حكيم
03-07-2008, 07:21 PM
تحية هادئة لكم ،
كعادتي عندما تقع بين يدي أي صحيفة يومية ، فإنني أتصفح العناوين فقط بسرعة شديدة ونادراً ما يجذبني موضوع ما لقراءته ، وذلك لإيماني بأن الصحف ، ومثلها نشرات الأخبار ، لا تأتي بجديد سوى الأخبار المحبطة المتكررة من قتل هنا ودمار هناك و متابعات لأخبار الأشخاص المبجلين بين تناولهم للفطور ونومهم القيلولة و ذهابهم للحديقة ليتصلوا بأصدقائهم ... إلخ
ولا يكسر هذا الروتين الممل سوى الكوارث الطبيعية أو الحروب أو بعض أخبار الجريمة.
ولأن "جريدة" الحياة تقع بين يدي بشكل شبه يومي ، مع العلم أن الجديد اليومي فيها هو الكلمات المتقاطعة التي أحلها بتململ في أحيان كثيرة ، فإنني أستطيع أن ألاحظ بعضاً من سلوكيات هذه "الجريدة".
قبل فترة وضعت هذه الجريدة دعاية بأن "داوود الشريان" سوف يكتب زاوية يومية أو أسبوعية ـ لا أذكر ما كانت صيغة الإعلان ـ
ولأن اسم داوود الشريان تطرق إلى مسامعي سابقاً بوصفه رمزاً صحافياً ، وبوصفه كان قدوة للإعلامي "تركي الدخيل" حسبما سمعت من تركي مباشرة ، وهو الإعلامي الذي استطاع أن يلفت الأنظار إليه ، فأغراني ذلك بأن أترقب ما سيكتبه داوود.
مرت الأشهر وأنا كعادتي ، أنظر نظرة خاطفة على قطعة الجريد التي بين يدي والتي لا تأتي بجديد غالباً (سوى الكلمات المتقاطعة بالطبع!) وأنظر لما يكتب داوود دونما قراءة المكتوب قراءة تفصيلية أغلب الأحيان.
ولاحظت في أغلب المرات التي أقرر فيها أن أقرأ كامل موضوع داوود أنه كثيراً ما (يـذبح حاله) داوود في الحديث عن أحداث لبنان ، وبالذات فيما يتعلق بحزب الله والمقاومة اللبنانية.
وكثيراً ما تدفعني حالة (الاستقتال) التي يكتب بها داوود لأن أسأل نفسي (ويش فيه داوود حاط دوبه ودوب حزب الله وهو الذي وضعت له صورة تخيلية في ذهني بأنه صحافي مستقل عن القطيع وله فكر تحرري لدرجة أنه أصبح قدوة لتركي ؟)
وفجأة يعنف عقلي عقلي قائلاً .. يا عقل .. انت نسيت ان تركي نفسه الذي أعجبت بشخصيته سابقاً كان مع القطيع في حرب لبنان مع اسرائيل وكان كمن يود أن يقول مسكينة اسرائيل هجم عليها حزب الله من دون ما أحد يوكل حزب الله يهجم (كما قالت هيفاء وهبي .. انها لم توكل السيد حسن نصر الله حسبما أتذكر أنني قرأته في أحد رسائل البريد الإلكتروني غير موثوقة المصدر) .
وبعد كل هذا الشجار بين العقل والعقل .. أقول لحالي:
مو انت تقول ويش ليي بال F**king سياسة ؟ فليش تعور راسك ؟
وأكتفي بانتظار الجديد اليومي للـ "جريدة" (أقصد الكلمات المتقاطعة طبعاً) لكي أحلها ، و أنتظر الجديد التالي ... وهكذا !!
تحية هادئة لكم مرة أخرى ،
كعادتي عندما تقع بين يدي أي صحيفة يومية ، فإنني أتصفح العناوين فقط بسرعة شديدة ونادراً ما يجذبني موضوع ما لقراءته ، وذلك لإيماني بأن الصحف ، ومثلها نشرات الأخبار ، لا تأتي بجديد سوى الأخبار المحبطة المتكررة من قتل هنا ودمار هناك و متابعات لأخبار الأشخاص المبجلين بين تناولهم للفطور ونومهم القيلولة و ذهابهم للحديقة ليتصلوا بأصدقائهم ... إلخ
ولا يكسر هذا الروتين الممل سوى الكوارث الطبيعية أو الحروب أو بعض أخبار الجريمة.
ولأن "جريدة" الحياة تقع بين يدي بشكل شبه يومي ، مع العلم أن الجديد اليومي فيها هو الكلمات المتقاطعة التي أحلها بتململ في أحيان كثيرة ، فإنني أستطيع أن ألاحظ بعضاً من سلوكيات هذه "الجريدة".
قبل فترة وضعت هذه الجريدة دعاية بأن "داوود الشريان" سوف يكتب زاوية يومية أو أسبوعية ـ لا أذكر ما كانت صيغة الإعلان ـ
ولأن اسم داوود الشريان تطرق إلى مسامعي سابقاً بوصفه رمزاً صحافياً ، وبوصفه كان قدوة للإعلامي "تركي الدخيل" حسبما سمعت من تركي مباشرة ، وهو الإعلامي الذي استطاع أن يلفت الأنظار إليه ، فأغراني ذلك بأن أترقب ما سيكتبه داوود.
مرت الأشهر وأنا كعادتي ، أنظر نظرة خاطفة على قطعة الجريد التي بين يدي والتي لا تأتي بجديد غالباً (سوى الكلمات المتقاطعة بالطبع!) وأنظر لما يكتب داوود دونما قراءة المكتوب قراءة تفصيلية أغلب الأحيان.
ولاحظت في أغلب المرات التي أقرر فيها أن أقرأ كامل موضوع داوود أنه كثيراً ما (يـذبح حاله) داوود في الحديث عن أحداث لبنان ، وبالذات فيما يتعلق بحزب الله والمقاومة اللبنانية.
وكثيراً ما تدفعني حالة (الاستقتال) التي يكتب بها داوود لأن أسأل نفسي (ويش فيه داوود حاط دوبه ودوب حزب الله وهو الذي وضعت له صورة تخيلية في ذهني بأنه صحافي مستقل عن القطيع وله فكر تحرري لدرجة أنه أصبح قدوة لتركي ؟)
وفجأة يعنف عقلي عقلي قائلاً .. يا عقل .. انت نسيت ان تركي نفسه الذي أعجبت بشخصيته سابقاً كان مع القطيع في حرب لبنان مع اسرائيل وكان كمن يود أن يقول مسكينة اسرائيل هجم عليها حزب الله من دون ما أحد يوكل حزب الله يهجم (كما قالت هيفاء وهبي .. انها لم توكل السيد حسن نصر الله حسبما أتذكر أنني قرأته في أحد رسائل البريد الإلكتروني غير موثوقة المصدر) .
وبعد كل هذا الشجار بين العقل والعقل .. أقول لحالي:
مو انت تقول ويش ليي بال F**king سياسة ؟ فليش تعور راسك ؟
وأكتفي بانتظار الجديد اليومي للـ "جريدة" (أقصد الكلمات المتقاطعة طبعاً) لكي أحلها ، و أنتظر الجديد التالي ... وهكذا !!
تحية هادئة لكم مرة أخرى ،