المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين الرفوف (قراءات) ..


سماهر الضامن
18-09-2008, 12:49 PM
كلما اقتربت أسمع أصواتها وثرثرتها، أفتح الباب، ترمقني بتوجس وحذر.. لحظة صمت تعود بعدها الأصوات ترتفع ، البعض تعب من الثرثرة والحديث لكثرة ما حكى ، والبعض ما زال يتحدث بفوضوية وعفوية ، وآخرون يحكون رؤوسهم ويتثاءبون، بعضهم غاف منذ زمن لم يستيقظ من رقدته ، والبعض في أوج نشاطه وحيويته كما لو تناول قرص كبتاجون.. أحدهم يخرج لسانه إغاظة لي : ستقرأيني غصبا مصبا، آخر يحني رأسه بالتحية..
أما الكاتبات فيأخذنني غالبا بالأحضان والقبل ، تخرج فرجينيا وولف من غرفتها الخاصة ، وشارلوت برونتي تحضر البطاطا من مطبخها لتقشرها بينما تثرثر معنا، وفاطمة المرنيسي تتحصن ضد الحريم، وأميمة الخميس تحتسي القهوة مع بهيجة وأم صالح ، بينما علوية صبح تتنصت على أحاديث الجميع لتكتب روايتها الجديدة مما تصطاد من هنا وهناك ........

هكذا أدخل المكتب كل يوم وكأني أدخل قاعة مكتظة بالأصوات ، والمؤلفين والمؤلفات ، وهم أبداً في صراع ونزاع وجدال وثرثرة .. ويكون الأجمل أن أصول معهم وأجول .. أن أسلم عليهم وأبادلهم التحايا ، وأداعبهم وألاطفهم ، وأتفقد أحوالهم ، أعدل المائل ، أمسح الغبار عن الأشعث ، أضبط الخارج عن الصف ، وأعيد الواقع من الرف..
أشم روائحهم التي اصطادتها رجاء عالم في سترها .. "في ممرات المكتبة العظيمة تتنشق روائح الكتب بلا عدد، تمنح لكل تخصص رائحته الخاصة، تشعر برائحة الشعر من على بعد، مثل روائح لحاء النخل حين يقطع للتو، روائح الفلسفة مثل الصابون، تجعل شعر أنفك يحك. روائح الدراما من العنبر مُرَّة وخازنة لفحولة، وبوسعك شرب سفوف منها مع حليب الصباح لتقوى على مداورة الواقع. كتب الغيبيات لها زيوت طيارة تنفذ مباشرة للدم عبر مسامك. كتب الأطفال تهدهد مثل نكهة الفانيليا البيضاء. سلسلة المراهقين لها عبق الشوكولاتة المُرّة" 11

مرة قرأت البازعي يقول : اقرأ/ي لتوقظ/ي المؤلف/ة ..
هكذا أوقظ بعض النائمين من غفوتهم..
أختارأحدها ليكون أنيسي ، جليسي ، محاوري ، والبقية ينتظرون أدوارهم التي قد تحين وقد .........

لنقرأ ونقرأ ونقرأ ، ولنحضر كتبنا هنا .. نحاورها ونتشارك الثرثرة معها وعنها وفيها مع الأصدقاء والصديقات ، عشاق وعاشقات الصفحات ..........

ملخصات .. مقاطع .. آراء.. أفكار

let's share it

سماهر الضامن
18-09-2008, 01:03 PM
أحدهم هنا كف عن القراءة واعتاد الكسل، ولذا نحتاج منه أن يصقل همته (أكيد تعرفه يا فاضل) :rolleyes2:
أما العائدون من معرض الكتاب بكنوزهم فننتظر منهم إتحافنا ببعض ما لديهم كلما انتهوا من أحدها..

كونوا طيبين/ات ولا تقولوا ابدئي أنت .. ها بدأت بمقطع رائع من رواية رجاء عالم (ستر) .. :wf:

سلطان اليباب
18-09-2008, 01:05 PM
عارفة سماهر ... مثل هالمواضيع تخليني أقرأ :)

أنا أحتاج تشجيع زي اليهال بالضبط لأجل أن أستخرج طاقاتي الخاملة

أعدُ أن آتي بشيء من قراءة حتى لو كان على قدي

سماهر الضامن
18-09-2008, 01:12 PM
أعلم أنك ستأتي بالجميل كـ أنت دوما يا فاضل

بتول محمد
18-09-2008, 05:09 PM
كدت لا أخطو / لاأضع قدما ولا قلبا في هذه الصفحة سماهر
تعلمين لم ؟
لأن قراءاتي سيئة جدا
قديمة / مستنفدة / وبلا هدف .. سوى الاختباء مني
مثلا .. أقرأ الآن الخبز الحافي .. لـ محمد شكري
هذه الرواية أقرأها .. لأتاكد من بلاهة المنطق وكل من يدأب للتفكير بمعايير


:juggle:

سماهر الضامن
18-09-2008, 11:59 PM
محمد شكري ..

أتذكر أني امتلأت فزعا وبؤسا وأنا ألتهم خبزه الحافي خلال ساعات ..
تلك السيرة الـ بصقة في وجه الزيف والخداع والدعائية ..

وما زال السؤال برأسي معلقا مذ أنهيتها .. ليس سؤال (أيمكن أن يوجد في الدنيا هكذا بؤس؟)، إنما: (ألنا يد في ذلك البؤس بشكل أو بآخر ؟؟؟) ..

لا تحضرني الكثير من التفاصيل ، لكن مازالت حكاية قتل الأب لابنه، في الصفحات الأولى، تحبس أنفاسي حد الاختناق ..

أذكر أني دونت شيئا : "قل كلمتك قبل أن تموت فإنها ستعرف، حتما، طريقها. لا يهم ما ستؤول إليه. الأهم هو أن تشعل عاطفة أو حزنا أو نزوة غافية.. أن تشعل لهيبا في المناطق اليباب الموات..
.......

أقول : يخرج الحي من الميت.

يخرج الحي من النتن ومن المتحلل. يخرجه من المتخم والمنهار...

يخرجه من بطون الجائعين ومن صلب المتعيشين على الخبز الحافي"


أعانك الله يا بتول على ابتلاع هذا الخبز الحافي .. لو تستعينين بشراب ما :wf:

زهدي
19-09-2008, 01:02 AM
يااه يا سماهر ،


سردك جدا جميل : محفز ، مؤثر ، ومشجع ..!


قرأتك ِ وسعدتُ كثيرا لأني قرأتك ..!

سماهر الضامن
19-09-2008, 02:00 AM
يااه يا سماهر ،


سردك جدا جميل : محفز ، مؤثر ، ومشجع ..!


قرأتك ِ وسعدتُ كثيرا لأني قرأتك ..!


ننتظر إذن سردك عزيزي زهدي ..

أحضر كتابك وثرثر معنا ..

سنسعد بك :butt:

حليمه نصرالله
19-09-2008, 03:42 AM
" الآثامُ العظيمة هي الحجارة الوحيدة القادرة على جعل الدنيا لا تنام مبكراً "


http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/102/102727.gif



" الحياة ظلٌّ عابر ، يتكرر تقيؤنا به في أزمان مختلفة .
فكلما عبرنا رحلتنا الطويلة ، وجدنا ظلها في مكان آخر "

نباح ، فسوق .. والآن الطين ،
وكعادة عبده خال ، يخبئ الحقيقة في ثنايا الرواية ؛
هاهو يصنعُ الطينَ بِكُلِّ تفاصيلهِ المشوّهة والجميلة والمثيرةُ للاشمئزاز تارة أخرى
مع الدكتور حسين هذه المرّة /أستاذ علم النّفس بالمستشفى العسكري/ وَ المريض الذي يؤمنُ تمامًا بأنهُ كائنٌ متأرجحٌ بين الوجودِ والعدم
" أذكر أنني متُّ ...
الآن أذكر هذا جيدًا ..
لستُ واهماً البتة "

وتدورُ الحكايةُ كمجموعةٍ من شظايا الزجاج التي جُمِعتْ معًا خشية أن تؤذي الآخرين ، ثم فجأةً تُلقى في وجهك لِتستيقظ على أسئلةٍ يثيرها أبطال الرواية وَ ليس هنالك أبطال في الحقيقة سوى القرية الصغيرة التي تجعلُ الحكاية تسيرُ باتجاه الحقيقة بخطوطٍ مبعثرة ، ولعلها لا تدري أنها تسلك الحقيقة في كلّ أحداثها

لا يُريد أن يُعرِّف باسمه لأن الأسماء في عقيدتهِ سجون
" الاسم دليل على أنك داخل حيّز، داخل إطار، وأنا جئتك من خارج الأطر، أتمنى لو أن لي اسمًا معينًا أستندُ إليه ويُخرجني من هذه الدوامة “
هكذا بقي خلال الرواية بلا اسم وبلا ظِلٍّ أيضا
" يبدو أني صورة فقدتْ الظّل، وعندما يتوزع هذا الظل يُقال إنها صورة محكمة، وصوركم محكمة بين الضوء و الظل بينما أتواجد معكم باهتزاز الظل والضوء "

هي خمسةُ أيام غُزِلتْ فيها الحكاية بخيوطٍ صوفيه متعددة وغير متناسقة / من اليوم الخامس وحتى الأول ؛ بدءً بخيطِ القيامةِ التي اجتاحتْ القرية إلى اعتلاء صرخاتها وطعناتها " لينتهِ كل شيء ! "
و
" البدايةُ صرخةٌ تشقَّق بها المدى ، بعدها تظلُّ تلملمُ صرخاتك من الجهاتِ الأربع "
و مابين القيامةِ والصرخة ركامُ أحلامٍ و شهواتٍ و خرافاتٍ و مصائب تضجُ بها القرية .

حين اجتاحهُ المرض / الجنّ
استمد حياتهُ من الدماء المُتعفنة والفاسدة من فروج الحوائض – العلاج الذي اقترحتهُ الخالة مسعدة
ثمّ مرّة أخرى يستمد الحياة من التظاهر بالموت / من كفنهِ وقبرهِ
هنا لُفِظ من رحم الموت إلى موتٍ آخر .

" ما الذي يمنع أن تكون الأرض مدافن لحضارة بعيدة تنظر علينا من علٍ . الأقوياء وحدهم الذين يسيِّرون الحياة وفق ما يرغبون . انظرْ للدول القوية الآن ، لا تكترث بأخلاقيات رانت في أذهاننا كقيم إنسانية ، فهي نبذت تلك الأخلاقيات مستغلة احتياجات الدول الفقيرة لتحويلها إلى مدافن نووية . ألا يمكن أن قوة ما عبرت في زمن ما وكنا بالنسبة إليها آفة في جسد حضارتها , فلجأت لنبذنا لهذا الكوكب .... إن كوكبنا مقبرة لكائنات أخرى "
من خلال شخوص الرواية، يمرر عبده خال فلسفته الشقية في الحياة ليفتح أمامنا أبوابًا لم نكترث لها يومًا ما ويثير فينا تساؤلاتٍ كانت غافية.. ها هو ينثر في وجهنا غبارًا يُنعش رئتيّنا بتنبيهها لوجودِ كائناتٍ جديدة
" كلما زادت السرعة قلّ الزمن، وإذا وصلت السرعة إلى ما لانهاية أصبح الزمن صفراً.
ففي هذه السرعة نحن لاشيء : مجرد غبار عالق في اللا منتهى "

" الضوء يصل إلينا منحنيًا، وعندما يرى الرائي ذلك النجم فهو ينظر إلى موقع وهمي لذلك النجم، بينما يكون في موقع آخر.
فهل تشع أجسادنا أضواء منحنية تشير إلى مواقعنا الوهمية في الحياة ، بينما نحن خارجها أو في مكان آخر منها ؟؟؟! "

في الصفحة 290 تنتهي الحكاية ليشرع باب ( الملاحق ) من ( مستخلصات لكلمات أرعبتني ) و ( الرسائل ) و ( الردود ) و ( مفكرة) و ( تقرير .. مسودة ثانية ) وفي الأخير ( الخاتمة )
فيكمل العدد بذلك 399 صفحة بدأها بتاريخ 1-6-1419 هـ وأنهاها في 7-1-1423 هـ




:wf:

حكيم
19-09-2008, 05:01 AM
تحية هادئة لكم ،

سماهر ـ يرتبط الاسم في ذهني بالرماح ـ

ما أكثرها في الرفوف ، ولكنني لا أدري إن كان مقصدك محصوراً بلغة الضاد التي بدأت تصبح غريبة عني شيئاً فشيئاً.

تعلمون أن ما لا يستخدم يضمر . على ما يبدو أن هذا هو ما تتجه له لغتي العربية التي تعبتُ وتعب بعض الأساتذة الأفاضل في صقلها أيام مراحل الدراسة العامة ـ بالتأكيد العزيز يوسف ابريه ليس أحدهم رغم أني تمنيت أحياناً أن أكون أصغر قليلاً لأحظى بتلقي البعض من دروسه ـ لتصبح طيعة وسلسة ويصبح النحو والصرف وقواعد اللغة العربية شيئاً في متناول اليد.

بالطبع لم يتبق من هذه اللغة إلا "السماعي" و ما هو موجود بالفطرة العربية فقط و خفتَ الولع بقراءة ما كتب بالعربية منذ مدة ـ ربما لارتباط الأمر بتصور ذهني مفاده أن العرب ظاهرة صوتية وأنهم فنانون في الكلام فقط ، وأن الجديد من لغتهم متكلف في الغالب ويميل إلى الاستعراض على غرار "تمخض الجبل فأولد فأراً" أو "وين أذونك يـ حبشي" ! ـ

وبعيداً عن تصوري الذهني الذي قد يكون خاطئاً على الأرجح إلا أنني لا زلت أستخدم بعض ما لم يطاوله الضمور فأستمتع أحياناً بلغة الضاد ، إلا أنني ألاحظ أن ميولي تتجه للقديم الجزل الخصب ، أو للجديد المترجم البعيد عن التكلف والاستعراض ، فأجدني أقرأ في شرح محمد عبده للتحفة "نهج البلاغة" لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب "ع" ، وأحياناً أجدني أقرأ في ألف ليلة وليلة.

بالنسبة للرواية فآخر ما قرأته بالعربية كانت رواية لخولة القزويني لا أذكر اسمها ! لأنني قرأتها قبل ما يقارب العام وربما وجدت أسلوبها وعظياً قليلاً فلم يرسخ اسمها في ذهني كما رسخ اسم رواية مترجمة لأغاثا كريستي قرأتها قبل سنوات عديدة اسمها "في النهاية يأتي الموت" كانت تتمتع بالأسلوب الغربي من حيث السهولة والسلاسة وتجنب التكلف والتعقيد بلغة عربية مباشرة وبعيدة عن الاستعراض والتلغيم.

ومما جذبني لها كون أحداثها تدور في مصر القديمة وسحرها الشرقي ممزوجاً ببعض الحبكة الدرامية في سلسلة جرائم قتل تحيط بامرأة محظية ، لينكشف القاتل في نهاية القصة الذي كان مفاجأة. وكان التسلسل الروائي مشوقاً وجذاباً لدرجة أنني قضيت على الرواية في ليلة واحدة على غير عادتي المتمثلة في استمرار الكتاب معي دهوراً وأنا أقرأ فيه بغير انتظام ومثابرة.

أما بغير لغة الضاد فتجذبني كثير من العناوين باللغة الانجليزية ، و عادة ما تكون هذه العناوين قد نقلت إلى الشاشة الكبيرة و شاهدتها فقررت قراءتها.

و أروع ما قرأت هو ذاته أروع ما شاهدت. إنه رائعة J. R . R. Tolkien

The Lord of The Rings

الفيلم تحفة فنية سينمائية ويجرك جراً لقراءة الرواية التي هي أروع من الفيلم بكثير. قرأت بعضاً من الرواية باللغة الانجليزية ووجدت الأسلوب خصب الخيال ، مهتماً بالتفاصيل ، مليئاً بإبداع خلاق للعقل البشري في خلق الزمان والمكان و الشخصيات واللغات أيضاً philology والأجناس Anthropology .. أسلوب لم أقرأ مثله في حياتي

وقد صقلته تجربة الكاتب في الحرب العالمية الثانية و شكلت فكراً ملحمياً لديه ساعده في خلق تحفة أدبية خالدة ، و زاد في خلودها المخرج النيوزلندي Peter Jackson ودار السينما New Line Cinema .

وزاد إعجابي به خصوبة ذاكرتي عن الزمن الجميل وحكايات الجدات وخرافاتهن و الأساطير التي تحكينها بأسلوب سلس وبسيط بعيد عن الاستعراض. فهو استخدم خيالاً خصباً في وصف الأرض الوسطى "The Middle Earth" في حقبة زمنية مليئة بالصراع بين الخير والشر والحروب المشابهة للحرب العالمية ، والتي كانت ذروة سنامها في الرواية هي حرب الخاتم "The War of The Ring" التي اجتمعت فيها الأجناس المختلفة في محاربة الشر.

وزاد من عنصر التشويق في الرواية ارتباطها الوثيق برواية سابقة للكاتب هي "الهوبيتس" "The Hobbits" التي جاء في بداية الرواية ملخص سريع عنها وعن تاريخ سلالات "الهوبيتس" الكائنات المثيرة للفضول والإعجاب.

لم أقرأ رواية عربية تستحق أن تقارن مع هذه الرواية التي بلغ الأمر من البعض أن تخصصوا في الإنتاج الأدبي للكاتب وبلغ الأمر أن تخصص مجلة "National Geographic" العلمية بحثاً خاصاً عن هذه الرائعة بعدما أحياها بيتر جاكسون بثلاثية أفلام تاريخية في مقتبل الألفية الجديدة وبداية القرن الحادي والعشرين.

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

سماهر الضامن
19-09-2008, 10:20 PM
الطين لا يموت .. كيف يموت والحياة فيه نفخت . .

الطين لا يحيا .. كيف يحيا وهو ، مجرد، طين !!!!
والحياة ، أكذوبة الطين ...........
لا عجب إن شك الكائن بحقيقتها ......

عالم فنتازي وأجواء غرائبية ، وحبكة مربكة يدخلنا فيها عبده خال في هذا النص ..
خال ، الكائن السردي المسجونة ذاكرته في أجواء القرية وأمكنتها.. تفيض بالأحداث والخرافات والحكايا ..
أجواء القرية ، الألفة واللحمة التي تولد الاحتكاك ، ومنه يتجلى الصراع والتوتر ، وتبرز الأصوات.. مختلف الأصوات ، الطبيب والمريض والشيخ والمشعوذ والعجائز والبصارات وعلماء النفس والاجتماع والفيزياء والتاريخ ، كل هؤلاء يعجنهم خال في تركيبة سردية عالية الأدبية ، وفي نص يحفز القارئ ويزعجه ، لا سيما وهو لا يكشف سره في النهاية ، بل يظل مفتوحا على كافة الاحتمالات .. نص يزعج بما يحفز ويثير من أسئلة ، لا بما هو مضجر أو ممل ..

عتبات الفصول ومداخلها تتقصد خلق صدمةٍ ما لدى المتلقي :

"طرفة العين زمن لا نكترث به .
هذا الزمن جلب فيه عرش بلقيس وغير التاريخ، ومع هذا لا نعترف بأننا كائنات سائبة"

"في زمن ما ، ستقف الحياة لتخبرنا
بسرها الصغير العظيم. ساعتها، لن تكون
لدينا فرصة لأن نقضم شفاهنا حسرة على كل ما حدث".

الحريص لا يترك في مخبئه كلمة واحدة تدينه..
والحياة تترك في مخبئها ملايين الأسرار التي تنبئ بأنها مخاتلة وتسير بعكس حقيقتها"

"الجنس هو المفتاح الذي ننساه في كل مرة ونحن نحاول فتح أبواب أنفسنا المغلقة"

"الشك طريق غير معبد
نحو عالم يبدو لنا مجهولا .. موحشا، ولكنه صورة أخرى لما ندعيه حقيقة"

"لماذا يداهمنا الموتى في مناماتنا؟
حمقنا يجعلنا لا نمسك برسائلهم التي يدسونها في مخادعنا".

"البداية صرخة تشقق بها المدى
بعدها تظل تلملم صرخاتك من الجهات الأربع"

اختيار بديع ومميز جدا يا حليمة ..
الطين نص سردي يصلح فقط لقارئ متميز وصبور ..

خمس سنوات على قراءتي لها ، وما زلت أتمنى أن أعود لها مرة بعد مرة .. مثل هذه النصوص لم تكتب لقراءة واحدة ..

كل أعمال عبده خال متميزة ، أتمنى أن يأتي لنا أحدهم هنا بفسوق أو نباح / مدن تأكل العشب أو الموت يمر من هنا ، نصوص خال من أجمل ما أنجز في نتاجنا المحلي..
ستكون الثرثرة عنها ممتعة جدا..

شكرا جدا يا حليمة لأنك أحضرت هذا النص البديع ، وكانت قراءتك والتقاطاتك أجمل..

عودي بمزيد من القراءات المتميزة .. :butt:

سماهر الضامن
19-09-2008, 11:52 PM
الهادئ العزيز حكيم ..
هي كما مرتبطة بذهنك ، الرماح السمهرية ، وربما ، ذكرت لي الدكتورة فوزية أبو خالد مرة أن السمهر هو الليل الداجي، لكني ما أحببته ، أظنني رماحا أكثر مني ليلا داجيا :)

طبعا أتحدث عما فوق الرفوف أيا كان ، عربيا ، هنديا ، فارسيا ، ألمانيا ، روسيا ........... أعني الضجيج والأصوات أيا كانت لغتها ، ورغم أني كسولة في القراءات الإنجليزية ، كما أنت في العربية، إلا أن ما ستأتون به هنا من لغات أخرى سيسعدني كيرا ، وسأجد فيه، أكيد، فائدة ما .

يا عزيزي أدرك مثلك أن الواقع قاتم جدا وأحيانا غير مشجع، لكن لا أجد ذلك مبررا لجلد الذات، لدينا الجيد والغث كما لدى لدى الآخرين .. كل الشعوب والثقافات ونتاجها الحضاري فيه من هذا وهذاك..
المشكلة في ما نختار ، وماذا نقرأ ، وأين نتجه ..
مع احترامي الشديد لخولة القزويني وما تكتبه فهو ليس إبداعا ، بل وعظ متقنع ، قد يصلح لفئة عمرية محدودة .. طبعا أذكر هذا المثال لأنك أشرت إليه كنموذج على أدب لغة الضاد وليس هو كذلك ..
ابحث عن أدب الضاد لدى ابراهيم الكوني ، لدى أمين معلوف ، لدى أحلام مستغانمي ، لدى رشيد الضعيف ، لدى زكريا تامر ، حتى لدى بعض كتابنا المحليين كعبده خال ونورة الغامدي وصبا الحرز ، هذا في مجال السرد طبعا ، وفي مجالات أخرى لن تعدم الجيد والمفيد إن أتعبت نفسك قليلا ، من غير أن أذكر لك أمثلة أو أفرض رأيا..

إن كان يستهويك الأدب المترجم فلا تفوت رواية العطر لباتريك زوسكند، وصورة دوريان جراي لأوسكار وايلد، وخفة الكائن التي لا تحتمل لميلان كونديرا ، واسم الوردة لإمبرتو ايكو ، وجرب هرمان هسه من الهند وآخرين من اليابان لا أذكر أسماءهم ...

أما أعمال أجاثا كريستي، وأجواؤها البوليسية التي تذكرني بـالمسلسل الكرتوني كونان ، فأجدها مسلية لكن لا تقدم لي أدبا..
أراك يا صديقي ، ولا تغضب مني ، قارئا كسولا ، تنفر من الكاتب الذي يتحداك .. تميل لكاتب أليف ودود يكشف لك جميع أوراقه دون عناء ، قد يسليك على الفراش بحيث يسمح لك بقراءته قبل النوم .. ولذا ربما يندر أن تحب (كتاب هذا الزمان) لأنهم أصبحوا عدائيين جدا ..


لورد أوف ذا رنق ، ملك الخاتم أو سيده أو وات ايفر ، حضرته فلما ولم أقرأه رواية ، وأنا أكيدة أن الرواية أروع لأني عجزت عن متابعة الفلم بأجزائه الثلاثة ، كلما حاولت تصديق أخي المغرم بالفلم والجلوس أمام الشاشة لمتابعته أجدني استيقظت من النوم بعد نهاية الفلم الذي نمت في الدقيقة الخامسة عشر منه :en:

لكن عرضك الجميل شجعني جدا لقراءة الرواية ، وسأعود بتعليق بعد قراءتها (التي لن تكون قبل شهرين من الآن) ..

شكرا يا صديق لإثراءك هذا الموضوع برأيك الذي ، وإن اختلفت معك فيه قليلا ، إلا أنه معتبر وأحترمه كثيرا ..
:wf:

سلطان اليباب
20-09-2008, 01:09 AM
"حكاية المعقليْن الآخيرين للبشر: ثّارُوس، و جارتها هِيْكو، على تخوم جبال كُوْربين السوداء. حكاية أختام، و رُسُل، و تماثيل، و نهايات لا يمكن كتابتها إلاّ هكذا: أيْ تاريخُ كلَّ تاريخ مخُتَزَلاً.
حكاية اللوح المُهشَّم، الذي تبقى من الريم المنحوت لشكل الإنسان: أيْ وجودُ كلّ وجودٍ مُختَزَلاً.
مصادفاتٌ مبوَّبة هي هذه الرواية."


لـ (عراب المتاهات، وخيال الهاوية )


هكذا كانت " ثادريميس " للرائع سليم بركات


http://www.tirej.de/Satellite.jpg

في روايةٍ شيَّقةٍ تمتدُ على مدى 87 صفحة من القطع المتوسط ، تتبعتُ بدهشةٍ لم تنتهي إلا بسماعي لضحكاتِ الأطفالِ و هم يعبثونَ بأطرافِ القدر !

ليسَ من المجدي الكلام عن " بركات " فهو يتحدثُ بلغةٍ تنسكبُ شلالَ أخيلةٍ و تصاويرَ تتلاطمُ برقةٍ إسطورية في هذه الرواية . بخفَّةِ إيقاعِ الكلمةِ المتساقطةِ في " كهوف الهيدراهيداهوس" وجدتُ نفسي أحلَّقً مع أحداثِ هذه الراوية .


أجدها فرصةً لقراءةِ بركاتِ في أبسطِ صوره، و هي كما رأيتها إتماماً للثلاثية التي بدأها بـ دلشاد التي وجدتها عسيرة الهضم، رغم أنها أخف بسنواتٍ ضوئية من أرواح هندسية التي ضعتُ فيها و الخمسة اللامرئيين ... و الأخرى الرائعة كهوف الهيدراهيداهوس و التي أتمنى أن تمثل كفلم لأني أتخيها لا زلتُ في رأسي.


لعل أجمل ما قرأتُ لسليم بركات هي هذا الرواية و السيرتان التي لا أرى حديثاً عنها مع أن بركات تجلى فيها كإنسان يستل طين الذكريات و يعجنها كلماتٍ و ينفخ الروح فيها ... السيرتان كـ سردٍ لا يمكن تجاوزه في حياة هذا الكاتب و لو سألني أي شخصٍ عن ما الذي يمكن البدء فيه لبركات سأقول : السيرتان بالتأكيد :)

ليستْ قراءة لكن .. هذا ما استطعت و ربما آتي بشيء آخر قريبا

* يمكن اسم رواية الكهوف غلط بس هيك حافظنها :be:

تحياتي / فاضل

سماهر الضامن
20-09-2008, 01:36 AM
بركات .. قلت إنك لن ستأتي بالجميل يا عزيزي فاضل ..

جمعت أغلب رواياته ما عدا السيرتان التي سمعت عنها الكثير لكن لم أتمكن من الحصول عليها لأنها ، كما يبدو، نافدة من دار النشر ولم تُعد طباعتها ..
وما دمنا يا صديقي وضعنا النقاط الرئيسية للمكتبة الافتراضية فأظن هذا يعني أني سأقرأ (السيرتان) قريبا ..

أتحمس الآن أكثر ، أكثر ، أكثر .. أكاد لا أقاوم الصوت القادم من الرف العلوي المعلق على الحائط الأيسر، والذي جمعت فيه النصوص السردية للكتاب العرب، جمعتها ووضعتها بالأعلى هناك ، حيث يحتاج الوصول إليها إلى سلم صغير (حتى لا تصل يدي لها بسهولة فأغرق في دوامة السرد أكثر مما فعلت حتى الآن) ..

أسمع صوتا كأنما من سهل أفريقي يردد:
هيدراهوداهوس هيدراهوداهوس هيدراهوداهوس.......

كأنما صلاة بدائية أو إيقاعات رقصة طقوسية ...

سأظل أقرأ وأقرأ وأقرأ ..
هاتوا كل ما لديكم وسنقرأ

فاضل ..
ستنتظر هذه الصفحة مزيدا من اختياراتك البديعة ..

بتول محمد
20-09-2008, 02:55 AM
لم أستطع ابتلاعها دفعة واحدة سماهر .. أزعم أنني أمرض كلما كشفت لي الحياة بشاعاتها
سواء قراءة أم مرئية مسموعة ..

(أنت الملوم ! أنت! وكل من هو مثلك : كل من هو حسن النية وحسن التغذية ولا مبال . إنك تحتاج إلى أن تعرف الجوع والبرد , وأن ترزق بأبناء جائعين وبردانين , وأن تطلب العمل دون أن يمنح لك !
هذا ما أتوقعه منك وليس التسكع من مدينة إلى مدينة لتقف مشدوها أمام المتاحف والكنائس القديمة , ولتبكي حين تتطلع للنجوم , لأنها تبدو جميلة ومخيفة جدا . أيها الأحمق المسكين
اخفض نظرك فقط وتطلع إلى الطفل الذي يموت عند قدميك !
إنك تكتب قصائد وتتكلم بدورك _ لديك من الوقاحة ما يسمح لك بأن تتكلم _ عن الفقر والاضطهاد والجريمة . بتحويل آلامنا إلى جمال تخرجه من جسدك . اللعنة على الجمال حين يجعل الإنسان ينسى الألم البشري )*

* تقرير إلى غريكو / نيكوس كازانتزاكيس


ما تنفك أتيكا تشن حملتها عليّ .. كلما وجدتني أتلهى بآثام التعالي .. الفكري / الفني والأدبي

حكيم
20-09-2008, 05:24 PM
الهادئ العزيز حكيم ..
هي كما مرتبطة بذهنك ، الرماح السمهرية ، وربما ، ذكرت لي الدكتورة فوزية أبو خالد مرة أن السمهر هو الليل الداجي، لكني ما أحببته ، أظنني رماحا أكثر مني ليلا داجيا :)

طبعا أتحدث عما فوق الرفوف أيا كان ، عربيا ، هنديا ، فارسيا ، ألمانيا ، روسيا ........... أعني الضجيج والأصوات أيا كانت لغتها ، ورغم أني كسولة في القراءات الإنجليزية ، كما أنت في العربية، إلا أن ما ستأتون به هنا من لغات أخرى سيسعدني كيرا ، وسأجد فيه، أكيد، فائدة ما .

يا عزيزي أدرك مثلك أن الواقع قاتم جدا وأحيانا غير مشجع، لكن لا أجد ذلك مبررا لجلد الذات، لدينا الجيد والغث كما لدى لدى الآخرين .. كل الشعوب والثقافات ونتاجها الحضاري فيه من هذا وهذاك..
المشكلة في ما نختار ، وماذا نقرأ ، وأين نتجه ..
مع احترامي الشديد لخولة القزويني وما تكتبه فهو ليس إبداعا ، بل وعظ متقنع ، قد يصلح لفئة عمرية محدودة .. طبعا أذكر هذا المثال لأنك أشرت إليه كنموذج على أدب لغة الضاد وليس هو كذلك ..
ابحث عن أدب الضاد لدى ابراهيم الكوني ، لدى أمين معلوف ، لدى أحلام مستغانمي ، لدى رشيد الضعيف ، لدى زكريا تامر ، حتى لدى بعض كتابنا المحليين كعبده خال ونورة الغامدي وصبا الحرز ، هذا في مجال السرد طبعا ، وفي مجالات أخرى لن تعدم الجيد والمفيد إن أتعبت نفسك قليلا ، من غير أن أذكر لك أمثلة أو أفرض رأيا..

إن كان يستهويك الأدب المترجم فلا تفوت رواية العطر لباتريك زوسكند، وصورة دوريان جراي لأوسكار وايلد، وخفة الكائن التي لا تحتمل لميلان كونديرا ، واسم الوردة لإمبرتو ايكو ، وجرب هرمان هسه من الهند وآخرين من اليابان لا أذكر أسماءهم ...

أما أعمال أجاثا كريستي، وأجواؤها البوليسية التي تذكرني بـالمسلسل الكرتوني كونان ، فأجدها مسلية لكن لا تقدم لي أدبا..
أراك يا صديقي ، ولا تغضب مني ، قارئا كسولا ، تنفر من الكاتب الذي يتحداك .. تميل لكاتب أليف ودود يكشف لك جميع أوراقه دون عناء ، قد يسليك على الفراش بحيث يسمح لك بقراءته قبل النوم .. ولذا ربما يندر أن تحب (كتاب هذا الزمان) لأنهم أصبحوا عدائيين جدا ..


لورد أوف ذا رنق ، ملك الخاتم أو سيده أو وات ايفر ، حضرته فلما ولم أقرأه رواية ، وأنا أكيدة أن الرواية أروع لأني عجزت عن متابعة الفلم بأجزائه الثلاثة ، كلما حاولت تصديق أخي المغرم بالفلم والجلوس أمام الشاشة لمتابعته أجدني استيقظت من النوم بعد نهاية الفلم الذي نمت في الدقيقة الخامسة عشر منه :en:

لكن عرضك الجميل شجعني جدا لقراءة الرواية ، وسأعود بتعليق بعد قراءتها (التي لن تكون قبل شهرين من الآن) ..

شكرا يا صديق لإثراءك هذا الموضوع برأيك الذي ، وإن اختلفت معك فيه قليلا ، إلا أنه معتبر وأحترمه كثيرا ..
:wf:


تحية هادئة لكم ،

اطمئني أيتها الرماح فلا مجال للغضب ها هنا بل عطاء وأخذ وعقول قبل الصدور مفتوحة لكل ما هو مفيد.

أصبت كبد الحقيقة في كوني قارئاً كسولاً ولكنني سألت نفسي بعد أن قرأت عبارتك واعترفت بيني وبين نفسي بصحتها " يا ترى ما السبب ؟ " فخلصت إلى الجواب من نفس مداخلتك وهو (العدائية) !

أظنني قارئ متمرد عدائي كما هنالك كتاب وصفتِهم بالعدائيين ، وبحسب القوانين الفيزيائية البسيطة فالأقطاب المتشابهة تتنافر أليس كذلك ؟

إذا كنت في حالتي العدائية ـ فلست عدائياً في جميع الأوقات :) ـ ، و واجهني عدائي آخر ، فإما أن يحصل ما لا يحمد عقباه ويحصل اصطدام عنيف ، وإما أن نكتفي بالتنافر وأن يذهب كل واحد لسبيله ، وهو ما يحصل غالباً.

وبما أن الاستعراض المتكلف والغموض يثير عدائيتي تجاه الكاتب فإنني أظنه أحد أسباب الكسل الذي أنا فيه ، ولعلي أجد بين طيات رفوفكم دواء يداوي هذا الكسل بكتّاب غير عدائيين بل ودودين لمن يقرأونهم حيث أظن أن قراء هذا الزمان قد زادوا عدائية أيضاً وقلما يجد الكتّاب قارئاً يحبهم :)

ربما هي التركيبة الشخصية والنفسية التي تجعلني وأخاك نميل لسيد الخواتم بينما تنامين في الدقيقة الخامسة عشرة منه ولربما حصل العكس لو اقترحتِ أنت علينا فلماً تميلين إليه. وهي ذاتها ما تجعلني عدائياً مع العدائيين في حين يستطيع غيري التعامل مع العدائيين بأريحية أكثر . إنه التنوع والاختلاف ما يجعل شخصاً فناناً بالفرشاة والألوان وآخر فناناً بالقلم وآخر فناناً بالسكين !

شكراً لكم جميعاً على مشاركة رفوفكم معنا.

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

زهدي
20-09-2008, 06:32 PM
جميلة قراءتك فاضل عن ثادريميس ،





سليم بركات سمعتُ به كثيرا من قبل الأصدقاء . اقتنيتُ له عشوائيا أعمال روائية : ثادريمس ، و الأختام والسديم، و دلشاد فراسخ الخلود المهجورة .

بدأتُ بــ ثادريمس وما وصلت إلى صفحة 32 إلا والسأم غلبني. خرجتُ بانطباع سيء عن سليم بركات . أغلقتُ الكتاب متمتما في خلدي أن سليم بركات صعب جدا ويحتاج إلى نفس طويل .

أهملتُ الرواية حتى يتسنى لي مزاج جيد ووقت فراغ بعيد عن متاعب العمل وحيثياته !

بدأتُ مرة أخرى معه ، ولكن في " دلشاد فراسخ الخلود المهجورة ". قرأتها على مضض ، تعبتُ بداية وأنا أحاول أن أربط الأحداث مع بعضها البعض . تعبتُ أرسم اللوحات التي رسمها ، تعبتُ جدا من لغته . أرهقني حد الفوضى .

قلتُ : من العبث أن أحاول أن أفهم كل ما كتبه ، حسبي تحسس جمال لغته والصور الشعرية المليئة بها ، المسكونة به .

وجدته شاعرا محلقا حيث البعيد ، غبطته في سري على مقدرته الهائلة لابتكار هذه الصور التي ما مرت عليّ من قبل . غبطته على مخزونه اللغوي الملفت والباهر في آن .

أنهيتُ" دلشاد" وكلي شهوة لقراءة عمل آخر له . قرأتُ " الأختام والسديم " و " ثادريمس " على أنها نصوص وحسب ، بعيدا عن غواية جنس النص .

سليم بركات : فضاءه رحب جدا . قامة شاهقة حقا . كم أغبطه!





هذه القراءة المتعثرة كانت يوم الخميس 3/8/1428هــ .

قرأتُ فيما بعد " الأعمال اشعرية " ووجدتُني أكثر من أعماله الروائية ،


" السيرتان " أظن نفسي سأبحث عنها أيضا ، أو أستعيرها منك فاضل بعد سماهر ..!


ولكم كل الأمنيات الطيبة .

سلطان اليباب
20-09-2008, 08:27 PM
عن شرفات بحر الشمال لواسيني الأعرج ذكرتُ آنفاً ...

كثر الحديث حول هذه الرواية و روايات أحرى لواسيني الأعرج حتى ظننت أني لو لم أقرأ له فإني سأفوت من عمري أكثر مما ضاع منه.

أهداني أحدهم : شرفات بحر الشمال بناءاً على طلبي، هذا الشخص قال لي إنه قرأ الرواية مرات كثيرة من فرط ما أعجب بها لدرجة أنه أنهاها في مشوار العودة من الرياض بالباص مرتين و كل مرة تزداد حلاوتها.

من يعرفني يعرف أني سريع جدا في القراءة و خاصة حينما أرغب بذلك... رغبت في قراءة هذه الرواية حدا لا يحده شيء لذا توقعت أن أقرأها في غضون ساعتين على الأكثر بما أني في موضع المتفرغ تقريباً في رحلة بالطائرة و بالرجوع إلى الوقت الذي أنهى فيه صاحبي عديد صفحاتها. لكني بدأت أتعثر بالكلمات و بتكرار الأحداث و مطها بصورة متعبة و لا أستطيع إلا التوهان و النعس من فرط ما أسرف الرجل في البعد عن خطوط الرواية.

كانت الرواية لا تتماسك في قالبها الأساس و واسيني يرسف بي في الكلمة و يعيدها في كل فصل و يعيد المشهد ذاته مرات و مرات حتى بدأتُ في التآكل من فرط ما يعيد نفسه!

الأمور بدت سيئة جداً حال وصولي للمنتصف لكني شددت حيزوم الصبر لأنتهي منها و استغرقني ذلك أكثر من 8 ساعات من القهر و الغضب ممن يمجدون الأسلوب و الحبكة و اللغة إذ أني لم أجد ما يسعفني في أي ناحية منها غير بصيص من إطلالة لـ لغة جيدة!

أيضا من المعيب جدا أن يقحم اللغة الفرنسية في الرواية و لا أجد مقدار أنملة تبرير لذلك الشيء و هذا أهدر باقي البقية من الجمال المزعوم للرواية.

قررتُ ألا أتعرض لواسيني ثانية بعد أن غرقت في بحار الشمال و للمعلومية فإني كدت أن أرمي الرواية في هولندا لمروري بها مرتين و الرواية في يدي و لكني آثرت أن أرجعها لصاحبها.

لو اقنعتُ بغير ما وجدتُ في بحر الشمال و شرفاته البائسة سـ أستعيد ثقتي بواسيني كروائي و في لغته التي طالما تحدث عنها الأصدقاء و الصديقات و أجرب حظي مع رواية تخلو من المط في الأحداث بصورة فجة و بشرط أن تخلو من لغة أخرى غير العربية فأنا لا أحب أن أقرأ إلا بلغتي الأم فحتى الإنجليزية و معرفتي لها لا أجد مبررا للقراءة بها في ظل كل هذا المخزون القرائي لدينا و أيضاً لا أحب الروايات المترجمة لأن الترجمة في الغالب تضيع أصل الجملة و نكهتها.

القراءة مزاج و لم أجد مزاجي مع واسيني مع الأسف.

سماهر الضامن
20-09-2008, 08:45 PM
لم أستطع ابتلاعها دفعة واحدة سماهر .. أزعم أنني أمرض كلما كشفت لي الحياة بشاعاتها
سواء قراءة أم مرئية مسموعة ..

(أنت الملوم ! أنت! وكل من هو مثلك : كل من هو حسن النية وحسن التغذية ولا مبال . إنك تحتاج إلى أن تعرف الجوع والبرد , وأن ترزق بأبناء جائعين وبردانين , وأن تطلب العمل دون أن يمنح لك !
هذا ما أتوقعه منك وليس التسكع من مدينة إلى مدينة لتقف مشدوها أمام المتاحف والكنائس القديمة , ولتبكي حين تتطلع للنجوم , لأنها تبدو جميلة ومخيفة جدا . أيها الأحمق المسكين
اخفض نظرك فقط وتطلع إلى الطفل الذي يموت عند قدميك !
إنك تكتب قصائد وتتكلم بدورك _ لديك من الوقاحة ما يسمح لك بأن تتكلم _ عن الفقر والاضطهاد والجريمة . بتحويل آلامنا إلى جمال تخرجه من جسدك . اللعنة على الجمال حين يجعل الإنسان ينسى الألم البشري )*

* تقرير إلى غريكو / نيكوس كازانتزاكيس


ما تنفك أتيكا تشن حملتها عليّ .. كلما وجدتني أتلهى بآثام التعالي .. الفكري / الفني والأدبي


ذاك بالضبط، ما كان يقوله لي الخبز الحافي ....
نغّص يومها مأكلي ومشربي ..
ومتعتي بأن أرى أطفالي يرتدون الملابس الصغيرة والجميلة من جاكادي..


أثناء القراءة كان شكري يشهر إصبعه في وجهي ، ويقول : نعم ! أنت وأمثالك، جميعكم متهمون.... جميعكم ملامون.....
.....

سماهر الضامن
21-09-2008, 04:16 AM
أصبت كبد الحقيقة في كوني قارئاً كسولاً ولكنني سألت نفسي بعد أن قرأت عبارتك واعترفت بيني وبين نفسي بصحتها " يا ترى ما السبب ؟ " فخلصت إلى الجواب من نفس مداخلتك وهو (العدائية) !

أظنني قارئ متمرد عدائي كما هنالك كتاب وصفتِهم بالعدائيين ، وبحسب القوانين الفيزيائية البسيطة فالأقطاب المتشابهة تتنافر أليس كذلك ؟

إذا كنت في حالتي العدائية ـ فلست عدائياً في جميع الأوقات :) ـ ، و واجهني عدائي آخر ، فإما أن يحصل ما لا يحمد عقباه ويحصل اصطدام عنيف ، وإما أن نكتفي بالتنافر وأن يذهب كل واحد لسبيله ، وهو ما يحصل غالباً.

وبما أن الاستعراض المتكلف والغموض يثير عدائيتي تجاه الكاتب فإنني أظنه أحد أسباب الكسل الذي أنا فيه ، ولعلي أجد بين طيات رفوفكم دواء يداوي هذا الكسل بكتّاب غير عدائيين بل ودودين لمن يقرأونهم حيث أظن أن قراء هذا الزمان قد زادوا عدائية أيضاً وقلما يجد الكتّاب قارئاً يحبهم :)

شكراً لكم جميعاً على مشاركة رفوفكم معنا.

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،


ومثلها لك يا عزيزي..

كما ذكرت ، ردات أفعالنا بطبيعة الحال تختلف تجاه تلك العدائية التي يواجهنا بها المؤلفون/ات ..

عندما بدأت قراءة الأعمال السردية لرجاء عالم ، وجدت تحديا سافرا واستفزازا صارخا في لغة متمنعة ونصوص مستغلقة على الفهم ، فوجدتني أنا التي ألتهم الروايات خلال ساعات ، أقضي أسبوعين أو ثلاثة مع نص واحد من نصوصها الملغمة والمستغلقة ..
أذكر أني شككت بنفسي وقدرتي على الفهم ، هاتفت بعض الأصدقاء وتحدثت معهم (طبعا كنت مجبرة على قراءة جميع النصوص لإنجاز البحث الذي أشتغل به) ، وجدت الأصدقاء لديهم ذات المعضلة مع رجاء ..
ما رجاء هذه التي تكتب نصا يعجز المتلقي عن التواصل معه؟؟ لم كل هذه العدائية ؟؟
بدأت أطرح السؤال مرارا .. وقررت دخول التحدي والاستمرار في القراءة (كما فعل زهدي مع سليم بركات)، لن تعجزني هذه الرجاء أنا سأدخل اللعبة وأظفر بلذة النص مهما تمنعت لغته وعوالمه..
خرجت من تجربتي مع رجاء عالم بحس القارئة العنيدة الصبورة، لا يستفزني التمنع فأنفر.. بل يزيدني رغبة وشغفا وإقبالا..

برأيي يا حكيم أن اللغة التي تنقاد لك وتسلمك نفسها ، بل ترتمي عليك ارتماء، لا تثيرك ، لا تحفز فيك الرغبة بها ، تكف عن منحك تلك الدهشة المتجددة ..
لست مع التحذلق والاستعراض والتكلف ، لكني مع النص المتجدد المدهش المثير ..

جميل ما تأتي به هنا يا صديقي الحكيم ..

عد ، ستجد ، لا شك ، ما يحرك رغبتك للقراءة بين رفوفنا .....

سماهر الضامن
21-09-2008, 04:30 AM
جميلة قراءتك فاضل عن ثادريميس ،





سليم بركات سمعتُ به كثيرا من قبل الأصدقاء . اقتنيتُ له عشوائيا أعمال روائية : ثادريمس ، و الأختام والسديم، و دلشاد فراسخ الخلود المهجورة .

بدأتُ بــ ثادريمس وما وصلت إلى صفحة 32 إلا والسأم غلبني. خرجتُ بانطباع سيء عن سليم بركات . أغلقتُ الكتاب متمتما في خلدي أن سليم بركات صعب جدا ويحتاج إلى نفس طويل .

أهملتُ الرواية حتى يتسنى لي مزاج جيد ووقت فراغ بعيد عن متاعب العمل وحيثياته !

بدأتُ مرة أخرى معه ، ولكن في " دلشاد فراسخ الخلود المهجورة ". قرأتها على مضض ، تعبتُ بداية وأنا أحاول أن أربط الأحداث مع بعضها البعض . تعبتُ أرسم اللوحات التي رسمها ، تعبتُ جدا من لغته . أرهقني حد الفوضى .

قلتُ : من العبث أن أحاول أن أفهم كل ما كتبه ، حسبي تحسس جمال لغته والصور الشعرية المليئة بها ، المسكونة به .

وجدته شاعرا محلقا حيث البعيد ، غبطته في سري على مقدرته الهائلة لابتكار هذه الصور التي ما مرت عليّ من قبل . غبطته على مخزونه اللغوي الملفت والباهر في آن .

أنهيتُ" دلشاد" وكلي شهوة لقراءة عمل آخر له . قرأتُ " الأختام والسديم " و " ثادريمس " على أنها نصوص وحسب ، بعيدا عن غواية جنس النص .

سليم بركات : فضاءه رحب جدا . قامة شاهقة حقا . كم أغبطه!





هذه القراءة المتعثرة كانت يوم الخميس 3/8/1428هــ .

قرأتُ فيما بعد " الأعمال اشعرية " ووجدتُني أكثر من أعماله الروائية ،


" السيرتان " أظن نفسي سأبحث عنها أيضا ، أو أستعيرها منك فاضل بعد سماهر ..!


ولكم كل الأمنيات الطيبة .



أظن تجربتك مع سليم بركات تشبه تجربتي مع رجاء عالم وابراهيم نصر الله في ثلاثيته (الملهاة الفلسينية) لاسيما أني قرأتها في مرحلة بداياتي القرائية الجادة .. كنت أثرثر مع حكيم آنفا حول هذه التجربة .. وأقول إني، مثلك، خرجت منها بفائدة كبيرة، وهي تعلم الصبر على الاستفزاز ومواجهة العدائية بالإرادة والتصميم على تفكيك تلك الإشارات وتحويلها إلى لذة..

بعض النصوص السردية لا تطلب من المتلقي غير هذا ، أن يستلذ اللغة ويمتص الصور ويتنفس الروائح ..
ليس لها أصلا حبكة وأحداث وشخوص لنفهمها ونتعرف عليها ونربط خيوطها ..

هي مجرد أيقونات ، رموز ، صور ، تشكيل لغوي باهر يحتاج بعض الصبر والجهد لنقطف ثمرة الجمال من أغصانه..

لم أقرأ لبركات رغم أن مجموعته هنا على الرف المعلق على الجدار الأيسر ..
سأبدأ بـ (السيرتان) متى ما وفى فاضل بوعده ووفرها :juggle:

متى ما حصلتُ عليها فتأكد أن حان الوقت لتدخل عالمها يا صديق ..

سأكون سعيدة بالثرثرة عنها معك عزيزي زهدي :wf:

سماهر الضامن
21-09-2008, 04:47 AM
عن شرفات بحر الشمال لواسيني الأعرج ذكرتُ آنفاً ...

كثر الحديث حول هذه الرواية و روايات أحرى لواسيني الأعرج حتى ظننت أني لو لم أقرأ له فإني سأفوت من عمري أكثر مما ضاع منه.

أهداني أحدهم : شرفات بحر الشمال بناءاً على طلبي، هذا الشخص قال لي إنه قرأ الرواية مرات كثيرة من فرط ما أعجب بها لدرجة أنه أنهاها في مشوار العودة من الرياض بالباص مرتين و كل مرة تزداد حلاوتها.

من يعرفني يعرف أني سريع جدا في القراءة و خاصة حينما أرغب بذلك... رغبت في قراءة هذه الرواية حدا لا يحده شيء لذا توقعت أن أقرأها في غضون ساعتين على الأكثر بما أني في موضع المتفرغ تقريباً في رحلة بالطائرة و بالرجوع إلى الوقت الذي أنهى فيه صاحبي عديد صفحاتها. لكني بدأت أتعثر بالكلمات و بتكرار الأحداث و مطها بصورة متعبة و لا أستطيع إلا التوهان و النعس من فرط ما أسرف الرجل في البعد عن خطوط الرواية.

كانت الرواية لا تتماسك في قالبها الأساس و واسيني يرسف بي في الكلمة و يعيدها في كل فصل و يعيد المشهد ذاته مرات و مرات حتى بدأتُ في التآكل من فرط ما يعيد نفسه!

الأمور بدت سيئة جداً حال وصولي للمنتصف لكني شددت حيزوم الصبر لأنتهي منها و استغرقني ذلك أكثر من 8 ساعات من القهر و الغضب ممن يمجدون الأسلوب و الحبكة و اللغة إذ أني لم أجد ما يسعفني في أي ناحية منها غير بصيص من إطلالة لـ لغة جيدة!

أيضا من المعيب جدا أن يقحم اللغة الفرنسية في الرواية و لا أجد مقدار أنملة تبرير لذلك الشيء و هذا أهدر باقي البقية من الجمال المزعوم للرواية.

قررتُ ألا أتعرض لواسيني ثانية بعد أن غرقت في بحار الشمال و للمعلومية فإني كدت أن أرمي الرواية في هولندا لمروري بها مرتين و الرواية في يدي و لكني آثرت أن أرجعها لصاحبها.

لو اقنعتُ بغير ما وجدتُ في بحر الشمال و شرفاته البائسة سـ أستعيد ثقتي بواسيني كروائي و في لغته التي طالما تحدث عنها الأصدقاء و الصديقات و أجرب حظي مع رواية تخلو من المط في الأحداث بصورة فجة و بشرط أن تخلو من لغة أخرى غير العربية فأنا لا أحب أن أقرأ إلا بلغتي الأم فحتى الإنجليزية و معرفتي لها لا أجد مبررا للقراءة بها في ظل كل هذا المخزون القرائي لدينا و أيضاً لا أحب الروايات المترجمة لأن الترجمة في الغالب تضيع أصل الجملة و نكهتها.

القراءة مزاج و لم أجد مزاجي مع واسيني مع الأسف.

بدأت الأمور تخرج عن نطاق السيطرة هنا :juggle:
أشعر بالحسد ، أعترف أني حقودة وأحسد كل من قرأ نصا لم أتمكن من قراءته :bngou12:

إنما ، تجربتك في بحر الشمال ، بحد ذاتها نص بديع يا فاضل ..

أحتفظ على الرف ذاته بطوق الياسمين ، ربما تسمح الظروف والوقت بقراءتها قريبا ..
لفتني فقط أنك أخذت على الكاتب تضمين نصه مقاطع باللغة الفرنسية ، وعن نفسي أجد ذلك التواشج اللغوي أحيانا يضيف للنص رونقا وحيوية ما ..
هي مجرد وجهة نظر ، والقراءة ، كما أشرت ، كيف ومزاج ..

لتواجدك البهي :butt:

حليمه نصرالله
21-09-2008, 06:51 AM
الآن لا أدري مالذي سأُدونهُ بعد ركضٍ مُتواصل في رواية " طوق الطهارة"
هل هُناك ما يستحقُ التدوين أصلاً ؟
كنتُ قد راهنتُ على هذه الرواية و ربما يجدرُ بي القول أنّي خسرتُ رهاني
شعريّة علوان الدائمة لم تشفع له هذه المرة ؛ لاشيء مُختلف عن " سقف الكفاية "
البكاء المُتواصل على امرأةٍ ما، الجنس ، الحُبّ ، الضمادات النسائية لجراحهِ كما كان يُسميها،
و بعض التحرشات الجنسية التي تعرض لها " حسان" بطل الرواية في صغره
لا أدري إن كان البعض قد وجد متعةً ما أثناء القراءة، إلا أنني لم أكن كذلك، ربما لأني تصورت شكلاً آخر هذه المرة، روحًا جديدة ولونًا مُميز
غير أن كُلّ هذا لم يأتِ

مُقتطفات من الرواية

" أشعرُ أحيانًا أنه لا يمكن أن يعبرنا الزمن بوتيرة ثابتة ، و أن الأيام لا تتساوى في حجمها كما توهمنا الحقائق ، شخصيًا ، أنا على يقين أن السنتين الأخيرتين كانتا أقصر بكثير من شهر واحد في السنة التي قبلها "

" لم أفكر من قبل أننا ربما كنا نعيش في زمنين فعلاً ، ولأسباب تاريخية ، وليس فلكية كما يفترض ، لأن الفلك لم يختلف منذ بدء التكوين ولكن نحن الذين اختلفنا فيه كل هذا لأننا حائرون في تقويمنا بين نبيين لا ندري أيهما أقدر على ترتيب أيامنا،ولا أدري هل حَفَل النبيان بهذا الصراع الوقتي الذي أقامه بينهما الرعايا ولكنني أعرف أن لهطا أثرًا في فصم العمر إلى فصمين يتداخلان بشكل مؤذ ويتخالفان بشكل أشد أذى.
ولا أفهم جدوى أن نحصر أعمارنا بين الأنبياء إذا كان الزمن يمارس كفره ما بينهما ، ويرتكب خياناته المشبوهه في عرض أحلامنا ؟ سواء حسبت عمري بناءً على ميلاد عيسى أو هجرة محمد ، لماذا يجب أن أخسر حبيبتي في هذا الجزء من العمر ؟"


"إنه تقويم حزين أصلاً ، مبني على مأساة نبي مطرود بينما الآخر يأتي بشارة لميلاد نبي ، و أعتقد أن التقويم الميلادي جاء أكثر انضباطًا لأن شمس المدينة أقدر على الحساب من القمر البدويّ"

" هل العمل اليومي الذي يصنعُ رزقًا هو أعلى قيمة من الانشغال الرّوحي بمبهمات الحياة ، من فن ، وكتابة ، وفلسفة وفكر ومتع أو أي شيء آخر مما تخترعه الأرواح الخالية من مقتضيات المادة ؟ لماذا كنتُ أحزن إذن عندما كان يومي مكرّسًا لأكون خاليًا من كل شيء ، إلا مما لا يجذبني إليه ، سواء امرأة كان ، أم صديقًا ، أم كتابًا ، أم أغنية ، أم مدينة ؟ "


287 صفحة ، انتهت فجر هذا اليوم 21-9-2008

:wf:

سماهر الضامن
21-09-2008, 08:20 AM
الآن لا أدري مالذي سأُدونهُ بعد ركضٍ مُتواصل في رواية " طوق الطهارة"
هل هُناك ما يستحقُ التدوين أصلاً ؟
كنتُ قد راهنتُ على هذه الرواية و ربما يجدرُ بي القول أنّي خسرتُ رهاني
شعريّة علوان الدائمة لم تشفع له هذه المرة ؛ لاشيء مُختلف عن " سقف الكفاية "
البكاء المُتواصل على امرأةٍ ما، الجنس ، الحُبّ ، الضمادات النسائية لجراحهِ كما كان يُسميها،
و بعض التحرشات الجنسية التي تعرض لها " حسان" بطل الرواية في صغره
لا أدري إن كان البعض قد وجد متعةً ما أثناء القراءة، إلا أنني لم أكن كذلك، ربما لأني تصورت شكلاً آخر هذه المرة، روحًا جديدة ولونًا مُميز
غير أن كُلّ هذا لم يأتِ



بعد سقف الكفاية لا أظن محمد علوان يأتي بسقف أعلى .. لعل البداية من الذروة تجبر المبدع على أن يشق طريقه تاليا انحدارا .. ربما ..

لم تكن سقف الكفاية مجرد حكاية حب شاعرية ، فوجود البطل (ناصر) في كندا ولقاؤه بـ (ديار) أحضر قضية العراق بقوة في فضاء النص، كما أحضر العديد من مشكلات المغترب ورؤيته للآخر .. فضلا عن العلاقة بالأم، وبالأب المتوفى ..
أيضا كان الوعي الكتابي حاضرا بقوة في ذاك النص الذي أزعم أنه من أجمل وأزهى ما قرأت ، أقلا على مستوى اللغة الشعرية العالية ..

(صوفيا) كانت مفاجأة من نوع آخر، ولعلها الرواية الوحيدة (محليا) في اعتمادها (الموت) كتيمة أساسية، على حد علمي المتواضع ..
ربما لم تحز (صوفيا) من الحفاوة ما حازته (سقف الكفاية) ، لكنها برأيي أعمق بمراحل من سقف الكفاية .. لأن علوان هنا يدخل في أجواء فلسفة الموت/الحياة ، بعد أن تخفف من ضغط الحالة العشقية التي كانت تحد أفقه في سقف الكفاية ..
سأعود لصوفيا في قراءة مركزة ..

طوق الطهارة ..
اقتنيتها من معرض الأيام في رمضان الماضي ، وبحماس شديد أقبلت على قراءتها .. لكن
مثلك يا حليمة عجزت أن أجد فيها ما يشجعني على الاستمرار .. ولعلها من الرويات القليلة جدا التي لم أتم قراءتها .. ربما لأن علوان صدمني، حتى اللغة كانت باهتة ، الحبكة باردة ، كأن علوان/ا آخر اشتغل على هذا النص ..

في كل الأحوال لعل تصوري عنها خاطئ كوني لم أكملها ، لكني اكتفيت بما وصلت له منها ..

حليمة ، عودي بالأجمل يا صديقة ..
إن لم تكوني قرأت صوفيا بعد فلا تفوتيها .. متوفرة في حال رغبتِ
:butt:

بتول محمد
21-09-2008, 01:52 PM
أكثر مايثير غضبي هو نص بلغة رفيعة جدا .. لكن لا يحمل سواها ! :en:
قرأت قرابة 25% من سقف الكفاية .. ثم طويتها ولم ولن أعود إليها ..
جميل أن تكون اللغة رفيعة في الكتابة لكنها تبدو مزرية إن لم تحمل مضمونا حقيقيا غير مايقال كل يوم ..
بل أكثر من ذلك .. بدت لي سقف الكفاية كعروس لم تترك شيء إلا وألصقته بفستانها ظننا منها أنها تكون بذلك أجمل .. والمفجع أنها كانت متواضعة .. قد تكون الأحداث فيما بعد رفعت سقفها .. لكن 25% أكثر مما يجب أن أنتظر لأشعر أنني لا أردد مفردات بليغة .. وأفكار تتلبس لبوس العمق بدت لي ..
أحيانا تكون الألفاظ بسيطة وتحمل عمق يثير الدهشة .. مثل طاغور الهندي في رواية قرأتها له
أظن أنها ليست سوى تقليد سيء لروايات أحلام مستغانمي ..

من بين من قرأت للكتاب العرب ( وهم ليسوا بالكثر .. لم أعشق سوى الكوني في مراثي أوليس .. وأنوي البحث عن المزيد له .. )
الطين / الخبز الحافي / النهايات لمنيف / حارسة الظلال لواسيني / مستغانمي بأجزائها الثلاثة / عبده الخال في رواية ما .. وأخريات
كانت جيدة جدا لكن ليس إلى حد تشجيعي على المزيد ( ربما بسبب ميولي الخاصة والتي لاتتفق معها )
أما السيء فكثير .. :tapedshut
هذا لا يعني أن الكاتب الأجنبي أفضل .. لكن ربما لأننا نترجم أفضل مالديهم :rolleyes2:

سلطان اليباب
21-09-2008, 03:34 PM
حليمة فتحت الباب لقول رأيي في صوفيا

صوفيا كانت لطيفة بشكلٍ خاص، اللغة جميلة و الحدث المتسارع ناحية الموت مفتوح لاحتمالٍ وجدتهُ مفضوحاً منذ أحداث الرواية الأولى.

مع ذلك وجدتُ متعةً في قراءاتها فتيمتها و مقدار اللغة فيها يتناسبان معي و مع أهدافي من وراء قراءة رواية ما.

سماهر الضامن
22-09-2008, 04:23 AM
أكثر مايثير غضبي هو نص بلغة رفيعة جدا .. لكن لا يحمل سواها ! :en:
قرأت قرابة 25% من سقف الكفاية .. ثم طويتها ولم ولن أعود إليها ..
جميل أن تكون اللغة رفيعة في الكتابة لكنها تبدو مزرية إن لم تحمل مضمونا حقيقيا غير مايقال كل يوم ..
بل أكثر من ذلك .. بدت لي سقف الكفاية كعروس لم تترك شيء إلا وألصقته بفستانها ظننا منها أنها تكون بذلك أجمل .. والمفجع أنها كانت متواضعة .. قد تكون الأحداث فيما بعد رفعت سقفها .. لكن 25% أكثر مما يجب أن أنتظر لأشعر أنني لا أردد مفردات بليغة .. وأفكار تتلبس لبوس العمق بدت لي ..
أحيانا تكون الألفاظ بسيطة وتحمل عمق يثير الدهشة .. مثل طاغور الهندي في رواية قرأتها له
أظن أنها ليست سوى تقليد سيء لروايات أحلام مستغانمي ..

من بين من قرأت للكتاب العرب ( وهم ليسوا بالكثر .. لم أعشق سوى الكوني في مراثي أوليس .. وأنوي البحث عن المزيد له .. )
الطين / الخبز الحافي / النهايات لمنيف / حارسة الظلال لواسيني / مستغانمي بأجزائها الثلاثة / عبده الخال في رواية ما .. وأخريات
كانت جيدة جدا لكن ليس إلى حد تشجيعي على المزيد ( ربما بسبب ميولي الخاصة والتي لاتتفق معها )
أما السيء فكثير .. :tapedshut
هذا لا يعني أن الكاتب الأجنبي أفضل .. لكن ربما لأننا نترجم أفضل مالديهم :rolleyes2:



بتول يا صديقتي الجميلة ..

هكذا قلنا القراءة مزاج ، وكلّ منا ينشد فيها غاية ما ..
بالنسبة لي ، عندما أقرأ عملا إبداعيا فإني أنشد الإبداع والجمال قبل كل شيء ..
(القضية) تهمني جدا ، لكني في النهاية أتعامل مع عمل إبداعي وأفترض به أن يهبني المتعة أولا: بصرية ، لغوية ، سمعية ، حسية ...........

لاحظي ، بدت لك سقف الكفاية مملة وسمجة ومصطنعة في الربع الأول منها ، بالنسبة لي شكل هذا الربع ، الجزء الأمتع في الرواية ، ولأنه بالضبط ، تكرار للعادي والمألوف بصورة غير رتيبة وغير مألوفة.... وبلغة منحت النص تلك الخاصية التي يتعارف عليها في المناهج النقدية الحديثة بـ (الأدبية / الشعرية) : ما يجعل من عمل ما أدبا بما يميزه عن الكتابات النظرية والعلمية .
نعم لم يكن في هذا القسم من الرواية أحداث وصراع خارجي ، كانت عملية الكتابة متجهة نحو الداخل ومنكفئة عليه، في فعل تفكيك لحالة الكتابة السردية وتركيز على وعي الذات الكاتبة بأثر تلك العملية ..
حكايات الحب متشابهة يا بتول ، وهذا ما تصرح به سقف الكفاية بكل وضوح ..

عودة على المترجم والأجنبي والعربي ..

يكتبون مما لديهم ونكتب مما لدينا ..
ذاك واقعهم ، تنوعه ، غناه ، دهشته ، تعقيده ، الذي سيبرز ، بلا شك، في إبداعهم....
وهذه بلاداتنا (المسماة بلداننا) ، وسنفرز ما نمتص ..

لا أوافقكم ، مجددا ، على أن الأجنبي والخارجي و (الآخر) دائما أفضل ..
فقط نحن أصبنا بعقدة الآخر ، مرضنا بالآخر .... وجدير أن نستشفي لا بادعاء الأفضلية وتبني االنزعة الفوقية المريضة ، هي الأخرى، بل بإعادة موضعة الذات والآخر منا ..
ليس كل ما لديهم جيد ، ليس كل ما لدينا غث .........

سبقونا بمراحل .. نعم ..
لكنما ، أيضا ، غرسوا فيهم نزعة التعالي والفوقية ، وفينا نزعة التواضع والدونية ........
عبر حملات منظمة وسلطة تكرار وتكريس هزوا إيماننا بنا وبثقافاتنا وبكل ما لدينا ..

آمنت بنا دائما وسأظل، رغم قتامة الواقع وظلمة الماضي وحلكة الآتي ..

سـ أؤمن بنا وسنكون ,, إن أفقد القدرة على الإيمان والحلم والرجاء يموت كل شيء حولي .. وأنا ..

بتول .. :rdro:

زمرد
23-09-2008, 01:33 AM
أحلام مستغانمي في ثلاثيتها : ذاكرة جسد, فوضى الحواس, عابر سرير, كانت من أجمل ما وقعت عليه يدي خلال سنتين.

الروايات تسير بتسلسل أحداثها الذي يحكي عن الوطن / الحب المنهار أبان الثورة الجزائرية بلغة فريدة وساحرة في قراءة المشاعر بدءاً بالجزء الأول في "ذاكرة جسدٍ" لا تشفى وأحداث الحب الأول المهجر بعيداً عن رائحة الوطن

"قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا ."

لتمضي الاحداث عابرة الجزء الثاني في "فوضى الحواس" واقتحام حبٍ من نوعٍ مختلف كما تصفه بــ:

"أجمل حب هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيء آخر" ..

مغامراته ولقائاته المرتبة بين أيادي القدر تتوزع بين بقايا وطنٍ آيلٍ للسقوط.

وليلتحم كلا الجزئين الاول والثاني في الجزء الأخير من الثلاثية "عابر سرير" حيث يلتقي رجلانِ اقتسما قلب امرأة واحدة.


سماهر, محبة :wf:

سماهر الضامن
25-09-2008, 01:01 PM
خيارك جميل زامو العزيزة ..

ما يعطي للثلاثية هذه الجاذبية، برأيي، هي تلك اللغة المتمنعة إنما بدلال لا بترفع ..
لغة فاتنة ، ليست مستحيلة المنال لكنها ،أيضا ، ليست مندلقة بحيث تهب نفسها للمتلقي دون أن تشاكس خياله ، وتحفز فكره.

ذاكرة الجسد ، ضاعت مني التفاصيل لبعد المسافة ، وكان المشروع إكمال الأجزاء الثلاثة لكن ..
سيكون قريبا ..
أذكر أن تيمات الحب والجسد والوطن هي التيمات المركزية في هذه السردية البهية ، وكان كل شيء يدور حولها بشكل أو بآخر...


من ذاكرة الجسد..
"ما زلت أذكر قولك ذات يوم: "الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث"

من عابر سرير..
"إن حبا عاش تحت رحمة القتلة ، لا بد أن يحتمي خلف أول متراس للبهجة. أكنا إذن نتمرن رقصا على منصة السعادة، أثناء اعتقادنا أن الفرح فعل مقاومة؟ أم أن بعض الحزن من لوازم العشاق؟؟"

من فوضى الحواس..
"أذكر أني قرأت يوما بحثا نفسيا، يقول إن وقوعنا في الحب، لا علاقة له بمن نحب. وإنما لتصادف مروره في حياتنا بفترة نكون فيها دون مناعة عاطفية، لأننا خارجون تواً من وعكة عشقية. "فنلتقط حبا" كما نلتقط "رشحا" بين فصلين !" ...........


الرف ما قبل الأخير يحتاج إعادة نكش ..

كثير من الود زاموووو :butt:

وجه القمر
25-09-2008, 01:35 PM
بعد سقف الكفاية لا أظن محمد علوان يأتي بسقف أعلى .. لعل البداية من الذروة تجبر المبدع على أن يشق طريقه تاليا انحدارا .. ربما ..

لم تكن سقف الكفاية مجرد حكاية حب شاعرية ، فوجود البطل (ناصر) في كندا ولقاؤه بـ (ديار) أحضر قضية العراق بقوة في فضاء النص، كما أحضر العديد من مشكلات المغترب ورؤيته للآخر .. فضلا عن العلاقة بالأم، وبالأب المتوفى ..
أيضا كان الوعي الكتابي حاضرا بقوة في ذاك النص الذي أزعم أنه من أجمل وأزهى ما قرأت ، أقلا على مستوى اللغة الشعرية العالية ..

(صوفيا) كانت مفاجأة من نوع آخر، ولعلها الرواية الوحيدة (محليا) في اعتمادها (الموت) كتيمة أساسية، على حد علمي المتواضع ..
ربما لم تحز (صوفيا) من الحفاوة ما حازته (سقف الكفاية) ، لكنها برأيي أعمق بمراحل من سقف الكفاية .. لأن علوان هنا يدخل في أجواء فلسفة الموت/الحياة ، بعد أن تخفف من ضغط الحالة العشقية التي كانت تحد أفقه في سقف الكفاية ..
سأعود لصوفيا في قراءة مركزة ..

طوق الطهارة ..
اقتنيتها من معرض الأيام في رمضان الماضي ، وبحماس شديد أقبلت على قراءتها .. لكن
مثلك يا حليمة عجزت أن أجد فيها ما يشجعني على الاستمرار .. ولعلها من الرويات القليلة جدا التي لم أتم قراءتها .. ربما لأن علوان صدمني، حتى اللغة كانت باهتة ، الحبكة باردة ، كأن علوان/ا آخر اشتغل على هذا النص ..

في كل الأحوال لعل تصوري عنها خاطئ كوني لم أكملها ، لكني اكتفيت بما وصلت له منها ..

حليمة ، عودي بالأجمل يا صديقة ..
إن لم تكوني قرأت صوفيا بعد فلا تفوتيها .. متوفرة في حال رغبتِ
:butt:

موضوع جميل..و مثلكِ شعرتُ بِ أن علوان أخفقَ إلا في سقف الكفاية
لقد كان حانقاً جداً

وجه القمر
25-09-2008, 01:37 PM
إنها سيدة مقام واحدة و عزاء لأكثر مِن جمعة حزينة..
واسيني الأعرج و حزنه الساخط على مريم، جعلها وديعة و قديسة و راقصة
و ميتةٌ حية.

خصوصاً فصل الجحيم مِن مراثي الجمعة الحزينة يجبركَ على الموتِ حزناً على أنغامِ شهرزاد و أنتَ تتصور خصر مريم يتمايلُ وجعاً و إحتضارا..



من أجمل ما قرأت و أثر بِي.

:butt:

وجه القمر
25-09-2008, 01:39 PM
أحلام مستغانمي

إنها تأسرني في ثلاثيتها بِ شكلٍ يثيرُ مخاوفي بعض الأحيان
إنها ليست روايات وحسب..إنها حبٌ عظيم لا يعرفُ اتجاهاً يعبرُ مِنه
و جزائرَ مذبوحة كَ حمامة يموتُ فراخها الصغار.

لا أعلم جيداً مَا الذي انتابني بعد أن أنهيتُ هذه الروايات!
و لكنني موقنة أنها غيرتْ في وجه القمر في نظرتها و طريقة حبِها و كتابتِها
شكراً أحلام.:wf:

سماهر الضامن
25-09-2008, 02:11 PM
موضوع جميل..و مثلكِ شعرتُ بِ أن علوان أخفقَ إلا في سقف الكفاية
لقد كان حانقاً جداً


هاتي كتابك إذن وثرثري يا قمر
:butt:

زهدي
25-09-2008, 02:13 PM
العزيزة : سماهر ،

أذكر أيضا ، اني كنتُ أجدُ صعوبة في فهم " العباس" حين أقرأ له ،

قرأتُ مرتين " ضد الذاكرة - شعرية قصيدة النثر - " ولم أخرج بفائدة غير " التمرن " على القراءة . في ذات الوقت كان لي صديق مغرم " بالعباس " ويمجده . حدَث أني إتصلتُ له ، إثر قراءتي( طبعا بعد عدة سنوات) لمقال للعباس و وجدتُ نفسي فهمتُ ما قاله وطابت لي قراءته .

قلتُ له : العباس تغير ؟

صديقي لم يؤيدني بل قال : العباس لم يتغير ولكنك أنت الذي تغير وتوسعت (مداركك) :)


القراءة المتأنية ، التنوع في القراءة ، قراءة الكتاب أكثر من مرة ، التوحد بالكتاب لدرجة الهوس : يخلق إلفة حميمة من نوع خاص .



حديثك عن " مكتبتكِ " والرف العلوي الذي لا تصلين إليه إلا بسلم : شائق ومحفز للمخيلة ، جميلة جدا مكتبتكِ ..في مخيلتي ..!





لك كل الأمنيات الطيبة

سماهر الضامن
25-09-2008, 02:13 PM
سبقتِني بجمالك


يا قمر .......

طوق الياسمين اقتنيتها بعد جدل حولها بينك وبين فاضل لكن اشتغالي في الرسالة على السرد النسائي المحلي يأكل كل وقتي ..

مازال الحماس موجودا ....
:wf:

حكيم
25-09-2008, 04:47 PM
تحية هادئة لكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ،

سؤال كان يدور في خلدي فأحببت أن أشارككم إياه.

بعد أن قرأت كلام بعض الأصدقاء ها هنا فهمت أنه يمكن أن يقرأ أحدنا الكتاب ليستمتع فقط باللغة الجميلة والرفيعة بغض النظر عن المضمون ، جالت في خاطري التساؤلات التالية:

- هل يعد ذلك من الترف ؟

- هل يعتبر عبثاً أيضاً ؟

- لو قرأناها من أجل التمرين فقط فهل هذا قرار حكيم ؟

- هل علينا أن نحدد أهدافنا من القراءة أم أن نقرأ لمجرد أن نقرأ فقط ؟

- هل الوقت الذي سنصرفه في القراءة مهم ؟

- لماذا يتجه البعض للعلوم في حين يتجه البعض الآخر للآداب ؟

الصديق زهدي .. قرأت ذات مرة مقالاً أو اثنين لمحمد العباس فرأيت أنه يكثر من استخدام الكلمات اللاتينية مكتوبة برسم عربي ! فجالت في خاطري بعض التساؤلات أيضاً وأحب أن أشارككم أياها:

هل أنا أعتبر مثقفاً ؟

لماذا لم أفهم كثيراً مما يقول محمد العباس ؟

هل من الممكن أن يكون الخلل موجوداً بي ؟ (نعم)

هل من الممكن أن يكون الخلل موجوداً بالعباس نفسه ؟ (نعم أيضاً)

لماذا أحرص على أن لا أستعرض معرفتي باللغة الانجليزية مستخدماً حروفاً عربية للألفاظ اللاتينية في حين يغرقني العباس بها ما يجعلني أعتقد أنه لو كتب مقاله باللاتينية لكان أكثر راحة لي ؟

لماذا يحرص بعض المثقفين على أن يكون هلامياً ويستخدم ألفاظاً حمالة أوجه و يكتب بطريقة لا توصل ما يريد ، ومن ثم تكون المحصلة أنه مسكين ويعيش في غربة ولا يفهمه أحد ؟

هل الغموض شرط من شروط المثقف ؟

بس عليكم وعليي !

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

سماهر الضامن
25-09-2008, 08:20 PM
العزيزة : سماهر ،

أذكر أيضا ، اني كنتُ أجدُ صعوبة في فهم " العباس" حين أقرأ له ،

قرأتُ مرتين " ضد الذاكرة - شعرية قصيدة النثر - " ولم أخرج بفائدة غير " التمرن " على القراءة . في ذات الوقت كان لي صديق مغرم " بالعباس " ويمجده . حدَث أني إتصلتُ له ، إثر قراءتي( طبعا بعد عدة سنوات) لمقال للعباس و وجدتُ نفسي فهمتُ ما قاله وطابت لي قراءته .

قلتُ له : العباس تغير ؟

صديقي لم يؤيدني بل قال : العباس لم يتغير ولكنك أنت الذي تغير وتوسعت (مداركك) :)


القراءة المتأنية ، التنوع في القراءة ، قراءة الكتاب أكثر من مرة ، التوحد بالكتاب لدرجة الهوس : يخلق إلفة حميمة من نوع خاص .



حديثك عن " مكتبتكِ " والرف العلوي الذي لا تصلين إليه إلا بسلم : شائق ومحفز للمخيلة ، جميلة جدا مكتبتكِ ..في مخيلتي ..!





لك كل الأمنيات الطيبة

ولك مثلها، أو أكثر منها، يا عزيزي

عن محمد العباس وتمرين القراءة سأتحدث لاحقا في مداخلتي مع حكيم لأنه ينتظر الإجابة على أسئلته ، ومنها عن العباس..

أما الرف المعلق ، فقد أحضرت لك هنا صورته لكن مع بعض الفوضى (واستر على ما واجهت) :rolleyes2:
الروايات (للكتاب العرب) هناك فووووووووووووق شوفها ..



http://up5.m5zn.com/photos/00282/xhw7wdbsryxn.jpg

تعبت وأنا أحاول رفع الصورة وإدراجها بحجم مصغر .... :en:

سماهر الضامن
25-09-2008, 08:39 PM
شكرا فاضل ، أظن أني "وجهازي" نحتاج كورس في المنتديات
:o

زهدي
25-09-2008, 11:45 PM
جميلةٌ جدا غير أنها في مخيلتي كانت اكثر فوضوية وأكثر شغبا وأكثر كتبا ، مثل تلك المكتبة التي تمنيتُ أن أخرج منها بأشياء وأشياء - ليت حسن علي يحضر ، ليحدثنا عن كتبه أيضا ومكتبة والداه العزيز ..



كأني لمحتُ أرض السواد لمنيف في الأعلى أم أني أتوهم ...!



بانتظار عودتك ، حتما ستكون بهية ومحفزة ...

زمرد
26-09-2008, 01:49 AM
http://up.x333x.com/uploads/ef7580b238.jpg (http://up.x333x.com)


باولو كويلو في رائعته "الزَّهير" وحجٌ في أعماق النفس القلقة بحثاً عنها.

http://up.x333x.com/uploads/c8106e0dfc.jpg (http://up.x333x.com)
يروي الكاتب البرازيلي باولو كويلو من خلال روايته وبلغة عميقة, تصل به الى الفلسفة والعقائد أحياناً شيئاً من تفاصيل حجه عام 1986, والأثر الذي تركه هذا الحج في نفسه من تغييرٍ كبير, حيث انطلق من جنوب غرب فرنسا، عبر مرتفعات بيرينية قطع خلالها شمال إسبانيا وحطّ رحاله في سنتياغو دوكومبوستيلا سيراً على الأقدام, مستغرقاً حوالي الشهرين وهو يقطع كل هذه المسافة المقاربة للسبعمائة كيلومتراً.

يستفتح باولو روايته بقصيدة إثاكا:

"متى عزمت على الإرتحال إلى إثاكا
صل أن تكون الدرب طويلة
فيها غمرة من المغامرات، غمرة من المعارف"

الدرب إلى إثاكا هو الطريق الى المعرفة.

أما الزهير فيشير الكاتب إلى سر إقتناء مسماه في هذه الرواية إلى:

"إنه شخص أو شيء, ما إن يحدث إتصال بينكما حتى يستحوذ تدريجاً على فكرك, ليتملكك في النهاية".

في "الزهير":

تختفي الزوجة "إستير" في ظروفٍ غامضة كبداية بوليسية للرواية, و لتمثل للبطل "الزَّهير" الذي يستحوذ على كل تفكيره, و لترسم له طريق العودة إليها, لكن عبر إسترسال قوة وجودها بداخله "الزهير". تأخذه في رحلة طويلة حتى ينتهي إلى عودة مختلفة, حيث يجد نفسه أولاً قبل أن يلتقيها.

هي رائعة بكل مافي الكلمة من معنى, ممتنة لمن هداني إليها.

اشتريت نسخة أخرى منها وأهديتها لأعز صديقاتي, لا تقاوم.

ومن يريد الأطلاع على شيء من أعمال الكاتب (http://arabicivilization.blogspot.com/2008/07/blog-post_2718.html)

يوجد أجزاء مرفقة من رواياته يمكن الاطلاع عليها

يوجد جزء (55صفحة) من الزهير مرفق يمكن الاطلاع عليه عبر هذا الرابط (http://www.4shared.com/file/53356844/2eff642b/__online.html).

سماهر الضامن
26-09-2008, 03:13 PM
جميلةٌ جدا غير أنها في مخيلتي كانت اكثر فوضوية وأكثر شغبا وأكثر كتبا ، مثل تلك المكتبة التي تمنيتُ أن أخرج منها بأشياء وأشياء - ليت حسن علي يحضر ، ليحدثنا عن كتبه أيضا ومكتبة والداه العزيز ..



كأني لمحتُ أرض السواد لمنيف في الأعلى أم أني أتوهم ...!



بانتظار عودتك ، حتما ستكون بهية ومحفزة ...

طيب يا عزيزي زهدي :wf: أحضرت لك الكثير من فوضاي ..

لكن حتى لا نخرج عن موضوع القراءات توجهنا إلى

مكتبات (http://sanabsi.com/forum/showthread.php?p=7582#post7582)

سلطان اليباب
26-09-2008, 05:50 PM
قرأتُ بعض الروايات مما لا يحضرني الكثير من تفاصيلها مثل:

زوربا
صخرة طانيوس
في انتظار البرابرة
مائة عام من العزلة
على نهر بيدرا هناك جلست و بكيت (عفر)
11 دقيقة
الزهير
ذكريات غانياتي الحزينات
الآخرون
امتداح الخالة
ملائكة و شياطين
شفرة دافنشي (ربما تعجب حكيم هي و سابقتها)

روايات لم أستطع إكمالها ... لأني أصبت بالملل منها

أرواح هندسية
السلالم الرملية
الحب في زمن الكوليرا
الخيميائي

سماهر الضامن
26-09-2008, 05:53 PM
تحية هادئة لكم جميعاً وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ،

سؤال كان يدور في خلدي فأحببت أن أشارككم إياه.

بعد أن قرأت كلام بعض الأصدقاء ها هنا فهمت أنه يمكن أن يقرأ أحدنا الكتاب ليستمتع فقط باللغة الجميلة والرفيعة بغض النظر عن المضمون ، جالت في خاطري التساؤلات التالية:

- هل يعد ذلك من الترف ؟

- هل يعتبر عبثاً أيضاً ؟

- لو قرأناها من أجل التمرين فقط فهل هذا قرار حكيم ؟

- هل علينا أن نحدد أهدافنا من القراءة أم أن نقرأ لمجرد أن نقرأ فقط ؟

- هل الوقت الذي سنصرفه في القراءة مهم ؟

- لماذا يتجه البعض للعلوم في حين يتجه البعض الآخر للآداب ؟

الصديق زهدي .. قرأت ذات مرة مقالاً أو اثنين لمحمد العباس فرأيت أنه يكثر من استخدام الكلمات اللاتينية مكتوبة برسم عربي ! فجالت في خاطري بعض التساؤلات أيضاً وأحب أن أشارككم أياها:

هل أنا أعتبر مثقفاً ؟

لماذا لم أفهم كثيراً مما يقول محمد العباس ؟

هل من الممكن أن يكون الخلل موجوداً بي ؟ (نعم)

هل من الممكن أن يكون الخلل موجوداً بالعباس نفسه ؟ (نعم أيضاً)

لماذا أحرص على أن لا أستعرض معرفتي باللغة الانجليزية مستخدماً حروفاً عربية للألفاظ اللاتينية في حين يغرقني العباس بها ما يجعلني أعتقد أنه لو كتب مقاله باللاتينية لكان أكثر راحة لي ؟

لماذا يحرص بعض المثقفين على أن يكون هلامياً ويستخدم ألفاظاً حمالة أوجه و يكتب بطريقة لا توصل ما يريد ، ومن ثم تكون المحصلة أنه مسكين ويعيش في غربة ولا يفهمه أحد ؟

هل الغموض شرط من شروط المثقف ؟

بس عليكم وعليي !

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،


عزيزي حكيم ..

تساؤلاتك الأولى تأخذنا إلى تلك الجدلية الأزلية حول (وظيفة الفن)..
وبالمناسبة ذكرتني بدراسة أعددتها في مرحلة الكورس التحضيري لبرنامج الماجستير، كانت بعنوان (تطور وظيفة الفن عبر العصور) ، أعادتني أسئلتك إليها ، وقريبا بإذن الله أعمل على إخراج المسودة وتبييضها ونشرها .. :wf:

بالطبع يا عزيزي تلك جدلية لم يحسم القول فيها ، ثمة من يرى (الفن) أداة مسخرة لخدمة الدين / الأخلاق/ المجتمع ، منذ أفلاطون وأرسطو ، ومرورا بالعصور الوسطى والحضارة الإسلامية وعصر النهضة وصولا إلى عصرنا الحديث، ثمة من ظل يربط بين الجمال والرسالة الأخلاقية ، حيث يعتبر الفن "المتعة التي تربي الفضيلة" .. ولعل الربط الأقوى حاليا بين الفن والمنفعة يوجد في الفكر الماركسي الاشتراكي ، انطلاقا من أفكار مكسيم جوركي وجون ديوي، وترسيخا لدى تولستوي ولينين وسواهم من الماركسيين .

لكن من جهة أخرى كانت الثورة الفرنسية والتيارات الرومانتيكية التي أفرزتها مهدت لإعلاء قيم الجمال وظهور فكرة (الفن للفن) / (الفن غاية بلا غاية) التي نادى بها كانط ، وبهد فلاسفة المثالية الألمانية : هيجل وشيلر وشوبنهاور وكروتشه وغيرهم ممن كان يرى ضرورة الانفصال بين الجمال وبين أي وظيفة اجتماعية أو أخلاقية ، وينادي بنظرية (الفن الخالص Pure Art)..

وبعيدا عن هؤلاء وهؤلاء فإني (عن نفسي) أفرق بين قراءتي لعمل إبداعي أتوقع منه ، كما سبق وذكرت، إعلاء الوظيفة الجمالية بحيث يحقق لي قدرا من المتعة واللذة ، وبين قراءة علمية أو نظرية او سواها مما أتوقع منها التركيز على عنصر أو وظيفة أخرى من عناصر (الحدث الاتصالي) كما يسميه رومان ياكوبسون.. (وهنا اعتذر إن كنت أدخلتك في متاهات تنفر منها يا عزيزي، وقد حاولت التخفف لإيصال الفكرة قدر الإمكان)..

هذا لا يعني أن القضية أو التيمة أو الموضوع لا قيمة له في التواصل الإبداعي ، بل يعني أنه لابد أن يصاغ في قالب جمالي إذا ما أريد له أن يسمى أدبا .. وإلا فليكتب كمقال أو دراسة علمية أو نظرية منهجية ..

لن أنسى طبعا أن النقاد العرب القدامى توقفوا كثيرا عند هذه الجدلية ، ولعل مقولة الجاحظ ليست بعيدة عنك : "والمعاني مطروحة في الطريق" ، وحتى الجاحظ لم يكن هنا يلغي قيمة المعاني (أو القضية) لأني لو أتيت ببقية النص فسيتضح منه أنه يرى أن لا قيمة للإبداع مالم يكن بلغة (أدبية) تختلف تماما عن اللغة العلمية أو النظرية الباردة والباهتة ..

المتعة بقراءة الإبداع لا تختلف كثيرا عن متعة سماع الموسيقى أو تأمل الجمال أينما وكيفما كان ..

يطول الجدل هنا يا صديقي ولذا سأنتقل إلى محمد العباس كمثقف يمثل ظاهرة إشكالية، في لغته المتعالية المتمنعة، وفيما يراه البعض (استعراض عضلات في استخدام المصطلحات الصعبة والمستغلقة) ..

كما ذكر زهدي ، أول تجربة قراءة لي مع العباس كانت كارثية ..
لم يكن وحده أكيد ، فقد كان التخصص النقدي يجبرني على القراءة لكثير من الكتاب المغاربة الذين كنت أحسبهم يكتبون لغة أخرى بحروف عربية ..
تزداد الشكوى والتذمر للأستاذ المشرف : "يا سيدي لا أفهم.. أقرأ وأقرأ وأحاول ولا أفهم ......."
ويجيب بصبر ، إذن حاولي وحاولي وحاولي حتى تفهمي ، المشكلة في السقف الذي نتوقف عنده في قراءاتنا ومستوى اللغة الذي نعتاده..

لن تظل لغة العباس أو غيره عسيرة إن رفعنا السقف قليلا.. لكننا يا صديقي ، وكما قلنا ، نعاني من آفة الكسل والملل ..

أما عن الكلمات التي يثيرك اعتماده عليها فهي أيضا مشروعة ومبررة لأنه يشتغل على نظريات نقدية ، وهنا الكثير من المصطلحات التي لا مقابل لها عربيا أو أن لها ترجمات كثيرة وملتبسة ، ولذا يكون إبقاؤه على اللفظ الأصلي معربا أفضل وأسهل (بالنسبة للدارسين) وأبعد عن اللبس، وأيضا تعويدا للقارئ المحلي الكسول جدا على سماع هذه المصطلحات ومجال استعمالها ..

بغض النظر عموما عن لغته المتعالية والخلاف حوله ككاتب أجد العباس كإنسان مليء بالبياض ..

حكيم، مهما نختلف في الرأي يظل للحوار معك بهاء
:butt:

العزيزة د. زام قراءتك جميلة للزهير ، قرأت لكويلو الخيميائي ولا أظنها بعيدة عن الأجواء الفلسفية التي تدور فيها الزهير ..

الخيميائي رائعة وأنصح بقراءتها .. وخاصة لمن يحبون اللغة السلسلة العذبة ..
أود الاستفاضة لكن الوقت يقرضني ..


الأحبة ..

دعواتكم :wf:

سماهر الضامن
26-09-2008, 06:05 PM
نسيت ذكر ملاحظة مهمة خطرت لي من خلال هذا الموضوع ..

عندما أدرجت الموضوع لم أقصد أبدا ، ولا حتى لمحت إلى أنه مختص بالقراءات الإبداعية (السردية) ، لكن ألا تلاحظون معي أن القراءة توجهت ، بشكل عفوي جدا ، تجاه السرد تحديدا ؟؟

كنت أتوقع بعض القراءات الفكرية والمتنوعة في مجالاتها .. لكن يبدو أن السرد الروائي يتسيد قراءاتنا.. ويبدو انه غدا خيارا عالميا لا خيارنا وحدنا ..

على كل حال، أرى وقد افتتح في المنتدى قسم جديد (رؤى) أن تتوجه الموضوعات والقراءات الجديدة إليه كموضوعات جديدة ومستقلة ، أو إن أحببتم فإن هذه الصفحة دوما ستشرق بكم ..


تبدو لغتي جافة لأني أكتب ع الواقف :rdro:

سما
27-09-2008, 03:11 AM
صباح الخير كلكم..:)

باولو كويلو
قرأت بعض ما كتبه
وفي كل رواية هناك رحلتان للبطل الأولى مكانية والأخرى إلى أعماق النفس
تتشابكان معا بفلسفة جميلة..

لا يشعرني هذا التكرار الظاهري بالملل .. لكني أحتاج لمزاج خاص جدا لقراءته..

...

سماهر الضامن
27-09-2008, 12:32 PM
نعم تيمة الرحلة التطهيرية حاضرة دائما في أعمال كويلو ..

الخيميائي ، اللي ملّ منها فاضل، وجدتها مشحونة بالطاقة وتشحنني ..


أهلا بتواجدك سما ..

:butt:

حكيم
27-09-2008, 04:57 PM
تحية هادئة لكم ،

سماهر ، لقد استفدت كثيراً مما جئتِ به ، خصوصاً وأنه يتضح لي مدى الجهد المبذول بصدق لإيجاد بعض الأجوبة على التساؤلات والأهم من ذلك إيجاد هذا المناخ الإيجابي الرائع بين هذه الرفوف ها هنا.

وجدت اليوم موضوعاً جميلاً يتحدث عن هوية المثقف وأنماط المثقفين في الإسلام ، فأحببت مشاركتك إياه وباقي الأصدقاء على الرابط:

في هوية المثقف وأنماط المثقفين في الإسلام (http://www.alhayat.com/classics/09-2008/Article-20080926-9f0af124-c0a8-10ed-01ae-81ab846adeee/story.html)


ملاحظة لتقنيي المنتدى: زر "رابط إلكتروني" لم يعمل معي عندما أردت إدراج الرابط أعلاه معنوناً إياه بعنوان الموضوع الذي يشير إليه الرابط. أضف على ذلك أن محاولة تحرير أي مشاركة لتصحيح خطأ ما يعد رحلة عذاب مريرة!

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

سماهر الضامن
28-09-2008, 12:05 PM
شكرا حكيم لمشاركتنا هذا المقال الثري والجميل ..

كنت في موضوع سابق تحدثت مع الأصدقاء حول فكرة مشابهة عندما طرح موضوع الحراك الثقافي في سنابس، نعم كانت الفكرة التي، ربما ، لم أعبر عنها بدقة كما فعل الكاتب هنا أن المثقف ليس هو من يقرأ أو يكتب أو يشتغل في المجال الفكري أو الثقافي بالمعنى الشعبي والبسيط فحسب..
المثقف شخص ذو موقف واضح ومحدد، يفترض به أن يكون (فردا) لا تحتويه الصفوف والمؤسسات والحشود..
شخص وهب القدرة والإرادة على التغيير ، يتفهم طبيعة وخطورة دوره ويكون قادرا على احتمال تبعاته المبهظة بكل تأكيد ..
ليست الثقافة (فقط) أن نقرأ ونكتب قصيدة أو سردا أو ننشئ منتدى إلكترونيا أو حتى واقعيا..
تحدث الكاتب في المقال عن (الإنتلجنسيا) ولعلها المفردة المعبرة عن هذا المفهوم بشكل أدق..

وهنا أعود لسؤالك يا عزيزي :"هل أعتبر مثقفا" ؟؟
لأسألك: "هل تمارس دور المثقف" ؟؟

أتمنى أن تطلع على هذا الرابط (المشاركة رقم 17)
الحراك الثقافي في سنابس (http://sanabsi.com/forum/showthread.php?t=380&page=2) :wf:

سلطان اليباب
30-09-2008, 04:50 AM
نسيت أمر الحاج كومبستلا للذي لم أستسغ رواياته باولو كويلو صاحب الخيميائي و ربما يكون الخلل في الترجمة لأني عندما أقرأ ترجمات لمثل صالح علماني فإن الرواية تكون في جميلة عادة. في هذه الرواية أحسست أن كويلو يسعى للتبشير بالمسيحية بشكلٍ من الأشكال على الرغم من القول بأن هذه الرواية هي سيرة ذاتية!

مثل الخيميائي فإني لم أستطع أن أكمل لأبعد من منتصفها و رأيت أن كويلو كان يكرر بعضه البعض في رواياته و يزيد معيار التوجيه للدين المسيحي.

موتى مبتدئون

بعد الثلاثية : دلشاد ، ثادريميس، فراسخ الخلود (كهوف الهيدراهيداهوس) تأتي موتى مبتدئون في سياق يرجعنا إلى المتاهات التي ينشئها سليم بركات و يجعل القارئ مشتتاً في السياق متعثراً في القراءة فقد كانت هذه الرواية في رأيي أقل تشويقاً و جمالية من سابقتيها على أقل تقدير و من الثلاثي على الحد الأقصى لأني أرى أن دلشاد كانت أقل من الكهوف و ثادريميس بمراحل مع أن البعض يجد أن دلشاد هي قمة ما وصل إليه سليم بركات.

رأيت أن آخر روايتين له بما فيها الموتى المبدئون و السلالم الرملية لم ترق لي بالشكل الذي أتأمله من قراءتي لسليم بركات.

يوجد بعد هذه الروايات ديوان شعري جديد لسليم بركات و يقال أن سليم عاد إلى دوزنة الشعر على الإيقاع لكني لم أحظ للآن بمصافحة هذا الديوان.

تحياتي

بتول محمد
07-10-2008, 11:44 AM
لم أعش يوما شخصية أكثر انحطاطا من زوربا
لم أشعر احتقارا للآخر وللمرأة على وجه الخصوص كما شعرته في نفسه .. ( أن تبرر خداعك بجهل الآخر .. يعني أن بك من الغرور ما لا مثيل له ..
أن تحسن من باب الشفقة .. هو قمة احتقار الآخر ..)
روح سخيفة ( وما تملّك إنسان سخف أشد من الغرور ) أظهرها الكاتب بمهارة فائقة على أنها روح تستحق الإعجاب .. صادقة وشفيفة .. كانت شاهدا على براعته في الكتابة .. وقدرته على الإيحاء .. لكن المصيبة حين راح البعض يتنطع بزوربا الإنسان الرائع العظيم

وجه القمر
21-10-2008, 12:20 PM
روايات لم أستطع إكمالها ... لأني أصبت بالملل منها


الخيميائي

مثلك اصابني ملل

أثير المحبة
14-08-2009, 03:59 AM
استمتعت حقيقة هنا

لي عوده ولكن لاأتوقع محملة بالفائده فقط لقراءة ماتنطق به أفواهكم

ليس لي رغبه ملحه حاليا للروايات وأراكم مندمجون جدا بها


موفقين

ّمسك
18-08-2009, 01:18 AM
سأكتفي بإقتباسات من كتاب حاسة سادسة لعبد العال
في ذات حلم.....

http://www.dohaup.com/up/2009-08-18/dohaup_353158224.jpg (http://www.dohaup.com/)

فتى أبدي أطلق على نفسه اسم أبن الرواق، ولد كأنه المعجزة ، ابن المرأة التي خرجت مع اخر الرجال .
كيف صدقت حاسته بأن من لا يملك أنفاً حمياً ولا قلبا ً ذكيا ً ، لايقوى على تجنب المظالم .صـــ117ـــ

حاولت كما أولاد الحي أن نجاريه في معرفته، صرت أقل ب الكتب منذ الشباب، وهي شاهدة في مكتبتي حتى إشعار اخر، تجمع بين الفلسفة وعلم النفس والحياة . وأعلنت انحيازي إلى (( سقراط)) بقواله
(( بأن الحلم هو صوت الضمير ))صــــ120ـــ

قطط توحشت من شدة الجوع ، تحس بكل مافي الحياة من قرف وإشمئزاز، تمقت إنسانيتك، وتستوحش الأشياء فيك ، وتتقطع أمعاؤك، كأن القطط تنهش بلحمي جثة لم تستطع دفنها .صـــ122ــــ

حتى لا تجف عروق الحياة الخضراء ، في ماقي الروح النضرة، وحدهم قتلوا الحب، ابتاعوا أحلاما ً ليست لهم ، فساروا طوعاً يزحفون نحو مقصلة إبليس .صــــ125ــــ

لحظة انطلاق الحب الأروع ، لا تقتل بسهم النهاية حتى لا يغتال الزمن عقارب الساعة.صــــــــ127ــــ


نستل أحلامنا المخبوزة من عجين الماضي السحيق ، من بيت تركناه وبيت استعرناه ، وبيت شحدناه ..صـــ132ــــ

كان حلمناأن ننام على أسرة ، ان نرتفع عن الأرض نحو الأعلى ، أن نخلد على وسادة فوق سرير ويعزف الحلم على أوتار النعاس
وتشتعل فينا الأحاسيس كحقل سنابل يلوح مع نسائم الصيف .صـــــ133ـــــــ

ّمسك
20-08-2009, 01:34 AM
جــــــنّــــةُ الــــــــــحَــــــيـــــــَوانْ
طة حسين
الطبعة الرابعة
عندما فتحت الكتاب رأيت مكتوبا ً بخط جميل

مكتبةعلي عبدالله ******
13/10/1397هـ
الأثنين
رقم(3)
يحتوي مجموعة قصص يبلغ عددها18 قصة
تتنوع بين
الثعبان
حديث الأوز
قسوة
ثعلب
شياطين البيان
الطفل
الظلال الهائمة
إلخ
مضامينها بسيطة،’
،’ الطفل،,

يتكلم عن رجل عجوز عبث الشيب رأسه
وخطوطاً زينت وجهه
ولكنه ما زال يتخاصم لأتتفه الأسباب ويفرح لأبسطها
لأنه يعتبر ما زال صغيراً إذ تأثر بتاريخ الغرب ومن لم يبقى ليتأثر به الناس من تلك الدول على الرغم من أنه لم يولد لا في الأسكندرية ولا القاهرة ولا اي مدينة للغرب فها إتصال إنما ولد في قرية
فحسب أ،ه ما زال طفلا ً فالدايات في تلك القرى لم تكن تهتم في تسجله في الحكومه هي قد تنسى أحيانا وقد تهتم وقد لا فليس غريبا ًإن نسى عمره أو أ،ه بقي طفلا ً
وقد ينكر المرء كيف أن يجتمع عمر طفل وجسد كهل ومالضير في ذلك وأ،ت تنكرين أ، يجتمع على الرجل الواحد هذان الشيئان المتناقضان فيكون له جسم الشيخ وتكون له كل الخصائص الضاهرة التي يمتاز بها الشيوخ، ثم يكون مع ذلك طفلا ً لم يمر بأطوار الصبا والشباب والكهولة
هذه صورة ربما تكون غريبة
نفى طه حسين تلك الفرضية للسيدة التي يحادثها لكن من قال أن الغرائب لاتوجد في هذه الحياة

نمى هذا الكهل العجوز وقد مر بكل مراحل الطفولة والشباب والكهولة وكل شي فية الأن يثبت ذلك
لكنه درس وجد وأمل تعليمه مع أـرابه في أوروبا وعاد إلى قريته فائزاً ظافراً .

وكل هذا من غير شك لا يدل على طفولته ولا يدل على ان نمو قواه العقلية قد كان محدودا ً

ولكن الغريب انه إلى جانب هذا النمو المطرد قد أحتفظ بشئ من خصال الأطفال لم يفارقه في لحظه من لحظات حياته ، ولم يستطع اترابه الذي رافقوه في المدارس المصرية وفي الجامعات الأوربية وفي الحياة العلمية بعد ذلك ان يجهلوه او يتجاهلوه فقد كان دائما ً سريع التأثر جداً بما يسر وسريع التأثر جداً بما يسيء

فهو كما الطفل تماما حتى في حكمه لا يعتمد على منطق دقيق ولا شعور صادق بحقائق الأشياء ولكن الناس أعتادوا عليه ذلك ووجب عليهم إ/ا مسايرته وإلا الويل و الثبور لمن ينكره

وذلك يظهر تأثير التربيه المدللـه عليه وما زال متأثراً بذلك فكل أوامره مجابه ولا توجد كلمة لا في قاموس والديه له
فلم يكن يعي هذا :

ان ظروف الحياة يجب ان تتسلط على الناس اكثر مما يتسلط الناس عليها وان تؤثر في الناس اكثر مما يؤثر الناس فيها

فكانت عيشته هنيه غنية ومما سهلها أكثر إتصال عائلته بأصحاب الجاه والنفوذ فكيف لا يكون طفلا ً بعقلية طفل وهو من نشأعلى الترف ووصل به الأمر أن اصبح كاتبا ً وكل من يقرأه من معارفه يمدح ويرضى عليه ومن لا يعلمه قد يغضب ولا يجاريه ولم يكن ذلك ليهمه يهمه قط
فكان لجلوسه مع كل من يطور ملكته نصيب حتى استحال مغروراً
والحياة لم تكاد لتعبس له

ولكن الشئ المحقق هو أن الحياة المستقرة الثابتة التي تجري المور فيها على إذلالها تعلم الناس ان ذكاء القلب ونفاذ البصيرة ومضاء العزيمة والصبر على انكاره والاحتمال للخطوب وأخذ النفس بما يشق عليها وتجنبها الطرق الممهدة والمور الميسرة هي الخصال التي تبلغ بالناس ما يسمون اليه من نجح وفوز
ولكن الحياة الممنتقلة ووالمتطورة التي لا تهدأ الا لتثور ولا تسكن ال لتظطرب تعلم الناس ان الطفولة المتصلة قد ترفع اصحابها مكان الأفذاذ :D
إذا لنكن بين جنبات الروح أطفالاً :butt:
والعيش في ظلال النوك ممن عاش كد ا

مجمل القصص يتحدث فيها عن الأوضاع الاجتماعية والتي إلى الن يتحدث عنها وفيها
يعجبني فيها سهولته الممتعنه
قرأت منها 6 وبقي 12

عبدالله آل دعبل
04-09-2009, 10:57 AM
تحيّةٌ طيّبةٌ للجميع
إن سمحتُمْ لي أنْ أنطِقَ هُنا قليلاً
الرّوايات
حسنٌ
أذكُرُ أنّ صِراعاً عنيفاً حدثَ داخِلَ روحي بين خيارين
إمّا الشعر وإمّا الرّوايات
ولِأنّي مِمّن يُقدِّسونَ الشعر كانَ عليّ أنْ أتنازلَ عنِ الرّوايات
رُبّما لأنّه حينها أي وقت الصِراعِ ذاك كانت قدمي تخطوا على
أوّلِ سُلّمِ المُسيقى والعُروض والذي لمْ أجدْ لهُ أُستاذاً في ذلِكَ
الوقتْ غيرَ الا عتمادِ على السّليقةْ....
فقُلتُ لِلرّواياتْ أراكِ إذاً مِنْ خِلالِ شاشاتِ التّلفزةْ
دعوني أُشاركُ بِفِلم ٍ أجنبيّ اسمهُ:
(الأُسطورةُ 1900)
والحديثُ عنهُ هو مِنْ اختصاصاتِكُمْ

لِلأختْ سماهِر الضامِنْ سُؤالٌ من جاهِل ٍ يُحاوِلُ أنْ يصِلَ فيكبو
أنتِ رِماحٌ لنا أمْ علينا؟؟
أعلمُ أنّهُ سؤالٌ غبي ولكِنّي قرأتُ هُنا شيئاً مُرعِباً يصِلُ الى عُمقِ الرّوح
لِدرجةٍ وكأنّ آلافَ المطارِقِ الرّنّانةْ بحجمِ المقامِع جعلتني أتخلْخلُ حدّ الانشطارْ
لاتسأليني ما هو ذاكَ الذي قرأتُهْ , وخُذيني على حجمِ عقلي ( مجنونٌ يُفكّرُ بِصوتٍ عال ٍ)
أرجوا ألاّ أكون قد أثقلتْ
:rflow:

أثير المحبة
06-02-2010, 03:01 AM
هدوء هنانه ;sss;

طيب ليش ما تختاروا كتاب حليوين وتعملوا قراءه جماعيه بالفتره الجايه؟ يمكن تشجعونا وتعملوا شوية ضجيج أنفاس بالصفحه


موفقين

سماهر الضامن
08-02-2010, 07:56 AM
هدوء هنانه ;sss;


طيب ليش ما تختاروا كتاب حليوين وتعملوا قراءه جماعيه بالفتره الجايه؟ يمكن تشجعونا وتعملوا شوية ضجيج أنفاس بالصفحه


موفقين


اشتقت لرفوفي،، صحيح
اقترحي ما ترينه جميلا فاطمة وسآتي ببعض ما قرأت مؤخرا


..

سماهر الضامن
08-02-2010, 08:01 AM
لِلأختْ سماهِر الضامِنْ سُؤالٌ من جاهِل ٍ يُحاوِلُ أنْ يصِلَ فيكبو
أنتِ رِماحٌ لنا أمْ علينا؟؟
أعلمُ أنّهُ سؤالٌ غبي ولكِنّي قرأتُ هُنا شيئاً مُرعِباً يصِلُ الى عُمقِ الرّوح
لِدرجةٍ وكأنّ آلافَ المطارِقِ الرّنّانةْ بحجمِ المقامِع جعلتني أتخلْخلُ حدّ الانشطارْ
لاتسأليني ما هو ذاكَ الذي قرأتُهْ , وخُذيني على حجمِ عقلي ( مجنونٌ يُفكّرُ بِصوتٍ عال ٍ)
أرجوا ألاّ أكون قد أثقلتْ

:rflow:



لم أسألك يا عبدالله ، وكأني أستلذ لعبة التخمين..

لا تعد في المرة القادمة إلا بقراءة ما..

منطقة محظورة هنا إلا على عاشقات وعشاق الورق..

سماهر الضامن
08-02-2010, 08:06 AM
استمتعت حقيقة هنا

لي عوده ولكن لاأتوقع محملة بالفائده فقط لقراءة ماتنطق به أفواهكم

ليس لي رغبه ملحه حاليا للروايات وأراكم مندمجون جدا بها


موفقين


أخبرينا يا أثير عما يجذبك الآن ..
بعد عدة قراءات غثة
أقرأ الآن (هويات متغيرة) لمي يماني.. كتاب طال بحثي عنه

سأعود بخلاصته..

:butt:

سماهر الضامن
08-02-2010, 08:08 AM
جــــــنّــــةُ الــــــــــحَــــــيـــــــَوانْ

طة حسين
الطبعة الرابعة
عندما فتحت الكتاب رأيت مكتوبا ً بخط جميل

مكتبةعلي عبدالله ******
13/10/1397هـ
الأثنين
رقم(3)

يحتوي مجموعة قصص يبلغ عددها18 قصة
تتنوع بين
الثعبان
حديث الأوز
قسوة
ثعلب
شياطين البيان
الطفل
الظلال الهائمة
إلخ
مضامينها بسيطة

،’
،’ الطفل،,


يتكلم عن رجل عجوز عبث الشيب رأسه
وخطوطاً زينت وجهه
ولكنه ما زال يتخاصم لأتتفه الأسباب ويفرح لأبسطها
لأنه يعتبر ما زال صغيراً إذ تأثر بتاريخ الغرب ومن لم يبقى ليتأثر به الناس من تلك الدول على الرغم من أنه لم يولد لا في الأسكندرية ولا القاهرة ولا اي مدينة للغرب فها إتصال إنما ولد في قرية
فحسب أ،ه ما زال طفلا ً فالدايات في تلك القرى لم تكن تهتم في تسجله في الحكومه هي قد تنسى أحيانا وقد تهتم وقد لا فليس غريبا ًإن نسى عمره أو أ،ه بقي طفلا ً
وقد ينكر المرء كيف أن يجتمع عمر طفل وجسد كهل ومالضير في ذلك


هذه صورة ربما تكون غريبة
نفى طه حسين تلك الفرضية للسيدة التي يحادثها


نمى هذا الكهل العجوز وقد مر بكل مراحل الطفولة والشباب والكهولة وكل شي فية الأن يثبت ذلك
لكنه درس وجد وأمل تعليمه مع أـرابه في أوروبا وعاد إلى قريته فائزاً ظافراً .








فهو كما الطفل تماما حتى في حكمه لا يعتمد على منطق دقيق ولا شعور صادق بحقائق الأشياء ولكن الناس أعتادوا عليه ذلك ووجب عليهم إ/ا مسايرته وإلا الويل و الثبور لمن ينكره

وذلك يظهر تأثير التربيه المدللـه عليه وما زال متأثراً بذلك فكل أوامره مجابه ولا توجد كلمة لا في قاموس والديه له
فلم يكن يعي هذا :






فكانت عيشته هنيه غنية ومما سهلها أكثر إتصال عائلته بأصحاب الجاه والنفوذ فكيف لا يكون طفلا ً بعقلية طفل وهو من نشأعلى الترف ووصل به الأمر أن اصبح كاتبا ً وكل من يقرأه من معارفه يمدح ويرضى عليه ومن لا يعلمه قد يغضب ولا يجاريه ولم يكن ذلك ليهمه يهمه قط
فكان لجلوسه مع كل من يطور ملكته نصيب حتى استحال مغروراً
والحياة لم تكاد لتعبس له



:D

إذا لنكن بين جنبات الروح أطفالاً :butt:




مجمل القصص يتحدث فيها عن الأوضاع الاجتماعية والتي إلى الن يتحدث عنها وفيها
يعجبني فيها سهولته الممتعنه
قرأت منها 6 وبقي 12






لم يزرني هذا الكتاب لكن استمتعت بقراءته منك
..


:wf:

مؤيد أحمد
15-02-2010, 11:39 AM
روايات لم أستطع إكمالها ... لأني أصبت بالملل منها


الخيميائي


أجل شو ممكن ينقال عن "الزّهير"

:D

Corazon mia
15-02-2010, 12:07 PM
جغرافيا الملذات - الجنس في الجنة

بس أخلّص باصير الفيلسوف علي عبدالله هه

حسن علي
15-02-2010, 02:58 PM
الأوغاد يضحكون - عبده خال (قصص قصيرة)
و لا علاقة لقراءتي الحالية بإختراق المنتدى

حسن علي
15-02-2010, 03:08 PM
أجل شو ممكن ينقال عن "الزّهير"

:D


في الزهير أخذت مقلب جامد..
أول ما نزلت الرواية ، قمت بتنزيلها من موقع كويلهو كنسخة إلكترونية ..
و كان الكتاب الالكتروني ينتهي على ما يبدو بنهاية الفصل الأول (حوالي 150 صفحة).

أنتهيت من القراءة و أنا أتصور أنها نهاية الرواية .. و ظليت كذا سنة على هذا الإعتقاد إلى أن رأيت الرواية الورقية لدى شقيقي و قد تفاجأت بضخامتها و عندما فحصت عدد الصفحات فإذ بها فوق الأربعمائة أو هكذا أحسب.

و عندما قمت بمناقشته حول أحداث الرواية أكتشفت أن كويلهو نصب علينا في موقعه و أعطانا رواية ناقصة.
عاد أنا لحد يومك مالي خلق أكملها و أشوف وش صار بعدين..

Corazon mia
15-02-2010, 10:17 PM
الأوغاد يضحكون - عبده خال (قصص قصيرة)
و لا علاقة لقراءتي الحالية بإختراق المنتدى

ممتعة بالذات قصّة الريحة الخايسة , مو مستوعب حجم خياله فيها , تصلح مسرحية عفر و الا شقولك ؟؟

حسن علي
16-02-2010, 01:10 PM
عبده خال ، يعبث بالوجود الإنساني بتقديمه لشخصيات واقعية جدًا تعاني في أوضاعٍ يصفها البعض بالخيالية.

عندما أقرأ لهؤلاء الذين يكتبون بحاجزٍ هش بين الواقع و الخيال ، أجدهم يركزون على فكرة أن كل شيء ممكن ، و أن ما نتصوره خيالاً ، هو ممكن الحدوث.

أثير المحبة
16-02-2010, 10:17 PM
أجدهم يركزون على فكرة أن كل شيء ممكن ، و أن ما نتصوره خيالاً ، هو ممكن الحدوث.


وهو كذلك دون أدنى شك ..!


ـــــــــــــــ

سماهر أثير غارقه في معزوفاتها ;sss;

أمن فاطمه فما فراسها قراءه أدبيه لهيج اقترحي انتينه هع

موفقين;fl;

سماهر الضامن
05-03-2010, 11:19 PM
مؤيد وحسن علي والفيلسوف الثالث،، منورون


:be:

فاطمة..
حماسك ملهم..
بمزاج وانشغالات ومقاطعات كثيرة كالتي أعيشها أغدو أمام واحد من خيارين..
إما قراءات تافهة (لأنها لا تتطلب جهدا وتركيزا)، أو قراءة مقتطفات وجرعات صغيرة من الكتب (الكاملة الدسم)، والتي يحتاج هضمها لجهد مضاعف..
;nbalh;

أمس عدت من معرض الرياض للكتاب بحصيلة جميلة
تحمست للقراءة رغم إرهاق السفر بالسيارة إلى الرياض والعودة في نفس اليوم بعد جولة سريعة في المعرض
قررت أن أنتهز فرصة الحماس والإقبال وألا أفوت يومي سدى (لأن يوما يمر بلا قراءة يومٌ عبثيّ ساقط من تقويم الحياة) ..
بدأت بأخف الكتب وأسهلها هضما

(المرأة السعودية/ صوت وصورة)
مليحة الشهاب

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/166/166417.gif

ربما كنت أكثر تفاؤلا بالكتاب، وتمنيت ألا يكون مجرد تجميع لمقالات الكاتبة (رغم أن أكثر المقالات جميلة وثرية وصاخبة وجريئة)، لولا ما أفسدها من فواصل دغدغة السلطة و(الحكومة العتيدة الرشيدة) والتي لا يخفى أن الغرض منها كسب الود وعدم استعداء هذه الجهة من قبل الكاتبة والصحيفة معا..

لكن الكتاب، بشكل عام، خفيف ولذيذ ولا يحتاج أي مجهود لقراءته
مناسب جدا لقارئة نعسانة ومنهكة، أو يصلح كرفيق/ة في رحلة سفر، أو لمحبي ومحبات القراءة في أوقات الانتظار..

تجمع فيه الكاتبة خلاصة تجربتها في الكتابة المقالية الصحفية في زاوية (صوتها) التي ضمنتها مشاهدات والتقاطات لصور شديدة التنوع من معاناة المرأة السعودية مع الأسرة أو المجتمع أو مع الأنظمة والقوانين الرسمية.. والتي تقطع المجال أمام الادعاء الثقيل والسمج بأن "أوضاع المرأة السعودية بألف خير" و"كلي واشربي وقري عينا"..
فمن خلال التغلغل في أحداث وحكايات واقعية، ومعايشة الكثير من مشاكل النساء عن قرب تظهر الكاتبة الصورة المعتمة التي يحاول البعض تزييفها وتلوينها لتبدو براقة أو لماعة.. وتسقط بروباغندا التقدم في مجال حقوق (المرأة السعودية) الذي تصدعنا به وسائل الإعلام الرسمية وشبه الرسمية أو المتزلفة لها.

الكتاب جدير بالقراءة رغم ما فيه من تكرار وبعض السقطات الطباعية (حيث تتكرر أحيانا مقاطع من بعض المقالات في عدة صفحات)..

أنهيت الكتاب خلال ساعات، واستمتعت بقراءته

أبارك لمليحة إصدارها الأول.. وبانتظار التالي

Corazon mia
05-03-2010, 11:47 PM
أهلا سماهر و الأخوة السعداء دائما ً ..

لا أنتظر معرض الكتاب في الرياض , سأكون في معرض البحرين هذا العام , و أتمنّى أن تسعفيني بنصائحك البابانويلية كما كل عام , رغم أنّ الإنترنت هذا المخلوق الذي جعلني أكسل كثيرا ً حيث صارت مكتبته قريبة أكثر إلاّ إنّني أصبحت أشتاق للورق , و الله يا سماهر صرت أشتاق للنوم على جنبي و أنا أتصفّح الورق بإرهاقٍ بين رائحة الصفحات و رائحة المخدّة ..

ثمّ ..
سأخبرك بسرْ
بدأت ..

أو

لا

هوّنت .. تذكرت أنّك امرأة و النساء لا يستطعن قبض ألسنتهن ..

سماهر الضامن
05-03-2010, 11:50 PM
منذ زمن لم أتلو (ابتهال القراءة)
لمن شاء/ت الصلاة معي..
الدعاء مضمن في الصحيفة الباشلارية المقدسة : (شاعرية أحلام اليقظة)..

"وأي إفادة تجلب لنا الكتب الجديدة! كم أتمنى أن تسقط علي في كل يوم من السماء سلال مليئة بالكتب التي تحدثنا عن شباب الصور. إن هذه الأمنية طبيعية. وكم هي بسيطة جدا هذه المعجزة. أليست الجنة، فوق، في السماء، مكتبة هائلة؟
ولكن لا يكفي أن نتلقى، يجب أن نستقبل. ألا يقول بصوت واحد العالم التربوي والاختصاصي بالعلم الغذائي: يجب الاستيعاب. وبهذا الهدف، ينصحوننا بقراءة غير سريعة وبأن نحذر ابتلاع قطع كبيرة. يقولون لنا: قسموا كل صعوبة إلى أكبر عدد من الأجزاء كي تتمكنوا من حلها بالشكل الأفضل. نعم، امضغوا جيدا، إشربوا جرعات صغيرة، تذوقوا القصائد بيتا بيتا. كل هذه التعاليم هي جميلة وجيدة. لكن مبدءا واحدا يقودها. يجب أولا أن نملك رغبة جيدة في الأكل، والشرب والقراءة. يجب أن نملك الرغبة في أن نقرأ كثيرا، مزيدا ودوما.
وهكذا منذ الصباح، أمام الكتب المتراكمة على طاولتي، أقدم لإله القراءة صلاتي، صلاة القارئ الملتهم:
"أعطنا كفاف يومنا...."
غاستون باشلار...




بعد الصلاة باشرت القراءة بشذرات جنون من (تاريخ ويوتوبيا) للشقي سيوران، صاحب (المياه كلها بلون الغرق)..
سيوران، كعادته، يلهمني ويحرض الأفكار الشريرة للخروج من رأسي..
في فصل أوديسا الضغينة ينشد:
"إن أولئك الذين لم يردوا على تحرش أعدائهم بهم، إما عن عجز وإما لعدم توفر الفرصة أو إبداء لسخاء مسرحي، يحملون على وجوههم علامات غضبهم المكبوت، آثار الإهانة والخزي، العار الناشئ عن كونهم سامحوا. تنقلب عليهم الصفعات التي لم يوجهوها وتنهال على وجوههم مشهرة بجبنهم. فإذا هم ذاهلون مهووسون، متقوقعون على خزيهم، مشحونون بحرقتهم... وكأنهم يبذلون جهدا فوق طاقة البشر لتجنب صرع يتهددهم"...

هذا الـ سيوران.. يرهقني كل مرة..!

سماهر الضامن
06-03-2010, 12:11 AM
أهلا سماهر و الأخوة السعداء دائما ً



لا أنتظر معرض الكتاب في الرياض , سأكون في معرض البحرين هذا العام , و أتمنّى أن تسعفيني بنصائحك البابانويلية كما كل عام , رغم أنّ الإنترنت هذا المخلوق الذي جعلني أكسل كثيرا ً حيث صارت مكتبته قريبة أكثر إلاّ إنّني أصبحت أشتاق للورق , و الله يا سماهر صرت أشتاق للنوم على جنبي و أنا أتصفّح الورق بإرهاقٍ بين رائحة الصفحات و رائحة المخدّة ..


ثمّ ..

سأخبرك بسرْ
بدأت ..






أو



لا



هوّنت .. تذكرت أنّك امرأة و النساء لا يستطعن قبض ألسنتهن ..






ألله يا علي ..

أمتع وأشهى لحظات حياتي تلك التي أفتح فيها عيني على هدوء المكان وخفوت الأضواء وبرودة التكييف بعد ساعات من النوم.. أتلمس جانب الفراش لتقع يدي عليه.. فأستسلم لشهوة اللذة القرائية معه ساعات وساعات..

ألله على الكتاب وهو يخاتل النوم، والنوم وهو يخاتل الكتاب..
ألله على الورق
على رائحة الورق
على لمسة الورق






:butt::butt::butt:



ما بتفرئ معي علي، معرض البحرين أو الرياض أو ياليت حتى فرانكفورت.. في كل مكان سنجد أحبة مميزين..



بدأت أرتاح لمعرض الرياض أكثر رغم كل الصخب المرافق له.. أشعر أن الخيارات الشرائية والاجتماعية والثقافية فيه أكثر (خصوصا إن لم تكن ضالتي هي تلك الكتب التي تطالبني أمي بإحضارها لها في كل مرة أزور فيها أحد المعارض).. :an:
ورغم أني شعرت للحظة، وأنا أتجول بين مهرجان اللحى الكثة، أن مناديا سينادي: الجهاد الجهاااااااااااااااااااد.. لينفجر هذا المبنى الضخم الفخم بمن فيه..



يالطيف ع الصور النمطية اللي تحرك انفعالاتنا ومشاعرنا تجاه الآخرين.. شخصيا تنفرني اللحية غير المهذبة (لارتباط الصورة في ذهني بالنظافة الشخصية والرائحة والسلوك المتحضر للإنسان المدني الحديث) لكن كم من موقف قلب الصورة .. وكم من ملتحٍ أكثر سماحة من "زاطط"

;);






إلى هنا واحنا حبايب يا سي علي..

أما وقد وصلنا لحتة "تذكرت أنك امرأة..." فأقول كما قال فحلكم:
ألا لا يجهلن أحد علينا ... فنجهل فوق الجاهلينا
;tk;

Corazon mia
06-03-2010, 12:46 AM
سأعقّب لاحقا ً على اللحى الغير مهذّبة .. و لكنّني الآن اطالبك بالنصائح البابانويلية فلا تنسيها ..

سماهر الضامن
06-03-2010, 01:38 AM
وصايا ماما نويل للحالمين والحالمات بسلال الكتب المتساقطة من سماوات المعارض المتلاحقة..

عدت بسلة زاهية.. سأنثر محتوياتها هنا (حسب دور النشر)..

* الجمل..
تاريخ ويوتوبيا- سيوران
الاسم العربي الجريح- عبدالكبير الخطيبي
غسق الأوثان- نيتشه
دروس في فينومينولوجيا الوعي الباطني بالزمن- هوسرل
إنتاج وإعادة إنتاج الوعي- علي ناصر كنانة
زوربا اليوناني- نيكوس كازانتزاكيس
حمار وثلاث جمهوريات- كريم كطافة
في انتظار جودو- صمويل بيكيت
شنغهاي بيبي- وي هيوي
قصة الرجل القادر على الحساب- مالبا طحان
شلومو الكردي وأنا والزمن- سمير نقاش
أنصح أيضا برواية "عراقي في باريس" لصمويل شمعون، و "خضر قد والعصر الزيتوني" لنصيف فلك <<< من مقتنيات الأعوام الماضية.

* طوى
رقص- معجب الزهراني
<<< أظنها ستنافس أفضل الروايات المحلية؛ إذ يدخل معجب بثقله النقدي وخبراته الثرية
ما تبقى من أوراق محمد الوطبان- محمد الرطيان
مساء يصعد الدرج- عادل الحوشان
لا أحد يهزم الله- ميقات الراجحي
المرأة السعودية- مليحة الشهاب

* المدى
بلون ماء النار برذاذ حليب المعدن- عباس يوسف
الأعمال الشعرية الكاملة- ريلكه
قصة مايتا- ماريو بارغاس يوسا
بانتاليون والزائرات- يوسا
ولا يفوتنّ أحد قراءة: (امتداح الخالة) للشرير يوسا

* الانتشار العربي
شام يام- عبدالحفيظ الشمري
السطر المطلق- عبدالواحد الأنصاري
الفانوس السحري- خالد ربيع السيد
تغني الأرض- أحمد الواصل
جدلية المتن والتشكيل- سحمي الهاجري
نساء بلا أمهات- سماهر الضامن <<< يوزع مجانا (إهداء ماما نويل) فقط للمتواجدين في هذه الصفحة ;fl;
والقائمة هنا سيضاف إليها حتما كتاب: اختطاف التعليم في المملكة العربية السعودية لحمزة المزيني.

* مركز دراسات الوحدة العربية
مقالة العبودية الطوعية- إيتيان دو لا بويسي
أوديب وأساطيره- جان بيار فرنان
بحث في المعطيات المباشرة للوعي- برغسون

* العربية للعلوم ناشرون
أزمة القيم- جمال مفرج
المعرفة والقوة- جمال مفرج
شهرزاد وغواية السرد- وجدان الصائغ
إشكالية الوجود والتقنية عند مارتن هيدجر- ابراهيم أحمد
عتبات- عبدالحق بلعابد

* توبقال
امتداح اللافلسفة- عبدالسلام بنعبد العالي
فنون النص وعلومه- فرانسوا راسيتي
الشيخ والمريد- عبدالله حمودي
الاستعارات التي نحيا بها- جورج لايكوف

أخيرا .. لا يمكن نسيان الشياطين الصغار

* دار العلم للملايين
لا تتاخرا.. إنني أنتظركما
تسريحتي المختلفة تعجبني
العودة إلى البيت
أين امي؟
العم حسون والباص رنون
النقطة
ومغامرات سديل وأسيل:
جبل ضخم من الأشياء
هيا بنا نقطف النجوم
مخلوق غريب وخطير
لعبة الإنصات

و.. القائمة مرشحة للزيادة بعد وصول الأكياس التي نسيتها لدى (رياض الريس).. وبعد زيارة أخرى .. ربما

أحلام سعيدة
:butt:

سلطان اليباب
06-03-2010, 07:20 AM
كانت في نهاية مغامراتي القرائية ... في امتداح الخالة & حكاية مجنون بعدها بحححح لم أعرف كيف أمسك بشيء لأقرأه

حتى كتب الشعر لم أفتحها و اللعنة على قلبي

سماهر الضامن
06-03-2010, 07:35 AM
كانت في نهاية مغامراتي القرائية ... في امتداح الخالة & حكاية مجنون بعدها بحححح لم أعرف كيف أمسك بشيء لأقرأه

حتى كتب الشعر لم أفتحها و اللعنة على قلبي

عليك بدعاء القراءة فاضل
تراه موجّب
اسألني ;);

وبالهون على قلبك

حسن علي
06-03-2010, 07:36 AM
تسجيل حضور في هذه الصفحة ، طمعًا في إهداء سماهر .. ;sss;

سماهر الضامن
06-03-2010, 07:53 AM
تسجيل حضور في هذه الصفحة ، طمعًا في إهداء سماهر .. ;sss;




إلك نقطتين حسن..
أنك أول المسجلين
وأنك ذكرتني، وقد نسيت أن أقول، إن العدد محدود بنفاد الكمية :an:<<< متل السخصيات المهمة ;s2;

ولو يابو علي.. نسختك من راس رافع
كلشي ولا عيال الحسن

:wf:

سلطان اليباب
06-03-2010, 07:56 AM
المفروض بس اللي مشاركاتهم أكبر من 500 يعني حسن ما إله شي

سماهر الضامن
06-03-2010, 07:59 AM
المفروض بس اللي مشاركاتهم أكبر من 500 يعني حسن ما إله شي


وجهة نظر تستحق الدراسة
البتّ بعد المداولة

;sss;

حسن علي
06-03-2010, 08:05 AM
فاضل
صح كلامك
لكن ، ما زلت أول المسجلين .. و هذه تحسب لي من ضمن إحدى الحسنيين

سماهر
ما عليكِ من فاضل :wf:

سماهر الضامن
06-03-2010, 08:15 AM
فاضل

صح كلامك
لكن ، ما زلت أول المسجلين .. و هذه تحسب لي من ضمن إحدى الحسنيين

سماهر

ما عليكِ من فاضل :wf:


حسن هي الحكاية ليست رغبة من فاضل أو مني بحجب الإهداء عنك،
الحكاية وما فيها ان حضورك لزيز وبدنا نعززه شويات..
;nbalh;

نتفاوض طيب;amm;
نسامحك إلى 250 مشاركة;adl;
<<< ما تسوى عليي "يقول حسن"

:wf:

Corazon mia
06-03-2010, 09:32 AM
التعقيب هذا لأجل المجّانية فقط ..

سماهر

شكرا كبيرة

ياسر آل حسن
06-03-2010, 02:59 PM
سماهر لن اعتمد على الواسطة
مو ؟

سماهر الضامن
07-03-2010, 06:46 AM
التعقيب هذا لأجل المجّانية فقط ..

سماهر

شكرا كبيرة

عفوا أكبر علي
ونسختك توقعت من قبل التعقيب


:wf:

سماهر الضامن
07-03-2010, 06:50 AM
سماهر لن اعتمد على الواسطة
مو ؟



أبو علي تراك انت الواسطة

وقبلت وساطتك لمؤيدوف بعد

;aththi;

مؤيد أحمد
07-03-2010, 07:20 AM
شووو لحكاية !!!

السالفة واسطات ومدري شوو !!!

خليني ارجع اقراااا
أشوف
كأنووو فيه شي هبره كتير كبيره

;adl;


اووووووف كأنووو تأخرت بقوم بس راجع راجع

سماهر الضامن
07-03-2010, 07:24 AM
ما عليك مؤيد
وصلت خير

هذي تصبيحة لا أكثر
;bye;

حسن علي
07-03-2010, 07:34 AM
210 ما تنفع ؟
:sad0:

سماهر الضامن
07-03-2010, 07:41 AM
210 ما تنفع ؟
:sad0:


المشكلة إن كسرة خاطري ما يبي لها شي
وانت حاط هالوجه مكسور الخاطر
وش أقدر أقول لك بعد؟؟

نخليهم 220
قريب تراك
حط وردة منا وفراشة مناك إلا قضيت

:be:

مؤيد أحمد
07-03-2010, 10:28 AM
210 ما تنفع ؟
:sad0:

شوف حسن بن علي
دمعة هلأزرقاني اللولحااااني ما بتفيدك

تلحلح وشوف حالك ;nbalh;

مؤيد أحمد
07-03-2010, 10:30 AM
ما عليك مؤيد
وصلت خير

هذي تصبيحة لا أكثر
;bye;


يصبحك بالخيرات
أصلا ولا كأني أدري حتى أشم رائحة قراطيسه ;adl;

كهرمانة
07-03-2010, 02:44 PM
أتمنى أن أوجد لكن البعض .....قتلوني.....
كم أراكم كما كنت دائما......
من وراء الكواليس
سماهر....اسمك جعلني أكتب الآن ولا أدري لم؟؟
شكلي مسطلة من الدوام
الباص جاء
سلام

أثير المحبة
07-03-2010, 04:14 PM
فاطمة..
حماسك ملهم..
بمزاج وانشغالات ومقاطعات كثيرة كالتي أعيشها أغدو أمام واحد من خيارين..
إما قراءات تافهة (لأنها لا تتطلب جهدا وتركيزا)، أو قراءة مقتطفات وجرعات صغيرة من الكتب (الكاملة الدسم)، والتي يحتاج هضمها لجهد مضاعف..
;nbalh;

اهلا سماهريه :an:

انشغالات ولا تنسي الكسل والنوم بالمرتبة الأولى ;);

الفترة اللي طافت تقدري تقولي كانت مقتبسات أو خلاصات

إذا جاش واحد مجنون كتب ويطلع لش خلاصات كتب ويترجم وأي سؤال يجاوبش :an:

وين مالواحد يكسل ;);

لا بس كانت الفترة اللي طافت غير مشجعه وربما لازالت كذلك

بديت فكتاب قبل اسبوع ونص أو اسبوعين هع (الحياة وشيفرتها الإلهيه) لدكتور كازو موراكامي مش كبير لكن ع الأفلام اللي صارت بهالفترة توي الآن جايبه ليي بابونج وباكمله


أما بالنسبة لـ الكتاب اللي قريتيه فزين اتشجعتي لو اني ماأفتحه ;);

موضوع المرأة السعوديه بات أمره قديما ولا حل سوى الهجرة
هاه تهاجري معاي؟؟؟؟

:wf::wf::wf:

موفقين

زهدي
10-03-2010, 10:12 PM
العزيزة : سماهر ،

راق لي كثيرا ابتهال القراءة ، لدرجة أني " طبعته " لي على الورق ... جميل جدا كما يبدو " شاعرية أحلام اليقظة "


ولأجل علي عبدالله ، و لكي لا تستوحش كتبك سماهر ، أدرج كتبي أيضا :

دار العودة :
1- ديوان خليل حاوي
2- الأعمال الشعرية الكاملة لـ فوزي المعلوف
3- إيليا أبي ماضي الأعمال النثرية
4- ديوان راشد حسين
5- الأعمال الشعرية عمر أبو سالم
دار المدى :
1- كتاب التاو ترجمة هادي العلوي
2- أبو يزيد البسطامي المجموعة الصوفية الكاملة
3- البحريات أميمة الخميس
4- غيوم يابسة سعد المحميدين
نادي أدبي حائل :
1- جدل الجمالي والفكري قراءة في نظرية الأنساق المضمرة عند الغذّامي لـ محمد بن لافي اللويش
2- هل المثقفون في أزمة ؟ زكي الميلاد
3- رباعيات مخضبة شعر أحمد سالم باعطب
4- قصيدة المرأة في الممكلة العربية السعودية مقاربات تطبيقية
5- أشكال التناص وتحولات الخطاب الشعري المعاصر دراسات في تأويل النصوص د.حافظ المغربي


نادي أدبي جدة :
1- حركة اللغة الشعرية سعيد السريحي
2- شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد سعيد السريحي
نادي أدبي الشرقية :
1- انزلاق كعوبهم لـ ابراهيم الحسين
2- آخرون كانوا هنا لـ حسين السنونة
3- مجلة دارين
دار رياض الريس :
1- القيان لـ أبو الفرج الأصفهاني تحقيق جليل العطية
2- خطاب الجنون في الثقافة العربية لـ محمد حيان السمان
دار الساقي :
1- مقدمة للشعر العربي أدونيس
المؤسسة العربية للدراسات والنشر :
1- صورة الآخر في شعر المتنبي لـ محمد الخباز
2- كتاب المتاهات والتلاشي في النقد والشعر لـ محمد لطفي اليوسفي
دار ورد :
1- ذاكرة الماء لــ واسيني الأعرج

دار حرف :
1- شكل القصيدة العربية في النقد العربي حتى القرن الثامن الهجري لـ جودت فخر الدين
الدار العربية للعلوم ( ناشرون ) :
1- في تحليل النص الشعري لـ عادل ضرغام
2- شيفرة أدونيس الشعرية سيماء الدال ولعبة المعنى لـ محمد صابر عبيد
3- الهجرة نحو الأمس سيرة أدبية لـ عبد الستار ناصر
دار الانتشار العربي :
1- تهذيب أحاديث الشيعة لـ أحمد القبانجي
2- الكلمة والصورة لـ الصادق النيهوم
3- فرسان بلا معركة لـ الصادق النيهوم
4- ثلاث كلمات تقال بأمانة عن مشكلة التراث العربي لـ الصادق النيهوم
5- نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان لــ محمد صديق حسن خان
6- الجسد والمجتمع دراسة انتروبولوجية لبعض الاعتقادات والتصورات حول الجسد لـ صوفية السحيري بنت حتيرة

المؤسسة العربية للدراسات والنشر :
1- حسين المحروس حوام
دار آفاق للنشر
1- عودة ليليت لــ جمانة حداد
2- مرايا العابرات في المنام لـ جمانة حداد

Corazon mia
10-03-2010, 10:42 PM
عندي مشكلة عويصة مع التعقيب ما أدري من وين جاية , الموهم

قبانجي هذا قرأت منه شوي يالخوي شفته مخربط بجد و شكله موجّه , يعني يكتب على بعد ذكر الأئمة " عليهم السلام " وهو في الداخل يسبهم بطريقة غير مباشرة , غريب جدا

أمّا الكتب التي حظيت بها من المعرض فكانت على عجل فقط و تعب و إرهاق :
أعمال طاغور
ريق الغيمات لأشجان هندي
و أبواب القصيدة للبازعي
و اللزوميات لهادي العلوي
و فن التمثيل عند العرب
و .. الظاهر بس
هه

أشياء كثيرة أجّلتها لمعرض الكتاب في البحرين لأني كاره أشتري من معرض الرياض

سماهر الضامن
13-03-2010, 01:44 AM
أتمنى أن أوجد لكن البعض .....قتلوني.....
كم أراكم كما كنت دائما......
من وراء الكواليس
سماهر....اسمك جعلني أكتب الآن ولا أدري لم؟؟
شكلي مسطلة من الدوام
الباص جاء
سلام

صحصحتي يا كهرمانة والا لسه ؟
كم قتلونا يا صديقتي لكن إرادة الحياة لا يهزمها شيء

خذي نفسا عميييييييييييييقا

وعودي

:wf:

سماهر الضامن
13-03-2010, 01:52 AM
اهلا سماهريه :an:

انشغالات ولا تنسي الكسل والنوم بالمرتبة الأولى ;);

الفترة اللي طافت تقدري تقولي كانت مقتبسات أو خلاصات

إذا جاش واحد مجنون كتب ويطلع لش خلاصات كتب ويترجم وأي سؤال يجاوبش :an:

وين مالواحد يكسل ;);

لا بس كانت الفترة اللي طافت غير مشجعه وربما لازالت كذلك

بديت فكتاب قبل اسبوع ونص أو اسبوعين هع (الحياة وشيفرتها الإلهيه) لدكتور كازو موراكامي مش كبير لكن ع الأفلام اللي صارت بهالفترة توي الآن جايبه ليي بابونج وباكمله


أما بالنسبة لـ الكتاب اللي قريتيه فزين اتشجعتي لو اني ماأفتحه ;);

موضوع المرأة السعوديه بات أمره قديما ولا حل سوى الهجرة
هاه تهاجري معاي؟؟؟؟

:wf::wf::wf:

موفقين


أهلا بالمشاكسة

على حد علمي، سعاد الشمري أصدرت (أو تشتغل على إصدار) كتابها المعنون بـ (ألف سبب وسبب لهجرة المرأة السعودية)..

قالت لي في مهاتفة عابرة: "أنا هاجرت الهجرة الصغرى (من الرياض إلى جدة) وأستعد الآن للهجرة الكبرى.. تهاجرين معاي؟؟"

الهجرة.. أظنها مسألة وقت..
برأيي يا صديقتي أن هذا الوطن الشاسع الواسع غير صالح للحياة الآدمية بالنسبة للنساء..

تعوا نعمل هجرة نسائية جماعية ونورط الرِّقالة هنا ;adl;

سماهر الضامن
13-03-2010, 02:10 AM
العزيزة : سماهر ،

راق لي كثيرا ابتهال القراءة ، لدرجة أني " طبعته " لي على الورق ... جميل جدا كما يبدو " شاعرية أحلام اليقظة "


ولأجل علي عبدالله ، و لكي لا تستوحش كتبك سماهر ، أدرج كتبي أيضا :

دار العودة :
1- ديوان خليل حاوي
2- الأعمال الشعرية الكاملة لـ فوزي المعلوف
3- إيليا أبي ماضي الأعمال النثرية
4- ديوان راشد حسين
5- الأعمال الشعرية عمر أبو سالم
دار المدى :
1- كتاب التاو ترجمة هادي العلوي
2- أبو يزيد البسطامي المجموعة الصوفية الكاملة
3- البحريات أميمة الخميس
4- غيوم يابسة سعد المحميدين
نادي أدبي حائل :
1- جدل الجمالي والفكري قراءة في نظرية الأنساق المضمرة عند الغذّامي لـ محمد بن لافي اللويش
2- هل المثقفون في أزمة ؟ زكي الميلاد
3- رباعيات مخضبة شعر أحمد سالم باعطب
4- قصيدة المرأة في الممكلة العربية السعودية مقاربات تطبيقية
5- أشكال التناص وتحولات الخطاب الشعري المعاصر دراسات في تأويل النصوص د.حافظ المغربي


نادي أدبي جدة :
1- حركة اللغة الشعرية سعيد السريحي
2- شعر أبي تمام بين النقد القديم ورؤية النقد الجديد سعيد السريحي
نادي أدبي الشرقية :
1- انزلاق كعوبهم لـ ابراهيم الحسين
2- آخرون كانوا هنا لـ حسين السنونة
3- مجلة دارين
دار رياض الريس :
1- القيان لـ أبو الفرج الأصفهاني تحقيق جليل العطية
2- خطاب الجنون في الثقافة العربية لـ محمد حيان السمان
دار الساقي :
1- مقدمة للشعر العربي أدونيس
المؤسسة العربية للدراسات والنشر :
1- صورة الآخر في شعر المتنبي لـ محمد الخباز
2- كتاب المتاهات والتلاشي في النقد والشعر لـ محمد لطفي اليوسفي
دار ورد :
1- ذاكرة الماء لــ واسيني الأعرج

دار حرف :
1- شكل القصيدة العربية في النقد العربي حتى القرن الثامن الهجري لـ جودت فخر الدين
الدار العربية للعلوم ( ناشرون ) :
1- في تحليل النص الشعري لـ عادل ضرغام
2- شيفرة أدونيس الشعرية سيماء الدال ولعبة المعنى لـ محمد صابر عبيد
3- الهجرة نحو الأمس سيرة أدبية لـ عبد الستار ناصر
دار الانتشار العربي :
1- تهذيب أحاديث الشيعة لـ أحمد القبانجي
2- الكلمة والصورة لـ الصادق النيهوم
3- فرسان بلا معركة لـ الصادق النيهوم
4- ثلاث كلمات تقال بأمانة عن مشكلة التراث العربي لـ الصادق النيهوم
5- نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان لــ محمد صديق حسن خان
6- الجسد والمجتمع دراسة انتروبولوجية لبعض الاعتقادات والتصورات حول الجسد لـ صوفية السحيري بنت حتيرة

المؤسسة العربية للدراسات والنشر :
1- حسين المحروس حوام
دار آفاق للنشر
1- عودة ليليت لــ جمانة حداد
2- مرايا العابرات في المنام لـ جمانة حداد

لا يستوحش أحد وأنت هنا أيها البهي

أرى أنك ستتلو الدعاء كل يوم
تصورت أنك قارئ نهم
لكن أدركت تاليا أنك "دودة كتب"



اممممممم
مازال الفضول يقلقني لمعرفة قصة التاو
ما رأيك أن تشاركنا شيئا منه.. ؟

:butt:

سماهر الضامن
13-03-2010, 02:15 AM
عندي مشكلة عويصة مع التعقيب ما أدري من وين جاية , الموهم

قبانجي هذا قرأت منه شوي يالخوي شفته مخربط بجد و شكله موجّه , يعني يكتب على بعد ذكر الأئمة " عليهم السلام " وهو في الداخل يسبهم بطريقة غير مباشرة , غريب جدا

أمّا الكتب التي حظيت بها من المعرض فكانت على عجل فقط و تعب و إرهاق :
أعمال طاغور
ريق الغيمات لأشجان هندي
و أبواب القصيدة للبازعي
و اللزوميات لهادي العلوي
و فن التمثيل عند العرب
و .. الظاهر بس
هه

أشياء كثيرة أجّلتها لمعرض الكتاب في البحرين لأني كاره أشتري من معرض الرياض



حسنا فعلت علي أن لم تكثر الشراء من معرض الرياض
انتهازية الناشرين كانت واضحة، بل صارخة
والكثير منهم يرى أن "هالسعوديين براميل نفط تنقط فلوس، وأد ما فيك تشفط منُّن لا تأصِّر"

أثير المحبة
13-03-2010, 07:30 AM
أهلا بالمشاكسة

على حد علمي، سعاد الشمري أصدرت (أو تشتغل على إصدار) كتابها المعنون بـ (ألف سبب وسبب لهجرة المرأة السعودية)..

قالت لي في مهاتفة عابرة: "أنا هاجرت الهجرة الصغرى (من الرياض إلى جدة) وأستعد الآن للهجرة الكبرى.. تهاجرين معاي؟؟"

الهجرة.. أظنها مسألة وقت..
برأيي يا صديقتي أن هذا الوطن الشاسع الواسع غير صالح للحياة الآدمية بالنسبة للنساء..

تعوا نعمل هجرة نسائية جماعية ونورط الرِّقالة هنا ;adl;

هع هع اييييي تعي نعملها

آآآخ بس لازم هالمحرم له ولا زم يوافق بعد ;s2;

مايهمش نخليهم يفرموا بصل ;adl;

موفقين

مؤيد أحمد
13-03-2010, 08:43 AM
آليت إلا أن أكون صاحب المشاركة رقم 100 في هذا الموضوع القميل المتأنق
;);

طبعاً لكي لا يسبقني بها عكاشة ولا أم عكاشة;adl;


متابع للجمال هنا

أثير المحبة
13-03-2010, 02:41 PM
آليت إلا أن أكون صاحب المشاركة رقم 100 في هذا الموضوع القميل المتأنق
;);

طبعاً لكي لا يسبقني بها عكاشة ولا أم عكاشة;adl;


متابع للجمال هنا

لابس نظارت؟ ;sss;

سماهر الضامن
20-03-2010, 04:53 AM
آليت إلا أن أكون صاحب المشاركة رقم 100 في هذا الموضوع القميل المتأنق
;);

طبعاً لكي لا يسبقني بها عكاشة ولا أم عكاشة;adl;


متابع للجمال هنا


لا قميل في وجودك يا قميل
:an:
...

عبدالله بن بخيت
شارع العطايف والقراءة الرابعة ربما..
العمل الحاد والجاد يلهم، لكن يخيف عند مقاربته
عتمة بالقدر الذي جاء به سارد تلك الرواية ،، ما الذي يمكن أن يضيئها؟؟

بعد كل حكاية من الحكايات الثلاث التي تضمنها السرد كنت أتوقف طويلا لاسترداد أنفاسي.. ولكثير من البكاء.. ليس فقط لأني قارئة عاطفية، أو لأني امرأة ودموعي تترقب أي مؤثر لتهطل من غيمات رأسي..
ليس هكذا أبدا.. لكنها جدية الفعل القرائي لدي والذي لا يحتمل التساهل أبدا، مثلها مثل الكتابة.. النص بالنسبة لي عالم غير وهمي، أعيشه بكياني وأتحقق فيه.. أتوجع فيه وأتناثر وأتشتت وأبكي وأفرح وأسرح..
فقط عندما يكتب بروح كهذه التي أقرأ بها..
أزعم أني خبيرة بأصناف الأرواح الكاتبة..

عند ص62 تنهشني العتمة.. ما بك يابن بخيت؟؟ أما كان بإمكانك أن تكون أكثر رفقا؟؟
فحيج!! أكاد لا أستوعب كل هذا الخنوع الذي أنت فيه..

سعندي.. كاد فؤاد أمك يقر كعينها..
..



بعد أكثر من عام من الإقلاع عن العادات السيئة، عدت بالأمس من الهايبر ماركت وفي حقيبتي علبة دانهِل الأزرق,, من جديد..!!
انتكاسة أخرى لم أدرك سببها إلا بعد أن عدت الليلة للصفحة التي توقفت عندها بالأمس.. شنغافة وحيدا في سجنه يصيح بالسجان الذي أخذ نقوده ولم يعد بالدخان,,

"تيسير": أحضرت لك واحدة..

:wf:

Corazon mia
20-03-2010, 01:25 PM
محرّضة

.
.

و أكثر

سماهر الضامن
21-03-2010, 11:58 AM
محرّضة

.
.

و أكثر

لأنك جاهز للاستقبال

علي :wf:

زهدي
21-03-2010, 12:17 PM
سماهر : أربعة مرات تقرأين " شارع العطايف "
إناااااااااااا

يبدو أنك كتبتِ عنها دراسة مطولة ، وهذه القراءة ما هي إلا " حرمصة " للذين لم يقرأوها ..


قرأتُ الرواية وكدتُ أن أتوقف في منتصفها . تلبستني مشاعر سلبية . تعجبتُ كثيرا حين طبّل لها العباس في أكثر من موضع ، وتعجبتُ أكثر حين قال : يستيطع ناشر الرواية أن يجازف ويرشحها لجائزة البوكر ... لم أر جانب فني فيها، غير" تقنية " كتابتها و الدقة في الوصف والتنقل ما بين مشهد وآخر . برأيي لا تختلف عن روايات تركي الحمد الذي قال عنها العباس ما قال من ذم عليها لدرجة أنّه عدها مجرد سيرة ذاتية لا أكثر . لا شك أنّ الأمر يختلف مع " شارع العطايف " كون أنّه غير مسميات الأماكن ولكن لا تحتاج لجهد كبير حتى تُرجع هذه الأسماء إلى أسمائها الحقيقية ، كـ نادي الفوز أو نادي الشمس أو جزيرة اللؤلؤ أو أو ..

الرواية بائسة جدا وعالمها بائس وكل من فيها بدرجة من البؤس والشقاء .. أفرغتُ مشاعري ، كل حنقي بعد انتهائي من الرواية في ورقة . لا أجد عندي شهية لأبعثر ما كتبته هنا . ربما لأنّ ما كتبته أيضا بائس وموجع .. ياااه يا ابن بخيت لقد نقلتَ نفسيتي من حال إلى حال .



هذا الهذر الذي كتبته كان بتاريخ 6 / 11 / 2009م ، لكني لستُ مؤمن به الآن إنما نقلته ، للإزعاج والتشويش ..;);

سماهر الضامن
22-03-2010, 04:45 AM
زهدي

لنتفق أو نختلف بداية على فرضية دور القارئ/ة في عملية إنتاج النص..
غالبا نختلف حول الأعمال الإبداعية لأننا نسهم في إنتاجها، أي أننا نستقبلها بشكل مختلف ونستجيب بشكل مختلف، فتجاربنا الشخصية وحالتنا المزاجية عند قراءة نص ما تسهم في تشكيل انطباعنا عنه..

أظنك غيرت رأيك تاليا في الرواية، صحيح ؟
طيب ولم بخلت علينا بما تؤمن به ؟؟
أكتب، وما زلت عن شارع العطايف، لكنها أنهكتني.. قررت أن أتوقف قريبا..


أهلا بك هنا حتى لو من أجل التشويش و"الحرمصة"..

Corazon mia
22-03-2010, 11:11 AM
أسبوع و أستوقدني من جديد ..

متعب و منهك الإنتظار , اكثر ما اشتقت إليه القراءة برواقة ْ فقط

سماهر الضامن
28-03-2010, 01:20 PM
أسبوع و أستوقدني من جديد ..

متعب و منهك الإنتظار , اكثر ما اشتقت إليه القراءة برواقة ْ فقط


جرب وصفتي الخاصة لتحدي الانتظار وكسر الرتابة والجمود:
ثلاث روايات في وقت واحد:

رقص.. معجب الزهراني
شقة الحرية.. غازي القصيبي
جرف الخفايا.. عبدالحفيظ الشمري

هذا عدا ما يتخللها من قراءات أخرى:
الغضب الناعم: العنود الشامخ
لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي.. محمود درويش


أنا ايضا.. لا أريد للذة القراءة أن تنتهيي..

Corazon mia
28-03-2010, 05:50 PM
أهلين سماهر

بالك شديد و الله هه

أقرأ : أفكّر مثل شجرة لعبدالعظيم فنجان ديوان نثري شعري
أقرؤه برواقة لأفكّك " أبو طوايفه "
الديوان الذي استطيع الوصول لأسراره بغير متعب يصبح ممتعا جداً
:)

سماهر الضامن
05-04-2010, 02:35 AM
استبدلت جميع رواياتي السابقة، وقبل أن أنهي أيا منها، بـ (ترمي بشرر)
وقد رمتني بشرر كالقصر..
عند الصفحة قبل الأخيرة "لم أعد في مكاني".. أغمضت عيني لئلا أقرأ تلك الصاعقة بعد جملة "ابن وليد خنبشي"... هنا صار الشرر نارا موقدة تطلع على الأفئدة...

ياألله ،، من أين لك يا خال كل هذه العتمة ؟؟

حقدت على الروائيين .. فكرت أن أرسل لخال رسالة نصية ألومه على هذه القسوة:
رفقا بنا يا سادة يا كرام.. ما ذنبنا لنتجرع كل هذه العتمة؟؟؟

غيرت رأيي عندما تذكرت أنه أجابني سابقا: "ليس ثمة ما يبهج"..
معقول ؟؟ أليس ثمة ما يبهج؟؟؟


فكرت بالاسترخاء قليلا على "أرجوحة" بدرية..
هناك كانت "سلوى" سلوتي.. تلك القادرة على انتزاع الضحكة من قلب الأسى..

سأثرثر عنهما لاحقا.. كثيرا..

Corazon mia
05-04-2010, 10:30 AM
أنا لا مشكلة عندي حول " ترمي بشرر "
سأثرثر طويلا ً كأذانه الذي كان طويلا ً تلك الليلة , و صار يبكي رغم أنّ دموعه لا تغيّر شيئا ً

:)

ساعد الله قلبش سماهر

زهدي
06-04-2010, 04:40 AM
كنتُ وحيدا تلك الليلة و " سعيدا" .. وأحببتُ أن أقرأ عملا مجنونا ..

بدأتُ أقرأ في " ترمي بشرر " غير أني سرعان ما أقفلتها لأني بدأتُ أفقد شعوري بالسعادة ..

فكرتُ من أين لي بعمل شقي كـ " في مديح الخالة " أو أي شيء يزيدني جنونا ..


لم أهتد إلى شيء ، تسكعتُ ما بين الكتب الإلكترونية حتى ... !!

**

سماهر يا صديقة : " معتمة " جدا ترمي بشرر من أول صفحاتها كــ " شارع العطايف " و " فسوق " ...!!

لستُ متحمسا لها .. كما أني قرأتُ " رقص" أيضا الإسبوع الماضي ..

لم ترق لي، أو، لم أجدها بذاك الزخم الذي كنتُ أتوقعه .. لم أجد ثقلا فلسفيا يحمّسني لـمعجب الزهراني أو نقدا " مدهشا " يجعلني أبحث عنه ، لم أجد "جنونا " يعصف بي وينقلني من حال إلى آخر ..!!

و مع هذا سعدتُ بقراءتها والتعرف على عالم معجب ..!!

ربما أثرثر عنها أكثر في وقت لاحق ..!!

كل الود والأمنيات الطيبة .

Corazon mia
17-07-2010, 10:38 PM
الله يا مردن ..

الرواية هذه التي تقف في انتظاري دائما, وصلت لها قبلي ..
جميلة قرائتك و الأجمل أنّني أجدها ناسبتك برومانسيّتها و حزنها و جمال لغتها

عليك أن تكتبي المزيد كي نكتشف عالمك الجميل