سحر العبندي
17-07-2008, 03:51 AM
على أنّ البكاءات كلّ البكاءات اللّحظة تسكنني
ما شئنا وماشئتم وما شاءوا أن تنتهي كلّ الأشياءات / اللّقاءات الجميلة بـ فراق أو ضمّة وداع أو بتلك الّتي كانت تترقرق بالدّاخل و تخفيها حتّى لا يشعر بها كلّ الّذين كانوا اِحتواءاتك / اِمتلاءاتك / من حولك ببياضٍ ناصعٍ لمْ ترَ بجماله / بشفافيته / بهدوءه بـ أريحيّة الـ يحتويه دفء لونه ..
أدريني
أعرفني أكتب بعفويّة اللّحظات
أربكني
أرجف و الأشياءات كلّها من حولي ترجف ..
لم أرتبني لهذهِ اللّحظة ولم أفكّر بكتابتها أو فضحها حتّى .. لكن ..
كثيرةٌ اللّكنّات و ..
الرّبّماوات و ..
اللّيسات و ..
أعود بـ لكن سـ أترك المجال للرّوح لتتحدّث بعيداً عن عهرٍ يقتلنا في صلوات الّذين كفروا ..
لم أشأ أن أتوّج اللّيلة بالتّعب أو بالحمّى و أريق حبراً و أقول كلّ الأشياء الـ عبرتني
الـ تغفو في أقصى القلب تماماً ..
لكن هه أما قلت لكم سـ تكثر اللّكنات ..
ما يحزنني و أكثر ما يحزنني أن الْصَّمت هنا مرفأ و إنّ الحديث رأس حربة أو طعنة ..
أعلم بأنكم تقرأوني الآن ..
لكن عليّ أن أفرّ منّي كي أكون ملعونة و أنضم مع ملاعينٍ كثر ما كنا لنراهم / هـن ..
يلجمني صمتي و ..
يلزمني لأتحدّث هه يـ للغرابة ..
يكبر فينا لنبتلع الصّوت ..
أتساءل ..
إذا سكن الصّمت بلاغة الحديث ما جدوى أن نتحدّث ..!!
و في الصّمت الصّاخب ترفّ أجنحةٌ بيضاءٌ و أخرى زرقاءُ ..
تحرق كلّ حقول الأحاديث / اللّغات / الكلمات .. ؟!
ما جدوى أن نتحدّث و الصّمت خطواتٌ / واجهةٌ تلمعُ في العينين
و كأنّها في الرّكن اللّحظة موسيقى قد تكون غامضة و قد تكون صلوات إيقاع ..!!
يحزنني ..
وأكثر ما يحزنني غربة الحديث أو إن الحديث
التّعبير
الشّكر
الحبّ
الودّ
التّقدير لابُد أن يكون سرّاً من أسرارك أو أغنية مذبوحة في جسدك / في شعرك و نثرك
يحزنني ..
و أكثر ما يحزنني أنّ الحديث حائط غامض
يجيء بنا و يستر اِقترافات الذنب أو الخطيئة في أرواحنا
صمتٌ صمتٌ صمتْ ..
:
:
:
:
:
:
أليفٌ هذا الصّمت الآن ..
يسرق منّي الدّهشة يفاجئ أصابعي الرّاعشة " هكذا لاحظوني هن الـ كن بـ القرب " ..
يكفيني بعض الدّفء اللّيلة
كي أقبض الكلمات و أنثرها و لكم تيهي في مدى الأسئلة .. أسئلة أسئلة ..!!
السؤال هنا ..
ماذا هو السؤال ..؟! :confused:
حتّى السؤال أصبح سرّاً لكلّ الاجابات ..
سرّ ..!!
سرّ ..!!
ما السّرّ .. ؟!
غير إنّ تلك اللّيلة اِجتمعنا هناك
طيوراً
أناساً و ..
بعض قلب و اِكتملنا ببعض القلب الآخر و ..
اِشتعلنا فوردنا الماء ثمّ مالبث حتّى شقّت أصابعنا الصُّخور ..!!
هناك حيث اِرتفعت قاماتنا وما لبثنا حتّى وقعنا بـ ألف رمحٍ يدور و ألف طعنةٍ قاتلة ..
هه أتيناهـ / ـم / ـن قالوا ادخلوا ..
قلنا دخلنا .. ثُمّ نفروا ..
فلما نفرتم ..!!
أمّا علّمكم أحد كيف تكونوا / تكُن محترمين / محترمات و كيف تحسنون الضّيافة .., حين لم يعلّمنا أحد كيف نعود إلينا منكم / ـن .. ؟!
و أتينا إليكم / ـن
هززنا يداً
غفوةً
كلمةً
فما تحرّك فيكم صدى
فقلنا : هذهِ بداية الأذى
ما شئنا وماشئتم وما شاءوا أن تنتهي كلّ الأشياءات / اللّقاءات الجميلة بـ فراق أو ضمّة وداع أو بتلك الّتي كانت تترقرق بالدّاخل و تخفيها حتّى لا يشعر بها كلّ الّذين كانوا اِحتواءاتك / اِمتلاءاتك / من حولك ببياضٍ ناصعٍ لمْ ترَ بجماله / بشفافيته / بهدوءه بـ أريحيّة الـ يحتويه دفء لونه ..
أدريني
أعرفني أكتب بعفويّة اللّحظات
أربكني
أرجف و الأشياءات كلّها من حولي ترجف ..
لم أرتبني لهذهِ اللّحظة ولم أفكّر بكتابتها أو فضحها حتّى .. لكن ..
كثيرةٌ اللّكنّات و ..
الرّبّماوات و ..
اللّيسات و ..
أعود بـ لكن سـ أترك المجال للرّوح لتتحدّث بعيداً عن عهرٍ يقتلنا في صلوات الّذين كفروا ..
لم أشأ أن أتوّج اللّيلة بالتّعب أو بالحمّى و أريق حبراً و أقول كلّ الأشياء الـ عبرتني
الـ تغفو في أقصى القلب تماماً ..
لكن هه أما قلت لكم سـ تكثر اللّكنات ..
ما يحزنني و أكثر ما يحزنني أن الْصَّمت هنا مرفأ و إنّ الحديث رأس حربة أو طعنة ..
أعلم بأنكم تقرأوني الآن ..
لكن عليّ أن أفرّ منّي كي أكون ملعونة و أنضم مع ملاعينٍ كثر ما كنا لنراهم / هـن ..
يلجمني صمتي و ..
يلزمني لأتحدّث هه يـ للغرابة ..
يكبر فينا لنبتلع الصّوت ..
أتساءل ..
إذا سكن الصّمت بلاغة الحديث ما جدوى أن نتحدّث ..!!
و في الصّمت الصّاخب ترفّ أجنحةٌ بيضاءٌ و أخرى زرقاءُ ..
تحرق كلّ حقول الأحاديث / اللّغات / الكلمات .. ؟!
ما جدوى أن نتحدّث و الصّمت خطواتٌ / واجهةٌ تلمعُ في العينين
و كأنّها في الرّكن اللّحظة موسيقى قد تكون غامضة و قد تكون صلوات إيقاع ..!!
يحزنني ..
وأكثر ما يحزنني غربة الحديث أو إن الحديث
التّعبير
الشّكر
الحبّ
الودّ
التّقدير لابُد أن يكون سرّاً من أسرارك أو أغنية مذبوحة في جسدك / في شعرك و نثرك
يحزنني ..
و أكثر ما يحزنني أنّ الحديث حائط غامض
يجيء بنا و يستر اِقترافات الذنب أو الخطيئة في أرواحنا
صمتٌ صمتٌ صمتْ ..
:
:
:
:
:
:
أليفٌ هذا الصّمت الآن ..
يسرق منّي الدّهشة يفاجئ أصابعي الرّاعشة " هكذا لاحظوني هن الـ كن بـ القرب " ..
يكفيني بعض الدّفء اللّيلة
كي أقبض الكلمات و أنثرها و لكم تيهي في مدى الأسئلة .. أسئلة أسئلة ..!!
السؤال هنا ..
ماذا هو السؤال ..؟! :confused:
حتّى السؤال أصبح سرّاً لكلّ الاجابات ..
سرّ ..!!
سرّ ..!!
ما السّرّ .. ؟!
غير إنّ تلك اللّيلة اِجتمعنا هناك
طيوراً
أناساً و ..
بعض قلب و اِكتملنا ببعض القلب الآخر و ..
اِشتعلنا فوردنا الماء ثمّ مالبث حتّى شقّت أصابعنا الصُّخور ..!!
هناك حيث اِرتفعت قاماتنا وما لبثنا حتّى وقعنا بـ ألف رمحٍ يدور و ألف طعنةٍ قاتلة ..
هه أتيناهـ / ـم / ـن قالوا ادخلوا ..
قلنا دخلنا .. ثُمّ نفروا ..
فلما نفرتم ..!!
أمّا علّمكم أحد كيف تكونوا / تكُن محترمين / محترمات و كيف تحسنون الضّيافة .., حين لم يعلّمنا أحد كيف نعود إلينا منكم / ـن .. ؟!
و أتينا إليكم / ـن
هززنا يداً
غفوةً
كلمةً
فما تحرّك فيكم صدى
فقلنا : هذهِ بداية الأذى