مشاهدة النسخة كاملة : TriViaLiTies
زرادشت
19-10-2007, 02:34 PM
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Oct2/RWR89709.gif (http://www.arb-up.com/)
لم أَكُنْ أقولْ ، لم أكُنْ أُحبُّ أنْ أقولْ . و عندما أردتُ أن أقولَ قطعوا لِساني . قد يبدو لكُمْ أنّي أتحدّثُ الآنَ ، و أنّي في كاملِ " لساني " .. لكن ما تسمعونهُ و تقرأونَهُ ليسَ ما أقولهُ تماماً ,
الكلامُ صار ينزَلقُ تفاهاتٍ إلى خارج فمي . الـ 28 متسكّعاً في شوارعِ الأبجديَّةِ تحالفوا ضدّي ، صرتُ أقولُ فيجتمعونَ سريعاً و يشكّلون عصابات قذرة تلوذُ بشفتيَّ ثم تنطلقُ إلى الخارجِ
و تعوثُ فساداً . لكنّي رغم كلّ المُعضلات الّتي يُوقِعُني فيها هذا المتمرّد / لساني .. إلاّ أنّي ما زلتُ أحاولُ أنْ أقولْ ، هاجسُ " القولِ " لا يكفُّ من الحدوثِ في رأسي ما يجعلُني أبدو دائماً
في حالةِ مَنْ يُريدُ أنْ ( يَقولْ ) .. فـ أقولْ .
هُنا أيضاً ,, سأُشبعُ رغبةَ الهاجسِ الّذي لا يكفُّ من طرقِ رأسي وَ أقولْ ، و لكنّي ..
لا أضمنُ لكم لساني .. أبداً لا أضمنه .
Artemis
19-10-2007, 04:19 PM
احْفِرْهَا عنوة حُروفك َ "هُنا" نقوشا ً سَرْمَدِية لا تبتلع ُ أطرَافها بِكتِيريا التََمرد ..!
إذا كُنت َ تؤمِن بمَبدأ التَسْليف \ سَلفني لسَانُك َ المَبتُور
أهلا بك َ و دمت َ مُؤتلقا ً
سلطان اليباب
19-10-2007, 04:50 PM
ما همك إن جمعت الحروف كتلَ معنى و لذت بها بدل الصراخ و إحكام موسقة الشجى و الألم؟
ما همك إن كانت الحروفُ تجتمعُ معاً و يمكنها تشكيل لسانٍ لا يصدأ و لا يمكن تثبته عن البوح بهواجس القلب و ما يعتملُ في خلايا الدماغ؟!
لا يمكن أن يكونُ اللسانُ مبتوراً و أصابعك
تقرعُ أزرار الكي بورد و تحسن الرقص عليها
و نحن نريدُ قولا يحكم قبضته على المعنى
زرادشت ... مرحبا بك
حسن علي
19-10-2007, 09:58 PM
زرادشت الذي جاء أولاً بـ "أتحدث الآن عن ذلك الذي قاله لي آهورا مزدا" ، قبل أن يعود حاملا في يديه الضوء بـ "هكذا تحدثت أنا" ..
زرادشت في حجه المبارك ، ذاته الذي تحمل فيه صنوف العذاب و الإهانة .. قبل أن يفضي إلى كهفه جامعًا أصدقاءه اللدودين.
حيا على صلاتك يا زرادشت ، إذ أن لا سكرة تمنع إقامتها
مجنون
20-10-2007, 06:05 AM
قطعوا لسانك لكنهم ما قطعوه
تنطلقُ إلى الخارجِ و تعوثُ فساداً
عث ام عوث ؟
اظنها تعثو فسادا وتتلف الكلمات.
نقشك كالنحت على الحجر - ازدانت الصفحة بكل الحروف المتلفة.
keep it upstairs
or bring it to us
زرادشت
05-11-2007, 07:32 AM
قلتُ : you don wanna do it, do u ؟
قال : yes I do .
حاولتُ بشتّى الطّرُقِ أن أثنيهِ عن الذّهابِ إلى هُناك ، لكنّه رغم كلِّ المُحاولاتِ ذَهَبْ . كان الـ Ash street مليئاً بالباعةِ و المُشترينَ ذلك اليومْ ، فاختفى وسط الجموعِ سريعاً و لم يَعُدْ . حاولتُ الإتّصالَ بهِ بعد سويعات لكنّ جهازَه النّقال كانَ يستنشقُ الإغلاقَ حينَها ، ما اضطرّني إلى مهاتفةِ صديقته الحميمة الّتي لم تُفدني بشيءْ . بعدَ أيّامٍ قليلةٍ انتقلتُ إلى مدينةٍ أُخرى و نسيتُ Sam كُلّياًّ عندما تأقلمتُ مع الحياةِ الجديدةِ و الأصدقاءِ الجُدُدْ . كنتُ قبلَ الإنتقالِ أتوقُ لمعرفةِ ماذا فعلَ هُناك ، و لكنّ حماسي فتر و ذاب داخل قوالبِ المحاولات الفاشلة بالإتصالِ به . الآن بعد سنةٍ و نصفْ في مجمّعٍ تجاريٍّ يشغل مكاناً رُكنياًّ التقيتُ بِـ Sam . كانَ يُخاصِرُ صديقةً أُخرى و يبدو ممتلئاً أكثرَ من ذي سنةٍ و نصفْ . اتّجهتُ إليهِ مباشرةً و قد شُحنتُ توقاً مرّةً أخرى لمعرفةَ ماذا فعلَ عندما ذهبَ إلى هُناك ، كنتُ أبدو داخلَ جلبابِ الحماسِ ذاكَ كما لو أنّ الأمر حَدَثَ بالأمسْ ، الأمتارُ القليلةُ الّتي قطعتُها منّي إليهِ كانتَ مسافةَ سنةٍ و نصفْ . عندما صافحتُهُ ,
قلتُ : Hey Sam it's been a long time
قال : Do I know you ؟
سلطان اليباب
05-11-2007, 09:08 PM
ممتع زرادشت ...
هكذا صدمات في الحياة تجعل الأيام أكثر تميزاً... ستلاحظ فيما بعد أنك تفتقد مفاجآت كهذه كلما قفزت تلك اللحظة الفاترة التفاصيل.
زرادشت
13-11-2007, 07:42 PM
Artemis
لو كانَ بالإمكانِ إهداءُ أعضاءِ الجسدِ إلى الآخرين ، لأعطيتكِ لساني
و لما تركتُ صديقي يموتُ و ساقُهُ مبتورة .
فاضل
لا أستبعدُ ألاّ يكونَ مبتوراً ، قد تكون إحدى خدعه الّتي يمارسُها ضدّي لذا أنا لا أضمنهُ البتّة .
حسن علي
في هذه الصّلاةُ تختلفُ الأهدافُ و طريقةُ الوضوءِ وعدد الرّكعات ،
هُنا ( في هذه الصلاة ) نتوضأُ بشُرب الخمرِ و لا صلاةَ لمن لا يسكَرْ .
مجنون
تعثو ؟
تعوث ؟
قاتل اللهُ لساناً لا يتّبعُ قلبَ صاحبه ، و لا يكونُ من المهتدين .
نبع
it's all about bringing it to you
upstairs is a place where darkness lives
can't keep it up there
فاضل
تخيّل لو أنّ الموتى يعودون كما نعودُ من تعقيبٍ لآخَر ؟
زَيْنَبْ عَلِي
13-11-2007, 11:15 PM
أريدُ القول فقط ..
بأنّ أحدهم " وعدني " ذاتَ يوم بأن يقرأ لي قصة " زرادشت " .. ولكنّه لم يفعل حتى الآن !
تنصحني بأن لا أثق بوعوده ؟!
أيضًا .. اشتريتُ منذ فترة كتاب " هكذا تكلّم زرادشت " .. وكلّما هممتُ بقراءته .. / تذكرتُ ذاكَ الوعد وَ أسقطتُ الكِتَاب ..
تُحدّثني بدلاً منه !؟
---
حديثٌ جميل .. أهلاً بك
وِدّ
زرادشت
19-11-2007, 07:50 AM
زينب علي ، واثِقٌ أنا أنّهُ لا يُريدُ أن يُفقِدَكِ متعةَ قراءةِ الكتابِ بنفسك :)
Nothing
، (http://ozq8.com/song-5905.ram)
هذِه الفاصِلة مطروحةٌ على سجّادتي كـ ذنبْ ،
.
.
/
.
.
ذنبٌ بترَ أقدامَ التوبةِ كي لا تقومْ .
أزهار بريه
01-04-2008, 06:06 AM
في فمّي (ربّما كثيرة )..
كأنّ البترَ ينالُ قارئيكَ معك ، كأنّ لتعقيبي هذا سلسلة طويلة من المشاعر
وعُمراً من الْأفكار .. وأصواتاً عميقة وأفعال
عدا عن ذلك ، وتجمهر الخارج على الداخل و الوجوه المتساقطة
قناعي كلمة واحدة ليست ْ كلّ ما أُريد :
( جميل )
لم َ لا تعود الْآن ؟
أو ْ
هلْ أنتَ قابل لأنْ تعود ؟
أوْ
أَتُنبئُكَ أشياءك بالعودة فتقول ..؟
كيفَ ستعود؟
لمَ أكتب تعود و كأنها تأتي؟
all of these questions are bullshit
in fact
I just try to say my real feeling by correct way
( زرادشت ، أتمنى عودتك وفقط)
:wf:
سماهر الضامن
02-04-2008, 07:00 AM
بعدما سكت زرادشت..
سألت ذات السؤال أزهار
وتمنيت ذات الأمنية
كلما رأيت هذا الذي عزف حتى نزف..
سألت.. أين هو؟؟ لم لا يعود..؟؟
ربما قتله العزف ذات حميمية
أو أفنى نفسه سُكْرا في طقوس صلاته ..
أو ربما حنَّ لعاداته النيتشوية .. اشتاق لعزلته..
كم سيدوم الاعتكاف الزرادشتي هذه المرة ؟؟؟
زرادشت
10-09-2008, 07:18 PM
هلْ أنتَ قابل لأنْ تعود ؟ :wf:
! حتّى فلسطين ، لا بُد يوماً أن تعود .
أسئلتُكِ ، عبورُكِ ، سؤالُكِ . . . أزهارٌ معلّقةٌ على صدر المتصفّح :wf:
.To me, those questions ain't bullshit, they are little seeds have grawn since then and become a tree of honor
Thanks for all this honor AZHAR
كلما رأيت هذا الذي عزف حتى نزف..
سألت.. أين هو؟؟ لم لا يعود..؟؟
ربما قتله العزف ذات حميمية
أو أفنى نفسه سُكْرا في طقوس صلاته ..
أو ربما حنَّ لعاداته النيتشوية .. اشتاق لعزلته..
كم سيدوم الاعتكاف الزرادشتي هذه المرة ؟؟؟
كنتُ أربّي عزفي على فقدان سمعه
على ألاّ يأبه للأصواتِ أثناءَ عمله ، على أنْ يرنّ الوترُ وسط حقلٍ من الألغام .
على أن يئنّ الغيتارُ إذا هجرتهُ امرأة !
سؤالُكِ و أمنيتُكِ أغيتانِ يا سماهر :rflow:
سماهر الضامن
11-09-2008, 02:21 AM
كنتُ أربّي عزفي على فقدان سمعه
على ألاّ يأبه للأصواتِ أثناءَ عمله ، على أنْ يرنّ الوترُ وسط حقلٍ من الألغام .
على أن يئنّ الغيتارُ إذا هجرتهُ امرأة !
ها أتعلم ألا يوقفني الغياب، وطعنات الصور في موق العيون..
أزور البحر كل صباح (يقولون زوري المقبرة)
ألتهم السكاكر وأتلمظ حموضة الـ Skittles وحموضة الدنيا..
على أن يرنّ صوت فيروز ويملأ الزرقة لونا...
على ألا يقتلني صوت سرب الغاقات المهاجرة إذا تذكرت الرحيل
على أن أغمض حواسي عن الوقوف على أطراف الأصابع لأحيط رقبته بيدي وأجَنّ
.......
لصوتك ورنة أوتارك زرادشت :rflow:
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir