المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يُشبهونكم ..! " 27 حُضن"


اِشْتِبَاه
18-07-2008, 01:53 AM
تعارُف ..؛

أحمد ، نحيل وحادّ الملامح ،ثرثرته تتوالد كلما هدأ الجميع وأنصتوا
فداء، أحاديث كثيرة، مفضوحة بخدّيها وهي ليست فداء أصلاً، هي زينب ويشتتونها بسم فداء ،
رأيتُني فيها آن اسميّ الغريبين
محمّد مُفعم بحنان أمّه التي عبثًا تحاول منعه من اللحاق بها / هذا عيب العطاء إذ يعلّمنا الجشع خصوصن في الحب .
جمييييييل جدًا ذاك الـ مُحمَّد ويتجاذبه حبّان حبّ المكث معــ ي ـنا وحبّ ،،بل الخوف من فقد شلّال حبّه الأزلي / أمّه
حيْدر ، هادئ جدا ويجب - إن كنت نويت الكلام معه - أن تُخفض رتم كل شيء فيك لتصل حتى مستوى هدوئه .
فاطمة ، دُمية ،،تكتفي بتأمّلها حتى وإن كنت بكامل اندفاعِك آتٍ لتسألها أو تحدّثها
فاطمة أخرى ألفَتني بشكل ، ربماكان الأسرع بينهم ولي معها مَشهَدٌ ، أحكيه لاحقًا !
محمّد .. يا ألله كم أنّهم مختلفون هؤلاء المُحمَّدات /ين ، يبدو أنَّه رافق أباه للديوانية حتى صارت جلسته، حديثه وحت التافاتاته تُشبه رجال الديوانيات ..!
زينب ، لاضجيج حولها كالباقين، رُغم أنّها الأملأ بينهم إلا أنها كالريشة لاتُلمح إلا خفّتها
حسين ، نظرات رجُل وهدأة،، أستشفُ مخزونا من تهديدات الأمهات خلفها
كوثر ، متمكنّة من كل شيء حتى من اختراقي ، يمكنها أن تحدثني من بعيد وأسمعها ، إلا أن ملامسة كفّي والقرب منّي حدّ الاحتضان يغريانها بأنسٍ أكثر
حور ، خجولة وتحمّل محدّثها مسؤوليتين / الأولى أن يقرأ تموج جسدها وهي تنصت وتتحدث والثانية إيصال مايريد ، إذ ينشغل بتمايلها ويتشتت
رضا ، مافي حد بهالأسم بس أحبّه أنا
عبدالله ، ضحك علينا وجعل أمّه تُكمل الحلقة الملتفة حول سباق الحروف /كان الألف على الأغلب،
وضحكت عليه أمّه ، فقرّر أن يخترع : أنا تعبان ، أنا زعلان ولاابغا اكلّمكم ،كي يحسّسنا بذنب ذهاب أمّه ،
مالك ، يُتوسم فيه الرزانة إلا أنّ طاقةً مجنونةً تعرّيه فلا رزانة ولامن يحزنون
عمّار ، توأم مالك الأقل ذكاءً ، الأقل نشاطًا ولايُكتشف بسهولة أن لديه توأم إذ ينشغل دائما بالإنصات للفتيات دون الكلام إليهن كمالك ودون المشاركة معنا
زهراء / الأكثر نحالة والأقدر على الحديث / المراوغة / الحوارات الجانبية / الإيماءات الثاقبة
وااو من عينيها ..
مجد ، ابتسامة دائمة وإنصات لذيذ وإجابة فورية وغمّازتان تُضطراني لسرقة دقيقتين من الآخرين
تأمّلا والتذاذا
..
كان مقطوعة قبلاتٍ وأحضان ، يومنا الأوّل معًا ، كان كل شيء ينبئ عن حلا .. الضجيج الـ عُدت
ونمت وصحوت به ، الوجوه الحلوة ؛الوجوه الأولى بالطبع ، الاشتياق الذي بدأ بالنمو
وأنا في حضنهم
,,,
وتعارفنا
أنا "أبلا " اِشتباه و" هم " اليشبهونكم / الأطفال اللذيذون :wf:

اِشْتِبَاه
18-07-2008, 08:38 AM
مشهد
..
هذي أصول ديني ياناس فاسمعوني
أوّلها التوحيد وعنـ....
أبرا أبرا ، باروح الحمّام ، فاطمة وهي تقطع الأنفاس الملتهبة
لأقرانها بمنتهى التمكّن ، وقد كوّنت برجليها حرف إكس دِلالة على بلوغ الأمر مبلغا
عواقبه اللاحقة وخيمة إن لمْ يُتدراكِ الآن
فلتذهبي مع أمل .. ولاتتأخري!
لااا ، أبغاج انتينا أبرا
بابتسامة وإيماءة لأمل فلتكوني معهم ، الأمر طارئ كماترين
نقطع المسافة في أقل من دقيقة لنصل إليه / بيت الرّاحة
هيّا ادخلي حبيبتي ، مازالت تعمل /ابتسامتي
أخرج إلى الحديقة لانتظارها ، التفتُ لصوتها قريبا منّي
أبرا، أبغا حمام افرنجي
هههههه / الضحكة بحجم أكبر في قلبي ، طيّب هاهو الافرنجي
تدخل وتناديني أبرا كلينكس
أمدّ يدي نحو حاملة الفاين وأقتطع مايناسبها حسب مزاجي
تأخذ الفاين وتمسح وجهها بدلا من ×××××××××× !
خلّصت أبرا
آياقلبي ،و"الضحك يميت القلب "!؟:rdro:

حكيم
18-07-2008, 01:55 PM
تحية هادئة لكم ،

اشتباه ، لقد وصلت رسالتك واضحة على رغم رقي اللغة فيها .. اجتماع الوضوح فيها مع جزالة الأسلوب وعدم التكلف ينم عن قوة الكاتب وثقته بنفسه واحترامه لمن يقرأه.

أتعجب لماذا اسمك اشتباه رغم كل هذه الثقة واليقين بالنفس الذين قرأتهما في رسالتك الجميلة.

فلتهنئي مع أطفالك ولتعلمي أن بعضهم كبير !

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،

سلطان اليباب
18-07-2008, 02:02 PM
عاااااااد يا حبي للأطفال أنا!

الحمد لله ما أشوف منهم كثير

همس2007
18-07-2008, 06:24 PM
أبلا إشتباه حواديث الحلوين ماتخلص


تدعوك للبهجة للدهشة لأشياء لاتتوقعينها وردات فعل مغايرة

تحياتي لك ياأبراإشتباه

محبتي

سحر العبندي
19-07-2008, 01:00 AM
ملائكيّون / ملائكيّاتٌ هم / ـن
أجّلتني لحين في الرّد حتّى أكون أكثر منّي براءةً اللّحظة " شرسة / شريرة هذا الأسبوع أنا " لكنّي ما أِستطعت إلاّ و إن أترك ..

أحبّهم كلّهم و أحبّكِ ..

اِشْتِبَاه
19-07-2008, 02:10 AM
الآن فرقة آمنة بنت وهب ،، إلى الفصول ..
مجد تمشي وتوقع في قلبي سهام بسماتها الفراولية اللذة
زهرا تشدّ شفتيها وتكتمل استدارة عينيها في نظرة تُشبه الـ "بقول لش شي أبلا "
داليا التي يكون قطارنا المتجه للفصل بكل صخبه مدعاة لها لأن تتذكّر كل شيء ، كل شيء
سيما سلامات جدتها لأمها : وتقول لش ماما إهي تحبّش :)
حبيب يتأكد من أنني أربّت على كتفه كلما أسرع القطار ، يطمئن لوجودي
مجدالأخرى؛ الشقراء
فاطمة الدمية
فاطمة
،
،
وبقيّة القاطرات مازالت "تشلح" أحذيتها عند باب المركز
انتهينا للفصل
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكِ السلام ورحمة الله
آآآآآآآآآآ
هئ هئ هئ هئ
وتتكاثر الشهقات ..
أمبي أميّا
أمبي أمياااااااااااااااااااااااااااا
أهأ أبي أميّا والأحرف تغوص في شهقاته وتطفو حركاتها فقط
طوارئ !؟
فاطمة سأعود بعد قليل
- سأدرّبهم على كتابة الباء ريثما تجيئين

أغلقُ باب الفصل وأفتح باب الحنان ،،
حبيبي حيدر ليش تبكي !
-أ ب أم ي ااااا
طيّب حبيبي ، سأكلّم ماما وستأتي ، قلت له ذلك بعد أن حضنته لأفرغ توتّره،
-أناباكلمها
وكيف تُكلّمها وأنتَ مازلت تبكي ،أتدري أنني لاأسمع صوتك الجميل بسبب بكائك؟!
-ايه
إذن نتفق ، ينتهي البكاء فنتصّل
- آآآ هئ هئ هئ أمبي اميّا
حيدر ألم أقل لك إنني لاأسمعك وأنت تبكي
- قلت لأميا ما ابغا أجي ماسمعتنيييييييييي آآآآ
لأنك قلتها لها وأنت تبكي !؟
-ايه
إذن لم تسمعك
- وقلت لعبّود !
من عبّود ؟:confused:
-أخويا اللي جابني ، قلت له ما أبغا أجي
طيّب نهدأ قليلا ثم نكمل كلامنا ،،زييين!؟
- زين اتصلي لأميا
×××××0385 ، أنصت لرنين هاتف أمّه و
ينقطع الرنين ولاتصلني " ألو " واحدة
لاترد ، ماما لاتردّ على الهاتف ، هل ندخل الفصل نكمل الدرس ونعود بعدها لنتصل؟!
- ايه
أتنفس الرضا لأنني أبليتُ حسنا وأكرمتني بـ " كم أنت حنونة يا اشتباه !" وعدناللفصل
اليوم التالي بحثت ُ عن حيدر فلم أجده
أذّن للفسحة وخرجت واللذيذون يحيطونني ،، وصخبهم يزيده الجوع حلا وإثارة كان ذلك بعد يومين من فقد حيدر
ألتفتُ لإحداهن وقد نسيَت مصروفها وأهمسُ : اشتري ماتحبين ستدفع ثمنه ماما اشتباه
وغدا لاتنسي مصروفك !
أعتدلُ فأراه..
حيدر !؟؟؟
أين أنت!؟؟ وينك حبيبي !؟
خجلاً كان ،،نكّس رأسه وترك لأخته إخباري بآخر الأنباء
- : حيدر كل يوم ايجي معايا في فصل تعليم البنات الصلاة :tapedshut

اِشْتِبَاه
19-07-2008, 03:26 AM
تحية هادئة لكم ،

اشتباه ، لقد وصلت رسالتك واضحة على رغم رقي اللغة فيها .. اجتماع الوضوح فيها مع جزالة الأسلوب وعدم التكلف ينم عن قوة الكاتب وثقته بنفسه واحترامه لمن يقرأه.

أتعجب لماذا اسمك اشتباه رغم كل هذه الثقة واليقين بالنفس الذين قرأتهما في رسالتك الجميلة.

فلتهنئي مع أطفالك ولتعلمي أن بعضهم كبير !

تحية هادئة لكم مرة أخرى ،


نعمْ حكيم أحترم قرائي وأثقُ بي ،
أما الاسم فعادة ، تعوّدتها كي أحفّزني / أستعيد لياقتي ،كلّما عنّ لي حضور
وأمّا الأطفال فجمالهم مدى مازلتُ أتقلّب في غيومه وليس بالضرورة أن تكون بيضاء ؛تلك الغيوم
حكيم..
لاأستطيع وصف حبّي لهم وأنا أعلم أنّ منهم من يحبّني كثيرًا كثيرًاتشهدأحضانهم وابتساماتهم بذلك.
ألحمد لله أن حبّبني في خلقه /الأطفال منهم على وجه التحديد والحمد لله على كل نعمة !


أحببتُ أنك هنا ،حكيم :wf:

أحمد علي
19-07-2008, 01:20 PM
لك كل التقدير والإحترام " إشتباه " على هذا الحب الدافئ
لأطفالنا وأحبابنا وأحباب الله ، روح تنّم عن مقدرة عجيبة
على التواصل والألفة ، تمنيت على كل أو على الأقل أغلب " آبلاتنا "
بمثل هذا الإحساس بالمسؤولية والنزول إلى مستوى صغارنا
وعقولهم الطريّة ، لا أن نتعامل معهم بعجرفة وحنق على كل
ما هو براء ...، أسلوبك في التعامل والكتابة أشعرني بوجود
ملائكة بيننا ...، فليتنافس المتنافسون على مثل هذا التعامل الأنيق ..،

تحياتي

اِشْتِبَاه
20-07-2008, 07:50 AM
عاااااااد يا حبي للأطفال أنا!

الحمد لله ما أشوف منهم كثير

هناكَ من يحبّ أطفال الله
وهناك من يحبّ أطفاله فقط
وهناك...
تعدّدتِ الأطفالُ والحبُّ واحدُ
فاضل؛
ربما كان أحدنا طفلاً ،وربما أحبّه ُ أحد:wf: !

أبلا إشتباه حواديث الحلوين ماتخلص


تدعوك للبهجة للدهشة لأشياء لاتتوقعينها وردات فعل مغايرة

تحياتي لك ياأبراإشتباه

محبتي

نعم إنّها الدهشة أذهب إليها خمسًا وأنا بكامل الشوق
وهي بكامل العفوية ، تنتظرني ..
وتترى الحواديت ياهمس :054:


ملائكيّون / ملائكيّاتٌ هم / ـن
أجّلتني لحين في الرّد حتّى أكون أكثر منّي براءةً اللّحظة " شرسة / شريرة هذا الأسبوع أنا " لكنّي ما أِستطعت إلاّ و إن أترك ..

أحبّهم كلّهم و أحبّكِ ..


مجموعة منهم شرّيرون ولكن بنكهة ألذ من نكهة الشرّ الـ واكبت حلاتك هذا الأسبوع
ما انتهى الاسبوع ،، له ؟!
أحببتُك ِ معي ، يوم أمس تحديدًا ، أحببتُكِ معي جدًّا فقد كانوا:tapedshut
سأحكي لاحقًا ماكانوه
حبيبتي دنّ ؛:054:أنا أكثر


شكرًا لطفولةٍ تسكُنكم :rdro:

اِشْتِبَاه
20-07-2008, 08:57 AM
..
بعد أن تلونا الفلق ثلاث مرّات ، وجدتُ أنَّ ثُلث الأطفال يحفظونها وثُلثًا تومئ شفاههم بنصف
الآيات وتسكتُ عن النصف الآخر وثُلثًا امممممم ،، بإيماءات شحيحة يليها صمتٌ وبعض تلفّت.
رفعتُ لوحات صور سورة الفلق وأشرتُ إلى الآية ودلالتها المرسومة
كانت دهشة اكتشاف النفاثات فاتنة في أعينهم ،،
وبدأوا يسردون قصص الساحرات اللاتي سمعن عنهن في القصص .. ولكلٍّ وقته ..!
حسنٌ
أحبُّ أن أسمعكم ،، هل نقرأ واحدًا واحد !؟
-لاااا ، بصوت " كوكتيل " مانبغا انسمّع
طيّب كيف أعرف الذين حفظوا ؟!
- دقيقة صمت على روح المعارضة !
جيّد ، الآن أبدأ بمالك ..
- أبلا وشو بدايتها ؟ ، بس بدايتها قولي اليا والله أعرفها
قل أعوذ برب الفلق ،
- قل أعوذ برب الفلق ... ويمضي حيث لاخطأ يُذكر إلى أن ينتهي بالتصديق
تحمّس الجميع فتدافعوا ، من يحفظ ومن لا ..!
بقي أحمد ..
أحمد تعال إلي كي أسمعك وأنتَ تقرأ !
-ما أعرف
طيّب سأقرأ وأنت تسمعني ،من ثمَّ إن أردت اقرأ لي
- ما أعرف ، وهو يمدّ خطواته نحوي
أصبح قريبا منّي وهو يخفض صوته -مااا أعَرْفْ ، فأبرمجني على الهمس
:تعرف ، هيّا اسمعني. أجلسته قريباً جدا منّي ، بحيث تلتف ذراعي حوله وتقترب أذني من
فمه ، وبدأت ُ : قل
- أعوذ بربِّ الفلق ،من شرّ ماخلَق ، ومن شرِّ غاسق إذا وَقب ، ومن شرّ النفاثاتِ في العقد
ومن شرِّ حاسدٍ إذا حسد . بالهمس لكنه قرأها ، وكاملة قرأها .
صح أبلا؟!
نعم حبيبي أحمد
أثنيتُ عليه ، وصفّق الجمع
نظر لي بعينيه اللامعتين وعاد إلى حيث كان
وأنا لاأخفي اندهاشي وفرحي وإيماني بأنّ ماخفي كان ألذذ !
:rdro:

غادة
20-07-2008, 11:21 AM
هم الجمال كله يا اشتباه
وستبقى هذه التفاصيل الصغيرة في ذاكرتك تستعيدنها في كل موقف مشابه..


جملة اعتدت على قولها لطالباتي الصغيرات يوميا بمجرد دخولي الفصل، وبحزمٍ شديد (مافيه حمام، ما فيه ماي)
فقط للحدّ من تدفقهن خارج الفصل أثناء الحصة، لأكتشف أنني كنت (عبيطة) وأنهن يلعبن بعيدا.

لازلت أرددها لأولادي عندما يهمون بالكلام وعيونهم تنطق بالرغبة في ابتزازي،
فبعد كلمة (أماه تسمحي لي..)
ـ لا.
ـ ويشي؟
ـ ما فيه حمام ما فيه ماي.
ـ لكن آ .. ما أبغى الحمام ولا ماي...
ـ ويش ما كان، ما فـ ـيـ ــه.

وفي نهاية الأمر بالطبع (تكون الكلمة الأخيرة لي) >> على قولة أخوي ياسر:an:

ـ زين ، لكن ما راح أسمح لكم غير هالمرة، مـــفهووووم؟
فيقفز بحماس قائلا : مفهوم أماه.
وأنا أكيدة أنه يعني شيئا آخر:tapedshut


اشتباه:
عندما حادثتك بالأمس، وسمعتُ ضجيجهم، تذكرتك هنا،
أما القذائف المتطايرة من السماعة، فأعتقد أن بعضها أصابني:an:
ما أحلاكِ وأحلاهم



لروحك العذبة :butt:

مالك القلاف
21-07-2008, 08:56 AM
جئت لألقي وردتي .. وأرى ما ستؤول إليه الأمور مع الأستاذ (مالك) أخو عمار التوأم
:rdro:

ياسر آل حسن
21-07-2008, 03:04 PM
جئت لألقي وردتي .. وأرى ما ستؤول إليه الأمور مع الأستاذ (مالك) أخو عمار التوأم
:rdro:


ممكن طلب أشتباه ؟
تؤام عمار اللي مذكور اسمه في الاقتباس ممكن تحاولي تقنعي أبوه وأمه يغيرون اسمه إلى أي أسم أخر
مثل : صادق ، أمين .. حتى لو كان الوعد الصادق مافيش مشكلة
ارجوك يرحم امك وابوك ولك الحلاوة بالبشارة :)

محبة

اِشْتِبَاه
23-07-2008, 03:49 PM
لك كل التقدير والإحترام " إشتباه " على هذا الحب الدافئ
لأطفالنا وأحبابنا وأحباب الله ، روح تنّم عن مقدرة عجيبة
على التواصل والألفة ، تمنيت على كل أو على الأقل أغلب " آبلاتنا "
بمثل هذا الإحساس بالمسؤولية والنزول إلى مستوى صغارنا
وعقولهم الطريّة ، لا أن نتعامل معهم بعجرفة وحنق على كل
ما هو براء ...، أسلوبك في التعامل والكتابة أشعرني بوجود
ملائكة بيننا ...، فليتنافس المتنافسون على مثل هذا التعامل الأنيق ..،
تحياتي

تعلم أحمد !؟
أمس وصلني سؤالهم عنّي ، عن مالذي أخرّني عنهم ثلاثًا !
وأنا الآن أحتار في انتقاء أكثر الإجابات حميمية ، كي أعتذر لهم
يسألون عنّي، يفتقدونني
:جنان ليش ماتجي أمّش النا ، وين راحت ؟ بترجع اتجي ؟
جعلوني دمعة تنسكب أسفًا على من نُوليهم اهتمامنا فلا يهجسون بأسباب فقداننا
ولايقلقهم تأخرّنا عنهم !
كم أحبّهم ... !

:rdro:



هم الجمال كله يا اشتباه
وستبقى هذه التفاصيل الصغيرة في ذاكرتك تستعيدنها في كل موقف مشابه..

جملة اعتدت على قولها لطالباتي الصغيرات يوميا بمجرد دخولي الفصل، وبحزمٍ شديد (مافيه حمام، ما فيه ماي)
فقط للحدّ من تدفقهن خارج الفصل أثناء الحصة، لأكتشف أنني كنت (عبيطة) وأنهن يلعبن بعيدا.

لازلت أرددها لأولادي عندما يهمون بالكلام وعيونهم تنطق بالرغبة في ابتزازي،
فبعد كلمة (أماه تسمحي لي..)
ـ لا.
ـ ويشي؟
ـ ما فيه حمام ما فيه ماي.
ـ لكن آ .. ما أبغى الحمام ولا ماي...
ـ ويش ما كان، ما فـ ـيـ ــه.

وفي نهاية الأمر بالطبع (تكون الكلمة الأخيرة لي) >> على قولة أخوي ياسر:an:

ـ زين ، لكن ما راح أسمح لكم غير هالمرة، مـــفهووووم؟
فيقفز بحماس قائلا : مفهوم أماه.
وأنا أكيدة أنه يعني شيئا آخر:tapedshut

اشتباه:
عندما حادثتك بالأمس، وسمعتُ ضجيجهم، تذكرتك هنا،
أما القذائف المتطايرة من السماعة، فأعتقد أن بعضها أصابني:an:
ما أحلاكِ وأحلاهم

لروحك العذبة :butt:


غادة الجميلة ..
أتمنى أن تبقى الذكرى دون مِساس كي أستحضرها بكامل حلاها
الاستسلام لهؤلاء الملائكة مصداقُ حُب ودعوةٌ لعيد طفولة لاينتهي ،، للجميع

لطيفة مشاهدكِ واللذيذون يتها الغالية ، أمّا عن يوم الحبّ اللندني فآتية لحظاتُ تدوينه ،لاريب !

:rdro:
جئت لألقي وردتي .. وأرى ما ستؤول إليه الأمور مع الأستاذ (مالك) أخو عمار التوأم
:rdro:

وردتُك اخذت مكانا لايعلمه إلا الجميلون
وانتظارك ، على قارعة اليشبهونكم لرؤية الـ ماستؤول إليه ، تزرع فيّ ابتسامة :wf:
مالك .. مازلت كما أنت.. وأجمل !
:rdro:

ممكن طلب أشتباه ؟
تؤام عمار اللي مذكور اسمه في الاقتباس ممكن تحاولي تقنعي أبوه وأمه يغيرون اسمه إلى أي أسم أخر
مثل : صادق ، أمين .. حتى لو كان الوعد الصادق مافيش مشكلة
ارجوك يرحم امك وابوك ولك الحلاوة بالبشارة :)

محبة

فــ اسامي الورد مالك شغل مالك
حلو وحيّال طفلي المدعو مالك
حلاهم (يا)صديقي لْروحي مالك
وادا تب نتّفق ركّز اشوية ..

شوف إنتا قلت ممكن تحاولي
يعني صفقة البيع بتكون تامّة مع إثباتي المحاولة ، أما إذا مارضوا فمو شغلي
المهم صافي ريْع المحاولة اللي سمّيته إنتا بشارة لي / أبغا اقلام زي مالات فاضل زيييين !؟؟
ؤبعدين إسمي اشحلاته بلا همزة ليش بالشني بهمزة غريبة عن روحي!؟؟ (أشتباه)

:rdro:

اِشْتِبَاه
26-07-2008, 04:36 PM
أليفون باؤن ،، يم يمييي لذيييييييييييييذ ! (http://shiavoice.com/play.php?linkid=32534)

ذاهبة للدهشة ، الآن :rdro:

اِشْتِبَاه
26-07-2008, 11:25 PM
http://www.up07.com/up7/uploads/e1327f0b3e.gif (http://www.up07.com/up7)

يوم حلو يُشبه خدودهم الجميلة ، قلت : سأجرّب زيادة جُرعة الحب بمالن يكلّفني إلا
كلمة بصيغتين .. حبيبي ، حبيبتي
انتهى التجمّع الروتيني ودلف الجميع للحلقات ..
محمد :يالله حبيبي الكل دخل ماتبغا تدخل معانا حبيبي !؟
-إيه موعلّما ، بدخل إذا دخلتين . الجميع يقول أبلا إلا هذا المحمد نداؤه لي دائمًا ؛ موعلّيما !
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلااا
_ أبلا نسيت الملف اليوم بعد ، كوثر ردّت تحيتها على عجل وأمسكت بيدي وهي تخبرني
عن نسيانها الملف الذي مارافقها للمركزسوى يومين ،،
_ في بيت جدّي ، احنا نروح كل اسـ ..
آها حبيبتي كوثر ، كلميني عن بيت جدّك لما نطلع الفسحة ,وعد حبيبي
- إنزين تومئ بكل هدووووء أن نعم سأفعل
حبيبي مارأيكم أن نأخذ اليوم ثلاثة أحرف ، توائم ُ هم والنقطة دليلنا لمعرفتهم
- أعرفهم أبلا ، مالك مستبقًا الجميع
- أنا اسمي بالحرف الوسطي ، حوراء بيد على خصرها وأخرى تشير لحرف الحاء
حبيباتي من يذكر لي كلماتٍ فيها حرف الجيم
حرف الحاء
حرف الخاء
وتترى الكلمات فُصحى وعامّية ، جمل ، جبل ، جوتي ، خبز ، خالد
أنا أخويا اسمه عبد الرحمن ، ولاية وقد أثارتها يقين بذكر اسم أخيها خالد
طيّب هل نكتفي حبيبي ونبدأ قطار الكتابة ..
حبيبي عمّار تسمعني ؟!
-إيه أسمعش أبلا أنا أبغا أوّل واحد ، يريد ذلك كي ينفرد بسجّاد أو أي هادئ آخر
ويكمل حديثه المفعم بالهمس إليه
طيّب حبيبي .. فلتكن أوّل القاطرات ..
حبيتي حوراء : هل تساعدينني في تنظيم القاطرات !؟
إيه أبلا
يكوّنون قطارًا نتعمّد ليّه كي يتناسب ومساحة الفصل ، وترقص حاءاتهم وخاءاتهم
وجيماتهم كما يشتهون هم
ألله ، كلّنا كتبنا ، أتعلمون أنّي أحبّكم حبيباتي !؟
لم أكد أنهي اجملة حتى ..
إستاااااعد ....أبرا اِشتباه ... فااايت !
مطر ... مطر ... مطر
حوراء تقبّلني ، تدفعها فاطمة فاتحة ذراعيها لي و.. قبلٌ قُبل
أحمد يمسك بيدي ويمسح خدّه ، يقين تشير أن الآن دوري ، قُبَلُ أخرى
حبيب يقترب
-باقول لش شي ، باقول لش شي في إذونش ،
أقرّب أذني فيطبع قُبلة
تعود حوراء وتحضنني ،، أحبش بصوت هامس أسألها ماذا قلتِ
-أحبّش بصوت أعلى، تعالي بيتنا ، بيتنا شقّة وأبويا اسمه فيصل !
ههههههههههه
يا ألله ، مالذي يحدث بحق الحب !
حسين ، احمليني أبلا
مجد ، أنا بعد أبغاش اتجين بيتنا
يرن جرس الفسحة ، دون أن يكون له تأثير في توقّف قبلاتهم لي ، أو قطعها
مالفتني أن قبلاتهم يسددونها في عنقي تماما ، وأتساءل هل أخبرتهم روحي
بأني أهوى تقبيل الأطفال في عنقهم !؟
نتسرب للفسحة ، أساعد البعض ويعتمد الآخر على نفسه
أنتبه لمحمد الذي رغم نشاطه المفرط إلا أنه في الفسحة ينعزل وحده
ويقوم بفتح وجبته بنفسه ،
أسأله : هل ستذهب حبيبي مع الجميع لمدينة الألعاب !؟
-انتينا بتروحين!؟
نعم ، أريد الذهاب معكم
- وتلعبين ؟
نعم ، سأركب السيارات
- متحمّسا ، بصدمش ،بصدمش بقوة وبتّصل للصرطة ايجون ياخدونش
يكمل حديثه الباسم ويلقي بنفسه في أحضاني بعد أن أرجحه الضحك ،
تأتي إحداهن تشتكي من أحمد : أبلا أحمد شيطان ، ضربنيا
ألتفت له وأنا أخاطب المشتكية : أحمد جميل ويريد أن يتأسف لما فعل ، صح حبيبي أحمد !؟
- إيه ، أنا آسف
نعود جميعا لحلقتنا وأعود لأكمل تجربة " حبيبي ، حبيبتي " وقد مُلئتُ رضىً
أوزّع أوراق التلوين وأشعر بأن هدوءًا لااعتياديا يخيّم عليهم
أبحثُ عن ضجيج محمد الذي تعوّد الجميع عليه فلا أجده
أسألُني
هل هذهِ نتيجة تجربتكِ يا اِشتباه !؟
لاهواء يحتمل إجابة فقد استُنفد أحضانًا وقُبَلاً ذاك الهوا

غمزة *
نعم غادة حين اتصلتِ كنت أقارب السُكر فرحًا بهم وتشبّعا بحبّهم
وتمنّيت من تمنّيت أن يكون معي تلك اللحظة !

أكتبُهم فأحبّهم أكثر :rdro:

اِشْتِبَاه
29-07-2008, 09:07 PM
..
غبتُ ثلاثة أيّام ،كنتُ انشغلتُ عنهم لحفل ختام دورة العروض ، وعدتُ بعدها إليهم
لا، لم يكونوا هم ،فقد كادوا لايُشبهونكم ،، لولا اختبار الحبّ الذي أجريته عليهم
لقلت سيستحيل التعرّف عليهم ..
دخلوا الفصل
دون إذن ، أخذوا يوزعون على بعضهم قطع المعجون الملوّن
دون إذن ، أخرجوا أقلام السبورة وبدأ أربعة منهم يرسمون عليها
دون إذن ،أخذ الباب ينفتح وينغلق / حمام ، ماء يليه ماء ، حمّام

أحبّائي ، أنا بصوت عالٍ ،،التفتُّ مرتين قبل أن أطلقه كي أطمئن إلى أنه لن يصيب أحدهم بأذى
ألن نهدأ ؟!

صلّوا على محمّدٍ وآل محمد
بصوت مهيب يندلقُ لذّة وحلاوةً على قلبي وأكيد على قلب الملائكة رُدفاء ملائكتي الجميلين
أللهمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وآل ِ محمّد !

نقرأ سويّةً دُعاء " يادائم الفضلِ على البرية... "
نصل معًا إلى "....خير الورى سجيّة " فينتشرُ الصمت ، ليس إلا التفاتاتٍ كُلٌّ لفمِ الآخر
فربما كلمة أو نصف كلمة تكتمل بفمِ آخر
نُكمله / الدعاء خمس مرّات
فتقفز زينب ، أبلا خل نسمّع نشيدة الأعداد !
حسنٌ ،كلنا نردّد ..
ابتسامة الظفر تتقافز هنا وهناك ، فراشاتٍ فرااااشات ويبدؤون بالوقوف كدومينو
في لقطة تصويرٍمُعادة للوراء

واحد اثنين ثلاثة
:
إلواحد وائف مزبوط
والإتنين بتبّص عليه
يا ألله ، حتى أناشيدنا مستوردة ،
"العتب عليش وعلى أقرانك من المتشعررين ؛ أنا وقد استغرقتني
لحظة عتاب لروحي "
والتلاثة امسنّنة
والأربعة اتنين ×اتنين
والخمسة كعكة سُكّر، وهم يصنعون دوائر "دونت" في الهواء
والسته واءفة اتفكّر
والسبعة بتدعي ربها
التمانيا بتصلّي
والتسعة عصاية عجوز
والعشرة ، وقد جهّزوا أرجلهم اليمنى لتناغم حركة الركل مع بقيّة كلمات الأنشودة ،
العشرة ، وصوتهم يعلو فوق صوت فصل تعليم الصلاة جنوبًا وفصل الإنجليزي شمالا
والعشرا بتسـ(ج)ـل قووووووووووووووووووووووول !
ويتهاووون ،
جزءٌ في حُضني ، وجزءٌ على سجّادة الفصل والجزء الأخير / المشاكس عادةً
يتعمدون التهاوي على بعضهم البعض كي تُستثار بعض "الهوشات " المخبوءة قسرًا من بداية
الدرس..
أبلا شوفي محمد ، أحمد
أبلا شوفي أحمد ، محمد بأنفاس متقطعة وخدين أحمرين
أبلا مالك "مقّع " راسيا ، حور
أبلا متى الفسحة ، مالك وعيونه تفضح تمويهًا طازجًا واستعداداجديدا لتأليف قصّة ، يدرأ
بها عن نفسة كلمة تأنيب أو إيماء غضب
تتصاعد الشكوى ، ولاتتناسب كميّة التهدئة من لدنّي مع تصاعد الشكوى ووصلها بعراك
جماعي ،، أعجزُ عن السيطرة عليه
فأعمد إلى : سأذهب ،أنتم لاتريدونني !
فلا يظل أحدٌ منهم إلا وينادي
أبلا اشتباه لاتروحين ،
نبغاش ،بنسكن الحين
: أبيا أنا هبّش ، حُسين
ووااااو ،حُسين الذي يظن من حوله ،لكثرة سكوته أنّه لايتكلّم أبدا يقف في وسط الفصل
في القلب ِ تمامًا إلى جهة وقوفي ينظر ويقولها مرتين : أبيا أنا اهبّش بعد ، دعدي ويانا !
يفرحُ قلبي ، يفرح كثيرًا لأن مازرعته من حنان واهتمام ها أنذي أحصده حبًا وممن !؟
من ملائكة .

يخفت صوتُ الضجيج وينصرف الجميع للتلوين / التلوين بدل المعجون الذي امتلأت أرض الفصل
، في لحظات ، بفُتاتِه اليابس وقد عزوت تيبّس العجون لعدم انتباه من أشرفت على الأطفال آن غيابي
ولم توصهم بإعادة ماتبقى من المعجون لعُلبِهْ

آآآه
ليتني لاأغيب عنكم ، كي لايتشتت نشاطكم وتسلكون نهج الفوضى المزعجة
تبقتّ دقائق للخروج إلى الفسحة ..
و
أبلا أريد الذهاب للحمام ، يقين ورقصة الحمام المعروفة
اذهبي حبيبتي
ألتف لألملم مخلّفات الفوضى الـ حدثت في غفلة من تاريخ المركز
أبلا افتحي لزرارات
أبتسمُ ، طيّب حبيبتي ،وأوجّه غيظي لوالدتها ، بيني وبيني : ماذنب هؤلاءالأطفال حتى
تُعذّبونهم باللبس كما تشتهي أناقتكم الغبيّة
تعرّضون الأطفال للحرج ،، وأنتم تتبجحون بماركات الملابس
شُرّع البنطلون لكنه مازال ضيّقا .. ولايناسب قضاء حاجة
اذهبي الآن حبيبي ولاتتأخري
........
تأتي إحدى المساعدات مهرولة
: قومي لابنتكِ يقين ، لقد ...................................:tapedshut
طيّب فلتذهبي أو تذهب واحدة من المساعدات وتغسل ماينبغي غسله والففنّ خصرها
بأي شيء حتى يأتي أهلها لاستلامها..أللم توفرن ملابس لحاجة كهذه!؟
-إيماءة لا
والآن ؟!
-اذهبي لها أنتِ
أنا !؟ وهذه الأكباد الثلاثة والعشرون من سيكون معهم !؟
- إيماءةٌ بكتف تعني على الأغلب ، لاأدري!!
مادمتِ لاتدرين فأرجوكِ استدعي إحدى الأخوات لاتدعن الطفلة تبترد هناك
أعود للفصل وروحي تؤنبني : لو انكِ ذهبتِ معها
لوانّك..
أقنعها بسببي والعشرين وثلاثة ..
لكنني في الحقيقة ، متأسفة لـ عدم ذهابي مع يقين
، لم تألف أحدا في المركز كما ألِفَتني ..وأحبّتني

ليتني كنتُ معها !:rdro:

اِشْتِبَاه
06-08-2008, 01:36 AM
ما أحلاهم ..!
سأعودُ بِـكم / بهم !

اِشْتِبَاه
14-08-2008, 07:13 AM
:054:


http://www.up07.com/up7/thumbs/16f74734da.jpg (http://www.up07.com/up7/uploads/16f74734da.jpg)


http://www.up07.com/up7/thumbs/f320ef61ab.jpg (http://www.up07.com/up7/uploads/f320ef61ab.jpg)


http://www.up07.com/up7/thumbs/591c5e4a32.jpg (http://www.up07.com/up7/uploads/591c5e4a32.jpg)


http://www.up07.com/up7/thumbs/22c5aa7e93.jpg (http://www.up07.com/up7/uploads/22c5aa7e93.jpg)


http://www.up07.com/up7/thumbs/bc428ae4a7.jpg (http://www.up07.com/up7/uploads/bc428ae4a7.jpg)

:wf:*


*أبغا قلب كنت ، بس منتداكم مافيه قلب ، حطيت وردة :butt:

اِشْتِبَاه
15-08-2008, 03:22 AM
http://www.up07.com/up7/uploads/feca49e147.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/df496e9b21.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/5d91667630.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/eef6f252b3.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/dee7debf4b.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/72ec901964.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/d1a041fdb8.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/76e6bc3671.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/b31b06d3da.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:

http://www.up07.com/up7/uploads/e6fbf39709.jpg (http://www.up07.com/up7)
:wf:
هاجس :
هل يكفي شهرٌ لنحتي فيهم ، كما فعلوا !؟

فاطِمَة
25-08-2008, 06:25 PM
جميل ما خطته يداكِ أستاذه . . .
إستمتعتُ بقراءته ^_*
أعتقد كتابتك له كانت يوميه !!؟ وذلك لدقة تفاصيل المواقف ..

أزهار بريه
26-08-2008, 05:38 AM
هاجس :
هل يكفي شهرٌ لنحتي فيهم ، كما فعلوا !؟


لا شيء / لا أحد .. يُنكرُ هذا الجمال الذي يغمرنا بمحبة

قرأتُ فيكِ كلّ حرف .. وزمّلني حتى أقصاي ، القلب الذي يبدأ من 27 حضن و ينتهي بخفقةٍ حنونة كأنتِ

رغمَ كلّ ما يدفعني للكتابة هنا .. لم أستطع قول حرف واحد في الفترة الماضية ..

كثيراً ما ذهبتُ للنوم و برفقتي قصة أطفالكِ تتكرر في ذاكرتي .. وأستلذّ بابتسامة صادقة تشعّ من القلب
وتدثرني حتى الأحلام حتى فيما ورائها .. وحينَ صحوي ..

الذي جاء بي اللحظة هو السؤال ، السؤال الذي تركتيه هاجساً فتناسلَ في داخلي طويلاً ..
حتى أنّي أبدو الآن خائفة أو مترردة أو مشكّكة ..

هاجس :
هل يكفي شهرٌ لنحتي فيهم ، كما فعلوا !؟
يكفي وأكثر يا عزيزة ..
لكن ما يربكني هو فعلهم في روحي وروحكِ وروح كلّ مَنْ يلامس الطفولة في صدقها
أتساءل يا اشتباه .. تراهم ينحتون فينا خيباتنا ، الأذى الذي يشّظي أرواحنا ويفتتها لآلافٍ من الآهات
تراهم ينحتونَ صفاءنا الأوّل ، تسامحنا .. يُجدّدونَ فينا حُبّ الخير والعفو ..
يعيدوننا خفيفينَ من ذنوبنا / همومنا / .... أيّ شيء أسود .

أهم قادرين على منحنا الإيمان بـ نـا ، بثقتنا ، بتأثيرنا الجميل ..؟؟؟؟
أقادرين على تجديد مودتنا للعالم ، والقبض على بكاءاتٍ سحيقة ..؟؟

وهكذا بكلّ خفةٍ أخرج من نافذة العالم وأصرخُ : أُسامحُ الناس أجمعين، أُحبهم .. أُبارك لهم مديداً.


27 إزميلاً ينحتُ في الأيام يصقلها للرهافة وأخافُ لوهلةٍ أنّ نحتاً مشابهاً لا يترك أثره الكبير في روحي ..في كلماتي في تعاملي مع الآخرين
27 إزميلاً .... وأنتِ المفردة الكثيرة في رحمتها الحنونة في كلمتها ..

ياااه ليتني أتوقّف عن الغرق بين 27 و واحد


يخليكي يارب :soso:

اِشْتِبَاه
26-08-2008, 03:13 PM
جميل ما خطته يداكِ أستاذه . . .
إستمتعتُ بقراءته ^_*
أعتقد كتابتك له كانت يوميه !!؟ وذلك لدقة تفاصيل المواقف ..

أنتِ الأجمل يافاطمة

.. نعم أيّتها الجميلة ،كنتُ حرصت على الكتابة يوميًّا لولا معوّقٍ طارئ

همسة ؛
في ذاكرة قلبي مشاهدٌ تحكي جميل رفقتك ِ وهدءتكِ الآسرة ،، وأمومةً أنيقةً تسكنك ِ
لكن ، دون أذن منكِ ، لم أجرؤ على كتابتكِ واليشبهونهم ، فإن أذنتِ لي فعلتُ!
وبي توقٌ لأن تسكبي شيئا من لذيذ رؤاك ِ هنا


اشتقتُكِ والجميلين يافاطِمَة :rdro: