مشاهدة النسخة كاملة : أين مرقد السيدة زينب بنت علي عليهما السلام ؟
يوسف آل ابريه
18-07-2008, 05:15 AM
أين مرقد السيدة زينب بنت علي عليهما السلام ؟
ما أكثر المراقد " المشاهد " التي يزورها الناس ويتبركون بها !
ولكنّها في أكثر الأحيان لا سند تاريخي لمصداقيتها ..
نرى اليوم كثرة " المراقد " المنسوبة لأشخاص معينين , لا سيما في
( العراق , وإيران , وسوريا , ومصر ) ولكنّ بعض هذه " المراقد " وهمية
أوجدتها دوافع دينية , وقضايا سياسية واقتصادية .
فأنت تذهب إلى تلك المراقد في تلك البلدان وتصيبك الدهشة والحيرة في أسماء أصحابها ,
ولعلّ الأنكى من ذلك أن يُنسب إلى الشخصية الواحدة عدة " مراقد " في عدة أماكن
وبلدان .
ولعلّ من أبرز المراقد ( المشاهد ) التي اختلف المؤرخون في تأكيد مكانها , هو
مرقد السيدة زينب بنت علي عليهما السلام , والتي نحن بصدد ذكرى وفاتها ,
فالمؤرخون قد اختلفوا في قبرها على أقوال أربعة تقريباً , وهي :
الأول : أنها دفنت في مدينة جدّها رسول الله ( ص ) .
الثاني : أنها دفنت في مصر وقبرها هناك مشهور ومعروف .
الثالث : أنها دفنت في مدينة " سنجار " الواقعة في شمال العراق , وضريحها
المنسوب إليها هناك يخضع لنفوذ اليزيديين .
الرابع : أنها دفنت في قرية بضواحي دمشق , أي في المقام المعروف " بقبر الست " ..
هذه أشهر الأقوال التي ذكرت حول مدفنها المبارك , وكلّ فريق له أدلته وبراهينه
التي تثبت صدق مدّعاه ...
ولكن اشتهر بين الشيعة أن قبرها الحقيقي هو الموجود في " سوريا " والذي
يقصدونه طوال العام ..
طبعاً , يوجد من علماء الشيعة من يخالف هذا الاشتهار اليوم ..
فأين المرقد الحقيقي ؟
وما هو الرأي الأقوى من بين تلك الأقوال الأربعة ؟
أملي من الأخوة أن يشاركونا بإدلاء آرائهم الموثّقة بالأدلة والبراهين , مبتعدين
عن العواطف ..
ولعمري إن نسبة وجودها في هذه الأماكن الأربعة لهو محط نزول الرحمات , وأن
قبول الأعمال منوط بنيّات أصحابها , ولكننا نحاول جاهدين إثراء المنتدى بما هو نافع
ولائق بأعضائه ..
تحياتي للجميع
سلطان اليباب
18-07-2008, 11:56 AM
أستاذ يوسف
الأمر لن يخلو من العواطف، فهل أولاء الذين يشدون الرحال كل عام لسوريا سيقبلون أن تكون نسبة الصحة لمقصدهم 25 % فقط؟
أعرف أن المصريين يقول بأن القبر لديهم و السورين أيضاً لكني لم أسمع بالآخرين (على الأقل المرقد في العراق) و ربما غيري لم يسمع أيضاً ... سأتابع الموضوع لاستفيد من المصادر و الحجج.
سلمت .
يوسف آل ابريه
18-07-2008, 02:50 PM
توقّعت يا ( فاضل ) بأن أول متداخل سيسألني هذا السؤال , عليه يلزم مني
الإيضاح والإبانة ..
" سنجار " مدينة معروفة من مدن العراق الشمالي , تقع في جنوبي نصيبين
عن يمين الطريق إلى الموصل , وقد اشتهر في " سنجار " الكثير من المراقد
والأضرحة المنسوبة لأهل البيت عليهم السلام , وقد أُقيمت منذ القرون الهجرية
الأولى , أي منذ خضوع " سنجار " للدول الشيعية " كالفاطميين , والبويهيين ,
والحمدانيين " وتخضع هذه الأضرحة الآن لنفوذ اليزيديين , وهؤلاء لهم ديانة
معروفة خاصة بهم , وقد حافظوا على ولائهم لأصحاب هذه المقامات واحترامهم
وتعظيمهم وتكريمهم , ومن أشهر تلك المراقد المرقد المنسوب إلى السيدة
" زينب بنت علي عليهما السلام " والذي ابتدأ أمره بمرور سبايا واقعة الطف
في هذه المنطقة ..
وهذه تفصيلات موثّقة قدّمها الدكتور " شميساني " وهو من المختصين بتاريخ
" سنجار " وتراثها , نذكرها باختصار :
أ ) موقعه : يقوم الضريح على ربوة عالية في مدخل المدينة ..
ب ) أوصافه : استناداً إلى المشاهدات والنصوص نقول : إنّ هذا الضريح يتكوّن
من فناء واسع , يدخل إليه من باب صغير , وهذا الفناء قد أتخذ بأكمله مقبرة .
ج ) تاريخ بنائه : إنّ الكلمات المنقوشة على مدخل الرواق إلى يسار غرفة الضريح
تدلّ على أن هذا البناء هو من قبل " الملك عبد الرحيم بدر الدين لؤلؤ "
أيام ملكه لبلاد سنجار ( 637 ـ 657 للهجرة ) .
وقد أصاب الضريح الهدم والتخريب مرات ومرات , وكان في كل مرة يعاد
تجديده وترميمه , فإنه قد خرّب مع جلة المباني على أيدي التتار عندما
استولوا على سنجار سنة ( 660 للهجرة ) ولكن " قوام الدين اليزدي التتري "
قد عاد وجدد بناءه ..
د ) قبتا ضريح الست زينب ( ع ) : إحداهما نصف كروية , تغطي غرفة من غرف
الضريح المتعددة , وهي الغرفة المربعة الشكل , وتقوم على ثلاثة صفوف
من المقرنصات , وتقوم فوقها القبة المحارية الشكل , والقبة الثانية " مخروطية "
وهي قبة غرفة الضريح , ولم يبق من مقرنصات الزوايا فيها سوى أربع دخلات
مستطيلة في الجدار الشمالي , وواحدة في الجدار الغربي , كما توجد أيضاً أربع
زوايا رمّمت بالجص , بحيث محت المقرنصات التي كانت فيها , أما القبة من
الأعلى فقد طُليت بالجص بحيث فقدت أيضاً كامل معالمها , أما من الخارج
فالقبة تبدو مضلعة مخروطية الشكل ..
ه ) محاريب مرقد السيدة زينب ( ع ) : يوجد في مرقد السيدة زينب ( ع ) محاريب عدة ,
أشهرها المحراب الموجود في جدار القبلة من المصلى الصغير الذي يقع بين غرفة
الضريح والغرفة المقابلة لها .
ملاحظة / لديّ بعض الصور لمرقد السيدة زينب ( ع ) في مدينة سنجار , ولكنني
في الحقيقة لا أعرف كيفية إرفاقها , لعلي أضعها إذا وجدت من يساعدني
في ذلك ..
المصادر :
1 ) القباب المخروطية في العراق ـ لعطا الحديثي وهناء عبد الخالق
2 ) المحاريب العراقية ـ نجاة التوتونجي
3 ) الأعلاق الخطيرة ـ ابن شداد
4 ) المرشد إلى مواطن الآثار ـ طه باقر وفؤاد سفر
تحياتي
ياسر آل حسن
18-07-2008, 10:00 PM
بما أننا اعطينا ريان تأكيداً على حرية الرأي والرأي الآخر فسوف ادلو بدلوي :)
مجرد لقافة هي التي جعلتني ادخل هذا الموضوع عزيزي ابو أحمد لأن مثل هذه المواضيع ضاعت من ذاكرة اهتمامي ربما لـ :
1 ) عندما علمت أن مرقد أمير المؤمنين عليه السلام يعتمد على قصة الغزالة التي هربت من الصياد
2 ) عندما علمت أن مرقد الإمام الحسين عليه السلام يعتمد على قصة المياه الجارية التي أغرقت المكان عداه
3 ) عندما علمت أن أصحاب الكهف هناك من يتنازع على أمكنة وجودهم كل في بلده ( تركيا ، سوريا ، الأردن ) فعلمت إما أن اثنين منهم كاذبان أو ثلاثتهم ولم يتم الكشف عن القبر إلى يومنا هذا .
وهذه الحالة أطبقها على الموضوع المذكور .
4 ) وغيرها من القصص التي لا تحضرني الآن ولكنها افقدت المصداقية لدي وسألت نفسي لماذا اهتم ؟ :)
معذرة أبو أحمد لتطفلي ولكني اطالبك بالاستمرارية فمنكم نستفيد :)
يوسف آل ابريه
19-07-2008, 07:27 PM
العزيز ( ياسر )
تعجبني فيك عفويتك وصراحتك , لا سيما في الموضوعات الحسّاسة ..
إنّ النقاط الثلاث التي ذكرتها لست بصدد نقاشها الآن , لكي لا أخرج عن الموضوع الرئيس
ولكنني أجيبك باختصار ..
إنّ مرقد المولى أمير المؤمنين عليه السلام , وإن اشتهرت قصة الغزالة في زمن
الرشيد العباسي , ولكن هذه القصة لا يعوّل عليها في صحة نسبة القبر الشريف ,
فأهل البيت ( ع ) هم الذين دلّوا الناس وأرشدوهم إلى مكان القبر , ولا سيما
الإمام الصادق ( ع ) والذي كان معاصراً للرشيد العباسي , وكما قيل :
" أهل مكة أدرى بشعابها "
وكذلك قصة المياه الجارية , وأظنّك تقصد قصة " الحائر الحسيني " وما كان
في زمن المتوكل العباسي , فهذه القصة تشير إلى حدود الحائر الحسيني ,
لا إلى مكان القبر وتحديده , لأن القبر الشريف كان معروفاً قبل هذه المياه الجارية
والناس تقصده منذ زمن بعيد , وما قصة " جابر بن عبد الله الأنصاري "
وزيارته الأربعين , لهي أكبر دليل على وجود القبر الشريف في كربلاء المقدسة
قبل مياه المتوكل العباسي ..
أما أصحاب الكهف , فلعلي أميل إلى رأيك ..
تحياتي
يوسف آل ابريه
19-07-2008, 07:41 PM
تحية طيبة
أعود للرأي القائل بأنها سلام الله عليها قد دفنت في مدينة جدّها رسول الله ( ص )
ولعل من أبرز القائلين بهذا الرأي هو الإمام السيد " محسن الأمين " في الجزء
الثالث والثلاثين من كتابه ( أعيان الشيعة ) فقال :
إذا ثبت وهو الصحيح عند الجميع دخولها إلى المدينة المنورة , ولم يثبت خروجها
فنبقي ما كان على ما كان , وهو بهذا القول يتمسك بنظرية " الاستصحاب "
في إثبات دفنها في المدينة ..
ولكن هذا الرأي قد رُدّ من قبل بعض المحققين بقولهم :
إنّ موضوع الاستصاب أن نعلم بوجود الشيء , ثم نشك في ارتفاعه , بحيث يكون
المعلوم هو المشكوك بالذات , كما لو فرضنا أن علمنا بدفن الجثمان الشريف
في المدينة قطعاً , ثم شككنا : هل نقل إلى بلد آخر , أو بقي حيث كان . فستصحب
ونبقي ما كان على ما كان لاتحاد الموضوع , أما إذا علمنا بدخولها المدينة ,
ثم شككنا في محل قبرها فلا يمكن الاستصحاب بحال , لأن الدخول إلى المدينة شيء ,
والقبر شيء آخر , واثبات اللازم باستصحاب الملزوم باطل ..
ثم لو كان قبرها في المدينة لعرف واشتهر , وكان مزاراً كغيره من قبور الصالحين
والصالحات ..
تحياتي
سلطان اليباب
19-07-2008, 08:01 PM
هذا ما كنتُ أفكر فيه دائماً، أنها ذهبت للمدينة و أعتقد أن التنقلات الصعبة إضافة إلى الحالة التي عانى منها أهل البيت لن تخدم في موضوع الرجوع إلى الشام.
هذا ما أعتقده و الذي أفكر فيه دائماً ... لكن ننتظر البقية .
يوسف آل ابريه
20-07-2008, 04:17 AM
تحية مباركة
استعرضنا سابقاً قولين من الأقوال الأربعة التي قيلت حول مرقد السيدة زينب ( ع )
وبقي لنا قولان " رأيان " وهما الأشهر من بين تلك الآراء الأربعة ,
وأراني سأبدأ بالقول الذي يفيد بأنها دفنت في دمشق الشام ...
إنّ أكثر القائلين بهذا الرأي يعتمدون في ذلك على حديث " المجاعة "
وخلاصته : أن وقعت مجاعة في المدينة المنورة في سنة جدب , فهاجر كثير
من أهل المدينة , وهاجر في تلك السنة " عبد الله بن جعفر " ومعه زوجته
" زينب بنت علي " سلام الله عليها , حتى أتى الراوية من غوطة الشام ,
وهناك توفيت ودفنت .
ولعل من أبرز القائلين بوجود قبرها الشريف في الشام , هم :
1 ) العلامة الكبير ثقة الإسلام السيد " حسن الصدر " قدس سره الشريف
قال في ( نزهة أهل الحرمين ) زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليها السلام
وكنيتها " أم كلثوم " قبرها خارج دمشق الشام معروف , جاءت مع زوجها
عبد الله بن جعفر إلى الشام سنة المجاعة , ليقوم عبد الله بن جعفر فيما كان
له من القرى والمزارع خارج الشام حتى تنقضي المجاعة فماتت زينب هناك
ودفنت في بعض القرى ..
2 ) العلامة البحّاثة السيد " هبة الدين الحسيني " رحمه الله في كتابه المعروف
( نهضة الحسين ) ما نصه : جاء في " الخيرات الحسان " وغيره أن مجاعة
أصابت المدينة فرحل عنها عبد الله بن جعفر بأهله إلى الشام في ضيعة له هناك ,
وقد حمّت زوجته زينب بنت علي من وعثاء السفر أو ذكريات أحزان وأشجان
من عهد سبي يزيد لآل الرسول , ثم توفيت على إثرها في نصف رجب سنة
" 65 " للهجرة , ودفنت هناك حيث المزار المشهور .
3 ) العلامة السيد " جعفر بحر العلوم " رحمه الله , قال في كتابه ( تحفة العالم )
بعدما ذكر البقعة الزينبية خارج الشام ما نصه : ونقل بعض الموثقين عن أستاذه
المحدث النوري رحمه الله أنه وقع قحط عظيم في المدينة , وأن عبد الله بن جعفر
انتقل إلى الشام فراراً من القحط , ومن قصده الرجوع إلى المدينة بعد انقطاع
القحط عنها , وكانت زينب بنت علي ( ع ) معه , فاتفق أنها مرضت في أيام
استقامتها في الشام في القرية التي فيها المزار الآن , فماتت هناك في ضيعة
في تلك القرية ..
وأصحاب هذا القول يرون أن عظمة المزار في " مصر " يرجع إلى عهد الفاطميين
الذين يفتخرون بولائهم لأهل البيت , تقوية لمركزهم , ثم لتعلّق المصريون بآل الرسول
لأقل نسبة صحّت أم لم تصح , وحتى أنك ترى قبوراً مشادة " لرقية ولسكينة وزينب "
عدة مزارات وهكذا , ولعل من عناية الله بشأن هذه السيدة الطاهرة أن تتعدد مزاراتها
إعلاء لقدرها , وتخليداً لعظمتها , قال الشاعر :
قوم لهم فضل ومجد باذخ *** يعرفه المشرك والموحّد
قوم لهم في هل أتى مديحهم ** هل شكّ في ذلك إلا ملحد
قوم لهم في كل أرض مشهد ** لا بل لهم في كل قلب مشهد
تحياتي
إيهاب
20-07-2008, 06:49 AM
صباحكم خير :)
لعلّي من المؤيدين للرأي القائل بأن مرقدها سلام الله عليها في دمشق، بالنظر للأسباب ( 2 ) و ( 3 ) التي ذكرها الاستاذ يوسف، وأستبعد السبب ( 1 ) لتفنيده، حيث أن قبر ( عبدالله بن جعفر ) في المدينة المنورة وأن المجاعة التي حلّت بالشام وقتها تسببت بوفاة الاثنين - السيدة زينب عليها السلام، وعبدالله بن جعفر - ومن ذلك ماذكره السيد الامين من اشكالات ستة، أبرزها:
1 - إن زينب الكبرى لم تكنى بأم كلثوم.
2 - إن قبر عبد الله بن جعفر بالحجاز كما في (عمدة الطالب) توفي 80هـ ودفن بالبقيع.
_________
أما عن مصر فيتعجب السيد الامين من هذا القول حيث يقول في كتابه ( أعيان الشيعة ):
(وهذا المشهد -أي الذي بمصر - مزار عظيم مشيد البناء بناؤه في غاية الإتقان فسيح الأرجاء دخلته وزرته في سفري إلى الحجاز بطريق مصر عام 1340هـ ويعرف بمشهد السيدة زينب، وأهل مصر يتوافدون لزيارته زرافات ووحداناً وتلقى فيه الدروس وهم يعتقدون أن صاحبة القبر زينب بنت علي بن أبي طالب، حتى إني رأيت كتاباً مطبوعاً في مصر لا أتذكَّر الآن اسمه ولا اسم مؤلفه وفيه أن صاحبة هذا المشهد هي زينب بنت علي بن أبي طالب، ثم يتساءل أنها كيف جاءت إلى مصر ولم يذكر ذلك أحد؟
ويجيب بأنه يمكن أن تكون نقلت جثتها أو جاءت بطريق غير مألوف ولا معروف أو نحواً من ذلك فتأمل وأعجب)
وكذلك يذكر العبيدلي في كتابه ( اخبار الزينبيات )
(زينب بنت يحيى بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب أمها أم ولد، حدثني أبو جعفر الحسين عن محمد بن يحيى العثماني، قال: كنت بمصر حين قدمت زينب بنت يحيى مع عمتها نفيسة بنت الحسن قال، وسألتها كم لك في خدمة عمتك نفيسة؟ قالت: أربعين سنة، ماتت زينب بنت يحيى بمصر ولا عقب لها)
ومن المتفق عليه ان السيدة نفيسة عاشت في مصر ، والثابت أن زينب بنت أخيها يحيى (المتوّج) انقطعت لخدمتها، وهذا مايؤيد هذا الرأي بقوة، بأنه مرقد لزينب بنت يحيى ( المتوّج ) لا زينب بن علي عليها السلام.
تحياتي ،،،
موضوع جميل، لم أكن لأتكهن بجماله
عافية عليك
أحمد علي
20-07-2008, 01:12 PM
بحث جداً رائع وموثق منك عزيزي " أبو أحمد " وكذلك المتداخلين
الأعزّاء قد أثروا الموضوع بكثير من الآراء المطروحة على الساحة ،
وإنني أيضاً أميل إلى إن المشهد الشريف لبطلة كربلاء السيدة " زينب "
سلام الله عليها ، هو الموجود حالياً في الشام والمعروف بمقام السيدة
زينب ، وقد قرأت وسمعت بعض الآراء تشير إلى إن السيدة زينب هي
" أم كلثوم " ذاتها ...،
ومع ذلك قبرها سلام الله عليها مهما - إختلفت وجهات النظر في موقعه -
فهو في سويداء قلوب محبي آل البيت عليهم أفضل الصلاة والتسليم ...،
تحياتي
هاني بن محمد
20-07-2008, 01:28 PM
موضوع جميل ورائع وتشكر يا ابو أحمـــد ..
سأل المريد استاذه وكان من اهل الكشف والشهود ..
اليوم زرنا قبر فلان من آل البيت وايضا يوجد في القرية الفلانية قبر له ! وايضا يوجد قبر له في القرية الفلانية !
فأيهما القبر الحقيقي !؟
أخد الاستاذ العارف بأجابة فقال ..
نحن عندما نزور قبر .. نــزور روح الولي وليس لنا دخل بجسده ..
فأينما تكون وتزور القبر وان كان ليس في هذا القبر فالزيارة تصل لاننا نزور الروح والجسد ليس له أهمية من ناحية الزيارة ..
قبر السيدة زينب في مصر ..
أعتقد ليست زينت بنت علي عليها السلام ربما زينب آخرى من آل البيت ومع مرور الوقت نسب القبر الى السيدة زينب سلام الله عليها ..
أما الكرامات في مصر فتحصل هناك .. وايضا تحصل في الشام ..
لان الزيارة مثل ما ذكرت في بداية حديثي للروح وليس للجسد لدلك اين ما يكون قبرها سوف تصل الزيارة ..
سلامي
هــــــــــانــي
يوسف آل ابريه
21-07-2008, 03:58 AM
العزيز " إيهاب "
لجمال مرورك في هذه الصفحة ألف ألف شكر ..
لعلي أوافقك في بعض ما ذهبت إليه في كون السيدة " زينب " سلام الله عليها
لم تكنّى بأم كلثوم , أما كون قبر " عبد الله بن جعفر " في الحجاز , فليس هناك
ما يثبت وجوده كأمر محسوم , وما ذكرته عن صاحب كتاب " عمدة الطالب "
بوجود قبر عبد الله بن جعفر هناك , فقد وجدت مصادر كثيرة تعارض هذا القول ,
أما ما ذكرته عن السيد الأمين عليه الرحمة في أعيانه , فليس فيه ما يشفي الفؤاد ,
ولعل ما ذكره عن العبيدلي في كتابه " أخبار الزينبات " فما وجدته أنا يناقض
هذا القول تماماً , وسوف أذكره لاحقاً عند ذكر الرأي الرابع القائل بوجود قبرها بمصر
العزيز ( izaq )
أشكرك لتواجدك وجمالك وعبورك اللطيف
العزيز ( أبو حسين )
تعوّدنا منك بتواجدك الرائع أن تضيف ما هو ممتع وجميل ..
لا يسعني إلا أن أقول لك : إنّ رأيك محل تقديرنا واحترامنا
العزيز ( هاني بن محمد )
رائع ما ذكرته , ولا يختلف عليه اثنان من محبي أهل البيت عليهم السلام ,
ولكننا عندما نطرح موضوعاً كهذا نريد منه زيادة المعرفة , لا سيما إذا كانت
موثّقة بالمصادر ..
تحياتي وشكري للجميع
يوسف آل ابريه
21-07-2008, 04:30 AM
الرأي الرابع والذي يفيد أنها سلام الله عليها قد دفنت في مصر ..
وأصحاب هذا الرأي لا يؤمنون بحديث المجاعة , فهو عندهم ما لا عين له ولا أثر
في أي موطن من مظان وجوده من كتب أخبار أهل البيت ( ع ) أو كتب التاريخ
والسير , ولم يشر أحد من خبراء الفن إلى ذلك , بل نفاه جلّ المنقبين , ومنهم
البحاثة الشيخ " جعفر النقدي " صاحب كتاب ( زينب الكبرى ) حيث قال :
لم يذكر المنقبون في الآثار مما كتب في أهل البيت , " كالكليني , والشيخ المفيد ,
والصدوق , والسيد المرتضى , والشيخ الطوسي , وابن شهر أشوب , والطبرسي ,
وابن الفتّال , والعلامة الحلي , وابن طاووس , والإربلي , والمجلسي , وغيرهم من
أبناء العامة " كسبط بن الجوزي , وابن الصباغ المالكي , وابن طلحة الشافعي ,
والحافظ الكنجي : حديث المجاعة ..
ثم قال الشيخ النقدي : إنّ ما ورد من دفنها حوالي الشام عليه سمة الروايات
الخرافية , وأن ما ورد أنها في قرية من قرى الشام منقول عن بعض المتأخرين ,
وما أظنّه استند لغير حديث المجاعة الساقط من الاعتبار ..
أما عن سبب دفنها في مصر , فيقول الشيخ " جعفر النقدي " في كتابه :
( زينب الكبرى ) عن العبيدلي النسابة في أخبار الزينبات المتوفى سنة ( 277 )
للهجرة , وهو أول من صنّف في نسب الطالبيين , كما عن " عمدة الطالب "
أنه قال : إنّ زينب الكبرى بعد رجوعها من أسر بني أمية إلى المدينة أخذت
تؤلب الناس على يزيد بن معاوية اللعين , فخاف واليه " عمرو بن سعيد "
انتقاض الأمر , فكتب إلى يزيد في الحال , فأمره أن يفرّق البقية الباقية من
آل البيت ( ع ) في الأقطار والأمصار , وطلب الوالي منها أن تخرج من المدينة ,
وتقيم حيث شاءت , فخرجت مكرهة , متوجّهة إلى ( مصر ) ودخلتها لأيام خلت
من ذي الحجة , فاستقبلها الوالي " مسلمة بن مخدج الأنصاري " وأنزلها داره
الحمراء , فأقامت بها أحد عشر شهراً , وخمسة عشر يوماً , وتوفيت عشيّة
يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة ( 62 ) للهجرة , ودفنت
بمخدعها من الدار في الحمراء القصوى ..
ثم علّق الشيخ النقدي قائلاً : وهذا هو الأرجح عندي لوهن سند الأقوال الأخرى كلها
ومتانة هذا القول وكثرة رواته ..
ثم استطرد قائلاً : وقد نقل عن ابن عساكر الدمشقي في " تاريخه الكبير "
وابن طولون في " الرسالة الزينبية " والشعراني في " لواقح الأنوار "
والشيخ محمد صبّان في " اسعاف الراغبين " والشبلنجي في " نور الأبصار "
والعلامة المناوي في " طبقاته " والشبراوي في " الأتحاف " والشيخ حسن العدودي
في " مشارق الأنوار " وجلال الدين السيوطي في " رسالته الزينبية " والعلامة
الأجهوري في رسالته على " مسلسل عاشوراء " وعلي مبارك باشا في " الخطط "
ثم قال الشيخ النقدي : وحسبك هذا كله دليلاً على رجحان هذا القول وظهوره جليّاً
لدى كل من أبصر ..
للموضوع تتمة
يوسف آل ابريه
21-07-2008, 05:04 AM
مواصلة الموضوع ...
إنّ الذاهبين في إثبات قبرها في ( مصر ) يلفتون في أبحاثهم إلى غريب
( المفاقات الاتفاقية ) التي غشت وجه الحقيقة عن روّادها , فيقولون :
إنّ المشهد الموجود في غوطة دمشق هو مقام " زينب " بنت أمير المؤمنين
وأمها فاطمة الزهراء , وزوجها الذي ماتت عنه هو عبد الله بن جعفر , حضرت
مع أخيها الحسين ( ع ) في طف كربلاء , ورجعت مع من رجع إلى المدينة بعد الواقعة
والمشهد الموجود في ( مصر ) مقام " زينب " بنت أمير المؤمنين , أمها فاطمة
الزهراء , وزوجها الذي ماتت عنه عبد الله بن جعفر , حضرت مع أخيها الحسين ( ع )
في طف كربلاء , ورجعت بعد الواقعة إلى المدينة مع من رجع ,
فهذه الصفات المشتركة هي التي أوجبت الالتباس بين ( السيدتين )
فالسيدة المدفونة بمصر تمتاز بأنها " زينب الكبرى " والمدفونة في الشام تمتاز
بأنها " زينب الوسطى "
وتمتاز الكبرى بأنها الزوجة الأولى لعبد الله بن جعفر أم ولديه ( عون وجعفر )
الشهيدين في طف كربلاء , والوسطى بأنها الزوجة الثانية لعبد الله بن جعفر بعد
وفاة أختها " زينب الكبرى "
وتمتاز الكبرى بأنها كفيلة العيال والأيتام بعد قتل أخيها الحسين ( ع ) وهي التي
كانت تمرّض الإمام علي بن الحسين ( ع ) وهي التي أنقذته من القتل في مجلس
ابن زياد , وهي التي كانت تسمّ وجوه أهل الكوفة بلاذع من بليغ قولها ,
وتمتاز " الوسطى " بأنها المكنّاة ( بأم كلثوم ) وهي المدفونة في الشام حسبما
دلّ عليه المنقول عن جماعة المؤرخين وأهل السير , ومنهم ابن طولون في مصنف له ,
والعدوي في مزاراته , من أن " أم كلثوم " هي المدفونة بقرية راوية من غوطة
دمشق المعروفة بقرية الست , ومنهم الهروي في " الارشادات " وابن الجوزي
في " المزارات الشامية " والصيادي في " الروضة البهية "
ولعل حديث المجاعة ـ إن صح ـ فهو مؤيد لهذه الطائفة من المؤرخين ..
أما ما ذكره العلامة ( حسن الصدر ) قدس سره , فهو مردود عند هؤلاء لاستناده
إلى حديث المجاعة وهو ساقط عندهم , لأنه لا عين له ولا أثر في الكتب المعتبرة ,
ومثله ما ذكره السيد ( هبة الدين الحسيني ) في استناده إلى حديث المجاعة على
أنه لا دلالة فيه على المطلوب , لأن قوله ( زينب زوجة عبد الله بن جعفر توفيت
في الشام ) لا دلالة له بوجه على كونها " زينب الكبرى " بعد أن كان كل من
السيدتين ( زينباً ) وكل منهما زوج عبد الله بن جعفر , فالسيدة زينب المدفونة في
الشام على جلالة قدرها , وعظيم شأنها , هي ابنة علي والزهراء , ولكنها
( أم كلثوم الوسطى ) والمدفونة في مصر , هي السيدة ( زينب الكبرى أم المصائب )
ومثله كذلك قول السيد ( جعفر بحر العلوم ) الذي اسند الحديث إلى بعض الموثقين
عن أستاذه , وكل ما دلّ عليه بأنها " زينب " ماتت في الشام ..
فأين هذا من الدلالة على كون " زينب الكبرى " هي المدفونة في الشام ,
فيتبيّن عند أصحاب هذا الرأي " سقوط التمسك بأقوال هؤلاء العلماء لسقوط السند
أو الدلالة , أو هما معاً ...
تحياتي
يوسف آل ابريه
22-07-2008, 05:00 AM
العزيز ( إيهاب )
زيادة في التثبت ... رجعت إلى كتاب العبيدلي المعروف باسم " أخبار الزينبات "
لأتأكّد مما ذكرته أنت حول ( زينب بنت يحي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي
بن أبي طالب ) ..
أما " العبيدلي " فهو : النسابة السيد الشريف يحي بن الحسن بن جعفر الحجة
بن الأمير عبيد الله الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي زين العابدين عليه السلام ,
أبو الحسن العبيدلي العقيقي , نسابة مؤرخ من أهل المدينة المنورة , مولده بها ,
ووفاته بمكة .. قيل : هو أول من صنّف في أنساب الطالبيين ..
قال الحسيني في أنسابه : صنّف العبيدلي كتاب نسب آل أبي طالب ابتدأ فيه بولد
أبي طالب , ثم بولدهم بطناً بعد بطن إلى قريب زمانه , وهو كتاب حسن ما رأيت
في مصنفات الأنساب أحسن ولا أعدل ولا أنصف ولا أرضى منه ...
عزيزي ( إيهاب )
ها أنا ذا أضع لك ما قاله حرفياً في كتابه حول ( زينب الكبرى وزينب بنت يحي )
أولاً : ( زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب )
بعد حديث طويل ذكره حول السيدة " زينب الكبرى " ختم بقوله :
حدّثني إسماعيل بن محمد البصري ـ عابد مصر ونزيلها ـ قال : حدثني حمزة
المكفوف , قال أخبرني الشريف أبو عبد الله القرشي , قال سمعت هند بنت أبي رافع
بن عبيد الله بن رقية بنت عقبة بن نافع الفهري تقول : توفيت " زينب بنت علي "
عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من رجب سنة 62 للهجرة وشهدت
جنازتها ودفنت بمخدعها بدار مسلمة المستجدة بالحمراء القصوى حيث بساتين
عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ...
ثانياً : ( زينب بنت يحي بن الحسن بن زيد )
ابن الحسن بن علي بن أبي طالب , أمها أم ولد ( حدثني ) أبو جعفر
الحسين عن محمد بن يحي العثماني قال : كنت بمصر حين قدمت زينب
بنت يحي مع عمتها نفيسة بنت الحسن ( قال ) وسألتها كم لك في خدمة
عمتك نفيسة ؟ قالت : أربعين سنة , ماتت زينب بنت يحي " بمصر "
ولا عقب لها ..
النتيجة / نفهم من كلام " العبيدلي " بأنّ زينب الكبرى وزينب بنت يحي كليهما
توفيت في ( مصر )
تحياتي
إيهاب
22-07-2008, 06:40 PM
الأستاذ يوسف، تحية :)
بعد أن عُدت للبحث، وأنتفى ( حديث المجاعة - بدمشق كانت أو بالمدينة - )، وبعد ماجئت به أنت من أقوال وأبحاث عن سفرها لمصر، وكأنك أنرت لي زاوية كنت غافلاً عنها، وتساءلت: مالذي جاء بها إلى دمشق؟ وكيف لها أن تعود للشام مِن بعد ما حدث لها ماقد حدث فيها.
واصلت بحثي علّي أجد تعليلاً لسفرها لدمشق، ولم أجد أي سبب غير ( المجاعة ) المزعومة التي حلت بالمدينة المنورة، وهذا ماقد تم سقوطه.
أما عن سبب سفرها - أو بالاحرى تسفيرها - لمصر، فهو بالنسبة لي - على الاقل - مقنع و منطقي جداً، وتابعت البحث عساي أن أجد ما يفند هذا الرأي المقنع، فليس بالسهولة طبعاً أن أطمس يقيني بمرقدها الدمشقي، فما وجدت من الأراء والاقوال حول دمشق إلا الضعيف.
وجل من يقول بأن مرقدها بمصر، يستند على قضية تأليبها لأهل المدينة وخوف اللعين يزيد من ذلك وترحيلها لمصر.
و مِن ما صادفته أثناء البحث، ما هذا نصه من كتاب ( زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد ) ومؤلفه السيد محمد كاظم القزويني ، وطُبع سنة 1409 هـ
"أنّه حينما أرادوا تجديد بناء حرم السيدة زينب (عليها السلام) الموجود في ناحية دمشق ـ قبل حوالي أربعين سنة ـ وحَفَروا الأرض لبناء الأُسُس والأعمدة ووصلوا إلى القبر الشريف ، ووجدوا عليه صخرة رُخام .. هذه صورتها :
http://www.holykarbala.net/books/tarikh/zainab-kubra/pic1.jpg
فإن أُثبتت صحة هذا، فمالذي يبقى من قول بأن المرقد الدمشقي لعقيلة بني هاشم عليها السلام؟
تحياتي،،
يوسف آل ابريه
22-07-2008, 07:16 PM
عزيزي ( إيهاب )
كثيرة هي المصادر التي ذكرت وجود قبرها سلام الله عليها في مصر ,
ولعل " الصورة " التي أتحفتنا بها لهي خير داعم ومؤيد لهذه المصادر ..
فشكراً لك ولجهودك وموضوعيتك الجميلة ..
تحياتي :rflow:
يوسف آل ابريه
22-07-2008, 07:35 PM
تحية معطّرة
أضع للجميع هذه الخلاصة التي ذكرها العلامة الكبير " محمد جواد مغنية "
حول حقيقة مرقد السيدة زينب عليها السلام ..
قال : انتقلت السيدة " زينب " إلى جوار ربها ورحمته في ( 15 ) رجب ,
سنة ( 65 ) للهجرة , فعاشت بعد أخيها الحسين ( ع ) أربع سنوات , وستة أشهر ,
وستة أيام , وقيل : إنها أول من لحق به من أهل بيته ..
واختلفوا في قبرها على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أنها دفنت في مدينة جدها رسول الله ..
القول الثاني : أنها دفنت في قرية بضواحي دمشق , أي في المقام المعروف
بقبر الست , ولم ينقل هذا القول عن أحد من ثقات المتقدّمين .
القول الثالث : أنها دفنت في مصر , ونقل هذا عن جماعة منهم العبيدلي ,
وابن عساكر الدمشقي , وابن طولون , وغيرهم .
ويلاحظ أن علماءنا الذين عليهم الاعتماد , كالكليني والصدوق والمفيد والطوسي والحلي
لم يتعرضوا لمكان قبرها , حتى نرجّح بقولهم كلاً أو بعضاً أحد الأقوال الثلاثة ,
فلم يبق إلا الشهرة بين الناس , ولكن " الشهرة " عند أهل الشام تعارضها الشهرة
عند أهل مصر ..
وهكذا لا يمكن الجزم بشيء ... وليس من شك أن زيارة المشهد المشهور بالشام ,
والجامع المعروف بمصر يقصدان للتقرب إلى الله سبحانه وتعالى تعظيماً لأهل البيت
الذين قربهم الله , ورفع درجاتهم ومنازلهم , لأن الغرض إعلان الفضائل , وتعظيم
الشعائر , والمكان " وسيلة " لا " غاية " وقد جاء في الحديث :
" نيّة المرء خير من عمله "
تحياتي
سلطان اليباب
22-07-2008, 08:39 PM
أفهم من الإضافة الأخيرة أن أمر التقرير يعتمد على الشخص إذ أن الترجيح في المكان موضوع اختلاف !
العزيز إيهاب
قرأت المكتوب في النص الذي أدرجته، الشيعة يكتبون " و آله "ويبدو أن من كتب هذا النص نسيها بطريقة ما
على جانب آخر أنا أيضاً أفكر كثيراً في ذهاب السيدة للشام بعد كل ما حصل و أستغرب ذلك كثيراً و في إضافة الأستاذ يوسف الأخيرة ما يجعل الموضوع معلقاً بين السماء و الأرض.
أحمد علي
22-07-2008, 09:39 PM
بارك الله فيك وفي مجهودك أخي الأستاذ " أبو أحمد " وكما ذكرت
سابقاً بحث يستحق التوثيق ، حيث أجدت بملاحقة الموضوع وجزئياته
وتابعت أيضاً مصادر البحث من كتب قيّمة وبحوث أصيلة ، ولا قصّرت
بالردود والمتابعة ليكتمل البحث ، وأيضاً أضفت لنا الزبدة والخلاصة
وهذا ما كنت أتمناه من بداية وضع الموضوع ، فلك كل التحايا والتقدير
على ما بذلت من جهد وتعب ، والله لا يحرمنا هذا الإبداع والمثابرة في
تقصي أمور مختلف عليها ...، وفي الأخير مهما إختلفت المواضع
والمشاهد " فأرواح من نقصد ونتعنى لهم في قلوبنا قبل أن تكون في تربة "
تحياتي
أثير المحبة
11-08-2009, 09:37 AM
سلام من الله لقلوبكم الطاهره
موضوع رائع رائع رائع
الصراحه عندي علم بهالموضوع مجرد رؤوس أقلام ولاأخجل من ذلك
ربما لعدم وجود الرغبه الملحه لقراءة التاريخ ومايخالطه من أحداث وشهود وماإلى ذلك
إلا أني استزغت ماأدليتم به هنا
وأرى بأنه من الجميل أن كل شخص يتعرف على ماذكر فلايقتصر على محبي التاريخ مثلا
مقال رااااائع أو بالأصح بحث جميل أسلوب الطرح راقي
تستسيغه الأذهان المقفله كما نحن
انحنائي لمجهدودك ولكن من تواجد في طيات هذه الصفحه المليئه بالمعرفه المتقنه
سلامي
موفقين
يوسف آل ابريه
12-08-2009, 05:06 AM
العزيزة " أثير المحبة "
الشكر الجزيل لتجديدك هذا الموضوع الزينبي ..
ثم شكراً لكلماتك الرائعة التي جدت بها
اليقين أن قبرها عليها السلام ليس في المدينة، وإلا لأصبح مزاراً كقبور المعصومين والسيدة أم البنين عليهم السلام.
ولعل الحكمة حول تعدد أماكن القبر وكثرة الإدعاءات عليه تعود إلى عالمية النهضة الحسينية، وعظمة السيدة الجليلة حتى غدى الكل يدعي احتضان جثمانها الطاهر لجلالة قدرها.
حول رأي السيد محسن الأمين رحمه الله في قبر السيدة زينب عليها السلام:
لقد تراجع السيد الأمين عن رأيه، وأوصى أن يدفن في مرقدها الطاهر بمدينة الشام، ولكم قرأت الفاتحة على روحه عند دخولي و خروجي من المشهد المقدس للسيدة عليها السلام، ويقال أن سبب تراجعه يعود إلى مكاشفة أقامت الحجة عليه، ولسنا بصدد ذكرها.
وكان الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله من كبار ملازمي السيد الأمين، والمنتصرين لآراءه، وله علاقات كبيرة مع علماء الأزهر في مصر، فلا أعول على رأيه رحمه الله لشحنه الفكري ضد حقيقة مدفنها بالشام.
بالنسبة للرأي القائل بمجاعة الشام: هل ثبت أن وفاة عبد الله بن جعفر كانت قبل وفاتها عليها السلام؟
إن ثبت ذلك، وكان هناك إدعاء بوجود قبره في المدينة، فإن احتمال ذهابها إلى الشام ضعيف جداً.
وإن لم يثبت ذلك، وكانت وفاتها عليها السلام قبل وفاة زوجها، فلا يمنع من عودة عبد الله بن جعفر من الشام إلى المدينة.
لفت نظري أن بعض المؤمنين يعتقد أن قصة الماء الذي أراقه المتوكل هو الدليل الوحيد على مكان القبر الشريف للإمام الحسين عليه السلام. والحقيقة أن المتوكل قد أغار الماء بعدما رأى كثرة الزوار للقبر الشريف، وكان العلم بهذا المكان متواتراً لدى الشيعة، فقبل المتوكل قلع هارون السدرة وكانت علامة للقبر الشريف، ويقول العلماء أن رسول الله قد لعن قالع السدرة، وكانوا يتساءلون عن السبب الذي أوجب عموم اللعنة على جميع مقتلعي السدر، حتى رأوا صنع هارون، فعلموا أن اللعن خاصاً وليس عاماً.
وكذلك فإن العلم بقبر أمير المؤمنين عليه السلام متواتر ومعروف لدى الشيعة، وهو ثابت بالتأريخ.
شكراً لك أخ يوسف على هذا الموضوع الرائع.
يوسف آل ابريه
15-08-2010, 03:37 AM
أهلاً بك عزيزي مشعل
لعلي أوافقك الرأي فيما ذهبت إليه عندما قلت بأنّ تعدد أماكن القبر دليل على عظمة السيدة زينب " ع "
ولقد ذكرنا في مداخلاتنا السابقة ما يشابه هذا القول .
فلعمري , إنّ أيّ مكان يكون فيه ذكر لزينب لهو محط الرحمة والنورانية , فأنا عندما أزورها في الشام
أو مصر فليقيني بأنني في روضة من رياض الجنة وباب من أبواب رحمة الله تعالى .
أما حول رأي السيد محسن الأمين رحمه الله الذي زعمت بأنه تراجع عنه , فليتك ترشدنا عن مكان هذا
التراجع , وفي أي مصدر من كتبه لنعود إليه , ثم إنّك أيضاً مطالب بمصدر المكاشفة , فنحن نعلم بأنّ
الكثير من الأمور التي تذكر لا مصدر لها , وإنما هي تنسب لأشخاص , وإذا ما أردناها وطلبناها لم نجد
لها أثراً في كتاب معتبر , وليس بخفي علينا اليوم ما يردده بعضهم وعلى القنوات من خيالات وأحلام
لا تغني ولا تسمن .
أما أنه أوصى بأن يدفن في مقرها الذي بالشام , فهذا ليس بدليل على وجود القبر هناك , فلو لم يدفن
بالشام , فأين سيدفن ؟ والسيد رحمه الله قد قضى جلّ حياته هناك .
نعم , إنّ دفنه في الشام من باب كون المكان محط رحمة كما ذكرنا وفيه ذكر لزينب عليها السلام .
يا عزيزي , إنني لا أريد أن أفتح لي ثغرة في هذا الموضوع يصعب سدّها وذلك لعلمي بأنّ المتشددين
قد أقاموا الدنيا على السيد الأمين ولا يزالون حتى وصل الأمر بهم إلى رميه بالضلال والزندقة ,
ولا سيما عندما نشر رسالته المسماة برسالة التنزيه لإعادة النظر في السيرة الحسينية , بحيث انقسم
الناس وقتها إلى فريقين , فريق أُطلق عليه اسم " الأموي " وهو الذي يشايع الأمين , والآخر
أُطلق عليه اسم " العلوي " وهو الذي يحمل لواء المعارضة , حتى صدرت في الردّ عليه وقتها
عدة كتب , وهُجي بقصائد , أتذكر مطلع إحداها :
يـــا راكــــبــــاً إمّـــــا مــــررت بــــجـــــلّــــق ** فابـــصـــق بــوجـــــه أمــيــنـــهـــا الــمــتــزنــدق
وكتب بعضهم هذين البيتين قائلاً :
ذريّـــــــــة الـــــــزهـــــــــــراء إن عـــــــــددت ** يـــومـــاً لــيــطـــري الــنـــاس فــيــهــا الــثــنــا
فـــلا تـــــعــــــدّوا مـــحـــســـنــــاً مــنـــهــــــــم ** لأنّــــهــــا قــــد أســـــقــــطـــــت مـــحـــســـنـــا
صحيح , إنّ الإمام الأمين قد جُوبه من أجل إصلاحاته النيّرة بشتى الوسائل من قبل أولئك السلفيين
ولكنه بقي كالطود الشامخ وكالنجم اللامع .
يكفي السيد رحمه الله مواقفه الخالدة وأياديه البيضاء وإصلاحاته العظيمة , وها هي مؤلفاته تشهد
بعظمته .
كفاه فخراً وقوفه في وجه المعتدين ضد الإسلام .
ما أجمل الأمين وأروعه في كتابه " نـقـض الـوشـيـعـة " وهو يردّ على عبد الله القصيمي عندما كان
وهابياً بقوة الحجة والمنطق ..
أما ما ذكرته عن الشيخ محمد جواد مغنية بقولك إنه تابع آراء أستاذه الأمين وأنه قال ما قاله عن
قبر السيدة زينب " ع " لتأثره بآراء الأزهريين , وكأنّ الشيخ مغنية لقمة سائغة في أيدي الأزهريين
ليأخذ منهم ما أرادوا دونما حجة أو دليل , ثم إذا كان السيد الأمين قد تراجع عن آرائه كما تقول
لماذا لم يأخذ مغنية بهذه الآراء الجديدة , ثم إنّ البحث العلمي يفرض على الإنسان المنصف عدم
الإنجرار وراء عواطفه , سواء أكان هذا البحث صادراً عن شيعي أو أزهري أو أيّ كان .
عزيزي , إنّ للشيخ مغنية أيادٍ بيضاء في خدمة الشريعة المحمدية , ولعمري إنّ أيّ مجدد سيدفع
ضريبة آرائه وإصلاحاته لا سيما إذا كانت مخالفة لما هو سائد عند البعض .
وسبحان الله العظيم , فكما ردّ أستاذه الأمين على القصيمي عندما كان وهابياً , ها هو التلميذ الفذّ
محمد جواد مغنية يردّ أيضاً على القصيمي عندما أصبح ملحداً , وذلك عندما أصدر القصيمي كتابه
" العالم ليس عقلاً " فنشر مغنية مقالة ينتقد فيها القصيمي , فردّ القصيمي عليه يتهمه بعدم قراءة
الكتاب ويدعوه إلى التروي في فهم معانيه , غير أنّ مغنية يردّ عليه مؤكداً له بالأرقام أنه قرأ الكتاب
واطلع عليه برويّه , وهو لا يزال على موقفه , كما يتهمه بالتآمر على أمته وحضارته , فيقول
رحمه الله تعالى : " نحن بالمرصاد لكل مؤامرة على ديننا وتراثنا وأخلاقنا " راجع هذا الكلام في
كتاب " من ذا وذاك " للشيخ محمد جواد مغنية .
ماذا أقول في رجل وصفه محمد مهدي شمس الدين رحمه الله بقوله : " الحقيقة إنّ مغنية كان فقيهاً
بارعاً متعمّقاً ولكن ليس بالمعنى الذي يفهمه ويريده البعض , أي أن الشيخ مغنية يحول الإسلام إلى
مجرد مرحلة , أو أن يجعل الإسلام يتكيّف مع أي عقيدة أو نظرية إسلامية . كما لم يكن الشيخ
محمد جواد مغنية مجدداً حسب هذا المعنى وهذا المفهوم , لأن الشيخ محمد جواد مغنية كان مسلماً
مخلصاً لإسلامه " راجع هذه المقولة في كتاب تجارب مغنية .
إنّ من يريد معرفة الشيخ مغنية فعليه أن يلمّ بحياته كاملة حتى يتسنّى له معرفة أسلوبه في التأليف ,
وكذلك مواقفه من القضايا الكلامية , كنظرية المعرفة والنبوة والإمامة والاجتهاد والوجود والإنسان ,
وكذلك معرفة فلسفته وغايتها ومنهجها , وكذلك مواقفه الإصلاحية سواء الدينية أو السياسية أو الاجتماعية
أخيراً , إنّ ما ذكرته حول قبر الإمام علي عليه السلام فلا يحتاج إلى مزيد بحث لشيوعه وثبوته
ولكنني لا أأيّد ما ذكروه عن قصة هارون الرشيد في الاستدلال على موضع القبر لكونها قصة قريبة
من الخيال والعرب بارعون في سرد القصص .
نعم , إنّ القبر معروف عند أهل البيت عليهم السلام ولسنا في حاجة لقصة هارون , فأهل البيت
هم أخبر وأعرف بموضع القبر وهم من أرشد الناس إليه .
تحياتي
حازم حسين
15-08-2010, 01:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
تحية طيبة للاخ الكريم يوسف أبو أحمد وجميع من أدلى دلوه في هذا الموضوع الرائع محل البحث
فعلا نفتقد نحن العامة من الناس للكثير من الاحداث التاريخية وذلك بسبب عدم توثيقها تاريخيا وذلك لاسباب في أغلبها سياسيه وقمعية أدت الى اختلاف بين المؤرخين عبر السنين الغابرة وكما يقول أحد المستشرقين وهو ينصح كل من أراد أن يدخل للاسلام بعدم قراءة التاريخ الاسلامي لانه وللاسف الشديد تاريخ أسود ، ونتاج ذلك الفرقة والفتن والتمزق والحروب والتمييز بين المسلمين وفعلا وكما يروى عن رسول الله محمد (ص) مضمون الحديث " ما أوذي نبي كما أوذيت" وذلك في أهل بيته من ما فعلاه بني أمية وبني العباس لعنة الله عليهم وأذانبهم الحاليين فنرى أهل البيت من بعد رسول (ص) قد شردوا وقتلوا مما أدى الى هذا الاختلاف بين المؤرخين في سيرة أهل البيت.
السلام عليك يا ام المصائب زينب بنت علي أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته
تحياتي
عبدالله آل دعبل
26-08-2010, 01:03 AM
أخيراً , إنّ ما ذكرته حول قبر الإمام علي عليه السلام فلا يحتاج إلى مزيد بحث لشيوعه وثبوته
ولكنني لا أأيّد ما ذكروه عن قصة هارون الرشيد في الاستدلال على موضع القبر لكونها قصة قريبة
من الخيال والعرب بارعون في سرد القصص .
نعم , إنّ القبر معروف عند أهل البيت عليهم السلام ولسنا في حاجة لقصة هارون , فأهل البيت
هم أخبر وأعرف بموضع القبر وهم من أرشد الناس إليه .
تحياتي
ولو أنّ كلّ ما ذكرته مهم , إلاّ أنّي اقتبستُ هذه الجزئيّة بالذّات .. لقد دار النّقاشُ حولها بعيداً عن المنتدى .. وبما أنّها طُرحت فأقول أنّ المسالةَ في وجهة نظري القاصرة يكتنفها اللبس عندي على الأقل ..
نحنُ نقولُ بشيوعهِ وثبوته , لكن
أين التّوثيقُ من جهةِ ذلك الثّبوت ؟ كيف ومتى ثبت ذلك ؟
من المعلوم للجميع أنّ القبر كان مخفيّاً والقصّةُ ثابتة , وعندما كُشِف (( ولستُ أُأيّدُ أيضاً قصّةَ هارون الرّشيد .. )) عندما كُشف فأصحابُ الصّادق (ع) على الأقل أهلٌ لتوثيقِ يومِ أو حادثةِ الكشفِ عن المرقدِ المبارك , إذ أنّها بمثابةِ عيدٍ وفرحٍ للمخلصين
فأين ذلك كلّه من التّاريخ ؟؟؟
هل يذكرُ لنا التّاريخُ ذلك ؟؟
من هنا أقولُ أنّ المسألةَ يكتنفها الغموض واللبس ولم تُحلّ بعد ..
فلو كان عندكم شيءٌ يُشيرُ لذلك الثّبوتِ وحدوثه فأرشدونا
يوسف آل ابريه
29-08-2010, 02:25 AM
ولو أنّ كلّ ما ذكرته مهم , إلاّ أنّي اقتبستُ هذه الجزئيّة بالذّات .. لقد دار النّقاشُ حولها بعيداً عن المنتدى .. وبما أنّها طُرحت فأقول أنّ المسالةَ في وجهة نظري القاصرة يكتنفها اللبس عندي على الأقل ..
نحنُ نقولُ بشيوعهِ وثبوته , لكن
أين التّوثيقُ من جهةِ ذلك الثّبوت ؟ كيف ومتى ثبت ذلك ؟
من المعلوم للجميع أنّ القبر كان مخفيّاً والقصّةُ ثابتة , وعندما كُشِف (( ولستُ أُأيّدُ أيضاً قصّةَ هارون الرّشيد .. )) عندما كُشف فأصحابُ الصّادق (ع) على الأقل أهلٌ لتوثيقِ يومِ أو حادثةِ الكشفِ عن المرقدِ المبارك , إذ أنّها بمثابةِ عيدٍ وفرحٍ للمخلصين
فأين ذلك كلّه من التّاريخ ؟؟؟
هل يذكرُ لنا التّاريخُ ذلك ؟؟
من هنا أقولُ أنّ المسألةَ يكتنفها الغموض واللبس ولم تُحلّ بعد ..
فلو كان عندكم شيءٌ يُشيرُ لذلك الثّبوتِ وحدوثه فأرشدونا
عزيزي عبدالله
البراهين والأدلة التي تثبت وجود قبر الإمام علي عليه السلام في النجف
كثيرة , وكذلك الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام بدءاً بالنبي
( ص ) وختاماً بالقائم المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..
لا يسعني الآن ذكرها لانشغالي بأمور السفر بعد يومين ولكن أرشدك
إلى كتاب " موسوعة النجف الأشرف " للدجيلي , وهو ثلاثة أجزاء ,
وفي جزئه الثاني قدّم الأدلة الكثيرة , كما ذكر الروايات وهي تنيف
على المئة رواية ..
كل الود
عبدالله آل دعبل
29-08-2010, 05:41 PM
عزيزي عبدالله
البراهين والأدلة التي تثبت وجود قبر الإمام علي عليه السلام في النجف
كثيرة , وكذلك الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام بدءاً بالنبي
( ص ) وختاماً بالقائم المنتظر عجل الله فرجه الشريف ..
لا يسعني الآن ذكرها لانشغالي بأمور السفر بعد يومين ولكن أرشدك
إلى كتاب " موسوعة النجف الأشرف " للدجيلي , وهو ثلاثة أجزاء ,
وفي جزئه الثاني قدّم الأدلة الكثيرة , كما ذكر الروايات وهي تنيف
على المئة رواية ..
كل الود
الآن يا أستاذ تمّمت وأكملت بإرشادك للرّوايات , بما لا يدعُ مجالاً لتشكيكِ المُشكّكين
كان لابُدّ من التّتمّة إجابةً لسؤالي وأيضاً للأخ مشغل الذي رفع الموضوع مشكوراً بطرحهِ الجميل , ما يقاربُ المئة روايه ياااااااه شيءٌ يدعوا للقرآءةِ فيه لا من باب ( لِكي يطمئنّ قلبي ) , لكن لعلّي أصِل هنااااااك إذا ما قرأتُ بين طيّاتِ الأدلّة ..
حيثُ وادي السّلام ..
شكراً لتكبّدك عناء البحث عن المصادر ..
تمنّياتي لكم برحلةِ خير وبِإيابٍ مظفّر
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir