مشاهدة النسخة كاملة : ذاكرة متفرقة
ياسر آل حسن
19-10-2007, 08:47 PM
منذ زمن كنت اقنع نفسي بأن جمال الصورة التي اراها دائماً تكمن في جودة الكاميرا المستعملة ( وهي جزء من الحقيقة )
مناظر كثيرة كنت اتمنى بوجود هذه الكاميرا الاحترافية لالتقاطها .
ها انا بدونها وقد وجدت نفسي مرغماً أن اؤمن بالبساطة
http://oktob.com/uploads/m/Mohanad68/11975.jpg
هذه الصورة التقطها بالقرب من القرية الفرعونية في مصر
كنا في المركب كسياح نتطلع بفضول إليهما ولكنهما لك يكونا يشغلان بالهما بنظرات الفضوليين أمثالنا ، ربما قد تعودا على ذلك ، وربما لقمة العيش اهم من البصبصة والفضول
وجه القمر
19-10-2007, 09:09 PM
البعض يحرجنا بـِ بساطته الغير مفتعلة.. يستخفُ بـِ عقولنا المتطفلة..
مصر آسرة بـِ الجمال والنيل,, والجنيات اللواتي يطفن في الهواء
[ ياسر ]
إهدني المزيد علني اقرأ هنا ذاكرة تختزلُ عمراً من الذكريات
ياسر آل حسن
19-10-2007, 09:30 PM
وجه القمر العزيزة
كثيراً ما كانت ذاكرتي في محل غرور بالنسبة لي
ولكني فيما بعد اكتشفت بأني كنت مخطئاً
فالزمن لا يرحم
اعتصر رأسي أحياناً باحثاً عن اسم يموج في الذاكرة التي بدأ ينهكها التعب
سعيد بمرورك الجميل كعادتك
ياسر آل حسن
19-10-2007, 09:34 PM
من منا لم يعشق البحر ؟
ومن منا لا يحلم بملامسة أمواجه الناعمة والصاخبة أطراف أصابع القدمين
علي له عشقه الخاص
جلس في مقدمة المركب في بحر الاسكندرية بالقرب من قصر الملك فاروق في المنتزه
وبطفولته الجميلة ، وبخوفه البريء ، أضاف جمالاً على المكان
http://oktob.com/uploads/m/Mohanad68/11974.jpg
A n g e l
20-10-2007, 05:06 AM
ياه يا ياسر
ذكرتني في الاسكندرية :(
ودي اروح مصر
ياسر:
في الصورة الثانية، كأن علي يتبادل النظرات أو حتى الأحاديث مع من هم على الجسر :)
لقطات موفقة.
ننتظر المزيد بكل تأكيد:wf:
Corazon mia
21-10-2007, 01:24 AM
كل ما يذكرنا ببساطتنا نحبه
كل ما يرجعنا للعمق المتأصل فينا و البذرة الأولى .. التراب
حيث مثلنا لا يملك أكثر مما يملك الآخرين
إنسانية وفقط
نتشارك في القدر و في الحياة و في الموت .. والحب
دمت بخير
وجه القمر
21-10-2007, 03:41 AM
ربما يرى علي ما لانستطيع أنا وأنت بـِ كل ماوصلتْ له إنسانيتنا الفذة أن نراه..
[حسدٌ] من نوعٍ آخر ,,
أدركني بـما تبقى سيدي
لا زالت صور الكاميرا الفلمية تحمل طابعاً جميلاً رغم أنها لم تعد رهن التداول.
هناك الكثير من الضوئيين يهمشون دور الكاميرا في حين أن هناك مقومات كثيرة للصورة الناجحة : الخضرة و الماء و الوجه الحسن :D
أعني و رغم أني أؤمن بفعالية الكاميرا في التصوير, إلا أنني أنا أيضاً أؤمن بمن يقف خلف الكاميرا
أجد الصورتين جميلتين .. الأولى أشعر بها أجمل لو كان القارب أقرب للزاوية , و الثانية لو كانت طولية ربما و ربما فقط كانت أجمل :)
و بلا شك الأحلى هو الذاكرة المنتعشة وقت التأمل في الصورتين.
ننتظر المزيد
ياسر آل حسن
19-11-2007, 12:11 AM
ياه يا ياسر
ذكرتني في الاسكندرية :(
ودي اروح مصر
العزيزة A n g e l
الاسكندرية غير :)
تأسرك ببحرها وجمالها
تذكرني بسنابس مع الاختلافات الواسعة في كل شيء
ربما ما شدني هو مقاهيها
ياسر آل حسن
19-11-2007, 12:13 AM
ياسر:
في الصورة الثانية، كأن علي يتبادل النظرات أو حتى الأحاديث مع من هم على الجسر :)
لقطات موفقة.
ننتظر المزيد بكل تأكيد:wf:
لا أظن أن نوعية علي تسمح له بتبادل النظرات مع الآخرين لسبب بسيط
أنه دائما سرحان :) ربما كان يعد الغيوم أو السمك في الماء
صور ملونة
27-11-2007, 09:55 PM
ماشاء الله روعه سحر طبيعه
على الرغم من االبساطه...................ماشاء الله
ياسر آل حسن
02-12-2007, 07:53 PM
يسرني أنها نالت اعجابك صور ملونة
سوف انشر بعض ما وجدت بعد ضياع
أزهار بريه
20-12-2007, 02:55 AM
عنّي أنا ، كنتُ سَـ أتحدث بسرحاني لِـ الجسر ، لِـ أقواسه ، لِـ احتماله ، لِـمغامراته مع الْجميلة الزرقاء
وهلْ استحوذَ على قلبها بعد َ هذا الْعمرِ معاً .:an:
،
:rolleyes2:
ياسر آل حسن
19-02-2008, 02:07 PM
العزيزة أزهار
لاشك أن الجسر بما فيه من دلالات يستحق الوقوف كثيراً
عني أنا فقد جال في خاطري عن فترة وجوده ماقبل فاروق أو ما بعده
في زمن الانتكاسات أو ما قبلها وهنا تنتقل ذاكرتي لعبدالرحمن منيف ورائعته ( حين تركنا الجسر )
محبة
ياسر آل حسن
19-02-2008, 02:11 PM
http://oktob.com/uploads/m/Mohanad68/22242.jpg
منظر من بلكونتنا في الإسكندرية
تذكرت لحظتها العابنا في كورنيش القطيف وما حولها :) ومابها من صداً الحديد الذي يلتصق في الأيدي والثياب ويأكل من الحديد ما يأكل لدرجة تقارب الانهيار
ياسر آل حسن
19-02-2008, 02:23 PM
http://oktob.com/uploads/m/Mohanad68/22245.jpg
القرية الفرعونية
مشهد موسى عندما التقطه آل فرعون من اليم وأظنكم بلا شك تتسألون من التي ترتدي العباءة الزرقاء هل هي إمرأة فرعون ؟ :)
إنها على ما أظن أخت موسى وهي ترقبه عن جنب
أزهار بريه
20-02-2008, 02:47 PM
الجميلُ ياسر .. لَا أشكُّ للحظة في مدى جمال روحك وهي تلتقط الصورة من زاويتها الأشمل
الأجمل من كلّ هذا .. الجمال الذي أخرجُ به كلّما جئتَ بمعلومة جديدة عليّ
ولولا مراعاتي عدم مناسبة الأمر لحديث آخر ( في البيت العود :rolleyes2: مثلاً ).. لقلتُ : رجاءاً يا سيدي تحدّث كثيراً .. ودون توقف ..
كلّ حين ٍ تبدو رائعاً وأنتَ بـ ذاكرة متفرقة
على وزن كل عام وأنت بخير
:butt:
ياسر آل حسن
23-04-2008, 08:17 PM
الجميلُ ياسر .. لَا أشكُّ للحظة في مدى جمال روحك وهي تلتقط الصورة من زاويتها الأشمل
الأجمل من كلّ هذا .. الجمال الذي أخرجُ به كلّما جئتَ بمعلومة جديدة عليّ
ولولا مراعاتي عدم مناسبة الأمر لحديث آخر ( في البيت العود :rolleyes2: مثلاً ).. لقلتُ : رجاءاً يا سيدي تحدّث كثيراً .. ودون توقف ..
كلّ حين ٍ تبدو رائعاً وأنتَ بـ ذاكرة متفرقة
على وزن كل عام وأنت بخير
:butt:
الرائعة أزهار
ذاكرتي المتفرقة هي ذاكرة متعبة أحياناً ( بالضم ) إضافة إلى الخمول الذي ينتابها فتضيع مشاريع من الصور التي هنا وهناك بدون سبب واضح
لن اقولها متواضعاً ولكن صوري ( التي التقطها ) الجيد منها هو مجرد صدفة بحتة وخاصة أن كاميرا الجوال الذي امتلكه يلتقط الصورة ببطء شديد ( اي أن اللقطة المراد تصويرها تمر وتأتي اللقطة المتأخرة ... وتكون صدفة جيدة :) )
اقبلي مني هذه الوردة
:rdro:
ياسر آل حسن
23-04-2008, 08:27 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/25805.jpg
هذه الصورة هي حكاية بحد ذاتها
فقد التقطت لي عندما كنت في المرحلة المتوسطة حيث كانت الكشافة تسري في دمنا بفضل استاذنا الجميل علي رضي بريه ( ابو جلال ) في المرحلة الابتدائية .
ربما كان هو المعسكر الأول ( الذي فيه بيات خارج البيت ) الذي أحضره وقد التقط مصور المعسكر الكشفي الدائم هذه الصورة لي وللفريق الذي انتمي إليه .
ومرت السنون بدون أن ادري عن الصورة شيئاً ولكن وفي فترة الجامعة شاء لي القدر أن اذهب للمعسكر الكشفي مع كشافة نادي النور استعداداً لمعسكر على مستوى المملكة باسم برير العبندي رحمة الله عليه وبجهود جبارة من الأستاذ علي العبندي .
فوجئت بوجود هذه الصورة في أروقة المعسكر الكشفي الدائم
بالطبع ( استمت على الحصول عليها من خلال المسئولين في المعسكر ) وكانت حجتهم أنه لا يوجد ارشيف يمكن أن نعود إليه لكي أحصل منهم على نسخة من الصورة .
بعدما أصابني الياس من الحصول عليها قفلت راجعاً إلى منزلي وفي قلبي غصة .
بعد انتهاء المعسكر فوجئت باتصال من صديق لي ( احتفظ باسمه :) ) يطلب رؤيتي لأمر عاجل وعندما ذهبت إليه اراني الصورة
ظننت بداية أنهم وجدوا نسخة ولكن الحقيقة أن هذا الصديق كان معي عندما رأى الحسرة بادية على وجهي . فقرر أن يصبح روبن هود سنابس وسرق الصورة بمغامرة جرئية :)
في رأيكم هل كان يجب علي إعادتها ؟
ريـــان
24-04-2008, 01:09 AM
تحية طيبة .,
الكاميرا - الصور - الذكريات , تبعث فيني الحياة !
بعض الأحيان عندما أشعر أني في حالة من [ الملل ] تبدأ حالاتي الهستيرية تفتعلني , فأقوم
بتصفح بعض صوري التي كان يلتقطها لي والدي عندما كنت صغيرة ويخبىء عني الكثير في
صندوقه الخاص لكي لا أفقدها .!
والآن عندما كبرت وأسافر إلى مكان ما أو أخرج لنزهة هي اللحظة الوحيدة التي أتمنى أن أكون
فيها رجلا لألتقط لي صورا بكل أريحة ! مع الأصدقاء على الأقل !
عندما نسافر إلى مكان ما ثم نستعد للعودة في آخر يوم , نشعر أن في كل زاوية هناك كانت حكاية
تشبه براءة الطفولة وخريف العمر وكأننا نود نقل كل تلك الأماكن لو كان بالإمكان معنا , ولكن
من الجنون التفكير في ذلك وتكفي الصورة !
الجميل في الصور يا ياسر أننا بواسطتها نستطع جمع من نحب حولنا وإسترداد تلك اللحظات الجميلة
معهم , نضحك ,نسخر - نضحك حتى البكاء , كل الأمور تحدث عفوية حتى في إلتقاط الصور
قد تكن عفوية !
ربما في حين إلتقاط الصور نشعر أن من هناك يقولوا لنا في أعينهم أن لا شيء يستحق كل
هذا الإهتمام , ولكن لو كانوا مكاننا يا ترى هل هم مثلنا في العفوية التي كنا عليها أم أكثر ؟!
وتبقى جميلة :)
هنيئا لك
ريـــان
الحكاية يبي لها شوي كتشب من الـ Photoshop مثل مايسوي نص المصورين الي تشوف صورهم وكأنهم أنتقو الألوان والوضوح من قاش قاشو !
الصور الحلوة الي حطيتها لو طبقت عليها كم شغلة سريعة راح تطلع مية فل وعشرة أقدع من أيتوها كمرة.
آه يامصر
زينب عبدالله
17-08-2008, 04:32 PM
لأنــها بسيطة تحكي يا ياسر :)
مفعمة بالجمال
ودي
ياسر آل حسن
18-08-2008, 06:40 PM
تحية طيبة .,
الكاميرا - الصور - الذكريات , تبعث فيني الحياة !
بعض الأحيان عندما أشعر أني في حالة من [ الملل ] تبدأ حالاتي الهستيرية تفتعلني , فأقوم
بتصفح بعض صوري التي كان يلتقطها لي والدي عندما كنت صغيرة ويخبىء عني الكثير في
صندوقه الخاص لكي لا أفقدها .!
والآن عندما كبرت وأسافر إلى مكان ما أو أخرج لنزهة هي اللحظة الوحيدة التي أتمنى أن أكون
فيها رجلا لألتقط لي صورا بكل أريحة ! مع الأصدقاء على الأقل !
عندما نسافر إلى مكان ما ثم نستعد للعودة في آخر يوم , نشعر أن في كل زاوية هناك كانت حكاية
تشبه براءة الطفولة وخريف العمر وكأننا نود نقل كل تلك الأماكن لو كان بالإمكان معنا , ولكن
من الجنون التفكير في ذلك وتكفي الصورة !
الجميل في الصور يا ياسر أننا بواسطتها نستطع جمع من نحب حولنا وإسترداد تلك اللحظات الجميلة
معهم , نضحك ,نسخر - نضحك حتى البكاء , كل الأمور تحدث عفوية حتى في إلتقاط الصور
قد تكن عفوية !
ربما في حين إلتقاط الصور نشعر أن من هناك يقولوا لنا في أعينهم أن لا شيء يستحق كل
هذا الإهتمام , ولكن لو كانوا مكاننا يا ترى هل هم مثلنا في العفوية التي كنا عليها أم أكثر ؟!
وتبقى جميلة :)
هنيئا لك
ريـــان
نعم ... الصور ، الذكريات تحتاج أحياناً للأرشفة
مرورك هنا اسعدني ريان
لما لا تتحفينا ببعض الصور العفوية ؟؟؟
ياسر آل حسن
18-08-2008, 06:43 PM
الحكاية يبي لها شوي كتشب من الـ Photoshop مثل مايسوي نص المصورين الي تشوف صورهم وكأنهم أنتقو الألوان والوضوح من قاش قاشو !
الصور الحلوة الي حطيتها لو طبقت عليها كم شغلة سريعة راح تطلع مية فل وعشرة أقدع من أيتوها كمرة.
آه يامصر
لا اعلم لماذا لم احب الفوتوشوب هذا في تحسين الصور
كرهت صورة لي صورتها في الاستيديو تمت معالجة بعض الدكنات السوداء في وجهي فأصبحت كتمثال شمعي :)
محبة يا ابن العم
ياسر آل حسن
18-08-2008, 06:45 PM
لأنــها بسيطة تحكي يا ياسر :)
مفعمة بالجمال
ودي
كجمال حضورك زينب :)
ليس هناك احلى من البساطة والعفوية ... أميل لهذا الأسلوب حتى عندما اعرض إحدى مسرحياتي اتعمد البساطة في الديكور ، في التمثيل ، في ابهار الصورة المعروضة
ياسر آل حسن
18-08-2008, 07:59 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/11973.jpg
تمثال نصفي للكاتب المسرحي النرويجي هنريك إبسن وهو مهداة من الحكومة النرويجية ( على ما أظن أو النمساوية :) ) لمكتبة الاسكندرية عند افتتاحها
هناك الكثير من المعروضات في مكتبة الاسكندرية سوف احاول وضع بعضها هنا ذات يوم إن اسعفني الوقت والذاكرة :)
إليكم نبذة موجزة عن هذا الكاتب أخذته من موقع الموسوعة العربية
إِبسن (هنريك - )
(1828- 1906)
هنريك إبسن Henrik Ibsen كاتب مسرحي نروجي مشهور، ولد لأبوين ميسورين في «سْكين» Skien، وهي مدينة صغيرة تقع في الجنوب الشرقي من النروج. كان والده يعمل في التجارة إلا أنه أصيب بالإفلاس عام 1834 مما اضطر الأسرة إلى مغادرة سكنها الأرستقراطي الفخم، واضطر هنريك الطفل فيما بعد إلى ترك المدرسة والعمل مساعداً لصيدلي في مدينة «غْرِمستاد» Grimstad ولما يتجاوز الخامسة عشرة من عمره. وعندما بلغ الثامنة عشرة أصبح أباً، وفي الثانية والعشرين نشر مسرحيته الأولى «كتيلينا» katilina عام 1850، توجه بعدها بأسابيع إلى مدينة «كرستيانيا» Cristiania (أوسلو اليوم) ليتقدم إلى امتحانات القبول في جامعتها، ولكنه لم يكمل دراسته وانشغل بقضايا الأدب والمسرح. ومع هذا فقد منحته جامعة «أبسالا» Uppsala شهادة الدكتوراه الفخرية عام 1877.
اتصف إبسن منذ طفولته وشبابه بإحساس مرهف وعقل متمرد وولوع بالأدب، فجرب الكتابة في أجناس أدبية متنوعة كالرواية والمسرحية والشعر، مقلداً كتّاباً أساليبهم الأدبية مختلفة. ولم يكن شأنه فيما قلد شأن التابع، فمعالم شخصيته واضحة فيما كتب وموقفه من محيطه هو موقف الناقد. وقد غذّت الثورات التي عمت أوربة عام 1848 اتجاهه نحو التحرر الفكري. ويتضح ذلك في مسرحيته «كتيلينا» أول أعماله الأدبية التي تناولت نضال الثائر الذي يُهزَم لأنه يفتقر إلى الثقة بنفسه فيخون بذلك شخصيته الحقيقية. وتُظهر بنية مسرحية «كتيلينا» تأثر إبسن بالمسرحي الفرنسي «سكريب» Scribe رائد المسرحية الجيدة الحبك، كما تعكس مادة المسرحية تأثر إبسن بالكاتب الألماني «شيلر» Schiller [ر]. وقد آثر إبسن في هذه الحقبة من حياته أن ينشر أعماله الأدبية من دون ذكر اسمه، وهذا ما فعله عام 1850 عندما نشر مسرحية كتيلينا غفلاً من اسم مؤلفها. ولم تحقق المسرحية أي نجاح، كما أن مساهمته المغفلة الاسم في عام 1851 في صحيفة أسبوعية معارضة لاقت المصير نفسه. لذلك سَعِد لدعوة تلقاها بأن يعمل مساعداً لمدير المسرح النروجي الجديد الذي كان قد أسس في «بيرغن» Bergen عام 1850 بهدف تحرير المسرح النروجي من التقاليد المسرحية الدنماركية. وقد أمضى إبسن في عمله هذا ست سنوات (1851 - 1857)، واستدعي بعد ذلك لإدارة المسرح النروجي في كرستيانيا والإخراج له، وظل يعمل فيه مدة خمسة أعوام حتى أغلق المسرح عام 1862 لإفلاسه. مكّنه عمله هذا من تعرف جميع نواحي المسرح والإلمام بتقنياته.
وفي هذه المرحلة كتب إبسن عدداً من المسرحيات التي نشرها باسمه الصريح هذه المرة. وتتصف هذه المسرحيات بأنها تماشي رغبات العصر من إحياء للتقاليد القومية النروجية مما جعل إبسن يشعر بالتعاسة لما أسماه «عمل الخادم» وهو أمر سرعان ما ثار عليه. وهذه المسرحيات هي «عربة المحارب» (Warrior's Barrow (1850 و«نورما» (Norma (1851، و«أمسية القديس يوحنا» St. John's Eve 1853 و«ليدي إنغر» (Lady Inger (1855 و«عيد في سولهوغ» Feast at Solhaug 1856 و«أولاف ليليكرانز» Olaf Liljekrans 1857 و«الفايكنغ في هيلغلاند» (Vikings in Helgeland (1858. وفي عام 1862 أخرج له مسرح أوسلو أولى مسرحياته الحديثة التي نشرت بعنوان «ملهاة الحب» Love's Comedy وفيها ينتقد تقاليد الخطوبة والزواج المعاصرة ويشهّر بالمجتمع البرجوازي. وفي عام 1863 اختار إبسن موضوعاً تاريخياً داعياً أمته لعمل قومي حق في مسرحية أطلق عليها اسم «الأدعياء» The Pretenders ، إلا أن شعوره بأنه عاجز عن الكتابة بحرية تامة في بلدة دفعه في عام 1863 للحصول على «زمالة ترحال». وفي عام 1864 غادر النروج إلى رومة. وبعد عامين كرمته السلطات النروجية إثر كتابته مسرحية «براند» Brand عام 1866 فمنحته راتباً سنوياً حرره إلى حد كبير من القلق المادي.
ظل إبسن في منفاه الاختياري حتى عام 1891 وقام في هذه المدة بزيارتين قصيرتين للنروج (في عامي 1874 و1885). ولم تستطع البلدان التي عاش فيها - ولاسيما إيطالية وألمانية - أن تغير شيئاً من شخصيته وأهدافه وانتمائه إلى وطنه النروج. وظل حراً طليقاً بعيداً عن التأثيرات والضغوط التي قد تقيد حركته الفكرية.
وقد اتصفت المسرحيات التي أرسلها إلى وطنه بالقوة والحماسة والنقد العنيف بقصد الارتقاء بأمته إلى مصاف الصدق والحرية الأخلاقية. وقد تفرغ إبسن للكتابة المسرحية بإلحاح يحدوه إيمان مطلق بأن هذا الشكل الأدبي هو طريقه الوحيد للإفصاح عما يجيش في نفسه.
وفي عام 1866 ظهرت مسرحيته الشعرية الرمزية «براند» فكانت كالبركان في دعوتها الأخلاقية للإخلاص للرسالة السماوية وحركت العالم الاسكندنافي بأجمعه، وجعلت من إبسن داعية أخلاقياً لهذا العالم، فنال بذلك تكريم بلاده. شأنه في ذلك شأن صديقه ومواطنه الكاتب النروجي «بيورنسون» Bjornson [ر].
تتحدث المسرحية عن المواقف المثالية المتزمتة لأحد رعاة الكنيسة تجاه الله والناس، وهي تعرض بقوة عدداً من الموضوعات تتكرر باستمرار في مسرحياته اللاحقة، ومن بينها موضوع الرجل المثالي الذي يهب نفسه لهدف نبيل، ولايهادن فيه ولايحيد عنه، فتكون بذلك نهايته المأساوية، وهي النهاية التي يصل إليها المبشر «براند» الذي يخسر أسرته وينفِّر رعايا كنيسته. ومسرحية «براند» هي من مسرحيات إبسن التي مازالت تعرض إلى اليوم، وعيبها الرئيسي افتقارها إلى روح الدعابة وإلى التناسق.
نشر إبسن في عام 1867 مسرحية «بيرغنت» Peer Gynt. وتعد هذه المسرحية الشعرية نظيراً لمسرحية «براند» في موضوعها وشخصية بطلها وجوِّها ورمزيتها. فهي شطط وهجاء خياليان لخيانة النفس والأخلاق، على أن إبسن حاول فيها استدراك عيوب سابقتها فبسّط أحداثها المتناسقة وأشاع فيها روح الدعابة فجاءت المسرحية أكثر مرحاً وخفة من مسرحية «براند» إلا أن بطلها «بيرغنت» ظل يفتقر إلى الإرادة والتصميم وقوة الشخصية، يعب كؤوس حياته حتى الثمالة بما فيها من خير وشر، ويجمع بين دفء الإنسانية واللامبالاة والقسوة، وتضفي خواطر الطفولة والفولكلور الاسكندنافي على المسرحية خلفية زاهية الألوان. وقد أصبحت «بيرغنت» للاسكندنافيين بما فيها من أخيلة وشعر وعمق في التفكير صنواً لـ «فاوست» Faust لدى الألمان، و«دون كيشوت» Don Quixote لدى الإسبان، فهي تجسيد لحياتهم وشخصيتهم وسعي نحو تحقيق ذاتهم, ويبدو أن إبسن قد أراد لشخصية «بيرغنت» أن تكون نموذجاً للإنسان النروجي بما فيه من مناقب ومثالب، ولذا كان استقبال النروجيين لها مزيجاً من الغضب والحماس. وكان رد فعل إبسن على هذا الموقف أن نشر مسرحيته الناقدة «عصبة الشباب» The League of Youth عام 1869 قدم فيها جانباً آخر من شخصية بيرغنت في مجال السياسة، إذ جمع في شخصه خصائص عدد من السياسيين النروجيين.
وفي عام 1871 نشر إبسن مختارات شعرية أسماها «قصائد» Digte. وتلت ذلك مسرحية تاريخية ضخمة في جزأين أسماها «الامبراطور والجليلي» (Emperor and Galilean (1869 - 1873. وفي هذه المسرحية حاول إبسن أن يوضح أفكاره عن المستقبل بأسلوب جدلي (Dialectic) متنبئاً بنوع من الوحدة بين الوثنية والمسيحية. وفي عام 1877 بدأ إبسن نشر سلسلة جديدة من المسرحيات الاجتماعية سرعان ما جلبت له شهرته العالمية. وهذه المسرحيات هي استمرار لما بدأه «بيورنسون» في عام 1875، ولكن بطاقةٍ درامية أقوى وبثبات على الهدف منقطع النظير. وتتابعت المسرحيات الواحدة تلو الأخرى مهاجمة التقاليد الأخلاقية للمجتمع الحديث.
تألفت المجموعة الأولى من أربع مسرحيات هي «دعائم المجتمع» (the Pillars of Society (1875 - 1877، و«بيت الدمية» (A Doll's House (1878 - 1879 و«أشباح» (Ghosts (1881، و«عدو الشعب» An Enemy of the (People (1882. وفي هذه المسرحيات يجمع إبسن بين البنية المسرحية المتينة - وهو فن تعلمه من «سكريب» - والجرأة في اختيار الموضوع. وفي المسرحية الأولى «دعائم المجتمع» يزيح إبسن الستار عن نفاق قادة المجتمع ليكشف فسادهم، ويبين أنهم على استعداد لخيانة أنفسهم وأحبائهم من أجل الثروة والنفوذ الاجتماعي، يتوصل في النهاية إلى أن الدعائم الحقيقية للمجتمع ليست أولئك القادة البارزين الذين يرون أنفسهم دائماً على حق، بل هي الحرية والصدق. ويمكن القول إن هذه المسرحية قد حددت مواضيع العديد من مسرحيات إبسن اللاحقة: فهو يعود المرة تلو الأخرى إلى فكرة فساد المجتمع وإلى أنه يعيش على مجموعة من الأكاذيب المتوارثة، ويُسْكِت كلّ ما من شأنه أن يكشف زيفها، فهو مجتمع خال من المبادئ ولا همَّ له سوى الحفاظ على المظاهر. وموضوع «بيت الدمية» هو الصدق والزيف في الزواج. وقد أثارت هذه المسرحية، التي تؤكد فيها امرأة استقلالها بتركها زوجها، جدلاً جعل إبسن يشعر بضرورة إيجاد نهاية بديلة لها. أما مسرحية «أشباح» فتناقش النتائج المأساوية لزواج أملته التقاليد الاجتماعية لا الحب، وتتخذ من موضوع الأمراض التناسلية التي تنتقل بالوراثة صورة للفساد في الحياة العائلية. فالزوجة تصر خطأ ـ لأسباب اجتماعية ـ على البقاء في بيت الزوجية مما يؤدي إلى النهاية المأساوية التي تصل إليها الأسرة. ولقد أثارت هذه المسرحية ضجة كبرى في النروج ونقداً وجهه المحافظون والأحرار إلى إبسن لتناوله على المسرح مثل هذا الموضوع، مما دعا إبسن إلى كتابة مسرحية «عدو الشعب» التي يهاجم فيها النفاق والفساد وتسلط «الأكثرية» التي لاتفكر ولاتريد أن تنصت إلى الحقيقة لتعارضها ومصالحها. وهذه المسرحيات الأربع تجسد غاية ما توصل إليه إبسن في نهجه الواقعي ويتصف أبطالها جميعاً بصراع داخلي تبدو آثاره في أعمالهم وتصرفاتهم وقد مثلت هذه المسرحيات مترجمة إلى الكثير من لغات العالم، وأثارت نقاشاً حاداً لاستجابة ضمائر الأفراد لها. وهي أيضاً دراسات نفسية عميقة تسبر أغوار النفس الإنسانية وأسرارها. وقد دعا إبسن إلى الصدق مع النفس، واتجهت مسرحياته باطراد نحو الرمزية والمعالجة النفسية، وأصبحت النفس الإنسانية عنده بؤرة الصراع، وهذا ما يلاحظ في مسرحية «البطة البرية» (The Wild Duck (1884، وهي تعالج موضوع الأثر المأساوي الناجم عن إماطة اللثام عن السعادة الوهمية التي تعيشها أسرة ساذجة، ومسرحيتي «روزمرزهولم» Rosmersholm 1886 و«هدّا غابلر» (Hedda Gabler (1890 اللتين تعالجان موضوع فردية المرأة، إذ تعاني البطلتان «هدّا غابلر» و«ربكاوست» من عدم الانسجام بين طبيعتهما ورغباتهما. وتمثل هذه المسرحيات الأوج في كتابات إبسن المسرحية، وتتصف بمستواها الرفيع، وغدت المسرحيات المفضلة لدى أعظم الممثلين والممثلات في العالم.
وكان إبسن قد لجأ إلى الرمزية في معظم مسرحياته الأولى مثل «براند» و«بيرغنت» مضفياً عليها عمقاً وشاعرية، ثم أهملها حيناً، ليعود إليها من جديد في مسرحياته الأخيرة. ففي مسرحية «البطة البرية» ترمز البطة إلى وضع البطلة وهي في الوقت نفسه بطة حقيقية. وفي «روزمرزهولم» يتخذ إبسن من الحصان الأبيض رمزاً وتصبح روح المكان أحد شخوص المسرحية. أما في مسرحية «السيدة الآتية من البحر» The Lady from the Sea فيصبح البحر رمزاً. ومن الملاحظ أن إبسن قد كتب مسرحياته الأخيرة هذه بعد عودته إلى النروج عام 1891 ليقيم في كرستيانيا، وأنه قد بالغ في استعمال الرمزية، وفي إبراز ما استقاه من سيرته الذاتية حتى غدت عائقاً يعترض تطور العمل المسرحي.
وهذا واضح في مسرحيات «معلم البناء» (The Master Builder (1892 و«إيولف الصغير» (Little Eyolf (1894 و«جون غابريل بوركمان» (John Gabriel Borkman (1896 و«عندما نستيقظ (نبعث) نحن الموتى» When We Dead (Awaken (1899، إذ يبدو إبسن فيها مشغولاً بنفسه، وبعلاقته بفنه وبمكانته الفنية في المجتمع إلى درجة أفقدته القدرة على الإقناع في مسرحياته الاجتماعية. وتتصف هذه المسرحيات بكونها أكثر تأمُّلية مما سبق من مسرحيات، وقد أطلق إبسن على مسرحيته الأخيرة «عندما نستيقظ (نبعث) نحن الموتى» اسم «الخاتمة الدرامية» وفيها يقوّم إبسن عمله متهماً نفسه بأنه رهن جهوده كلها لإنتاج يتصف بالجمالية بدلاً من العمل المباشر، فيبدو كأنه أخفق في إدراك التأثيرات الأخلاقية البعيدة المدى التي خلفتها أعماله الأدبية السابقة، إذ أحست أمته والعالم أجمع بوقع إصراره على وجوب التحلي بقيم أخلاقية جديدة.
ومع أنه قد مضى زمن طويل على وفاة إبسن إلا أنه لايزال يؤثر تأثيراً قوياً في المسرح العالمي، فمسرحياته - الجيدة منها والرديئة - مازالت تحظى بالإحياء والعرض. أما أثره المباشر وغير المباشر على معاصريه والأجيال التي تلت فكبير جداً. ويكمن هذا الأثر بالدرجة الأولى في الموضوعات التي أثارها أكثر مما يكمن في طريقة صوغها ومعالجتها. ومع أنه اتصف بالواقعية إلا أنه لم يبلغ فيها شأو الواقعيين الطبيعيين الفرنسيين، بل ظل شاعراً في كل ما كتب. وإلى هذه الشحنة من الخيال يعود بعض الفضل في أن أعماله ما زالت حية.. وقد يكون السبب الأهم في استمرار شعبية أعماله أن الموضوعات التي طرقها - وإن بدت محلية تتعلق بتعقيدات الحياة المعاصرة وضغوطها - هي موضوعات عالمية في الواقع وتتجدد باستمرار وترتبط بالصراع بين الفرد والمجتمع، وبين الواقع والوهم، وبين المثالية الحق والمثالية الزائفة. وفي روائعه المسرحية عالج إبسن هذه الموضوعات بتقنية رفيعة ووضعها في قالب مسرحي «درامي» متين ومتماسك فجمع بذلك بين الفن والفكر والخيال.
عادل عبد الله
http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=850
ياسر آل حسن
30-10-2008, 12:41 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/39692.jpg
ماهو خلفي أنا وريما كان عبارة عن خزنة الأختام في عهد محمد علي باشا حاكم مصر وهذه الخزنة موجودة في مكتبة الاسكندرية حيث الأطفال الذين هم في سن ريما ممنوعين من الدخول إليها
ولكن كيف استطاعت ريما الدخول ؟؟؟
سوف أحدثكم عن ذلك في وقت لاحق :)
ياسر آل حسن
24-11-2008, 12:45 PM
ملاحظة مهمة : الصور مصغرة وتحتاج أن تضغط عليها لكي تكبر وتكبر وتكبر <<<< على غرار تدوم وتدوم وتدوم وأيضاً على غرار مقولة الشهيد أبو عمار عندما حاصرته الدبابات الاسرائيلية في منزله فقال جملته الشهيرة ... بل شهيداً شهيداً شهيداً :)
كنا في شوق كبير لزيارة مكتبة الاسكندرية ورؤية محتوياتها والقاء نظرة عن قرب لما سمعناه عنها عالمياً واعلامياً :
وصلنا إلى هناك بسهولة ويسر وبدون أي تعقيدات تذكر واتجهنا إلى شباك التذاكر وبالفعل تم حجز خمسة
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41102.jpg
مكتب حجوزات التذاكر على اليسار بجانب الشجرة ويبدو التمثال الشهير من بعد ( لا أتذكر تمثال من بالضبط ولكن اتذكر أنه تم انتشاله من بحر الاسكندرية وتم نقله في وسط احتفالي كبير ليتم تنصيبه عند مدخل المكتبة )
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41105.jpg
صورة مقربة للتمثال الضخم
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41104.jpg
الواجهة الأمامية لمكتبة الاسكندرية وتبدو من البعيد البوابة وعلى اليمين النصب التذكاري الخاص والمميز للمكتبة
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41103.jpg
النصب التذكاري للمكتبة وتبدو النقوش الواضحة عليها بمختلف الحروف والرموز العالمية دلالة على عالمية المكتبة .
وأخيراً وصلنا إلى البوابة وارتسمت معالم الفرحة في وجه أختي أخر العنقود التي كانت تحلم بهذا اليوم وتدلت رجلا ريما تطالبني بحملها كالعادة حتى استقبلنا الحارسان المكلفان بأخذ التذاكر بكل حفاوة :) :
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41101.jpg
هذا أحد الحراس الموجودين على بوابة الأسكندرية
وما أن رأى صاحب الصورة في الأعلى ريما حتى استوقفني وقال :
- ممنوع اصطحاب الأطفال دون السادسة
نظرت بدهشة إليه فلم يكن هناك أي تعاليم بهذا الشأن عند مكتب التذاكر على ما أذكره وقلت له :
- ولكننا قطعنا التذكرة ونحن جئنا من بعيد ولا نستطيع الرجوع والعودة فيما بعد
- لا أستطيع
قالها لي بحزم ونظرت تجاه رجل مصري كان قد سبقني وهو يحاول معهم في هذا الشأن أيضاً وكأني قد خربت مجهوداته
احساس داخلي ينبئني بأن هذا الرجل سوف يتمكن من الدخول مع ابنته
اتفقت مع زوجتي أن تنتظر هي وريما في السيارة وأخذ علي وسكينه إلى الداخل وبعد فترة نستبدل الأدوار :)
دخلنا واتجه علي إلى مكتبة الأطفال ودخلها لوحده حيث يسمح فقط للأطفال من دخولها :
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41106.jpg
علي وهو يدخل مكتبة الطفل
أما أنا فقد ربضت في الأعلى اراقب البوابة لعل وعسى يصدق حدسي
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41107.jpg
عمل فني لأحد الفنانين المصريين بالقرب من البوابة الرئيسية للمكتبة من الداخل حيث كنت رابضاً في الأعلى أنتظر الفرصة
وبالفعل لم يطل انتظاري ورأيت الرجل الذي كان يحاول ومعه ابنته فعلمت انه استطاع اقناعهما بذلك ومباشرة وبدون تردد اتجهت إليهما مهاجماً ومتهماً إيهاماً بالعنصرية :) ، مباشرة كان التبرير موجوداً :
- هل لك أن تهدأ !! وتعرف كيف استطاع الدخول
لم يكن في بالي هوشة وإنما كان اقتناص فرصة فهدأت بسرعة تفوق الخيال ولكني حافظت على تجهم الوجه :
- كيف ؟
- لأنه لن ابنته لن تدخل المكتبة بل المتحف الموجود في اسفلها .
بالطبع اعلم أن ذلك كذب ( مع كل احترامي الشديد لأني عندما رأيت الرجل لم يكن في القبو بل كان يتجول في انحاء المكتبة في الطابق الأرضي مع أحد المرشدين ومعه ابنته الصغيرة ) ولكني تصنعت الاقتناع :
- يعني هل أستطيع فعل ذلك أيضاً ؟
- sure
لم أصدق خبراً واتجهت إلى زوجتي وابنتي واصطحبتهما إلى الداخل يرافقني احدهم يوصي الموظفين بأن دخول الصغيرة إلى المتحف فقط ، ابتسمت وعلمت أن لا حياة لمن تنادي :)
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/41108.jpg
وهاهي ريما مع أخيها علي داخل مكتبة الطفل
واعتذر لرداءة الصورة الأخيرة لأنها ليست تصويري بالطبع بل كانت تصوير ام علي ( اعذروها فقد كانت مصابة بضربة شمس عندما كانت تنتظر في الخارج :) )
ياسر آل حسن
25-02-2009, 09:37 AM
بعد أن انتهينا من أداء العمرة قررنا أن نزور جدة
هناك وجدنا استديو لتصوير الأطفال بملابس تاريخية وازياء شعبية من مختلف المناطق
وهكذا كان :
علي في الملابس النجدية
وريما في الملابس الطائفية من بني مالك
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/46685.jpg
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/46686.jpg
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/46687.jpg
ياسر آل حسن
03-08-2009, 06:09 PM
ذكريات مسابقة الدمام للعروض القصيرة لا تنتهي
أحد مزايا انضمامي للجنة المسرح هو الاستطاعة للتوقف لبرهة في تأمل ما يوجد داخل أروقة الجمعية من ذاكرة صورية
بالطبع كان بإمكاني الحصول عليها سابقاً ولكن ذهابنا للجمعية كان ( طياري ) في العادة :)
المسابقة الأولى : مسرحية الخروج دخولاً
هذه الصورة اهداء للصديق باسل حمادة
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/56297.jpg
ياسر آل حسن
05-08-2009, 04:32 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/56466.jpg
مسرحية مريم في عرضها الأول في مسابقة الدمام للعروض القصيرة في دورتها الثانية
من اليمين : ياسر الحسن في دور النوخذة عبدالله بن حبيب ، حسن العلي في دور عيسى بن محمد والد علي بن عيسى
ياسر آل حسن
05-08-2009, 04:37 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/56467.jpg
واتريمبوه واتريمبوه وانيموي *** واتريمبوه واتريمبوه وانيموي
يا مريم لي دخلتي سلمي *** وقولي مرحباً يا وليد عمي
عبدالله بن حبيب ( ياسر الحسن ) تحت القماش ويظهر مالك القلاف ( عندما كان رشيقاً :) )
ياسر آل حسن
02-11-2009, 02:22 PM
http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs066.snc3/13337_173877126891_600971891_3392937_4921068_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=3380322&id=600971891&op=1&view=all&subj=780393475)
رحلة امواج بمناسبة مسابقة المسرح المفتوح 1430 هـ وقد دعت إليه مسرحيين المنطقة
في هذه الصورة تجمع الشباب فب البركة لالتقاط صورة تحت الماء وجاء المتفرغ ياسر ( عشان يخرب عليهم مع ابتسامة تشق الوجه )
يظهر في الصورة من اليمين
سعيد هليل ( نورس ) ، في الخلف تماماً حسن العلي ( نورس ) ، جواد محفوظ ( آفان ) ، حسين يوسف السيهاتي ( آفان ) ، ياسر لحسن ( نورس ) ، وفي الأسفل ( حسن حمود ( أمواج )
ياسر آل حسن
02-11-2009, 02:45 PM
http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs046.snc3/13337_173877196891_600971891_3392947_6029064_n.jpg (http://www.facebook.com/photo.php?pid=3392938&id=600971891)
في ذات الرحلة مع ابني علي ( شفاه الله )
عبدالله آل دعبل
02-11-2009, 04:59 PM
http://ektob.com/uploads/m/Mohanad68/56466.jpg
مسرحية مريم في عرضها الأول في مسابقة الدمام للعروض القصيرة في دورتها الثانية
من اليمين : ياسر الحسن في دور النوخذة عبدالله بن حبيب ، حسن العلي في دور عيسى بن محمد والد علي بن عيسى
أخي أبو علي هذي الصورة صدق صدق نوخذة
ولا عاد الشوارب والشنبات نوخذة أباً عن جد
جاي الدّور صح : )
لي عودة مع صور ابتُوع مَصْر
ياسر آل حسن
07-04-2010, 09:07 PM
اهلين عبدالله :)
كنت مربي هالشوارب مخصوص عشان اخوف امثالك
ياسر آل حسن
07-04-2010, 09:10 PM
WIDTH=350 HEIGHT=400 (http://www.youtube.com/watch?v=_C756bqWGio&feature=related)
مسرحية عرب 2000 الجزء الأول ( تتحدث المسرحية عن غزو الكويت )
بطولة طارق العلي ، هدى حسين ، سحر حسين
وبالطبع كان هناك ممثل شاب اسمه ياسر الحسن من ضمن الكاست
لا اظنكم هنا سوف تتعرفون عليه :)
عبدالله آل دعبل
07-04-2010, 09:36 PM
اهلين عبدالله :)
كنت مربي هالشوارب مخصوص عشان اخوف امثالك
اهههههههه
أستاذ ياسر تخوّف أمثالي إه ؟
;motadhen;;motadhen;
جااا قالوا لك أخاف من الشّوارب إه ؟
أههههههههه
أصلاً صارت الشّوارب لا تقدّم ولا تأخّر
الشارب مثل الرّسم والخداع البصري عندي .. , يعني شوف مثلاً عندك هتلر كان حاط له نتفة شنب وامْسيّر أُمّة بكاملها , لكن العتب على الأمّة إللي مشّاهم وهو ترى ما يصوي عن جد << لكن الخداع البصري
خذ عندك مثلاً لمّا كنت أدرس بالجامعة أذكر في محاضرة التربية البدنيّة عند الدّكتورالمصطفى صرت مع دفعة أطفال وجا لي واحد (( تيح )) ومليان وجهه فروة شعر قال يعني يبي يتعرّف ويوم عن يوم ;motadhen;;motadhen;;motadhen;
طبعا كنت أدري إنّ عمره 19 سنه فروة الشّعر ;adl; , فقلت له مع السّوالف تدري كم عمري ي افلان قال إيه عشرين , راويته البطاقة وقلت له أنت ولد من اولادي ;adl;
صار وجهه <<;uw;
وقال : يا علي .. يا علي كبيـــــــــــر ;nbalh;
هو الملجا على أيّامه وتدخله من جِم وتطلعه من الجِم الفاني ;motadhen;
:)
عبدالله آل دعبل
07-04-2010, 09:47 PM
WIDTH=350 HEIGHT=400 (http://www.youtube.com/watch?v=_C756bqWGio&feature=related)
مسرحية عرب 2000 الجزء الأول ( تتحدث المسرحية عن غزو الكويت )
بطولة طارق العلي ، هدى حسين ، سحر حسين
وبالطبع كان هناك ممثل شاب اسمه ياسر الحسن من ضمن الكاست
لا اظنكم هنا سوف تتعرفون عليه :)
إيه أيّام هدى حسين كانت ممثّلة صوت وصورة ;adl; , ومسلسل إلى أبي وأمّي مع التّحيّة ما ينّسى أو بدر البدور ;adl;
يعني الحين أستاذ ياسر الأضواء كلّها على هدى حسين تسحر العين وتريدنا ندوّر صورتك إه ;amm;
أكيد راح نعرفك من الشّنب يا أستاذ الله يديم عزّك
لكن الأهم :
وش إللي عرب ألفين يا حسرة
ياسر آل حسن
27-09-2010, 06:20 AM
[/URL]
(http://4.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TJ_v5eepdfI/AAAAAAAAAD8/Pn0MjVclS3w/s1600/yama001.jpg)
http://4.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TJ_v5eepdfI/AAAAAAAAAD8/Pn0MjVclS3w/s1600/yama001.jpg
http://4.bp.blogspot.com/_QizuSOdfLqA/TJ_vywcfGDI/AAAAAAAAAD0/FVAZ9V34Hg0/s1600/yama002.jpg
تضئ شاشة الجوال في ظلام القاعة، كانت رسالتكِ:
" فخورةٌ به، أليس كذلك؟
لا تنسي إخباره بذلك"*
عندما انتهى العرض، كنت أنظر نحوه وهو يصعد الدرج بعرجه الخفيف جراء عملية ركبته قبل شهر.
في الواقع، لم أكن أرى سواه وسط الجموع
عندما توسط المنصة كنت أصفق بكل خلايا جسدي وليس بيديّ وحسب
أصفق وأصفق
وكانت رقبتي تطول و تطول حتى كاد رأسي أن يلامس السماء
و ودت الصراخ وقتها بأنه شقيقي.
أضطررتُ للخروج باكرا قبل أن ألتقيه.
وبينما كنتُ أقفُ بالصف في انتظار الباص، خابرته بالهاتف
لم يكن راضيا تماما، وكان ينظر للأخطاء بعدسة مكبرة.
أخبرته بأني رأيتُ كل شئ رائعا مثله
ولم أنسَ اخباره: بأنني فخورةٌ كثيرا
كثيرا جدا
لأني انتمي إليه.
وبينما كنت أهمّ بصعود الباص، تنبهتُ فجأة بأن صوتي كان مرتفعا
وكنتُ أصيح بشكلٍ لا يشبهني
وخُيّل إليّ بأن الجميع كان ينظر للـ"خبلة" أنا
هززتُ كتفيّ بلا مبالاة
وصعدتُ الباص
وأنا ابتسم
--
* كنتُ أنوي تصوير لقطات من العرض وإرسالها لكِ ولكن بطارية الجوال كانت ضعيفة.
غادة
[URL]http://mohanad68.blogspot.com/2010/09/blog-post_26.html
* تصوير أمل أبو شومي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir