مشاهدة النسخة كاملة : الرواد
http://members.lycos.co.uk/al7koomh999/rowd/IMG_0003.jpg
مر من هنا اليوم، ومر أمس، ونسيه الأمس واليوم وماعدنا نراه إلا كما إبتسامة تخجل على شفاهنا كلما سمعنا صوته أو تذكرناه. لون بشرته الذي تغير من كثرة المسير في الطرقات وقت الظهيرة، وملامحه البادي عليها التعب والنصب، وصوته العالي الذي يبث الأمل بـ غداء شهي وطيب. مازال هناك بـ "القاري" عربته العتيقة، وحماره الذي يمشي على هون. وبعض الصبية الأشقياء مختبئين أسفل العربة، يمر كما الطيف، ينادي كل من يفهم لغته ويقدر بضاعته.
رويد رويد
رويد الزين حياهم
سبعة أيام ماجاهم
جابو النيطان وياهم
رويد رويد
رويد وبقل وكسبراا
مسكين الي ماعندى مراا
كان هنالك الكثير من الروادين من قبل وكنا نسعد كثيرا كلما مروا في وقت الغذاء، بعضنا كان مايزال صغير ترسله أمه مهرولاً ليشتري "صرة بقل و صرة رويد" لتصنع بها سلطة لذيذة - خصوصاً عندما يضاف إليها بعض الليمون والقليل من الملح - والبعض الآخر يفضل تناول البقل أو لرويد هكذا بدون أي إضافات. يحمل الرواد معه بعض الأحيان الحليب الطازج والتمر أو الرطب، ويقدم عروض تلقى رواجاً أيضاً من قبيل إستبدال الخبز اليابس بما لديه من بضاعة. تختلف الأسعار من رواد إلى آخر وتختلف البضاعة أيضاً مع الحفاظ على الأساس فيها؛ البقل ولرويد. أعتقد أن الرواد أكتسب تسميته من خلال شهرة أو كثرة رواج لرويد من بين الحشائش الكثيرة التي يبيعها. فهو يحمل معه أيضاً غير لرويد والبقل، البقدونس والكزبرة الخضراء والنعناع والجرجير، لكن أكثر هذه الحشائش رواجاً ومبيعاً على الإطلاق هو لرويد، رغم أن منافسه الجرجير ومايحاك عنه من روايات وفؤاد من قبيل (لوعرفوه لزرعوه تحت السرير) وشكل اوراقه الريب من شكل أوراق لرويد، لكنه لايصمد أمام كثرة مبيعات لرويد.
لرويد..
http://members.lycos.co.uk/al7koomh999/rowd/IMG_0011.jpg
القليل من البقل يجاوره في اسفل الزاوية اليمنى الجرجير
http://members.lycos.co.uk/al7koomh999/rowd/IMG_0006.jpg
لم يبقى اليوم إلا القليل جداً من الروادين أمثال أبوعلي أعطاه الله الصحة والعافية، والذي استعرت صورته من أبنه حسين وهي معلقة في دكانه، كما استعرت صور الحشائش ايضاً وقد حفظت مقولات ونداءات أبوعلي منذ زمن بعيد.
*الرْوَّاد: مهنة من المهن القديمة، وهو بائع الحشائش المتنقل، وكان يستخدم الحمار في جر عربته البسيطة المصنوعة من الخشب والمسماة "قاري"
أحمد علي
01-06-2008, 03:56 AM
فعلاً كثيرة هي المهن التي إندثرت مع تطور الحياة ، و لاعدنا نشاهد
ذلك اللي ينادي بأعلى صوته في الضحى " اتغيدوا " وهو حامل السمج
ويدور بين الفرقان والبيوت وفي عز الحر ، ولو الحين إستبدلناها بالسيارات
اللي أطق على البيبان ، ونسينا أيام كان ذاك الريّال يصيح وينادي " من عنده
زري عتيق ؟... من عنده معدن عتيق ؟ ... أيام كانت الناس بسيطة وعلى قد حالها
وأتذّكر تلك المرأة العصامية بنت الحلال " من أهالي الزور الطيبين " وهي تلف
من بيت لبيت ، حاملة على رأسها لفة لثياب لبيعها على حريمنا وبابخس الأسعار ...ا
ياااااااااااااه ، رجعتنا سنين وايد بعيدة ، ما ادري عشر ولا عشرين ولا يمكن ثلاثين
ولا اقولك خلها اربعين ، عشان لا يقولوا كبرنا وشيبنا وخرفنا ، وعاد هذي تخاريف
مالت لول وشبابنا ما سمعوا بها ولا حسوا بالشقا والتعب اللي قاسوه ايدادهم وابوتهم
ويتهم زاهبة مبردة ...، الحمد لله على النعمة .......،
تحياتي
صديقنا أحمد علي ..
ماتدري أني عمرتها بـ "عروق" عشان تصيد الزين والطيب، وماعمرتها بخبز حتى لاتصيد الهزيل والهدرة !
وما شاء الله ... صيدٍ زين :) ..
خل الشباب يولد عمي يتهنى فيه راعيه، وسمع وإلا ماسمع ماتفرق وياه... الشباب حلو .. اسئلني
تحية ونور الموضوع يا حبيبنا
أحمد علي
02-06-2008, 03:53 PM
عزيزنا " izaq "
تصدق عاد ود " يدّي " أشتاق وايد لتلك الأيام ، وأتذّكر " الفرض "
يوم كنا نشتري " لرطب " من بيت " خلفان " من تاروت ، ولا بيت
" علي بن ناصر أبوسرير" وذيك العصايّه ، اللي كل يوم يحزوها
بعلامة " بالسجّين " ، وآخر الشهر يحسبوا لك كم عدد " الحزوز "
عندك من شراء " لرطب " وتدفع لهم ثمنه ...، أيام كلها ثقة وعلى
الدفتر ....،
تحياتي
يوسف آل ابريه
03-06-2008, 02:14 AM
كثيراً ما يعاودني الحنين إلى تلك الذكريات العذبة ..
لقد سبقتني ( يا أبا حسين ) بذكر تلك ( العصاية العزيزة ) لأنها كانت في مخيلتي
منذ وضع أخونا ( izaj ) الموضوع ..
كنت وقتها صغيراً , ولكن الذاكرة لا زالت كبيرة ..
فصاحب الرطب لا تزال صورته عالقة , وشكل العصا المحززة كذلك ..
أتذكّر مجيئه .. وأتذكّر ركضي إلى أخذ ( العصاية ) ليضع عليها وسام الثقة ,
وإن كان بسكين ..
( ذهبت العصاية وبقت الذكرى )
العزيزان ( izaj .. أبو حسين ) : جميلة هي الذكرى , وجميل ذلك الماضي ..
أقول لكما ما قاله البارودي الشاعر :
فأديرا عليّ ذكراه إنّي **** منذ فارقته شديد المصاب
شكراً لكما أيها الأصيلان
ياسر آل حسن
07-06-2008, 12:10 PM
من المواضيع الجميلة التي لفتت انتباهي أبن عمي العزيز
الصور وخاصة الأولى كانت معبرة وجميلة تمنيت أن تستخدم حرفنتك في بقية الصور لتظهر جمالية كما هو الموضوع .
أظننا الآن نستخدم مفردة ( الخضار ) بدلاً من الرواد
وهنا ينتابني سؤال لماذا الرواد بالذات لماذا لم تكن بقال نسبة للبقل أو جرجار :) نسبة للجرجير ( واتخيلها بالسنابسي يريار :) )
هل لأن الرويد كان هو سيد الخضار لدينا ؟
العزيزان ابو حسين وابو احمد
بصراحة لا اتذكر العصا في ذكريات طفولتي ولكن حالما قرأت لكما تخيلت روبنسون كروزو وهو يحسب الأيام والشهور على العصا في جزيرته المنعزلة
حبيبنا أبوحسين
بحرك بحر غبّة، وأنا حدي مــا ساق !
وينا ووين العصاية.. حدنا عصية الـ "وسلي" وتخب علينا :)
عافية ورضا عليك
مرحبا يوسف
تصدق عاد الحين أنا تذكرت عصية الأستاذ..
يـ الله هـ المرة إن شاء الله بخليكم تتذكروا شيء أحسن من العصاية، لأنها تتعب شوي.
تحية لك ولـ لطفك
ولد عمي أبوعلي
تعمدت ما أعبث في الصور الثانيات حتى يكونو واضحين وأقدر أوريهم الأياويد الي مش من عندنا وعمرهم ماشافو رويد خلف الله على أمٍ من يابتهم..
أما التسمية كتبت رايي فيها والله العليم ". أعتقد أن الرواد أكتسب تسميته من خلال شهرة أو كثرة رواج لرويد من بين الحشائش الكثيرة التي يبيعها. فهو يحمل معه أيضاً غير لرويد والبقل، البقدونس والكزبرة الخضراء والنعناع والجرجير، لكن أكثر هذه الحشائش رواجاً ومبيعاً على الإطلاق هو لرويد، رغم أن منافسه الجرجير ومايحاك عنه من روايات وفؤاد من قبيل (لوعرفوه لزرعوه تحت السرير) وشكل اوراقه الريب من شكل أوراق لرويد، لكنه لايصمد أمام كثرة مبيعات لرويد"
أنت الي جميل :)
تحية
أحمد علي
08-06-2008, 08:33 AM
حبيبنا أبوحسين
بحرك بحر غبّة، وأنا حدي مــا ساق !
وينا ووين العصاية.. حدنا عصية الـ "وسلي" وتخب علينا :)
عافية ورضا عليك
العزيز " izaq " إشتقنا لسواليفك الوايد حلوة ، وذكريات
أيام " لول " أيام لعب الهول في البحر ولا " النقعات "
وعصاة " الوسلي " ولا عصاة " الطناقير " واللعب بها
في الطينة على السيف ...، لك أجمل التحايا وأعذبها أخوي
ولا قصّرت ، عدت بنا للحنين لأيام الصبا والشقاوة والبراءة ...،
تحياتي
أحمد علي
08-06-2008, 08:36 AM
العزيزان ابو حسين وابو احمد
بصراحة لا اتذكر العصا في ذكريات طفولتي ولكن حالما قرأت لكما تخيلت روبنسون كروزو وهو يحسب الأيام والشهور على العصا في جزيرته المنعزلة
الأستاذ العزيز " ياسر " لك كل الحب مشاركتنا هذا الأنين
وعصاة " لرطب " وحزوزها ، إسأل عنها الوالد العزيز
" أبو ياسر " وهو أخبر وأدرى بها وقبلها بعد ، يمكن كان
فيه شئ ما درينا عنه ، وهو بخيل علينا بالذاكرة الحديدية ..،
تحياتي
الأستاذ العزيز " ياسر " لك كل الحب مشاركتنا هذا الأنين
وعصاة " لرطب " وحزوزها ، إسأل عنها الوالد العزيز
" أبو ياسر " وهو أخبر وأدرى بها وقبلها بعد ، يمكن كان
فيه شئ ما درينا عنه ، وهو بخيل علينا بالذاكرة الحديدية ..،
تحياتي
نشتاق كثيرا عندما نتذكر الماضي واريحته في التعامل مع الاخرين
شكرا لصاحب الموضوع
ولمن ذكرنا بـ ( فرض الرطب )
والذي هو اشبه بسجل اليومية في يومنا هذا
وهناك مايشبه هذا الفرض او العصا
حبال لدريول
حيث التعامل المستمر بين صاحب اصطول الحمير ( لدريول )
مع البحارة يقوم بخدمة سفن صيد السمك من توصيل الثلج ونقل السمك الى السوق
ويسجل كل هذه الخدمات على حبال حيث يقوم بربطه كل يوم
ويسمى هذا الحساب بـ ( حساب الحمّارة )
تحية للجميع
وش ذا الزين يـا حبايبنا،
حواركم الأكثر من رائع أثرى الموضوع بشكل جميل وسهل في نفس الوقت، مما زاد كمية الإفادة والتواصل بينا، وربطنا في خيط من الضوء الرفيع الممتد من نافذة الماضي اللطيف. ماضي ربما ما عشته ولا عرفته، أنا وكثيرون غيري، ولكن هذا لايجعلنا لانحس ونشعر بلذة طعمه وصفاء أجواءه. الماضي مضى وجماله مازال باقي يشعر به ونحس أننا فيه كلما حملتنا الذكريات التي تنسجها حكايانا التي نحكيها عنه وأحاديثنا التي تشبه قصاصات ورق نجمعها ونرتبها مع بعضها لتصور لنا صورة كبيرة من الماضي نهنأ بها ولو للحظة. وننتظر أن يكون الماضي أفضل.
لأرواحكم الماطرة بـ الطيب
أطيب تحية
أزهار بريه
16-06-2008, 04:16 AM
هي َطفلة :
تقفزُ على (الكيبورد) ، تسكبُ الماء على الأوراق ، تصرخ بصوتٍ أعلى
تركلُ الأشياء أمامي ، تضربُ الأبواب .. تشعل جهاز التلفاز وتتركه صاخباً
تترك صنبور المياه مفتوحاً ، تطلّ بِـ كُلّها من النوافذ ، تبصقُ على المارّين ، تطفيء الأضواء .. تعبثُ بشعري ..
تُلوّث ثيابي بالشوكولا و بالحلويات تُقبّل وجنتيّ وتتناسلُ أفعالها السيئة اللعينة المدهشة ..*
تفعلُ كلّ هذا بي وأنا منشغلة ً عنها بأشياء أخرى ..تفعل ُ هذا لأنّ ثمّة ذكرى تُعيدها لطفولتها
الحميمة ، ثمة ماهو أكبر من حكاية البائع .. الصوتُ الذي يحكيها ، أكادُ أسمع نبرة حنين
حتى (قطعة خُضار صغيرة ) تحملُ الذكريات الجميلة مجتمعة ..
إسحاق .. لا تتوقّف عن الحكايا
:wf:
ــــــــــ
*هي : طفلة بداخلي
.
.
إنسان
16-06-2008, 04:26 AM
*هي : طفلة بداخلي
.
.
لو تعلمين ( أزهار ) ؟؟!!!
شقيقُها الصغير ، بداخلي ،
هو المسؤول عن خسارة الـ 15،000 ريال
الـ في حفل تعارف الطالبات !
هو المسؤول عن ذلك الحادث
:butt:
صديقنا "ماضي" الود ودي لو أعزمك نشرب "جنداغ" سوا ونسولف بعد عن حبال لدريول وحساب الحمارة :)
خليك قريب يا صاحبنا باينك بحرك غزير وحضورك بعيدة..
ست أزهار ..
أنت والطفلة التي بداخلك؛ في رحبٍ وفي سعة هنا‘ وفي الذكريات.
حبيبنا الإنسان
ولو أن لرويد مازان لك، بـ ننطيك صرة بقل.. و أرحب بذا الريال الطيب
تحية
ابن قحطان
11-07-2008, 09:55 PM
العزيز izaq ,.,
في الحقيقة أعجبني جدا موضوعك فيه معلومات جديدة و مثيرة لاهتمامي جدا ..
سلمت كاميرتك
تعمدت ما أعبث في الصور الثانيات حتى يكونو واضحين وأقدر أوريهم الأياويد الي مش من عندنا وعمرهم ماشافو رويد خلف الله على أمٍ من يابتهم.
:an:.
حبيبنا ابن قحطان،
صبحك الله بالخير والرضا
تختلف المسميات في الغالب فقط. وربما أتت عراقة المهنة وقدمها، و وجود "لرويد" بحكم أرض المنطقة الخصبة والتي توفرت فيها مثل هذه النباتات منذ زمن ليس بقصير.
يـ الله حيه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir