ريـــان
13-08-2008, 09:38 AM
تكريم القطيف: لفتة حضارية رائدة
جعفر محمد الشايب * - 12 / 8 / 2008م - 11:19 ص
لفت انتباهي المبادرة الجميلة التي اطلقها الاستاذ سعيد الخباز قبل فترة ابان اقامته لحفل تكريمي للرياضيين في محافظة القطيف والذي شهد بالفعل حضورا اجتماعيا بهيجا ابرز فيه الوجه الحضاري للقطيف وابنائها، وقدرتهم على التفوق والبروز في مجالات متعددة كان الجانب الرياضي حاضرا فيها. الدعوة توجهت الى اطلاق مبادرة رائدة في تقديري وهي اعلان يوم في السنة لتكريم جميع المتفوقين والمبدعين من ابناء المحافظة في مختلف المجالات العلمية والرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية وغيرها.
هذه المبادرة الجريئة والطموحة ان كتب لها النجاح ستكون مكملة للمشاريع والاعمال التكريمية الجارية في المجتمع والتي تقام بين فترة واخرى بهدف تشجيع الافراد الذين قدموا ولا يزالون يقدمون خدمات لمجتمعهم المحلي بهدف تطويره ورفع مستواه وخاصة تلك التي تقيمها دوريا لجنة التكريم الاهلية بالقطيف. وقد تتميز هذه المبادرة عن مثيلاتها بأنها تشمل مختلف المجالات والاعمال وانها خصصت يوما محددا في العام لهذا الغرض بغرض خلق التنافس ودعم الابداع الفردي والجماعي.
لعل من الملاحظ في لقاء تكريم الرياضيين الذي طرحت فيه هذه المبادرة، ان جميع المشاركين في تنظيم وادارة اللقاء هم من الشباب اليافع من ابناء المجتمع، وهذا مؤشر مهم الى امكانية توجيه طاقات وكفاءات وحماس هؤلاء الشباب الى ما يخدم المجتمع وما يعزز حالة التفوق والابداع فيه. واذا تكللت هذه المبادرة بالنجاح وساهم مثل هؤلاء الشباب بكل ما لديهم من حماس وتفاعل في تبني مشاريع رائدة كهذا المشروع فان المجتمع يكسب من عدة جهات ويحقق مكاسب كبيرة اهمها التربية على احترام المبادرات الابداعية، وتعويد المجتمع على تقدير العاملين والنشطاء والمبدعين في مختلف المجالات.
ان قيادات المجتمع مطالبة اكثر من غيرها الى تبني مثل هذه المبادرات ورعايتها وتطويرها بحيث تتحول الى ظاهرة وحالة متكررة في المجتمع، تعزز حالة المنافسة الابداعية وتطور العطاء المتواصل وتساهم في زرع الحماس بين ابناء المجتمع لتقديم الافضل دوما. وكما هي الحال في المجتمعات المتحضرة التي استطاعت من خلال برامج ومبادرات تشجيعية وتكريمية كهذه ان تكرس في ابنائها حالة العطاء والتنافس لتكون رافعة للتقدم والتطور فيها.
انني اشد على يد صاحب هذه المبادرة الرائدة الاستاذ سعيد الخباز وهو المهموم بتطوير مجتمعه وتنميته وكسب الطاقات الشابة ودفعها الى تبوأ موقعها على الساحة المحلية والوطنية من خلال دعمه المتواصل للبرامج الرياضية والاجتماعية وتبنيه للعديد منها، وتحويل مركز عمله الى ورش عمل وتدريب للقيادات الاجتماعية الشابة. كما اتأمل ان تحقق هذه المبادرة الجريئة والطموحة اهدافها من خلال تعاون جميع المهتمين من رجال اعمال ونشطاء وفاعليات اجتماعية لتحويل هذه الفكرة الى برنامج عملي طويل الامد ويشارك فيه الجميع بكل حماس واهتمام.
ما احوجنا الى مثل هذه المبادرات الايجابية التي تهدف الى بناء مجتمع فاعل ومعطاء ومبدع، واتأمل ان يقبل علينا السابع والعشرون من شهر مايو القادم - يوم تكريم الابداع في القطيف - ونحن نحتفل جميعا رجالا ونساء، اطفالا وشبابا وشيبا، بمجموعة اعمال وانشطة ومبادرات ابداعية تستحق التكريم.
_____
المقال من شبكة راصد الإخبارية , وأعتقد أنها لفتة جميلة من جعفر محمد الشايب والذي يشعرني هذا الأمر بمدى تكاتف أفراد مجتمعنا بين بعضهم البعض , مما قد يدرك الكثير منا بمدى أهمية الدعم المعنوي الذي يحتاجه القائمين على هذا المهرجان من أكبرهم حتى أصغرهم خصوصاً عندما يأتي من شخصيات بارزة في مجتمعنا القطيفي أو من خارجه وتسليط الأضواء عليه عبر الشبكات الإخبارية , و التي قد تعتبر بادرة قوية ومحفز عظيم لإنجاز هذا المهرجان لكي يولد بصورة مشرفة للقطيف , لطالما كنا نؤمن ونثق بالقدرات التي يختزنها أبنائها وبمدى حاجتنا للبحث عن المبدعين وتسليط الأضواء عليهم وتحفيزهم لاستغلال طاقاتهم وتفريغها لصالح الفرد والمجتمع أيضاً .
اظهار المهرجان بصورة اعلامية كبيرة أو بسيطة والتشجيع على استمراره يصب أولاً وأخيراً في مصلحة القطيف وأفرادها والتي لا نشك حتى 1% أن هناك أحد منا يتمنى خلاف ذلك .
.
http://208.78.41.209/artc.php?id=23676
جعفر محمد الشايب * - 12 / 8 / 2008م - 11:19 ص
لفت انتباهي المبادرة الجميلة التي اطلقها الاستاذ سعيد الخباز قبل فترة ابان اقامته لحفل تكريمي للرياضيين في محافظة القطيف والذي شهد بالفعل حضورا اجتماعيا بهيجا ابرز فيه الوجه الحضاري للقطيف وابنائها، وقدرتهم على التفوق والبروز في مجالات متعددة كان الجانب الرياضي حاضرا فيها. الدعوة توجهت الى اطلاق مبادرة رائدة في تقديري وهي اعلان يوم في السنة لتكريم جميع المتفوقين والمبدعين من ابناء المحافظة في مختلف المجالات العلمية والرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية وغيرها.
هذه المبادرة الجريئة والطموحة ان كتب لها النجاح ستكون مكملة للمشاريع والاعمال التكريمية الجارية في المجتمع والتي تقام بين فترة واخرى بهدف تشجيع الافراد الذين قدموا ولا يزالون يقدمون خدمات لمجتمعهم المحلي بهدف تطويره ورفع مستواه وخاصة تلك التي تقيمها دوريا لجنة التكريم الاهلية بالقطيف. وقد تتميز هذه المبادرة عن مثيلاتها بأنها تشمل مختلف المجالات والاعمال وانها خصصت يوما محددا في العام لهذا الغرض بغرض خلق التنافس ودعم الابداع الفردي والجماعي.
لعل من الملاحظ في لقاء تكريم الرياضيين الذي طرحت فيه هذه المبادرة، ان جميع المشاركين في تنظيم وادارة اللقاء هم من الشباب اليافع من ابناء المجتمع، وهذا مؤشر مهم الى امكانية توجيه طاقات وكفاءات وحماس هؤلاء الشباب الى ما يخدم المجتمع وما يعزز حالة التفوق والابداع فيه. واذا تكللت هذه المبادرة بالنجاح وساهم مثل هؤلاء الشباب بكل ما لديهم من حماس وتفاعل في تبني مشاريع رائدة كهذا المشروع فان المجتمع يكسب من عدة جهات ويحقق مكاسب كبيرة اهمها التربية على احترام المبادرات الابداعية، وتعويد المجتمع على تقدير العاملين والنشطاء والمبدعين في مختلف المجالات.
ان قيادات المجتمع مطالبة اكثر من غيرها الى تبني مثل هذه المبادرات ورعايتها وتطويرها بحيث تتحول الى ظاهرة وحالة متكررة في المجتمع، تعزز حالة المنافسة الابداعية وتطور العطاء المتواصل وتساهم في زرع الحماس بين ابناء المجتمع لتقديم الافضل دوما. وكما هي الحال في المجتمعات المتحضرة التي استطاعت من خلال برامج ومبادرات تشجيعية وتكريمية كهذه ان تكرس في ابنائها حالة العطاء والتنافس لتكون رافعة للتقدم والتطور فيها.
انني اشد على يد صاحب هذه المبادرة الرائدة الاستاذ سعيد الخباز وهو المهموم بتطوير مجتمعه وتنميته وكسب الطاقات الشابة ودفعها الى تبوأ موقعها على الساحة المحلية والوطنية من خلال دعمه المتواصل للبرامج الرياضية والاجتماعية وتبنيه للعديد منها، وتحويل مركز عمله الى ورش عمل وتدريب للقيادات الاجتماعية الشابة. كما اتأمل ان تحقق هذه المبادرة الجريئة والطموحة اهدافها من خلال تعاون جميع المهتمين من رجال اعمال ونشطاء وفاعليات اجتماعية لتحويل هذه الفكرة الى برنامج عملي طويل الامد ويشارك فيه الجميع بكل حماس واهتمام.
ما احوجنا الى مثل هذه المبادرات الايجابية التي تهدف الى بناء مجتمع فاعل ومعطاء ومبدع، واتأمل ان يقبل علينا السابع والعشرون من شهر مايو القادم - يوم تكريم الابداع في القطيف - ونحن نحتفل جميعا رجالا ونساء، اطفالا وشبابا وشيبا، بمجموعة اعمال وانشطة ومبادرات ابداعية تستحق التكريم.
_____
المقال من شبكة راصد الإخبارية , وأعتقد أنها لفتة جميلة من جعفر محمد الشايب والذي يشعرني هذا الأمر بمدى تكاتف أفراد مجتمعنا بين بعضهم البعض , مما قد يدرك الكثير منا بمدى أهمية الدعم المعنوي الذي يحتاجه القائمين على هذا المهرجان من أكبرهم حتى أصغرهم خصوصاً عندما يأتي من شخصيات بارزة في مجتمعنا القطيفي أو من خارجه وتسليط الأضواء عليه عبر الشبكات الإخبارية , و التي قد تعتبر بادرة قوية ومحفز عظيم لإنجاز هذا المهرجان لكي يولد بصورة مشرفة للقطيف , لطالما كنا نؤمن ونثق بالقدرات التي يختزنها أبنائها وبمدى حاجتنا للبحث عن المبدعين وتسليط الأضواء عليهم وتحفيزهم لاستغلال طاقاتهم وتفريغها لصالح الفرد والمجتمع أيضاً .
اظهار المهرجان بصورة اعلامية كبيرة أو بسيطة والتشجيع على استمراره يصب أولاً وأخيراً في مصلحة القطيف وأفرادها والتي لا نشك حتى 1% أن هناك أحد منا يتمنى خلاف ذلك .
.
http://208.78.41.209/artc.php?id=23676