المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتخبت قطيفاً - بقلم أزهار بريه - لجنة العلاقات العامة .


ريـــان
25-08-2008, 03:39 AM
مهرجان تكريم القطيف ، الاجتماع السابع ، مساء الثلاثاء .. 12/8/2008م..

تعلمت ُ الكثير من الأشياء هذا المساء ، رأيتُ الْأشخاص يغيبونَ ومبادئ الخير وحبّ العمل تظهر وتتحدث ..
رغم الرسميّة / الجدية / الموضوعية التي تحتاجها كلماتي لتغطي الاجتماع ؛ إلا إنّي لم أستطع إبعاد مشاعري عن هنا .

بدأنا بالفريق يجتمع كما في كلّ مرة .. موضوعه الاجتماع وأفكاره نحنُ ودعائمه الثقة والإيمان والحبّ والعطاء .. تصوّرنا له العديد من الصور المحبوبة المثالية الجميلة المرجوة والمنتخبة من أجل عملٍ ضخم قوامه الدعم والرعاية وشعاره التكريم ، وأمله البناء وإعمار الأرض بالخير .. ضاعتْ بنا المعايير في فضاء الدنيا واحتفاليتها .. بكلّ مفردةٍ منّا اجتمعنا طوقنا المعيار الذي نرغب ونعمل للاحتذاء به .. رفعنا سقف آمالنا لنلمس مدى الاستطاعة في انتهاج طريقة مميزة ورفيعة.


لم أستطع الكفّ عن الدهشة ، الأسئلة التي كانتْ تتقافزُ حولي / حولنا مثل أطفالٍ يغذّيها الفضول .. الأجوبة التي تحتضنُ مثل َ أمٍ حنون .
المبدأ الجميل بصفة أب .. كانَ يُراعي تجربتنا الأولى ويسعى لصقلها في بعضنا وفي بعضنا الآخر يؤكدها ..

الاجتماعُ جارياً في حواراته .. والسؤال ُ يضجُّ في رأسي : تساءلتُ عن عطايا الأرض ( تحديداً القطيف ) ماذا أعطتني حتى أُعطيها ، أأنتمي لها ، تتنفسُ في دمي .. من أين يأتي الانتماء لوطن ؟ أسئلتي التي ما تكادُ تبدأ خجولة حتى تكبر وتتفرّع بجرأة ٍ مخيفة .. مثل فقاعاتِ صابون زاهية تتطاير عدا أنّ لا شيء منها ينفجر .. ولا طفلاً واحداً يسعى ورائها ..
نطقتُ بمشكلة الثقة .. الثقة بالمجتمع ، بخير المجتمع وصلاحه ، أيثق مجتمعي بي لأبادله المحبّة بأضعافها ، أفي الزمنِ الصعبِ هذا من الكرماء ما يُخرس فينا الجفاء والعقوق واللانتماء .. قلبي يؤمن بآخر فرسان المحبّة والعطاء
أتراهم يأتون ؟!


لماذا هذا التكريم ، مالذي يُغيّره في وجهِ قلبي ، في وجه الأيام ...في خارطة المجتمع الذي يسعى جاهداً ليتحدّ ، رغم كلّ شيء يتناحر فيه ويتنافر ..

أقولُ وما انفكتْ دهشتي :
لربّما جرّبنا يوماً أن ننجح ، لربّما نجرّبُ للتوّ ، لربّما خبرنا طعم النجاحات وثملناها .. لا شك قايسنا و قاسينا على مدى القلب لون الخيبة ، غصتها .. ضرباتِ الفشل البغيضة ..
وصرنا ندركُ حجم الجهد ، الخوف ، الألم ، السهر ، الأرق ، المسؤولية ، الاختناق ، العمل .
ندركُ مسافة العمر الذي يركضُ فينا ، العمر الذي يُعطي من روحه للأرض .. يُعطي لمجتمعه من صفاء قلبّه ... من سخاءِ أيامه ..
أقول لربّما ألفنا النجاح !
لكننا المجتمع الذي وُصفَ بأنه لا يعرف كيف يفرح لنجاحه ولا يعرف كيف يحتفل بانجازاته ، نحتاجُ لـ لقطة ٍ واحدة ولتتكرر أبداً ، ترصدُ احتفالنا المأمول ..
نريدُ أن نعرف كيف نحتفل إذْ ننجح ، أن نُصفقَ ملء القلبِ فخراً ، ملء الأرضِ شرفاً ، نقفُ على أكفِّ الضوء اعتزازاً .. نرعى استحقاقنا ..
نتمنى أن نعيش احتفالاً بكلّ نجاحاتنا الماضية والقادمة .

في اجتماعنا السابع تحدثنا عن التفاصيل الصغيرة التي أثارتْ فينا ارتباكاتٍ كثيرة وكبيرة ..تحدثنا عن الدقائق التي لا نكترثْ لمرورها كلّ يوم والتي أصبحتْ منذ الآن محسوبةٍ بالقلم والمسطرة ، أصبحتْ تُشكّل عبئاً ثقيلاً يدفعنا للعمل الجاد والدقة في كلّ حركة والتنسيق الذي يجب أن يتوزان و فقراتِ الحفل ..

ها إنّي مجدداً أغيبُ فأرى الرجل إلى جانبِ المرأة يبنيانِ ثقة المجتمع ومحبته .. يصنعانِ البدايةِ على ورقٍ والورق كم يتواضع .. يعملانِ في الافتراض الواعي ، في الالتفاتةِ العميقة .. ها إنّي أرى اليدّ الواحدة تُصافحُ الحلم المنشود كأنّه يقترب..مشدود بنا إلينا .

هل تستطيع أن تعيش في لحظة ٍ قادمة عمرها سنة منذ الآن ؟ إلى أيّ مدى تثق بمخيلتك ، وأوراقك ومسطرتك وأفكارك ، وما أوتيتم من علمٍ و قوةٍ وشخصية ٍ وطموح ..
تعيش لحظةٍ بصوتها ، لونها ، حجمها ، قيمتها ، أحاسيسها .. أنتَ فيها ، .... لا ..، بل نحنُ فيها .؟؟

كأنّ الأسئلة مصابيحُ المسافة الممتدة في الظلام .. تساءلنا وسؤلنا ..
ماذا نريد في مهرجانٍ ستكرّمُ فيه القطيف ، كيفَ نحلم أن يكون ، كيف نكسبُ قلبَ القطيف دون أن نطلب محبتها ، كيفَ نرعاها دون أن نفرض وجودنا ، كيفَ نحمل تأثيرنا الجميل مثل وردة ، مثل بسمة تقفزُ على حين غرّة على الملامح .. فنضيء هذا الكون الاحتفاليّ الحاضر .؟


لأنّ الفراغ يتسع والمجهول مبهم ٌومختال وفضفاض أكثر، كان َ لابد لنا من معيار ٍ نحتذيه يُحرّكُ فينا الرغبة بالعمل الإبداعي ..أن نبتكر بصمة تميزنا عن فعالياتِ هذه الأرض المحبّة للخير .. بصمة تعلو في عمل الخير .
ماذا نعمل من أجلٍ جمهورٍ كريم ، كيف يكونُ حضورهم حاضراً ، وقلوبهم معلقة في لحظة ٍ ساحرة ..؟
كيفَ يكون عملنا متفانياً في الخير دون أدنى مصلحة ، هل نستطيع فعلاً تقديم المحبة دون شروط ودون مقابل ، أن نعطيها ،؟



أنستطيع أن نتشهّى الأمومة فيكِ يا قطيف ..نتشهّى الحبّ يأتي كريماً مثل لبنٍ ورغيف
نتشهّى القلب يُصلي في صدقٍ يردد في حضوره وغيابه ؛ ( إنّما المؤمنون إخوة )
أتشهّى اليد المعطاءة أن تجود َ بسخاء ..أن ْ أُقبّل طينتها النقية .. الأصيلة .



لاشك .. الورق يتململ ، الوقتُ كذلك ، المشاوير تتكرر ، المواعيدُ تتناسل ، الحلقة ُ تضيق لتتسع ، النوافذ تغلقُ لِـ تُفتح ,,
لاشك عالم ٌ من الافتراضاتِ يعبر آمالنا / أحلامنا / تصوراتنا .
عالمٌ منّي ومنهنّ ومنهم ( نساءاً ورجالاً ) يصبغُ ساعاتٍ قادمة من عمر سنة ..

هنا عملٌ جماعيّ اختارَ الفريق ( ما زال يختار أعضاءه المعطائين المتفانين ) .. هنا فريقٌ بدأ يتكاثف يتواصل يبوح دهشته ، أسئلته ، خوفه ، ارتباكه ، أمانيه ، حتى غضبه ..
لكلّ يدٍ مازالتْ تعيدُ في القلبِ أنشودة العطاء وبسخاء ، ألفَ شُكرٍ وتقديرٍ ومحبة


يفوتكم يابنات القطيف ، يا أبناء القطيف .. يفوتكم حُلماً نعيشه اللحظة قد يكون عمره أكبرُ منّا لكنه يكوّنُ سنة من الجمال والتعاون والنشاط والعطاء والانتماء ..
يفوتكم أن تشعروا بنا في اجتماعاتنا وهي تكبر لتصبح أكثر تأثيراً وسحراً
نفوتكم ندخلُ واجلين من ثقل المسؤولية فنخرجُ مملؤين بالخير خفيفين في حملِ حلمٍ جماعيّ ..
نؤمنُ اللحظة بجدوانا .. بالبذرة تنبتُ من ماء عيوننا في تربة ِ أرواحنا ..
يفوتكم أن تشعروا كم مرّة ٍ تخضّرُ بنا اللحظات .. كيفَ تصيغنا .. وتصقلنا ببراعة ..
يفوتكم أنّنا نُحبُّ بهذا المقدار من الشعور ..



بقلم : أزهار بريه ، لجنة العلاقات العامة .

ريـــان
25-08-2008, 03:45 AM
( 1 )


تساؤلات بالخط العريض

ماذا تعني لنا القطيف ؟


هل نثق بها ؟


من لا يثق بها ؟


ماذا يعني لنا الآخرون اللذين يبذلوا الجهد لإحيائها ؟!


هل نثق بهم أيضاً ؟!


هل هناك أحد ما يشكك في مصداقية العمل ؟


من كان كذلك , فلماذا ؟


هل لديك بديل آخر ؟!


هل نحن بالفعل نفتقد إلى ثقافة العمل التطوعي ؟


من منا يستطع أن يقرر إذا كنا نفتقد إلى المصداقية وما هي معاييرها وهل يجد في نفسه


القدرة على التصريح بها ؟



هل نحن بالفعل لا نثق ؟!




إني أبحث عن شيء ما وليست لدي اجابة على هذه التساؤلات .



( 2 )


للتذكير لـلأهمية

سيعقد الاجتماع التاسع للنساء في مساء الثلاثاء الساعة
الثامنة , على من ترغب الحضور والمشاركة لانجاز هذا المهرجان
تشريفنا في مقر الاجتماع بمستوصف طب الهادي بسنابس .

ريان - اللجنة الإعلامية

سلطان اليباب
25-08-2008, 08:07 PM
ماذا تعني لنا القطيف ؟

- لا أدري، قد لا تعني لي شيئاً على التحديد...

هل نثق بها ؟

- لا أثق بأي أحد...

من لا يثق بها ؟

- لا أثق بأحد، ما عدتُ أثق بأحد.

ماذا يعني لنا الآخرون اللذين يبذلوا الجهد لإحيائها ؟!

- لا أعرف من يكونون و لا أعرف مساعيهم و لا أشكُ بأحدٍ و لا أحاكم النوايا... و قد لا يعنون لي شيئاً

هل نثق بهم أيضاً ؟!

- لا أثق بأحد لا أعرفه.

هل هناك أحد ما يشكك في مصداقية العمل ؟

- أي عمل؟ إذا كان العمل الاجتماعي فأنا لا أعرف له مصداقية لأعمل فيه و لا أحبُ أن أخوض مع الخائضين... ما هو العمل و ما هي المصداقية التي ستتشكل في قلبي إن رأيتُ ما رأيت و لقد رأيت!

من كان كذلك , فلماذا ؟

- لأني رأيتُ كيف يعمل الناس، و متى يعملون، و لم أرَ ما يثير اهتمامي في طريقة العمل و لا في كادر العمل... ليس محيطي الذي أستطيع فيه التنفس.

هل لديك بديل آخر ؟!

- بديل آخر لمَ؟ لا أعرف بدائل لشيء غير محدد.

هل نحن بالفعل نفتقد إلى ثقافة العمل التطوعي ؟

- نفتقد الإخلاص، الثقة، الأخلاق ... إلخ و في آخر القائمة (الثقافة) و قد ألحقها بأي شيء بعد ذلك.

من منا يستطع أن يقرر إذا كنا نفتقد إلى المصداقية وما هي معاييرها وهل يجد في نفسه القدرة على التصريح بها ؟

- لا أعرف من هو الضمير المخاطب أو مع من أتكلم لذا لا أستطيع التصريح بـ تفتقدون أو تفتقدين أو تفتقدان ... أستطيع التصريح بأي شيء لا يعجبني كسَّرتُ أصنامي منذ زمن.

هل نحن بالفعل لا نثق ؟!

- نثق بمَ؟ بالآخر ؟ نعم أنا لا أثق بالآخر ... مالذي سيجعلني أثق به؟

أجوبتي عائمة و لا تتصل بأي شكل بمهرجان التكريم لكني أنطلق من كون الأسئلة عامة...

أرجو لكم التوفيق عموما.

ريـــان
27-08-2008, 03:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الكريم فاضل الجابر , ربما يكن عالمي ضيق وصغير وأنت ترى مالا أراه هكذا كنت تشعرني ولكني أشعر أن الفئة التي تتحدث عنها هي الأقلية والفئة المخلصة قد تشكل الأكثرية منا , وهي لا ترتقي بأفراد ومسميات وألقاب ولا تسقط بها , إلا إذا أردنا نحن السقوط بالفعل لاختفاء الثقة وتزعزع المبادئ واختلاف القيم الإنسانية التي بواسطتها قد يسعى إليها كل فرد منا بطريقته , بأسلوبه , بقدرته !

صدقني أخي الكريم , أنا هنا لا أستنكر ولا أعلن حرباً , فلابد وأن نتمسك بخيوط الحوار قبل أن تفتلت منا وتنشأ الحروب وبعدها نصبح غير قادرين على التحاور !

أنت لا تثق وغيرك قد لا يثق لا لشيء لمجرد أنه لا يعرف ذاك القائم على عمل معين , فهل يعني أن أتجاهل كل ما يدور حولي فقط لأني لا أثق ؟
ربما هناك من كان في غير محط الثقة , ربما كان يصنع من عمله واجهة اجتماعية لا أكثر والبقية ؟
أين موقعهم ؟!

إذا كانت القطيف لا تعني لأحد منا شيء , فهي تنصف بلا شيء !
إذاً في هذه الحالة يجب أن لا ننطق ونطالب بمن لديهم القدرة على صنع الكثير بها و تطويرها و خدمة أفرادها بالمبادرة لأننا نفتقد إلى الثقة والتي على أساسها تبنى نجاحاتنا !
فعندما لا نثق بهم لماذا نطالب , أو حتى نتمنى ؟!
إذاً حتى الانتماء لم يخلق فينا , فعندما يشعر أحد منا أنه جزء لا يتجزأ من مجتمعه وعليه حق سيبادر , وعندما يبادر سيكن مخلص وعندما يخلص سيشعر بلذة العمل الذي جاهد لتحقيقه بصورة مشرفة كالتي ننتظرها من الآخرين لا لأجل شيء غير حب القطيف وأهلها " والثقة بالبعض منهم على الأقل " !
تقول لي رأيت , ألا تستطع المبادرة بخلاف ما رأيت , ألست واثقا من أنك قادر على التغيير ؟!


ربما لأنك كما ذكرت , لا شيء يجذبك للعمل مع أياً كان , لفقد الثقة وطريقة العمل أو حتى الكوادر التي تعمل بمختلف المستويات الثقافية والاجتماعية , ولكن هل شرطا عندما تخض في أي عمل اجتماعي يجب أن تكن متفقا فكريا ؟ تستطع أن تنضم مع فريق عمل كامل تتفق معه كليا ؟
الخلافات والمشاكل قد تنشب بين أخوة في داخل أسرة من نفس الأب والأم , لهم نفس الطباع ونفس العادات والتقاليد ويختلفوا , فما بالك لو كان عمل مع أشخاص لم يسبق لك التعرف عليهم بمختلف طبائعهم وسلوكياتهم وطريقة تفكيرهم ؟
إذا لم يكن هناك أي عمل يجذبك لتخض فيه , ترى ما السبب ؟!
ألا تعتقد بأنه قد يكن لخلل في الكوادر أو لمدى حاجتهم للتطوير ؟
ألا تعتقد أن ذلك قد ينشأ بمفرده مع الاختلاط والممارسة والتجارب ؟
ربما تتساءل , وهل أنا مسئول عن تطويرها ؟
بالتأكيد لا , ولكنك تستطع أن تكن فردا قياديا متميزا قادر على التغيير والتوجيه وتصلح الخلل الواقع !
ربما نحن مازلنا نرمي إخفاقاتنا على الآخرين بينما نحن ( الآخرين ) اللذين نتحدث في حضرة غياب !
ما هي ثقافة العمل التطوعي التي يحتاجها الأفراد ؟

أنت تقول أنك لا تستطع الحكم على نوايا أفراد لا تعرفهم , فكيف تقرر بعد ذلك , أنهم يفتقدوا إلى الصدق والإخلاص وهذه أيضا تعتبر من النوايا ؟
ربما لم تجد أي عمل يستحق العمل فيه , هكذا أنت ترى , وأنا أرى بأنك غير قادر على الانضمام لعدم وجود الثقة , فبوجدهم يتحقق العمل !
وربما عندما يعمل أحدنا لا يحتاج أن يذهب ليقنع فلان وفلانة عن مصداقية العمل !!

إني أتساءل فقط , كيف تتمنى من الآخرين أن يعملوا ؟
هل لديك صورة واضحة لذلك ؟
عندما ننقد شيء يجب أن تكن لدينا بدائل على
أساسها رأينا الأفضل , فإن لم نفعل ذلك أعتقد أننا بذلك وكأننا نمارس التثبيط لا أكثر !

تخيل أنك مكان أحد منهم ذات يوم , نواياك صافية كالسماء الزرقاء , ليست لديك أي مصلحة للعمل , لا تبحث عن شيء ولا تتمنى غير أنك تكن محط ثقة الآخرين وأنك قادر على العمل , تأتي وأنت في قمة حماسك و تصطدم ناك من يشكك في مصداقية عملك , وأن ما تفعله لا يشكل حتى جزء بسيط مما كنت تتمنى أن تراه فما هي ردة فعلك .؟
هل ستبادر مرة أخرى ؟
ستفعل ذلك في حالة واحدة .. إذا كانت لديك الثقة لا أكثر !

امممم , اعتقد اني أطلت وسعيدة بهذا الحوار في كل الأحوال .

هل هناك أحد يسترق السمع ويرحل ؟

أتمنى مشاركة صريحة .

محبتي

ريان

سلطان اليباب
27-08-2008, 06:40 PM
ريان...

لو كانت الفئة الغالبية ممن تتكلمين عنهم هل سيكون الوضع بهذا السوء؟ دعينا لا نحاول تشكيل المدينة الفاضلة بالحروف و نغفل عن واقعنا المعاش بكامل سوءاته!

لستُ لأحارب و لا لأتشنج في ردودي أيضاً ... و الاحترام و الحوار موجود و لم يخرج أحدٌ عنه و لا أعتقد أننا في خندقين متقابلين يوجهان مدافعهما كلاً للآخر.

و لماذا أضع نفسي في محل الحاكم على الأعمال و القاضي بما في قلوب البشر؟ الأمور من حولي تنشأ و تتطور و تنتحر و الأوضاع تتدهور و الناس تعمل على شاكلتها و كل يوم فواتٌ و ها نحنُ نرى و نبصر و نتأسف و نقول يا ليت اللي جرى ما كان.

للآن لم أرَ ما يمكن أن يجعل المرء يقول بأن الأمور تتحسن ...

أنا لم أطالب من أحدٍ شيئاً، مالذي يمكن عمله في ضوء هذا الاسفاف و التحايل على الواقع؟ الأمور من حولي تشي بما ليسَ يعقل على الصعيد الاجتماعي و الذي، بمرور الأيام، يتدهور و ينجرف إلى أوضاع أقل ما يمكن أن تصف به بأنها نتيجة تعاون منقطع النظير من الرجال القادرين على جعل الأمور تتحسن فيما هم يعملون في الاتجاه المعاكس.

لا أريد الإشارة و توجيه أصابع اتهامي إلى أحد لأني غير معني بذلك ...

أيضاً عوداً على بدء ستْ ريان... أني لم أقل إني لا أستطيع محاكمة النوايا لكني قلت إني لا أحاكم النوايا و فرقٌ شاسع بين الأمرين
لماذا أتخيل؟ الأمر وقع لي و لا بأس و لا يهم و أقدر ذلك أيضاً لأن غير معني بما يفكر به الآخر و لا أستطيع إقناعه بالعدول عن أفكاره فقط كل إنسان يفكر كيفما يريد و لا أحد يستطيع حصر العالم في زاوية ما أريدُ قوله أني رأيتَ و لقد رأيت ... إذا استطعتِ أن تحيطي بأمور مساحةٍ صغيرة فإن المساحات الأكبر أصعب و أصعب

احترم جهودكم و أقدر حماسكم و لستُ أثبطكم عن ذلك لكني غير مقتنع ببعض الأشياء

لأني مع ترتيب الأولويات :)

أزهار بريه
28-08-2008, 09:23 AM
( 1 )


تساؤلات بالخط العريض

ماذا تعني لنا القطيف ؟


هل نثق بها ؟


من لا يثق بها ؟


ماذا يعني لنا الآخرون اللذين يبذلوا الجهد لإحيائها ؟!


هل نثق بهم أيضاً ؟!


هل هناك أحد ما يشكك في مصداقية العمل ؟


من كان كذلك , فلماذا ؟


هل لديك بديل آخر ؟!


هل نحن بالفعل نفتقد إلى ثقافة العمل التطوعي ؟


من منا يستطع أن يقرر إذا كنا نفتقد إلى المصداقية وما هي معاييرها وهل يجد في نفسه


القدرة على التصريح بها ؟



هل نحن بالفعل لا نثق ؟!




إني أبحث عن شيء ما وليست لدي اجابة على هذه التساؤلات .



( 2 )


للتذكير لـلأهمية

سيعقد الاجتماع التاسع للنساء في مساء الثلاثاء الساعة
الثامنة , على من ترغب الحضور والمشاركة لانجاز هذا المهرجان
تشريفنا في مقر الاجتماع بمستوصف طب الهادي بسنابس .

ريان - اللجنة الإعلامية

:wf:

:butt:

تفاجئتُ منذ ليلتين وأنا أسرحُ في المشاركات الجديدة كالعادة .. بهذا التقرير أو أيّاً كان اسمه
ارتبكتُ من كتابتي .. من صياغتي التي اخترتها ( أسئلة )..
كنّا معاً ، لا شك يمرّ في ذاكرتكِ .. صوتي المحموم بقضية الثقة .. كلماتي الشاكية ضيق الصبر ، اختناق القلب بالصدق والواقع والمثاليات
كنتُ صادقة لحظة نطقتْ أنني لا أشعر بانتمائي لوطني .. ولا أعرف لمَ يتوجّب عليّ أن أُعطي
ولا لمَ لا أثق بالقطيف ، أستطيع الوقوف على نبرةٍ توجعني ، نبرة مخبوءة تفتحُ لي هوّة القياماتِ في صدري..

كنتُ أحاول أن أعترف أنّ لديّ مشكلة مع العالم ، حيثُ العالم لن يهمّه أبداً صغُرتْ مشكلتي أم استفحلتْ
الصدقُ كنتُ ما أبتغيه .. أن أراني أولاً في العمل ..ثم ينظر لي زملائي / زميلاتي بالصدق نفسه ..بنقاط ضعفي .. ببعض القوة التي أملك ، وأملك أن أبني منها أشياء كثيرة ..

كنتُ أولى الناس بأسئلتكِ ، وأظنني أجبتُ عنها بانتخابي ..
تعلمين ..
لديّ صديقة أُحبّها جداً لكنها كثيراً ما تزعجني بإيميلاتها ( ألف في اليوم ) التي تتضمّن مواضيع وحكم وقصص وهلم جرا .. ( وأنا شغلتي أقرأ وألعن وأمسح خ خ)
هذا الأسبوع أرسلتْ إيميلاً حذفته فور قراءته .. والآن ندمتُ أنّي فعلتْ .. الحمد لله ( google) ساعدني على إيجاد القصة مجدداً
لا أنكر أنّي ( تنرفزت من اللغة وأنا أقرأها لكن لا بأس مما كسبته مؤخراً عن كيف تنتخب شعور جميل جديد .. وتمضي به أساساً لأيامك القادمة )
.
.
.
.

قد تكون مملة ،وإن يكن ، ثم ماذا ، وإلى ما ..
القصة للقراءة في التعقيب القادم ، مو لأنّي بصرية وما أعرف أقرأ شيء طويل جداً فأفكر الناس كلّهم زيي :an:>> كشخة أنا الله يخليني :054:

أزهار بريه
28-08-2008, 09:26 AM
يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على التضاريس
من حوله في جوٍ نقي .. بعيداً عن صخب المدينة وهمومها .. سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما .. تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً " أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من *** العمل ..وبنفس القوة يجيء الرد " أنت جبان " ...
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج ابنه .

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تمالك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ..
تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي :
"إني أحترمك "
"كان الجواب من *** العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار " إني أحترمك " ..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:
" كم أنت رائع "
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية " كم أنت رائع "
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية ....


علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :
" أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها ..


الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ...
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..


وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم لتفهمهم أولاً .. لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء .


أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة .. وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة .. إنه صدى الحياة.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت...
فاحسن القول والعمل واجعله خالصا لوجه الله




:frustrate:
:mu:>> سوّي حالك استمتعتي منشان خاطري لاه :-p

أزهار بريه
28-08-2008, 09:29 AM
تعلمين ..


أينَ وجدتُ المشكلة .. أنّي أنظر لذاتي ومشاعري وأفعالي من الخارج إلى الداخل وهذا أسوأ شيء أفعله بنفسي ..
كلّ مافي الأمر هو أن أشعر بما أُريد وأتمنى وأحلم وأطمح وأنتمي وأثق بغض النظر عن الآخر استحق أو لم يستحق ، أعطاني أم لم يعطيني
لا يهم ..
فكرتُ أنّي أُقدّمها المحبة لنفسي أولاً .. لأهلي الذين أنتمي لهم وأُحبّهم ولصديقاتي ولمعارفي .. لا بأس إلم أنتمي للجميع في القطيف .. يكفيني أن أجد المحبّة في قلب ٍ واحد حتى أنتخبه وطني ..

نعم .. لا أثق .

لكن هذا ليس نهائيّ ، أنا قررتُ أن أتعلّم أن أثق بالآخر ، أن أعطيه من محبتي مرةً أخرى .. لأجلي ( أثقُ بأنّي أستطيع تقديم شيء جميل دون مصلحة وشرط ) أكونُ فقيرة جداً ومعدمة والله كنزي


ريان .. وجدتُ أنّ أسوأ ما يفعله الإنسان بنفسه أنْ يعتقد أنّه مستنقع آسن ثابت على سواده وخرابه ومصيره .. وأنّه من غير الممكن أنّ يعتقد بنفسه نهراً يصفو في جريانه كلّ حين ..
بالأمس لم أكن .. مالمانع أن أختلف اليوم .. وأُصبحُ أجمل غداً ............. المسألة .. كلّ المسألة ليست في الآخر بل في ذاتنا .. كيف تنظر لنفسك ؟
هذه النظرة هي المرتكز الذي يمتدُّ فيه فعل الإنسان إن خيراً أو شراً طويلاً قصيراً أبيضاً أسوداً ملوناً ................أيّاً يكن .

كتبتُه ( الانتخاب ) كـ عهد بين نفسي وبين الذين أُحبّهم ويصدقون في محبتهم ..عرفتهم أم لم أعرفهم ، عهداً يُلزمني كلّ مشقاته الثقيلة القادمة ويلزمهم ، عهداً أننا نستطيع أن نُحبّ دون أنانية ..
أن نتغيّر مثل نهر / مواسم / أطفال / ليل نهار / .. .


أن أقول للقطيف أنّي أُحبّها مرّة فيأتيني الصدى بالحُبّ رفيعاً .. عميقاً ، سأقول لها عن عُمر ٍسرقته منّي لحظة فرح .. عن بكاءاتٍ ما كنتُ أستحقها .. عن غربةٍ تستوطنني وأوطانٍ تُغرّبني
سأخبرها أنّي أعطيتُ بالصفاء الأوّل فنبذتني حتى كبرتُ و السالبُ يدي التي تُصافحُ وتُعانق وتكتب .. كبرتُ و الإزميلُ فيّ ينحتْ ويقسو ويأخذ ويتعمّد ألا يُعطي.. والأنانية تكبرُ والرفضُ يحتفل
سأخبرها أنّي بعد كلّ هذا .. سأعطيني مجدداً كوردة أخيرة ، بمحبةٍ أستشعرها وتدفعني لأعمل .. المحبّة التي يفيضُ بها أطفال اشتباه .. محبّة أكبرُ مني ومنك ومن الجميع ومن ألمي وأنانيتي وقضيتي وحياتي القصيرة



لأنّي لا أجرؤ على التفكير للحظة أنّ الخير مات .. بموتِ أهله ..
لأنّي لم أكن واحدة يوماً ........ بل كثيرة كأزهار تُقدّم مقابل بسمة ، مودة ، عزاء ......... أيّ شيء تعنيه الأزهار .

ريان .. لا تدافعي عن الحُب ّ.. عيشيه
لا تسألِ الآخر .. أجيبي أنتِ
لا تنظر بعيداً .. أنظري إليكِ
لا تطلبِ ما في يد الآخر .. قدّمي ما في يديك
لا تنتظرين مبادلة الحُب .. أحبّي وكفى بكِ مُحبّة

ريان .. أنتخبُ عطاءكِ الجميل المتجدد الثقيل قيمة ً ، اللطيف وزناً و روحاً

أزهار بريه
28-08-2008, 09:32 AM
صباحكم حلو جميعاً ..

:rdro:

يعطيك العافية ريان .. :soso:

يوسف آل ابريه
29-08-2008, 05:59 AM
تحية هادئة كما يقول صاحبنا " حكيم "
لي هنا وقفة بعد حين
فانتظروني , وليكن الصدى " فانتظروني "

تحية هادئة لكم

أزهار بريه
30-08-2008, 03:45 AM
تحية هادئة كما يقول صاحبنا " حكيم "
لي هنا وقفة بعد حين
فانتظروني , وليكن الصدى " فانتظروني "

تحية هادئة لكم

عُد بتحيتك الجميلة .. متى شئت :rflow:

يوسف آل ابريه
31-08-2008, 04:45 AM
قال تعالى " والبلد الطيّب يخرج نباته بإذن ربه " صدق الله العلي العظيم

عزيزتي الغالية " أزهار "

أظنّ أنّ القصة قد خرجت من مدينة أفلاطون الفاضلة , وما " الحكيم " إلا أحد

تلاميذها النجيبين , ولعل إبن الحكيم وإن بدا ساذجاً في القصة هو أفضل من أبيه

المثالي , وأقرب من طبيعتنا التي نعيشها , فالإبن كان يتعامل مع الموقف بطبيعته ,

بينما والده الحكيم فكعادته أخذ يتفلطن ويتكلّف لكي يصل في النهاية إلى حكمه ,

ليصبّها على رأس ابنه المسكين ورؤوسنا معاً ..

إنّ انتقاء أمثال هذه القصة , وجعلها محوراً للنقاش , واسقاط مثالياتها على

الانتخاب الموهوم ورافضيه لا يعدّ دليلاً راجحاً لتقوية هذا الانتخاب ..

أما الجمل الحكمية التي ختم بها صاحبنا الحكيم قصته , فلا رابط لها مع مضامين

القصة , ولعمري يستطيع أي أحد بسيط أن يصوغ على غرارها آلاف الجمل ,

فيقول مثلاً :

إذا أردت أن تنتخب فانتخب النزهيه ...

إذا أردت أن تضع يدك فضعها في يد الأمين ...

إذا أردت أن تحرث فاحرث في المكان المناسب ...

إذا أردت أن تبدع فابتعد عن الملوّثين ...

إذا أردت أن تخدع فاخدع البسطاء ...

إذا أردت أن تلعب فالعب بعيداً ...

وهلمّ جرا ....

ولعلكِ يا عزيزتي قد أصبت كبد الحقيقة عندما ذكرت في آخر المداخلة :

( فاحسن القول والعمل واجعله خالصاً لوجه الله )

" وجه الله " كلنا يدّعي بعمله وجه الله تعالى , ووجه الله عظيم وعظيم ,

فلو أن أحداً منّا اليوم يعرفه على حقيقته لما تردّت أحوالنا , ولكن البعض

لا يستحي كعادته أن يقول بكل صلافة بأنه يعرفه , ليكون ما يقدّمه مباركاً

في نظر السذّج أمثالنا ..

عزيزتي الغالية / كلنا يشعر ويريد ويتمنى ويحلم ويطمح وينتمي ..

ولكن أن يثق بغض النظر عن الآخر استحق أو لم يستحق , فهذا هو البلاء المبرم

الذي أوقعنا من حيث ندري أو لا ندري في الشراك , ودفع البعض في التضخّم

والانتفاخ المتزايد , الذي أوشك أن ينفجر بهم , قال تعالى في الذكر الحكيم

" حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازّيّنت وظنّ أهلها أنهم قادرون عليها أتاها

أمرنا ليلاً أو نهاراً فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصّل الآيات

لقوم يتفكّرون "

عزيزتي / قد يكون البعض في مستنقع آسن بما قد جرّبوه وعهدوه سابقاً ,

ولكن لماذا يطلب منهم هم بالذات أن يختلفوا اليوم ليصبحوا غداً جميلين ؟

لماذا لا يطلب من أؤلئك القوم أن يختلفوا أو بالأحرى أن يبتعدوا لكون البعض

قد جرّبهم مراراً وتكراراً ..

ولماذا لا يدعوا المجال لغيرهم لخوض التجربة , لعل أؤلئك البعض يختلفوا اليوم

عما كانوا عليه بالأمس , ويصبحوا جميلين غداً وبعد غد ..

عزيزتي / لقد ذكرتِ هذه العبارة :

" المسألة .. كل المسألة ليست في الآخر بل في ذاتنا ... كيف تنظر لنفسك ؟

أقول : على العكس تماماً لقد نظرت ونظرت ونظرت ونظرت ونظرت .........

وهذه هي حكمتي التي أسير عليها ...

من أنا ؟

ماذا أريد ؟

كيف أصل إلى ما أريد ؟

أما عن هذا الانتخاب فلن أكتبه , لأنني اتخذت عهداً بين نفسي وبين " الله تعالى "

ألا أنتخب إلا من ارتضاه الله تعالى ووضع لي أوصافه , وهي واضحة كوضوح

الشمس في وضح النهار , وما ذاك إلا لأنني مسؤول عن أي انتخاب سأكتبه ,

قال تعالى " وقفوهم إنهم مسؤولون "

إنّ الانتخاب ليس بالسهولة والطريقة التي صوّرتيها بحيث نكتبه بغض النظر

عن الآخر استحقه أم لم يستحقه ..

ولو كان بهذه السهولة لما أتعب " أبو ذر الغفاري " نفسه في كشف الأقنعة

المزيّفة , ولأراح نفسه من القيل والقال , وعاش حياته كأؤلئك المنتخبين ,

ولكنه أبى إلا أن يكون خارج الانتخاب , وإن أُطلق عليه أنه يعيش في مستنقع آسن ..

وعليه فليس له من مكان مناسب سوى نفيه إلى " الربذة " التي فيها ومنها

تكشّفت الوجوه ..

وفي نهاية المطاف هو الذي بقى , وجماعة الانتخاب ذهبوا بلا رجعة ..

للحديث تتمة

يوسف آل ابريه
31-08-2008, 05:24 AM
قال تعالى " والبلد الطيّب يخرج نباته بإذن ربه " صدق الله العلي العظيم

عزيزتي الغالية " أزهار "

ذكّرتني قصة الحكيم وابنه الخيالية , بقصة أرى من المناسب ذكرها , لعل أخينا

ياسر يصوغها مسرحية من مسرحياته , وهي :

في أيام المراهقة " الشقاوة " كان يمرّ بحارتنا يومياً رجل صعيدي بعربته ,

وهو ينادي ( إرويد .... بقل ... بصل ... )

وفي يوم من الأيام أحضرت مسجّلاً وقمت بتسجيله وهو ينادي كعادته اليومية ,

وفي اليوم التالي وعند وصوله إلى الحارة قمت بتشغيل المسجّل , فلما سمع

صوته الذي لم يعرفه لبساطته , أخذ يصيح " مين الحمار ذا "

مشكلتنا ليست في انتخاب القطيف , وإنما المشكلة الكبرى تكمن في قولة

الصعيدي الاستفهامية ..

ليس كلّ عمل مهما حليت ألوانه يجعلنا نتهافت جرياً وراءه , فنحن محاسبون

أمام الله تعالى وغير معذورين , لأنه أعطانا عقولاً نفكر بها , وأعيناً نبصر بها ,

وآذاناً نسمع بها , لذا يلزم منّا قبل أن نتهاوى ويذهب عملنا وتعبنا أدراج الرياح

أن نكون حذرين , قال تعالى " وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا "

كنت بالأمس واقفاً عند أحد المخابز لأشتري بعض الأقراص " بريال طبعاً "

وكان قبلي وبعدي أشخاص واقفون مثلي يريدون شراء الخبز , فقلت في نفسي :

لو حاول هذا الخبّاز أن يقدّم شخصاً على آخر لمعرفته به , فسوف تحدث مشكلة ,

ويكون عرضة للتشاجر مع الآخرين لا سيما في هذا الوقت الصائف ..

أنتقل بهذا المثل المتواضع إلى ( المخبز القطيفي ) هذا المخبز الذي يقدّم أناساً

لا لشيء إلا لأنهم من جماعة فلان أو ابن فلان , ويؤخّر أناساً لا لشيء إلا لأنهم

كحالنا صعاليك لا يقدّمون شيئاً ولا يؤخّرون ..

والنتيجة معروفة سلفاً ظهور أشخاص " مكررين " وإن اختلفت المناسبة , وكما

يقولون " يا خبر بفلوس باجر ابّلاش "

وفي ظنّي أن المخبز القطيفي سوف يأتي ببعض المغمورين أمثال " أبي حيان التوحيدي ,

والحطيئة , وأبي الشمقمق ... " لا إيماناً بإبداعهم ومواهبهم وإنما لتغطية سوأته ,

وليقول المخدوعون عنه : بأنه نزيه ورائع

في الختام أقول عن نفسي لا أريد أن أكون ممن قصدهم الإمام علي عليه السلام

عندما قال لأهل العراق : " فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلمّا أتمّت أملصت

قيمها , وطال تأيمها , وورثها أبعدها . ويل أمّه كيلاً بغير ثمن ..

لو كان له وعاء ( ولتعلمنّ نبأه بعد حين )



عزيزتي الغالية قبل أن أودّعك أقول : ( واختلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضيّة )


تحياتي المخلصة

ياسر آل حسن
31-08-2008, 05:44 AM
ذات مرة كنت مع أحد الأصدقاء التجار الذي كان يخاطب قطيفيتي ووجوب الوقوف مع التاجر القطيفي
كانت نبرته استغلالية لعاطفتي تحت مسمى القطيف والهوية .
ذكرت له قصة القميص الذي وجدته بسعر 140 ريال عند التاجر القطيفي و 70 ريال عند غيره في الدمام وكيفية استغلال هذا الاسم لاستغفال من هم مثلي .

منذ يومين كنت ابحث في الجوجل عن موقع لشركة البان وطنية تحت مسمى القطيف تبيعنا ( البريد ) المهلهل و ( المتفتف ) لارسل لهم رسالة احتجاج واستنكار عن استغلال الهوية والعاطفة بابشع صورها .

القطيف لا تعني لي شيئاً سوى مكاناً للسكن فهي لم تقدم لي شيئاً وكل خطوة من قبل أحدهم في استغلال هذا الاسم أجد وراءه مقاصد أخرى غير ما يشاع عنه وكما يقولون ( الذيب ما يهرول عبث )

حكيم
01-09-2008, 04:04 AM
تحية هادئة كما يقول صاحبنا " حكيم "
لي هنا وقفة بعد حين
فانتظروني , وليكن الصدى " فانتظروني "

تحية هادئة لكم

تحية هادئة لكم ،

يوسف أيها الصديق ، يا صاحبنا الجميل .. لقد كنت أنت حكيم هذا الموضوع بتحيتك الهادئة :)

ريان و أزهار .. تحية هادئة لكما ورسالة صغيرة إلى داخل عقليكما وقلبيكما مباشرة بدون وسيط:

كما قال العزيز يوسف .. الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، و إذا لم يشتر الآخرون بضاعتنا فليس يعني أنهم يكرهوننا بالضرورة . ربما هناك خلل في بضاعتنا أو ربما هي لا تروقهم فقط.

من لم يشارك أزهار الانتخاب فلا يعني بالضرورة أنه مثبط مارق مخرب .. إلخ

أزهار وريان .. عادة ما نرى وجهة نظرنا نحن فقط، وما لم نفهم وجهة نظر الآخر فقد نستعجب وربما نستنكر على الآخر وجهة نظره حتى. وفعلاً هناك من يجعل من وجهة نظره لغزاً مستعصي الفهم بالنسبة لنا إما لخوف من معرفة وجهة نظره التي يتبناها أو حفاظاً على مصلحة ما أو غيرها من الأسباب ، فنستنكر عليه وجهة نظره التي لا نفهمها لأنها غامضة بالنسبة لنا على الرغم من احتمال كونها منطقية ومحترمة . وبما أنني أكره الغموض والإبهام فسأحاول إزالة بعض الغموض ها هنا باستخدام بعض الصدق جرياً على عادتي (العادة التي قد يراني البعض بغيضاً بسببها فيما قد يراني البعض الآخر قمة النقاء والإخلاص - ولكنني أعمل بمبدأ صديقك من صدقك لا من صدّقك)

تستغربان غياب الأشخاص عن عمل جيد حسب وجهة نظركما المحترمة فلماذا ؟

1) هل سألتما نفسيكما للحظة ما إذا كان هناك احتمال ـ ولو صغير جداً ـ أن يكون ما نراه جيداً هو في الواقع أمر غير جيد ؟

2) هل أي فرد فينا على صواب دائماً ؟

3) هل قد يضل سعي أحدنا وهو يظن أنه يحسن صنعا كما جاء في القرآن الكريم ؟

رأيي للإجابات: 1) نعم 2) لا 3) نعم

قد يكون من غاب عن موكبكم المبارك تعلم قبلكم ما يجعله متيقناً من أن جيدكم هو في حقيقة الأمر غير جيد ، فآثر عدم المشاركة ولم يحاول إجبار المتحمسين أمثالكم على رأيه بل ترك لكم الفرصة لممارسة آرائكم وحماسكم ولتتعلموا بأنفسكم عن طريق التجربة والخطأ ما قد تعلمه من سبقكم.

أسئلة جديدة:

1) هل من الممكن أن يكون عمل ما به جانب سيء وآخر جيد ؟

2) هل من الممكن أن يقوم فريق بعمل واحد على الرغم من أن خلفياتهم عن العمل متناقضة ؟

رأيي للإجابات: 1) نعم 2) نعم ، وأقرب مثال يحضرني الآن هو التحرك لاحتلال الكويت إذ يقول أحد من شارك في جيش الطاغية " لقد أوهمنا بأننا ذاهبون لتحرير فلسطين ! " ( مجرد مثال والأمثال تضرب ولا تقاس )

مرة أخرى ، من لم يشتر بضاعتكما فليس بالضرورة مخرب أو مثبط ، إنما السبب قد يكون بكل بساطة أنه يعلم ما لا تعلمان.

أتمنى لكما وللمهرجان كل التوفيق ، و أسأل الله أن يعطي كل واحد منكم أيها القائمون على المهرجان بقدر نيته.

أحببت فقط أن أزيل بعض الحيرة عنكما في عدم رواج بضاعتكما ما قد تعتبرانه تثبيطاً من قوم لا يملكون بديلاً .. ونصيحتي لكما أن لا تلتفتا للأمر وأن تواصلا سعيكما قدماً لإنجاح المهرجان و أن تتعلما بنفسيكما من التجربة وتصدرا حكمكما الخاص فلعل الأمور تغيرت في تجربتكما عما كانت عليه في تجربة من سبقكما. وإذا رفض الآخرون مشاركتكما فاعملا بنفسيكما ، وثقا تماماً بأن الله معكما إذا كانت النية خالصة له تعالى وسيكون سندكما الحقيقي.

قد ينتهي المهرجان ويقول عنه البعض بأنه حقق نجاحاً أسطورياً .. وقد يقول عنه البعض الآخر بأنه حقق فشلاً أسطورياً ، ولكنه في النهاية بين المغالين لإنجاحه ، والمغالين لإفشاله لا بد له من النجاح أو الفشل حسب المعايير الحيادية وفي كل الأحوال just give it a try!

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

أزهار بريه
01-09-2008, 01:13 PM
* لا أُحب مباريات كرة القدم ، لكنّي أُتابعها و زوجي .. لا تجذبني فكرتها ، لم تفعل يوماً.
* ملل ، سأبحثُ عن حافز يدعوني للمشاركة ، لا شك أجد
* عندي عقدة النظر إلى الماء :an:






* المسحر جاي في وقته كأنّه يدري عنّا http://sanabsi.com/forum/images/icons/icon10.gif

يوسف آل ابريه
01-09-2008, 06:15 PM
* كثيرون هم أؤلئك الذين يتابعون مباريات كرة القدم النسائية ,
لا لابداعهم ومواهبهم ولكن .......
* ملل ... وهل يوجد غيره ؟ ولعل هذا الملل هو الذي دفع بعض المنتفخين
حدّ التخمة , بإغرائنا لسدّ هذا الملل وشغله , فزيّنوا لنا " اللاشيء "
شيئاً , لا حبّاً للشيء , وإنما حباً لأشياء أخرى عندهم , ولأننا نمتلك
مللاً كثيراً رحنا فرحين نردد أغنية صباح الخياط :
الليله امن العمر ما تنحسب هايه
عروستنا الشمس وخدودها امرايه
* بالنسبة لي أحبّ النظر إلى الماء , وأقولها بصراحة كما قالها صاحبنا الحطيئة
عندما رأى وجهه الجميل في الماء : ( قبّح الله وجهاً أنت حامله )
أظنّ المقصود مو أنا , يمكن " ياسر "


* أذان المغرب قريب , والحجيّة طالبة خبز , إن شاء الله الخبّاز مو زحمة
كمثلنا السابق

ريـــان
05-09-2008, 03:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أفهم ما قيل هنا بأسلوب مبطن , وأفهم ما يود البعض أن يصله لـريان و أزهار لتوحد العمل والهدف الذي نسعى إليه , ولكني أفكر لماذا لا أحد منا / منكم قادر على تصريح ما يود إيصاله دون خوف أو تردد , وربما لا يكن ذلك خوفا بمقدار عدم الرغبة بكتابة أسماء لدخول ذلك ضمن التشهير أو الطعن في مصداقية عمل البعض من أبناء مجتمعنا وإن كان هناك ذلك ولا أنكر , كما وأني أيضاً أعترف أن عالمنا النسائي مقارنة بكم يعتبر ضيق وصغير في فهم ما يدور في مجالسكم وإن قرأنا نحتاج إلى شخص ما نتوصل عن طريقه ما نريد , كنت أتحدث عن هذا الموضوع مع شخص قريب لي " رجل " عن بعض ما يدور حولنا نحن النساء لا نفهمه لبقاء الكثير من الأمور متعلقة خارجاً ومتعثرة وعسيرة الفهم إذا كتبت , وإن كتبت فهناك أحد منا يسارع في المراوغة وعدم فتح المجال أكثر للآخر , لأننا نخاف أعتقد ذلك ! ولكن لم نخاف ( في أغلب المواقف ) التصريح أعتقد أن هذا السؤال سيبقى معلقا ً ؟!


أعتقد أنكم تقولوا , هناك من يعمل الكثير ليصنع له واجهة اجتماعية لا أكثر , وبذلك هو يصعد على أكتاف البسطاء المغفلين كما تم وصفنا هنا
وأن ذلك ليس حباً لا بالقطيف ولا اهتماماً عظيماً بأفرادها وإن كان هؤلاء الأشخاص قادرين على تقديم الكثير لمجتمعهم وإن قدموا يكن ذلك لمصالحهم الشخصية ! وتعليق اسم القطيف مع كل عمل هو مجرد لاستثارة عواطف الآخرين لا أكثر .

أعتقد هذا المقصد يا معشر الرجال ؟!

أما أنا لا أدعي القوة , وإنما أضعف في بعض الأوقات ولكني صريحة , وهذا القبح الذي يراه الآخرين بي في بعض الأحيان !!

ولكن عندما يشارك أحد منا ( بصفاء نية ) وإن كنا لسنا بحاجة لإقناع الآخرين بنوايانا من أجل العمل أعتقد ليس شرطاً أن يكن الآخرين مثلي لكي أنضم معهم ( لا أتحدث عن عملنا الحالي ) !
فيكفيني أن أعمل ( لوجه الله ) مترقبة شيء جميل وإيجابي يستفيد منه مجتمعي و أفراده , أما من كان معي يعمل لغير ذلك فلست رب العالمين لكي أحاسبه , وسأنظر للناتج الإيجابي الذي حققته في عملي أو أحاول ساعية لتحقيقه .

كم فرد منا يعجز عن كشف الحقائق كما هي وبصراحة ؟

يسألني أحدهم , ريان ماذا ستعطي بعد بهذا العمل وماذا سيقدم لك ؟ سكت قليلاُ واتجهت عيناي لمكان آخر وقلت لا شيء وما كنت أفكر به في تلك اللحظة , لماذا نحن دائما ننتظر المقابل في مثل هذه الأمور , أو يعني ماذا سننتظر غير رؤية نتاج عملنا بشكل مبهر ؟!
سؤال آخر يدور في ذهني , هل هناك أحد منا سيسعى لخدمة الآخرين دون مصلحة ؟ نعم هناك من يفعل ذلك , وهناك لا وربما له الحق في ذلك ولم لا .؟!

عني أنا

شخص متفائل وربما ما يدفعني للدفاع هو نظرتي للأمور بعيدا ً عن زواياها الضيقة , أبحث عن الإيجابية وأتعلق بها , ليس سذاجة مني في فهم بعض الأمور وإنما لطالما أني أنتمي وجزء لا يتجزأ من هذا العمل فمن الطبيعي أن أكن متوسطة بين القبول والدفاع بأسلوب معقول : ) .
هذا لا يعني بأني متحيزة ولا أقصد بذلك قمع تفكير الآخرين وأستنكر كل ما يدور حولي كالعمياء أو شخص مغفل , وإنما هذه الساحة مفتوحة لكم ولي لتبادل الآراء وكل واحد منا له أسلوبه وقناعاته .

تحية هادئة لكم فردا فردا وكل عام وأنتم بخير و ( ابتسامة ) .


ابنتكم / أختكم كما تريدوني أو كما تعتبروني .

ريان

يوسف آل ابريه
05-09-2008, 04:29 AM
عزيزتي ( ريان )
لأنّ الجمال نسبيّ , وليس مطلقاً , فالأفهام حوله متباينة ..
كانوا قديماً ولا يزالون يتحدّثون حول قضية ( الحسن والقبح ) وكلّ طرف
من الأطراف يزعم صحة رأيه , فالخمر مثلاً , هل هي محرّمة في ذاتها ,
أم أنها أصبحت محرّمة لأنّ الله تعالى حرّمها ؟
فالشيعة والمعتزلة ذهبوا إلى أنها محرمة في ذاتها لقباحتها , أما الآخرون
فيرون أنها ليست قبيحة في ذاتها , وإنما أصبحت قبيحة لأنّ الله تعالى قد حرّمها ,
ولو لم يكن حرّمها سبحانه في فهمهم لما أصبحت قبيحة ..
عزيزتي ( ريان ) :
أحسّ وأنا أقرأ مداخلتك بغصّة بين جنبيك , ولكنني عن نفسي قد أدليت برأيي
صراحة دون ثأتير من أحد , أو مجاملة لشخص ما , وكما قلت سابقاً لعزيزتي
( أزهار ) أقول لك : " واختلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضيّة "
لا يسعني في نهاية مداخلتي إلا أن أقول :
تمنياتي لك ولجميع " المخلصين " معك النجاح والتوفيق

وجه القمر
05-09-2008, 08:40 AM
السلام عليكم

أنا هنا أريدُ أن أكون عنصراً فعّالاً أريدُ أن أكون ابنة هذه الأرض..أريدُ أن أكون قطيفاً
عندما سمعت بِ فكرة هذا التكريم سعدتُ و أرسلتُ لِ الأشخاص المعنيين أريدُ المشاركة و لو بِ كلمة
قيل لي أن تكريم النساء سَ يكون بِ مكان مختلف عن الرجال..أريد أن أقدم أو أساهم بِ أي شيء..




بارككم الله

ريـــان
11-09-2008, 05:58 PM
عزيزتي ( ريان )
لأنّ الجمال نسبيّ , وليس مطلقاً , فالأفهام حوله متباينة ..
كانوا قديماً ولا يزالون يتحدّثون حول قضية ( الحسن والقبح ) وكلّ طرف
من الأطراف يزعم صحة رأيه , فالخمر مثلاً , هل هي محرّمة في ذاتها ,
أم أنها أصبحت محرّمة لأنّ الله تعالى حرّمها ؟
فالشيعة والمعتزلة ذهبوا إلى أنها محرمة في ذاتها لقباحتها , أما الآخرون
فيرون أنها ليست قبيحة في ذاتها , وإنما أصبحت قبيحة لأنّ الله تعالى قد حرّمها ,
ولو لم يكن حرّمها سبحانه في فهمهم لما أصبحت قبيحة ..
عزيزتي ( ريان ) :
أحسّ وأنا أقرأ مداخلتك بغصّة بين جنبيك , ولكنني عن نفسي قد أدليت برأيي
صراحة دون ثأتير من أحد , أو مجاملة لشخص ما , وكما قلت سابقاً لعزيزتي
( أزهار ) أقول لك : " واختلاف الرأي لا يفسد في الودّ قضيّة "
لا يسعني في نهاية مداخلتي إلا أن أقول :
تمنياتي لك ولجميع " المخلصين " معك النجاح والتوفيق


أخي الكريم ( يوسف )

إذا كان بداخلي غصة فهذا لأني أشعر أن بامكاني تقديم شيء ما وأتعثر أو أن يضج من حولي
لهذا العمل وفق ما يروه هم لا أنا , وفق ما يتوافق مع تفكيرهم واطلاعم وأرائهم وقد تكن
بالنسبة لي لا تمثل لي شيء ليس لأني لا أحترمهم أو أسقط من قدرهم فجميعهم بالنسبة لي
سواسية , لأني فقط أنظر إلى الأمور من زاوية أخرى , ليس لأن كل جميل جميل , بل قد يكن
أيضا ً بإمكاننا أن نصنع من القبيح جمالاُ بإرادتنا فهل نحن مخيرين أم مسيرين ؟!
إذا ً بامكاننا أن نختار في أي المسارات نسير وإلي أين سنصل ومالهدف ولماذا ؟!
وهذا الذي قد لا يستطع الآخر أن يراه , وليس شرطاً أن أقنعه بذلك فهو أيضا ً لم يقنعي
بما لديه , فالمسألة مسألة قناعات وأراء :)
والاختلافات واردة لا محالة وقلبي يتسع للجميع .

ريان