المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نخبك ياعيد !


حليمه نصرالله
13-10-2007, 07:35 PM
العيدُ طفلٌ
لا يُـجاور همومنا !


العمرُ يسكبُ باقي موته في العيدِ
خمرًا
تعتق بالذين غادروا أفق المساء
بما تبقى من روائحهم في أكفٍّ عارضتْ دربَ رحيلِهم ،
لوّحتْ لهم بِحزن المراثي :
" يا هذي الجموع !
شقي لي صبرًا "

****

آهـ ... عيد؟؟!!

لن تفرغ كؤوس ليلتنا منكم
من الحكايا النائماتِ على جفنٍ
تَعْمَّدَ طيفًا مُخبأ
تَعْمَّدَ دمعًا يسامرُ بعض أصواتكم
وكُل أصواتكم فينا
سنابلُ شمسٍ تُضئ صُبحَ يومٍ على شفا بؤسٍ ،
على شفا تيهٍ يُطوقُ هالةَ الرّوحِ ضياعًا
وانتحاب ...

****

زلقٌ دربكَ ياعيد !

مُرَّ بنا
قبل أن تبلغ الشمسُ مرآةَ هذا العيد ،
ياللبهاء الذي تُروجهُ الصّلاةُ
في أرغفةِ المساكين
مُرَّ بنا
كي تُعمِر في شِفاه الطين بيوتًا
قد حرضك الله أن تُلقي فيها
زمانًا كبيرًا لِنصغر فيه
ونستل من السّماء بعض أرواحٍ
تسربتْ إليها
فصارت قلقًا يُراقص نبيذ أفراحِنا !
مُرَّ بنا
وقد سبقناك إلى خسائرِ هذا العام
نخشى أن تنزلق أصابعنا العاريات
في كومةِ الأسئلةِ الباهتة :
ماذا سيبقى منّا إذا ذابَ فينا الضياع والماء والدم ؟!
دفعة واحدة ،
و تهنا ،
لا ندري أيّنا قد لامست عينيه سُبل النبوءة ؟!!

سلطان اليباب
13-10-2007, 11:54 PM
جنَّةٌ هذا النص حليمة
لكنةٌ للضياعِ و الخيباتِ ... أجدهُ حاضراً بما يكفي في عنفوانه القاني


أتساءل بحق: ما الذي سيبقى منا إذا ذاب كل ذلك دفعةً واحدة؟

ها أنتِ تعودين بنصٍ يختالُ ببنفسجه

أمنياتي بعيدٍ سعيد

حليمه نصرالله
26-10-2007, 02:16 AM
أن تُلقي بنصٍ يفضح ملامحك انكسارك
وتهرب إلى أقصى بُعدٍ
بإمكانه أن يؤيك عن أعينٍ تُقلِّب فرحك الناقص
،
أنا في عيدٍ لم يعد يحتملني
،

حضورك جنةٌ أخرى فاضل :)

Corazon mia
26-10-2007, 07:04 AM
أختي حليمة ..

أنت بنصّك كشخص يتمشى بسلة فواكه يحاول أن لا يسقط منها شيء ٌ و لكن يسقط .. روحك المؤمنة التي لا تستطيع أن تغادر اسم الجلالة و قلبك الصادق الذي يتبنى مشروع الإيمان في عراك ٍ مع الحب ..

نبيذك ِ مادام يزيد سكره بالصلاة لن يفرُغ َ من كأسه ِ و لا من قنوته


دمتي متألقة