركاب بأي اضطراب فأخذ يحاول الالتفات على العاصفة مستعيناً بمساعده هاني بن محمد لمراقبة اتجاه الرياح وسرعتها ولكن المساعد وبعد أن اطلع على القراءات الأخيرة تغير وجهه واضطرب وزادت صعوبة تنفسه وخاصة أنه لديه مرض الخوف من المرتفعات فلاحظ izaq ذلك فاستفسر منه الأمر فقال المساعد بصوت وجل بل بصوت مفزوع مرعوب :
- لقد أخطأت إدارة الطقس في تقدير العاصفة القادمة .
- لم افهم .
- هذه ليست بعاصفة وإنما إعصار واسمه ساطرينا ليس له مثيل حتى أن معظم الولايات التي سوف يمر بها الإعصار قد أخليت عن بكرة أبيها .
غضب izaq كثيراً وهو يستمع لهذا التقرير المفزع :
- ولماذا لم يبلغونا بذلك ؟
- الإعصار غير وجهة طريقه بشكل مفاجئ و غير متوقع وأصبح في مسارنا ولم يكتشفوا هذا الأمر إلا منذ لحظات فقط .
- وما العمل ؟
- علينا بالرجوع والهبوط في أقرب مطار ممكن .. بشرط أن لآ يكون عرضة هو الأخر لمسار الإعصار لأنه لن يتم استقبالنا .
- الوقود لن يكفي ... لدي فكرة
بلع هاني بن محمد ريقه بصعوبة فهو يعرف أفكار الكابتن الجنونية منذ كانا في مقاعد الدراسة :
- ما هي ؟
- نلتف على العاصفة ونتجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية .. ربما نتأخر قليلاً ولكننا لابد أن نجد ولاية آمنة نستطيع الهبوط فيها .
- ولكنك قلت منذ قليل الوقود لا يكفي .
- سوف نستخدم قوة دفع الرياح كطاقة دفع للوصول إلى المطار
- ولكن هذا جنون .

أخذ الإعصار طريقه بسرعة جنونية كوحش مرعب ممتد من بحر المحيط الأطلسي متجهاً إلى أقاصي السماء وهو يزمجر ويدمر كل ما في طريقه . ولكن ركاب الطائرة لم يشعروا بذلك سوى بعض التمايلات الخفيفة أرجعها بعضهم إلى المطبات الهوائية عدا واحدة من الركاب التي أمسكت بيد زوجها بخوف فنظر إليها بحراوي مبتسماً :
- اطمئني يا حبيبتي كل شيء سيكون بخير .
نظرت إليه zamob بجزع وحاولت أن تستلهم من عينيه بعض الأمان
- لا أعرف لماذا قلبي يحدثني بمصاب خطير .
- دعك من هذا الهوس الذي لا مبرر له سوف تكون رحلتنا أجمل رحلة لأجمل شهر عسل . نامي وضعي في بطنك بطيخة صيفي .
قالها وأغمض عينيه من جديد ولكن zamob عاجلته بوكزة في خاصرته فانتفض من مكانه وهو يكاد أن يصرخ من شدة الضربة ولما نظر إليها ونظرت إليه لم يتمالك الاثنين نفسيهما من الضحك .

نظر بقية الركاب إلى العروسين باستغراب شديد لجهلهم السبب فيما يدعو إليه الضحك ولكنهم ابتسموا عندما خمنوا حداثة زواجهما ولكن الابتسامة تلاشت عندما اضطربت الطائرة بصورة حادة فصرخت النساء بصوت فزع اسقط قلوب الرجال هناك . حاولت سماهر أن تقف متوازنة بعد دورة حول الركاب للتأكد من ربطهم الأحزمة ولكنها فشلت في الاستمرار على الوقوف فسقطت في حضن ~ زمردة ~ المرعوبة والحانقة ، حاولت المضيفة الابتسام وطمأنة السيدة ذات النظارة السميكة ولكن ميلان مفاجئ للطائرة جعلها تفزع هي الأخرى فحاولت الاستنجاد بصديقتها زينب عبدالله لتساعدها على الوقوف ومعرفة ما يجري ولكنها لم تجدها فقد كانت ساقطة على الأرض ما بين المقاعد مغشياً عليها بعد أن سقطت عليها حقيبة jawad الثقيلة والتي كانت تساعده في إدخالها في الأماكن المخصصة لها بعد أن اكتشفت وجودها في مكان خاطئ . لاحظت سماهر نظرات الرعب في عيني الرجل البدين فعرفت أن صديقتها في خطر فهرعت إلى كابينة الضيافة علها تجد ما يمكن أن يسعفها لو كانت أصيبت بنزيف أو إصابة .

نظر jawad بجزع إلى المضيفة الملقاة على الأرض مغرورقة بدمائها ولم يعرف ماذا يفعل فنادى الركاب لمساعدته في إسعافها وعلى الفور قام رجلين من مكانهما و اتجها ناحيته بصعوبة بالغة بسبب تمايل الطائرة الذي أصبح أكثر اضطراباً وعنفاً من قبل فلما وصلا عرفا بنفسهما بسرعة :
- اسمي زهدي وأعمل طبيباً بيطرياً ولكن ربما أنفع في مثل هذه الأوقات وهذا صديقي نسيم يعمل حلاقاً وبارع في استخدام المشارط .
- حسناً ... هل تستطيعان مساعدتي على انقاذها .
فحص زهدي المضيفة الحسناء وفحص منطقة الرأس جيداً فوجد أن الجرح يمكن تطبيبه فخلع سترته وأخرج من جيبه بعض المناديل الورقية لتنظيف الجرح في هذه اللحظة اقتربت سماهر من مكان صديقتها المصابة وهي تنظر بهلع وتتمايل يمنة وشمالاً بسبب العاصفة الشديدة وقد حملت معها زجاجة من مشروب كحولي فأخذه الحلاق ظناً أنها جاءت به كهدية وهم بفتح الزجاجة وابتلاعها ولكن الطبيب البيطري نهره وطلب منه مناولته فأعطاها إياه على مضض ، بلل زهدي المنديل الورقي بقليل من الشراب الكحولي ووضعه على الجرح ليتطهر وبعد ذلك قام بمعالجة الجرح والثلاثة يراقبون ما يفعل .

أصبح الإعصار جلياً لـ izaq الذي نظر برعب واكتشف أن المسألة ليست بلعبة سوني بلاي ستشين كما كان يظن أبداً فقد كان الإعصار هائل المنظر والحجم لم يسبق له أن رأى مثله من قبل ولا حتى في الأفلام الخيالية ، بالإضافة إلى سرعته الجبارة والتي عجزت الطائرة عن مجاراته فلم يستطع izaq أن يلتف عليه من جهة الشمال ومن الصعوبة أن يعدل في الاتجاه فأخذ العرق يتصبب منه وما زاد الطين بلة مساعده هاني بن محمد الذي أخذ يولول على نفسه ويودع زوجته وأبنائه بدموع شاحبة هزيلة ولكنها غزيرة فارتجف قائد الطائرة لا يعرف كيف يفكر ولم يتسنى له أن يفكر فقد وجد نفسه وطائرته منقاداً داخل الدوامة الرهيبة .

أصبحت الطائرة تدور على نفسها من كل الاتجاهات وأخذ الجميع يصرخ والكراسي تدور ويصبح السقف أرضاً والأرض سقفاً فوجد jawad نفسه ومن معه يسقطون أرضاً تجاه السقف فأمسك بحزام المقعد الذي هو بجانبه بسرعة قبل أن يسقط وأمسك بيد زينب عبدالله الغائبة عن الوعي بقوة قبل أن تسقط . بدأت زينب عبدالله بالوعي ولكنها لم تصل لمرحلة الإدراك ولكنها كانت تشعر بقوة جاذبة تجذبها إلى أسفل ولكن يدها كانت مشدودة بقوة أيضاً إلى أعلى ولم تقوى على النظر جهة الشد الأخرى ولكنها استسلمت لها فوجدت نفسها تسقط على الكرسي الذي كان لحسن الحظ شاغراً حالما انقلبت الطائرة وبدون تفكير أمسكت بكلتا يديها المقابض من أسفل وأعلى وهي تصرخ بأعلى صوتها ولكنها في ذات الوقت سمعت صوت ارتطام جسم من أعلى إلى اسفل فوجدته ذلك المسافر jawad ومعه اثنان آخران يصارعون للبقاء على قيد الحياة بينما كانت سماهر تتطاير بشكل عشوائي متجهة إلى البوابة التي تكاد أن تخلع من شدة الضغط .



يتبع

سلطان اليباب
02-10-2008, 05:29 PM
ينخاف منك يا ياسر أنت و حكاياك!

متأكد إنك بتلزق فيني دور الشرير و ما فيه أحد ثاني في راسك ... أنت عارف شروطي في الدور

ياسر آل حسن
03-10-2008, 02:36 AM
ينخاف منك يا ياسر أنت و حكاياك!

متأكد إنك بتلزق فيني دور الشرير و ما فيه أحد ثاني في راسك ... أنت عارف شروطي في الدور

دورك مفاجأة يا ابو محمد

:butt:

زينب عبدالله
03-10-2008, 03:36 AM
أنت عارف شروطي في الدور

يعني في شروط ؟!

طيب من شروطي أنو أكون أم سبعة أرواح ! ممكن؟:p
.
.

متابعه هنا لكَ يا ياسر :)

ياسر آل حسن
03-10-2008, 03:49 AM
ستكون سبعة أرواح قليلة بحقك زينب ... صدقيني

اظن الحلقة الأولى الروح الأولى تعاني الاحتضار <<<< اي ان واحدة وخلصت بقى ستة :)

زهدي
03-10-2008, 05:35 AM
أعجبني دوري ، كطبيب بيطري ولكن ..


"خليه" أكثر جنونا و و و ...


و"خليه " يشبهني " عدل " ...!




استمتعتُ وأنا أقرأ ، بانتظار بقية " يبتع " ..!

ياسر آل حسن
03-10-2008, 05:55 AM
زهدي ستجد في هذا الدور مالم تجد فيه نفسك من قبل
لن يكون جنوناً فقط
ثق بي


:)

سماهر الضامن
03-10-2008, 10:27 PM
ول ول ول ..

قمت أتطاير كالورقة :eek:
الله يسمع منك يابو علي هذا معناه اني خسيت وصرت خفيفة أطير من هبة الهوا :D

المهم لازم أنقذ الجماعة وهالمسكينة اللي انشق راسها وا عليا ..

وشكلي باحب واحد وباخذ مقلب وبنتقم منه شر انتقام ،، تعرف الأسود قلوبهم ورق
والا لا يكون تطيح الطيارة وتغرق في البحر ، وما يبقى غيري أنا وزينب والبطل الثالث

:juggle:

غادة
04-10-2008, 02:05 AM
بينما كانت سماهر تتطاير بشكل عشوائي متجهة إلى البوابة التي تكاد أن تخلع من شدة الضغط .

ويه عليا :(

بجد عورني قلبي وتذكرت مشهد في فيلم لهاريسون فورد (إذا مو ملخبطة) لما صار شرخ في الطائرة والناس صارت تنزلق للأسفل وحالة ...:(

ياسر:
على كل مسلسلاتك ما أعطيتني ولا دور، رغم وعودك الكثيرة


أبغى هالمرة دور
بس بلييييييييييز
ما أصوم، أصوم وأفطر على بطيخة :an:




* ترى أسلط عليك أم علي:tapedshut

~ زمردة ~
04-10-2008, 03:40 AM
ياسر

حسيتني من ديلاك النسوان الي مادري شلون :rolleyes2:

لازم يطلع مني حاجات عجيبة ولا مايصير .. :an:



متابعين

:)

ياسر آل حسن
04-10-2008, 04:06 AM
بداية زمردة

ساعطيك افضلية في نقطة
رشحي لي شخصية نسائية من اختيارك لتكون صديقتك الحميمة في مهمتك الصعبة ضد الرجال ( عدا أزهار وريان واشتباه فأدوارهم قد تم حجزها :) ) لك يومان فقط كمهلة


سماهر
المخرج اختارك بعناية شديدة لمثل هذه الأدوار الصعبة والقادم سيثبت لك حسن ظن المخرج بك :)

غادة

اممممممم ..... آه يا غادة دورك الذي سيختاره المخرج مفاجأة حقيقية لك ولي وللجميع :)

هاني بن محمد
04-10-2008, 05:01 AM
وما زاد الطين بلة مساعده هاني بن محمد الذي أخذ يولول على نفسه ويودع زوجته وأبنائه بدموع شاحبة هزيلة ولكنها غزيرة فارتجف قائد الطائرة لا يعرف كيف يفكر ولم يتسنى له أن يفكر فقد وجد نفسه وطائرته منقاداً داخل الدوامة الرهيبة .

الله يغربل بليسك .. يا ياسر وش سويت ..
صدقني يا ياسر تدري ليش انا ولولت الله يهديه الكابتن izaq قال بانزل الطائرة على السيف في دارين انا من سمعت منه كذا صرت اولول قلت لا على الاقل نزلها في سيف سنابس بينا اهالينا ههههههههه



تسلم يا ياسر

ما يندرا في لينا دور بعد لو انتهى

هاني بن محمد ..

زينب عبدالله
04-10-2008, 06:29 AM
وشكلي باحب واحد وباخذ مقلب وبنتقم منه شر انتقام ،، تعرف الأسود قلوبهم ورق
والا لا يكون تطيح الطيارة وتغرق في البحر ، وما يبقى غيري أنا وزينب والبطل الثالث

ههههه

اضحكتيني جدداً سماهر

:)
.
.
لكان ننتظر الستة الأرواح:an:

~ زمردة ~
04-10-2008, 09:15 AM
وهقة

أممم

( آلاء )

دعها تكون رفيقتي ضد الرجال ( المخادعين والمكّارين :mad: )

ماشاء الله تلبست الدور بسهولة .. :an:

غادة
04-10-2008, 01:49 PM
غادة

اممممممم ..... آه يا غادة دورك الذي سيختاره المخرج مفاجأة حقيقية لك ولي وللجميع :)




لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا





هذه الجملة أعرفها جيدا:bngou12:





أهون عليك؟ :sad0:

ياسر آل حسن
04-10-2008, 03:36 PM
وما زاد الطين بلة مساعده هاني بن محمد الذي أخذ يولول على نفسه ويودع زوجته وأبنائه بدموع شاحبة هزيلة ولكنها غزيرة فارتجف قائد الطائرة لا يعرف كيف يفكر ولم يتسنى له أن يفكر فقد وجد نفسه وطائرته منقاداً داخل الدوامة الرهيبة .

الله يغربل بليسك .. يا ياسر وش سويت ..
صدقني يا ياسر تدري ليش انا ولولت الله يهديه الكابتن izaq قال بانزل الطائرة على السيف في دارين انا من سمعت منه كذا صرت اولول قلت لا على الاقل نزلها في سيف سنابس بينا اهالينا ههههههههه



تسلم يا ياسر

ما يندرا في لينا دور بعد لو انتهى

هاني بن محمد ..

هناك ماهو مؤكد الآن أن الطائرة ستهبط بلا شك فيه ( مو معقولة تظل معلقة إلا إن كان المخرج ناوي يغير مجريات الأحداث ويخليها مغامرات الفضاء :) )

هل ستعيش ؟

:an: ما ادري
لكن تابع وسوف تعرف :)

ياسر آل حسن
04-10-2008, 03:40 PM
ههههه

اضحكتيني جدداً سماهر

:)
.
.
لكان ننتظر الستة الأرواح:an:

تعجبني كثيراً التي تضحك رغم ما هي فيه :)

يا خوفي ان الارواح الستة ما تكفي في الحلقة القادمة :) :an: :juggle:

ياسر آل حسن
04-10-2008, 03:43 PM
وهقة

أممم

( آلاء )

دعها تكون رفيقتي ضد الرجال ( المخادعين والمكّارين :mad: )

ماشاء الله تلبست الدور بسهولة .. :an:






هذا من عجائب المسلسل الكل يشعر أن هذا الدور هو الجانب المخفي من شخصيتنا الحقيقية .. ستكتشفين نفسك أكثر واكثر زمردة ,,, وواثق من دعواتك المجيدة بحقي :)

وشكراً على الاختيار الصائب والذي هو في محله

وستذهلين من براعة آلاء في تقمص الدور .... :rolleyes2:

ياسر آل حسن
04-10-2008, 03:45 PM
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا





هذه الجملة أعرفها جيدا:bngou12:





أهون عليك؟ :sad0:





ليش سوء الظن :an:

عموما المخرج هو من ارادك ملكة .. صدقيني قالها بالحرف الواحد غادة ملكة ويجب أن تكون ملكة

انا اعتذر لسيادة المخرج أني غششتك .. ولكن ما هانت علي اخليك على اعصابك طوال هالوقت :juggle:

ياسر آل حسن
04-10-2008, 04:34 PM
http://media-2.web.britannica.com/eb-media/26/95226-004-9CF407C1.jpg

( 2 )


الوجود الجديدة في هذه الحلقة حسب الظهور
اشتباه
أبو حسام
سنابسي الهوى
أحمد علي
آلاء

كانت النيران تشتعل بصورة رهيبة في مؤخرة الطائرة وجانبها الأيسر وقد أصابها ضرر كبير وأصبحت تتمايل بحدة بسبب فقدانها لأحد الأجنحة مما زاد صعوبة الأمر على قبطان الطائرة izaq فأصبح لا يعرف كيف يتحكم بها وأيقن في قرارة نفسه بهلاكه ومن معه فتحسر على شبابه ، وتخيل وجه عائلته يكتنفها الحزن لفقدان الشاب عشريني العمر صاحب الشعر الناعم ، فلابد أن أمه سوف تلوم نفسها بعدم إصرارها على تزويجه من ابنة عمه التي رفضها بشدة ولذلك لن تراه في أبنائه فعض على شفاهه ندماً وشعر بالحب الجارف تجاه ابنة عمه وكذلك ابنة خالته وابنة خاله وبنات جيرانه وصديقات أخته الكبرى والوسطى وحتى الصغرى البالغ عمرها ثلاث سنوات ، وتخيل ابنة عمه عنده تلقيها خبر ( استشهاده ) لابد أنها سوف تنكس رأسها قليلاً و تقول وهي تمسح دموعها من عينيها :
- حوباتي ( يستاهل )

انتفض izaq وهو يشعر بأن الطائرة أصبحت أكثر اتزاناً ولم تعد تتمايل بتلك الصورة المجنونة فأخذ ينظر بذهول إلى السماء من جميع الاتجاهات وقد تحولت الغيوم والرياح السوداء إلى نفق مضيء بألوان قوس قزح والطائرة تنطلق فيه بسرعة رهيبة .
نظر الكابتن ناحية مساعده هاني بن محمد فوجده يكلم نفسه بطريقة غريبة فعلم أنه قد فقد عقله فأنب نفسه فلولا أنه انقاد لهواه وانصاع لرغباته في ممارسة جنونه وتحدي العاصفة التي خسر الجولة معها لما أصاب هذا المجنون الجنون .

بدأت اشتباه تتلوى أثر الركلة القوية في خاصرتها من قدم أبو حسام الذي كان ينظر إليها بقسوة بالغة ، ورغم كل التوسلات من قبلها بأن يعفو عنها تجابه من قبله بمزيد من الصفعات و الإهانات وأخيراً الركلات ، كان العجوز سنابسي الهوى ينظر إلى الفتاة بمزيج من التعاطف والشماتة فهو يعلم علماً تاماً مدى إخلاص هذه الجارية لسيدها ومدى حبها وعشقها إلى التراب الذي يمشي عليه ، إلا أن غرورها واعتدادها بنفسها كثيراً أوصلها إلا أن تعارض كل من لا يعجبها رأيه حتى وإن كان سيدها المتجبر و المتكبر أبو حسام الذي يملأ قلب كل من يسمع باسمه بالرعب والجزع والفزع والخوف .
فكر العجوز بأن يتدخل لينهي معاناتها ولكنه بعلمه بشخصية الإمبراطور في لحظات غضبه منعه من ذلك . نظر أبو حسام إليها من جديد فأصدر أوامره إلى أحمد علي أو جلاد الموت كما يحلو البعض أن يسميه بأن يأخذ هذه العاصية إلى منجم الفحم لتعمل فيه بقية حياتها ، صرخت اشتباه تطلب العفو والمغفرة والتوبة بعدم تكرار هذا الفعلة وأن يفعل بها ما يريد إلا أن تعمل في المنجم الذي كل من يدخل فيه مفقود وليس هناك من يخرج منه ليكون مولود ولكن لا فائدة ترتجى ، وقبل أن ينفذ أحمد علي أمر سيده أضيئت السماء بوميض تلاه نور ساطع يملأ السماء ، شهق سنابسي الهوى قائلاً :
- منذ سنوات طوال لم يحدث ذلك .
- لابد أن بوابة السماء فتحت من جديد ...
نظر تجاه جلاده بنظرة حازمة وقال :
- أجمع الرجال فوراً وانظر ماذا يحدث فلابد أن ضيوفاً جدد قادمون .
أومأ أحمد علي لسيده علامة الفهم وقبل أن يغادر تشبثت اشتباه قدمي سيدها قائلة :
- أرجوك يا سيدي دعني أكون معهم ، أنت تعلم مدى خبرتي في مثل هذه الأمور
- أنت ؟ لا يمكن أن يكون ذلك .
وجدها سنابسي الهوى فرصة للتدخل بعد أن رأى أن القائد بدأ متردداً قليلاً في رأيه :
- دعها تثبت لك إخلاصها من جديد ، وبعد أن تعود قرر في أمرها
نظرت اشتباه إلى المهرج العجوز نظرة شكر وعرفان فأردفت :
- نعم يا سيدي أفعل بي ما شئت فأنا طوع أمرك
- حسن .. بعدها سوف أقرر ماذا أفعل بك .. هيا أجمعي الرجال ,اتجهي لناحية بوابة السماء ولا تدعي الثوار يسبقوك في هذا .
لمعت عيناها من جديد بذلك الوميض كمن عادت إلى حياتها من بعد ممات :
- سوف أبذل كل جهدي لأن أتيك بهم

وما أن غادرت اشتباه ممتطية حصانها الأبيض حتى التفت أبو حسام نحو مهرجه :
- أنا لا أعلم لماذا تدافع عنها وتتعاطف معها رغم أنها هي من فعلت بك ذلك عندما رمتك بسهمها أثناء عراكنا على الزعامة .
وأشار إلى يده المعوقة ، فأجاب المهرج :
- كان بالخطأ فقد كان قصدها قتل ( الوزغة ) من على كتفك ولكنها أيضاً هي من حافظت على حياتي من بطشك عندما اشتد غضبك ذات يوم علي عندما سقطت بصقة من فمي على حذائك بطريق الخطأ
- لم أكن لأبطش بك لهذا السبب .. بل كان تخويفاً إليك لأضحك على شكل وجهك الذي يتحول من الأصفر إلى الأحمر إلى الأخضر وكأنه إشارة مرور في تلك البلاد .
- نعم يا مولاي أعلم ذلك .
- متى سوف تظهر ؟
- من ؟
- السفينة أو الطائرة .. لا أعلم
- بين لحظة أو أخرى .. حسب نوع النفق
نظر كلاً من أبو حسام و سنابسي الهوى نحو السماء المضيئة بألوان الطيف وكأنها تستعد للاحتفال بقدوم الوافد الجديد .

كان الجنود يتأملون الشفق المضيء من بوابة السماء عندما سمعوا صهيل الحصان ، وذعروا عندما وجدوا أن اشتباه تأمرهم بالاستعداد للانطلاق فأصابهم الإحباط الشديد بعدم معاقبة سيدهم لها ونفيها بعيداً عنهم . وما هي إلا لحظات والجنود واقفون أمام البحر ينتظرون القادم الجديد . أخذت اشتباه تحسب زاوية النفق المضيء وتطلعت إلى الجهة المحتملة لسقوط الجسم :
- هناك سوف يسقط الجسم ، هيا بنا .
أومأ الجنود بالإيجاب ووكزوا أحصنتهم وانطلقوا بأقصى سرعة حيث الهبوط المتوقع .

بعد دوران الطائرة العشوائي ورعب الركاب داخلها توقفت عن الدوران واستقرت حالتها بشكل غريب . سقط jawad على الأرض وتلاه كلاً من زهدي و صديقه الحلاق نسيم وهم يتألمون من جراء التخبط في الجدران والسقف ، نظر jawad جهة زينب عبد الله المتمسكة بالكرسي بشدة فاطمئن أنها مازالت على قيد الحياة فابتسم داخل قرارة نفسه فلابد أنها سوف تظهر له امتنانها لشجاعته ونبله وتضحيته من أجلها ولكن ذلك تبخر فحالما فتحت عينيها نظرت برعب في جميع الاتجاهات باحثة عن صديقتها سماهر التي كانت معلقة في السقف من ملابسها مشبوكة في قطعة معدنية فلم تعرف ماذا تفعل وقبل أن يتصرف أي من الركاب سقطت المضيفة ثلاثينية العمر سقطة مريعة على الأرض فانفشخ الوجه وسالت من انفها بعض الدماء ولكنها لم تنتبه في أثناء سقوطها أنها جذبت معها حزاماً مطاطياً تطاير معها أثناء تخبط الطائرة فالتف حول المفتاح الخاص ببوابة الطائرة الذي كان على وشك الفتح بسبب العاصفة وشدته و ماهي إلا لحظة واحدة بعد السقوط وقبل أن تستوعب ما يجري فتح باب الطائرة وموجة الهواء العاتية تخرج من الباب إلى الخارج جارفة معها سماهر التي حاولت أن تمسك بالشريط المطاطي دون جدوى فاستسلمت لمصيرها المحتوم وأغمضت عينيها ترافقها صرخة من زينب عبدالله وجميع الركاب .

لم تكن سماهر هي الضحية فقط لهذه الحادثة فقد تلاها الثلاثة الآخرون ولكن تصرف سريع من نسيم بعد أن أخرج موس الحلاقة ( الذي يحتفظ به دائماً كذكرى لأول حلقة حلقها في حياته ) وقطع به الشريط المطاطي المرتبط في الباب فتشبث جيداً بالقرب من الجدار وحاول إقفال الباب وهو متمسك جيداً بالشريط الذي لفه ببراعة على قاعدة أحد الكراسي ، وقبل أن تجرف العاصفة زميلاه المهددان بذلك ضغط بكلتا رجليه - ساعده على ذلك ميلان الطائرة - حتى استطاع إقفاله .

تعالى التصفيق في كل مكان على بطولة نسيم ماعدا ~ زمردة ~ التي زمت شفتيها من جديد على هذه البطولة المزيفة من وجهة نظرها وجال في فكرها أنها كانت تستطيع أن تفعل أكثر من ذلك لولا بعض سنتيمترات قليلة من الشحوم التي تعيقها وتخجل من أن تظهر لو تحركت بحركات بهلوانية تجيدها عندما كانت صغيرة ، بالإضافة إلا أن الضحايا كانوا من الرجال ولو كانت المضيفة المسكينة فربما تجرأت أن تنقذها ولكن وبما أنها تكره جنس الرجال وتمقتهم فلا وجوب للتضحية إذن ودع هذا النسيم ابو المشارط يظن في نفسه ما يظن ، تطلعت ~ زمردة ~ بعد هذه الجولة في التفكير إلى صديقتها النائمة منذ بداية الرحلة الآنسة آلاء وتعجبت في قدرتها على مواصلة النوم من دون أن تستيقظ أو يرتفع لها طرف مع كل الذي حدث من أصوات وصراخ و ضوضاء وأحداث جعلت الطائرة تنقلب رأساً على عقب بدون أن تتغير وضعيتها حتى . ولولا أنها اقتربت منها وسمعت صوت تنفسها لظنت أنها ماتت ، فكرت قليلاً أن توقظها ولكنها تراجعت وبعد أن هدأت الطائرة واستقرت بأعجوبة هزتها قليلاً فتململت آلاء قليلاً وقالت :
- هل وصلنا ؟
- لا .. ولكن .....
- إذن أيقظيني عندما نصل .
وعادت للنوم من جديد ، فتعجبت ~ زمردة ~ أكثر وأكثر وعرفت أن رفيقتها في جمعية حقوق المرأة ضد اضطهاد الرجل ( RWAMA ) و التي تترأسها ~ زمردة ~ بنفسها هي تحفة عجيبة لم ترى لها سابقة من قبل فابتسمت وحاولت أن تستغرق في حلمها وحربها على الرجل ولكن وجهها أكفهر عندما نظرت لـ jawad وهو ينظر إلى زينب عبد الله الحزينة على فراق صديقتها المخيف بكثير من الشفقة ففكرت أن تبطش به وبها لسماحها له بهذا وشعرت بالإهانة الشديدة والجريمة الكبرى في هذا العصر الذي يسمى عصر المرأة بدون منازع ، ولكن زينب عبدالله التي وضعت يديها على وجهها تحاول أن تستوعب الصدمة قامت من فورها لكي تؤدي واجبها نحو المسافرين فنظرت إلى خلف الطائرة فوجدت أن الدخان يتسرب فعلمت أن هناك مشكلة في ذيل الطائرة ولابد من أبعاد الركاب عنها ولكن كان معظم المسافرين قاموا من أماكنهم لرؤية منظر ألوان قوس قزح المنتشر حول الطائرة بشكل غريب وجميل في ذات الوقت .

من ضمن الذين قاموا العروس zamob والذي حاول زوجها بحراوي أن يمنعها من القيام بحجة عدم معرفة ما سوف يحدث ولكن فضولها تغلب على رأيه فقامت من فورها جهة نافذة إحدى المسافرات وقبل أن تصل إلى النافذة انقطعت الكهرباء فجأة وتوقف هدير المحركات وكذلك التكييف مما جعل الجميع يشعر بالاختناق والحرارة وقبل أن يتصرف أحدهم أو يستوعب ما يجري هبطت الطائرة بشكل حاد نحو الأسفل ومن ثم ارتفعت مما جعل الركاب الواقفين يسقطون أرضاً ويتدحرجون إلى مؤخرة السفينة في الظلام الحالك . سقط قلب بحراوي وصرخ بأعلى صوته منادياً زوجته ولكن الصراخ الصادر من المسافرين وخصوصاً ~ زمردة ~ ضيع صوته فحاول أن يقوم ولكن الاهتزازات الشديدة التي لحقت بالطائرة بعد ذلك حالت دون قيامه . حاول أن يبحث عنها بعينيه في الظلام بدون جدوى . ومع محاولاته ظهر صوت قرقعة اعقبه صوت انكسار حاد ارفقه اهتزاز شديد .وعندما حاول أن يقف من جديد نظر بهلع جهة zamob الخائفة والمر تعبة والتي ظهرت فجأة والنيران تحيطها بعد أن انشطرت الطائرة إلى نصفين . صرخ بحراوي بأعلى صوته وهو يرى زوجته ترحل عنه بعيداً في الجزء المشتعل من الطائرة .

بدأت الطائرة في الانحدار بسرعة رهيبة واختفت ألوان قوس قزح وظهرت السماء من جديد وإن كان لونها يميل إلى اللون البنفسجي . بالإضافة إلى البحر الممتد . حاول izaq أن يتحكم بالطائرة ولكن دون جدوى فهي ككائن ميت بعد أن انقطعت عنها الكهرباء .
نظر izaq إلى رفيقه ومساعده هاني بن محمد الذي لا يشعر بما حوله فتمنى لحظتها أن يكون مكانه . نظر من جديد ناحية السماء وهاله وهو يرى الطائرة متجهة نحو اليابسة والتي انشقت عن البحر بسرعة رهيبة .


يتبع

سما
04-10-2008, 05:30 PM
مسا الخير عليكم..

أكيد ما خلصت الأدوار عني..:rolleyes2:

أبغي دور :be:



...

ياسر آل حسن
04-10-2008, 05:36 PM
مسا الخير عليكم..

أكيد ما خلصت الأدوار عني..:rolleyes2:

أبغي دور :be:



...

اممممم
مثل الدور الأولاني وإلا دور جديد كلياً :be:

سما
04-10-2008, 05:41 PM
اممممم
مثل الدور الأولاني وإلا دور جديد كلياً :be:

اللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش

كنت كتبت اني ابغي الدور الأولاني.. ومسحت الكلام:an:

خفت تاخذ السالفة مناحس وتغيره بدور ما يعلم به الا الله..:rolleyes2:

...

ياسر آل حسن
04-10-2008, 05:47 PM
اللي نعرفه احسن من اللي ما نعرفوش

كنت كتبت اني ابغي الدور الأولاني.. ومسحت الكلام:an:

خفت تاخذ السالفة مناحس وتغيره بدور ما يعلم به الا الله..:rolleyes2:

...

شكراً على السقة
بس اكيد بتناحس :)

سماهر الضامن
04-10-2008, 08:11 PM
أقول ياسر ..

مؤلف قصة الفلم الشهير إمشن إمباسيبل مال توم كروز يقرب لك شي ؟؟

وبعدين وين وديتني ؟؟ ،، يا ساتر .....

:juggle:

ياسر آل حسن
04-10-2008, 11:15 PM
أقول ياسر ..

مؤلف قصة الفلم الشهير إمشن إمباسيبل مال توم كروز يقرب لك شي ؟؟

وبعدين وين وديتني ؟؟ ،، يا ساتر .....

:juggle:


المفترض السؤال يوجه له شخصياً
ياسر ايش يقرب لك
من ردة فعله ستعرفين الاجابة

ماذا حدث لك ؟
وحدها الأيام من ستكشف لنا الحقيقة :)

آلاء
05-10-2008, 12:10 AM
خضيتونا / ولبنتي انكتت على فيابي
وجمعية حقوق والمرأة المظلومة
مدري منهي ام لفتن اللي قالت :bored:
تاليتها نايمة !
لو دخيل الله اقرا كتاب :be:
مو لهدرجة نومي فقيل
سويني سوبرمانه مثقفة المرة الجاية
ترى انا اللي بنقذ طائرتكم :tapedshut


آلاء / من أجواء بلاد أقواس قزح

ياسر آل حسن
05-10-2008, 12:21 AM
كلي ثقة يا آلاء ان نومك فيه سر خطير ولكن ما هو ؟
وكلي ثقة أيضاً ما بعد الاستيقاظ سيكون له شأن في مجرى القصة ... ولكن ماهو أيضاً

المخرج محرص علي أني ما انطق ولا كلمة :)

أحمد علي
05-10-2008, 12:13 PM
متابع معكم عزيزي / ياسر وهالسالفة اللي تخوف من أولها
وما تخلي الواحد يحس بلذة النوم ، وبعد حلقة كاملة ولا دور
ولا حتى إسم في إفيش المسلسل ، قلت أدور لي مسلسل
يضّحك مثل " أبو قتادة وأبو نبيل " أبرك لي من ياسر ،
وفي الأخير طلعنّي بدور توفيق الذقن " جلاد الموت " أعتقد
ما بيكون له دور فعّال في الحبكة ، ولكنه مؤثر ، عشان جّدّيه
أراشي روحي وأسكت وأوافق على دور كمبارس ، يمكن
في المسلسل القادم أصير بطل وأغير حتى الكاتب ما أبغاه
مو أنا بطل أتحكم في المخرج والكاتب وحتى أختار الممثلين
على كيفي ...،

شكرًا لك ياسر على هالتوليفة الرائعة ، وفي إنتظار باقي
الأحداث ...،

تحياتي

ياسر آل حسن
05-10-2008, 05:40 PM
عزيز وغالي يا ابوحسين :)

لا تستهين بدورك تراه كله عقد :) وبتشوف أن ابو حسام ما يستغني عنك
وتخيل معي انك في لحظة قررت التخلص من أبو حسام من سيكون الامبراطور لحظتها ؟ :)

أحمد علي
05-10-2008, 09:14 PM
شكلك حاطنا في أدغال أفريقيا ومناجم للفحم وألماسات " موسيلي "
أكيد فيها إنقلابات وملابس تستر العورة فقط ، وريش على الراس
وخرابيش على الوجوه والرمح شايلينه بعد تراني أعرف " عبدالعزيز مندي "
إذا تحتاجه للمكياج ، هههههههه..،

في إنتظار ما يستجد من أحداث و" الهاف " و" الوزار " بعد جاهزين..،

تحياتي

ياسر آل حسن
05-10-2008, 10:18 PM
والله يبتها يا ابو حسين نفس فكرة المخرج اللي تصورها بس ما حط في باله سالفة الوزرة كانت فكرته هافات خيش ( لأنها أرخص على حسب قولته ) :)

الحلقة الياية بتشوف الهوايل :)

ياسر آل حسن
05-10-2008, 11:45 PM
http://www.simonposthuma.com/images/the_fool_besieged.jpg




( 3 )
الوجوه الجديدة في هذه الحلقة
غادة
فاضل الجابر

فجأة لمحت~ زمردة ~ طيفه يظهر لها من بين ألوان قوس قزح المصطبغة مع لون السماء بينما كانت الطائرة تهوى ولا وقت لأن يكون لأحدهم فرصة لأن يتفكر أو يتأمل ، بقدر ما فوجئت بذلك بكثر ما شعرت بالكراهية الشديدة نحوه فربما كان هو السبب الأول لكرهها الرجال ، لن تنسى لحظة واحدة معاملته القاسية لوالدتها وضربه إياها بسبب أو بدون سبب ولن تنسى لحظة واحدة كيف تخلى عنهما في أكثر الأوقات حاجة له رغم توسلات والدتها له بالبقاء ولكنه رحل ببساطة مع صفعة على وجه الأم ونظرة حاقدة للابنة تلتها رفسة في الخاصرة ، كرهته وكرهت معرفتها إياه ، أوقات عصيبة من القهر والذل وهو يأتي إلى المنزل ثملاً بعد حفلاته الصاخبة مع أصدقاء السوء الذين يرافقهم ، وشتى أنواع العذاب يلحقه بعائلته وسرقاته غير المنتهية للنقود التي تدخره زوجته لمصاريف المنزل .
غادر ولم تعرف عنه شيء بعد ذلك ، ولم يلوح لها طيفه قبل الآن فقد كانت تكره سيرته من أعماق قلبها ولا تحب أن يذكرها أحداً لها ، وكم وبخت والدتها التي ماتت فيما بعد بالمرض الخبيث عندما تحن إليه أو تذكر بعض المواقف الضاحكة لهما .

أصبحت الطائرة تتجه بسرعة مهولة إلى البحر و izaq عاجز عن التحكم بها وقد انقطعت الكهرباء عنها بشكل غريب ومفاجئ فتيقن بالهلاك واستحالة النجاة إلا بمعجزة ولا يظنها سوف تأتي إليهم فتلفت مودعاً صديقه هاني بن محمد الذي بدأت هلوسته وجنونه في الظهور بشكل غريب حتى أنه قام من مكانه بصعوبة وأخذ قضيب معدني وأخذ يضرب النافذة بشدة ليكسرها ، حاول izaq أن يمنعه ولكن ميلان الطائرة وترنحها في الجو صعب الأمر عليه ولم يصل إليه إلا بعد أن تسرب الهواء العاصف إلى قمرة القيادة فاصطدم izaq بالجدار وأغمى عليه .

شعر jawad أنه ينجرف إلى مؤخرة الطائرة المشطور فحاول أن يتمسك بالمقعد الذي بجانبه ولكن يده انزلقت منه فنظر تجاه زهدي الذي كان بيده الشريط المطاطي فنظر إليه نظرة رجاء أن يمد إليه الحبل ولكن وربما بسبب الخوف والهلع الذي أنتاب الطبيب البيطري فقد عجزت يده أو أي جزء من جسمه الإتيان بحركة تدل على الرغبة بالمساعدة فأغمض عينيه ونكس رأسه .
أخذ الهواء المتدفق بقوة يجرف jawad إلى الخلف رغم أن الطائرة كانت تهوي للأسفل وكأن قوة مغناطيسية تجذبه ولم تفلح جميع محاولاته في التمسك بشيء ما فنظر بيأس تجاه الركاب الذين تشبثوا في مقاعدهم وأغمضوا عينوهم في انتظار النهاية المؤلمة .
انزلقت أصابع jawad من طرف الطائرة وطار في الهواء لحظة توقف الطائرة أو تعلقها بطريقة عجيبة في الهواء بشكل مفاجئ سقطت بعدها وانزلقت على صفحة الماء ثم اصطدمت برمال الشاطئ بقوة فتطايرت الشظايا الخارجية وتكسرت النوافذ وانقلبت رأساً على عقب .

فتحت زينب عبدالله عيناها بعد الصدمة المهولة فوجدت معظم الركاب في حالة إغماء إلا من البعض الذين أفاقوا وهم في حالة هستيرية بين البكاء والألم ، وجدوا أنفسهم في هذه الحالة المزرية وبعض الدماء تنزف منهم بشكل متقطع من الأنف أو الفم . حاولت الحراك ولكنها لم تستطع فالحزام الذي ربطته في لحظة استقرار الطائرة اللحظي منعها من الحركة وشد على خصرها بقوة فحاولت التخلص منه ولكنها لم تفلح ، انتابها شعور بالنعاس فاستسلمت له بدون مقاومة تذكر فاستغرقت في نوم عميق وقد بدأ رأسها ينزف من جديد .

كم من الزمن مضى ؟ أين هو الآن ؟ لم يستطع jawad أن يجيب على هذين السؤالين سوى الشعور بمزيد من الألم في جميع أنحاء جسمه وخاصة منطقة الوجه التي يشعر فيها بالحرارة الشديدة تكاد أن تسلخ وجهه ، حاول أن يتذكر ما بعد سقوطه من الطائرة ولكنه فشل في ذلك سوى تعلقه للحظات في وسط السماء بفعل قوى مجهولة بعد احتكاك شديد في الهواء جعل ملابسه تتمزق وربما تحترق ، أغمي عليه بعدها ولم يستيقظ إلا وهو على الرمال الناعمة التي أضافت لعذابه مزيداً من العذاب ، تلفت يمنة ويساراً ليستطلع المكان الذي هو فيه ولكن الرؤية رغم قوة الضوء لم تكن واضحة فعلى ما يبدو أن احتكاكه الشديد قد أثر على رؤيته البصرية فحاول أن يستسلم للنوم أو يتحرك من مكانه بعيداً عن أشعة الشمس الحارقة ولكنه فشل في ذلك فيبدو أن أحد رجليه أو كلاهما قد أصابهما الكسر وربما الشلل، لم يستطع أن يحدد بعد ، ولكن وفي لحظات المحاولة للخروج مما هو فيه سمع خطوات حذرة تقترب منه ، أصاخ السمع جيداً ولكن الحركة توقفت ، كل ما كان يخشاه ويخاف منه بل يرتعب منه أن تكون هذه الأصوات هي لبعض الكلاب أو الحيوانات المفترسة فأصابه الذعر لمجرد التفكير في ذلك .
اطمأن قليلاً عندما أستطاع أن يميز أن الخطوات هي لبشر لا لحيوان فحاول أن يستنجد ولكنه صوته خانه وكاد أن يصرخ بقوة عندما شعر أن يد أحدهم تجره بدون رحمة من يده على الرمال فانطلقت آهة بأنين مكتوم منه تخفي في داخلها صرخة عظيمة .

فتح izaq عينيه بصعوبة فحاول أن يلتفت بحثاً عن صديقه هاني بن محمد ولكنه فشل في ذلك فقد شعر بأن يديه ورجليه مقيدتين وهو ملقاً على بطنه فصرخ بقوة وهو يستنجد بمن حوله ولكن ركلة من اشتباه في خاصرته ألجمت الصرخة في مكانها فاغرورقت عيناه بالدموع بديلاً عن صرخته المتوحشة وحاول أن يستجمع شجاعته من جديد والتفت ناحية جهة الركلة ولكن قدم اشتباه كانت بالمرصاد حيث وضعتها على رأسه وهي تتكلم مع أحد الجنود :
- هل هناك المزيد منهم ؟
- هذا هو أخرهم .. يبدو أنه قبطان الطائرة ؟
- وحيداً في قمرة القيادة ؟
- على ما يبدو ذلك .. ولكن أحد النوافذ كانت مهشمة .
- ربما بفعل السقوط .
قالت جملتها الأخيرة وأمرت الحراس بوضع القبطان في العربة مع بقية الأسرى ، حمله أحدهم بخفة والقاه وكأنه كيس قمامة في العربة فوقع على زهدي الذي بدأ يستيقظ لتوه وعندما شعر بحالته بدأ يبكي كطفل صغير منادياً أمه ( رحمها الله ) ويتأسف لأبنائه على تقصيره معهم وبحثه الدءوب عن المال والمتعة بدلاً من رعايتهم رغم نظرة الحزن في عيونهم كأنهم يتامى إلا أنه تغافل عن ذلك وانطلق وراء شهواته ، فأخذ يتذكر ماضيه الأسود ( من وجهة نظره ) ويعدد الأمور التي كان يجب أن يعملها وتأسف كثيراً أنه لم يحج لبيت الله رغم قدرته على ذلك وفضل السفر مع صديق السوء الذي معه في رحلة لم تكن بريئة إلى بلد الأحلام . فندم وعض شفاه الندم لحظة التقاء عيناه بعيني نسيم الذي كان يشعر بالشعور ذاته فكره صديقه هذا أشد الكره وتمنى لحظتها لو كان يمتلك آلة الزمن ليكفر عن خطيئته وقال في نفسه بصوت مسموع :
- رب أرجعون
وحاول أن يصرخ من جديد ولكن رجل ~ زمردة ~ التي بدأت لتوها في استيعاب ما يجري سدت فمه الممتلئ باللعاب من شدة البكاء ، أخذت ~ زمردة ~ تحاول أن تستنجد بصديقتها آلاء التي يبدو وكأنها مازالت مستغرقة في نومها ، عرفت ذلك من خلال صوت تنفسها الذي حفظته عن ظهر قلب طوال الرحلة المشئومة ، فغرقت في دوامة من التفكير في هذا الأمر الغريب .

جزيرة المنبوذين ، يقطنها من لا هوية له ومن لا إنتماء له فهو لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، نبذهم الجميع سواء نظام أبو حسام أو الثوار فعزلوا في هذه الجزيرة وأقيمت الحراسة المشددة عليهم لكيلا يخرجوا من هذا المكان – السجن .
جريمة سكان الجزيرة متنوعة فمن مرض معدٍ إلى عدم القدرة على العمل بسب الإصابة أو المرض أو التقدم في السن ، جزيرة المبوذين هي جزيرة من لا جزيره له ، منفى محاط بأشجار الأثل والأعشاب البرية المتنوعة والتي وجدها بعض السكان محاولة أخيرة لشفاء بعض الأمراض المستعصية فانتشر بينهم الدجل والشعوذة والسحر .
عندما سقط الجزء الآخر من الطائرة هلعت ملكة المنبوذين غادة ، ( والتي انتخبها الشعب لحكمتها وبراعتها في فن الطب الشعبي والسحر والشعوذة وقراءة الحظ ) ، فرمت بحجارتها الصغيرة الملونة لتستجلب علم الغيب ومعرفة ماهية الجسم الساقط من السماء فزاغت عيناها ونظرت تجاه خادمها فاضل الجابر التي انتقل إليه الخوف وسألها :
- خيراً يا سيدتي الملكة ؟
- هلم بنا إلى الشاطئ فالأرواح تنبئني أن الخلاص قرب وقته .
انطلقت الملكة غادة ومعها حاشيتها إلى الجزء المشطور والذي ينطلق منه الدخان بكثافة وحالما وصلوا إلى هناك ظهر شبح من خلال الدخان يترنح فجثا الجميع للشبح الأسود وهم يهتفون :
- عاش مخلصنا القادم من السماء ، عاش الذي كنا ننتظره منذ سنين عديدة .

وصلت القافلة التي كانت تسير ببطء شديد نحو مركز القيادة وحالما توقف الجميع ترجلت اشتباه من حصانها وتقدمت نحو سيدها أبو حسام الذي أضاف عليه ضوء الشمس لحظة الغروب منظر بهي ومهيب وقبل أن تصل إليه التفت ناحية جلاد الموت أحمد علي الذي ابتسم تجاهها ابتسامة متوحشة أظهرت سنه الذهبي فبلعت ريقها بصعوبة بالغة وتقدمت إلى مولاها أبو حسام ومعها التحية بإجلال وتقدير :
- هاهم العبيد بين يدي سيدي .
نظر إليها أبو حسام وأخذ يلتفت وكأنه يبحث عن شيء ينتظره بفارغ الصبر :
- وأين هي علب الشوكلاتة ؟
- لم نجد شيئاً يا سيدي ، فلربما كانت في الجزء الأخر من الطائرة .
غضب أبو حسام لدى سماعه هذا النبأ المزعج فصفع أشتباه بكل ما أوتي من قوة :
- أنت تعلمين مدى حبي للشوكلاتة . كان عليك الذهاب للشطر الآخر والبحث عنها .
- الشطر الأخر كان سيسقط بالقرب من جزيرة المنبوذين .
- حتى ولو كان بالقرب من موقع الثوار . لقد فشلت في مهمتك .. كان عليَّ منذ البداية نفيك إلى المنجم
فوراً ما أن سمع أحمد علي هذا القرار حتى استل سيفه الفولاذي وأخرج قيوده مكشراً:
- هل تريد نفيها الآن يا مولاي أم حز رقبتها ؟
فوراً جثت اشتباه عند رجلي سيدها :
- لا يا سيدي .. أرجوك .. سوف انطلق الآن وبأقصى سرعة إلى المكان المحدد وأتيك بها .
قالت جملتها الأخيرة وحملت نفسها بسرعة رغم ترنحها من شدة الضربة قبل أن يعترض سيدها وركبت حصانها وانطلقت مسرعة لا تلوي على شيء .

أخذ أبو حسام يتنقل من بين الأسرى الذين وضعهم الحرس أمام ناظريه ليقرر مصيرهم فمر بجانب زينب عبدالله المصابة في رأسها والتي لا تكاد أن تفيق فسأل عن حالتها فأخبره جلاد الموت الذي وصله التقرير المفصل من قبل عما فيها :
- اذهب بها إلى المعالج واجعله يداويها فأنا أريدها أن تكون في خدمتي خلال أسبوع واحد على الأكثر .

تابع أبو حسام جولته من بين الركاب الذي يملأ صدورهم الرعب لرؤيتهم إياه ونظر شزراً للطبيب البيطري وهو ينظر إليه بنظرة استعطاف فلطمه على خده سقط أرضاً على أثرها . وأمر حراسه بأخذه إلى منجم الفحم وقبل أن ينفذ الحرس أمر سيدهم كان الأخير قد التفت للنائمة بجوار ~ زمردة ~ والتي ملأ شخيرها المكان فوكزها بعصاه حتى جفلت وهي لا تعلم عما يحدث هنا فنظرت إليه بنظرة بها الكثير من الكسل وعدم الشبع من النوم فتثاءبت بملء فمها مما أغضب أبو حسام لرؤيته لأسنانها المتفرقة وهم بلطمها ولكن ~ زمردة ~ الغاضبة داخل قرارة نفسها والتي طفح الكيل فيها مما تراه هجمت على أبو حسام بكل قوة تريد الفتك به ولكن الزعيم القوي والذي فوجئ بحركتها الشجاعة ابتعد بسرعة عنها فوقعت على وجهها في التراب وسقط هو أيضاً بعدما سمع بعضهم صوت طقطقة عظام الضلوع ، وسرعان ما عدلت نفسها وهمت بالهجوم لولا ذلك الصوت المبحوح الذي جاء من خلف رجال أبو حسام وهو يقول :
- ~ زمردة ~ ؟ .. كفي عن ذلك
هلعت ~ زمردة ~ لسماعها هذا الصوت المألوف ، التفت ناحيته وكانت الصدمة غير المتوقعة :
- أبي ؟
نظر أبو حسام جهة الرجل العجوز باستغراب شديد وهو يقول :
- هل هذه أبنتك يا .... سنابسي الهوى ؟


يتبع

زهدي
06-10-2008, 01:08 AM
أفا ، ما عجبت روحي يوم ما ساعدت jawad ... إخص يا الزهد .. إخص ..!



مشوقة إلى الآن وممتعة ...!

ياسر آل حسن
06-10-2008, 01:12 AM
أفا ، ما عجبت روحي يوم ما ساعدت jawad ... إخص يا الزهد .. إخص ..!



مشوقة إلى الآن وممتعة ...!

إذن ماذا ستفعل بنفسك في الحلقة القادمة وانت ....... ( لن اقول عملتك الهباب :) )

ولكن لا تنسى يا عزيزي زهدي أن هذا كله تمسيل في تمسيل أنظر مثلاً لأبو حسين واتقانه لدور الجلاد وسفاك الدماء وضرسه الذهبي :) :wf:

بتول محمد
06-10-2008, 01:23 AM
شكلي وصلت متأخرة كثير :rolleyes2:

ماراح اتشرط ..بس أحب أكون شريرة إزا ممكن :cool_shad:

دبرها ياسر :juggle:

ياسر آل حسن
06-10-2008, 01:25 AM
شكلي وصلت متأخرة كثير :rolleyes2:

ماراح اتشرط ..بس أحب أكون شريرة :cool_shad:

دبرها ياسر :juggle:

بالعكس جيتي في وقتك
عندي دور شرير ما حصلش ........... لكن لا تنسي انه تمسيل في تمسيل مو يعني تتقمصي الدور وتطبقيه على أرض الواقع :wf:

بتول محمد
06-10-2008, 01:29 AM
لكن لا تنسي انه تمسيل في تمسيل مو يعني تتقمصي الدور وتطبقيه على أرض الواقع

:^&: المشكلة إني أتقمص الشخصية بسهولة وما أقدر أفصل كثير بين الشغل ( التمسيل ) والواقع

ياسر آل حسن
06-10-2008, 01:42 AM
:^&: المشكلة إني أتقمص الشخصية بسهولة وما أقدر أفصل كثير بين الشغل ( التمسيل ) والواقع

امممم إذن دعواتي لزوجك المكرم بالستر والعافية :en:

سلطان اليباب
06-10-2008, 07:55 AM
خادم عاد!

ضاعت آمالي من هالدور الثانوي

همس2007
06-10-2008, 08:41 AM
كل عام وأنت بخير أخي ياسر

في لي مكان في الطائرة وإلا الحجوزات خلصت

أمنياتي لك :rflow:

محبتي:butt:

izaq
06-10-2008, 10:26 AM
من أمس خايف أرد لا يرحلني ياسر مع أول رفسة لنار جوهنم :d

بس تعلم وإلا ماتعلم ؟

وايد القصة حلوة ومشوقة ...


ويا خرابي على أدوار البناتيت الي ماحصلتش خخخ

سماهر الضامن
06-10-2008, 12:01 PM
وأنا ياسر وينيييييييييييييييييييييييييييييييييييي :(

ياسر آل حسن
06-10-2008, 12:06 PM
خادم عاد!

ضاعت آمالي من هالدور الثانوي

فاضل
اللي يسمعك يقول أني مسويك خدامة من اندونيسيا أو الهند :)
انت خادم الملكة يعني = فراش المدير ( ألم تسمع بهذا المديح من قبل ؟؟؟ )

النقطة الثانية
ارجوك لا تصبح مثل ابنتي ريما ما أن ابدأ الحكاية عليها كبطلة وترى نفسها في موقع لا يعجبها تقوم من السرير ( وتحمس ) .. صبري يا بنتي من زين تنكشف الحقيقة ...لا

ياسر آل حسن
06-10-2008, 12:24 PM
كل عام وأنت بخير أخي ياسر

في لي مكان في الطائرة وإلا الحجوزات خلصت

أمنياتي لك :rflow:

محبتي:butt:

عيدك مبارك همس ومن العايدين السعيدين

شو خلصت ؟؟؟ لو اضطر انزل كابتن الطيارة ( مسيو اسحاق ) واخليك بدله . كم همس عندي :054:
سؤال اعتيادي : ويش الدور اللي تتمنيه ؟

ياسر آل حسن
06-10-2008, 12:31 PM
من أمس خايف أرد لا يرحلني ياسر مع أول رفسة لنار جوهنم :d

بس تعلم وإلا ماتعلم ؟

وايد القصة حلوة ومشوقة ...


ويا خرابي على أدوار البناتيت الي ماحصلتش خخخ

مثلما رأيت يا بن العم في الحلقة السابقة جاءتك رفسة من قدم اشتباه في الخاصرة مباشرة ، وكنت أنوي أن تكون هي الرفسة الأولى والأخيرة .
بعدما قرأت تعقيبك قررت أن تكون تلك الرفسة الأولى ولكن ليست الأخيرة في كل حلقة ستحصل على رفسة أو رفستين :) من قدك يا عم ( عشان لا تشمت مرة ثانية في البناتيت :juggle: )

ياسر آل حسن
06-10-2008, 12:35 PM
وأنا ياسر وينيييييييييييييييييييييييييييييييييييي :(

انا اللي اسألك سماهر ويننننننننننننننك :) من طحتي من الطيارة ولا حس ولاخبر لا يكون هجيتي من المسلسل ؟
استبعد تكوني متي من الطيحة ... هذه ما تحصل حتى في الافلام الهندية

:be:

غادة
06-10-2008, 12:47 PM
وين الملكة؟
ملكة المنبوذين زي رئيس الشحاذين :en:

وطلعت ساحرة ومشعوذة وأضرب الودع بعد :an:

يا حليله هالدور


ولا يهمك ياسر
نحن لها
بتشوف القدرات التمثيلية العجيبة :an:

ياسر آل حسن
06-10-2008, 12:54 PM
وين الملكة؟
ملكة المنبوذين زي رئيس الشحاذين :en:

وطلعت ساحرة ومشعوذة وأضرب الودع بعد :an:

يا حليله هالدور


ولا يهمك ياسر
نحن لها
بتشوف القدرات التمثيلية العجيبة :an:





بالفعل ضربت أروع مثال على القناعة والرضا ، وهذه ليست بغريبة عن بيت محمد حسن وياليتك تقوليها لبعض الناس اللي مو عاجبنه دور الخادم

كنت واضعاً يدي على قلبي خوفاً ورهبة في انتظار تعقيبك
ولكن الحمدلله جت سليمة :)

ابوحسن
06-10-2008, 03:39 PM
اقول والله ماعندك سالفه

ياسر آل حسن
06-10-2008, 03:48 PM
اقول والله ماعندك سالفه

:be: :be:

يعني يا ابو حسن هذه اول مشاركة لك وتهزءني كذيه ... ترضاها لي ؟

ويش بتسوي عيل لما احطك تحت رحمة بعض الناس في القصة :)

زمرد
06-10-2008, 04:04 PM
جميلة, وحماس.


شكراً ياسر للدور الذي أعطيتني.


تحياتي

ياسر آل حسن
06-10-2008, 04:09 PM
جميلة, وحماس.


شكراً ياسر للدور الذي أعطيتني.


تحياتي

الأهم من ذلك أن تحافظي على رأيك في الحلقة القادمة :) :an:

بتول محمد
06-10-2008, 04:13 PM
خلينا نفرح شوي أبو حسن .. نلاقي حالنا في حياة أخرى ونمارس كل الجنون الذي نود ممارسته :^&:

باين الدور راح يروق لي ياسر .. خخخخ :cooldnc:

ياسر آل حسن
06-10-2008, 04:21 PM
خلينا نفرح شوي أبو حسن .. نلاقي حالنا في حياة أخرى ونمارس كل الجنون الذي نود ممارسته :^&:

باين الدور راح يروق لي ياسر .. خخخخ :cooldnc:

:) دفاعك عن القصة قد رفع رصيدك بتول في دور البطولة قد تصل إلى البطولة المطلقة
واخليك تذبحيهم كلهم :juggle:

Renad
06-10-2008, 04:22 PM
إذن عدت َ يا ياسر و العود ُ أحمد :)


سـ أقرأها أولاً ،،

سما
06-10-2008, 04:23 PM
مثلما رأيت يا بن العم في الحلقة السابقة جاءتك رفسة من قدم اشتباه في الخاصرة مباشرة ، وكنت أنوي أن تكون هي الرفسة الأولى والأخيرة .
بعدما قرأت تعقيبك قررت أن تكون تلك الرفسة الأولى ولكن ليست الأخيرة في كل حلقة ستحصل على رفسة أو رفستين :) من قدك يا عم ( عشان لا تشمت مرة ثانية في البناتيت :juggle: )

مو كأنه ناس يبدأ اسمهم بحرف الـ ف أحق بهذا الترفيس؟:an:

...

ياسر آل حسن
06-10-2008, 04:29 PM
إذن عدت َ يا ياسر و العود ُ أحمد :)


سـ أقرأها أولاً ،،

ولا تنسي ريناد أن تفكري في دور يلائمك فأنت كما تعلمين لك خصوصية ومعاملة خاصة :)


ايه واسطات :mad:

ياسر آل حسن
06-10-2008, 04:33 PM
مو كأنه ناس يبدأ اسمهم بحرف الـ ف أحق بهذا الترفيس؟:an:

...

هذا وسما وبعدها ما تمسل وجالسة تحرضني :)
يعني لازم تخليني اغير رايي واغير الدور اللي رسمته لك ؟ :an:

سما
06-10-2008, 04:36 PM
[align=center]هذا وسما وبعدها ما تمسل وجالسة تحرضني :)
يعني لازم تخليني اغير رايي واغير الدور اللي رسمته لك ؟ :an:

ما يصير تغيره اصلاة بعدين يفشل المسلسل..
تخيل يعني يقولون الفيلم بطولة فاتن حمامة والدور ما يناسب الاهي وبعدين تجي ماري منيب تمثل بدلها؟:rolleyes2:

...

ياسر آل حسن
06-10-2008, 04:45 PM
[align=center]

ما يصير تغيره اصلاة بعدين يفشل المسلسل..
تخيل يعني يقولون الفيلم بطولة فاتن حمامة والدور ما يناسب الاهي وبعدين تجي ماري منيب تمثل بدلها؟:rolleyes2:

...

ويش هالغبار سما ؟ فاتن حمامة وماري منيب :)

عموما شخصية مهمة في المنتدى اتصلت بي منذ قليل تطالبني بالتوصية عليك والحفاظ على دورك المرسوم وعدم تغييره مهما حصل ....
من قدك :an:

سما
06-10-2008, 04:57 PM
ويش هالغبار سما ؟ فاتن حمامة وماري منيب :)

عموما شخصية مهمة في المنتدى اتصلت بي منذ قليل تطالبني بالتوصية عليك والحفاظ على دورك المرسوم وعدم تغييره مهما حصل ....
من قدك :an:

ما اقول الا الله يستر:be:

...

همس2007
06-10-2008, 09:09 PM
عيدك مبارك همس ومن العايدين السعيدين

شو خلصت ؟؟؟ لو اضطر انزل كابتن الطيارة ( مسيو اسحاق ) واخليك بدله . كم همس عندي :054:
سؤال اعتيادي : ويش الدور اللي تتمنيه ؟

يالهوتي يا ياسر ..مسيو إسحاق خليه مكانه عني ماركبت الطيارة

وبعدين خلنا انسوق سيارة أول وبعدين إنفكر في الطيارة

المهم بالنسبة للدور إذاكان موجود فأنت فصل وإحنا بنلبس


تسلم ياياسر ويالله خلي المنتدى إيفرفش :rolleyes2:

محبتي:butt:

بتول محمد
06-10-2008, 10:42 PM
المهم بالنسبة للدور إذاكان موجود فأنت فصل وإحنا بنلبس


همس .. عن التميلح .. ترى ياسر مايهمه:cool_shad:

ياسر آل حسن
07-10-2008, 03:53 AM
همس 2007 وبتول محمد
كل واحد بياخذ نصيبه صدقوني
ويارب تدعو لي دعوة صادقة من القلب لما .......................... :)

ليش العيلة كل شي بتشوفه عن قرب إذا مو الحلقة الياية اللي بعدها اكيد :)

وعلى فكرة كل وحدة فيكم تفصل لها الدور من زمان وانتهى الموضوع :)

ياسر آل حسن
07-10-2008, 08:07 AM
http://3.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TI1h-Ss-FBI/AAAAAAAAADM/okXvupQpckw/s1600/Amazon.jpg






( 4 )
الوجوه الجديدة في هذه الحلقة :
Renad
ازهار بريه
ريان

امتزجت صرخات الخوف مع ضحكات الهستيريا المجنونة في الجزيرة الإمبراطورية ، وجهز جلاد الموت أحمد علي سوطه الغليظ لينهال ضرباً على أجساد ضحاياه عندما يتلقى إشارة التعذيب من مولاه الإمبراطور أبو حسام . ولكن قبل الشروع في ذلك ارتمى سنابسي الهوى بين رجلي سيده وقبلها قبلة طويلة فنظر إليه أبو حسام نظرة غاضبة :
- ماذا تريد أيها المهبول ؟ منذ عرفتك ولم القى منك غير المصائب وأخرها أن تلك السمينة المخبولة تصبح أبنتك ... سوف أعاقبكما ومهما توسلت إلي لن ينفع ... مائتين جلدة لكل واحد منكما .
اصفر وجه ~ زمردة ~ عندما سمعت هذا الرقم المخيف ولكن سنابسي الهوى نظر إلى سيده بعينيه الحمراويتين :
- لا اطلب منك الصفح فنحن نستحق ذلك .
- ماذا تريد إذن ؟
- أتحمل عقابها .
- الأربعمائة جلدة ؟
أومأ سنابسي الهوى بانكسار فضحك على أثرها أبو حسام وقال لجلاده :
- اجلد كل واحد منهما أربعمائة جلدة .
عاود سنابسي الهوى وتمسك برجلي سيده :
- سوف أتحمل عقابها
نظر إليه أبو حسام مشدوهاً :
- تتحمل ثمانمائة جلدة ؟
- أجل
- لن تتحملها أيها الخرف .. ليس خوفاً عليك كما تتصور ولكن من الذي بعد موتك يطبخ لي شاي العصرية فلا يوجد غيرك في الوقت الحالي من يضبط الشاي والمعسل كما أريده .
- سوف أتحمل ذلك
قال جملته واتجه ناكساً رأسه تجاه الشجرة ومد يده طالباً من الحراس تقييده قبل أن يضاعف الإمبراطور عقابه .
نظرت ~ زمردة ~ تجاه أبيها مشدوهة بما فعل ولكنها زمت فمها وصرخت بأعلى صوتها :
- إن كنت ستظن أنك بعملك هذا ستجعلني أسامحك فأنت مخطئ .
لم يجبها والدها صاحب العيون الحمراء من شدة البكاء وأغمض عينيه وحالما شرع الجلاد بضربه بالسوط أطبق فمه بكل قوة لكي لا يتسنى لأحد أن يسمع أنينه .

انتهت الثمانمائة جلدة وقد سالت الدماء بغزارة من جلد الشيخ الكبير وعلى أثرها حمله الحراس ناحية الخيمة لتطبيبه من قبل ما يسمى بالمعالج .
أما ~ زمردة ~ التي صلبت في جذع شجرة فقد كانت تتأمل والدها المضروب بالسوط لكي يفديها من موت محقق بعد أن هجمت على أبو حسام في محاولة فاشلة لقتله ولولا توسل والدها للطاغية لكانت رأسها الآن يلعب به أطفال الجزيرة مثل كرة القدم الشهيرة . كم كانت تكره نفسها في هذه اللحظة ، رجل يمن عليها وليس أي رجل أنه الرجل الأكثر كرها وحقداً في حياتها ، نظرت من خلف نظارتها السميكة إلى صديقتها آلاء الجزعة والمنهارة و التي بدأت تستوعب ما يجري والمصلوبة بجانبها فحاولت أن تتلمس بأطراف أصابعها يد صديقتها لكي تهدئ من روعها ولكن الأخيرة أخذت تولول كالعجائز ولولا القيود لنثرت الشعور وشقت الجيوب ولطمت الخدود فاحمرت عيناها وسال اللعاب بغزارة من فمها الكبير مما أثار الاشمئزاز في عيني من يراها وخصوصاً أبو حسام الذي ما أن رآها حتى أشاح بعينيه عنها ولكن آلاء صرخت صرخة مدوية ومتوحشة في نفس الوقت أطاحت بقلوب الرجال وتوقف الجميع عن الرقص والفرح كما أمرهم الامبراطور ونظروا تجاهها .
أستجمع أبو حسام شجاعته بعد المفاجأة غير المتوقعة وأمر بإحضار السيدتين المصلوبتين ليتقصى عما سبب الصرخة فأحضروهما وهما في حالة يرثى لها وخصوصاً آلاء التي بدأت منهارة تماماً ، نظر إليها الإمبراطور الطاغية نظرة جبار متغطرس :
- ما وراءك يا امرأة ؟
- لا شيء يا سيد الكل ؟
تعجب أبو حسام عند سماعه هذه الجملة فلم يسبق لأحد أن ناداه بهذا الاسم من قبل فعلم أن الصرخة لم تكن احتجاجية ولكنها قد تكون استعطافية ، فقطب حاجبيه وقال :
- إذن لم كانت صرختك يا عجوز النحس ؟
نظرت إليه آلاء نظرة جزعة وأخذت تتلفت يمنة وشمالاً باحثة عما يخيفها :
- وزغ .. أجل أنا أخاف من الوزغ .. أموت ولا أراها
ضحك أبو حسام عند سماعه هذه الجملة ونظر في الجهة التي تم أخذ سنابسي الهوى إليها :
- لقد كسبت اليوم عضواً جديداً في فرقة المهرجين ...
تنحنح أحمد علي محتجاً :
- هل عفوت عنهما ؟
- بعد هذا المشهد الكوميدي من المهرجة الجديدة ما أسمك يا عجوز ؟
سقطت آلاء عند رجلي سيدها وقالت :
- آلاء يا سيد الكل .
- نعم .. آلاء ... أسم لا يدل على صاحبته .. المهم بعد هذا الذي قدمته لنا فقد قررت أن نعفو عنهما
ولكن سوف تعمل ابنة سنابسي الهوى في المطبخ الإمبراطوري ، قسم تقشير وتقطيع البصل وهذه العجوز مع المهرج سنابسي الهوى .
كادت ~ زمردة ~أن تصرخ بقوة محتجة على هذا القرار ولكن تذكرت والدها المسجي الآن على الفراش بفعل الثمانمائة جلدة فألجمت غضبها إلى حين .

بالقرب من منجم الفحم كانت هناك عينان تراقبان بواسطة المرقاب المقرب ما يجري هناك ، صاحبة العينين تدعى Renad، سماتها الوحشية تجعل من يراها يجفل لأول وهلة ، ظلت Renad تراقب الوضع وهي تسحب ببطء شديد أحد السهام الموجود في جعبتها الخلفية وبدون سابق إنذار وضعت السهم في القوس بسرعة متناهية ومباشرة وجهته إلى أعلى حيث مر في تلك اللحظة طائر صغير يحلق على بعد مرتفع . اخترق السهم صدر العصفور محدثاً صوتاً أشبه بالأزيز ، لحظة واحدة والعصفور المسكين بين يديها التي لم يتغير وضعها في مراقبة المنجم ، استمرت Renad في المراقبة بينما فمها يلوك رأس العصفور الصغير .

شعر jawad بصداع شديد يملأ رأسه بسبب الروائح الغريبة المنتشرة في كل مكان من حوله ، حاول أن يفتح عينيه ولكن الضوء الباهر جعله يتراجع عن ذلك وببطء شديد بدأ يتحسس المكان الذي هو فيه وهاله وجود ثلة من الفتيات الجميلات يحطن به ، ابتسم في وجههن وحاول أن ينهض ولكن أحداهن أمسكت بمعصمه برفق وقالت :
- مهلاً أيها الوسيم جراحك لم تبرأ بعد .
- أين أنا ؟
- في خيمتك ... ما اسمك أيها الوسيم ؟
حاول أن يتذكر اسمه ، ضغط على رأسه بشدة ، تلوح له بعض الذكريات من هنا وهناك كأنها طيف أو سراب ولكنها تتراجع فجأة بصورة مخزية :
- لا أتذكر .
ابتسمت الفتاة الأقرب إليه واقتربت منه بوجهها ورائحة العطر النفاذ تفوح منها :
- لا بأس أيها الوسيم ... أنا أدعى ازهار وهذه مساعدتي ريان
ابتسمت ريان ابتسامة عذبة في وجه المريض المبهوت مما يجري :
- مرحبا يا ......
- ليتني أتذكر يا جميلتي
- أممممم سوف اسميك .. ماذا أسميه ؟ نعم اسمك منذ الآن ..
- تذكرت أسمي jawad
ضحكت ريان ضحكة مجلجلة اهتز على أثرها قلب jawad ما بين عشق وخوف ، فهكذا نعيم لا يمكن أن يصدقه عاقل أو لا يمكن أن يتواجد حتى في عالم الأحلام ، تلفت في جميع أنحاء المقصورة واطلق العنان لبصره في ما خلف الباب المفتوح فلم يرى إلا فتيات جميلات يتهادين في خطواتهن ضاحكات مستبشرات . التفت إلى محدثته الجميلة ريان التي سلبت عقله وقال :
- لم تقولي لي يا جميلتي أين أنا بالضبط ؟ في الجنة ؟
ابتسمت الفتاة ابتسامة عريضة وشردت بفكرها قليلاً وقالت :
- لا .. أنت في جزيرة الأمازونيات .
- أماز .... ماذا ؟
- جزيرة تقطنها الفتيات فقط ؟
- والرجال ؟
- لا يوجد من بيننا رجل سواك .
قالت هذه الكلمة تصحبها ابتسامة ترجمها jawad بمعاني كثيرة فأطلق الخيال لنفسه وشرد وحلق حتى غاب عن الوعي .
حالما أغمض عينيه اتجهت ريان خارج المقصورة الفخمة إلى رئيستها ازهار وابتسمت ابتسامة ذات مغزى فبادلتها الأخيرة ذات الابتسامة وقالت :
- حضري الفتيات لاصطياد فريستهن الجديدة .
- مثل من ؟
- أي واحدة لديها الاستعداد .
- القادمة الجديدة ؟
- لم نتأكد من صلابتها بعد . أجلي البث في أمرها نخشى أن تكون مثل تلك الخائنة اشتباه
- وماذا عن الوشق ؟
- ليس الآن ... أطعموه ببعض الدجاج والبهائم حتى ننال مرادنا من الصيد الجديد .

عند المغيب كانت الشمس الأرجوانية تحاول التشبث بما لها من قوة وسطوة في البقاء ما يمكنها ولكن دائرة الزمن تأبى ذلك فتستسلم لإرادته القدرية فتختفى من وراء البحر الغامض الذي يحتوى على جزر عدة كل منها يحتوي على عوالم مختلفة ، في أحدى الجزر وبالذات في جزيرة المنبوذين اقترب الحصان الأبيض الذي تمتطيه اشتباه من المياه العميقة بعد تردد شديد ولكن وكزات من رجل صاحبته جعلته يسرع في المشي ومن ثم السباحة في المياه الباردة ، حالما لا مست المياه جسد الفارسة ارتعشت بشدة فكم كانت تكره البرودة ولكن مهمتها هذه تتطلب منها التغاضي عن المشاعر وعما تحب وتكره فحزمت أمرها بعد لحظة ضعف وتردد وعاودت وكز حصانها الجميل .

في الشطر الآخر من جزيرة المنبوذين كان القوم هناك يتحلقون حول شبح امرأة اعتبروها منقذتهم فأحاطوها بالعناية ومحاولة استغلال معرفتهم بعلم الأدوية التي تبرع فيه ملكتهم غادة لمعالجة الجروح والحروق في وجه المرأة الغامضة التي أصبحت مشوهة بشكل يلقي الرعب في قلب أشجع الشجعان ، كانت هي zamob ، العروس الجديدة والتي لم يمض على زواجها شهران . عندما ارتفعت الطائرة عند نهاية عبورها النفق كانت لوحدها في ذيل الطائرة المشتعل ، نظراتها الأخيرة قبل الدخول في عالم الغيبوبة كانت تتركز على زوجها بحراوي الذي بدأ يائساً من إنقاذها فاستسلمت لما هي فيه وأغمضت عيناها ولم تفتحها إلى الآن فقد دخلت عالم الغيبوبة المتواصل رغم محاولات المنبوذين المستمرة في إعادتها إلى وعيها بشتى الأساليب الممكنة من بخور الأعشاب الحنظلي إلى صفعات الوجه المتتالية بواسطة أعشاب البابونج المخلوط بدم السحالي والعناكب حتى استقر أمر ملكتهم على معالجتها بواسطة الصعقة الكهربائية عن طريق البروق المتتالية على الجزيرة بعد ساعات قليلة في مثل هذا الأيام فحملها بعضهم وربطها جيداً على سارية فوق قمة الجبل لتهب الرياح وتسقط صاعقة السماء عليها لعل وعسى أن تفيق هذه المخلصة .

بعد أن استقر القوم أسفل الجبل فوجئ الجميع بوجود اشتباه وهي تنظر إليهم نظرة شك وارتياب وخصوصاً بعد ارتباكهم جميعاً . نظرت الفارسة الصنديدة خريجة مدرسة الأمازونيات نحو ملكتهم غادة المحاطة ببعض المنبوذين والمصابين بمرض الجذام وفي مقدمتهم خادمها المخلص فاضل الجابر الذي بدا منظر عينيه الغائرتين مثيراً للرعب أكثر مما هو مثير للشفقة فتراجعت اشتباه قليلاً عندما نظرت إلى عينيه ولكنها لم تبد أي خوف ظاهري منهم وقالت بصوت حازم :
- ماذا تفعلون بالقرب من الجبل ؟
تلعثمت ملكة المنبوذين وهي تحاول مدارة ما حصل
- نستنشق الهواء .
- ولِمَ هنا ؟
- إنه وقت الغروب والحرارة تخف الآن .
- هل رأيت الطائرة الساقطة ؟
حالما نطقت اشتباه بهذه الجملة وضح الارتباك أكثر على وجوه المنبوذين فنظرت إليهم نظرة حادة وعلمت أن هناك ما يخفونه فشهرت سيفها الفولاذي في وجه الملكة حتى اقترب نصله من ذقنها :
- ماذا تخفين عزيزتي غادة ؟
- أقسم لك .... لا شيء .
- ماذا يوجد في أعلى الجبل إذن ؟
زاغت عينا الملكة وأدركت أن أمر المخلصة سوف يكشف إذا لم تنقذ ما يمكن إنقاذه :
- وأنتِ لم أتيت إلى هنا ؟
- للبحث عن ما تحتويه الطائرة .
- وماذا تحتويه ؟
- ما رأيك أنت ؟
- لا أعلم عما تتحدثين .
- الشوكلاتة .
- الشـ ... ماذا ؟
- الشوكلاتة
تدخل صاحب العيون الزائغة - فاضل الجابر - في الأمر لتصحح المعلومة :
- قصدك الشكولاتة .
نظرت إليه فارسة الأمازون بحدة وقالت :
- لا يهم .. اين هو ؟ هل هو في أعلى الجبل ؟
- تنفست غادة الصعداء داخل قرارة نفسها وقالت :
- ربما هو في الطائرة .
- وإن لم يوجد هناك ؟
- ماذا ؟
- لابد أنه في أعلى الجبل أنتم تعلمون أن سيدي أبو حسام يعشقه ولهذا أنتم أردتم اخفاءه عنه إن كان ذلك فابشروا بحرب لا قوة لكم فيها وبالفناء والثبور وعظائم الأمور .
بلعت الملكة ريقها بصعوبة وتحسست عنقها جيداًَ وتمنت في قرارها أن تجد هذه المعتوهة ما تبحث عنه لكيلا يفتضح أمرهم .




يتبع

عاشق المسرح
07-10-2008, 07:00 PM
أفاااااااااااااااااا ياسر ثم أفا بس
يعني معقول تنساني من هذا الفلم
تمنيت تعطيني دور إللي يأشر للطيار قبل ما تطير الطيارة أو لما تهبط الطيارة....خخخخخخخخخ

على العموم أنا بطل حقيقي ولا أرضى إلا أن أكون بطل هذا الفلم؟!
وأحب أن أكون عادل ادهم في الفلم.. تراه ممثل يسبب لي الجنون بشخصيته
أنتظر دوري بحماس وشغف
وإذا ما عجبني باقي القصة راح أدخل في تأليف القصة معك وستكون في شخصية رهيبة في الفلم رسمتها بس خيالي ولن ابوح بشي عنها الأن
ويا ويلك مني راح أحرمك من ميراثي الفني؟!

محبتي ياسر وأنت لها .. سيروا ونحن معكم
أخوكم / رشدي الفردان

ياسر آل حسن
07-10-2008, 07:37 PM
أفاااااااااااااااااا ياسر ثم أفا بس
يعني معقول تنساني من هذا الفلم
تمنيت تعطيني دور إللي يأشر للطيار قبل ما تطير الطيارة أو لما تهبط الطيارة....خخخخخخخخخ

على العموم أنا بطل حقيقي ولا أرضى إلا أن أكون بطل هذا الفلم؟!
وأحب أن أكون عادل ادهم في الفلم.. تراه ممثل يسبب لي الجنون بشخصيته
أنتظر دوري بحماس وشغف
وإذا ما عجبني باقي القصة راح أدخل في تأليف القصة معك وستكون في شخصية رهيبة في الفلم رسمتها بس خيالي ولن ابوح بشي عنها الأن
ويا ويلك مني راح أحرمك من ميراثي الفني؟!

محبتي ياسر وأنت لها .. سيروا ونحن معكم
أخوكم / رشدي الفردان


هو اللي صار أن المخرج <<<< اللي هو أنا
طلب مني وجوده جديدة غير محترفة :an: قلت له شبيك لبيك
ولما قرأ تعقيبك الأن قال لي بالحرف الواحد : هو عندكم في المنتدى محترفين مثل عاشق المسرح
طبعاً أنا استحيت ونكست رأسي وحاولت ابرر
فأعطاني أوامر صارمة باستحداث دور خاص يليق بك
فابشر بسعدك ونوال طلبك :be:

زمرد
07-10-2008, 10:36 PM
عروس مشوهة ومخلصة منبوذين؟!!

ضاع البخت .. وايا على حالتيااااااااا :en:

مازلنا نستمتع بالأكشن ورسمك للشخوص ..

. go ahead .. shooooooooooooot .. and keep it up

ياسر آل حسن
07-10-2008, 11:50 PM
تعجبني معنوياتك المرتفعة رغم الاحباط ونظرتك من الزاوية الممتلئة من الكوب
رغم يقينك أنه لازواج بعد اليوم :D

كوني معنا

غادة
08-10-2008, 03:47 AM
استمرت Renad في المراقبة بينما فمها يلوك رأس العصفور الصغير .

يا قلبي..


ضحكت من قلب عليها..

ذكرتني بـ ارسولا في فيلم ديزني عروس البحر :tapedshut



زمزم:
ولا يهمك
مادام طحتِ في يدي بتشوفي العجب :an:

زمرد
08-10-2008, 03:59 AM
وش هالوقعة يا غادة!!

المستقبل ضاع .. وشهر العسل صار عصير عناكب!!

وش هالبخت!! وي عليااااااااااا!!

وبعدين إلا بط شبدي في النص.. حروق من الدرجة الثالثة ولا أحد عقم لي جروحي ولا من عطاني سوائل وريدية.. وبعد تبغوني أوتعي؟!!! وي عليااااااااااا ضاع مستقبلي ضاع؟!! :bngou12:

بتول محمد
08-10-2008, 04:54 AM
بصراحة بدأت أقلق ياسر
بنتظر مدة طويلة ؟ :rolleyes2:

Renad
08-10-2008, 05:46 AM
أفا ... سمات وحشية و بعد يلوك فمها رأس العصفور الصغير ..
الحين هذي هي الواسطات و الخصوصية ..!

هو بلبول أخويي الصغير اللي كنت أخاف منه صار صديقي و بدون سوابق عنف ، عدا إني كنت أحجز بينّا بالمخدة
لين يتباعد أو أحد يجي يشيله عني !




بس يالله ما عليه ، حتى لو ما اخترت الدور ، نتابع و نشوف .... يمكن أطلع تبع تحرير و سوالف
بطولة بالقوس و السهم و النظرة الثاقبة :D

ياسر آل حسن
08-10-2008, 06:03 AM
يا قلبي..


ضحكت من قلب عليها..

ذكرتني بـ ارسولا في فيلم ديزني عروس البحر :tapedshut



زمزم:
ولا يهمك
مادام طحتِ في يدي بتشوفي العجب :an:





الشماتة مو زينة يا غادة واحنا لساتنا في بداية القصة <<<< يعني لا تخليني أخلي فاضل يسوي عليك انقلاب ويخليك بدل ما تلوكي العصافير تلوكي العناكب والسحالي :an:
لا تعتبريه تهديد :rolleyes2: ولكنه تحذير من فاضل لأنه صرح لي أكثر من مرة أنه يفكر أنه يذبحك وووووو

وبصراحة ما ادري من اللي طاحت في كبد الثانية أنتي وإلا زمزم :)

ياسر آل حسن
08-10-2008, 06:08 AM
وش هالوقعة يا غادة!!

المستقبل ضاع .. وشهر العسل صار عصير عناكب!!

وش هالبخت!! وي عليااااااااااا!!

وبعدين إلا بط شبدي في النص.. حروق من الدرجة الثالثة ولا أحد عقم لي جروحي ولا من عطاني سوائل وريدية.. وبعد تبغوني أوتعي؟!!! وي عليااااااااااا ضاع مستقبلي ضاع؟!! :bngou12:

وعد مني زمزم اشوف لك حل في مسألة الحروق خاصة أني اعرف طبيب شعبي ( مشعوذ ) باخليه يسوي لك رقية شرعية تعقم ابو الجروح وطوايفه :)
وما تدري يمكن لما يشتغل مفعول الرقية اخليه بالامارة يسوي لك تعاطيف ويجيب لك ولد الحلال .. اوه اسف نسيت أن زوجك بحراوي ( الله يفك اسره .. ما ادري هو مات وإلا بعده عايش <<<اكيد بنعرف في الحلقة الياية )

:)

ياسر آل حسن
08-10-2008, 06:26 AM
بصراحة بدأت أقلق ياسر
بنتظر مدة طويلة ؟ :rolleyes2:

تطمني بتول وحطي في بطنك بطيخة صيفي ونامي قريرة العين
وعشان اثبت لك باقولك مواصفات الشخصية إللي بإذن الله بتشوفيها في حلقة قادمة ولكن متى ... ستعرفين ذلك في وقته ولكن إليك المواصفات :
1 - شريرة من الدرجة الأولى
2 - تنعدم من قلبها الرحمة
3 - يخاف منها الجميع عندما تزمجر أو تبرق عينيها

ياسر آل حسن
08-10-2008, 06:27 AM
أفا ... سمات وحشية و بعد يلوك فمها رأس العصفور الصغير ..
الحين هذي هي الواسطات و الخصوصية ..!

هو بلبول أخويي الصغير اللي كنت أخاف منه صار صديقي و بدون سوابق عنف ، عدا إني كنت أحجز بينّا بالمخدة
لين يتباعد أو أحد يجي يشيله عني !




بس يالله ما عليه ، حتى لو ما اخترت الدور ، نتابع و نشوف .... يمكن أطلع تبع تحرير و سوالف
بطولة بالقوس و السهم و النظرة الثاقبة :D

يعني هذه يزاتي ريناد اني اكتشف فيك القدرات المخفية عنك ؟؟؟ :)

غادة
08-10-2008, 06:56 AM
لا تفهمها شماتة الله يعافيك
ليش ما تقول إعجاب بالمشهد؟
بقدرات ريناد الفريدة اللي أكتشفها المخرج

بالمخرج نفسه



>>> ما خافت وجت ترقع :tapedshut


لازم سوء الظن هذا الله يهديك بس!! :mad:


إنقلاب هاه!
زين يا فاضل :bored:



زمزم:
صدقيني، بعد هالمسلسل راح تؤمني أن كل اللي درستيه في كلية الطب خراط :an:

ياسر آل حسن
08-10-2008, 08:14 AM
لا تفهمها شماتة الله يعافيك
ليش ما تقول إعجاب بالمشهد؟
بقدرات ريناد الفريدة اللي أكتشفها المخرج

بالمخرج نفسه



>>> ما خافت وجت ترقع :tapedshut


لازم سوء الظن هذا الله يهديك بس!! :mad:


إنقلاب هاه!
زين يا فاضل :bored:



زمزم:
صدقيني، بعد هالمسلسل راح تؤمني أن كل اللي درستيه في كلية الطب خراط :an:






وأنتي الله يهديك تظني أو تشكي أني ممكن اسمح لفاضل يسوي انقلاب على الملكة :an:
زمزم بتكفر بالطب وأهله بعد هالمسلسل :)

زهدي
08-10-2008, 10:19 AM
أنا متأكد إن اللي بيعالج زمزم الطبيب البيطري ،




ياسر : الآن عرفت لماذا لم أساعد جواد ... هنيأ له تلك الجنة ، كم أغبطه ..!






مو كأنك صاير بطيء في تنزيل الأجزاء ..!



لك كل الأمنيات الطيبة .

ياسر آل حسن
08-10-2008, 04:53 PM
أنا متأكد إن اللي بيعالج زمزم الطبيب البيطري ،




ياسر : الآن عرفت لماذا لم أساعد جواد ... هنيأ له تلك الجنة ، كم أغبطه ..!






مو كأنك صاير بطيء في تنزيل الأجزاء ..!



لك كل الأمنيات الطيبة .

لن اعلق عزيزي زهدي حول تبريراتك غير المقنعة بشأن نفسك فسوف ترى بأم عينيك بعد قليل كم هي مبررات لا تمت للواقع بصلة :)

لست بطيئاً وإنما اعطي مجالاً للتنفس :)

بشأن الطبيب البيطري :) سوف نرى مدى صدق تنبؤك :)

ياسر آل حسن
08-10-2008, 05:59 PM
http://americangallery.files.wordpress.com/2010/04/peeling-onions.jpg





هذه الحلقة مهداة إلى العزيزة سماهر الضامن الغائبة للاستعداد لتسليم رسالتها للقسم لأجل تحديد موعد المناقشة

( 5 )
الوجود الجديدة في هذه الحلقة :
همس 2007
بتول محمد
أبو قدس
ابو حسن

كانت سماهر بين خيارين أحلاهما مر والمشكلة ألأكبر أن عليها الاختيار بسرعة وبدون تفكير فقد وقفت عند رأسها ريان تنتظر منها الإجابة لتقرر لها مصيرها المرتقب :
- ولكني لم أفهم من ذلك شيئاً .
نظرت إليها ريان بنفاذ صبر كمن تهم بلطمها مما اشعر المضيفة الحسناء بالرعب :
- ما الذي لم تفهميه بالضبط .. يبدو أنك من النوع الجميل – الغبي .
- عفواً ولكني لم أسمع بذات يوم عن جزيرتكم هذه ولا فريق المحاربات والآخر .....
- الجواري .
- الجواري .. أصبح جارية من ؟؟؟؟
- لا أحد سوانا نحن النساء..... تقومي بخدمتنا ورفاهيتنا نحن المحاربات
- لم افهم .
- لم تفهمي ماذا ؟ جارية وظيفتك الإنجاب والخدمة .
- أنجب من من ؟ وأنت ألم تقولي لي من قبل أنه لا يوجد رجال هنا ؟
- عقلك صغير . كيف يمكن لنا الاستمرار بدون أن نندثر إن لم نتكاثر . ولذلك فلابد من وجود رجل .
- رجل واحد فقط ؟
- حسب الظروف وحسب الصيد .
- الصيد !!!! ... تصطادون الرجال ؟
- أجل .. نصطادهم ونسوقهم كالبهائم ... نعلفهم وهم لا يعلمون أنه من بعد أن ننال مقصدنا منهم يقتلون .. بل يصبحون طعاماً لرمز سيادتنا وقوتنا ... الوشق .
هلعت سماهر عند سماعها هذه اللهجة الدموية من قبل محدثتها وجلست تفكر في دورها كجارية مهمتها الإنجاب وكذلك خدمة المحاربات اللاتي يدافعن عن الجزيرة من جيش المحاربين بقيادة أبو حسام أو جيش الثوار المتمرد أو الهجوم على كليهما للحصول على بعض الضحايا من الرجال .

شعب الأمازونيات السيادة فيه للمرأة وحدها ولكن التفرقة بين المحاربات والجواري واضح كضوء الشمس والأكثر من ذلك التفرقة في المعاملة بين الجواري أنفسهن فمن تخدم القائدة أزهار تنال رفاهية أكثر ممن تخدم المحاربات ومن تنجب بناتاً تنال رعاية خاصة عمن تنجب ذكوراً والتي تشعر بالخزي والعار بالإضافة للحزن الشديد الذي ينتابها لفقدها وليدها الذي يصبح طعاماً للسباع .
- ما قولك يا سماهر ؟
- أريد أن أصبح .... محاربة .
- سوف تخضعين لبعض الاختبارات الجسدية والنفسية لنرى مدى تأهلك لذلك .
- مثل ماذا ؟
- قدرتك على تحمل الجوع والعطش .
- من هذه الناحية اطمئني .. ماما وبابا دائما ينتابهما القهر من قلة أكلي .
- ماما وبابا في بيتكم أيتها المدللة .. هنا قد تقضين أياماً في الصحراء أو تحت التعذيب من أناس لا ترحم .. عليك أكل ما لا يمكن أكله .
بلعت سماهر ريقها بصعوبة عند سماعها الجملة الأخيرة :
- مثل ماذا ؟
- أي شيء .. سحالي ، عناكب ، حشرات وأفاعي .
بهت لونها أكثر وتصفد العرق من بشرتها الناعمة لتسقط على عنقها الزجاجي وتلعثمت قليلاً :
- هل لي أن أغير خياراتي ؟
- ماذا ؟
- تذكرت أني أعشق الأولاد .
- الأولاد ؟؟؟؟
- اقصد الأطفال .. وخصوصاً البنات .. ليتني أستطيع أنجاب طفلة جميلة
- الجمال لا يهمنا .. الجمال مقياس ذكوري نرفضه هنا .. لك ذلك إن شئت .
قالت جملتها الأخيرة وانصرفت تاركة إياها تتلحف أحزانها وتفكر في مصير طاقم الطائرة المفقود بعد أن يئست من نجاتها من هنا .

أخذ سنابسي الهوى بيد أبنته مع كل الآلام التي أصابته من جراء عملية الجلد جهة المطبخ الإمبراطوري حيث من المفترض أن تعمل هناك في قسم تقشير البصل . كانت يده ترتجف بشدة رغم محاولاته في أن يبقى هادئاً ومتوازناً وباشاً ، سقط على الأرض في أكثر من مرة على وجهه وفي كل مرة يحاول أن يقف ويمد يده تجاه أبنته لمساعدته على الوقوف ولكنها كانت تنظر في اتجاه معاكس ليده وكأنها لا تراه ، شعر بالحزن الشديد يتدفق من خلال قلبه المنكسر فيعود بالكرة محاولاً أن يقف ومع كل سقطاته وبعثرته إلا أنه في النهاية يقف ليصل في النهاية إلى المطبخ الإمبراطوري .

سنابسي الهوى هو اسم شهرة و لا أحد يعرف اسمه الحقيقي اكتسب اسمه من لون عينيه المحمرتين عند سماعه اسم سنابس فربط الآخرون اسم سنابس بعينيه فأصبح بعدها سنابسي الهوى ، جاء عن طريق سقوط طائرة في جزر الجماجم كالبقية ، وأخذ أسيراً في عهد الإمبراطور الأسبق وهناك بدأ عمله في المطبخ في قسم التقشير ولكن في لحظة ما تصارع مع الامبراطور وتفوق عليه وبذلك وحسب القانون يصبح هو الامبراطور ، ولكن يا فرحة ما تمت كما يقولون ماهي إلا أياماً ثلاثة وأبو حسام يطلب منه المنازلة الذي كاد أن ينهزم على يديه لولا سهم غادر من المحاربة الجديدة والقادمة من جزيرة الأمازونيات - اشتباه - أصابه في مكمن لتصبح يده مشلولة وهاهو الآن مهرج الامبراطور الخاص بعدما ضمن أبو حسام أنه لن تقوم له قائمة .

دخلا المطبخ فتعالى التصفيق من كل الجهات ، علت الدهشة وجه ~ زمردة ~ التي نظرت تجاه أبيها الناكس رأسه والذي لم تظهر أي سعادة على محياه فعلمت أن هذا التصفيق قد يكون أقرب للسخرية من أن يكون تشجيعاً أو حماساً . أبدت عدم اكتراثها لما يجري وانطلقا بين ممرات المطبخ حتى وصلا إلى قسم البصل حيث تقف أمرأة عجوز شمطاء بدينة ومترهلة ، نظرت إليهما بعينيها الكريمتين :
- هل هذه هي أبنتك يا سنابسي الهوى؟
- نعم يا ست همس 2007
نظرت مسئولة المطبخ تجاه ~ زمردة ~ بنظرة حادة رغم حولان العينين :
- اسمعي أيتها العاملة .. الأوامر هي الأوامر .. رفض أي أمر من قبل من هم أعلى منك رتبة ومنزلة ووظيفة معناها حرمان من طعام الغذاء والعشاء وسجن انفرادي مع مواصلة العمل داخل السجن لمدة أربعة أيام ، استمرار العصيان معناه الجلد بمقدار خمسين جلدة تضاعف في كل مرة . كلامي مفهوم .
لاذت ~ زمردة ~ بالصمت فنظرت إليها الست همس 2007 نظرة ثاقبة فعلمت أن هذه النوعية من السيدات العنيدات لا ينفع معهن غير الضرب والركل والرفس لكي يفهمن الأوامر ومباشرة صرخت بأعلى صوتها منادية ابنتها ضخمة الجثة :
- بتول .. بتوله .. بتاتتيلو .. بتولووووه بالثلاث واوات .. تعالي يا حبيبتي عندي لك لعبة جميلة
ومن بعد سمع الجميع وقع خطوات بتول الضخمة والتي يتزلزل منها المكان وتهتز منه الجدران ليطل عليهم وجه عبيط قبيح المنظر منتف الشعر ذو أنف ضخم وعينين تشبه عيني والدتها في الحول ، وقالت بصوتها ألأجش :
- أين هي اللعبة يا ماما ؟
أدركت ~ زمردة ~ الخطر الذي ينتظرها فرفعت يدها عند رأسها كمن يؤدي التحية :
- تمام يا أفندم .. الأوامر هي الأوامر .
ولكن الآوان قد فات فقد تعرفت بتول على لعبتها فجرتها من شعرها حتى سقطت على ألأرض تسبقها صرخاتها الحادة والتي تكسر الزجاج من حدته ولكن الفتاة الضخمة والبالغ عمرها عشرة سنوات لم تعرها أي اهتمام فهي مصابة بخلل في أذنيها .
أخذت بتول ~ زمردة ~ بقوة وجعلت تلعب بها كيفما شاءت مرة تلقيها على الأرض وتقوم بالقفز عليها مثل المصارعة الحرة ومرة تقوم بحملها إلى أعلى ومن ثم تسقطها أرضاً وهكذا دواليك ، ومازاد الأمر من صعوبة على الآنسة ~ زمردة ~ هو الضحكات المجلجلة في كل مكان والتصفيق الحاد الذي علا المكان عندها علمت لماذا كان الجميع يصفق ولماذا اطرق أبوها برأسه فتندمت أشد الندم فحاولت أن تستنجد بأبيها الذي خذلته من قبل ولكنها في قرارة نفسها تعلم بعدم استطاعته مساعدتها هذه المرة وفجأة توقفت بتول عن اللعب نظرت ~ زمردة ~ بدهشة فكان سنابسي الهوى واقفاً أمام الفتاة الضخمة وفي يده حلويات :
- ما رأيك يا بتول .. بتوله .. بتاتتيلو .. بتولووووه بالثلاث واوات أن تتركي هذه اللعبة وتأخذي هذا الملاس ؟
فرحت الفتاة الضخمة بهذه الهدية وتركت ~ زمردة ~ تسقط من يدها على الأرض . اقتربت منها الست همس 2007 بخطوات واثقة :
- والآن بعدما تعلمت معنى إطاعة الأوامر قومي من مكانك وقشري هذه الكمية من البصل
نظرت ~ زمردة ~ جهة البصل فهالها كميته فعلمت أن أمامها مشوار طويل من العذاب .

قبل أن يساقوا إلى منجم الفحم سقط زهدي بين رجلي أبو حسام الذي رفسه بقوة لكي يبعده عنه ولكن الطبيب البيطري تشبث برجليه رافضاً تركهما فاقترب الحراس وهم يلوحون بالسياط استعداداً لجلد العبد الجديد :
- اسمع مني كلمتي يا ... سيد الكل .
تعجب أبو حسام مرة أخرى عند سماعه الجملة ذاتها مرة أخرى وسأل نفسه عن السر الغريب والتصادف العجيب فعلم أن تلك الجارية ذات الفم الكبير والمسماة آلاء وهذا الرجل المتشبث به من طينة واحدة فسر في قرارة نفسه وقد قرر أن يطلق على نفسه هذا اللقب ولكن وجهه تجهم في وجه المتشبث برجله :
- ماذا تريد ؟ إن لم يكن أمراً ضرورياً فسوف تلقى حتفك .
رغم تمسكه برجلي أبو حسام إلا أنه لم يستطع إلا أن يتحسس رقبته بعد هذا التهديد فقال بجمل متبعثرة :
- ضلوعك .. استطيع .. علاجها ... المتكسرة
- غضب أبو حسام عند سماعه هذا الكلام :
- وما أدراك أنها متكسرة ؟ أنا لم أقل لأحد بذلك .
- رأيتك تترنح عندما تفاديت تلك العانس لحظة هجومها عليك ، وبحكم خبرتي كطبيب ...
- أنت طبيب ؟
ابتسم زهدي وعلم أن خطته قد نجحت ومبتغاه قد وصل إليه خاصة بعد سماعه من أحد الحراس عند نقل المضيفة زينب عبدالله أن المعالج الذي يقوم بمعالجتهم كان جزاراً قبل أن يمتهن هذه المهنة فابتسم قليلاً وقال :
- رغم أن جراحة العظام ليست من اختصاصي إلا أنني ... نعم .. طبيب .
استبشر أبو حسام كثيراً فنادى الحراس بفك القيود من رجلي الطبيب :
- ما أسمك يا دكتور ؟
- زهدي في خدمتك يا سيد الكل
- هل من أحد من معاونيك أو من يساعدك في مهمتك كطبيب للإمبراطور ؟
تلفت زهدي في طابور العبيد ووقعت عيناه على صديق عمره نسيم الذي كان ينظر إليه بأمل كبير ورجاء أن ينقذه من مصيره في منجم الفحم ولكن البيطري تجاهل نظراته والتفت ناحية سيده الجديد :
- لا يا مولاي الإمبراطور .. أنا لوحدي .. أريد ممرضات تساعدني على إتمام مهمتي الطبية على أحسن وجه .
- كم ممرضة تريد .
ابتسم الطبيب البيطري ابتسامة خفية وقال :
- لا أعلم يا مولاي العدد الفعلي ولكن لو سمحت لي أن اختارهن بنفسي، فالممرضة يجب عليها أن تكون بهيئة ومواصفات معينة .
- لك ذلك يا دكتور .

قبل أن يتحرك أبو حسام من مكانه لمتابعة اقتياد العبيد الجدد لمنجم الفحم ، اقتربت منه آلاء بحذر وخجل ، نظر إليها نظرة احتقار واشمئزاز بطرف عينه اليسرى :
- ماذا تريدين يا عجوز النحس ؟
- طلب بسيط يا سيد الكل ؟
- اذهبي لرئيسك المباشر سنابسي الهوى فهو من أصبح المسؤول عنك الآن .
- طلبي لا يستطيع إلا أنت تحقيقه .
- ماهو ؟
عندها ارتمت آلاء بقوة عند رجليه كما فعل زهدي :
- أريد أن اكون في خدمتك يا سيد الكل .
- ماذا ؟ أنتِ !!!!
- لن تستطيع من خادماتك اللاتي يقمن بخدمتك فعل ما أستطيع فعله .
ضحك أبو حسام وحاول تصور ما يمكن هذه العجوز المتصابية من فعله :
- وماذا تستطيعين ؟
- هل من خادماتك من قامت لوحدها بدون أمر منك أو تفكير في غسل قدميك بعد يوم من العناء والمشقة .
ذهل أبو حسام من هذه المعلومة التي لم تخطر بباله أبداً ونظر إلى عينيها فدهش من الطيبة الصادقة التي تشع من عينيها فاهتز على أثرها ولم يستطع الوقوف فقد تذكر أمه كيف كانت تعامل أبيه ، وكيف كان يقابلها بالجحود والنكران ، دمعت عيناه وقام من مكانه وهز رأسه موافقاً وانصرف .

تنفست غادة الصعداء عندما وجدت اشتباه ضالتها في أحد الصناديق المبعثرة في الجزء الخلفي من الطائرة والذي التهمت النار معظمه ، كان البحث عن علب الشوكلاتة أمراً مضنياً للجميع بسبب الدخان الأسود الذي كان ينطلق من الطائرة بكثافة مفرطة ولكن أوامر اشتباه كانت واضحة وصارمة ولا تتحمل الشفقة لهؤلاء المرضى وبعد وقت غير قصير عثر بعض الرجال على عدة صناديق فتحتها المقاتلة بكل لهفة حتى وجدت العلب المبتغاة وقد ساحت الحلوى منها ناحية قعر الصندوق فهلعت وأغلقت الصندوق بسرعة وأحكمت إغلاقه وطلبت من الرجال المنبوذين بحمله بسرعة على ظهر حصانها وانطلقت به جهة المياه الباردة لكي توقف عملية الانصهار والتي بلا شك سوف تجلب لها المزيد من الصفعات والركلات .

غادرت اشتباه على عجل ولكن قبل أن يلتقط المنبوذين وملكتهم الشهيق من بعد زفير فتحت عيونهم دهشة وهم يرون الملثمين واقفين أمامهم على جياد وحشية كأنهم جان انشقت الأرض وأظهرتهم بدون سابق إنذار .
تطلعت غادة إلى الفرسان الملثمين وميزت أحدهم جيداً وقالت :
- ما الذي أتى بك يا أبو قدس ؟؟ هل تبحث عن علب شوكلاتة أنت الآخر ؟
تدخل فاضل الجابر مجدداً وقال :
- قصدك شكولاتة ؟
- لا يهم
تنحنح قائد الثوار قليلاً ونظر بنظرته الغامضة والتي يشع منها وميض لونه أزرق ناحية ملكة المنبوذين :
- ماذا تفعل تلك المسترجلة عندكم ؟ لا تقولي علب الش.....
- الشكولاتة . قال فاضل الجابر
أشاح أبو قدس نظره عن المتحدث الطفيلي صاحب العيون الغائرة :
- لا يهم ... هل وصل بها حبها لسيدها أن تبحث عن هذه الحلوى في جزيرة المنبوذين ؟
هذه اللهجة الساخرة من قائد الثوار لم تعجب ملكة المنبوذين والتي شعرت بالإهانة ، ربما كانت من قبل تتغاضى عن ذلك ولكن شعورها بقرب الخلاص على يدي المخلصة المعلقة في أعلى الجبل في انتظار سطوع البرق ووميضه جعلها تقرر رد السخرية بسخرية مثلها :
- وأنت هل جاء بك ولاءك لمولاتك للبحث عن حلوى أخرى ؟
امتقع وجه أبو قدس ونظر تجاه مساعده ابوحسن والذي استل سيفه ليقطع رأس ( طويلة اللسان ) ولكن صاحب العيون الغائرة قطعت الطريق عليه :
- لو فكرت فيما أظنني أفكر أنك تنوي على فعله فمن سينقذك من الموت الأكيد ؟
ضحك ابو حسن هازئاً من فاضل الجابر النحيل والتي يكاد النسيم أن يقتلعه من مكانه :
- هل تقوى على مقاتلتي أيها (المتعضرط )
- أنا ؟ .... لا ..ولكن هل تستطيع قتال الذي بين يدي ؟
قال جملته وفتح يديه ليكشف عن يدٍ مصابة بمرض جلدي تسقط منه القلوب رعباً وتقززاً قتراجع ابو حسن بحصانه مذعوراً :
- ابتعد أيها الموبوء. وإلا أسقطتك بسهامي .
نظرت ملكة المنبوذين إليه بكل قسوة وقالت :
- وهل سهامك تكفينا جميعاً ؟
انفجر الموقف وأصبح واضحاً أن الكفة تميل لصالح من ! وكأن المنبوذين اكتشفوا للتو سلاحهم المفقود فتراجع الثوار بجيادهم للخلف فحاول قائدهم أن يسترجع زمام الأمور :
- أتينا للطائرة الساقطة بجواركم .
- وماذا تريد منها ؟
- الحديد منها يا جلالة الملكة .
ربما هي المرة الأولى التي ينادي فيها أحدهم من خارج الجزيرة غادة بهذا الاسم بدون سخرية فشعرت أنها علامة من علامات خلاصهم وأن الفرج أتٍ :
- وماذا تريدون من الحديد منها ؟
- لصنع السيوف والرماح .
- لتقتلوننا بها ؟
- لا يا مولاتي .. لمحاربة أبو حسام وأزلامه كما تعلمين .. انتم منذ زمن بعيد خارج دائرة الحرب هذه .
- قل لمولاتك .. نستطيع أن نعطيكم الحديد هنا .. ولكن بثمن ..
- بثمن ؟
- هي ملكنا ما دامت في جزيرتنا .. نحتاج لبعض الأطعمة والملابس الجديدة .. إن أردتم الحديد فخذوه ولكن بمقابل .. عد لمولاتك وقابلني غداً .
وكز أبو قدس حصانه وأمر جنوده بإتباعه إلى خارج الجزيرة . وقبل المغادرة رمى فاضل الجابر بكرة صغيرة على ظهر ابو حسن الذي تطلع إليه بغضب ووعد نفسه بجز رقبة هذا المتعضرط في أقرب فرصة .

يتبع

بتول محمد
08-10-2008, 07:55 PM
كتر خيرك ياسر
شوي وكنت بروح أشلع فروة راس همس .. لا تسبقني في الظهور
لنشوف .. ونرجع نعلق :an:

بتول محمد
08-10-2008, 08:21 PM
خخخخخخخخخخ
والله ورجعتني لذكريات الطفولة .. لما كنت ضخمة وعبيطة وحولة وشعري منتف ومادري شنو
ما أدري ليش تصورتني أشدخ بالملاس راس واحد :D

همس2007
08-10-2008, 09:17 PM
كتر خيرك ياسر
شوي وكنت بروح أشلع فروة راس همس .. لا تسبقني في الظهور
لنشوف .. ونرجع نعلق :an:

وأنا بعد أقول كتر خيرك .

الحين استنا دور البطولة ,توك إدلعني يتحطني مكان مسيو إسحاق

إشوي وإلا أنا أم بتولو وو بتلتل بالتلات واووات

الله ايغربل إبليسك لاوبعد دبة وضبعة ومترهلة ونحيسة بعد الله يسامحك:tapedshut

بتول هدي الحلاوة إلي في إيدش لاالملاس فوق راسش:en:

ياسر آل حسن
09-10-2008, 05:58 AM
ما ادري ليش اشعر انكم مستانسين رغم التهديدات والامتعاضات :)

اظن حسب تفسيراتي النفسية :) هو الجانب المخفي منكن والذي لا تردن التصريح به :)

بتول
الذي كنت خائفاً منه اظنه بدأ يتحقق وهو تقمصك للشخصية وخاصة وأنك بدأت تتخيلين ماذا ستفعلين بالملاس لـ ( تشدخي رأس أحدهم ) والخوف ثم الخوف أنك تطبقين هذا الأمر في الواقع بعد شحنات نفسية معينة و عامل استثارة يجعلك تذهبين فوراً للمطبخ وأنت تنادين بأعلى صوتك ماما أين هي اللعبة وتأخذين الملاس وتضربين اقرب شخص يدخل المطبخ ليرى ما حل بك :)

خائف جداً :)

همس

بصراحة شديدة وجهت سؤالي للمخرج <<< ( الذي هو أنا ) عن سبب اختيارك بالذات لهذا الدور المعقد والصعب الذي قلما تستطيع ممثلة محترفة إجادته فحولني لموضوع أوائل والذي به مشاركة مميزة لك لدرجة أن أبو حسين ( أحمد علي ) ظنك بالفعل من الأوائل وكبيرة في السن :)
فهنيئاً لك بهذه الثقة :)

زمرد
09-10-2008, 11:59 AM
ياسر وأنا قاعدة أجمع الإحتمالات وأنفرها .. علشان أكتشف سبب إختيارك لي لدور العروس المنحوسة؟!!

يحتاج أقول توقعاتي اللي بيوصلوها ليي أباليسي لو بتعترف من نفسك .. تراني متلبسة بإبليس هالكم يوم :^&:

ياسر آل حسن
09-10-2008, 03:03 PM
سألت المخرج <<< اللي هو أنا - هذا السؤال فأجابني من الأفضل أن تخبرنا ماذا قالت لها اباليسها لكي تتحق نظريتي عنها
سألته وماهي نظريتك عنها ؟
ابتسم وهز رأسه

في انتظار ما تقوله لنا هذه الأباليس :)

سما
09-10-2008, 03:27 PM
:juggle:

...

ياسر آل حسن
09-10-2008, 03:44 PM
ايييييييييييه يا سما
دورك في الحلقة القادمة سيرى النور وحتدعي لي من جوة قلبك :)

سما
09-10-2008, 04:04 PM
ايييييييييييه يا سما
دورك في الحلقة القادمة سيرى النور وحتدعي لي من جوة قلبك :)

كأنه في حرف ع سقط سهوا من عندك؟:an:

...

~ زمردة ~
09-10-2008, 04:38 PM
انا والله عجبني دوري ههه

حسيتني شخصية رغم انك يا ياسر سويتني متينة وحالتي حالة ونظارتي سميكة وحقودة

بس والله يعني كل هالجلد ولا كسر بقلبي بابا سنابسي الهوى

كأنك شوي سويتني قاسية حبتين زيادة ,

بس كيذا الأدوار النحيسة ولا بلاش ,

وكل شي كوم وعمايل بتول فيّا كوم ثاني ..

لازم تخليني انتقم مايصير زمردة تسكت على هذي الاهانة :mad:



:an:

ياسر آل حسن
09-10-2008, 06:09 PM
لي عودة سما ، زمردة
لدي احتفالية خاصة :)

جزر الغموض [ عددالزوار : 1000 ] || (شيكاجو) .. تقنية الاسترجاع وتأثيرها على الروائي بوصفه معالجاً سينمائيا [ عددالزوار : 8 ] || هار....مونيك [ عددالزوار : 10234 ] || الفيروسات تغزو نادي الهدى :) [ عددالزوار : 38 ] || الأبوذية والعتابة [ عددالزوار : 1263 ] || من فوانيس النور ..!! [ عددالزوار : 171 ] || أوائل [ عددالزوار : 391 ] || زفاف ٌ في الجنة [ عددالزوار : 120 ] || رد على مقال معتز الخطيب - جريدة الحياة . [ عددالزوار : 60 ] || جوال النور [ عددالزوار : 627 ] ||

ياسر آل حسن
09-10-2008, 06:15 PM
لم يسقط سهواً سما :)
لأني كلي ثقة من طيبتك
ناقشت المخرج كثيراً حول طبيعة دورك فصرح لي أن سما لابد أن تكون على طبيعتها لتعطي المتلقي أصدق التعابير ، عندما وجد الحيرة تكسو ملامح وجي البائس ابتسم موضحاً :
من ملاحظتي أن الوداعة والطيبة والاخلاص هي ما تشتهر به سما فلذلك لابد أن يكون دورها :)

هذا ما قاله لي بالحرف الواحد

ياسر آل حسن
09-10-2008, 06:17 PM
الحلقة القادمة سأجعلك تنتقمين منها أشد الانتقام
هذه الهدية خاصة لك زمردة ... تعلمين لماذا ؟

لأنك الوحيدة التي لم تعترض على دورها :) ولذلك فلابد من أن اهديك هذه الهدية
واخليك تشلخي راسها بالملاس :)

بتول محمد
09-10-2008, 06:52 PM
:D
منو اعترض على دوره ؟! :rolleyes2:
لاتحرف الواقع ياسر :bored:


خخخخخخ شكلو عرف منو كنت أفكر أشلخ راسه بالملاس

ياسر آل حسن
09-10-2008, 06:57 PM
هذا من باب المجاملات بتول :)

أنا بصراحة استحيت اسألك من اللي ناوية تشلخي راسه بالملاس :) قلت يمكن تطلع امور شخصية

بتول محمد
09-10-2008, 07:11 PM
ياسر .. أنا كان لي تصورات كبيرة حول الدور .. بحيث أحقق ..ما أدري شنو :tapedshut
.. بس خلاص .. طفلة بعشر سنوات شنو ممكن تسوي غير تلعب نطيطة على كرش زمردة :bored:

زمردة لا تزعلي مني .. ترا أنا أحبك ^^
هي أمي همس ... انتقمي منها .. هيا هيا السبب :^&:

سماهر الضامن
09-10-2008, 07:33 PM
لو عندي وقت وريتك شغلك ياسر
لكن آخ يالقهر

تستغل فترة غيابي وتوقعني بين أمرين خيرهما الأسرُ :en:

أنا تخليني إما آكل دود وإما أصير امرأة ولود ؟؟ :frustrate:

ترى أحتج وأنسحب ، وروح شوف لك ممثلة ثانية تمثل الدور ..

صج ما عندي وقت لكن ما أقدر أفوتها ، أغص :bngou12:

سلطان اليباب
09-10-2008, 09:04 PM
لحظة!!!

ألحين زمردة مو كانت في الطائرة! إش خلاها تصير بنت مهرج أبو حسام؟

بعدين تقول مشعوذين و دجالين ما طلع معك إلا تخليني أجرب؟ قول طلّع صولجان المشعوذ، عصا الساحر، بلورته السحرية، خاتمه الصفير .... أجرب عاد!!!

سماهر الضامن
09-10-2008, 09:42 PM
فاضل تعال نسوي انقلاب ، أنا بعد معترضة على دوري


:en:

~ زمردة ~
10-10-2008, 12:12 AM
ياسر .. أنا كان لي تصورات كبيرة حول الدور .. بحيث أحقق ..ما أدري شنو :tapedshut
.. بس خلاص .. طفلة بعشر سنوات شنو ممكن تسوي غير تلعب نطيطة على كرش زمردة :bored:

زمردة لا تزعلي مني .. ترا أنا أحبك ^^
هي أمي همس ... انتقمي منها .. هيا هيا السبب :^&:

بتول

اي حب واي خرابيط ..

شدختيني وجاية تقولي أحبك :mad:

اذا ابوي الي هو ابوي انجلد عشاني وماسامحته

شلون اصفح عنك :juggle:

ياسر / خليني لها بالمرصاد :an:

ياسر آل حسن
10-10-2008, 12:25 AM
ياسر .. أنا كان لي تصورات كبيرة حول الدور .. بحيث أحقق ..ما أدري شنو :tapedshut
.. بس خلاص .. طفلة بعشر سنوات شنو ممكن تسوي غير تلعب نطيطة على كرش زمردة :bored:

زمردة لا تزعلي مني .. ترا أنا أحبك ^^
هي أمي همس ... انتقمي منها .. هيا هيا السبب :^&:

:mad: أرجوك بتول لا تستهيني بالدور .. ولا تستهيني بقدرات الأطفال في تحقيق المعجزات
وصدقيني لو أنك أجريت استفتاء حول من أكثر ممثل اقناعاً بدوره ووصل إلى القلب مباشرة فستكوني انتِ في المرتبة الأولى :)
والأهم هل تعتقدين ان زمردة قادرة على تحمل قفزاتك عليها وأنت بهذا الحجم ؟؟؟؟ :)

سما
10-10-2008, 12:33 AM
لم يسقط سهواً سما :)
لأني كلي ثقة من طيبتك
ناقشت المخرج كثيراً حول طبيعة دورك فصرح لي أن سما لابد أن تكون على طبيعتها لتعطي المتلقي أصدق التعابير ، عندما وجد الحيرة تكسو ملامح وجي البائس ابتسم موضحاً :
من ملاحظتي أن الوداعة والطيبة والاخلاص هي ما تشتهر به سما فلذلك لابد أن يكون دورها :)

هذا ما قاله لي بالحرف الواحد

من قرأت هذا الرد انطلقت صفارات الإنذار بداخلي وبقوة..:en:


سماهر وفاضل اذا قررتون .. الظاهر بانضم اليكم في الانقلاب:an:

...

ياسر آل حسن
10-10-2008, 12:35 AM
لو عندي وقت وريتك شغلك ياسر
لكن آخ يالقهر

تستغل فترة غيابي وتوقعني بين أمرين خيرهما الأسرُ :en:

أنا تخليني إما آكل دود وإما أصير امرأة ولود ؟؟ :frustrate:

ترى أحتج وأنسحب ، وروح شوف لك ممثلة ثانية تمثل الدور ..

صج ما عندي وقت لكن ما أقدر أفوتها ، أغص :bngou12:


لو طلبت منك طلب سماهر : اجراء استفتاء حول اي من الممثلات استطاعت كسب تعاطف الجماهير والشعور بانكسار المرأة في مجتمع لا يرحم ؟
بالطبع ستكون سماهر المضيفة التي لا حول لها ولا قوة . وبالطبع ستكون رسالتك حول تحرير المرأة من مفهوم العبودية قد وصلت .
لماذا لم تنظري إلى الجانب المشرق ؟ :)
ولكن اذا كنتِ مصممة على الاحتجاج والانسحاب ليس هناك اسهل من قتلك في الحلقة القادمة :^&:

ياسر آل حسن
10-10-2008, 12:43 AM
لحظة!!!

ألحين زمردة مو كانت في الطائرة! إش خلاها تصير بنت مهرج أبو حسام؟

بعدين تقول مشعوذين و دجالين ما طلع معك إلا تخليني أجرب؟ قول طلّع صولجان المشعوذ، عصا الساحر، بلورته السحرية، خاتمه الصفير .... أجرب عاد!!!

يعني بعيد الشر يا ابو محمد
تخيل أن خالك ابو ياسر اختفى فجأة وفي يوم كنت انت رايح عمان وفي المطار شفته وحضنته تتوقع واحد فاضي من اللي واياك في الطيارة بيقول
هداويه ؟ كيف فاضل اللي هو سعودي وامه واهله سعوديين وكان معانا في الطيارة طلع خاله في عمان ؟؟؟؟ ويش رايك بسؤاله ؟؟ :juggle:

النقطة الثانية : انت ليش ما نظرت للجانب المضيء في الجرب ؟ :) شوف ابوحسن وابو قدس كيف انرعبوا منك وهم عندهم السيوف والخناجر والرماح والسهام
احتجاج ثاني واخليك تكتشف نفسك مريض باشياء ثانية :)

ياسر آل حسن
10-10-2008, 12:49 AM
بتول

اي حب واي خرابيط ..

شدختيني وجاية تقولي أحبك :mad:

اذا ابوي الي هو ابوي انجلد عشاني وماسامحته

شلون اصفح عنك :juggle:

ياسر / خليني لها بالمرصاد :an:

غالي والطلب رخيص زمردة بتشوفي العجب في الحلقة الياية

وعلى فكرة قبل لا يفتنوا بيناتنا انا لم قلت لبتول أن الكلام اللي قلته لك من باب المجاملات : كل هذا خوف عليك منها لأني سمعت اشاعة انها تتعامل باللطبوب والتعاطيف والحسد :)

ياسر آل حسن
10-10-2008, 12:52 AM
من قرأت هذا الرد انطلقت صفارات الإنذار بداخلي وبقوة..:en:


سماهر وفاضل اذا قررتون .. الظاهر بانضم اليكم في الانقلاب:an:

...


افا :confused: هذا يعني أن الثقة فيني معدومة
حزنت من القلب :)
نصيحة لوجه الله : شوفي دورك أول في الحلقة القادمة وبعدين نظمي مظاهرة على كيف كيفك :an: :be:

ياسر آل حسن
10-10-2008, 06:23 AM
http://1.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TJsPb1x8RmI/AAAAAAAAADc/3ajDU22iipo/s1600/Abandoned_Coal_Mine_01.jpg


( 6 )

الوجوده الجديدة في هذه الحلقة

مالك القلاف
سما
A.M.A
ميلاد

تحرك طابور العبيد ببطء شديد متجهاً إلى منجم الفحم وهم في حالة شديدة من الحزن والتعب والإحباط وخصوصاً نسيم المصدوم في صديق عمره والذي لم يتوقع منه هذا التصرف الأناني فدمعت عيناه وتشنج وجهه وأخذت بياض عيناه وسوادهما تدوران كالأرض حول الشمس ولكن بدون تركيز أو عقل واعٍ ، حتى سقط على الأرض فما كان من أحمد علي الحارس المتابع لهم إلا أن أسقط سوطه الطويل والمصنوع من الجلد الطبيعي على ظهر نسيم الذي لم يشعر بالألم بسبب مصابه النفسي ، أستمرالحارس الصلب بضرب الحلاق خائر القوى بدون رحمة بل كان يزداد قسوة كلما شعر بالصمت المطبق منه فثارت ثائرته وأزبد فمه ولمعت عينه اليسرى ببريق متوحش .
كان بحراوي متقوقعاً على نفسه في أفكاره وخيالاته بسبب فقدانه زوجته الحبيبة zamob والذي شعر بظلام سرمدي يحل على روحه ولكنه أفاق عندما سمع آهات أحمد علي المنتشية بضربه للحلاق المسكين الذي بدأ يفقد صوابه ويضحك ويبكي في آن واحد فما كان من العريس الجديد إلا أن تغلب على حزنه واستجمع شجاعته واندفع ناحية الحارس المتوحش وانقض عليه فسقطا أرضاً ، وقبل أن يتحرك بحراوي من مكانه عالجه الحارس بضربة من شماله سقط على أثرها العريس الجديد مغشياً عليه .

منجم الفحم الداخل فيه مفقود كما يقولون وإلى الآن لم يخرج منه أحد سوى الميتون ، وعلى ذكر الموت كانت هناك محاولة واحدة لم تتكرر في الهروب من هذا المنجم رجل اسمه مالك القلاف وذلك عن طريق إدعاءه الموت بعد أن استطاع أن يشرب محلولاً مكوناً من الفحم الحجري وبعض الأعشاب التي تنبت على أطراف المنجم مما جعله يصاب بشلل مؤقت ، وتم رميه في المزبلة على أنه ميت ولكن بعد ساعات اكتشف الحراس الخدعة ، حاولوا مطاردته ولكن مالك الذي اشتهر بالسرعة الفائقة وصل إلى جزيرة الثوار حيث انضم إليهم بدون صعوبة ، منذ هذه الحادثة أي رجل يموت أو يدعي الموت لابد أن تخترق السهام جميع أجزاء جسمه .

القائدة المسئول عن المنجم امرأة بغيضة المنظر ، ضخمة الجثة اسمها سما ، يرتعد الرجال عند ذكر أسمها ، اشتهرت بالقسوة البالغة وحدة الذكاء واللؤم ، ولذلك فقد كان أبو حسام خائفاً منها كثيراً رغم محاولاتها الحثيثة للزواج منه ، فامرأة مثلها لا يمكن الاطمئنان لها فعينها المسؤولة عن المنجم ، فما كان منها حالما تسلمت المسؤولية إلا أن نكلت بالمسؤول السابق للمنجم وعائلته أشد التنكيل ، كانت سما مثل اسمها ليس لها حدود في البطش .

الصواعق البرمودية ، صواعق لا مثيل لها ، تفوق قوتها مئات المرات صواعق الأرض ، ولكن ما يميزها هو تعدد ألوانها فمرة خضراء وأخرى زرقاء وهكذا مع بقية الألوان لدرجة أنه أصبح لكل لون مسمى في عرف الجزر البرمودية وإن اختلف بعضها في التسمية من جزيرة إلى أخرى . فالصواعق الخضراء تسمى (غشيش ) بسبب أن هذا النوع من الصواعق لا يحمل معه إلا الضوء والنار ولكن لا يصاحبه أي مطر فرؤيته لأول من يراه يظن أن المطر سوف يحل قريباً ولكن الصواعق تستمر في جنونها بدون فائدة ترتجي .
أما الصواعق البنفسجية – المحمرة فتسمى عند جزيرة الإمبراطور ( الحسام ) نسبة إلى إمبراطورها العظيم أبو حسام بينما في جزيرة الثوار فتسمى ( خراطة ) وهي تنسب أيضاً إلى أبوحسام بينما الأمازونيات فيطلقون على هذا النوع من الصواعق اسم ( الوشق ) رمز سيادتهم .

صواعق هذا الوقت من السنة تشتهر بلونها الأصفر ومعظم من في الجزر يتشاءمون منها بسبب لونها الأصفر الذي يدل على الموت عدا أهل جزيرة المنبوذين الذين يعشقون لونها فهي تذكرهم بلون أجسادهم الصفراء الذابلة وهاهي الآن قد تكون مفتاحاً لسر نجاتهم بعد سنين طويلة من الذل والهوان .
ضربت الصواعق الصفراء السماء بكل جبروت يصاحبها صوت الرعد المرعب ، كانت كثافة الصواعق كبيرة جداً ربما لم يعهدها أحد من قبل من قاطني برمودا أو ربما تخيل سكان جزيرة المنبوذين ذلك بسبب تعلقهم الشديد بما تقوله ملكتهم غادة . عموماً كانت العيون متجهة إلى أعلى الجبل تنتظر أن تضرب الصاعقة ذلك الجسد المشوه والغائب في عالم الغيبوبة ولم يلتفت الجميع لوقع الحوافر القادمة بحذر شديد إلا بعد أن وقفت على رؤوسهم . كانت مفاجأة مرعبة عندما نظرت ملكة المنبوذين إلى أصحاب الخيول البرية بدون سرج ، كانت نظراتهم المرعبة توحي بقدوم خطب جسيم .

تقدم كبيرهم بخطوات واثقة من فوق الجواد المخطط بألوان متداخلة بين بني وأبيض رغم كتلة السواد الكبيرة التي تحيط برقبته ، ظهرت ملامح الرجل الذي كان يشبه حصانه فقد صبغ وجهه بنفس الألوان ووضع فوق رأسه ريشة يزينها مخلب نسر . نظر الرجل المرعب تجاه المنبوذين نظرة ازدراء بكثير من الوحشية ، كانت هي المرة الأولى في حياة المنبوذين التي يرون فيها هؤلاء الرجال ولذلك فقد انكمش الجميع حول الملكة . من خلال هذه الحركة الغريزية قدر الرجل القائد أن هذه المرأة التي تشبه الساحرات هي ملكة أو قائدة القوم وبحركة سريعة وجه رمحه إليها حتى قارب ذقنها :
- أين كتلة النار ؟
ارتبكت غادة لدى سماع صوته والذي يشبه فحيح الأفعى ولكنها تمالكت نفسها وأجابت بكل هدوء ظاهر :
- لا أعلم عم تتحدث يا سيدي ؟
نظر إليها بعيونه الثاقبة كعيون النسر ليعلم مدى خداع هذه الساحرة :
- لا أحد يستطيع خداع A.M.A. أنتِ تعلمين ماذا أعني ، كتلة النار الساقطة من السماء ، كلنا رأيناها ، الأرواح الطيبة أخبرتنا عنها ، قولي لنا أين أخفيتم النار المقدسة وإلا قطعنا رقابكم في الحال .
حالما سمعت ملكة المنبوذين هذا التهديد الخطير ولمحها الرماح الطويلة والتي شهرها رجال A.M.A لاختراق صدورهم أخذ عقلها بما أوتي من حكمة وسرعة بديهة بالتفكير العميق بسرعة متناهية فابتسمت ابتسامتها العريضة مبينة أسنانها الصفراء المسودة المتفرقة :
- آه .. قصدك كتلة الحديد المشتعلة والتي سقطت من السماء مساء أمس . ما بها ؟
- أين هي ؟
- في الجهة الأخرى . ولكنها انطفأت .
- كاذبة
قال كلمته الأخيرة وهو يصر على أسنانه ناصعة البياض ثم أردف :
- لا يمكن أن تخطئ الأرواح الطيبة .
- إن كنت تريد أن ترى حقيقة ما أخبرك به فيسعدني ذلك .
- إن كنتِ تفكرين بخداع A.M.A فأنتِ تحلمين .
- ليس هناك أي خداع . سوف أرسل بعض من رجالي معكم وسيريكم الكتلة التي تتحدث عنها .
صمت A.M.A قليلاً وهو يفكر بكلام الساحرة ذات الوجه الأصفر والمصبوغ بألوان متعددة :
- لا ... سوف تذهبون جميعكم معنا .. أي خدعة منكم .. ستلاقون مصيراً أسوداً .
بلعت غادة ريقها بصعوبة ونظرت تجاه أعلى الجبل بحسرة كبيرة ، فهاهي الأقدار تقف حاجزاً في معرفة ما سوف يحصل للمنقذة الحلم ، مباشرة أمرت قومها بالاستعداد للرحيل ناحية بقايا الطائرة .


وعلى غير بعيد كان وجه ابوحسن مصفراً بدرجة أصفر فاقع من أثر الكرة التي رماها عليه فاضل الجابر .. شعر وكأنه بدأ يفقد شجاعته المعروفة عنه وما زاد من الطين بلة هو التعرق الشديد الذي أصابه على حين غرة فأصبح وكأنه قطعة قماش مغرورقة بالماء فشعر بالخوف الشديد وتيقن بالهلاك فأخذ يبكي وينتحب . لحظات قليلة وجسمه بدأ في الارتعاش والحمى وكميات كبيرة من المخاط واللعاب تسيل من فمه الكبير لحظات وابوحسن يسقط كما الجثة الهامدة .
نظر ابو قدس لأخية ومساعده وقد رفض أن يستوعب أن هذا الرجل صاحب الجثة الضخمة والأنف الكبير يموت كرعديد صغير فما كان منه إلا أن حزن حزناً شديداً فشق الجيوب وعفر الخدود ووضع وجهه في الرمال حزناً وخزياً على ما جرى وهو يفكر فيما سوف يقوله لملكتهم .


أخذت ~ زمردة ~ نفساً عميقاً ومسحت بعض الدموع المتطافرة بفعل تقشير البصل ثم عطست عطسة أطارت القشور المتناثرة فسقطت بجانب بتول التي كانت تنظر إليها ضاحكة تنتظرها كي تنتهي من التقشير لتلعب بها . تمنت ~ زمردة ~ ألا ينتهي التقشير إلا بعد أن تنام هذه الضخمة ولكن هيهات فقد كانت عيون بتول التي بدون رموش محملقة وبشدة في قشارة البصل رغم محاولات أمها همس 2007 لثنيها عن الجلوس هكذا وحضها على اللعب بالقرب إلا أن الصغيرة الضخمة أبت أن تتحرك من مكانها .
ساعات والبصل قد نفد فارتعبت ~ زمردة ~ لما قد يحصل وقد حصل ، تقدمت منها بتول وضمتها بشدة فكاد أن يغمى على الأولى من رائحة العرق النفاذ فحاولت الخلاص منها ولكن بدون فائدة . سمعت بتول أمها تناديها للنوم فأجبت بصوت جهوري :
- حسن .. سأخذ دبدوبي معي .
لم يكن الدبدوب سوى ~ زمردة ~ التي غصت وشهقت وذرفت الدموع وعلمت أن ليلتها لن تمر بخير وهاهي في حضن بتول تتجرع وتستنشق .

و بالقرب من المطبخ كانت هناك خيمة زرقاء تنتصب عالياً فوق ربوة صغيرة ، بداخل هذه الخيمة كانت زينب عبدالله مستغرقة في غيبوبتها بسبب الجرح الذي ألم بها أثناء العاصفة ، فجأة فتحت المضيفة الحسناء عينيها ،حاولت أن تستوعب المكان الذي هي فيه ولكن الصداع كان رهيباً ، شعرت أنها بحاجة لبعض الحبوب المسكنة ، طافت بعينيها نصف دورة فوجدت بعض الأغراض المتناثرة فوق بعضها البعض ، لمحت حقيبتها الصغيرة وعلى الفور تذكرت بعض الحبوب التي تحتفظ بها لوقت الحاجة .
سحبت زينب عبدالله نفسها بصعوبة جهة الحقيبة حتى استطاعت أن تلتقطها من تلة الأغراض المتناثرة . فتحت الحقيبة بلهفة ووجدت ضالتها من الأدوية المتنوعة وبدون ماء بلعت حبتين متتاليتين من الأسبرين . أغمضت عينيها قليلاً لتستجمع بعض من التركيز فيما جرى لها وأين هي بالضبط ، لحظة ما وتذكرت هاتفها المحمول وبالفعل وجدته في الجيب السفلي من الحقيبة ، ضغطت زر التشغيل حتى يتسنى لها الاتصال ولكن الجهاز لم يعمل . فتحت الغطاء الخارجي لتتأكد من وجود البطارية فقد كانت متيقنة أنها أعادت شحنه قبل إغلاقه عند بداية هذه الرحلة المشئومة ، وجدت البطارية في مكانها فاحتارت في أمرها . وفجأة أتاها ذلك الصوت الصادر من الجهة الأخرى من المكان :
- لا تتعبي نفسك كل الأدوات التي تعمل بالكهرباء لاتعمل هنا .
جفلت زينب عبدالله عند سماعها هذا الصوت ، كان معالج الامبراطور الذي كان جزاراً جالساً على كرسي في الجهة الأخرى من الخيمة واضعاً يديه تحت ذقنه في حالة تأمل فيما ستفعله المضيفة الحسناء ، رفع رأسه قليلاً حتى وضحت معالمه بفعل الضوء الصادر من الشموع المتناثرة :
- يالي من قليل الذوق .. حتى لم أعرفك بنفسي .. اسمي ميلاد وأنا هنا المعالج الرسمي لامبراطور هذه الجزيرة .
- أي جزيرة ؟
- برمودا.... جزر برمودا الخفية .. لا بد أنك سمعتي عن حوادث اختفاء لسفن وطائرات في مثلث الرعب .
- ماذا تعني ؟
- مرحباً بك في واقعك الجديد .
- ياله من خبر سيء .
- إليك الخبر الجيد إذن . لم تقولي لي اسمكِ .
- زينب عبدالله
- اسم جميل ..... زينب عبدالله أنتِ منذ اليوم أصبحت خادمة من خادمات الإمبراطور .
شهقت زينب عبدالله عند سماعها هذا الخبر وايقنت أن الأيام القدمة ستكون صعبة للغاية .

يتبع

سما
10-10-2008, 11:44 AM
:mad:
تغير دوري يعني تغيره
اما ترجع ليي الدور القديم
او تخترع دور جديد:(

...

ياسر آل حسن
10-10-2008, 05:43 PM
:mad:
تغير دوري يعني تغيره
اما ترجع ليي الدور القديم
او تخترع دور جديد:(

...

أول شي ممكن يا سما تأخذي شهيق وزفير عشر مرات لكي تهدأ اعصابك :)
سؤالي لك
لماذا لا تنظرين إلى الأمر من زاوية مشرقة ؟ :
رئيسة وقائدة للمنجم الذي يعتبر العصب الحيوي للجزيرة فبدون الفحم سوف تصبح حياتهم لا تطاق .
أبو حسام يخاف منك وهذا يعني انه من المحتمل أن تكوني انت امبراطورة مكانه لو شغلتي مخك شوي :)
وأمور أخرى لا يمكن حصرها في مزايا هذا الدور


:rolleyes2:

سما
11-10-2008, 12:45 PM
أول شي ممكن يا سما تأخذي شهيق وزفير عشر مرات لكي تهدأ اعصابك :)
سؤالي لك
لماذا لا تنظرين إلى الأمر من زاوية مشرقة ؟ :
رئيسة وقائدة للمنجم الذي يعتبر العصب الحيوي للجزيرة فبدون الفحم سوف تصبح حياتهم لا تطاق .
أبو حسام يخاف منك وهذا يعني انه من المحتمل أن تكوني انت امبراطورة مكانه لو شغلتي مخك شوي :)
وأمور أخرى لا يمكن حصرها في مزايا هذا الدور


:rolleyes2:

لا وألف لا.. زواياك المشرقة.. هي عمق الظلام - مش عليّا لكلام دا:):):):)

خلاص بسوي اضراب عن التمثيل لين يعدل المؤلف الدور:mad:

...

بحراوي
11-10-2008, 02:19 PM
ياويلك ياسواد ليلك يا ابا علي ... من ام ابراهيم .. زوجتناااااااااااا ...
كمل متاااااااااااااااااااااااااابع ...

ياسر آل حسن
11-10-2008, 10:18 PM
لا وألف لا.. زواياك المشرقة.. هي عمق الظلام - مش عليّا لكلام دا:):):):)

خلاص بسوي اضراب عن التمثيل لين يعدل المؤلف الدور:mad:

...

عرضت الفكرة على المؤلف فكانت ردة فعله أن قام بشق الجيوب ونشر الشعور
تعجبت من ذلك
فقال كيف لي أن اقنع المشاهديم بالتحول المخيف في شخصية سما
قلت له : انزل عليها صاعقة من السماء ( خاصة أن هذه الأيام موسم الصواعق الصفراء ) تجعلها تتحول من الشر إلى الطيبة
أو أنها تتعرض لموقف ينقذها أحد العبيد فتحبه وتتحول شخصيتها
قال لي بالحرف الواحد : افكر ... لما نشوف
ما ادام قال يفكر وبيشوف فهذا يعني نامي وفي بطنك بطيخة صيفي :)

ياسر آل حسن
11-10-2008, 10:23 PM
ياويلك ياسواد ليلك يا ابا علي ... من ام ابراهيم .. زوجتناااااااااااا ...
كمل متاااااااااااااااااااااااااابع ...


الحل بكل بساطة يا ابو ابراهيم :
أن تسجل ام ابراهيم معنا وعهداً علي أن ازوجك اياها من جديد واجعلكما تستعيدان ذكريات الشباب :be:

سما
11-10-2008, 10:24 PM
عرضت الفكرة على المؤلف فكانت ردة فعله أن قام بشق الجيوب ونشر الشعور
تعجبت من ذلك
فقال كيف لي أن اقنع المشاهديم بالتحول المخيف في شخصية سما
قلت له : انزل عليها صاعقة من السماء ( خاصة أن هذه الأيام موسم الصواعق الصفراء ) تجعلها تتحول من الشر إلى الطيبة
أو أنها تتعرض لموقف ينقذها أحد العبيد فتحبه وتتحول شخصيتها
قال لي بالحرف الواحد : افكر ... لما نشوف
ما ادام قال يفكر وبيشوف فهذا يعني نامي وفي بطنك بطيخة صيفي :)

لمصلحة المؤلف والمخرج والماكيير وباقي الستاف
يتعدل الدور قلبا وقالبا..
وإلا :an:

وألحين فِرْكش لين يوصل السيناريو الجديد:be:

...

ياسر آل حسن
11-10-2008, 10:29 PM
طبعاً عزيزتي سما لاتنسي أني الآن اتناقش معك بشكل ودي :) لكن لا تنسي أيضاً أن بيننا عقد عمل وهذا العقد يشمل جميع المخاطر النفسية والجسدية .

أنا فقط أريدك أن تتخيلي ردة فعل الجماهير لفركشة عمل تابعوه باهتمام ومحبة وعشقوا شخصية سما واقتنعوا بها وفجأة نقول لهم سوف نغير المسلسل ونبدأ من جديد لأن من الممكن سما تأخذ دور سماهر ( اللي مو عاجبنها دورها مثلاً ) ستثور ثائرة المشاهدين الكرام وسيقولون لي : اقتلها في المسلسل إذن وريح بالك :)

ترضيها لي ؟؟؟

سما
11-10-2008, 11:00 PM
طبعا بشكل ودي جدا.. :)
ولا تدير بال للمولوتوف اللي بإيدي الشمال ولا السلندر اللي بإيدي اليمين:an:

أولا .. اقرأ العقد .. شكلك مضيع نظاراتك

محدش تابع ومحدش اقتنع .. اصلا
اصلا يعني.. الإعلام الحقيقي هو الذي يجبر الجماهير
على الاقتناع بالتحولات التي يقدمها ولا يسايرها..
اترك عنك الكلام البطال اللي يقول ما يطلبه المشاهدون.
الإعلام الزمن دا.. ما يطلبه الممثلون.. واكب التطورات شوي:mad:

وبعدين يعني لو يتدحن سبيلبرغ ذات نفسو ويترجاني ويتوسل إلي
ويبصم لي بالعشرين عالأوسكار والسعفة الذهبية مع بعض
على إني اقبل بهذا الدور ما قبلتhttp://www.sanabsi.com/forum/images/icons/icon6.gif
مو يجي مخرج لسا في اللفة ويعطيني دور:mad:

خلاص خلاص
وين المنتج. ..؟
المؤلف يتغير والمخرج يتغير والماكيير يتغير.. والا مفيش مسلسل:en:

...

ياسر آل حسن
11-10-2008, 11:09 PM
الإعلام الزمن دا.. ما يطلبه الممثلون.. واكب التطورات شوي

انتي طبعاً قصدك النجوم اللي لهم وزنهم مثل براد بيت وشلته مش اللي هم كمبارس وعطاهم المخرج فرصة العمر :)

ممكن تعطينا الأسباب الرئيسية لرفضك الدور :) ؟؟؟؟

سما
11-10-2008, 11:26 PM
انتي طبعاً قصدك النجوم اللي لهم وزنهم مثل براد بيت وشلته مش اللي هم كمبارس وعطاهم المخرج فرصة العمر :)

ممكن تعطينا الأسباب الرئيسية لرفضك الدور :) ؟؟؟؟

القائدة المسئول عن المنجم امرأة بغيضة المنظر ، ضخمة الجثة اسمها سما ، يرتعد الرجال عند ذكر أسمها ، اشتهرت بالقسوة البالغة وحدة الذكاء واللؤم ، ولذلك فقد كان أبو حسام خائفاً منها كثيراً رغم محاولاتها الحثيثة للزواج منه ، فامرأة مثلها لا يمكن الاطمئنان لها فعينها المسؤولة عن المنجم ، فما كان منها حالما تسلمت المسؤولية إلا أن نكلت بالمسؤول السابق للمنجم وعائلته أشد التنكيل ، كانت سما مثل اسمها ليس لها حدود في البطش .


يعني شر وقبح ومسخرة.. ما فيه خصلة عدلة:bored:

يعني مو ماري منيب ولا زينات صدقي
لو تجي الممثلات اللي مثلوا دور ريا وسكينة بالفيلم الأبيض والأسود ما يقبلون الدور
لو يجي عبد العزيز النمش (أم عليوي) يرفضه غير نادم ولا آسف
لو تجي ذيك الممثلة الكومبارس اللي دايما بالسجن تتهاوش وتنطح براسها
ترفضه وتبوس إيدها وش وظهر على أدوار السجينة البلطجية..
لو يجي تيمور لنك يرفضه

وانت تبغاني اقبله؟:sad0:

ياسر آل حسن
11-10-2008, 11:57 PM
يعني شر وقبح ومسخرة.. ما فيه خصلة عدلة:bored:

يعني مو ماري منيب ولا زينات صدقي
لو تجي الممثلات اللي مثلوا دور ريا وسكينة بالفيلم الأبيض والأسود ما يقبلون الدور
لو يجي عبد العزيز النمش (أم عليوي) يرفضه غير نادم ولا آسف
لو تجي ذيك الممثلة الكومبارس اللي دايما بالسجن تتهاوش وتنطح براسها
ترفضه وتبوس إيدها وش وظهر على أدوار السجينة البلطجية..
لو يجي تيمور لنك يرفضه

وانت تبغاني اقبله؟:sad0:

ولا تزعلي
في الحلقة الجاية احط لك كم خصلة جميلة :)
ذكرتيني بمغني مشهور في العالم العربي عرضوا عليه تمثيل فيلم يمثل فيه دور واحد فقير قام رفض يا يمثل واحد غني يا لا :)
وهذه انتي الحين :)

الممثل الجيد هو من يستطيع اقناع المشاهدين بتمثيله وكما تعلمين الجمهور واعٍ بشكل ممتاز أن هذا الأمر مجرد تمثيل لا يمت لواقع شخصية الممثل الحقيقية بصلة :)

ولماذا نستعجل ؟ ألا يمكن أن هذه الفكرة المغلوطة عن سما السجانة والديكتاتورية هي فكرة مغلوطة وتخفي شخصية حساسة :)
أما عن المنظر البغيض :: نعدل في السيناريو بحيث تتعرفين على طبيب تجميل يقوم بما يلزم خاصة أن موضات التجميل منتشرة والكل يقبل عليها :)

ياسر آل حسن
12-10-2008, 02:26 AM
http://img101.imageshack.us/img101/9160/cherokeeyc6.jpg


( 7 )


الوجوه الجديدة في هذه الحلقة : الفنانة الصاعدة بَعْـثَرَة ..,

عند أول وصولهم إلى منجم الفحم تجمع العبيد في صف واحد ينتظرون ما سوف تسفر لهم الأمور مع قائدة المنجم سما التي وضعت أصابعها الضخمة بين خصلات شعرها الذهبية وهي الخصلات الوحيدة المتبقية لها بعد عوامل التعرية التي اصابتها بفعل تسمم اشعاعي صادر بالقرب من المنجم والتي اخفتها بقبعة عسكرية ماعدا تلكم الخصلات. طلبت منهم الوقوف على رجل واحدة مع رفع اليدين إلى أعلى ، ما أن سمع أحمد علي هذه الأوامر بلع ريقه وحمد ربه أنه يعمل لدى أبو حسام الذي يعتبر ( من وجهة نظره ) ملاكاً رحيماً بالمقارنة مع هذه المتجبرة المتكبرة وعلم أن العبيد لن يمر يومهم على خير . مرت ساعاتان من وقوف العبيد بالطريقة التي أمرت بها سما وعندما وجدت أن الإعياء قد بدا على وجوههم الحزينة أمرت الحراس بإشعال الفحم فارتعب الجميع لا سيما الكابت izaq الذي تصبب العرق من جبينه المخضر بسبب عفن الخبز الذي بدأ ينتشر على بقية أجزاء جسمه فحاول أن يستدر عطف رئيسة المنجم بأن يرتمي عند رجليها كما فعل زهدي مع الإمبراطور ففعل ما جال في خاطره ولكن قبل أن يتسنى له أن يتكلم جاءته رفسة من أحد الحراس في خاصرته اليمنى ومن ثم اليسرى من قدم أخر وتوالت الركلات من جميع الاتجاهات و izaq يصرخ ويتلوى بدون فائدة تذكر ، وعندما هدأت حركته وخف أنينه وغاب عن الوعي جره الحراس وعلقوه من رجليه وأخذوا من جلده بواسطة حبالٍ من المسامير فكان يستيقظ من إغماءته ليعود إليها وهو يصرخ بكل ما يملك من قوة .
وبعد أن انتهى الحرس من تعذيبهم لـ izaq جروه بكل قسوة ورموه عند رجلي سما التي ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت له :
- هل كنت تريد شيئاً أيها العبد ؟
هز izaq رأسه بصعوبة نافياً إن كان يطلب شيئاً فأمرته بالوقوف بين زملاءه العبيد فأمتثل الكابتن صاحب الشعر الحرير لأوامر سيدته وقام مترنحاً من مكانه يحاول جاهداً الوقوف ولكنه سقط فما كان من سما إلا أن عالجته بسوطها ذو الثلاث شعب فانتفض izaq من مكانه وأسرع يجر الخطى حتى استطاع أن يقف على رجليه ما بين صديقيه الجديدين نسيم الذي شحب لونه حتى أصبح كرجل عجوز وما بين بحراوي الذي تغيرت ألوانه ونسي كل ما حوله .نظرت سما إليهم وصرخت بأعلى صوتها حتى اهتزت الأشجار القيبة منهم ومعها قلب أحمد علي الذي انسحب رويداً رويداً قبل أن تنسى نفسها وتنكل به هو الآخر ، وبعد صرختها الجبارة ابتسمت ابتسامة خفيفة :
- من يحاول أن يستبهم ويستغبي ويستعبط علينا سيكون جزاءه مثل هذا الغبي أو أكثر .
امتقع وجه izaq عندما أشارت إليه وحار في أمره هل يبتسم أم يطرق برأسه أرضاً أم يلوح بيده مرحباً أم يرفع عينيه جهة الأعلى كأن الأمر لا يعنيه ولكن كلمات سما الصاعقة أنسته ما جال في خاطره من حيرة :
- أنتم هنا عبيد .. تعملون من الصباح الباكر وحتى غروب الشمس ، لكم وجبة واحدة من الطعام ، النوم سيكون في الساعة السابعة والاستيقاظ في الرابعة ، محاولة الهرب حكمها الإعدام ، رفض الأوامر أو التلكؤ عنها حكمها الإعدام ، عدم الاستيقاظ قبل مجيء الحرس بفترة كافية مرتان حكمه الإعدام ، أي احتجاج على أمر صادر مني حكمه الإعدام . الاعتراض على أي أمر من حراسي معناه سجن منفرد لمدة يومان وبعدها إعدام . هل هناك أي سؤال ؟.
اهتزت الرؤوس نافية فابتسمت سما ابتسامتها المتوحشة وقالت :
- لنرى إن كنتم استوعبت الدرس جيداً .. أيها العبيد أمركم الآن أن تمشوا على طريق الجمر هذا الآن
امتقعت الوجوه واصفرت واحمرت واخضرت وازرقت ولكن قبل أن ينفذوا ما طلبته منهم سيدتهم الجديدة ارتفع صوت أزيز حاد بصوت مفاجئ فاخترق سهم لولبي فضي اللون كتف سما الأيمن فصرخت بأعلى صوتها فجفل الجميع وارتبك الحرس وتشتت انتباههم لا يعرفون ماذا يفعلون أو إلى أين يتجهون .
تلفتت سما يمنة وشمالاً فاستقرت عيناها جهة أشجار الغابة حيث لمع من بعيد ضوء خافت صادر من مرقاب Renad فأمرت طائفة من الحراس باصطحاب العبيد إلى عنابرهم بينما البقية باصطياد رامي السهم في الغابة القريبة .

كانت الأنظار متجهة كلها ناحية الجزء المشطور من الطائرة وقد بدأ الدخان المتبقي من الحريق في التلاشي ن كانت المشاعر متداخلة في بعضها البعض ما بين خوف وجزع فيما سيحدث وما بين غضب ثائر على الخدعة الكبرى ، حاولت الملكة غادة أن تستعيد سيطرة الموقف قبل أن يفوت الأوان ولكن أوامر A.M.A كانت أسرع من تفكيرها ، انطلقت الجياد تسبقها الرماح في اتجاه الأجساد المتعفنة والهزيلة فاحتار الجمع فيما يمكن عمله فأغمضت غادة عينيها مستسلمة لقدرها ، ولكن الصوت القادم من الخلف كان بمثابة أمل كبير :
- توقف يا A.M.A.. الأرواح الطيبة تأمرك بذلك .
ارتجف A.M.A لدى سماعه هذا الصوت المألوف ، بحث عن مصدر الصوت من بين الأجساد النحيلة فهاله ما رأى ، حاول أن يستعيد بذاكرته إن كان يعرف صاحب هذا الجسد المتعفن والذي يخرج الدود منه بصفة مستمرة ولكنه فشل :
- هل أعرفك .. يا هذا ؟
- هل نسيتني يا A.M.A .. ماذا هل اصبحت زعيم القبيلة الآن ونسيتني ؟
- من ... فاضل ... فاضل الجابر ؟
- هو أنا يا أخي الصغير .. اعتذر لعدم تمكني من احتضانك فما أصابني سينقل لك العدوى في حال لمسك .
- ولكن الساحر يقول أنكما ميتان .. اين هو ؟
- لا اعلم عنه شيئاً .. إنها قصة طويلة .. ولكن أعط جنودك أمر خفض الآسلحة .
- ولكننا نريد النار المقدسة .. هكذا أخبرنا ساحر القبيلة .
تنفست غادة الصعداء وعلمت أن هناك متسع كبير من الأمل فتدخلت في الحوار :
- هل تبحثون عن ناراً معينة أم نار مشتعلة ؟
نظر إليها A.M.A بكثير من الاستغراب :
- وهل تستطيعين اشعال النار .. ساحر قبيلة الشيروكي * لا يستطيع .
ابتسمت غادة ابتسامتها المعهودة وهي تنظر جهة فاضل الجابر بكثير من الامتنان :
- من هذه الناحية اطمئن فنحن نعرف الكثير والكثير .

خطت اشتباه خطواتها الواثقة باتجاه الإمبراطور المهيب والذي جلس على كرسيه مضمداً بالضمادات حول قفصه الصدري بأمر من الطبيب الجديد وهو يكاد يقفز من الشوق في انتظار التهام ما يمكن التهامه من الشكولاته ، وحالما وصلت اشتباه بالقرب من أبو حسام ابتسمت ابتسامة المنتصر وصفقت بكلتا يديها وأمرت الخدم بجلب الصندوق فأسرع الخدم بتلبية الطلب وماهي إلا لحظات والصندوق المثير بين يدي الإمبراطور .
ولكن وقبل أن يتجه الإمبراطور أبو حسام جهة الصندوق ليرتشف رشفة ويقضم قضمة ويبلع بلعة من الشكولانة التي يمني بها نفسها أياماً وليال ، طلب من جنديته المخلصة الاقتراب منه ، ابتسمت اشتباه منية نفسها بقبلة حانية على وجنتيها شكراً وعرفاناً أو منحها وسام الشجاعة الإمبرطوري أو أقلاً تربية على الكتف جزاء بما عملت ، ولكنها حالما وصلت طلب منها أن تفتح فمها ، خجلت اشتباه من هذا الطلب الغريب خاصة أن الإمبراطور سيطلع على أسنانها المنخورة والتي يقدر عددها بثلاثة أسنان متهالكة فحاولت التملص من هذا الطلب المحرج بإن ابتسمت إبتسامة باهتة ولكن الإمبراطور اصر على طلبه الغريب فما كان من الجندية المخلصة إلا أن امتثلت محرجة لأوامر سيدها .
ما أن فتحت اشتباه فمها حتى قرب أبو حسام منه وأخذ يتشمم بدقة ما يحتويه هذا الفم من روائح ، لحظة وكأنها صاعقة خاطفة كانت يده التي صفعت خد الجندية المذهولة مما يجري ، صفعة أعقبتها ركلة في الخاصرة تلتها رفسة على الوجه مما جعل الدماء تتدفق من خلال الأسنان والأنف . نظرت اشتباه جهة سيدها ومولاها الذي أحمر وجهه من الغضب :
- أيتها الخائنة .
حاولت اشتباه أن تلملم الكلمات ولكنها فشلت فتدخل سنابسي الهوى محاولاً تهدئة الأمر :
- ماذا حدث يا مولاي ؟
نظر إليه أبو حسام بكثير من الغضب لدرجة أن المهرج العجوز تراجع خطوات :
- أسالها .. ماذا فعلت بالشوكلاتة ؟
- ولكنك لم تنظر إلى الصندوق .. كيف عرفت ؟
- لقد شممت فمها .. الخائنة لقد تذوقت من الشكولاتة ولا اعرف كم من الكمية أخذت منه
حاولت أن تنطق بعض الجمل المبعثرة ولكنها فشلت :
- لحوس .. طاير .. على
- هل رأيت يا سنابسي الهوى هاهي تعترف... لحوس على الطاير
- كنت .خائفة أن يكون مسمماً من قبل المنبوذين
ضحك الإمبراطور ضحكته المجلجلة :
- بالفعل اضحكتني ... ( علينا هالحركات ) هل تظنين أنني غبي لأتناول شيئاً قبل أن أتأكد من سلامته .. لقد جهزت أحد المحكومين عليهم بالإعدام ليتذوق هذا اللحوس فهو ميت على كل حال سواء كان مسموماً أم غير مسموم .
سكت الإمبراطور بكمية من الغضب الثائر فغصت اشتباه بمرارتها وأيقنت مصيرها المحتوم :
- لو كان أحمد علي هنا لجعلته ( يراويك شغلك يا خائنة ) ولكن سأعلمك الأدب حتى يصل حارسي الأمين ... يا سنابسي الهوى
ارتبك مهرج الإمبراطور والذي لم يتشافى من جراحه عند سماع اسمه فتلعثم هو الأخر وحار فيما يجب عمله ولكنه لبى نداء سيده ومولاه ومعتمده ورجاه .
- نعم مولاي الإمبراطور .
- خذ هذه الخائنة برفقة الحرس إلى السجن الانفرادي حتى يصل حارسي الأمين ويرسلها بنفسه إلى منجم الفحم
حاولت اشتباه أن تستنجد بمن حولها أو ترتمي عند قدمي سيدها ولكنها فشلت في ذلك فقد ضاع صوتها وحل البلغم الكثيف مكانه وشلت قدرتها على الحركة فتشنجت عضلات وجهها وزاغت عيونها و أحولت فسلمت مصيرها واستسلمت له .

كان هو اليوم الأول لسماهر في تلقي دروسها الجديدة حول فنون الخدمة على يد معلمتها بَعْـثَرَة .., استطاعت المعلمة أن تفرض شخصيتها الجادة على التلميذة الجديدة فما أن وصلت متأخرة إلى خيمة التعليم حتى نظرت إليها شزراً وطلبت منها الوقوف عند باب الخيمة على رجل واحدة لمدة ساعة ، لم تتعود سماهر هذه المعاملة القاسية من قبل فرغم كسلها وحبها للنوم إلا أن معلميها في أكاديمية الطيران قسم الضيافة كانوا دائماً يعاملونها معاملة خاصة ( بسبب وضع والدها الاجتماعي كرجل أعمال فهي دخلت هذا المجال بالواسطة بينما كان معدلها في الثانوية لا يؤهلها للدخول في أي مجال في الجامعة ) ، لم تستطع سماهر إلا أن تستجيب لنظرات السيدة الأولى في مجال الضيافة والخدمة والإغراء الآمرة لها بهذا العقاب ، صمدت حوالي سبع دقائق من الوقوف على رجل واحدة وبعد ذلك بدأت العضلات تصاب بنوع من التشنج ، تصفد العرق البلوري حول جيدها ورقبتها ، رفعت يدها مقاطعة الدرس الذي تشرحه بَعْـثَرَة .., باسهاب ، نظرت إليها المعلمة قليلاً :
- ماذا ؟
- لا أقصد المقاطعة ... هل يمكن أن أبدل رجلي ؟ لأن ......
- لا
قالت جملتها ونظرت تجاه الجواري التلميذات وقالت :
- أين وصلنا ... نعم كنا نتكلم حول واجبات الجارية تجاه مخدومتها ...
- ولكني تعبت ولا أستطيع الصمود
قالت سماهر مقاطعة من جديد لشرح المعلمة التي بدأت تستشيط غضباً ، اقتربت منها قليلاً وابتسمت ابتسامة باهتة وشدت شعر تلميذتها ( الدلوعة ) بكل قوة حتى صرخت على أثره من شدة الألم :
- لا تستطيعين الصمود هه ؟
- لم أكن أقصد ...
- يا ترى لو كنت وقعت تحت رحمة أبو حسام الذي سيستعبدك بلا شك ويجعلك متعة له ولرجاله ويطلب منك خدمته طوال 24 ساعة ، ينتهي منك هو ويستلمك رجاله من بعده حتى ينتهي بك الأمر في المطبخ الإمبراطوري تصاحبك جميع الأمراض الجنسية المعدية .. ماذا كنت ستفعلين ؟ هل تصمدين ؟ لا تتكلمي عن الصمود بهذه الطريقة .. نفذي ما أمرك به وإلا سوف تندمين على مقاطعتي في حال تكرار ذلك .
ساعة كاملة استطاعت خلالها أن تصمد وهي واقفة على رجل واحدة ، بل أكثر من ذلك كانت تتفاعل مع معلمتها في المشاركات فقد كانت ترفع يدها كلما عرفت إجابة لسؤال ما . ابتسمت بَعْـثَرَة .., برضا عن طالبتها بعدما وجدتها استوعبت الدرس جيداً فطلبت منها أن ترخي عضلاتها قليلاً والمشي في الخيمة قليلاً ومن ثم الجلوس .

في المقابل كان jawad جالساً على الأريكة وحوله ثلاثة جواري يقمن بخدمته ، واحدة تدلك ظهره ، والثانية تسرح شعره ، والثالثة تجهز له رأس المعسل وتهف على النار كلما استدعت الحاجة مع ضحكات مملوءة بالغنج من هنا وهناك ، للحظات كثيرة كان jawad يقرص جلده بين لحظة وأخرى كلما سمع ضحكة أحداهن أو تحركت أمامه أخرى فقد ظن نفسه بلا شك في حلم أو أنه بسبب طيبة قلبه قد دخل الجنة ، ولكن على أي عمل ؟ ليته كان يتذكر ما جرى له فقد انمحت الصورة من ذاكرته حتى كاد أن ينسى اسمه وإن كانت هناك بعض الصورة المضيئة تأتي له وتختفي بسرعة ..
دخلت مساعدة القائدة العامة ريان لتجد ( سي السيد ) متربعاً على كرسيه الوثير فابتسمت ابتسامة متوحشة واطمأنت أن كل شيء يسير على ما يرام ، خرجت من الخيمة وتوجهت ناحية الخندق ، أدت الحارسة التحية لها بإجلال كبير فردت التحية بإيماءة منها وطلبت فتح البوابة لتطمئن على الوشق .
ما أن اقتربت ريان من القفص المقدس حتى زأر الوشق بصوته المبحوح وقفز ناحية القضبان يريد التهام فريسته ، جفلت الفارسة الشجاعة من هذا المنظر فجثت على رجليها تحية واحتراماً لهذا الحيوان المقدس .
- لا بأس عليك يا سيدي ، الأضحية سوف تكون جاهزة لك خلال اليومين القادمين فصبراً جميلاً
زأر الوشق كمن صبره قد نفذ فخشعت ريان لصوته المقدس .


يتبع




* قبيلة الشيروكي : قبيلة من سكان امريكا الأصليين

ميلاد
12-10-2008, 07:22 PM
أخي يا سر ..

لتوه عرفت أني من أبطال القصه ..

عندي وجهه نظر ليش ما تحط ألأسماء بلون مغاير ..

تحياتي ..

سوف أتابع ..

تحياتي

ياسر آل حسن
12-10-2008, 07:31 PM
غناتي ميلاد

الأهم أنها بداية وبتشوف ميلاد يسطع نجمه في المسلسل وواثق كل الثقة انك بتبوس ايدك وجه وظهر على دور معالج الامبراطور السابق الذي كان جزاراً ذات يوم :)

بالنسبة لاستخدام الألوان في تمييز الاسماء فقد جربتها سابقاً لدي ملاحظتين عليها :
1- تستهلك وقتاً وجهداً لا أملكه
2 - بعض الأعضاء ينشغل عن القراءة بالبحث عن اسمه موجود أم لا :)

أحمد علي
12-10-2008, 10:24 PM
متابع معك عزيزي / ياسر ولو إني ضيّعت
التركيز من كثرة الأحداث والمواقع ، وأيضًا
تأخرك في وضع الجزء التالي بعد إن كدنا
ننسى ما حصل في الأجزاء الأولى ، ولا كيف
صار " JAWAD " عنده خدم وحشم ، والله
كيف ما أدري ، ولا " من هما الميتان "
عرفنا فاضل ومن هو الآخر لم تأتي بذكره ولا
مخلينه لآخر المسلسل ويمكن يطلع له دور ،
يبغى لي أرجع من أول عشان أربط الأحداث
مع بعضها ..،

شكرًا لك ياسر بهذا التشويق الرائع ..،

تحياتي

سلطان اليباب
12-10-2008, 11:14 PM
يعني لو حكيت إيدي ألحين بيطلع منها دود؟

قاعد أتخيل الوضع المزري اللي وصلت إله من قلة السبوحة!

بعدين أنا ألحين حي لو ميت؟

سما
12-10-2008, 11:19 PM
الشهادة لله

عجبني هالمقطع:an:

أنتم هنا عبيد .. تعملون من الصباح الباكر وحتى غروب الشمس ، لكم وجبة واحدة من الطعام ، النوم سيكون في الساعة السابعة والاستيقاظ في الرابعة ، محاولة الهرب حكمها الإعدام ، رفض الأوامر أو التلكؤ عنها حكمها الإعدام ، عدم الاستيقاظ قبل مجيء الحرس بفترة كافية مرتان حكمه الإعدام ، أي احتجاج على أمر صادر مني حكمه الإعدام . الاعتراض على أي أمر من حراسي معناه سجن منفرد لمدة يومان وبعدها إعدام . هل هناك أي سؤال ؟.

...

ياسر آل حسن
12-10-2008, 11:46 PM
متابع معك عزيزي / ياسر ولو إني ضيّعت
التركيز من كثرة الأحداث والمواقع ، وأيضًا
تأخرك في وضع الجزء التالي بعد إن كدنا
ننسى ما حصل في الأجزاء الأولى ، ولا كيف
صار " JAWAD " عنده خدم وحشم ، والله
كيف ما أدري ، ولا " من هما الميتان "
عرفنا فاضل ومن هو الآخر لم تأتي بذكره ولا
مخلينه لآخر المسلسل ويمكن يطلع له دور ،
يبغى لي أرجع من أول عشان أربط الأحداث
مع بعضها ..،

شكرًا لك ياسر بهذا التشويق الرائع ..،

تحياتي


بداية يا ابو حسين / أنا ممتن جداً لك لمتابعتك وتشجيعك والله لا يحرمنا من هالطلة الجميلة

الحلقات تنزل بمعدل سريع نسبياً يومين أو ثلاثة ( مع ملاحظة أن النص الآن يعتبر جاهزاً ولكن الكتابة بلاشك سوف تستغرق فترة ما قد تصل إلى أسبوع ) ولو تتذكر لوجدت أن المسلسلات التلفزيونية ( وخاصة الامريكية ) تأتي في الأسبوع مرو واحدة عند العرض الأول :)

بشأن جواد فهو قد سقط من الطائرة ليسقط عند جزيرة الأمازونيات وهناك تم له ماتم ولن اقول ما هو الذي تم لأنك ستكتشف بنفسك حقيقة الأمر فيما بعد وخصوصاً الحلقة القادمة :)

بشأن من هما الميتان فتحليلك الثاني صائباً وهو أن الشخصية الثانية لم يكشف القناع عنها بعد :)

ياسر آل حسن
12-10-2008, 11:48 PM
يعني لو حكيت إيدي ألحين بيطلع منها دود؟

قاعد أتخيل الوضع المزري اللي وصلت إله من قلة السبوحة!

بعدين أنا ألحين حي لو ميت؟

حي يافاضل ولا تقلق >>>> طلعت اخو زعيم قبيلة الشيروكي من قدك أكيد بيكلم ساحر قبيلتهم ( اللي ما يعرف كيف يولعوا النار ) وبيحصل لك حل ... أكيد :)

ياسر آل حسن
12-10-2008, 11:50 PM
الشهادة لله

عجبني هالمقطع:an:


...

وهذه هي البداية <<< كنت واثقاً بأنك ستعجبين بالدور تدريجياً وربما تصلين لمرحلة التقمص
وكما ترين انا وعدتك ونفذت وعدي فقد طلبتي مني خصلات جميلة فوضعت لك خصلات ذهبية :)

عاشق المسرح
13-10-2008, 02:01 AM
سقط ياسر الحسن من الطائرة حيث انه دخل إلى الطائرة كمتسلل إرهابي كان ينوي تفجير الطائرة قد سمعنا في ما بعد أن أصله إسرائلي صهيوني حاقد على العرب والمسلمين وله العديد من العمليات في فلسطين حيث أنه يقال أنه قد قتل 917 طفل فلسطيني من بينهم 77 طفل قتل في بطن أمه و 17 طفل فلسطيني قتل على يد هذا اليهودي المجرم ياسر الحسن قبل أن تحمل بهم أمهاتهم وذات مرة حاول تفجير نفسه بين جموع المصلين في القدس ولكنه فشل في ذلك بسبب إنتهاء مدة صلاحية الحزام الناسف وفساد المتفجرات وكانت نكبة كبيرة بالنسبة للموساد الإسرائلي وتم سجن ياسر الحسن في الحبس الإنفرادي مدة 777 يوم وسبع ساعت خرج بعدها بواسطة بعد حفظه للإنجيل كاملاً وبعد خروجه من السجن قرر أن يعتنق الإسلام ويرحل من فلسطين تمكن ياسر الحسن من الحصول على فيزا للعمل في السعودية كراعي غنم في شرورة وبعد سبعة شهور هرب ياسر من كفيله بعد أن سرق 77 راس غنم وسبعة أكياس شعير توجه ياسر بهم إلى الشرقية حيث كأن ينتظره بحراوي والتي يعتبرها بحراوي صفقة العمر وبينما ياسر الحسن ذاهب في طريقه إلى بحراوي في الشرقية حصل أمر مفجع :en:


يتبع...

يا أنا يا أنت يا ياسر:mad:
أخوك العزيز / رشدي الفردان
عاشق المسرح


والكل جاينه الدور تحدي .... خخخخخ :)

متابع يا ياسر وانتظر دوري

ياسر آل حسن
13-10-2008, 02:06 AM
لولا الخطأ المعلوماتي الذي وقعت به عزيزي رشدي لصدقت انا الحكاية :)

ما هو هذا الخطأ ؟؟؟

اذا عرفته اعرف ان دورك في الحلقة الجاية بدون كلام
اما اذا ما عرفته فدورك في الحلقة العاشرة أو ما بعدها :)

عاشق المسرح
13-10-2008, 02:22 AM
عزيزي ياسر
هناك الكثير من الأخطاء المعلوماتية المتعمد الخطاء فيها وهذا من أجل إضفاء روح الكوميديا على النص وشكراً.

وأنتظر دوري في الحلقة الياية. :en:

محبتي

أخوكم / عاشق المسرح
رشدي الفردان:en:

ياسر آل حسن
13-10-2008, 03:16 AM
هذا ليس جواباً :)

اعلم ماهو المتعمد وغير المتعمد

لا تتهرب رشدي :)

عاشق المسرح
13-10-2008, 06:30 PM
عزيزي ياسر
دلني وعلمني وين الخطاء المعلوماتي في نظرك
لأن حكايتي كلها أخطاء حتى اختلط الصح بالخطاء والمتعمد والغير متعمد

في انتظار معرفة خطائي المعلوماتي وسأخبرك إذا كان متعمد أم لا

لك كل التحايا
أخوكم / رشدي الفردان

غادة
13-10-2008, 09:07 PM
يعني لو حكيت إيدي ألحين بيطلع منها دود؟

قاعد أتخيل الوضع المزري اللي وصلت إله من قلة السبوحة!

بعدين أنا ألحين حي لو ميت؟

دود وعفن وأسنان ملونة تقول لوحة تشكيلية

ما يندرى وش نهايتنا يا مساعدي العزيز :juggle:

بحراوي
13-10-2008, 09:45 PM
دود وعفن وأسنان ملونة تقول لوحة تشكيلية

ما يندرى وش نهايتنا يا مساعدي العزيز :juggle:


يا غاده ..
خوش مساعد عز الله طبعتي ...

ياسر آل حسن
14-10-2008, 03:05 PM
عزيزي ياسر
دلني وعلمني وين الخطاء المعلوماتي في نظرك
لأن حكايتي كلها أخطاء حتى اختلط الصح بالخطاء والمتعمد والغير متعمد

في انتظار معرفة خطائي المعلوماتي وسأخبرك إذا كان متعمد أم لا

لك كل التحايا
أخوكم / رشدي الفردان

لن أخبرك :)

هذا ما يسمونه بالتكتيك الهجومي لتغيير دفة الحوار :)

دورك بدايته من هذه الحلقة
واثق 100 % من أن الدور سوف ينال اعجابك :)

ياسر آل حسن
14-10-2008, 03:07 PM
دود وعفن وأسنان ملونة تقول لوحة تشكيلية

ما يندرى وش نهايتنا يا مساعدي العزيز :juggle:




كل ما اعلمه أن نهايتكما ستكون مفعمة بالاثارة

اتفق مع أبو ابراهيم في نظرته إلى مساعدك :)

ياسر آل حسن
14-10-2008, 03:09 PM
يا غاده ..
خوش مساعد عز الله طبعتي ...

والله ما يندري من اللي بيطبع في النهاية غناتي ابو ابراهيم :be:

لكني على ثقة أنك ستتجاوز محنة هذه الحلقة اليوم أنت مع ابن العم العزيز ( الله يعينه :) )

ياسر آل حسن
14-10-2008, 03:19 PM
( 8 )
الوجوه الجديدة في هذه الحلقة :

يوسف آل ابريه
عاشق المسرح
Aziz
حكيم

جزيرة الحشاشين أشهر جزر الغموض على الإطلاق فهي منتجع و ملتقى الجميع في جميع المناسبات ،الأصدقاء منهم والأعداء ( ماعدا المنبوذين ) ، ففيها أكبر كازينو للقمار وفيها ما لذ وطاب من أصناف المخدرات . جزيرة حيادية مستقلة لم تدخل في صراعات سياسية منذ ما يقارب الستين سنة بعد حرب الجزر العالمية والتي انتهت باستقلال هذه الجزيرة وكسبها احترام الجزر المجاورة .
رئيسها يتم عن طريق الانتخابات الذي يمارسه الشعب بكل حرية وبدون أي ضغوط ، هموم الشعب قليلة وتنحصر في كيف يحصلون على أكبر مساحة من الحرية الشخصية في تناول الأفيون أو مناقشاتهم الساخنة وجدلياتهم التي لا تنتهي حتى أن البعض يسمي جزيرتهم بجزيرة السفسطائيين .
أشهر قاطني الجزيرة رئيسها الحالي يوسف آل ابريه الذي اشتهر باشعاره الحماسية والغزلية والبوذيات والزهيريات ، يخاف منه الجميع ولا يخاف إلا أمراً واحداً ، مكان مهجور اسمه دير سنابس هذا المكان تعرض فيه يوسف آل ابريه عندما كان صغيراً لمحنة جعلته يخاف بل يصاب بالرعب عندما يذكر له اسم هذا المكان ، رغم أنه في بعض الليالي المظلمة يتجه بجواده البني ناحية الدير المهجور ويقف هناك بخشوع يتذكر فيها محنة الطفولة وما جرى له .
ماذا جرى له لا يستطيع أحدهم أن يؤكد هذا الأمر ولكنه كان صعباً للغاية على طفل صغير لدرجة أنه كان يسير أثناء نومه متجهاً للدير قبل أن ينتبه والداه لذلك ويحبسانه في غرفة مقفلة بإحكام .
هذه الطفولة البائسة جعلت من يوسف آل ابريه رجلاً سليط اللسان وفصيحه .
اشهر ثاني رجل في هذه الجزيرة هو عاشق المسرح صاحب أكبر كازينو للقمار وصاحب أكبر مسرح في الجزر بأجمعها ويتولى التمثيل بنفسه كترحيب خاص لرواده المشاهير من الجزر الأخرى . عاشق المسرح من المشهورين أيضاً بسلاطة لسانه حتى أنه ذات مرة وقف أمام رئيس الجزيرة وعيره :

فإذا زُلزلت الأرض تحت رجليك وادلهمت السماء في عينيك, اجمع شتاتك واشحذ همتك واطلب المدد أو استأجر القويَ الأمينَ فوالله لا مأوى لك مني ولا مهرب لك عني. أنا كالليل إذ يغشاك وكالنهار إذا أسناك وكالدهر إذا أفناك. بي عُرفتَ ودعيت وبي علوتَ وسموت, أنا أعطيك وأمنع, أنا أُنْزِلْك وأرفع. أنا علمتك منطق القوافي وأسررتُ لك بما يذيب قلوب الكاعبات الحسان. لك أن تنحو نحوي وتذهب مذهبي فتفلح, ولك أن تنازعني فتكون من الخاسرين **

فما كان من رئيس الجزيرة إلا أن استشاط غضباً وارعد وأزبد وأصابعه في شعره قد اغرز وظل يتوعد و يتوعد لأن يجعل ليله كالحاً أو أسود .

ثالث رجل في هذه الجزيرة هو Aziz صاحب أكبر مطعم معجنات في الجزيرة لا يرتاد مطعمه إلا المشاهير حتى أن البيتزا التي يصنعها بنفسها يصل سعرها لعشرة أضعاف سعرها في السوق العادية

كانت الجزيرة على وشك تحقيق أهم حدث عالمي في الجزيرة فقد قررت أن تستضيف في مؤتمر عالي المستوى عن أهمية التوازن البيئي وسبل تطوير الموارد البشرية من العبيد والعمال لتناسب الأوضاع الراهنة حيث الكساد الاقتصادي والتضخم الذي ارتفع بطريقة مفاجئة حيرت قاطني الجزر .
وبذلك فقد كان العمل على قدم وساق في انتظار موفد جزيرة الإمبراطور وموفد الثوار وموفدة الأمازونيات الذين سوف يقطنون الجزيرة الساحرة بما فيها من متع وترفيه ، ولا ننسى الصفقات السرية بين الوافدين بما يحقق مصالحهم السرية .


بينما كانت آلاء تقوم بغسل رجلي أبو حسام في الطشت وتدليكهما وإضافة الزيوت العطرية والطيارة لإضافة المزيد من الراحة والسرور كان أبو حسام ينظر بحنق تجاه زهدي الذي بلع ريقه وشعر في حلقه ما هو أقرب للحريقة
- ماذا تقصد
- الشرخ بدأ يمتد في ضلوعك وربما يصل إلى العمود الفقري إن لم نعالجه ، للأسف الشديد الأربطة الطبية التي وضعتها لك لم تأتِ بنفعها بسبب حركتك الكثيرة والصعبة وهذا النوع من الإصابة يحتاج إلى راحة .
- ولا يوجد عندك غير هذه الطريقة ؟
- للأسف هذه هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على حياتك
- ولكنك عندما تجبس الجسم بأكمله سيجعلني غير قادراً على الحركة
- وما وظيفة الخدم إذن يا مولاي ؟
- وأعدائي ؟
- فترة وتنتهي يا مولاي .
- ألا يمكن أن نؤجل هذا ألأمر للغد
- إن كنت سوف تتحمل نتيجة قرارك بدون أن تحملني جزءاً من المسئولية فافعل ماشئت ، ولكني احذرك الشرخ أصبح في وضع خطر وربما حركة واحدة أخرى خاصة مثل حركتا الصفع والرفس اللتان مارستهما بحق مجندتك الخائنة ربما تصيبك بشلل كامل . عندها حتى أعدائك لن يشمتوا بك بل يرثون لحالك .
ابتسمت آلاء ابتسامة تشع بالطيبة :
- أعدك أيها الطبيب أن اجعله ينام كالطفل هذه الليلة بدون حركات وبدون تشنجات
نظرت من أعلى حيث كان أبو حسام ينظر إليها بإبتسامة رقيقة فهذه المرأة خلال اليومين الفائتين استطاعت أن تجمع حنانات الدنيا بأكملها وتصبه في قلبه دفعة واحدة فنسى خلالها ذكريات الطفولة البائسة حيث كانت والدته تضربه بمخمة السعف على رأسه أو الملاس على ظهره بدون رحمة أو شفقة . ارفقت آلاء ابتسامتها :
- سوف أحكي لك يامولاي هذه الليلة قصة ليلى والذئب هل سمعتها ؟
قاطعها زهدي الذي بات يضيق صدره من هذه المرأة العجوز الخرفانة ( على حسب كلامه ) وشعر أنها خطرة على مخططاته إن لم يتخلص منها .
- هذه الوعود لا تنفع فحركة نوم هادئة قد تصبح لياليه صاخبة بالألم .
نظر أبو حسام إلى البعيد فكلام الطبيب منطقي ولكن هذه سيجعله خلال الشهر والنصف التي هي مدة الجبس عرضة لأن يغتال أو أن يطمع الرجال من حوله في أخذ الملك منه .
- وكيف استطيع المحافظة على هذا السر ؟
ابتسم زهدي ابتسامة تنم عن التفكير وفي ذات الوقت لنجاحه السريع الذي لم يتوقعه :
- نستطيع أن نجعلك في هذه الخيمة لايدخل عليك إلا من تثق بهم وبولائهم
- وماذا اقول للناس ؟
- الإمبراطور معتكف .
- معتكف !!! ماذا تعني ؟
- يكتب كتاباً عن سيرته الذاتية ولا يريد إزعاجا من أحد والأوامر يتلقاها الشعب عن طريق الخواص .

في الغابة الصغيرة والقريبة من منجم الفحم تقدم بضعة من الجنود بحذر شديد شاهرين رماحهم وسيوفهم لاقتناص رامي السهام المجهول الذي رمي قائدة المنجم سما منذ ساعات قليلة .
كان المكان موحشاً ورغم اعتدال الجو إلا أنه كان خانقاً ولم تشفع له نسمات هواء الغابة في أي تغيير . صوت العصافير قد اختفى وكأنها تنبأت بحدوث مصاب خطير ، كل تلك العلامات لم تخف على الجنود الذين شعروا بتوتر يرهق أعصابهم .
شعر أحد الجنود بالعطش فشرع يغرف من ماء الغدير الصغير وقد وضع سلاحه بجانبه ، أغمض الجندي عينيه ليرتاح قليلاً من التوتر الذي أصابه وحالما نظر في صفحة الماء هاله ما رأى فتراجع خطوات متسارعة وهو ينتشل سلاحه في محاولة لشهره ، خطوة متراجعة واحدة إضافية والجندي معلق من رجله في أعلى الشجرة ، وقبل أن يستوعب الأمر اخترق صدره سهم مدبب فضي اللون . انطلقت صرخة الجندي تسبقها حشرجة الموت من رئتيه ، تراكض الجنود في البحث عن زميلهم وسقط أحدهم في حفرة ملغومة بالرماح الخشبية فتمزق جسده قطعاً صغيرة ، ولم يكن زميله المجاور بأحسن حال منه فقد سقطت قطعة من الشجر العملاق عليه حالما لامس خيط رفيع مربوط بين الشجر والصخور .

مرت ساعات طوال منذ انطلاق الحرس نحو الغابة الصغيرة والمشهورة بـ osteocranium فأخذت سما المصابة في كتفها بسهم Renad الفضي تذرع المكان بعصبية واضحة متناسية الألم الذي أصابها ، كان عدد الحراس قليل ولذلك فهي لا تستطيع أن تغامر بإرسال فوج أخر خوفاً من استغلاله من قبل بعض السجناء فتقع محاولة هرب غير محددة المخاطر .
سجن العمل عبارة عن كهف بالقرب من المنجم رطب ولزج بسبب كميات كبيرة من البخار الساخن الذي يخرج من باطن الأرض مما يجعل الحياة في داخل الكهف في الصيف أشبه بالجحيم بينما يعتدل الحال في الشتاء القارس ، وفي الصيف تكثر الوفيات وأمراض الرئة بين العمال والعاملات اللاتي يقمن في زنزانة مجاورة في نفس الكهف .
دخلت سما كهف السجن فوجدت العمال الجدد متقوقعين على بعضهم البعض في حالة من الشرود وعدم الإدراك لما يجري بينما العمال القدم كانوا في زاوية من الكهف يستعدون للولوج في فرشهم البالية متناسيين ما حدث من أحداث وهجوم من المحتمل أن يكونوا الثوار هم من قام به .
نظرت رئيسة المنجم ناحية العمال الجدد أو ما تسميهم بالعبيد فلفت نظرها izaq الذي كان ينظر إليها بفضول أو محاولاً أن يستدر عطفها رغم محاولات بحراوي في ثنيه عن هذه الفكرة والذي حالما رأها تنظر جهتهم تقوقع على نفسه وشعر بالويل والثبور من أفكار زميله فالتحف بالبطانية الرثة التي يتشارك فيها مع نسيم والذي كانت رائحة العرق الصادرة منه نفاذة لأبعد حد فتجلد وتصبر واحتسب أمره وأخذ يحاول السرحان في زوجته الفقيدة ولكن بدون فائدة .
كرهت سما بلاهة izaq الشديدة فاقتربت منه بخطوات سريعة فما كان من الكابتن إلا أن ابتسم ابتسامة واسعة فها هي سما جاءت إليه لتعتذر منه عما جرى له بعدما اكتشفت أنه هو قائد الطائرة وربما سمعت من البعض أنه ماهر في القيادة ففكرت أن تستعين بخبرته في هذا المجال ولكن ركلة سريعة في خاصرته اليمنى جعلته يدرك أن حساباته كانت خاطئة ، نظرت إليه مع ضغط الحروف بشكل واضح :
- إن نظرت إلي مجدداً بهذه الطريقة صلبتك على جذع الشجر ... فاهم ؟
أومأ izaq بإيجاب وقد أستوعب الدرس جيداً فاستدار ناحية الجدار يتطلع للرسومات الفحمية وهو يحبس دمعته غصباً ، زعقت سما بأعلى صوتها منادية أحد الحراس ، جاء الحارس مهرولاً :
- ما الذي جعل العبيد متجمعين هنا عند مقدمة الزنزانة ؟
تلعثم الحارس قليلاً :
- لم يكن لدينا وقت ؟
- وقت ! لماذا ؟
- ظنناه هجوماً من الثوار فارتبكت حساباتنا .
- حساباتكم ؟ من أنتم بالضبط ؟
ارتبك الحارس وحار فيما يقوله فشدته سما من شعره :
- يبدو أنك نسيت أنني هنا الآمرة والناهية ، أنا من تضع الحسابات والخطط .
- معذرة سيدتي لم تكن تلك الكلمة في محلها .
- عقاباً لك سوف تذهب الآن وحيداً وتأتي لي بأخبار الجنود الذين ذهبوا إلى osteocranium الآن .
حالما سمع الحارس هذا الآمر تغيرت ألوان وجهه وغابت ملامحه فتصفد العرق من جبينه بغزارة مفرطة ولكنه غصب نفسه وابتسم ابتسامة عريضة :
- شرف لي خدمتك يا مولاتي والموت في سبيل المنجم العظيم .
- اذهب الآن .
قبل أن يلبي الحارس أوامر رئيسة العمال سمع الجميع صراخ قادم من الغابة فهلع الجمع فخرجت سما من الكهف لتفاجأ بمنظر غريب فقد كان أحد جنود الفوج يركض كالمجنون وقد تعرى جسده إلا ما ندر و اخترق عينيه اليمنى سهم وفي مؤخرته سهم وفي أذنه اليسرى سهم أخر .
كان المنظر مرعباً سقط على أثره أشجع الفرسان ولكن سما تماسكت جيداً ولم تظهر أي خوف فطلبت من الجندي المفزوع أن يتقدم ويهدأ ويحكي لها ما حدث ومن هم المهاجمون ؟ وكم عددهم ؟
- لا اعرف يا سيدتي .
- ماذا تقصد
- كأنها مجموعة من الأشباح
- كأنها !!! من هي ؟
- التي تصطادنا ؟
- أنثى ؟
- صيادة
حالما سمعت سما هذه المعلومة حتى ابتسمت ابتسامتها الخبيثة :
- Renad


كانت الدهشة تعلو وجه A.M.A وهو يرى النار تشتعل من بين يدي غادة ففتح فاه وصرخ بأعلى صوته :
- وويلاه .
فنظر إليه الجميع بدهشة عما يفزعه فتعجبوا أنه ليس الوحيد الذي تراجع من الخوف بل كل جنود A.M.A فعلوا مثله . فتقدم منه فاضل الجابر ليهدئ من روع أخيه .
- اهدأ يا أخي .
- لكنها تستطيع أن تشعل النيران ساحر القبيلة حكيم لا يستطيع أن يفعل مثلها .. لابد أنها من الأرواح الطيبة .
حالما سمع المقاتلون هذه الجملة خروا سجداً ناحية ملكة المنبوذين فهم فاضل الجابر أن يمنعهم من فعل ذلك وإفهامهم حقيقة النار ولكن يد غادة منعته منذ لك .
- هل تريد أن تقول أن حكيم لا يعرف كيف يشعل النار المقدسة ؟
- نعم يا سيدة الأرواح الطيبة فعلم النار لا تختص به إلا الأرواح الطيبة وليس خدم الأرواح
- إذن اذهب ورجالك إلى قبيلتكم وقل لهم أن سر النار سوف يصبح ملكهم إن أرضوني
سقط الجميع ساجدين لما أمرتهم به سيدتهم المبجلة وانطلقوا على خيولهم الملونة ملبين أوامرها وراغبين في رضاها وقد استنشقت أرواحهم عبير سحرها .

شعر ميلاد بالغصة وهو يقرأ خطاب اعفائه من منصبه كمعالج قضى ردحاً من الزمن في هذه الوظيفة المرموقة ، نظر تجاه سنابسي الهوى الذي سلمه الخطاب :
- ما الذي فعلته كي يعفيني من منصبي .
نظر إليه سنابسي الهوى بكثير من الشفقة رغم أنه هو أول من تنكر له بعدما استلم ابو حسام منصبه الجديد :
- وجد طبيباً حقيقياً .
- ماذا تقصد بالحقيقي ؟
- طبيب .. شهادته في الطب .
- هل عرض عليكم الشهادة أم ماذا ؟
- أنت تعرف لا علم لي .. ولادخل لي .. أنا هنا لأنفذ أوامر الإمبراطور .
- تسليمي الإعفاء ؟
- لا .. وإنما تسلم المريضة التي عندك وتسليمها للطبيب فقد أصبحت من أولوياته .
نظر ميلاد بحنق جهة خطاب الإعفاء وجهة الخيمة الزرقاء التي عاش فيها أجمل ايام حياته وشعر بان هناك ما ليس على ما يرام .


تململ jawad في فراشه الوثير بعدما شعر بصداع رهيب في راسه ومد يده متوقعاً أن تمسد جسد إحدى الجواري من حوله ولكنه فوجئ باختفائهن جميعاً ، فتح عينيه في الظلام فوجد حارستين عند بوابة خيمته فكر أن يستعلم منهما عما يجري وأين الجواري اللاتي أعتاد وجودهن بجواره ولكن صوتاً من خلف الخيمة جعله يلتفت إليه فنظر من خلال شق صغير وهاله ما رأى ، فقد كانت مجموعة من نساء الأمازونيات يحملن المشاعل وفي الخلف كان رجلاً بديناً مقيداً بالحبال والأصفاد يجررنه بقسوة بالغة فعلم أن هناك أمر جلل ، حفر حفرة صغيرة وانسل من تحت التراب إلى الخارج بدون أن تشعر به حارستا البوابة واتجه متعقباً الجمع الغفير .
كانت نساء الأمازونيات متحلقات حول حفرة كبيرة ينظرن إلى الرجل البدين الذي لم يكن مستوعباً لما يجري فأخذ يضحك ببلاهة شديدة :
- هل هذه لعبة أخرى سيداتي الجميلات ؟
ولكن الصمت المطبق جعله يعلم أن المسألة تتعدى اللعب والغنج الذي اعتاده ، لحظات قليلة وصوت الطبل يزمجر في المكان بقوة تصم منها الآذان ، فهلع jawad مما يرى وأخذ ينظر ما تسفر عليه الأمور وهو مختبئ خلف أحد الصخور .
تراجع الرجل البدين خطوات في خوف واضح ولكن صوت بوابة حديدية من خلفه جعله يلتفت فاصفر وجهه عندما رأى حيواناً يشبه الأسد في شكله واقفاً أمامه مستعداً للانقضاض عليه فعلم أن نهايته قد حانت .
حاول الرجل البدين الهرب وتسلق الحفرة ولكنه فشل فأخذ يستنجد بهن :
- يا سيدة ريان انقذيني من هذا الوحش ، يا سيدة أزهارأرجوك قولي لي ماذا فعلت ؟ انقذيني .. أقلاً انظروني حتى أرى أبني الذي لم يولد بعد .
كانت تلك كلماته الأخيرة فقد انقض الوشق عليه وجره من رجليه واخذ في افتراسه وجميع الأمازونيات ينظرن بخشوع متوحش ما يفعله سيدهم بفريسته .
أغمضت سماهر عيناها رعباً وهي غير مصدقة في الورطة التي وقعت فيها وحاولت أن تستملك الشجاعة عندما نظرت إليها معلمتها بعثرة ...، فابتسمت ابتسامة صفراء باهتة وأغمضت عيناها تتظاهر بالخشوع .
أدرك jawad الخطر العظيم الذي يحدق به ومصيره الذي سوف يكون عليه إن لم يحاول الهرب من هذا المكان فقفل راجعاً إلى الخيمة وهو يفكر بطريقة للهرب




يتبع

** مؤلف هذه الكلمات الصديق العزيز صادق حسن

Renad
14-10-2008, 07:37 PM
احلوّت ْ الحبكة :)


waiting ,,

زهدي
14-10-2008, 07:59 PM
أبو علي :


ضحكتُ كثيرا على بعض الشخصيات ولكني لن" أسمي" ولن أقول ، أين ضحكتُ وعلى من ؟


بتُ أخافك ...!


و" الشماته " مو زينة ..!



جميلة جدا " جزر الغموض " ...!


كل الأمنيات الطيبة أيها الودود .

يوسف آل ابريه
15-10-2008, 12:36 AM
أبو الزهد عفواً أبو أحمد

يقول انه ضحك كثيراً على بعض الشخصيات اللي ما بيسميها
أنا أقول لك يا بو الزهد وين ضحكت ؟
على شخصيتي في الدور
في الأول كنت أضحك على شخصية سنابسي الهوى , أما الحين فالله ايعيني
على شماتته
على كلّ دوري أهون من بعض الناس أقل ما فيها أني رئيس
متابع يا ياسر وفكرة دير سنابس التي أضفتها رائعة وذات إيحاء

تحياتي

زهدي
15-10-2008, 01:39 AM
لا يا أبو أحمد ، بالعكس دورك " حركات "


أنا " خايف " أقول ، والأحداث تنعكس عليي ، خليني ساكت ، و" أحداث شخصيتي ، ما تبشر بخير ، يا فيها يا في " الخيشة " على قولتهم ..!

ما تشوفني ، وش باسوي إلى أبو حسام ..!


الله يستر ، إن شاء الله كل شيء يصير مثل اللي في بال " الدكتور الحقيقي " اللي هو أنا .



تحياتي أستاذ يوسف .

izaq
15-10-2008, 01:33 PM
تعبنا من كفر الرفيس ولسطارات يخوي وش هـ الحالة الشقية...

إلا بسئلك ياولد عمي، جزيرة الأمزونيات هذي بجم التذكرة ليها عفر ؟

يقولو خطيرة بس ويش يسوي الواحد، هو ميت ميت ، يمكن يموت حتى لو شرب كاس ماي... وعمرو ماحد حوّش.

حلوة الحكاية كثير وكل يوم مع الشاي يطلع لها طعم "مُدَوِّخ" على ماتقول الست رجاء عالم

حيهم

بتول محمد
15-10-2008, 10:22 PM
جميل يا ياسر ..

لو كان اسمي موجود كان أضفت وردة :p

ريـــان
15-10-2008, 11:50 PM
ياسر آل حسن

جئت إلى هنا من القلب إلي يدي قد أسكبت البياض بعد أن اغتسلت روحي به !




لـ أرواحكم الهائمة في الجمال ألف تحية .



ريان

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:01 AM
أبو علي :


ضحكتُ كثيرا على بعض الشخصيات ولكني لن" أسمي" ولن أقول ، أين ضحكتُ وعلى من ؟


بتُ أخافك ...!


و" الشماته " مو زينة ..!



جميلة جدا " جزر الغموض " ...!


كل الأمنيات الطيبة أيها الودود .

زين سويت يا ابو أحمد يوم أنك ما شمت :an: بس هذا ما بيغير مسار القصة :) ( يعني شمت وإلا ما شمت نهايتك على يد ابو حسام :) <<<< تصحيح على يد ابو حسين لأنه هو المشهور بجلاد الموت :D

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:06 AM
أبو الزهد عفواً أبو أحمد

يقول انه ضحك كثيراً على بعض الشخصيات اللي ما بيسميها
أنا أقول لك يا بو الزهد وين ضحكت ؟
على شخصيتي في الدور
في الأول كنت أضحك على شخصية سنابسي الهوى , أما الحين فالله ايعيني
على شماتته
على كلّ دوري أهون من بعض الناس أقل ما فيها أني رئيس
متابع يا ياسر وفكرة دير سنابس التي أضفتها رائعة وذات إيحاء

تحياتي


لا تنسى يا استاذنا ابو احمد أن الرئاسة في غمضة عين ممكن تطير ويصير عليك انقلاب مثل ما صار في موريتانيا الشقيقة :)
انصحك بتوخي الحذر هاليومين خاصة انكم في جزيرة الحشاشيين على وشك مؤتمر مهم :)

سعيد باطلالتك

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:08 AM
تعبنا من كفر الرفيس ولسطارات يخوي وش هـ الحالة الشقية...

إلا بسئلك ياولد عمي، جزيرة الأمزونيات هذي بجم التذكرة ليها عفر ؟

يقولو خطيرة بس ويش يسوي الواحد، هو ميت ميت ، يمكن يموت حتى لو شرب كاس ماي... وعمرو ماحد حوّش.

حلوة الحكاية كثير وكل يوم مع الشاي يطلع لها طعم "مُدَوِّخ" على ماتقول الست رجاء عالم

حيهم

بما أنك يا بن عمي من شلة رجا عالم وعد مني وعلشانك بس باخف عليك الترفس والتبكس في الحلقة الياية

ويش تبي اكثر بعد ؟؟؟ :)

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:09 AM
جميل يا ياسر ..

لو كان اسمي موجود كان أضفت وردة :p

شكلك بتول ما قريتي هالمقطع اللي في الحلقة 6

ساعات والبصل قد نفد فارتعبت ~ زمردة ~ لما قد يحصل وقد حصل ، تقدمت منها بتول وضمتها بشدة فكاد أن يغمى على الأولى من رائحة العرق النفاذ فحاولت الخلاص منها ولكن بدون فائدة . سمعت بتول أمها تناديها للنوم فأجبت بصوت جهوري :
- حسن .. سأخذ دبدوبي معي .
لم يكن الدبدوب سوى ~ زمردة ~ التي غصت وشهقت وذرفت الدموع وعلمت أن ليلتها لن تمر بخير وهاهي في حضن بتول تتجرع وتستنشق .

:D :D اظني استاهل باقة ورد ... مو ؟

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:12 AM
ياسر آل حسن

جئت إلى هنا من القلب إلي يدي قد أسكبت البياض بعد أن اغتسلت روحي به !




لـ أرواحكم الهائمة في الجمال ألف تحية .



ريان


بصراحة ريان على هالكلام الجميل لازم اعطيك هدية جميلة في الحلقة الياية

لكن ما هي <<<<< مفاجأة ( حتدعي لي من قلبك :) )

ريـــان
16-10-2008, 12:17 AM
بصراحة ريان على هالكلام الجميل لازم اعطيك هدية جميلة في الحلقة الياية

لكن ما هي <<<<< مفاجأة ( حتدعي لي من قلبك :) )

الكثير من الهدايا قدمت لي يا ياسر وبعدها اكتشفت أنها تشبه الضياع ...!!!

خلني بعيدة :juggle:

ريان

ياسر آل حسن
16-10-2008, 12:21 AM
هي افضل من الضباع أقلاً :) عندما يتغير حرف واحد فقط

ومثل قولة المثل السنابسي القح : هو دخول جزر الغموض مثل خروجه ؟؟؟؟ انت متورطة :)

محبة

سنابسي الهوى
16-10-2008, 02:26 AM
ياسر

الظاهر الشخصيات بتوصل مليون عضو وبصير انفجار سكاني بالجزيره

على فكره أنا راضي عن دوري كعجوز حنون وأبو زمرده المسكينه

تفاعلت مع القصه وكسرت خاطري بتي هههههههه


أستاذ يوسف ينطبق عليه حشاش من المعسل والتعميره ههههههه


خيالك مدهش ياياسر


سلاماااااااات

همس2007
16-10-2008, 05:12 AM
بما أنك يا بن عمي من شلة رجا عالم وعد مني وعلشانك بس باخف عليك الترفس والتبكس في الحلقة الياية

ويش تبي اكثر بعد ؟؟؟ :)

طلبتك طلبة ياياسر خف إشوي على المسيو تراه مش وش بهدله

والله حتى قلبي عورني من كثر هالسطارات رايح ياي
دور لك واحد ثاني عاد :mad:

:butt:

همس2007
16-10-2008, 05:26 AM
جميل يا ياسر ..

لو كان اسمي موجود كان أضفت وردة :p


بتول بتلتل بتولوووو تلات بتلات يا عكروشتي الحلوه عموراح اييب لش لعبة يديده زين ماما

أمانه عليك يا ياسر همس ضبعه ومترهلة وشريره وحوله وكل العبر فيها

وما ليها رجا في هالدنيا

بس هاالغلبانه العكروشه الحلوة أبغاك أتأمن ليي مستقبلها

لحسن مالهاش حد غيري في الدنياأه أه أه وأنا عرفه إنك ناوي لي على نيه

ومن فرح ياهل فرح نبي :rolleyes2:


الصراحه القصةحلوة وايد والأكشن فيها بعد ما يحتاج

نستنى بس البوس الكبير يطلع

أعتقد إنه راح إيحرر القدس مش ركاب الطيارة المدعي عليها :tapedshut

ريـــان
16-10-2008, 06:52 AM
هي افضل من الضباع أقلاً :) عندما يتغير حرف واحد فقط

ومثل قولة المثل السنابسي القح : هو دخول جزر الغموض مثل خروجه ؟؟؟؟ انت متورطة :)

محبة

حسناً , أستسلم وانتظر :)

هناك خطأ مطبعي في مشاركتي السابقة , جئت إلى هنا من القلب إلي يدي قد أسكبت البياض بعد أن اغتسلت روحي به !

ياسر آل حسن
16-10-2008, 06:08 PM
ياسر

الظاهر الشخصيات بتوصل مليون عضو وبصير انفجار سكاني بالجزيره

على فكره أنا راضي عن دوري كعجوز حنون وأبو زمرده المسكينه

تفاعلت مع القصه وكسرت خاطري بتي هههههههه


أستاذ يوسف ينطبق عليه حشاش من المعسل والتعميره ههههههه


خيالك مدهش ياياسر


سلاماااااااات

العزيز سنابسي الهوى أخيراً أطل علينا :)

مفاجأة تستحق الاحتفال :)

لدي ملاحظة أن العنصر الرجالي في المسلسل نادراً ما يتذمر عن الأدوار المنوطة بهم ( عدا حالات استثنائية مثل فاضل :) ) بعكس النساء اللاتي قلما تجد أحداهن راضية عن دورها :)

يعجبني حماسك وهذا يجعلني افجعك في الحلقة القادمة :)

ياسر آل حسن
16-10-2008, 06:13 PM
طلبتك طلبة ياياسر خف إشوي على المسيو تراه مش وش بهدله

والله حتى قلبي عورني من كثر هالسطارات رايح ياي
دور لك واحد ثاني عاد :mad:

:butt:

بتول بتلتل بتولوووو تلات بتلات يا عكروشتي الحلوه عموراح اييب لش لعبة يديده زين ماما

أمانه عليك يا ياسر همس ضبعه ومترهلة وشريره وحوله وكل العبر فيها

وما ليها رجا في هالدنيا

بس هاالغلبانه العكروشه الحلوة أبغاك أتأمن ليي مستقبلها

لحسن مالهاش حد غيري في الدنياأه أه أه وأنا عرفه إنك ناوي لي على نيه

ومن فرح ياهل فرح نبي :rolleyes2:


الصراحه القصةحلوة وايد والأكشن فيها بعد ما يحتاج

نستنى بس البوس الكبير يطلع

أعتقد إنه راح إيحرر القدس مش ركاب الطيارة المدعي عليها :tapedshut

والله كثرت طلباتك بنت عمي عز الله كتبنا على هالسالفة ( واسطات ومحسوبيات :) )
ابشري بطول العمر
الحلقة الياية باخليك تتعرفي على طبيب تجميل ويحولك لشابة ، الضربات على المسيو بتخف إلى درجة تقارب الصفر ، بتك بتول بازوجها من عريس ما حصلش

امر تدللي :) :an:

ياسر آل حسن
16-10-2008, 06:14 PM
حسناً , أستسلم وانتظر :)

هناك خطأ مطبعي في مشاركتي السابقة , جئت إلى هنا من القلب إلي يدي قد أسكبت البياض بعد أن اغتسلت روحي به !

ايه كذا :rflow: ما قلنا :be:

سما
16-10-2008, 07:16 PM
لدي ملاحظة أن العنصر الرجالي في المسلسل نادراً ما يتذمر عن الأدوار المنوطة بهم ( عدا حالات استثنائية مثل فاضل :) ) بعكس النساء اللاتي قلما تجد أحداهن راضية عن دورها :)

نسيت عاشق المسرح يعني؟:)

يعني نقدر نقول ان الموضوع فيه تمييز عنصري وطبقي ؟!!:juggle:
والا يعني طبيعتهن هي التذمر و التشكي والاعتراض على كل شي .. وعدم تقبل قواعد اللعبة
باختصار يعني قلة نضج.. مثل الأطفال:rolleyes2:


صدق خاطري مكسور على دوري.. وانت اللي كسرته:(
...

ياسر آل حسن
16-10-2008, 07:33 PM
سما :)
عاشق المسرح اعتراضه على انه يريد دور يبرز مواهبه حتى ولو كان رجلاً ضخماً ومسؤولاً عن منجم فحم ولونه أسود :) فبلا ش تبلي :)

وبما أنك اتهمتيني اتهامات باطلة فسوف يكون الرد حاسماً في الحلقة القادمة :)

سما
16-10-2008, 07:40 PM
سما :)
عاشق المسرح اعتراضه على انه يريد دور يبرز مواهبه حتى ولو كان رجلاً ضخماً ومسؤولاً عن منجم فحم ولونه أسود :) فبلا ش تبلي :)

وبما أنك اتهمتيني اتهامات باطلة فسوف يكون الرد حاسماً في الحلقة القادمة :)


هو السؤال حُرُم؟:an:

يعني بس فاضل اللي متذمر ومزاجي وطفولي.. وغير ناضج؟
(وجه شريييييرررر) خخ


هذا عاشق المسرح مسوي شي من اثنين
اما يكون دافع لك رشوة..
او ماسك عليك شي يهددك فيه:en:


...

ياسر آل حسن
16-10-2008, 09:27 PM
http://www.exoticindiaart.com/panels/the_rebel_queen_of_jhansi_wc78.jpg






( 9 )

الوجوه الجديدة في هذه الحلقة :

نبع

جزيرة الثوار ، الجزيرة الصعبة بالنسبة لإمبراطور الشر ( أبو حسام ) كما يطلق عليه الثوار هذا الاسم ، جزيرة ذات أشجار كثيفة متلاصقة ومرتفعة ، من لا يعرف الجزيرة يتوه فيها بسبب تشابه الأماكن والمناظر ، ولذلك فقد كانت هي المخبأ المثالي لكل من يخرج عن طاعة إمبراطور الشر ، كانت بدايتها بهروب عدد قليل من خدمة أبو حسام إلى هذا المكان ، كان هروبهم خوفاً وقد حاول رجال الإمبراطور القبض عليهم بدون فائدة فالأشجار كانت عبارة عن متاهات طبيعية من يدخل فيها لا يستطيع الخروج منها إلا بشق الأنفس ، ومع مرور الوقت زاد عدد الهاربين من بطش الإمبراطور ، كانت الغابة ذات ثروة هائلة من الحيوانات والنباتات مما شكل للهاربين اكتفاء ذاتي من ناحية الغذاء ولكن من ناحية الأمن والأمان كان ذلك عبئاً كبيراً لهم مع توالي الهجمات المستمرة عليهم من الجنود فلم يكونوا يستطيعون الاستقرار في مكان ثابت لذلك فقد كان مسلسل الهروب مستمراً إلى أن جاء الوقت الذي أتت فيه هاربة جديدة تدعي نبع ، استطاعت بمهاراتها وقوة شخصيتها أن تجمع الهاربين من حولها وتنظيمهم تنظيم عسكري ليتحول الهروب إلى ثورة وتمرد وهجوم بين فينة وأخرى على معسكرات الجنود ، لحظتها انقلبت المعادلة وأصبحت جزيرة الإمبراطور هي من تحتاج إلى الحراسات المشددة ووضع حداً لهجمات الثوار بقيادة الملكة نبع .

ترجل الرجال من الأحصنة وتقدم ابو قدس تجاه ملكة الثوار الجالسة على عرشها وحولها رجالها المخلصين ، نظرت إليه بنظرة عميقة كمن فهمت ماذا جرى وقبل أن يؤدي الرجل تحيته المعتادة بادرت بقولها :
- أين صديقك الضخم .
سكت ابو قدس قليلاً حينها تقدم أحد الجنود وهمس في أذن الملكة فتغير لون وجهها :
- ألهذه الدرجة كان رعديداً ... يخاف لدرجة التعرق ؟ يا لفرحتي .. يا لخجلي .. لابد أن أبو حسام سيشمت بي وبجنودي بسبب هذا .... هل استطاع المنبوذين فرض شروط ما عليكم لتسليمكم الحديد .

نظر ابو قدس نظرة دهشة واستغراب وتيقن من تمكن الملكة من فن الفراسة وبعد النظر :
- هو كذلك يا مولاتي .
- أليس هذا عاراً ؟
- هو كذلك ... لديهم سلاح خطير جعلنا نتراجع عن غرورنا وثقتنا بأنفسنا ؟
- ما هو هذا السلاح ؟
- الوباء .. المرض .. الجذام ..؟
- هل تخشى المرض ؟
- بصراحة .. أجل مولاتي .. وهذا ما قضى على المرحوم
- لا تقل مرحوم ... أنه عار .
- اعتذر سيدتي
- أيها الجبان .. كان معك حق يا مالك القلاف لم يكن من المفترض إرسال صاحب القلب الضعيف مع صاحبه العار لهذه المهمة
ابتسم مالك القلاف ابتسامة انتصار ونظر تجاه ابو قدس الذي يحاول كبت قهره وغضبه :
- نعم يا مولاتي .. بصراحة أنا أعذر أبو قدس.. عفواً .. اقصد الجنرال ابو قدس على خوفه من مرض الجذام لأنه يخشى على مركزه الذي سوف يفقده لو أصيب به .. فتخيلي الذين كان يقاتلهم يصبح منهم ... أو ربما يخشى على المنبوذين من الانقراض .
- لم يكن لدينا ما يكفي من السهام .
قالها ابو قدس وهو يصر على أسنانه بقدر المستطاع ، ولكن مالك القلاف ضحك ضحكة مجلجلة :
- أفهم من ذلك أنك جئت تتزود بالسهام والنبال والرماح والمنجنيق لكي تبيد المنبوذين عن بكرة أبيهم .
- لا ... بل جئت لاقترح على الملكة أن تستجيب لطلباتهم .
نظرت نبع تجاه مساعدها الأول نظرة استنكار فما كانت تتوقع أن يكون بهذا الضعف كما وصفه مالك ذات مرة
- طلبك مرفوض .. مالك ..
- نعم مولاتي .
- جهز نفسك للقيام بالمهمة التي فشل فيها الجنرال.
- أمرك مولاتي .
ضغط الجنرال الذي اهينت كرامته على نفسه وعلى كبريائه وحاول أن يخرج الحروف المتقطعة بكل هدوء وسلاسة .
- مولاتي .. أتمنى أن تعيدي النظر في اقتراحي .
- لماذا ؟
- الحكمة أحياناً قوة .. أنتِ من علمنا ذلك .
- الحكمة تفسر في هذا الموقف ضعفاً .
- كم سيستغرق تجهيز جيشاً لمهاجمة المنبوذين .
شعر مالك القلاف بأن الفرصة السانحة له قد تطير من يديه فتدخل مباشرة :
- ثلاثة أيام ... أستطيع تجهيز الجيش في ثلاثة أيام
ابتسم ابو قدس ابتسامة الواثق فقد شعر بمدى ارتباك خصمه ومنافسه على قلب الملكة
- مع افتراض أنك استطعت تجهيز الجيش بالرماح والسهام والمنجنيق في هذه الفترة القياسية ولن نأخذ بالاعتبار المسافة التي سوف نستغرقها للوصل إلى هناك فسيكون الأوان قد فات .
نظرت الملكة إليه بشيء من الاستغراب
- لماذا ؟
- لسنا وحدنا من رأى الطائرة وهي تسقط .. أبو حسام أرسل بعضاً من رجاله إلى هناك ...
- ماذا يعني ؟
- لابد أنه سيفكر بنفس طريقتنا ...
- ماهي شروط المنبوذين
- بعض من الطعام والملابس .. سعر زهيد لحماية أنفسنا وتسليحنا بشكل أسرع بدلاً من مواجهة لا نعرف نتيجتها .
سكتت الملكة نبع كمن يفكر في كلام القائد العسكري
- معك حق يا أبو قدس ... الحكمة قوة ... نفذ ما اقترحته في الحال وبأقصى سرعة ممكنة
حاول مالك القلاف الاعتراض ولكن نظرة واحدة من الملكة المهابة جعلته يخرس على مضض .


كانت ~ زمردة ~ منهمكة في تقطيع البصل وخلطه مع اللحم المفروم تمهيداً لتكوينه شطائر لحم الهامبرجر ، سال لعابها وهي تتخيلها مشوية أو مقلية وعليها قطرات من الكاتشاب والمايونيز ، كم كانت تعشق الاثنين مع بعضهما البعض وليتها تتذوق شيئاً من هذا فكل شطائر اللحم سوف تكون من نصيب أبو حسام وحاشيته . وهاهي الآن بعد أن وكلت لها الست همس 2007 معظم أعباء المطبخ من تقشير وتكنيس وطبخ وفرم بدلاً من عمال المطبخ القدامى ، فكرت أن تحتج وتذكر هذه المرأة البغيضة بأن أبو حسام قد وكل لها مهمة واحدة فقط وهي تقشير وتقطيع البصل وهذا يعد انتهاكاً لأوامر الإمبراطور الصريحة ولكن عينا الست المتعاكسة اي كل عين في اتجاه والتي لايعرف المرء اين تنظر هذه المرأة جعلتها تتراجع عن فكرة الاحتجاج إضافة إلى بتولة أ بتولوووه ذات الثلاث واوات التي ربما رفسة واحدة من قدمها تأتي بأجلها ، ولذلك فقد صبرت على مضض واستسلمت لفكرة بقائها أسيرة المطبخ .
نظرت تجاه القادم نحوها فوجدته سنابسي الهوى ينظر إليها بإشفاق واضح ، اقتربت يده من شعرها محاولاً لمس خصلاته الحلزونية ولكنها جفلت بعيداً ونظرت إليه شزراً . نكس الرجل رأسه وجلس في قبالتها وأخذ سكيناً ملقاة وأخذ في فرم البصل ، نظرت إليه باحتقار واضح وغضب شديد :
- ماذا تفعل ؟
- اساعدك على فرم البصل .
صرخت بأعلى صوتها :
- لا أريد مساعدتك .. اغرب عن وجهي ..
ذرف سنابسي الهوى الدموع عند سماعه هذا الكلام القاسي ، حاول لملمة الكلمات ولكن صوته خانه فقام من مكانه ومشى بضع خطوات عرجاء ، وقبل أن يصل إلى بوابة المطبخ دخل أحد العمال القدامى واصطدم به فسقط الرجل العجوز أرضاً ، هبت ~ زمردة ~ بدون شعور في حركة غير إرادية في محاولة لمساعدة أبيها ولكنها تعثرت بصحن البصل الكبير وسقطت على وجهها ، وعندما رفعت رأسها لتنظر ما يجري كان منظرهامضحكاً فقد كانت بصلة من الحجم الكبير تملأ فاها . ضحك العامل من المنظر وأخذ صحن البصل وقام بنثره عليها فأخذ الجميع ممن دخل ليعرف ما يجري بالضحك عليها ، أصابت ~ زمردة ~ الهستيريا فأخذت بالصياح والعويل فما كان من الرجل إلا أن رفسها برجله في خاصرتها ليكتم صرختها في داخلها مع تعالي الضحكات من كل صوب ، أسودت الدنيا في عينيها وهي ترى أبيها يحاول أن يرفعها ولكن حجمها الضخم حال دون ذلك .
فجأة سمع الجميع وقع خطوات ضخمة غاضبة تأتي مسرعة ، لحظات وبان وجه بتول العبيط يطل من الباب وحالما رأت ~ زمردة ~ في هذا المنظر وبالقرب منها العامل وسنابسي الهوى حتى انفجرت من الغيظ :
- من الذي ضرب دبدوبي ؟
قبل أن تستوعب ~ زمردة ~ ما يجري ومع كل نظرات الخوف التي ملأت أعين الجميع كانت بتول تجثم على صدر العامل وسنابسي الهوى معاً وتكيلهما الضربات تلو الضربات . هرعت ~ زمردة ~ ناحية بتول لتنقذ والدها من موت محقق :
- كفى بتول ... هذا الرجل لا دخل له .
زمجرت بتول بقوة وهي تتوقف عن ضرب سنابسي الهوى وتشير ناحية العامل :
- وماذا عن هذا ؟
نظرت تجاه العامل الذي أخذ يويلول كالنساء وهو يترجاها بعدم الشكوى ، شعرت في تلك اللحظة أن بتول تلك ليست نقمة لهذه الدرجة وقد تكون نعمة إن أحسنت استغلالها ، ابتسمت ابتسامة خفيفة :
- اتركيه بتولة .. فلديه شغل كثير في تفريم البصل وتقطيعه وتقشيره وخلطه مع اللحم المفروم .

في جزيرة المنبوذين وحالما ابتعد A.M.A ورجاله اتجهت غادة إلى قمة الجبل لتتأكد من سلامة المنقذة القادمة من السماء ، كان الصعود شاقاً بسبب اللزوجة وبعض الرذاذ الآتي من هنا وهناك بفعل الضباب الذي بدأ في التشكل على قمة الجبل ، ووقع ماكانت تخشاه الملكة ، انزلقت رجلها وكادت أن تسقط من علٍ ولكن يد فاضل الجابر كانت بالمرصاد ، لم تكن غادة تعرف بالفعل هل هي فرحة أم مرعوبة وخاصة أن بعض الدود المنبثق من يده بدأ يتسلق يدها ، شعر فاضل بما يعتمل في قلب ملكته فقرب فمه من يدها في ذات الوقت وهو يرفعها ليقوم بشفط الدود واحدة تلو الأخرى .
- ليس سيئاً طعمها .
قالها مبتسماً ، حتى في النهاية وبمساعدة البعض تمكن من وضعها على الطريق الصحيح .
بعد ساعة استطاع الجميع الوصول إلى قمة الجبل وقد اختفى صوت الصواعق نهائياً ، كان الضباب كثيفاً لدرجة حجب الرؤية من مسافة قريبة ، أخذ الجميع يتلمس الهواء متحسسين موقع الساري التي علقت فيه المنقذة zamob حتى استطاعت الملكة الوصول إليه وكم كانت الصاعقة على الجميع عندما اكتشفوا أن منقذتهم قد اختفت .


لم يستطع jawad من النوم تلك الليلة بل فقد معها كل مشاعر الفرح بنجاته من السقوط وتبخرت كل شهواته بنيل ما لذ وطاب من النساء الجميلات ، اكتشف مدى قبحه وفظاعته فهو مجرد فريسة لحيوان مخيف بعد أن تنال نساء هذه الجزيرة الغرض من وجوده . حاول أن يركز فكره في طريقة الهرب ولكنه لم يستطيع فصراخ الرجل مازال يشل عقله عن مجرد التفكير ، شعر بالرعب الشديد وهو يفكر في نهايته المرتقبة .
جفل عندما شعر بحركة بالقرب منه نظر بهلع فوجد ريان واقفة عند رأسه مبتسمة ابتسامتها العذبة التي لم يرى غيرها إلا ليلة البارحة ، حاول بجهد جهيد أن يبادلها الابتسامة ولكنه فشل فقد بدت ابتسامته مشوهة ، شعرت ريان أن هناك خطب ما في الضحية الجديدة ، اقتربت منه برفق وحنان ومسدت شعره ولمست بيديها الناعمتين خدوده النحيفة فكانت ردة فعله مثلما توقعت المحارية العتيدة فقد جفل jawad لا إرادياً فاقتربت منه ولصقت وجهها بالقرب من وجهه وحدقت بعينيها اللوزيتين ناحيته :
- ما بك أيها الفحل ؟ هل هناك ما أزعجك ؟
تلعثم jawad قليلاً وأدرك أنه مكشوف إن لم يستخدم ذكائه في الخروج من هذا المأزق :
- حلم .. حلم مزعج
- يبدو أن علينا أن ننسيك هذا الحلم المزعج
ابتسمت بعد جملتها الخيرة وصفقت بيديها طالبة من الحارسات أن يأتينها بإحدى الجواري الجميلات لكي تنسي الضيف همومه .
خرجت ريان من البواية وطلبت مضاعفة الحراسة الشديدة على خيمته فهناك ما يريب ، اتجهت المحاربة إلى مقر القيادة حيث كانت أزهار تراجع بعض الأوراق ، نظرت إليها القائدة :
- ما يزعجك يا عزيزتي
- هل تظني أن المنوم لم يؤثر على الضحية ؟
- لماذا ؟
- لاحظت عليه أنه متغير بعض الشيء بل كان مفزوعاً وكأنه رأى ما حدث ليلة البارحة .
- هل شددتي الحراسة عليه ؟
- نعم
- من المؤسف أن الوشق قد تناول غذائه البارحة وهذا يعني ان عليه أن ينتظر أسبوعاً أخر .
- من من الجواري سوف ترسليها إليه ؟
- ما رأيك بالجارية الجديدة ؟
- من سماهر ؟
- نعم .. أظن أن بعض التطبيقات العملية سوف تصقلها .. خاصة أن معلمتها بعثرة قد مدحتها .
- ولكن ألا تظني أنهما يعرفان بعضهما البعض فلا شك أنهما من ذات الطائرة التي سقطت .
- هذا أفضل .. هذا سيزيل الشك من قلبه إن كان موجوداً .
نظرت أزهار ناحيتها ثم اقتربت منها وهي تتشمم عطرها الأنثوي الجميل :
- على فكرة جاءتني دعوة من جزيرة الحشاشين لقضاء سهرة من النوع الخاص أثناء المؤتمر ، ما رأيك أن نذهب معاً لنريح اعصابنا هناك قليلاً .
- ومن سيتولى الإشراف على الجزيرة
- أي واحدة من المساعدات .
- اذهبي وحدك ، سوف أراقب هذا المسمى jawad أخشى أن يحاول الهرب .
- كما تشاءين يا حلوتي .


في جزيرة الإمبراطور وقف زهدي ينظر بشغف تجاه المضيفة الحسناء زينب عبدالله وهو يطبب جروح رأسها ، كانت نظراته حادة وشهوانية :
- هل اقول مبروك
امتقع لون وجه المضيفة الحسناء فشعر الطبيب الإمبراطوري بذلك :
- لا يبدو عليك السعادة أيتها المحظية ؟
- وهل من يكون عبداً لأحدهم يكون سعيداً بعبوديته .
- افهم أنك ترفضين واقعك ؟
احتارت زينب عبدالله في الجواب فباغتها زهدي :
- ومن يحررك من هذا .. ماهو أجره ؟


يتبع

ياسر آل حسن
17-10-2008, 02:05 AM
حدثت بعض الأخطاء غير المقصودة في هذه الحلقة

الشكر الجزيل لكل من تابع ونبه

:)

أبو حسام
17-10-2008, 03:16 AM
أيها الأخوة والأخوات .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيلوا من بالكم الرعب فأبوحسام الحقيقي الطيب اللي مايجرع يذبح فرخه معاكم .
تحياتي للجميع كما ألتمس العذرلحبيبنا ياسر اللي صنع لي هالشخصية الديكتاتورية
اللي حتى أنا خوفتني من جبروتها وبطشها وأنا في الحقيقة لاأرفع صوتي على أم حسام
ولا البنات ولاأتذكر وهذه حقيقة وأما الأولاد فصوتي معهم حدث ولا حرج .
وعاد كل شي ولا هالركل والرفس وأنا في الحقيقة أقول ليش ركبتي تعورني بالليل ..
يمكن أنا في الحقيقة وفي مجال عملي دقيق جدا أتقيد بالنظام من أجل مصلحة العمل
ولكن لست متجبرا طاغية والحمد لله ... تحياتي

أبوحسام في الجزيرة :
عاد أشوفكم مرة ماخذينها بساط حمدي وشوف كل واحد يعرف حدوده فالأمبراطور هو الأمبراطور
يجب أن تنفذ أوامره وإلاّ ....
http://www7.0zz0.com/2008/10/16/23/170233524.jpg (http://www.0zz0.com)زهدي :
خشايشك مكشوفة والعين عليك تراقب وحكاية الضلوع
تراها ماتنطلي على أبو حسام .. وبعدين أنا اللي يوجعني الركبة !!

اشتباه :
أيها القائدة الفذة ماذا عساني أن أعمل فهذا هو النظام العسكري فتحملي إنك أرتضيتي العمل
معي لكن أقدر فيك الإخلاص اللي مستعدة تجيبين لبن العصفور ( مع الركل والرفس ) !!

زمردة :
الإسم مو راكب عليها .. نظارات سميكة وجثة وتخوف ولكن فيه إصرار واعتزاز بالنفس
بالرغم من المعاملة القاسية ولكنها تقول رأيها بصراحة وكأنها بنت عز وتنال المعلوم !!
ولكنها في نفس الوقت قشّارة هالبصل تخوف من دسايسها في المطبخ والأمبراطور مركب
كاميرا في المطبخ لأنها سياسية داهية يطلع منها !!

سما وزمردة وزهدي :
هذا الثلاثي يخوف قصر الأمبراطور ولكن انتبهوا فالحيطان لها وذان كما يقولون والاستخبارات
شغالة تمام ومحسوبة خطواتكم وخصوصا أنتِ ياسما أيتها الحارسة الطماعة ( قال زواج ) ،
ترى ماتشوفون نفسكم إلاّ في المنجم .

أبوحسين :
هذا الجلاد أو علي كيماوي هو سبب البلاوي في القصر وتقول مرة ماصدق واحد
يمزح معاه إلاّ راح تنفيذ الأمر ... بعدين خايف على روحه شيسوي يعني ؟
ومشكلته مع سيفه المصلت يخاف من سما الجبارة لاتوديه في ذاهية ولكنه ذكي .

ياسر :
ماشاء الله عليك خيال مبدع وحبكة رائعة وشخوص مع كثرتهم ولكنك كالآلة
الدقيقة في اختيار الأدوار وتحريك الأشخاص مع هذه الزحمة ... خيال مبدع
يصل لرسم لوحة متحركة تأخذ القارىء بعيدا ليفكر ويعيد حساباته وهذا ماجعل
بعص الشخوص يطالب مرارا بتغيير دوره فألف شكر لك ياياسر .. شكرا .

ياسر آل حسن
17-10-2008, 05:22 PM
أيها الأخوة والأخوات .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيلوا من بالكم الرعب فأبوحسام الحقيقي الطيب اللي مايجرع يذبح فرخه معاكم .
تحياتي للجميع كما ألتمس العذرلحبيبنا ياسر اللي صنع لي هالشخصية الديكتاتورية
اللي حتى أنا خوفتني من جبروتها وبطشها وأنا في الحقيقة لاأرفع صوتي على أم حسام
ولا البنات ولاأتذكر وهذه حقيقة وأما الأولاد فصوتي معهم حدث ولا حرج .
وعاد كل شي ولا هالركل والرفس وأنا في الحقيقة أقول ليش ركبتي تعورني بالليل ..
يمكن أنا في الحقيقة وفي مجال عملي دقيق جدا أتقيد بالنظام من أجل مصلحة العمل
ولكن لست متجبرا طاغية والحمد لله ... تحياتي

أبوحسام في الجزيرة :
عاد أشوفكم مرة ماخذينها بساط حمدي وشوف كل واحد يعرف حدوده فالأمبراطور هو الأمبراطور
يجب أن تنفذ أوامره وإلاّ ....
http://www7.0zz0.com/2008/10/16/23/170233524.jpg (http://www.0zz0.com)زهدي :
خشايشك مكشوفة والعين عليك تراقب وحكاية الضلوع
تراها ماتنطلي على أبو حسام .. وبعدين أنا اللي يوجعني الركبة !!

اشتباه :
أيها القائدة الفذة ماذا عساني أن أعمل فهذا هو النظام العسكري فتحملي إنك أرتضيتي العمل
معي لكن أقدر فيك الإخلاص اللي مستعدة تجيبين لبن العصفور ( مع الركل والرفس ) !!

زمردة :
الإسم مو راكب عليها .. نظارات سميكة وجثة وتخوف ولكن فيه إصرار واعتزاز بالنفس
بالرغم من المعاملة القاسية ولكنها تقول رأيها بصراحة وكأنها بنت عز وتنال المعلوم !!
ولكنها في نفس الوقت قشّارة هالبصل تخوف من دسايسها في المطبخ والأمبراطور مركب
كاميرا في المطبخ لأنها سياسية داهية يطلع منها !!

سما وزمردة وزهدي :
هذا الثلاثي يخوف قصر الأمبراطور ولكن انتبهوا فالحيطان لها وذان كما يقولون والاستخبارات
شغالة تمام ومحسوبة خطواتكم وخصوصا أنتِ ياسما أيتها الحارسة الطماعة ( قال زواج ) ،
ترى ماتشوفون نفسكم إلاّ في المنجم .

أبوحسين :
هذا الجلاد أو علي كيماوي هو سبب البلاوي في القصر وتقول مرة ماصدق واحد
يمزح معاه إلاّ راح تنفيذ الأمر ... بعدين خايف على روحه شيسوي يعني ؟
ومشكلته مع سيفه المصلت يخاف من سما الجبارة لاتوديه في ذاهية ولكنه ذكي .

ياسر :
ماشاء الله عليك خيال مبدع وحبكة رائعة وشخوص مع كثرتهم ولكنك كالآلة
الدقيقة في اختيار الأدوار وتحريك الأشخاص مع هذه الزحمة ... خيال مبدع
يصل لرسم لوحة متحركة تأخذ القارىء بعيدا ليفكر ويعيد حساباته وهذا ماجعل
بعص الشخوص يطالب مرارا بتغيير دوره فألف شكر لك ياياسر .. شكرا .


استاذي الغالي أبو حسام
قدومك هذا طال انتظاره منذ زمن وكنت نويت أن امعن في التشويه لولا مجيئك الرحيم :)
ولا أراك وضعت لخادمتك العطوف آلاء أي اعتبار هنا وكأنها نكرة :) ولذلك فسيكون انقاذ حياتك من براثن زهدي ( المكار ) مرتبط بها :be:

اعجبني وصف علي الكيماوي :) وهذا يفتح نافذة لخيال أخر فشكراً لك

ياسر آل حسن
17-10-2008, 05:29 PM
على فكرة استاذي هالصورة هالعجيبة من وين يايبنها ؟؟؟

ياسر آل حسن
17-10-2008, 05:30 PM
هو السؤال حُرُم؟:an:

يعني بس فاضل اللي متذمر ومزاجي وطفولي.. وغير ناضج؟
(وجه شريييييرررر) خخ


هذا عاشق المسرح مسوي شي من اثنين
اما يكون دافع لك رشوة..
او ماسك عليك شي يهددك فيه:en:


...

بصراحة قد تم استفزازي سما ولذلك فسوف انكل برشدي في الحلقات القادمة :)

زهدي
17-10-2008, 08:49 PM
أخ لو بيدي يا أبو حسام كان وديتك في شربة ميه ، لكن - مو بيدي ..


ياسر: أشعر إنّ عند الطبيب زهدي طاقات و"حيل" عشان يقلب كل شيء على أبو حسام ،



لنرى أين ستصل به الحيل هذا الطيب الشرير ..!

أبو حسام
18-10-2008, 12:00 AM
على فكرة استاذي هالصورة هالعجيبة من وين يايبنها ؟؟؟

الصورة ياعزيزي ياسر من إبداع الأخ العزيز الأستاذ/ علي العبندي
وقد أزلت التعليق المكتوب عليها لتناسب الوضع هنا .

عاشق المسرح
18-10-2008, 03:47 AM
عزيزي ياسر
رغم الحسد إللي انا فيه لم أجد نفسي بعد مجرد إضافتي كشخصية ومقدمة وتعريف بشخصيتي ولكن لم يكن لي دور؟!:en::tapedshut

أنتظر أحداث دوري المثير في هذا المسلسل الجميل.:juggle:

محبتي لك :rflow:

اخوك/ رشدي الفردان

بحراوي
18-10-2008, 12:43 PM
يا ابا علي ...بعد كل هالحوسه لازلت انتظر دور الوالد ابو ياسر الله يحفظه ...
تحياتي ...

ياسر آل حسن
18-10-2008, 07:26 PM
عزيزي ياسر
رغم الحسد إللي انا فيه لم أجد نفسي بعد مجرد إضافتي كشخصية ومقدمة وتعريف بشخصيتي ولكن لم يكن لي دور؟!:en::tapedshut

أنتظر أحداث دوري المثير في هذا المسلسل الجميل.:juggle:

محبتي لك :rflow:

اخوك/ رشدي الفردان

ولكني وعدت سما بالتنكيل بك

لا اظن أن الحسد بعد التنكيل سيكون له موضع بعد الآن :) فاطمئن

ياسر آل حسن
18-10-2008, 07:27 PM
يا ابا علي ...بعد كل هالحوسه لازلت انتظر دور الوالد ابو ياسر الله يحفظه ...
تحياتي ...

ويش ناوي علي يا ابو ابراهيم ؟؟؟؟؟ :an:

خلنا فيك وفي باقي الشلة ابرك واحسن :)

سما
18-10-2008, 07:42 PM
اي حسد و أي تنكيل:juggle:

شوف رشدي خل الماما تشببك وتلبسك خرزة زرقا خل قلبك يهدا..وبلاش تهم للناس الطيبين:an:
وياسر إذا خاطرك تنكل فيه.. خلك شجاع ولا ترميها على غيرك..:rolleyes2:

...

ياسر آل حسن
18-10-2008, 09:45 PM
الحين صرت تنقصني الشجاعة ؟؟؟؟

ايه ذكرتيني بشوشو اللي يجي له يوم يتبرأ من فعايله السوداء ويقول لا تلوموني ولوموا انفسكم :)

سما
18-10-2008, 10:00 PM
الحين صرت تنقصني الشجاعة ؟؟؟؟

ايه ذكرتيني بشوشو اللي يجي له يوم يتبرأ من فعايله السوداء ويقول لا تلوموني ولوموا انفسكم :)


هو قال لك جدي؟!
إخس عليه شوشو مبحبوش:mad:

بس زين علشان هالمرة ما تطيعه..:rolleyes2:
انت اعترف باللي سويته ولا عليك منه:)

...

ياسر آل حسن
19-10-2008, 12:57 AM
لي عودة لك سما بالتفاصيل المملة :) في حلقة الغد


وهذه احتفالية خاصة ثانية

حوليات [ عددالزوار : 2434 ] || جزر الغموض [ عددالزوار : 2000 ] || حملة شعبية في القطيف تلاحق الأخماس الدينية [ عددالزوار : 26 ] || الحــــــــبـــــال وصـــيــد الــــطـــــيـــــــــور [ عددالزوار : 42 ] || 16 ألف ريال جوائز مسابقة الزيتون في الجوف للتصوير الضوئي [ عددالزوار : 5 ] || في ذمة الله الحاج يوسف الزوري [ عددالزوار : 13 ] || ليالي مكناس [ عددالزوار : 56 ] || القصيدة التي اغضبت الخليجيات [ عددالزوار : 71 ] || الأبوذية والعتابة [ عددالزوار : 1285 ] || فــن سـابع - CinemaTic [ عددالزوار : 78 ] ||

izaq
19-10-2008, 11:48 AM
وين جرعة اليوم يا ياسر...

ياسر آل حسن
19-10-2008, 06:25 PM
الحين توني جالس من النوم
وإن شاء الله بعد جيتي من السوق لازم نشتري ثياب فيها شي من الأحمر ..... ريما عندها يوم الثلاثاء في الروضة redday :)

ياسر آل حسن
20-10-2008, 12:29 AM
http://3.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TMlN5DNXTuI/AAAAAAAAAF0/uDgMFfnVotI/s1600/IH133464.jpg











( 10 )

كان المنظر باعثاً للضحك أكثر منه رثاء لمنظر شخص مريض ولكن سنابسي الهوى لم يستطيع أن يظهر ضحكته الشهيرة كمهرج عجوز أمام سيده ومولاه بسبب علمه بما قد يحصل لو ظهرت تلك الابتسامة وفسرت بتفسير يليق بقطع الرقاب ، كان أبو حسام مغطى بالجبس الأبيض من راسه إلى أخمص قدميه ولم تظهر منه إلا عينيه وفمه وفتحة للتنفس .
نظر أبو حسام من خلال فتحات الجبس لمهرجه العجوز :
- اسمع يا عجوز النحس هذا الخبر لن يسمع به أحد غير ثلاثتنا والخادمة ست آلاء ، سوف تكون ممثلي في المجلس البرلماني تنقل لي الصورة بما يحصل وتنقل لهم أوامري .... مفهوم ؟
- بالطبع يا مولاي الإمبراطور ، سوف انفذ ما تقول بالحرف الواحد .
- جيد .
نظر الإمبراطور ناحية طبيبه الخاص :
- والآن أيها الطبيب ؟
نظر إليه زهدي كمن يحاول التفكير في هذا الأمر الجلل :
- سوف ننقلك إلى السرير بعد بضع تشطيبات فثقل الجبس سوف يؤثر على عمودك الفقري ولذلك وجب عليك عدم الحركة ليل نهار .
- وماذا عن الطعام ؟ الحمام ؟ !!!!
- لن تتناول طوال هذه الفترة إلا السوائل لضمان ألا يخرج من جسمك إلا البول فقط وسوف نمد لك قصبة طويلة لمدك بالعصيرات والماء والشوربة الباردة .
- وماذا عن المعسل والجراك ؟
- هل هذا وقته يا مولاي ؟ نحن في غمار موضوع أهم من المعسل والجراك .
شعر أبو حسام بالحنق فقد شعر أنه تعرض لمقلب كبير بسبب هذه الإصابة فشعر بالحنق والكره :
- ليس هناك ما هو أهم من المعسل والجراك أيها الطبيب مفهوم ؟
ارتبك زهدي وشعر بخطورة الموقف :
- بالطبع يا مولاي .. سوف نمد لك ( لي ) خاص لهذه المسألة الضرورية .
تنفس أبو حسام بعمق وأغمض عينيه ليتسنى للطبيب أن يبنى على وجهه مجسم الجبس ، فأخذ زهدي يتفنن في وضع الجبس تارة يزيد الكتلة من هنا ويطلب من الإمبراطور الوقوف ويسأله إن كان يشعر بثقل أكثر في جهة ما فعندما يشير إليه بثقل في الجهة اليمنى من رأسه يقوم بوضع كميات كبيرة من الجبس في الجهة اليسرى ويطلب منه الوقوف مجدداً ويسأله السؤال ذاته حتى وصل الإمبراطور لمرحلة أنه لا يستطيع رفع نفسه عندها طلب من الطبيب أن يستلقي على السرير بعد أن اكتمل بناء الجبس من أعلى الرأس حتى أخمص القدمين :
- كم ستطول مدة الجبيرة يا دكتور ؟
ابتسم زهدي قليلاً :
- ربما شهر أو أربعين يوماً .
- ماذا ، هل تظنني قادراً على احتمال الحكة طوال هذه المدة ؟
- الحكة أم الشلل يا مولاي
سكت أبو حسام محاولاً اقناع نفسه بمدى صواب الفكرة ونظر ناحية مهرجه الخاص سنابسي الهوى :
- ألم يأتي أحمد علي من مهمته ؟
- حتى الآن يا مولاي
- لماذا تأخر فأنا أحتاجه .
- انت تعلم وعورة طريق المنجم .
- اسمع يا دكتور كما اتفقنا ، عليكما بإبلاغ جميع الجنود والرعية بإني معتكف لا أريد إزعاجي من أي طرف كان .
تنحنح سنابسي الهوى:
- وماذا عن الطعام والخادمات اللاتي يقمن بخدمتك ؟
- احضر الطعام بنفسك وأما الخدم .... ماذا ترى يا دكتور خاصة أنني لابد أناحتاج لتصفيف شعري أو ادخال عصا رفيعة داخل الجبس اللعين لازالة الحكة ؟
- يؤجل كل موضوع حتى يستقر الجبس على ما هو يا مولاي ، أما بالنسبة لشعرك فلا تخف فسوف يغطيك الجبس ولن يكون مكاناً حتى للمشط . وانصحك بعد المخالفة فمخالفة واحدة منك تخليني من أي مسئولية تجاه تصرف أحمق من قبلك .
نظر أبو حسام بدهشة ناحية طبيبه فهي المرة الأولى التي يتكلم معه أحد ما بهذه الطريقة ويصفه بالحمق ، حاول أن يستوعب ذلك الأمر بدون فائدة ولكنه قرر أن يتغاضى عن الإهانة فقد يكون في كلامه حق فهو الآمر والناهي .
- يا سنابسي الهوى
- لبيك مولاي
- لا تدع أي خادمة مهما علا شأنها وقربها مني أن تدخل علي وأنا بهذه الحالة ، اصدر أوامراً للحرس بعدم دخول أي كان مقر اعتكافي عداك أنت والطبيب
- أمرك يا مولاي
وكأنه تذكر أمراً مهماً :
- استثني آلاء من ذلك فهي تدخل كما تشاء .
شعر زهدي بالخطر العظيم الذي سيقابل مخططه إن لم يتخلص من العجوز الشمطاء بأسرع ما يمكن .


كان واضحاً نظرات الهلع والفزع التي صدرت من عيون jawad وسماهر عندما التقت لأول مرة ، ابتسمت ريان قليلاً في محاولة لاستنتاج ما يمكن استنتاجه :
- هل تعرفان بعضكما ؟
تلعثم jawad قليلاً ولكنه تدارك الموقف عندما شعر بما ترمي إليه المحاربة الجميلة ، ابتسم ابتسامة حاول بقدر ما يستطيع أن تقنعها بالخجل الذي ينتابه :
- كأني رأيت هذا الجمال من قبل ولكن أين ؟؟؟.
عادت ريان وابتسمت ثم التفتت إلى سماهر :
- وأنت يا جميلتي ، هل هو منظر الرجل الفحل ما جعلك تجزعين ؟
زاغت عيناسماهر قليلاً وادركت كم هي مفضوحة نظراتها إن لم تستخدم سعة حيلتها التي اشتهرت بها أيام الثانوية مع معلماتها فتصنعت الخجل واحمرار الوجه :
- لا تحرجيني اكثر من ذلك يا ستي .
اقتربت من أذنها وهمست بغنج :
- ارجوك لا تقولي له هذا . متشوقة لأكون بين احضانه ولكنها طبيعة الأنثى يتمنعن وهن راغبات .
حالما سمعت ريان هذه الجملة الحقيرة من وجهة نظرها ، ابتسمت ابتسامة مصطنعة شقت وجهها الجميل واقتربت من أذن سماهر هامسة في أذنها كفحيح الأفعى :
- يتمنعن هذه في بيتكم يا دلوعة ماما و بابا ، هنا لا ترغبين بشيء إلا ارضاء سيدك الوشق أيتها التافهة .
اصفر وجه سماهر عندما سمعت سياط لسانها وسلاطته ولكنها ابتسمت ابتسامة واسعة وأومأت برأسها دلالة الطاعة واقتربت من jawad المبهوت واستندت على كتفه بكل غنج :
- ماذا يا سيدتي هل ستجلسين هنا معنا تراقبين ما يفعله المحبين ؟
نظرت ريان إليها بعمق محاولة أن تستشف ما ترمي إليه هذه الدلوعة ، ابتسمت ابتسامة عريضة كعادتها :
- وهل هذا معقول أن اقف حاجزاً ما بين المحبين ؟ عن إذنكما
حالما خرجت مساعدة القائدة العتيدة من باب الخيمة والتي اوصت بمضاعفة الحراسة حول خيمة الفحل الجديد حتى انزوت سماهر على نفسها وتقوقعت وأجهشت بالبكاء ، ارتبك jawad ولم يعرف ما يفعله ، اقترب منها في محاولة للتخفيف من حدة الخوف الذي ينتابهما وربت على كتف المضيفة الحسناء التي ظهرت خصلات بيضاء في شعرها بسبب الهم والغم :
- لابأس عليك لا بأس .
- أنت لا تعلم ماهو المصير الذي ينتظرك ؟
- اعلم .
نظرت إليه سماهر وقد توقفت عن النحيب الصامت :
- تعرف ماذا سوف يفعل بك بعد أن أنتهي منك ؟
- أجل ... الحيوان المتوحش ، لقد رأيت كل شيء ليلة البارحة . علينا أن نهرب من هنا
- ولكن كيف ؟ ألم تسمعها وهي تطلب زيادة الحراسة حول الخيمة ؟


نظرت همس 2007 بعيونها المحولة تجاه ~ زمردة ~ بغضب واضح :
- هل هذا ما توصلت إليه ؟ ألم اعطك التعليمات من قبل
نظرت إليها ~ زمردة ~ بتحدٍ واضح :
- إللي في خيلك اركبيه ياست همس 2007 ، لست العاملة الوحيدة في مطبخك ، أما أن اكون كل شيء طبخ ونفخ وكنس وفرم ... مستحيل .. كفاية تقطيع بصلك الامبراطوري .
- هل تستهترين بتقطيع البصل الإمبراطوري ؟
شعرت ~ زمردة ~ بمغص في بطنها حالما سمعت هذه الجملة وتخيلت ماذا سوف يحل بها وقبل تصرخ المرأة العجوز قالت ~ زمردة ~
- ماذا هل ستنادين بتولتي الحلوة ؟
نظرت همس 2007 إليها بحولان حاد وكأنها تتأمل قاع التنور القريب وفي ذات الوقت جهة السكاكين الحادة مما جعل ~ زمردة ~ تحتار في ايهما تنظر إليه ثم ابتسمت العجوز :
- هل تظنين أن بتول هي سلاحي الوحيد هنا ؟؟؟ بتولوووه ذات الثلاث واوات لا شيء أمام سلاحي السري ، فهل لديك الاستعداد التام أن تتحملي عواقب مخالفتك التعليمات .
بلعت ~ زمردة ~ ريقها وايقنت بجدية ما تقوله العجوز وحملت صينية البصل المقطع واتجهت به للخارج لكي تغسله في جدول الماء الصغير والقريب من المطبخ .
كانت الصينية ثقيلة جداً على ~ زمردة ~ وكادت أن تقسط أثناء المشي أكثر من مرة ولكنها تحاملت على نفسها واستمرت في المشي حتى وصلت بقرب الجدول الصغير ، تعثرت وسقطت الصينية وتناثر البصل في كل مكان وسقطت معها نظارتها السميكة ، أخذت ~ زمردة ~ تتحس المكان بحثاً عن نظارتها غير شاعرة بعيون وحشية تراقبها من خلف السياج المغطى بورق الشجر الكثيف.
في لحظة شعرت ~ زمردة ~ بخطوات خفيفة وحذرة وسريعة تأتي تجاهها فخمنت أنه أحد الحراس جاء يتحرش بها كما حدث لها أول أمس عندما غسلت البصل لأول مرة في هذا المكان ،ولكن اليد ذات الشعر الكثيف والتي استقرت على كتفها الأيسر جعلتها تتأكد خطأ ما اتجهت إليه ، ربما هو نظرها الضعيف وربما هو سرعة صاحب اليد كثيفة الشعر ما جعلها غير قادرة على تمييز ملامحه . لحظات قصيرة ولم يكن عند الجدول إلا صينية وحولها قطع البصل ونظارة سميكة .


كان بحراوي ينظر من خلف القضبان لمسيرة الجنود وهم متجهون نحو الغابة الصغيرة بقيادة سما فعلم أن المنجم حراسته ضئيلة بقدر قد يسمح لهم بالهرب إن استغلوا الفرصة بشكل صحيح ، نظر ناحية الكابتن izaq الذي بدأ شاحب الوجه غائر العينين اشيب الشعر وخفيفه ، فالهموم على هذا الشاب العشريني أكبر من قدرته على التحمل فقد كان من ذو نعومة اظفاره مدللاً من والديه ولم يتعرض لمتاعب الزمان وغدره إلا الآن والآن فقط .
- هيه .. يا كابتن ..
نظر إليه الكابتن izaq بشيء من عدم المبالاة . ولكن نسيم القريب أيضاً من باب السجن والذي لاحظ حركة الجنود اقترب من بحراوي ونظر إليه بنظرة كمن يعرف فيما يفكر :
- هل لديك طريقة للهرب ؟
ما أن سمع izaq بكلمة هرب حتى عادت أوصاله للحياة وعاد الشعر الأبيض يصطبغ تدريجياً بالأسود وشعره المتساقط يرتفع تدريجياً من الأرض ليستقر على صلعته :
- ماذا قلتم ؟ هرب ؟ هل سنهرب من هذا المكان ؟
نظر إليه بحراوي بقدر كبير من الغضب :
- ما رأيك أيضاً أن تخبر الحارس بأننا سوف نهرب ؟ هل من الممكن أن اطلب منك إخفاض صوتك .
اطبق izaq على فمه في انتظار التعليمات من بحراوي :
- هل تستطيع إدعاء المرض ؟
هز izaq رأسه نافياً فماكان منبحراوي إلا أن ضربه بقبضة يده على خده الأيمن بقوة بالغة فصرخ izaq من الألم صرخة مفزعة ولم يتوانى بحراوي عن ذلك فقط بل عالجة بركلة في خاصرته اليسرى مما جعل الصراخ اقرب للنحيب منه للعواء .
اقترب الحارس بقليل من الحذر :
- ماذا تفعلان ؟
ولكن بحراوي استمر في ضرب izaq بكل قسوة والأخير يصرخ ويتلوى محاولاً فهم ما يجري ، اقترب الحارس شاهراً رمحه من خلال القضبان :
- إن لم تتوقفا عن فعل ذلك فسوف اسقط عليكما عذاباً لم ولن تريا مثله ... و
وقبل أن يكمل الحارس كلامه أطبق نسيم على رقبته وأخرج مشرطه الخاص وذبحه بسرعة متناهية . توقف بحراوي عن ضرب izaq ومباشرة امسك بجثة الحارس قبل أن يتهاوى وبحث في جيوبه حتى وجد مفتاح السجن ،
تفاجأ الحرس قليلو العدد بفتح بوابة السجن وخروج العشرات من العبيد كموج هادر وبصوت أقرب للرعد ، حاول الحرس ايقافهم ولكن كل تلك المحاولات فشلت أمام مدهم المرهب .

كانت سما تقترب من الغابة عندما سمعت صوت الحرس المفزوعة فعلمت أن هناك خطب ما بالقرب من المنجم فندمت على ذلك فأمرت جميع الجنود بالتوجه نحو المنجم وحل المشكلة أما هي فسوف تتولى بنفسها مسألة Renad


حاول أن يتذكر ما جرى ولكنه فشل ، شعر بيديه مكبلتين بفعل التراب ، استجمع قوته وحرر يده حتى استطاع أن يحفر إلى أعلى ليحرر جسده وهو يتساءل عما جرى له وأين رفاقه ، تذكر رعبه الشديد من ذلك المنبوذ فاضل الجابر وأخذ يتذكر الوخزة التي أصابته في عنقه والتي سقط على أثرها في النهر الصغير ذو الرائحة الغريبة قبل أن يخرج من جزيرة المنبوذين ، بعد ذلك لا شيء يتذكره غير الظلام ، ما يشعره بالغرابة أنه يعلم أنه تحت باطن الأرض ولكنه ومنذ استيقاظه لا يشعر بالاختناق بل يشعر أنه يتنفس من جميع أنحاء جسده وكميات كبيرة من المخاط تحيطه . هذا الشعور أصابه بالفزع فلا شك أنه أصيب بنوع من الجراثيم أو الفطريات التي جعلته مثل المنبوذين بمعنى أن الجندي المحارب وأحد أذرع الملكة نبع المقربين والمشهور باسم ابو حسن اصبح الآن أحد المنبوذين . حالما تحرر من قبره نظر في صفحة الماء وعلم أنه حياته السابقة قد ولى عهدها .


وأخيراً وصل أحمد علي للمعسكر الإمبراطوري ومباشرة اتجه إلى خيمة الإمبراطور أبو حسام وهو متشوق للقاء سيده ومولاه ومعتمده ورجاه فلابد من وجود ضحايا جدد لقطع رقابهم أو ارسالهم للمنجم رغم أنه يتمنى في داخل نفسه ألا يعود لتلك المتوحشة في الوقت القريب .
قبل أن يصل إلى الخيمة سمع صوتاً يناديه من بعيد ، التفت جهة الصوت وكان الطبيب المتحذلق هو من يناديه ، قطب جبينه حالما رأى زهدي وأيقن بمصيبة في داخل نفسه :
- جئت في الوقت المناسب يا أبو أحمد علي
- ماذا ؟
تطلع زهدي بعمق جهة الجلاد وأخذ يتلفت بحذر في جميع الاتجاهات :
- مؤامرة
تطلع أحمد علي جهة الطبيب بشيء من الاستغراب :
- ماذا تقصد ؟
- هناك من يريد النيل من حياة أبو حسام إن لم نتصرف بسرعة .
- من هو ؟
- قصدك من هي ؟


يتبع

izaq
20-10-2008, 04:21 PM
هذي دحبة الدست الثالثة الي أطالها، ماتسوى علينا والله..

بشتكي عليك عند أمي :p

زمرد
21-10-2008, 12:05 AM
يعني ولا من شاف ولا من دري؟!!

ياسر آل حسن
22-10-2008, 06:57 PM
نظر ناحية الكابتن izaq الذي بدأ شاحب الوجه غائر العينين اشيب الشعر وخفيفه ، فالهموم على هذا الشاب العشريني أكبر من قدرته على التحمل فقد كان من ذو نعومة اظفاره مدللاً من والديه ولم يتعرض لمتاعب الزمان وغدره إلا الآن والآن فقط .
- هيه .. يا كابتن ..
نظر إليه الكابتن izaq بشيء من عدم المبالاة . ولكن نسيم القريب أيضاً من باب السجن والذي لاحظ حركة الجنود اقترب من بحراوي ونظر إليه بنظرة كمن يعرف فيما يفكر :
- هل لديك طريقة للهرب ؟
ما أن سمع izaq بكلمة هرب حتى عادت أوصاله للحياة وعاد الشعر الأبيض يصطبغ تدريجياً بالأسود وشعره المتساقط يرتفع تدريجياً من الأرض ليستقر على صلعته :

كلما تذكرت هذا المقطع يا ابن العم حتى اغرق في الضحك فلا أعرف حتى الآن كيف جاءتني هذه الفكرة :)

انتظر الدست الأشد لو اشتكيت عند أم علي :)

ياسر آل حسن
22-10-2008, 06:58 PM
يعني ولا من شاف ولا من دري؟!!

وكأنك تشعرين بقرب ظهورك في الحلقة القادمة

سبحان الله ولله في خلقه شئون :)

أحمد علي
22-10-2008, 07:47 PM
( 10 )

- جئت في الوقت المناسب يا أبو أحمد علي

يتبع

هاه / ياسر لا يكون بعد عندك دور للمرحوم الوالد ..؛؛ نتابع ونشوف
آخرتها وياك .........؛؛

تحياتي

ياسر آل حسن
22-10-2008, 08:05 PM
هاه / ياسر لا يكون بعد عندك دور للمرحوم الوالد ..؛؛ نتابع ونشوف
آخرتها وياك .........؛؛

تحياتي

:) الحقيقة كنت ساضعها ابو حسين وبعد ذلك فكرت من أين عرف زهدي ( في المسلسل ) أن أحمد علي اسمه ابو حسين :) فقمت بحذف حسين ولم انتبه لأبو :)

الحلقة الياية يا ابو حسين مصيبة ..... خاصة لأبو حسام :) والله يستر عليك من غدر زهدي

أبو حسام
23-10-2008, 02:37 AM
:) الحقيقة كنت ساضعها ابو حسين وبعد ذلك فكرت من أين عرف زهدي ( في المسلسل ) أن أحمد علي اسمه ابو حسين :) فقمت بحذف حسين ولم انتبه لأبو :)

الحلقة الياية يا ابو حسين مصيبة ..... خاصة لأبو حسام :) والله يستر عليك من غدر زهدي

الله يستر ويا هالزهدي اللي وثقنا فيه .. أنا قايل من الأول فيه خطر على القصر
من الثلاثة الأفعواني ويالله يابوحسين ياجلاد شوف شغلك قيل لانختفي في حفرة
مثل فأر الحفرة المقبور ... تحياتي ياسر استمر .
عزيزي زهدي : السموحة بالغنا في الخيال .

سنابسي الهوى
23-10-2008, 08:26 AM
( 10 )


نظر أبو حسام من خلال فتحات الجبس لمهرجه العجوز :
- اسمع يا عجوز النحس هذا الخبر لن يسمع به أحد غير ثلاثتنا والخادمة ست آلاء ، سوف تكون ممثل
- جيد .
سكت أبو حسام محاولاً اقناع نفسه بمدى صواب الفكرة ونظر ناحية مهرجه الخاص سنابسي الهوى :
- ألم يأتي أحمد علي من مهمته ؟
- حتى الآن يا مولاي
- لماذا تأخر فأنا أحتاجه .
- انت تعلم وعورة طريق المنجم .
- اسمع يا دكتور كما اتفقنا ، عليكما بإبلاغ جميع الجنود والرعية بإني معتكف لا أريد إزعاجي من أي طرف كان .
تنحنح سنابسي الهوى:
- وماذا عن الطعام والخادمات اللاتي يقمن بخدمتك ؟

نظر أبو حسام بدهشة ناحية طبيبه فهي المرة الأولى التي يتكلم معه أحد ما بهذه الطريقة ويصفه بالحمق ، حاول أن يستوعب ذلك الأمر بدون فائدة ولكنه قرر أن يتغاضى عن الإهانة فقد يكون في كلامه حق فهو الآمر والناهي .
- يا سنابسي الهوى
- لبيك مولاي




- هناك من يريد النيل من حياة أبو حسام إن لم نتصرف بسرعة .
- من هو ؟
- قصدك من هي ؟


يتبع

من يستطيع النيل منك يابو حسام وأنا حارسك المطيع


كنت طالب عندك كيف صرت حارس وعجَّزت قبلك ؟ !

ماقصر ياسر خلاني عجوز نحس ومهرج وحارس :mad:


أدوار محصلتش يياسر

سلطان اليباب
23-10-2008, 10:02 AM
ما شاء الله متعايش أنا مع المرض و صاير آخذ جوانبه الحسنة كمان، آكل دود!

كنت متخيل نفسي زي الرجل المشوّه صاحب السيف الغريب في فلم برذرهود أوف ذا وولف و هو زي ما أنت عارف كان رجل قوي و يتحكم في الذئب المرعب الذي رباه ككلب وديع؛ لكن بعد سالفة آكل الدود صرت أشوف الصورة أقرب إلى الزومبيز!

شوف المقطع فيه تبين إيده الشريرة و المخيفة مو إيد يطلع منها دود و ياكله

WIDTH=400 HEIGHT=350

زهدي
23-10-2008, 07:16 PM
- أتمنى أن تجري الأمور كما أريد ، وكما أخطط له ، الكثير من النساء عند الأمبراطور أبو حسام ، لا أودُ ان أطمح كثيرا ... لعل ما أريده رويدا ، رويدا يتحقق ..


هكذا كان يفكر زهدي " الطبيب " قبل أن يأتي له أحمد علي ..!



أتمنى من كل قلبي ، أن يحقق ما يريد ، قلبي معه .




ياسر : حقيقة وبدون مجاملة ، إبداع وفوق ذلك ، لك قدرة عجيبة في نقل فؤادي من واد إلى آخر .



هنيأ لنا : بك .

سلطان اليباب
23-10-2008, 09:01 PM
أي إبداع يا زهدي!

يقول لك مد بوزه و أكل الدودة اللي خوّفت رئيسته تقول لي إبداع؟

شوف المقطع اللي فوق و أنا وين رحت بشخصيتي المرعبة و اللي هو يقوله عني ...

ياسر اقتلني و خلصني من العذاب اللي أنا فيه، ترا نفسيتي تعبت من الدور

>>> عاد النفسية الرهيفة خ خ خ خ خ

أبو حسام
23-10-2008, 09:08 PM
من يستطيع النيل منك يابو حسام وأنا حارسك المطيع


كنت طالب عندك كيف صرت حارس وعجَّزت قبلك ؟ !

ماقصر ياسر خلاني عجوز نحس ومهرج وحارس :mad:


أدوار محصلتش يياسر

يالله مادام الشغلة فيها حارس ومطيع عليك بزهدي تراه حطني في الجبس
من أم رأسي لأخمص قدمي وانطلت حيلته... وماأوصيك ياتلميذي النجيب
تراك مشيب من الهم بس وعلشان تستعيد شبابك هذه الفرصة جاهزة لتثبت
للأمبراطور إخلاصك وشجاعتك .
وبعدين أمبراطور تبغاه يشيب وهو عايش في عز فانظر للملوك والرؤساء
مافيهم ولا شيبه ... بيوت عز ويالله حسن الخاتمة .
تحياتي / سنابسي الهوى

سنابسي الهوى
23-10-2008, 09:58 PM
ولكم يابو حسام

بصراحه إنت إمبراطور من زمان بس ياسر خلاك عنيف


يعيش الإمبراطور أبو حسام يعيش

زمرد
24-10-2008, 12:15 AM
والمصير المجهول متى بينكشف أمره؟!!

بكرة آخر يوم في إجازتي المرضية.. وحتى لو ما بريت راح ارجع للدوام والنت حيصير "فوربدن" .. آخر فرصة أقدر اتابع فيها حكايتنا ..

بليز ياسر قبل ما تغرب شمس بكرة خليني اعرف مصيري ..


بليييييييييييييييييييز!!

-تبغاني بعد اتبشبش؟!!-

ياسر آل حسن
24-10-2008, 02:20 PM
الله يستر ويا هالزهدي اللي وثقنا فيه .. أنا قايل من الأول فيه خطر على القصر
من الثلاثة الأفعواني ويالله يابوحسين ياجلاد شوف شغلك قيل لانختفي في حفرة
مثل فأر الحفرة المقبور ... تحياتي ياسر استمر .
عزيزي زهدي : السموحة بالغنا في الخيال .

من يستطيع النيل منك يابو حسام وأنا حارسك المطيع


كنت طالب عندك كيف صرت حارس وعجَّزت قبلك ؟ !

ماقصر ياسر خلاني عجوز نحس ومهرج وحارس :mad:


أدوار محصلتش يياسر

يالله مادام الشغلة فيها حارس ومطيع عليك بزهدي تراه حطني في الجبس
من أم رأسي لأخمص قدمي وانطلت حيلته... وماأوصيك ياتلميذي النجيب
تراك مشيب من الهم بس وعلشان تستعيد شبابك هذه الفرصة جاهزة لتثبت
للأمبراطور إخلاصك وشجاعتك .
وبعدين أمبراطور تبغاه يشيب وهو عايش في عز فانظر للملوك والرؤساء
مافيهم ولا شيبه ... بيوت عز ويالله حسن الخاتمة .
تحياتي / سنابسي الهوى

ولكم يابو حسام

بصراحه إنت إمبراطور من زمان بس ياسر خلاك عنيف


يعيش الإمبراطور أبو حسام يعيش

:) مافي احسن من كذا كل واحد يواسي الثاني على المصيبة الياية

معذرة استاذي ابو حسام الرؤية بتتضح لك في الحلقة 11 وبتشوف بأم عيونك إن كان مهرجك المحبوب على قد المسؤولية وإلا لا :)

عزيزي سنابسي الهوى : اظن الشيب اللي فيك بيتحول لصلع بعدين ويالله احسبها اي احسن الشيب وإلا الصلع ؟ :) نصيحة لوجه الله ابو حسام ما خلالك تتهنى باستلامك الحكم ايام اول وسوى عليك انقلاب وخلاك من امبراطور لمهرج فما لاداعي تخلص له خاصة ان يدك معوقة ومشلولة بسبايبه :)

ياسر آل حسن
24-10-2008, 02:22 PM
ما شاء الله متعايش أنا مع المرض و صاير آخذ جوانبه الحسنة كمان، آكل دود!

كنت متخيل نفسي زي الرجل المشوّه صاحب السيف الغريب في فلم برذرهود أوف ذا وولف و هو زي ما أنت عارف كان رجل قوي و يتحكم في الذئب المرعب الذي رباه ككلب وديع؛ لكن بعد سالفة آكل الدود صرت أشوف الصورة أقرب إلى الزومبيز!

شوف المقطع فيه تبين إيده الشريرة و المخيفة مو إيد يطلع منها دود و ياكله





يا ابو محمد شتان ما بين الرجل في الفيلم وبين شخصيتك في المسلسل بكل صراحة وبدون مجاملة
انا واحد اشوف أن الكفة تميل لصالحك :) والأيام بتثبت صحة كلامي :be:

ياسر آل حسن
24-10-2008, 02:25 PM
- أتمنى أن تجري الأمور كما أريد ، وكما أخطط له ، الكثير من النساء عند الأمبراطور أبو حسام ، لا أودُ ان أطمح كثيرا ... لعل ما أريده رويدا ، رويدا يتحقق ..


هكذا كان يفكر زهدي " الطبيب " قبل أن يأتي له أحمد علي ..!



أتمنى من كل قلبي ، أن يحقق ما يريد ، قلبي معه .




ياسر : حقيقة وبدون مجاملة ، إبداع وفوق ذلك ، لك قدرة عجيبة في نقل فؤادي من واد إلى آخر .



هنيأ لنا : بك .

طبعاً هنيئاً لكم بي مادام أنك لاعبنها صح في المسلسل ....... أتمنى رأيك هذا يدوم على طول :)

أما بالنسبة للنساء الكثر في جزيرة الامبراطور واللاتي تظنهن نعمة ستتأكد أنها قد تكون نقمة مالم ...... ( لن اقول :an: )

ياسر آل حسن
24-10-2008, 02:27 PM
أي إبداع يا زهدي!

يقول لك مد بوزه و أكل الدودة اللي خوّفت رئيسته تقول لي إبداع؟

شوف المقطع اللي فوق و أنا وين رحت بشخصيتي المرعبة و اللي هو يقوله عني ...

ياسر اقتلني و خلصني من العذاب اللي أنا فيه، ترا نفسيتي تعبت من الدور

>>> عاد النفسية الرهيفة خ خ خ خ خ


اقتلك ؟؟؟؟ هذا كلام !!! ... الحلقة القادمة يا ابو محمد بتتمنى أنك ما تفوهت بمثل هالخرابيط :)

ياسر آل حسن
24-10-2008, 02:29 PM
والمصير المجهول متى بينكشف أمره؟!!

بكرة آخر يوم في إجازتي المرضية.. وحتى لو ما بريت راح ارجع للدوام والنت حيصير "فوربدن" .. آخر فرصة أقدر اتابع فيها حكايتنا ..

بليز ياسر قبل ما تغرب شمس بكرة خليني اعرف مصيري ..


بليييييييييييييييييييز!!

-تبغاني بعد اتبشبش؟!!-

اممممممممممم كنت افكر اخليك في الحلقة 12 بس يالله عشانك اقلاً تعرفي ويش صار فيك :)

بس مو تكسري الجهاز لما تعرفي وتأخذي نوبة عصبية حادة واكتئاب نصفي ( طبعاً لا تسأليني ويش معنى اكتئاب نصفي يمكن على شاكلة صداع نصفي :) )

عاشق المسرح
24-10-2008, 05:48 PM
استاذ ياسر صراحة عجبني دوري مرة وعجبني تواجدي في كل الحلقات وهذا يزيد من حصيلة أجري في هذا المسلسل والله يعين المنتج على كل هالمصاريف وقيل يسأل الجميع كيف أنا كنت متواجد في جميع الحلقات؟!
حيث أن دوري في المسلسل كان مراقبة جميع الأحداث عن بعد دون أن يراني أحد وفي النهاية سيكتشف الجميع أنني أنا سيد هذه الجزر وأنا المسيطر على كل شي فيها وأن جاري أبو حسام ما هو إلا موظف عندي برتبة أمبراطور على بند الأجور & أنتم تعرفون العمل على نظام بند الأجور أو الساعات.
سوف اظهر في نهاية عرض المسلسل في شي ما شفتوه؟!
وستكتشفون دوري البطولي.
طبعاً أتمنى أن أخرج هذا المسلسل بنفسي.

ياسر اعتقد هكذا ستنكل بي خير تنكيل؟! وستضعني في شي ما شفتوه .....خخخخخخخ

عذاً للجميع فما كتبته من باب المزاح والعابة .. مع أحترامي للجميع وعلى راسهم أستاذي وجاري العزيز أبو حسام .. كلكم على راسي.....

محبتي
لأخوكم / رشدي الفردان

ياسر آل حسن
24-10-2008, 09:02 PM
عزيزي رشدي
:) نكالاً بك لن تظهر هذه الحلقة :)

ياسر آل حسن
24-10-2008, 09:02 PM
http://1.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TM6YXOlMimI/AAAAAAAAAF8/9dbck8LrQHg/s1600/zanoba.jpg





( 11 )

الوجوه الجديدة في هذه الحلقة :

حسن علي
ماضي

اقترب ابو قدس من المجموعات المسلحة فاصطفوا جميعاً في صف واحد على شكل سبعة دلالة على مقدمة الرمح و الذي اشتق اسم المجموعة منه . صرخت مجموعة الرماح بأعلى صوت مرحبة بالقائد العام أبو قدس ، ترجل القائد وأخذ يبحث بعينيه الباردتين عن قائد المجموعة حسن علي ( أبن المرحوم ابو حسن ) بدون أدنى فائدة ، هز رأسه حسرة وأستدعى أحد الجنود :
- أذهب ونادي على حسن علي .
- ولكنه في الحمام يا سيدي .
قالها الجندي بارتباك واضح مما جعل أبو قدس يبتسم ابتسامة صفراء تحولت إلى الغضب الواضح في عينيه :
- أذهب إلى ( العشة ) وستجده هناك يشرب المعسل ويلعب البلوت . قل له عمك أبو قدس يطلبك في الحال
رفع الجندي يده إلى أعلى دلالة الطاعة وهم بالانصراف ولكن أبو قدس استوقفه :
- طبعاً حالما يعلم هذا المغفل أنني موجود سيركض حافياً بدون شعور منه .. لا تنسى أن تحمل نعاله الزنوبا وراءه .
- سوف افعل يا سيدي
الكل يتساءل عن سر تمسك حسن علي بالنعال الزنوبا وردي اللون ومع أنه تدرج في المناصب العليا في الجيش الثوري بسبب واسطة عمه أبو قدس ووالده مساعد القائد العام السابق أبو حسن إلا انه كان يرفض ارتداء الحذاء الأسود ثقيل الوزن ويفضل مكانه النعال الزنوبا حتى لو أدى ذلك إلى أن ينال العقاب من قائده المباشر حينها ، تكهنات كثيرة حول السبب الرئيسي فمنهم من قال أن أمه هي التي أوصته عليه ففيه ريحة المرحوم والدها والذي ورثته منه أباً عن جد أبو جد أبو جد أبو جد اللي خلفوه ومنهم من قال أن النعال هي أول علقة نالها في حياته بسبب محبوبته التي رآها ذات يوم في إحدى الأسواق فتعلق قلبه بها فما كان ردة فعلها بعد أن وجدته يلاحقها في كل مكان كالأبله إلا أن أخرجت نعال زنوبا اشترته لاستخدامها الشخصي داخل المنزل وأخذت في تسطيره حتى تعبت وهو ما زال يضحك من الدهشة فيئست منه ورمت النعال على وجهه وانصرفت .
أقاويل كثيرة قيلت عليه وعلى النعال الوردي ولكن تبقى حقيقة واحدة أن حسن علي لا ينام ليله إلا وهو محتضن عشقه لدرجة أنه ذات يوم جلس من نومه ولم يجده بجواره فقامت قيامته وأخذ يدور في أنحاء الغرفة كالمجنون بحثاً عنه وعندما لم يجده أخذ يدور في أنحاء الحوش ومن ثم عند الجيران وأخذ ينوح ويلطم على خده ويعفر التراب على وجهه حتى أشفق عليه صديقه الذي أخذه من عنده وهو نائم كمقلب ولكن حسن علي لم يعتبر الأمر مزحة فأخذ سكين وهم بطعن صديق طفولته ولولا المعجزة بظهور أبو قدس فجأة كمن انشقت الأرض عنه لكان الصديق في خبر كان ، لحظتها تحول اللون الأحمر القاني في عينيه إلى لون اصفر دلالة الخوف والرعب .
قصته مع عمه قصة أخرى لا يعرفها أحد ، ولكن الثابت أن عمه له مهابة في قلبه وحب وطاعة لا يكنها هذا الإنسان إلا إياه ولا أحد سواه حتى والده قبل موته كان لا يضع له حساباً مثل عمه وأما أمه العجوز والتي كانت دائماً تغدق عليه بالحنان والحب وتلبي طلباته السخيفة أحياناً ( كـ أمايوه .. ابغى اشرب ماي ) فتزحف على بطنها أو متكئة على رجليها المبتورتين حتى تصل إلى ما يطلبه منها وهو يلعب مع رفاق السوء أو يتناول الحشيش و الأفيون مع لعبة البلوت التي أدمن عليها .

وصل الجندي إلى العشة وكما كان متوقعاً فقد جلس حسن علي متربعاً ومتوسطاً المحيطين به يلعب لعبته المفضلة و ( لي ) المعسل في فمه ، نظر حسن علي إلى الجندي بنظرة احتقار وفكر في تهزئته وإذلاله فلابد أن قدومه لسبب سخيف كتناوش ما بين الجنود أو أن أحدهم يريد الذهاب إلى الحمام :
- ماذا تريد يا ماضي ؟ ألم أنبهك أن تقف عريفاً على الجنود لا يتحرك أحدهم من المكان ، والجندي المؤدب هو الذي تسمح له بالذهاب إلى الحمام .
تلعثم ماضي وبلع ريقه وزادت صعوبة تنفسه ( فهو مشهور بمرض الربو ) وزاغت عيناه عندما نظر إلى عيني قائده المباشر :
- تمام يا أفندم ... كل شيء تمام والنظافة من الإيمان
- ما بك كأنك ( تقط خيط وخيط ) هل هناك طارئ يجعلك تأتي لي في هذه اللحظة أيها المزعج .. أقسم إن كان أمراً سخيفاً لأصلبنك كما كنت تفعل بي سابقاً عندما كنت قائدي المباشر
بلع ماضي ريقه وتحسس رقبته وهو يتذكر ما كان يفعله به عندما كان رئيسه ولولا الواسطات والمحسوبيات والفساد الإداري في الفترات الأخيرة والتي طغت على معسكر الثوار لكان هذا المدعي بنفسه من الهالكين :
- العفو يا حضرة القائد .
- لا .. لم أعلمك هكذا . عليك أن تقول بالحرف الواحد ما علمتك إياه
- نعم ... العفو يا مولاي القائد المعظم الذي يشرفني أن يرفسني و يبصق على وجهي وكأنه ماء ورد .. يا سيدي لم أتي إلى هنا إلا لأمر ضروري .
- ما هو يا ماضي ؟
- عمك أبو قدس يطلبك في الحال .
ما أن سمع حسن علي هذا الاسم حتى تغيرت ملامحه وتبدل حاله من عملاق متجبر إلى قزم صغير يرثى لحاله :
- ولماذا لم تقل ذلك من البداية
وقبل أن يبرر ماضي كان حسن علي يركض حافياً كما توقع عمه بذلك لا يلوي على شيء .وحالما وصل إلى مكان الجنود توقف عند عمه يلهث وهو زائغ النظرات :
- هل هذا ما وصيته عليك يا حسنوه .
تلعثم القائد الشاب وزاغت عيناه :
- كان مجرد قسط من الراحة .
- قسط من الراحة ؟؟؟
زمجر أبو قدس وهو يقول هذه الكلمات الخارجة من بين أسنانه :
- والله لولا أنني وعدت أمك العجوز أن لا أبرحك ضرباً بعد ضربي الأخير لك لكنت الآن في عداد الأموات لاحقاً بوالدك لذي يتعذب في قبره بسببك . ولولا أني أخشى من شماتة الأعداء والمنافسين لصلبتك على جذوع الأشجار عقاباً وردعاً لأمثالك . أسمع يا حسنوه .
حاول حسن علي الانتصاب عندما سمع اسمه فبان جسمه مشوهاً بسبب وجود كرش صغيرة في كل الجوانب :
- نعم سيدي
- - غداً تأخذ سريتك وتتجه إلى جزيرة المنبوذين ، ستقابل ملكتهم أظنك تذكر اسمها
- أجل اسمها ... اسمها على ما اظن أم السادة .
لم يتمالك أبو قدس نفسه من ضربه على قفاه من شدة الغضب :
- اسمها غادة يا مغفل
- نعم غادة كنت أريد قول ذلك
- وماذا ستفعل عندما تقابل أم السادة ؟ أقصد غادة
- اسلمهم الصناديق وأعود ادراجي .
عاد أبو قدس إلى صفعه على قفاه من جديد :
- هل ترانا جمعية خيرية ؟
- لم أقصد ذلك ... دعني أتذكر .. آه نعم تذكرت نعطيهم الصناديق ونطلب منهم أن يعطونا شيء .. بصراحة نسيت ما هو الشيء
- الحديد .. الحديد يا حسنوه .. لا اعلم كيف استطيع أن أثق بك .. يبدو أنني سوف أسند المهمة لماضي .
ما أن سمع حسن علي هذه الجملة حتى أصفر وجهه وعرف أن نهايته قد أقتربت فجثا على ركبتيه وقبل قدم عمه :
- أعدك أنني لن أنسى بعد اليوم .. اعطني فرصة .. أرجوك
قال كلمته الأخيرة وشرع في ذرف الدموع بشكل هستيري حتى رق قلب أبو قدس من جديد فرفعه وأخذه إلى حضنه وقبله قبلة أبوية :
- يا حسونه يا ولدي أنت تعرف المصاعب التي نواجهها ونحن في مرحلة حرجة تحتاج إلى تركيز كامل فأبعد عنك الفكر بالبلوت والمعسل وخذ الأمر بشكل جدي . هيا اذهب إلى جنودك واطلب منهم الاستعداد للرحيل في الفجر .


وقفت غادة بين الشموع المشتعلة وهي ترتعد بشدة مما أوقع الفزع في قلب مساعدها المخلص فاضل الجابر الذي اخذ الدود يتقافز من عينيه وأسنانه تبعاً للحالة المفزعة التي يمر بها وهو يرى مليكته بهذه الحالة المرعبة التي لم يرها من قبل ومع حذره من أن تنتقل العدوى لمليكته إلا أنه حاول أن يمسكها من يدها ولكن ملكة المنبوذين نهرته على فعلته:
- لماذا فعلت ذلك ؟
- ماذا فعلت أيتها الملكة المبجلة ؟
- قطعت الوحي عني .
- وحي
- بمخلصتنا
- هل اتصلت بك روحياً
- نعم ... ولكنها لم تكمل كلامها فحالما أمسكت يدي حتى انقطع الاتصال بيننا
نظر فاضل الجابر إلى ملكته بكثير من الخشوع والتبجيل والحسرة والندم :
- وماذا قالت لك مخلصتنا .
- ستعود
- ألم تمت ؟
- كيف تموت التي على يديها خلاصنا .. هكذا تقول الأساطير .
- ومتى ستعود .
- حالما تسنح لها الفرصة وترى تفانينا في ولائنا تجاهها .
- وكيف نثبت لها تفانينا ؟
- أخبرتني بيوم مولدها .
- وماذا نفعل ؟
- اذهب الآن وبشر الشعب العظيم بقرب الخلاص فمخلصتنا ستكون بجانبنا في اللملمات الصعبة .
- هل ستعاودين الاتصال بها .
- كلما استطعت .. لا تضيع الكلام اذهب واجمع شعب المنبوذين في الحال لأبشرهم بنفسي .


أخذت zamob نفساً عميقاً قبل أن تغمر وجهها في الماء البارد ، أزالت بعض بقايا اللحم المتفحم من وجهها الذي لم تستطيع التعرف على ملامحه فأخذت تنتحب بصمت خيفة أن يلفت صوتها انتباه الحيوانات في هذا المكان المجهول والمخيف فالظلام بدأ ينتشر في المكان وهي تشعر بالوحدة المخيفة ، حاولت أن تتذكر ماذا حدث لها وكيف وصلت إلى هذا المكان ولكنها عجزت عن ذلك ، كانت هناك أصواتاً تزن في أذانها ، أصوات لا تستطيع حتى تحديد لغتها ولكنها كانت متداخلة ، خائفة ، مرعوبة ، ومفعمة بالأمل البعيد ، شعرت بالانتماء إليها رغم خوفها ، أحست أنها تنتمي لها وإن لم تكن رأتها من قبل . غطست وجهها في الماء وشعرت بحرقة النار تملأ خدودها التي كانت في ذات يوم بلون الورد ، كان سقوطها من أعلى الجبل أمراً مريعاً وكادت أن تلقى حتفها لولا كتلة ألشجار الكثيفة والتي خففت من حدة سقوطها بشكل أشبه بالمعجزة . ، رفعت رأسها وهي تشهق بقوة كمن تعرضت لعملية اختناق حادة ،لم تكن المشكلة الوحيدة التي تعاني منها العروس الجديدة هو احتراق الوجه وبعض بقايا الجسم وإنما حتى الرؤية كانت شبه ضبابية بسبب تعرض قرنية العين للحرارة الشديدة مما جعل لون العينين يتحول من اللون العسلي إلى اللون الأزرق الباهت المخضر ، بالطبع هي لم تكن رأت عيناها بهذه الصورة الجديدة ولكن حسب معرفتها من خلال دراستها الطبية استنتجت ما وصل إليه حالها ، رفعت الحجر الحاد وأخذت بنزع قطع الشوك التي غرست في أنحاء متفرقة من جسدها .



ترجلت سما من على حصانها الأصهب ووقفت شامخة تنظر بإمعان تجاه الأشجار الكثيفة في الغابة الصغيرة محاولة أن تصطاد بنظرها ما يريب ، تنفست بعمق وابتسمت ابتسامتها المتوحشة وتقدمت بثبات واضح مخترقة وسط الغابة مستشعرة وجود Renad خلف الكتل المتشابكة ويدها تقبض بشدة على جعبة الأسلحة التي في حزامها .
كان الصمت مطبقاً في الغابة ولا يسمع غير خطوات سما الهادئة ، وصلت إلى جدول صغير التقطت حصاة ورمتها بلطف في المياه الجارية ، تلفتت يمنة ويساراً باحثة ما بين الأشجار العالية :
- Renad
نادت بهدوء تشوبه ابتسامة ساخرة .
- أين أنتِ يا صغيرتي ؟ هيا اظهري نفسك ، ليس هناك سوانا . الجنود ذهبوا إلى المنجم ، هل تعلمين لماذا كانوا معي ؟ كانوا سيشعلون النار في الغابة من جميع الاتجاهات بحيث لايكون لديك مخرج . ولكني صرفتهم . أظن أننا نستطيع أن نتفاهم .
الصمت المطبق يجعل المرء يشعر بالتوتر الشديد خاصة عندما يعلم أن هناك من يراقبه ولكن هذه الحالة لم تكن تنطبق على سما . اخرجت من جيبها لفافة حشيش وأشعلتها وأخذت نفساً عميقاً منها وأخرجت الدخان بشكل حلقات .
- ألا تشعرين بالرغبة في معرفة ما حدث لأهلك ؟
عاد ت إلى ابتسامتها من جديد :
- ليتك كنت هناك ، ليتك سمعت والدتك ماذا كانت تقول عنك .................
لم تكمل كلامها فقد سمعت أزيزاً يمر بمحاذاتها ، وبسرعة متناهية أبعدت رأسها عن السهم المعدني الذي اخترق الهواء بكل قوة ليستقر في جذع الشجرة ، وبسرعة متناهية أخرجت من جيبها كرة معدنية ألقتها في جهة مصدر السهم لتنفجر بعد لحظات من رميها لتسقط الشجرة ومن عليها . اقتربت من الشجرة الساقطة ولم تجد شيئاً :
- آه يبدو أنك تمرنت جيداً للقاء اليوم ، أصبحت أكثر سرعة وأكثر خفة ، لا يغرنك السهم الذي أصاب كتفي عند المنجم ، كبوة حصان كما يقولون ، ولكني اعترف ببراعتك ، هل أنتِ خائفة ؟ لماذا لا تظهرين نفسك ، حسناً لن العب معك العاب نارية فقط اظهري نفسك ، كلي أذان صاغية لك ولطلباتك .
سهم أخر يرتفع أزيزه ويستقر بجوارها، وقبل أن تتحرك هذه المرة وجدت Renad واقفة أمامها وهي تصوب سهمها ناحيتها :
- حركة واحدة وسهمي في صدرك أيها الجبانة .
ابتسمت سما ورفعت يدها دلالة الاستسلام .
- كما قلت لك جئت في سلام .
- أين والدي
- في أمان .
- كاذبة
قالتها بصوت مرتفع وغاضب وهي تطلق سهمها تجاه صدرها ، ولكن المرأة الضخمة تحاشت سهمها بكل مرونة وأخرجت من حزامها نجمة معدنية صوبتها تجاه المقاتلة الشرسة فأصابت يدها مما جعل القوس يسقط من يدها ، وقبل أن تتحرك كانت سكيناً حادة تستقر في يدها لتثبتها في الشجرة .
- أوه يا عزيزتي ، مازلت تحتاجين إلى المران أكثر من هذا ، ولكن للأسف فات الأوان .. بكل بساطة لا وقت لدي اضيعه معك .. سوف تموتين
قالتها بكل برود وأخرجت كرة البارود ولكن رجل Renad الخاطفة كانت أسرع هذه المرة فسقطت سما على وجهها وتسقط معها الكرة المتفجرة ، ثوان قليلة وصوت الانفجار يهز الغابة الصغيرة .
تقدمت سما بخطوات متعثرة ناحية الشجرة الساقطة لتبحث عن أثر لـ Renad ولكن كان الدخان كثيفاً إضافة لبداية حلول الظلام ، تفحصت حزامها وأخرجت سكينها الحادة واستعدت للبحث عن المقاتلة الشرسة ، ولكن صوت دوي قادم من المنجم جعلها تتراجع خطوات لتقفل راجعة للمنجم فقد كانت إشارة من الجنود إليها تحثها على الرجوع بسرعة لأمر هام وضروري .


ما أن حل الظلام حتى خرجت سماهر من خيمتها وهي تحمل كيساً بين يديها تتبعها جارية أخرى ، خطت خطوات واسعة متجهة إلى خيمة jawad ولكن الصوت الأنثوي الحازم الذي جاء من خلفها جعلها تتوقف ، التفتت بكل هدوء مصطنع :
- نعم سيدتي ريان بماذا أخدمك ؟
- إلى أين أنت متجهة ؟
- إلى jawad .
- لم ؟
- لأداء مهمتي . أليست الأوامر الموجهة لي أن استخلص منه ما يمكن استخلاصه حتى يتحقق الهدف ؟
- أجل ، ولكن في هذه الساعة ؟
- هل هناك ساعات معينة ومحددة ؟
- لا
- هل أستطيع أن اذهب إليه الآن ،فقد وعدته بإمتاعه متعة لن ينساها مدى عمره ، حتى وهو في فم الوشق العظيم
قالت جملتها وهي تبتسم ابتسامة عريضة مما جعل ريان تتحير إن كانت سماهر صادقة في كلامها أم هو مجرد خداع :
- ولماذا هذه الجارية معك ؟
- ما الغرابة في ذلك ؟
- لم تجيبي على سؤالي لماذا الجارية معك ؟
- لأنها تجيد المساج والتدليك وفنون الهمز واللمز
نظرت مساعدة القائدة بشك مريب إليها ولكن وجدت كلامها معقولاً لحد ما فأشارت لهما بالانصراف ، حالما خطت ريان مبتعدة حتى تنفست سماهر الصعداء وانطلقت إلى الخيمة حيث كان jawad ينتظرها بفارغ الصبر ، حالما دخلتا نظر jawad إلى الجارية المرافقة فوجدها قريبة من مواصفاته من حيث البنية والشكل فابتسم ابتسامة عريضة تجاها:
- بهذه المناسبة السعيدة وتعرفنا على بعضنا ما رأيك أن نشرب نخب التعارف .
- ألا تود أن ادلك ظهرك
- بعد الاحتفال .. بعد الاحتفال .
قالها وهو يعطيها كأساً من شراب الرمان المعطر وحالما شربته الجارية حتى وقعت على الأرض بسبب البنج وعلى الفور قامت سماهر بخلع ملابس الجارية بعد أن طلبت من jawad أن يدير ظهره ففعل ما أمرته به المضيفة الحسناء على مضض ومباشرة وبعد أن غطتها بالبطانية اعطته ملابسها :
- البس بسرعة
قام بتنفيذ الأوامر بسرعة متناهية وهو يتحرق شوقاً ليرى ما يجري خلفه :
- هل كل شيء جاهز ؟
- الملابس في خيمتي .
- لماذا لم تحضريها معك ؟
- وأين سنبدل ؟
- معك حق هيا بنا .
مباشرة خرجت الجاريتان من خيمة jawad واتجهتا قبل أن تلحظهما عيون ريان ومن معها ، وعلى الفور بدلا ملابسهما بملابس الجنديات وخرجا من الجهة الخلفية من الخيمة كي لا يلحظهما أحد .

كانت الحارستان تنظران بذهول شديد تجاه الجنديتان القادمتان لبوابة المعسكر ، شهرت الحارسة الأقرب رمحها ناحية الجواد البني :
- إلى أين أيتها الجندية ؟
- لدينا أوامر بالخروج من المعسكر .
- في هذا الوقت ، أنت تعلمين أن هذا الأمر ممنوع
تدخل jawad بعد أن رقق صوته :
- قولي ذلك لمساعدة القائدة .
- ولماذا أقول لها ها هي قادمة
التفت الاثنان ناحية ما أشارت إليه الحارسة فهالهما منظر ريان وهي قادمة نحوهما والشرر يخرج من عينيها فارتعبت سماهر وعلمت أن نهايتهما قد حانت ولكن jawad رفس الحارسة بقوة ووكز الحصان الذي صهل بفعل الوكز وانطلق الجوادان بأقصى سرعة . لحظات وصفارات الإنذار تعلو معسكر الأمازونيات وثلة من الجنديات في أثر الهاربين .


أخذ أبو حسام يحاول أن يرى ما يفعله الطبيب البيطري بمكتبه الإمبراطوري ولكن بدون فائدة فقد كان الجبس عائقاً صلباً فأخذ ينادي عليه ولكن زهدي لم يعره أي أهتمام وهو يبحث في الأدراج لعله يجد ما يبحث عنه ، استمر أبو حسام بالمنادة حتى ارتفع صوته من شدة الغضب فتوقف زهدي عن البحث واتجه ناحية الإمبراطور المسجي على السرير والمربوط بالحبال والحديد :
- ماذا يا أبو حسام .. أرى صوتك قد ارتفع .
- ماذا تريد من مكتبي .
- إن كان يهمك الأمر فأنا أبحث عن هذا .
أظهر زهدي الختم الإمبراطوري فأحمرت عينا أبو حسام وعلم أنه وقع في مكدية لا يمكن الخلاص منها فحاول أن يصرخ ولكنه قبل أن يفعل قام زهدي إدخال قطعة قماش في الفتحة الصغيرة :
- لا تخف يا أبو حسام .. لن يدوم حالك أكثر من هذا .
في هذه اللحظة دخلت زينب عبدالله واقتربت بخفة ودلال من الطبيب وهمست في إذنه :
- أظنني وجدت لك هذا .
وأخرجت نبتة طويلة من جيبها ، ابتسم زهدي ونظر ناحية ابو حسام :
- أظنك تعرفت إلى نبتة الخشخاش يا عزيزي أبو حسام
قالها وخرج برفقة زينب عبدالله بعد أن ختم الأوراق بالختم الإمبراطوري واتجها إلى الخطة الثانية حيث كان أحمد علي يراقب آلاء وهي تتجه إلى السجن الذي تتواجد فيه اشتباه ، حالما وصلت إلى زنزانتها وقفت مبتسمة :
- سيدي يسلم عليك يا اشتباه .
- سيدك ؟
- أبو حسام .. هو من بعثني إليك وطلب منيأن اعطيك عشائك لهذه الليلة .
قبل أن ترتسم على اشتباه أي ملامح للاستغراب ظهر أحمد علي من الفراغ وأمسك بيد آلاء بقوة :
- ماذا تفعلين هنا أيتها الخائنة ؟
نظرت آلاء إلى أحمد علي وقد ارتعبت أشد الرعب من هذه المفاجأة غير المتوقعة ولكنها هدأت نفسها فقد كانت تعلم أنها تنفذ أمر الإمبراطور الذي أبلغه إياها طبيبه الخاص :
- أنفذ أمر الإمبراطور .
أخذ أحمد علي الصحن وكبه على الأرض فظهرت رسالة كانت مخبئة بداخله فأصفر وجه الخادمة وعلمت أن في الأمر مكيدة ، تقدم سنابسي الهوى الذي كان يراقب الأمر من قرب والتقط الرسالة وأخذ في قراءتها :
- هذا يثبت كلام الطبيب .
زاعت عيناها وعلمت أن نهايتها قد قربت فأخذت بالنحيب :
- اقسم لكم إني بريئة .
من الخلف سمع الجميع ضحكات زهدي الذي كان برفقته زينب عبدالله :
- كل المجرمين يقولون ذلك .
التفت زهدي ناحية أحمد علي واعطاه الخطاب :
- هذا أمر من الإمبراطور بنقل هذه الخائنة وهذه السجينة لمنجم الفحم في الحال .
بلع أحمد علي ريقه وهو يتصور سما المرعبة :
- الآن ؟
- لن تذهب يا أحمد علي فأنت وسنابسي الهوى لديكما مهمة أخرى وإنما سيذهب بهما الحراس الآخرون .
كانت ملامح الشك تسيطر على وجه سنابسي الهوى وهو يرى الأحداث الأخيرة ولكن زهدي لم يهمله لشكه وظنونه فأخرج ورقة أخرى
- هذا أمر من الإمبراطور بتعيينكما سفراء الإمبراطور في المؤتمر الذي سيقام في جزيرة الحشاشين .
ما أن سمع سنابسي الهوى هذا الخبر حتى جالت صور الحسنوات في الكابريهات والكازينوهات والمسارح التي اشتهرت بهاجزيرة الحشاشين فقفز من مكانه فرحاً ونسى شكوكه وظنونه وعلم أن هذا الطبيب هو فأل خير عليه :
- متى نستطيع الرحيل ؟
- منذ الليلة عليكما الرحيل .

يتبع

زهدي
25-10-2008, 09:36 PM
كل شيء ، مثل ما هو مخطط له ، ولكن أخشى من جور الدهر ..


فاضل : وهل هذا إلا إبداع و و و ..







ياسر : بدأت الأحداث تتصاعد ، أعجبتني شخصية حسن علي ، هلكتني من الضحك .

ياسر آل حسن
25-10-2008, 10:32 PM
كل شيء ، مثل ما هو مخطط له ، ولكن أخشى من جور الدهر ..


فاضل : وهل هذا إلا إبداع و و و ..







ياسر : بدأت الأحداث تتصاعد ، أعجبتني شخصية حسن علي ، هلكتني من الضحك .

يا زهدي : فاضل يأكله الحسد منك مثلما يأكل الدود :) فلا تعيره أهتماماً

بالنسبة لحسن فالقادم أحلى كما يقولون :)

أبو حسام
26-10-2008, 01:07 AM
أفا عليك ياسنابسي الهوى يضحك عليك زهدي ويغريك بالبنات في جزيرة الحشاشين لتخون سيدك الأمبراطور وقد حانت الفرصة لتثبت جدارتك حتى يتم تسوية أمورك وصدقني سأعدل أمورك بأثر رجعي إن كشفت الخيانة لسيدك وسيطرت على الوضع فدونك البداية فإنشر بالجريدة الرسمية عن فقدان ختم الأمبراطور وأي أمر يصدر بعد الإعلان لايمكن قبوله .

Renad
26-10-2008, 02:53 AM
كأني بـ ريناد = روبن هود سنابس !


تابع :) ،،

ياسر آل حسن
26-10-2008, 02:04 PM
أفا عليك ياسنابسي الهوى يضحك عليك زهدي ويغريك بالبنات في جزيرة الحشاشين لتخون سيدك الأمبراطور وقد حانت الفرصة لتثبت جدارتك حتى يتم تسوية أمورك وصدقني سأعدل أمورك بأثر رجعي إن كشفت الخيانة لسيدك وسيطرت على الوضع فدونك البداية فإنشر بالجريدة الرسمية عن فقدان ختم الأمبراطور وأي أمر يصدر بعد الإعلان لايمكن قبوله .

هذه اولها يا ابو حسام والله يستر من تاليها
شكله سنابسي الهوى بييب فيك العيد :)

ياسر آل حسن
26-10-2008, 02:07 PM
كأني بـ ريناد = روبن هود سنابس !


تابع :) ،،

امممممممم ولكن هناك فرق
روبن هود كان حرامي خفيف دم
وريناد صيادة وقاتلة بغمية :)

افكر اسوي تعديلات بسيطة في شخصيتك في الحلقات القادمة فقد أوحيت لي بفكرة :an:

عاشق المسرح
26-10-2008, 02:46 PM
عزيزي ياسر :rflow:

سألتزم الصمت والتعليق حتى أرى نهاية بعتراتك وإلتوآتك وجزرك الغامضة؟!:(

ونكالاً بي أرجو وضعي في نهاية بعتراتك في شي عمركم ما شفتوه....خخخخخ:)

ياسر أنت سريع التأثر بالأخرين وكلامهم؟!... وهذا ما جعلك تنكل بأعز أصدقائك :en:

محبتي ياسر

اخوكم/ رشدي الفردان

سما
26-10-2008, 04:36 PM
عزيزي ياسر :rflow:

سألتزم الصمت والتعليق حتى أرى نهاية بعتراتك وإلتوآتك وجزرك الغامضة؟!:(

ونكالاً بي أرجو وضعي في نهاية بعتراتك في شي عمركم ما شفتوه....خخخخخ:)

ياسر أنت سريع التأثر بالأخرين وكلامهم؟!... وهذا ما جعلك تنكل بأعز أصدقائك :en:

محبتي ياسر

اخوكم/ رشدي الفردان



وانت صدقت ياسر اللي ما يسمع غير اللي براسه؟




:rolleyes2::rolleyes2:

ماهكذا الظن بك ياسر:)

لازم تخليه بطل الأبطال وأشجع الشجعان
المنقذ والمخلص..

شخصية شبه اسطورية..يتمناهل كل ممثل:be:

قول تم:mad:


...

ياسر آل حسن
26-10-2008, 04:37 PM
عزيزي ياسر :rflow:

سألتزم الصمت والتعليق حتى أرى نهاية بعتراتك وإلتوآتك وجزرك الغامضة؟!:(

ونكالاً بي أرجو وضعي في نهاية بعتراتك في شي عمركم ما شفتوه....خخخخخ:)

ياسر أنت سريع التأثر بالأخرين وكلامهم؟!... وهذا ما جعلك تنكل بأعز أصدقائك :en:

محبتي ياسر

اخوكم/ رشدي الفردان


هل أقول لك سر ؟
دور حسن علي في الحلقة 11 كان مزمعاً لك :) وكما ترى متى ظهر اي في الصفحة 22 ولكن استعجالك اربك حساباتي وجعلني افكر ( الزق لك دور وبس وافتك من هدرتك ) <<<< ( مو كافي السناريو اللي واعدنك اياه وللحين ما خلص :) )
سر أخر <<<< لا أعرف حتى الآن ما هو دور يوسف ابريه وعاشق المسرح وعزيز فلم تتضح لي الرؤية ولكني على ثقة أن جزيرة الحشاشين بما فيها سيكون لها تأثير مفصلي في المسلسل :)

ياسر آل حسن
26-10-2008, 04:45 PM
وانت صدقت ياسر اللي ما يسمع غير اللي براسه؟




:rolleyes2::rolleyes2:

ماهكذا الظن بك ياسر:)

لازم تخليه بطل الأبطال وأشجع الشجعان
المنقذ والمخلص..

شخصية شبه اسطورية..يتمناهل كل ممثل:be:

قول تم:mad:


...


تم يا سما تم :an:

سما
26-10-2008, 04:51 PM
تم يا سما تم :an:

بنشوف آخرة الطرق الملتوية معاك:juggle:

...

ياسر آل حسن
26-10-2008, 05:27 PM
بنشوف آخرة الطرق الملتوية معاك:juggle:

...

لماذا اشعر بمظلوميتي دائماً معك سما ؟ :) :an:

سما
26-10-2008, 05:50 PM
:لماذا اشعر بمظلوميتي دائماً معك سما ؟ :) :an:

حتى أنا أشعر بأني شريرة جدا معك..:en:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.لمجاراة شرك طبعا:)
.
.
.
.
.
أتمنى أن لا تكون مشاكساتي مزعجة..:(
فهي مشاكسة لا أكثر
ولا أتجرأ عليها إلا مع الطيبين جدا:wf::wf::wf:

...

~ زمردة ~
26-10-2008, 05:50 PM
ياسر

انا ماحس انو لي دور فعال حقيقي

حياتي بصل والحالة متردية ,


اضف قليلاً من البهارات ..دعني افكر بالإنتحار مثلاً .

دع الشيطان يستولي عليّ

ياسر آل حسن
26-10-2008, 05:55 PM
:

حتى أنا أشعر بأني شريرة جدا معك..:en:
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.لمجاراة شرك طبعا:)
.
.
.
.
.
أتمنى أن لا تكون مشاكساتي مزعجة..:(
فهي مشاكسة لا أكثر
ولا أتجرأ عليها إلا مع الطيبين جدا:wf::wf::wf:

...


هل تمزحين سما

مشاكساتك الهام لي بمزيد من الشر :) ودعي الطيبة جانباً فلا نفع لها هنا :an:

ياسر آل حسن
26-10-2008, 05:56 PM
ياسر

انا ماحس انو لي دور فعال حقيقي

حياتي بصل والحالة متردية ,


اضف قليلاً من البهارات ..دعني افكر بالإنتحار مثلاً .

دع الشيطان يستولي عليّ

زمردة

يبدو أنك لم تعلمي أنه تم اختطافك مؤخراً ؟؟؟؟؟؟

ولكن من هو :an:

Renad
26-10-2008, 06:16 PM
هو اللي يذكرني بـ روبن يا ياسر ... قصة القوس و السهم و الغابة مع المنجم !
و الأب الميت ( المفقود هنا ) ..


هيك شي يعني ، فـ شفت فيها لمحة من روبن هود :)




أتساءل ، من هو أبي ؟ :rolleyes2:

ياسر آل حسن
26-10-2008, 06:27 PM
هو اللي يذكرني بـ روبن يا ياسر ... قصة القوس و السهم و الغابة مع المنجم !
و الأب الميت ( المفقود هنا ) ..


هيك شي يعني ، فـ شفت فيها لمحة من روبن هود :)




أتساءل ، من هو أبي ؟ :rolleyes2:


ليست هذه فقط نقاط التشابه ريناد :) ستكتشفين ذلك مستقبلاً

من هو أبوك ؟؟؟ :an: لابد أنه أحد الأعضاء :juggle:

عاشق المسرح
26-10-2008, 11:34 PM
[وانت صدقت ياسر اللي ما يسمع غير اللي براسه؟



ماهكذا الظن بك ياسر:)

لازم تخليه بطل الأبطال وأشجع الشجعان
المنقذ والمخلص..

شخصية شبه اسطورية..يتمناهل كل ممثل:be:

قول تم:mad:


أستاذي العزيز ياسر
ما قالته أختي المشاكسة سما هو فعلاً ما اتمناه في شخصيتي وما العيب في أني أتمنى أن يكون دوري بطولي كذلك كما قالت الغالية سما؟!

وأسف يا أستاذي على كثرة هدرتي فهي من باب التفاعل معكم في بعثراتك.

ياسر آل حسن
26-10-2008, 11:41 PM
[وانت صدقت ياسر اللي ما يسمع غير اللي براسه؟



ماهكذا الظن بك ياسر:)

لازم تخليه بطل الأبطال وأشجع الشجعان
المنقذ والمخلص..

شخصية شبه اسطورية..يتمناهل كل ممثل:be:

قول تم:mad:


أستاذي العزيز ياسر
ما قالته أختي المشاكسة سما هو فعلاً ما اتمناه في شخصيتي وما العيب في أني أتمنى أن يكون دوري بطولي كذلك كما قالت الغالية سما؟!

وأسف يا أستاذي على كثرة هدرتي فهي من باب التفاعل معكم في بعثراتك.

لا يكون مصدق أن سما قلبها عليك ؟؟؟ تراها فتانة <<<< اسألني :juggle:
وهدرتك يا غناتي تغريد في تغريد
والحلقة الياية بتشوف مفاجأة ويش تبي أكثر
كم رشدي عندي :rflow:

سما
27-10-2008, 08:20 PM
لا يكون مصدق أن سما قلبها عليك ؟؟؟ تراها فتانة <<<< اسألني :juggle:
وهدرتك يا غناتي تغريد في تغريد
والحلقة الياية بتشوف مفاجأة ويش تبي أكثر
كم رشدي عندي :rflow:





شكلك عليم بما في القلوب؟:an:

شوفوا المظلوم بس:rolleyes2:

بنشوف كم رشدي:juggle:

...

همس2007
27-10-2008, 08:58 PM
مو بس زمردة تبغى تطلع من المطبخ والبصل


أنا بعد أبغى أطلع من المطبخ


ينفع أركب حصان وأرمي النبال "أبغى قوس هذيييييييييييييييييييييييييي طوله ونباله هذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذي طولها بعد ,بس شوف بتيي في من "أصل العنين ضاربه شمال "

وأبغى بتولتي بتولووووه على قلبي تتسبح وتتمشط وأدربها معاي ع الرمايه .


لا للمطبخ ,لا للبصل

سنابسي الهوى
27-10-2008, 10:59 PM
قالبينها تشات وسمردحه

بس سمردحه ويش مادري سمعتها مره وعلقت بمخي


ياسر شوف ليي دور أنقلب فيه على الإمبراطور أبو حسام

بصراحه حاب أترقى بحياتي شوي ولو بالغصب



سلام

عاشق المسرح
28-10-2008, 05:17 PM
سلام عليكم

عجباً !!!

اليوم لم أشاهد اي بعثرات في جزر الغموض من أحد :tapedshut

وكأن الحماس بداء يقل ويتراجع:juggle:

محبتي


أخوكم/ رشدي الفردان:):en:

ياسر آل حسن
29-10-2008, 12:15 AM
http://2.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TNQsTpFZyDI/AAAAAAAAAGM/lD5xwA1zQ6Q/s1600/caveman.jpg



( 12 )

الوجود الجديدة في هذه الحلقة
الناي الحزين
رقعة بياض
وجه القمر

فتحت ~ زمردة ~ عينيها بهلع شديد وهي تتأمل المكان الذي هي فيه ، كان عبارة عن كهف متشبع بالمياه مما يدل على وجوده بالقرب من منبع الماء ومما يؤكد ذلك الظن سماعها لصوت خرير المياه ، كان المكان ضعيف الإضاءة بسبب كتل الأشجار الكثيفة التي تحيط بمدخله والذي على ما يبدو كان منفذ الضوء الوحيد . حاولت ان تتأمل المكان ولكن غياب نظارتها جعلها تصاب بصداع نصفي ، قامت من مكانها تتحسس المكان الخالي من الحياة فتعثرت بكومة من العظام مما جعلها تصاب بالرعب الشديد قفد تيقنت أن من خطفها ما هو إلا من أكلي البشر ، مباشرة اتجهت ناحية الضوء الضعيف الصادر من مدخل الكهف ولكن الجسم المهول الذي ظهر فجأة جعلها تتراجع خطوات متعثرة بالعظام المتفرقة ، بطريقة غريزية رفعت ~ زمردة ~ عظم ضخم من الأرض وصوبته تجاه الجسم المهول الذي يتقدم ناحيتها بثقة .
- ابتعد عني وإلا سوف أصرخ بأعلى صوتي .
لم يصدر من الجسم الهائل أي صوت ينم عن خوفه أو تراجعه بل استمر في الاقتراب منها ، رفعت العظم وهوت بكل قوتها على صاحب الكهف وكانت مفاجأتها أن العظم تفتت على جسمه الجبار ، ورغم ضعف نظرها إلا أنها أستطاعت أن تلمح كومة الشعر الهائلة والتي تغطي جسم رجل الكهف ، ما أن وصل رجل الكهف بمحاداتها حتى أوقع ثور بري عند قدميها واصدر صوتاً بدون لغة مفهومة مما جعلها ترتبك حائرة ماذا يطلب منها . جثت على ركبتيها تتحسس الجسم الحيواني الذي اسقطه بالقرب منها فعلمت أنه ثور وليس إنسان فاطمأنت أن العظام المبعثرة هي مجرد لحيوانات ربما يقتات منها رجل الكهف .
اقترب رجل الكهف منها وأخذ يتشممها ثم مد لسانه الطويل ولعقها فشعرت بالاشمئزاز ولكنها خافت من غضبه فبادرت بلعق يده وكتمت كمية كبيرة من اللعاب الذي كاد أن يتطاير من فمها بسبب < لوعة الكبد > التي انتابتها . شقت ابتسامة واسعة وجه رجل الكهف كثيف الشعر فصرخ بصوته الجهوري بلغة غير مفهومة ، لم تستوعب ما يريده الرجل بداية ولكنه ضرب على صدره :
- الناي الحزين
استغربت ~ زمردة ~ من رجل الكهف ومن مخارج حروفه الواضحة والمفهومة وهي من كانت تتوقع بعكس ذلك ففهمت أنه يعرفها بنفسها فقامت بضرب صدرها :
- ~ زمردة ~
هكذا انتهى التعارف الأول بين رجل الكهف الناي الحزين وبين أسيرته ~ زمردة ~ . اشار الناي الحزين ناحية الثور البري ففهمت أنه يطلب منها طبخ الثور فقامت ملبية لأوامر سيدها الجديد .

أصاب همس 2007 الحزن الشديد لما أصاب أبنتها الوحيدة بتول من كآبة وانطواء على النفس بسبب اختفاء الخادمة الجديدة قطاعة البصل والمدعوة ~ زمردة ~ فلعنت اليوم الذي أتت فيه هذه المنحوسة والناحسة والمتنحسة فأخذت بصلة من النوع الكبير وغرست أسنانها المتفرقة فيها وأخذت بالهامها وهي تفكر في حل لكي تخرج أبنتها من عزلتها .
لم يكن الانطواء والعزلة والاكتئاب فقط ما أصاب بتول كان هناك التوحش والتسعر كلما أقترب مخلوق منها لدرجة أن قطط المخيم كلهااختفت في يوم اكتشافها باختفاء دبدوبتها ~ زمردة ~ .
قررت همس 2007 استشارة مساعدها ميلاد الذي كان الطبيب الخاص للإمبراطور ابو حسام قبل عزله وتعينه مساعداً للست همس ، لم يكن حال ميلاد بأفضل من همس 2007 وابنتها فنظر للقادمة بنوع من الخمول ، جلست الست همس 2007 القرفصاء بجانبه :
- ما رأيك يا ميلاد في حال ابنتي .. كيف اخرجها من مأزقها هذا ؟
حاول ميلاد لملمة افكاره قليلاً :
- لما لا تستشيرين والد~ زمردة ~ المهرج ؟ فلربما خبأها في مكان ما
- ليس هنا
- هرب هو الآخر ؟
- يبدو أنك في عالم أخر .. ألم تعلم أن سنابسي الهوى أصبح سفير الإمبراطور في المؤتمر الذي يقام في جزيرة الحشاشين .. نحن لم نخبره باختفاء ابنته فقد كان لدينا أمل بالعثور عليهاإضافة إلى كونه كان مشغولاً في الفترة الأخيرة مع الإمبراطور .
ذهل ميلاد عند سماعه هذا الخبر وخاصة في تعيين سنابسي الهوى وهو الذي يعلم أشد العلم ماكان أبو حسام يفرط في الذهاب إلى المؤتمر السنوي فشعر بوجود أمراً خافياً على الجميع فقام من فوره واتجه إلى الخارج بدون أن ينبس كلمة واحدة .

كان الحصانين يركضان بأقصى سرعة ممكنة في محاولة للهرب من معسكر الأمازونيات الذي أعلن حالة الاستنفار القصوى وأخذ في ملاحقة الهاربين قبل أن يصلا إلى الغابة السوداء ، بالطبع لم يكن اي من jawad و سماهر يعلمان إلى أين هو الاتجاه الذي يمكن أن يبعدهما عن خطر المحاربات . فحاولا أن يستنبطا ما يمكن استنباطه من خلال التضاريس المتاحة أمامهما فانطلقا في الطرق الوعرة وهما في خوف شديد إلى أن تؤدي بهما إلى حتفهما ، وهذا ما حصل فقد وجدا انفسهما أمام هوة عميقة ومنحدر جبلي خطير لا يتسع إلا لشخص واحد مترجلاً بدون حصان . لم يكن هناك مجال للتراجع فوقع الحوافر القادمة من بعيد أصبح صوتها أقرب . ترجلا من جواديهما وأخذا في تسلق الصخور الحادة حتى وصلا إلى طريق يمكنهما المشي فيه وانطلقا بأقصى ما يمكنهما قبل أن تصل الفلول الحاشدة ويكونا في مرمى سهامهن .
وصلت مساعدة القائدة ريان إلى مكان ترجل الهاربين واستطلعت بنظرها المكان فعلمت أنهما في المنحدر الخطير ، أمرت أثنتين من المحاربات باللحاق بهما فنفذا أمرها بدون تردد
- حالما تلمحاهما اطلقا عليهما السهام بدون رحمة ...
أومأت المحاربتان رأسيهما وانطلقا في أثرهما . كانت الصخور الصغيرة تتساقط من الممر الضيق وقد أمسك jawad بيد المضيفة الحسناء التي دب الخوف في قلبها كلما رأت الهوة العميقة والتي يبدو أن لا نهاية لها . لحظات كادت أن تسقط بعدما تعثرت بحصاة بارزة لم تنتبه إليها ولكن يد jawad القوية رفعتها إلى أعلى وإن كاد هو أن يسقط بدلاً منها ، حالما وصلا لنهاية الممر الضيق كان بانتظارهما ممر أخر يطل على نهر مياهه الجاري تجري بسرعة مخيفة لتصب في الهوة . وقبل أن يقررا الاستمرار في المشي اخترق سهم المحاربات صدر سماهر حتى زاغت عيناها وسقطت في المياه ، جفل jawad بعد مشاهدته هذا المنظر فحاول أن يمسكها قبل أن تسقط ولكنه فشل في ذلك فاختل توازنه وسقط على أثرها

اقتربت رقعة بياض بخطوات بطيئة نحو الباب الخشبي المصنوع من خشب التيك المعتق والمزخرف بنقوش افريقية الطابع يدل على أساطير قديمة لتبعد عن صاحبة الدار الحسد ، مدت يدها المرتجفة لتطرق الباب فبانت عروقها البارزة والطافرة من جلدها الخشن والمتجعد بشكل مخيف ، بعد برهة قصيرة كانت وجه القمر ذات العيون الحادة تبرز من خلف الباب لتعرف من هو طارق منتصف النهار فكم كانت تكره القادمين في هذه الفترة حيث قيلولتها من بعد عمل شاق في معصرة المعسكر ، ابتسمت غصباً عندما وجدت العجوز والتي تعرفها منذ الصغر هي من أتت فرحبت بها بشدة رغم علامات الاستفهام والتي دلت عليها اتساع شديد في العينين .
برجلها اليمنى الخشبية المرتجفة شرعت رقعة بياض في الدخول للمنزل الغريب والذي يتحاشى الجميع وخصوصاً الأطفال من الاقتراب منه بسبب خوفهم الشديد من وجه القمر المتوحشة والذي لا يدل اسمها عليها كما يسمونها والتي دائماً تهددهم بتحويل جماجمهم اللينة إلى شوربة عظام .
حالما استراحت العجوز على المتكأ انطلقت وجه القمر إلى المطبخ القريب باحثة عن بعض العصيرات والفواكه لتقديمها ولكنها تذكرت ليلة الأمس عندما أطعمت قرودها الخمسة بكل ما تبقى لديها من فواكه . نظرت تجاه قردها المفضل سوسوتانتا ( ومعناه باللغة الافريقية القديمة المهبب ) بقليل من العتب :
- هل رأيت يا سوسوتانتا ؟ ألم اقل لك لا تفرط في تناول الطعام ؟ ها أنت الآن معرض لعدة أمراض من أهمها السمنة المفرطة ولن يفيدك لحظتها لا حساب ((bmi )) ولا حساب معدل استهلاك السعرات الحرارية ومرض السكري والضغط وغيرها .. والأهم أحراجي مع هذه العجوز التي لا اعرف لماذا جاءت في وقت حرج .
جاء صوت رقعة بياض مفاجئاً :
- أسمعك يا وجه القمر .. دعي عنك قردك المدلل والعصيرات وتعالي هنا .
اصفر وجهها رغم كتامة لونها فعلمت أن ما يطلق على هذه العجوز من إشاعات حول كونها كانت فرداً من منظومة المباحث الثورية صحيحاً فهي تمتلك قدرات سمعية غير طبيعية رغم تقدمها في السن واقترابها من مرحلة الخرف . دخلت وجه القمر على العجوز وجلست بجوارها لتستفهم منها حول سبب مجيئها .
اعتدلت رقعة بياض ونظرت إلى وجه القمر بتمعن بعينيها التي انطفأ بريقهما :
- يا عزيزتي جئتك في استشارة .
- إن كان في وسعي يا خالة .
- انا افكر في تزويج ابني ؟
- من ؟ المعتوه حسن علي !!! من هي المجنونة التي ستفكر مجرد التفكير أن توافق على الارتباط بمثله
تلعثمت العجوز ولم تحر جواباً فهي تعلم سوء سيرة أبنها كشخص عابث لا مبال ليس لديه هم سوى ثلاثة أمور في حياته النعال الزنوبا وردي اللون ، والبلوت مع رفقة السوء والمعسل .
- اعلم أنه من الصعب أن توافق عليه إحداهن . ولهذا جئتك أنت .
- لماذا ؟
- لأخطبك لأبني .
- أنا ؟
كانت مفاجأة غير متوقعة فهي وإن كانت تعلم أن لا أحد من شباب معسكر الثوار سوف يقدم على خطوة خطبتها بسبب سيرتها في الشراسة والجبروت إلا أنها كانت من المستحيل أن تفكر في الارتباط بمثل من هو حسن علي .
- أنت تعلمين يا خالة قصتي مع أبنك من أيام الروضة فهو يكرهني ويرتعب من اسمي فكيف بالله عليك أن أكون زوجته . هل هو على علم بذلك ؟
- في الحقيقة .. لا .. إنه لا يعلم حتى الآن . فهو في مهمة خاصة لجلالة ملكة الثوار ، وأنت تعلمين علم اليقين أن رجال المعسكر لدينا لا يؤخذ برأيهم في مثل هذه الأمور .
- ولماذا أنا ؟
- لأنك تستطيعين جعل حسن علي يمشي على العجين ما يلخبطوش كما يقولون ، وهذا ما يحتاجه إدارة منزل حازمة .
- ولكنه لن يكون سعيداً معي .
- جمالك يا وجه القمر لا يكمن في لون بشرتك ولا في القسوة الظاهرية التي تبدينها تجاه جيرانك ، بداخلك حزن ووحدة لا يشعرها إلا من يمتلك حاسة السمع الرهيفة مثلي ، اسمع نبضات قلبك بكل وضوح ، اعلم أنك متدفقة الإحساس وإن أظهرت بعكس ذلك . حسن يحتاجك أكثر من أي امرأة أخرى .
أطرقت وجه القمر برأسها قليلاً فقد استطاعت هذه العجوز أن تعرف خبايا نفسها :
- متى الزواج يا خالة .. أقصد يا عمة ؟
- حالما يصل سوف نزفك عليه .

كانت الجموع محتشدة في جزيرة المنبوذين تتطلع باهتمام بالغ ناحية ملكتهم المبجلة غادة والتي كانت في حالة من النشوة البالغة ، كانت الهمهمات تتناقل بين المنبوذين هنا وهناك ، رفعت غادة يدها إلى أعلى فصمت الجميع وبصوتها الوقور نطقت بالمفاجأة المرتقبة :
- أيها الشعب العظيم ناجية تسلم عليكم
سرت الهمهمات مرة أخرى بين الجموع حول من تكون منجية هذه وكأن غادة قد فهمت ما يجول في خاطرهم :
- هذا هو اسم منقذتنا منذ اليوم وقد اتصلت بي منذ قليل
نظرت إليهم وقد علت الدهشة وجوههم المشوهة فأردفت
- تعمدت ناجية أن تختفي لكي تعلم ماهو استعدادكم للموت في سبيلها والولاء إليها
كالنار في الهشيم سرى الحماس في أرواح المنبوذين فصرخوا بأعلى صوتهم :
- تعيش ناجية .. تعيش غادة
ابتسمت غادة ابتسامة رضا ورفعت يدها من جديد فحل السكون :
- أخبرتني ناجية أن غداً هو يوم ميلادها ، سوف نقيم الاحتفالات بمثل هذه المناسبة ليكون يوم ميلاد قداستها هو يوم عظيم لشعب المنبوذين
تعالى الهتاف من الجميع فالتفتت غادة ناحية مساعدها المذهول من الأمر وكأنه غير مصدق لما يجري :
- اختر بعض الرجال واحزموا امتعتكم .
مرة أخرى لم تتوقف المفاجأت فبدا الغباءيستفحل في وجه المساعد :
- لماذا يا مولاتي
- ستتجهون إلى جزيرة الحشاشين لحضور المؤتمر السنوي
- ولكنناغير مدعوين .
- منذ اليوم كل شيء تغير وسنفرض أنفسنا عليهم .

أخذ عاشق المسرح يذرع المكان جيئة وذهاباً في البهو الرئاسي في انتظار الرئيس يوسف ابريه الذي كان في اجتماع مطول وشعر بالإهانة الشديدة لعدم دعوته لهذا الاجتماع رغم أهميته كرجل أعمال وصاحب حظوة وامتياز لدى ضيوف المؤتمر ولكن الحقد الذي يغطي روح يوسف ابريه تجاهه هو من يجعله يتعامل معه بهذه الطريقة ، لم يكن حال عاشق المسرح في الحقد بأفضل من رئيس الجزيرة وخاصة عندما تفوق عليه في الانتخابات الرئاسية رغم الاستطلاعات العامة والتي تشير لتفوقه على منافسه بنقاط كثيرة تصل إلى 14 % ولكن أصله العرقي كان السبب في التصويت ليوسف ابريه في النهاية ، فعاشق المسرح من أصول عمالية متواضعة بعكس يوسف ابريه الذي كان ارستقراطيا مترفاً ، بدأ عاشق المسرح حياته عندما وصل إلى الجزيرة شحاذاً متسولاً ثم عامل نظافة بعد واسطات ورشاوي لكي لا يتم ترحيله من الجزيرة بسبب إقامته غير المشروعة ومن ثم جاءت فرصته بالزواج من أحد الممثلات الشهيرات في السابق والتي أصابها الأفول فوجدت في الشاب العشريني الذي كان متواجداً في معظم مسرحياتها أملاً في استرجاع شبابها فعقدت العزم على الزواج منه رغم تحذيرات من حولها أنه هو من سوف يستفيد منها لا هي ، ولكنها لم تصغي إليهم وتزوجته فأحترف المسرح وأصبح شريكاً معها ، فترات بسيطة وتموت الممثلة الشهيرة في ظروف غامضة ويرث عاشق المسرح كل أملاكها .
ما أن انتهى الاجتماع حتى دخل عاشق المسرح غاضباً وهو يلوح بيديه كعلامة احتجاج ، نظر إيه يوسف ابريه بهدوء شديد مصطنع :
- ما ورائك ؟
- كيف تتجاهلني بهذه الطريقة المهينة وأنت تعلم علم اليقين أن كل ضيوف الجزيرة لا غنى لهم عني وعن النوادي الليلية التي أملكها .
ابتسم يوسف ابريه مجدداً :
- لم أتجاهلك كان هذا اجتماعاً أمنياً
ضحك عاشق المسرح بعصبية :
- اجتماعاً أمنياً في حضور بائع المعجنات ؟؟؟ قل كلاماً غير هذا
- Aziz هو المسؤول عن التغذية في المؤتمر ونخشى من عمليات إرهابية تقوم على أساس تسميم الحضور .
انكمش عاشق المسرح فهو يعلم علم اليقين مدى قوة الحجة لدى خصمه ، فأخذ يحاول للعودة للموضوع الأساسي :
- ومتى سوف يتم اجتماعنا إذن ؟
- لن يكون هناك اجتماعاً معك في الوقت الحالي فجميع الأوامر أعطيتها الوزراء تستطيع مراجعتهم بهذا الشأن .
زمجر عاشق المسرح وخرج غاضباً هو يتوعد بالنيل من يوسف ابريه في أقرب فرصة .

في جزيرة الإمبراطور وقف زهدي على رأس أبو حسام الذي كان ينظر إليه برعب شديد وهو يرى ابتسامة الطبيب تتسع ، نظر إليه زهدي بشيء من السخرية ونادى زينب عبدالله الواقفة خلفه :
- أين الخشخاش يا حلوتي
- فرمتها جيداً
- جيد .. أبو حسام يحتاج ألى بعض منها لكي ينام ويعيش في عالم الأحلام فأمامه مشوار طويل لمنجم الفحم .
ما أن سمع أبو حسام هذا الخبر الصاعقة حتى غاب عن الوعي وعلم بهلاكه ما أن يقع بيد سما المتجبرة .


يتبع

سما
29-10-2008, 06:27 AM
لا يكون مصدق أن سما قلبها عليك ؟؟؟ تراها فتانة <<<< اسألني :juggle:
وهدرتك يا غناتي تغريد في تغريد
والحلقة الياية بتشوف مفاجأة ويش تبي أكثر
كم رشدي عندي :rflow:

الظاهر ولا واحد:an:

...

ياسر آل حسن
30-10-2008, 10:41 AM
مو بس زمردة تبغى تطلع من المطبخ والبصل


أنا بعد أبغى أطلع من المطبخ


ينفع أركب حصان وأرمي النبال "أبغى قوس هذيييييييييييييييييييييييييي طوله ونباله هذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذي طولها بعد ,بس شوف بتيي في من "أصل العنين ضاربه شمال "

وأبغى بتولتي بتولووووه على قلبي تتسبح وتتمشط وأدربها معاي ع الرمايه .


لا للمطبخ ,لا للبصل

أظن هذه الحلقة مسكتة همس ... خليتك تطلعي من المطبخ وخليت لك مستشار ومساعد
ومتأكد في الحلقة الجاية ممكن تركبي دابة أو دراجة ولو كانت فيه كهرباء في الجزيرة خليتك تركبي سيارة بس خسارة
سالفو النبل والقوس <<< ما ادري يمكن اخليك رامية سكاكين ( خاصة ان سكاكين المطبخ متوفرة بزيادة )
اظن هالحلقة خلتك تغيري رايك في بتول بعد ما اكتشفنا أنها من آكلات القطط :)

ياسر آل حسن
30-10-2008, 10:47 AM
قالبينها تشات وسمردحه

بس سمردحه ويش مادري سمعتها مره وعلقت بمخي


ياسر شوف ليي دور أنقلب فيه على الإمبراطور أبو حسام

بصراحه حاب أترقى بحياتي شوي ولو بالغصب



سلام


اظنك يا غناتي مشغول الفكر الحين وانت تسرح في جزيرة الحشاشين <<<<من قدك يا عم
ما اظنك بهالحالة بتفكر أبداً تسوي لا انقلاب ولا بطيخ
بس ما تدري كل شي جايز :an:

ياسر آل حسن
30-10-2008, 10:54 AM
شكلك عليم بما في القلوب؟:an:

شوفوا المظلوم بس:rolleyes2:

بنشوف كم رشدي:juggle:

...





الظاهر ولا واحد:an:

...


بسك شماتة :) اقلاً الرجال يكد من عرق جبينه مو زيك من دم هالغلابة اللي مستعبدتنهم
صحيح هو عنده راقصين وراقصات وممثلين وممثلات بس برضاهم :an: مو مثلك
كل خوفي الله يستر على ابو حسام منك في حال صار تحت رحمتك

سما
30-10-2008, 04:06 PM
بسك شماتة :) اقلاً الرجال يكد من عرق جبينه مو زيك من دم هالغلابة اللي مستعبدتنهم
صحيح هو عنده راقصين وراقصات وممثلين وممثلات بس برضاهم :an: مو مثلك
كل خوفي الله يستر على ابو حسام منك في حال صار تحت رحمتك

تصريح واعتراف شجاع من ياسر انحني احتراما له:):wf:

شفت رشديه انه يصرح انه دورك مو بس لا تُحسَد عليه الا وبعد مثير للشماتة:an:

يا حسافة الصداقة :mad:

...

ياسر آل حسن
30-10-2008, 04:38 PM
صدقتني يا رشدي لما قلت لك أنها فتانة ؟؟؟
اضطررت لقول ما سبق كي افضحها :)

بتول محمد
30-10-2008, 04:40 PM
شكرا يالله شكرا شكرا يالله
إنك خليت ماما همس هي ماما .. تحبني وتوصي علي بعض الناس اللي أكلوني القطاوة

ماما همس أنا أحبك واااااااااااجد

سما
30-10-2008, 04:43 PM
صدقتني يا رشدي لما قلت لك أنها فتانة ؟؟؟
اضطررت لقول ما سبق كي افضحها :)

جك جك جك

بهذي السرعة تراجعت؟:juggle:

مراعاة لمشاعر رشدي..؟
ولا خوفا منه.. ؟:an:

...

ياسر آل حسن
30-10-2008, 05:23 PM
جك جك جك

بهذي السرعة تراجعت؟:juggle:

مراعاة لمشاعر رشدي..؟
ولا خوفا منه.. ؟:an:

...

جميلة تلك الـ جك جك جك

اعتبريه حب
هل ترينه عيباً ؟؟؟ :)

سما
30-10-2008, 05:27 PM
جميلة تلك الـ جك جك جك

اعتبريه حب
هل ترينه عيباً ؟؟؟ :)

العيب ان لا تحبه:)
.
.
.
:butt:



...

ياسر آل حسن
30-10-2008, 05:34 PM
شكرا يالله شكرا شكرا يالله
إنك خليت ماما همس هي ماما .. تحبني وتوصي علي بعض الناس اللي أكلوني القطاوة

ماما همس أنا أحبك واااااااااااجد

شكراً يا الله
لأنك خليت همس مامة بتول :)
والقادم أحلى