المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشخاصٌ علقوا في ذاكرتي


سلطان اليباب
24-10-2007, 12:56 PM
من ذاكرتي المتآكلة إلا بضعَ صور ...

بعض الصور تلتصق بجدران الذاكرة بصمغِ لا يمكِّن الزمن و لا عوامل النسيان من تقشير ذاكرةِ الإنسان و لا تعريتها. بعضها يرسمُ ابتساماتٍ و يوزعُ حلوى الفرح على لحظاتٍ تقفُ ببابِ الذاكرة و أخرى تجرعنا حنظلا و مراراً أو تبذرُ ذراتِ دمعٍ على مشارفِ أجفاننا.

أستطيعُ الآن تذكرهُ بعضاً من ملامحِ إنسانٍ أستشعرُ الآن في عمري هذا كينونته المحببة، كطفلٍ كنتُ أقفُ إلى جوارِ عربته الزرقاء التي يدفعها حاملاً معهُ ما يشعلُ التياعنا الطفولي إليها، كطفلٍ أنظرُ دونَ أن أشتهي كل ما أرى. عربتهُ المحملة بأصنافٍ من الألعاب و بأنواعٍ لا يمكنُ لطفلٍ مثلي إلا الحلمُ بأقلها سعراً و أنا أقفُ بضعَ خطواتٍ إلى عتباتِ بيتنا القديم في حينا الذي نركناهُ منذ بضعِ سنوات. الآن و الملامحُ من ذاكرتي تبهتُ أستطيعُ الإمساكَ بخيوطِ ما ركَزَ ذاكرةَ طفلٍ لا يستطيعُ الإمساكَ بأوراقٍ يقايضُ بها لعبةً تسيلُ أصابعهُ حسرةً للإمساك بها. أستطيعُ الآن شراء عربتهِ كاملةً لكن كيف أسيرُ عقاربَ الوقتِ التي تلدغني كلما أردتُ تفاصيلاً لبهجةِ الذينَ غمرهم البياضُ حتى غمروني معهم فيه.

عربتهُ الزرقاء بعجلاتٍ كان طولها مترين أو ما يربو قليلاً و عرضها مترا و نصف إن لم تخن الذاكرةُ تفاصيل الأطوالِ و عديد أرقامها. لا أعرفُ أي الطرقِ يسلكُ في دربهِ إلينا محملاً بالألعابِ الجميلة، أو هكذا يخيلُ إلينا، إذ أننا في طفولتنا لا نتجاوز حدوداً رسمها الفكر الطفل كبعدٍ تقف ما وراءهُ أيدٍ تنهبُ و أيدٍ تضربُ و أخرى تهتكُ الستر!

عربتهُ تغريني الآن للعودةِ أمام مدرستنا (مدرسةِ بلال بن رباح الإبتدائية) في مبناها القديم الذي أزيل و أقيم في نفس مكانها مبناً حديثا؛ و التي يقفُ تماما على بعد ثلاثة أمتارٍ إلى غربها في نهايةِ يومٍ دراسي ليمنحَ عقولنا استراتيجية الظفر أو تحصيلِ مبلغٍ ما لنحصدَ به لعبةً تدورُ و هي معلقةً في عربته المسقوفةِ أو كرةٍ أو سيارةٍ تصدرُ أصواتاً في ذلك الزمن الصعب. أتذكر اكتظاظها بالألعاب، أتذكرها الآنَ ملونةً فيما " جابر " يقفُ هناكَ إلى جانبها يستعرضُ لنا الأحدثَ مما جلبهُ من لعب... أتذكرهُ الآن فيما يقارب ربعَ قرنٍ مرَّ من عمري، بسمرتهِ العاطرةِ و إطلالته المرحة !

أتذكرهُ و أعرفُ كيفَ أستطيعُ معاملةَ طفلٍ و لا معرفةَ ما يحبه الأطفال و يسيلُ لعابهم، من يستطيعُ لصقَ صورتهِ في جدار ذاكرةٍ تهترئ إلا من بضعِ صورٍ هو قادرٌ على الوقوفِ أمامي يدلني على ما يريدُ طفلٌ و يجلبُ الفرح إلى قلبه.

أقايضُ الآن Toys R US بكل ما يحملُ من لعبٍ فارهةٍ فيما لو عاد " جابر " إلينا مع عربته المحملة بلعبها البدائيةِ، يحرضنا على اقتفاء أثر ريالٍ مهترئٍ أو مسروقٍ من أي زاويةٍ في بيتنا الذي لم يحمل الكثير منها. الآن و هو حاضرٌ معي في سطوري و أنا معلقٌ مع اللعبِ في عربته و أكادُ أختنقُ حنيناً إلى ماضٍ لا يعودُ ... أسألُ أين هو؟!

حيَّا فأرسل لهُ قبلاتٍ على الماضي الذي ملأتهُ ألعابه الجميلة أو ميتاً فأرسلُ له دعائي بمغفرةٍ على أجنحةِ الفاتحةِ المباركة.

الجابر ... هذا الصباح الجميل.

موسى بن جعفر
27-10-2007, 01:53 AM
فاضل ،،

اما انها صدفة أو انها الخواطر

اسبوع أو اكثر لا اعرف مالذي اتى به في ذاكرتي ، كنت اتذكر حينما نخرج - الهدة - من المدرسة يكون جابر واقفاً تحت تلك الشمس الحارقة مع عربته الزرقاء كنا نقف ننظر الى تلك الالعاب وننسى اننا واقفين والشمس تحرقنا وان اهالينا تنتظرنا وننسى كل شيء في الدنيا.

لم انسى نظراته الينا التي كانت تملؤها حنان وعطف ....

جابر ... نعم علقت في ذاكرتي ...

ودمتم بخير

رقعة بياض
28-10-2007, 09:36 PM
هنالك من يسكن الذاكرة و لا نستطيع أن نتخلى عنه رغم حذف بعض الملفات المعطوبة.

هنالك رجل لا أستطيع أن أنساه, و لا أنساه للآن فهو في صلواتي, كنت في الثامنة ربما, عندما أمرتني أمي أن أرمي سلة المهملات العملاقة خارجاً, لم تستطع إنتظار والدي, و إنما أجبرتني على اخراجها , و أنا مترهلة و اتعثر بعباءتي التي لا تزيدني إلا ثقلاً في تلك الظهيرة, لم أستطع رفع ثقلها, فوقفت حائرة, مرّ بجانبي شباب في مقتبل العمر و القوة و لم يزيدوني إلا ألماً بسخريتهم المخجلة..
خجلت و بكيت, أحتضنني الرجل و أختطف ( الكيس ) من عندي و وضعه دون مشقة رغم كِبَر سنة..
و قال لي : ( ويشوو قدرش عليه!؟, و أبتسم بعمق السنين التي ظهرت في ملامحه الجميلة)

دعواتي لروحه دوماً, منذ 8 إلى هذه اللحظات و إلى الأبد ..
جزاك الله عني ألف الجزاء يا عم ..

منال الحمود
30-10-2007, 01:38 AM
إنْ كانَ ثمّة ما يُوقظُ فينا الذاكرة، ويشرّع لنا نوافذها....... فنحنُ لازلنا بخيرِ المعيشةِ إذن.


بعمرِ المرحلةِ الابتدائيةِ عموماً - فلا أذكرُ بأيّ تعددٍ من العمرِ كنت وقتها- وقتَ " الهدّة " الذي يشتعلُ فجأة بنشاطٍ لا يُحدّ،
نتوجّه راكضات من المدرسةِ إلى منزلِ امرأةٍ لا أحتفظُ بشيءٍ من ملامحِ جسدها، لا شيءَ من روحها أيضاً،
لا شيءَ إلا " الصبعبلي " الذي نتراكضُ سباقاً لننال حصّتنا منه بريالاتنا التي نُجيدُ القبض عليها كيلا نستهلكها في الفسحةِ
ونخسرَ" صبعبليها " الملون في آخرِ الوقتِ المدرسي، وبدايةِ التمشيةِ للبيتِ بالفرحِ الطفولي.

الطعم هو نفسه، لكنها الألوان التي توهمنا بطعمِ مُختلف، الوردي، البنفسجي، الأخضر، الأزرق....
" ياااااااه راحت أيام صبعبلياتنا الملونة !! "

لصاحبة الألوان التي لا ندري إن كانت بأرضِ الله أو سماه، امتنانٌ وتحيّة

سنابسي عتيق
31-10-2007, 05:26 PM
ذكريات جميله اخي فاضل

ااااااه على زمان مضى زمان جابر وابو عمار العليوات ومنصور ووووووو
صحيح الي يسكن الذاكرة لايسطيع الشخص نسيانه مهما مرت السنيين


اشكرك اخي فاضل

نبع
10-12-2007, 11:42 PM
ذاكرتي لا تحتمل الكثير من الأشخاص بقدر المواقف.
كانت بعض ما أفعله خلسه, و أحاول أن أمحيه من ذاكرتي خشيه أن يزل لساني فـ أعاقب.
فـ التوجه إلى ( البوفية ) لأبتاع الفرنش فرايز من ( الهندي/بشير) كانت متعة ما بعدها متعة, لكن أثر الزيت كان كفيل بعلقة ساخنة.
التوجه إلى بيت زميلتي في الفصل و القريب من المدرسة كان مغامرة عظيمة . إنهم يبعون اللوز! الـ يعادل حلاوة كل الفواكه التي يشتريها والدي بل و يتفوق!
و أيام عشرة كانت تجدد الروح فيّ كل عام, فالتوجه إلى المطبخ هناك بعد المدرسة و ملاحقة إحداهن أثناء ( التقسيم ) يعتبر النزهة الخالدة.

العالق في ذاكرتي كثير, يمنحني ابتسامته رغم أي شيء.



العربة لا أظنها في قاموسي, لكنني و أنا أقرأك أتذكر جيداً ألعاب كثيرة كـ هذه التي وجدتها مصادفة في الانترنت

http://www.3otag.com/wp-content/uploads/2007/10/object_raygun1.jpg


http://members.abunawaf.com/yaba3dhom/20070830/q2.jpg

تيسير الأبيض
11-12-2007, 01:11 PM
مشاركة أولى


أتذكر تلك العربة الزرقاء يدفعها ذلك الرجل ذو اللحية والنضارة السوداء ضخم الجثة
وأتذكر آخر مرة شاهدته بتلك العربة المليئة بالألعاب في سوق الإثنين أتذكر تلك اللحظات حيث
كان حينها يستمع للمذياع.


رحمك الله ياجابر آل جبران

محمد
18-12-2007, 09:05 PM
في الهدة .. لا أكاد أستطيع أن أفتح عيني من أشعة الشمس التي تعطيني شعورًا بكسلٍ محبب ..
أتوجهُ مباشرةً للمرأة العجوز لأشتري منها "حلاوة أبو البيبسي" و" كيك أبو الكوفرة "..
قبل زمن رأيت هذا الكيك في مكانٍ ما فرجعت بي الذكرى لذلك المكان .. وبعد أن التهمت " الكيكة"
تساءلتُ سؤالاً يختصرُ الكثير من تساؤلاتي :
هل اختلف طعمُ هذه " الكيكة" عمّا كان يومَ كنتُ أشتريها من العجوز ؟!
لمَ كان لها طعمٌ غيرُ هذا حينها ؟!
ليتني أستطيع الإجابة لأستعيد كل "السعادات" التي لم نعد نشعرُ بها ..
..
نعم يا فاضل ، تستطيع أن تشتري العربة بما فيها الآن ولن تشعر بجزءٍ من فرحِ شراءكَ
مسدسًا مائيًا أبو ريالين ساعةَ كنتَ صغيرًا ..

نبع ..

لعل طعم المغامرة هو ما أعطى اللوز تلك النكهة العجيبة .. ولعله شئٌ آخر ..

( اختلعت يوم شفت المسدس اللي في الصورة؛ لدرجة اني سمعت صوته اللي مانسيته)

بعض الأحاسيس محيرة !

Artemis
19-12-2007, 02:59 PM
كنا ننتظرها الساعة الرابعة عصرا ممتلئين بالشوق "ربما لأنني أحب بطاطس إبراهيمو " وصفتها

بالشوق

ذلك الشوق الذي يحملنا إلى تلك " البوفيه" التي تبعد بضع أمتار من بيت جدي .

المهم هنا تلك المرأة

لا أذكرها \ إلا بعباءتها وجسمها الطويل و وجهها المغطى بمليون غطاء لإخفاء خيبتها ..

لا أذكر سوى أنها مسكت يدي ونزعت كل الذهب ..حتى أنها لم تترك لي سوارا واحدا :an:

كنت ُ متسمرة في مكاني حينها و أراقبها بصمت ..

فقط عيناي نطقت لها \ يا سارقة ..؟؟

رجعت إلى البيت وبكيت ..ليس على الذهب بل على سذاجتي : )

على فكرة

لم تكن تلك المرة الأولى التي يسرقون فيها" ذهبي"..!! :juggle:

لا فرحة ولا امتنان لهن .. ومن خلال هذا المنبر يسعدني أن أبارك لهن بالعيد وأقول

يا " حرامية " :evt:

Corazon mia
19-12-2007, 09:24 PM
أنا ذاكرتي مقتصرة على تلك الجميلة التي تتعرى كل صباح ٍ أمام ناظري .. و أنا ذاهب ٌ للمدرسة أو عائد ٌ منها إليها ..

البدرية ..

الرصاصة التي لا زالت تأن على صدري و تشهق في رئتي ّ ..
البداية التي استيقظ على أبوابها حذاء الأمنيات .. وكلما أراد المشي َ توقّف بعينيها ..
المسيرة التي عبرت ْ تاريخ الروح ِ مؤطرة ً بالكبرياء ..

كم كنت سعيدا ً و أنا أنزع أزرارتها واحدا فواحدا .. في الليالي الحزينة ..
أزرار الدهشة ..

أزرار القبلة ِ الأولى

أزرار العناق ِ القديم ..

أزرار الهروب من الواقع ..

البدرية التي لم يتبقى منها حتى اسمها .. التي غادرت من جوار منزلنا بالنخيل الذابلة ..

...

يصعب ُ علي ّ الكتابة عنها أكثر

أتذكر فقط وصيتها قبل أن تصبح َ مخططا تافها ..

قالت :
أحبني فيك َ .. و رحلت

شذى
09-02-2008, 03:50 PM
السلام عليكم ..
تحياتي لك اخي فاضل وشكرا لك على هذا الموضوع الرائع ...
قد احشر نفسي بين ذكرياتكم السنابسية الهادئة وادخلكم الى دوامة ذكرياتي البغدادية الاليمة ...لكنها ذكرى علقت في بالي منذ الصغر ...احببت ان اشرككم معي فيها ...
كنت في بغداد طفلة لم اتجاوز السابعة من العمر وكانت الحرب العراقية الامريكية بعد احتلال الكويت قد انتهت منذ اسبوع واحد فقط ارسلتني جدتي انا وابن عمي الى محل قريب فصادفنا في طريقنا شاب في منتصف العشرينات ..على ما اذكر ..يرتدي زيا عسكريا ويجلس تحت احد اعمدة الانارة في الشارع حيث كان الوقت ظهرا ...لفت نظرنا اليه زيه العسكري والذي كان ممزقا بشكل فضيع ..كما وكان عاري القدمين ...وبفضولنا الطفولي اقتربنا منه ونظرات الاستغراب تملءعيوننا..فرفع راسه الاشقر ونظر الينا نظرة حائرة ودعانا ان نقترب منه ..اقتربنا ونحن بين الخوف منه والحزن على ماهو عليه ..لكن فضولنا لمعرفة الغريب كان اقوى من خوفنا ..فتقدمنا اليه ونحن نسال ماذا تريد ..نظر الينا بحزن وقال : انتبهوا الي انظروا الى وجهي جيدا الا تعرفوني ؟؟تعجبت لسؤاله فلا اظنني رايته من قبل لكني امعنت النظر علني اتذكر شيئا ...لكني لم اصل الى نتيجة.. فلم يسبق لي ان رايت هذا الشاب الطويل الاشقر اصفر العينين ..فقلت له ذلك وكذلك فعل ابن عمي فما ازداد الشاب الا حزنا والما ..ثم مد يده بجيبه واظهر لي صورة لفتاة جميلة تقاربه بالعمر وقال لي ولا تعرفون هذه البنت قلنا لا ..فدفعني فضولي للسؤال( من هي عمو هل هي اختك ام زوجتك؟؟) ..رفع عينه من الارض وقد امتلئت بالدموع ..وقال لي ..(والله يا عمو ما ادري ..اني منو ..هي منو .. والله ما ادري بس اني تصورت راح تعرفوني لان رجلية جابتني لهاذي المنطقة)ثم سكت ونزلت من عينه دمعة...تركناه وعدنا الى جدتي نركض وكأننا فزنا بسبق صحفي كل واحد منا يريد ان يحدثها عن الغريب الفاقد للذاكرة ..خرجوا جدي وجدتي اليه ودعوه الى البيت ومن ثم اخذوه الى الحسينية القريبة عسى ان يتعرف عليه احد ..ولم اسمع بعد ذلك عن هذا الغريب..ولكن صورته لا زالت مطبوعة في بالي حتى الان ..ولا زلت اراه يجلس على عمود الانارة ذاك كلما زرت بيت جدي .
دمتم بخير

صور ملونة
14-02-2008, 07:23 PM
اه
رحم الله ايام زمان وبما حملت فيها من ريحة الاحباب
رحم الله من اسعدنا قديما....واختفى عن الانظار
رحم الله ايام زمان
لانها لن تعود ابدا ابدا

اللوز ...اصبعبلي....بوفيات زمان...عربات ..زمان.....واللعاب زمان..

تحياتي الوديه...

صور

هاني بن محمد
16-02-2008, 12:22 AM
من الدكريات الماضي ..
اتــدكـّر جيــداً عندما كنا نذهب الى المدرسة مع اخي وكان اخي يكبرني بسنتين كنا في أولى مراحل الدراسة الابتـدائـيـة .. ( مدرسة الغالي ) سابقا .. طريق المقبرة تاروت
كنا صغار ..
الوالد الله يطيل في عمره كان يعطينا لما كنا في اول ابتــدائي كل واحد ( نصف ريال ) لعل البعض يسأل ويقول مثلا قصتك هذه قبل خمسين سنة اقول له لا !!
تقريبا بعد عام 1400 بسنتين او ثلاث
كنا نأخد غرشة بيبسي بنصف ريال والنصف الثاني نأخد لنا أكل ونقسمه نصفين وايضا غرشة البيبسي كنا نقتسمها نصفين ..
إنما في تلك الايام كنا نعيش في فقر والحال ما يسر والوالد كان لا يستطيع ان يعطينا اكثر مما يعطينا ..

دكريات لا تنسى وسوف تبقى للابد ..




سلامي ومحبتي لكاتب الموضوع
فاضل الجابر ..





هاني بن محمد

أزهار بريه
20-02-2008, 03:35 PM
كأنّه تمّ إفراغ ذاكرتي ..
محزنٌ أن ْ أبحث فلا أجد ..

شُكراً فاضل .. هذا الموضوع علقَ -بذكرياتكم- في ذاكرتي :rolleyes2:

صور ملونة
22-02-2008, 02:34 PM
مافي احلى من الايام الجميله
ايام طفولتنا السعيده
ايام قلوبنا الصافيه مثل الوووورد ابتسامتنا
ولكن الزمن
والاقدار غيركل شي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مشكوره على الموضوع الرائع

الحنون
02-03-2008, 05:52 PM
شكرا اخي للموضوع فقد ارجع في ذاكرتي صورا جميلة ، احمل في الذاكرة ابتسامة الماضي العريق كي اعيش بها في زمن مر ،
تحية طيبة لك وللجمي[]تقبلوا خالص تحياتي
أخوكم الحنون

آيات عبدالله
31-03-2008, 07:52 PM
.

شَخْصُ عَلِقَ فِي ذَاكِرَتِي ؛

وَ لا زَالَ يَأبَى .. إلا أنْ يَتَأرجَحَ خَلايَاهَا الرّملِيّة .. بَينَ كُلّ مَدّ وَ جَزرِ ..



أتَذَكّرُ .. أنّهُ .. كَـانَ يَصفَعُ رَأسَهُ بِـ الجِدَارِ غَضَبَاً لشَيءٍ مّا حَدَث ؛

أثَارَنِي بُكَاءً .. قَوّياً .. وَ شَدِيداً ..


وَ مِنْ ثَمّ ؛ .. دَخَلتُ فِي حَالَةِ صَمتٍ طَوِيلَة .. دَامَتِ الشّهرَ وَ النّصف ؛

كَانَ قَلبِي يَعتَصِرُ ألمَاً عَلَيه ..

وَ هُوَ يَصرُخُ ، وَ هُوَ يـَأنّ .. وَ هُو يَنظُرُ إلَيهَا غَاضِبَاً .. وَ يَكَادُ يَنخنِقهَا ..

أمْسَكَ رَأسهَا بِيَدَيهِ ، وَ ضَرَبَهُ بِـ الجدَارِ . .

كَانَت عَينَاهَا جَاحِظَتَانِ .. و لَمْ تَشعُر بِـ الألَمِ .. لِـ هَولِ الدّهشَة ..

وَ هُو .. هَرَب لِـ الحَمّامِ .. لِـ كَيلا يَفقِدَ أعصَابَهُ .. وَ يَقُتلَها رُبّمَا ؛



ذَاكَ الوَجهُ مِن ذَاكَ الشّخصُ .. لا يَظَلّ مَحـفُوراً فِي فُقّاعَةِ ذَاكِرتَِي ..

وَ لا أعتَقِدُ ، أنّهَا يَوماً ، .. سَتُمحَى ..



- رُبّمَا كَانَ مَوقِفَاً ، .. وَ ربّمَا ؛


آيَة ؛

ياسر آل حسن
08-06-2008, 10:33 PM
كم من الشخصيات العالقة في ذاكرتنا ، ربما نحتار فيمن هو الأقدر على البقاء والتمركز في جزء الذاكرة المعنى .

لا أظن من كان في حينا قد نسيه وإن تغافلته الذكرى أحياناً ، لم يكن سنابسياًُ بل كان هندياً
وجهه الأسمر الضخم مثل بنيته وملامحه الشرسة يعززها جرح في الخد الأيمن وكأنه أحد مجرمي الأفلام الهندية هرب من بلاده وأتى إلينا .
هكذا كنا نتبادل الطرائف عليه وكنا ندمن الذهاب إلى صالونه رغم علمنا بكمية القطن الملزق في وجوهنا بسبب الجروح التي يفعلها بنا .
حلاق عمران كان هو أسمه . هكذا عرفناه وعندما غادر فجأة جاء غيره ولكنه لم يحل محله أبداً
فسلام عليك يا حلاق عمران أينما حللت .

اِشْتِبَاه
09-06-2008, 07:49 AM
بعد كرّن وفر سجّلوني في الروضة قبل بداية الدوام بشي كام يوم

يوم ، يومان ، اسبوع وأوّل ويك إند وآخره ..،السبت الثاني الوحيد دخلتُ الفصل ومعي انقرافي
من كسافة الأولاد قبل أكل الوجبة وبعدها .. كرّهوني حتى في الحليب وفي الأكل بشكل عام
مافي داعي أقرفكم على هالصبح الجميل وانا اسمع الهارموني المجنونة ..وأنتظر صديقتي تولد
ادعو الها يارب يسلّمها ويسلّم جنينها
نرجع لصلب اللي عَلِق ..
انتهت فسحة الوجبة وأخذتنا المدرِّسة اللي والله ما أذكر منها ملمح واحد ولاتفصولاية من تفاصيلها
ولاأدري ليش لحد الحين .. ، أخذتنا للحديقة
المرايحين حامض على بوزي اركبها إلا إذا ناوية أرجع البيت على حمّالة ،، الدويرة نفش السي
وش بقى ؟! السياكل
ولأن ارجولي حلوة على الروضة كانت دفعة سياكل حمران من ابوثلاث كفرات جاية جديدة للروضة ديك السنة ،
اتمسكنت اتمسكنت لين كسرت خاطر ولد/ ماله ملامح رغم انه عاملني جيّدا وقام وخلاني أسوق السيكل مسافة
كحّة وعطستين و..
يالله قومي عن سيكليه.... سيكله صار :confused:
تأففت وقمت واعيوني تقدح شررا تحولّت بعد الشرر لدموع ، ألحين أقدر أأرّخ ادموعي !!
أعماني الغضب فصرت أمشي على غير هدى حتى ابتعدت عن الحديقة متوجهة إلى الفصل
وهم أهون من هم ..
وقبل أن أدخل استوقفني أشقراسمه جليل وكان متكئا / لاأستطيع تذكر علام اتكأ ذاك الـ "جليل"
وقال بنبرة تحدٍ جعلتني أفرد صدري وأنصت له : أتحداش تقدرين تبلعين لزرار الأحمر هاديه !
وفتّح يده فإذ به بالفعل زر أحمر قطره 3سنتيمتر يُشارك جليل التحدي بلمعة خبيثة ..
إيه !!
ونبرة صوتي وصلت الذروة ..إيه أقدر ويداي تضغطان على خصري بشكل يوحي له بأن لارجعة
عمّا قرّرت ،، ألحين أقدر أوثّق تاريخ غروري على ميش وعلى ماميش

لم تستغرق عملية البلع سوى ثوان ، ألحين بإمكاني توثيق تاريخ بلعي لحبوب بلا ماي
لم يظن جليل للحظة أنني سأقبل التحدي نظرًا لخلفية معرفته بي في الفريج فقد كنت لاأهش ولا أنش
ولاأعيرهم نظرة وهم / هو وشلّة الفريج ايّاها يستعرضون بسياكلهم وسيّارتهم الحمرا الاسعاف اللي تزن، التي يجلبها لهم الأهل من الحج عادة
الخلاصة ؛ عدت للبيت حكيت الأسطورة تاعتي / البطلة النبيلة وعينك ماتشوف الا النور ..
مناحة وعساه وعساه وبلا بلا وشرّبوني كم ليتر ماي وأكلوني ميمشة بطيخ وانتهوا إلى :
لن تعودابنتنا للروضة مادام جليل فيها ،،ولم يكن إلا تلك الروضة فالمعنى إذن قرار: لارجعة للروضة..
لم أبكِ ولم أهتم ولم أصدر أيّ اعتراض ،،،الآن أستطيع تأريخ سكوتي عن الحق !


نسيت ملامح كل ّ إخوته وبقي هو عالِقاً


ألله لايطيّح أطفالك في شرّير كأنت وأيامك رضا ياجليل


ولفاضل ....:rflow::rflow::rflow:ي !

غادة
09-06-2008, 04:49 PM
وقبل أن أدخل استوقفني أشقراسمه جليل وكان متكئا / لاأستطيع تذكر علام اتكأ ذاك الـ "جليل"
وقال بنبرة تحدٍ جعلتني أفرد صدري وأنصت له : أتحداش تقدرين تبلعين لزرار الأحمر هاديه !
وفتّح يده فإذ به بالفعل زر أحمر قطره 3سنتيمتر يُشارك جليل التحدي بلمعة خبيثة ..
إيه !!
ونبرة صوتي وصلت الذروة ..إيه أقدر ويداي تضغطان على خصري بشكل يوحي له بأن لارجعة
عمّا قرّرت ،، ألحين أقدر أوثّق تاريخ غروري على ميش وعلى ماميش




منذ أيام فقط كانت أمي تذكرني بحادثة الزر الذي قمتُ بابتلاعه وأنا صغيرة..
وأقولها (حادثة) ـ حتة وحدة ـ لأنه كان يوم مش فايت


أتذكر أنني كنت ألهو به في فمي، وابتلعته بدون قصد مني، وما أن اكتشفتُ الأمر حتى جزعت وبدأتُ بالبكاء (تاريخ البكاء عندي حافل بالمناسبة :an:)
و أخذ الجميع في تهدئتي دون جدوى ( وأنا أعييييط )

حتى تم اقناعي أخيرا بأن الزر سيخرج من بطني بطرق أخرى :tapedshut


اشتباه:
جميلةٌ أنتِ:054:

هاني بن محمد
11-06-2008, 07:53 PM
اتــدكر جيــداً جارنا ..
المرحوم حجي محمد ابو زيد في حي الديـــــــــــرة ..
وهو يحمل على كتفه ســالية ويــذهب للبحر ..
سوف يبقى هذا الانسان في ذاكرتي لانني احمل الدكريات الجميلة مع جارنا رحمه الله بواسع رحمته




هاني

اِشْتِبَاه
21-08-2008, 02:49 AM
..وانسربنا للفنادق / وماكانت فنادقًا ، إلا زرايب أعز الله السامعين وتخذنا زوايانا في الحجرة
سكنا ،
13 دوشق ، واحدها بسمك إنش ونص وتقارب ألوانه ألوان اوزار بنغالي "يييخ " استغفر الله
بمعنى أننا 13 أنثى ، بين صبيّة وعجوز وبين بين ، اجتمعنا في غرفة بطول 7 ـة أمتار وعرض 3ـة أمتار ونصف المتر .. رتّبناها/ الدواشق بشكل تكون الرؤوس بجانبب الرؤوس والأرجل بجانب الـ ّي هو
وكان حجًا ياجماعة ،،
كان حجًا قضيتُ معظم أوقاته جيئة وذهابا لشراء متجر ألعاب لـ آلاء ؛ ابنة أختي ، أوّل حفيدة لأمي
حتى أنني سمّيت حجّتي لاحقاً "حجّة ألعاب آلاء" بدلا من "حجّة الإسلام "
يوم ، يومان وبدأت الزيارات /من زريبة لأخرى كأن الحجرة تحتاج اختناقا من نوع آخر ..
يدخلنّ دون استئذان ولانصفه ولاربعه
تدخل أمّ محمَّدالتي تجاوزت الستين عامًا وعيناها تبحثان عن أنثى محدّدة ..
تلك الأنثى أمّي ، ترتفع أصوات القبلات ولاتنقشع غبرة الأحضان إلا عن طلب لأمّ محمد
/ وي عليّه أم محمد من أمس وهي مي رايحة عن بالي ياربيييي
الطلب عبارة عن خدمة شراء " شولة " وقد كانت علمت أننا / أنا وأمي كنّا بصحبة أخي الأكبروالأمثل / المِحرم وهي دون محرم كما بدا من إلحاحها وتذكيرها اليومي والمنظّم لأمّي
بأن تذكّر أخي فهي بحاجة ماسّة للـ "شولة " وقد سلّمت أمّي مبلغ الـ " شولة " كاملاً
/ وي عليّه أم امحمَّد ويييييييييييي عليّه
لم يكترث أخي بتذكير أمّي مع أن الـ " شول " كانت موضة ديك السنّة الكل يمشي ويلم " شول "
لدرجة أنهم جعلوها صوغاتهم لذويهم
انكسر خاطري على امّ امحمّد جدًا والله وعرضت على أمّي خدمة شراء الـ"شولة " في مقابل
مبلغ مِحرز لشراء بقيّة الألعاب لـ آلاء؛ تبّقى وقتها غسّالة ثياب ومكوى والدميّة اللي تتكلم ،

،
، رفَضت أمّي العرض وردّت : سيشتريها أخوكِ !
اثنى عشر يوما وأمّ محمَّد تغدو وتروح وتعصر قلبي عصرًا / تعصره حتى بلا مصلحة والله
لم يبق لنا من أيامنا في مكّة إلا نصف يوم ولم يشتر أخي الـ " شولة " المصطفاة ،
قامت الإناث بترتيب أغراضهن و

أم عبد !
أم عبد ،صوت أم محمد الضعيف يغزوني وهي تُنادي أمّي
: خلاص أمّ عبد لاتخلّين عبد يشتري لي " شولة " رحت شريت لي !
يا ألله يا أمّ محمّد ، هل ينبغي أن يحدث ماحدث كي تُنحتين/ تعلقين في ذاكرتي هكذا !؟

ألله يعافيها ..
كنت ظننتُ أنها ماتت ، ولكن بعملية تحرٍ شحيحة اتضح أنها مازالت فوق الأرض
ووعدتني أمّي بزيارة لها قريباً

تحيّة لك أمّ محمَّد وقبلة حاااارّة على جبينكِ :rdro:

بتول محمد
23-08-2008, 04:02 PM
كانت زيارة السيدة زينب بسوريا أمر روتيني .. ثلاثة أشهر من كل عام
نعرف النظام جيدا .. من يصحو الصباح بنفسه سيغنم الرحلة الصباحية .. التي كان ألذ مافيها الوقوف في طابور الخبز !
ذلك بعد تأدية صلاة الفجر جماعة في الصحن .. ويالذاك الصحن كم شهد من طفولتي
لا يمكنني أبدا نسيان تلك السيدة البيضاء ضئيلة الجسد .. قيل أنها أصيبت بإعاقة بعد زواجها بفترة وجيزة ومنذها والزوج المتيم يزور السيدة على أمل الشفاء .. يومان و ضج العالم .. قد شفيت ..
التحم الناس للتبرك بها .. ( المرضى الذين لم يحضوا بمثل فرصتها ) ..
كنت طفلة حينها .. جذبتني أمي بيدي لندخل المعمعة .. وعلى إثر دفع الناس وصلت بسرعة إلى يديها .. مسحت على ظهري وضمتني ..
دخلت صامتة وخرجت صامتة .. مامن شيء ليقال ..
بعد عامين .. كانت ذات المرأة في ذات العربة .. يقودها زوجها لتنال الشارة ..
وخرجت معافاة ثانية !
.. هذه المرة لم تأخذني أمي إليها
كنتُ أتساءل .. هل تسلب السيدة عطاياها ؟!
ربما .. لم تسلبها ..
ربما .. لم تعطها

بتول محمد
23-08-2008, 09:05 PM
في صحن السيدة زينب من جديد
نجتمع عصرا كل يوم ... الأقارب الأصدقاء والمعارف
حتى آذن المغرب لنصلي جماعة في نفس المكان الذي نجلس فيه حيث يزدحم المكان عندها ولا مجال لمن لم يجلس قبل ذلك بفترة
يوما ما .. وبعد انتظار ساعات .. أقترب المغرب .. نادتني أختي لأمر وما أن قمت حتى حلت كتلة كبيرة مكاني
لو سمحت .. هذا مكاني
لا مب مكانج
أنا جالسة أنتظر من العصر
ما أقوم .. شيقومنيه
لو سمحتِ ما أحد قال لج تجين متأخرة
أهوه بس .. ( زعطوطة) .. بتقومنيه .. قالتها بلفظ شتيمة .. بس تحسين للموقف :(
حسني ألفاظج لو سمحتي .. لاتقولين كلام وصخ ........... :D
وهاك ياترفس برجولي
قومي أقول لج .. محليه .. ماعليه منج .. ما أحد قالج تتأخرين ..
أبعد جزء برجل ويرجع جزء ثاني منها .. :tapedshut
صارت تسب وتلعن وتصرخ ..
من بنته ذي .. ول عليها ماقشرها .. الله يعين اللي بتحطج في حواها ..( تقصد اللي بتاخذني لولدها )
والله ما أهدج لين تقومين
من بنته ذي ( بأعلى صوتها )
أمي تقول أنا شفتج وياها تغطيت ورحت ورا :D .. مالي وجه .. ونفس الوقت تستاهل


كنت ربما .. في السابعة حينها
الله يذكرها بالخير إذا حية .. والله يرحمها إذا ميته .. ما أتذكر منها إلا جسمها يتسفط ع رجولي :tapedshut

ابوحسن
06-10-2008, 03:56 PM
الله يرحم زمان دكان سلمان فضال وزمان الخباز عبدو اليماني ربع ريال قرص خبز ويرحم زمان المرحوم دكان خميس جبن بربع وبيبسيه بنص وهدا عشاك وزمن محل الحم (القصاب) وراعي الدجاج المرحوم السوداني عمر والحلاق وهدا كله في فريق السوق القديم وفي محرم محموص حسينيه مكي الخباز الله يرحمه وداليه الحسين وداليه المساده ايام الاعراس والدبح فيها.
يوه دكرتوني بئحله واجمل ايام عمري.