المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إهْدَاءٌ أبيَضُ ؛


آيات عبدالله
18-03-2008, 02:50 PM
.


أبْحَثُ عَنْ حَرفِ بَرَاءَةٍ أكتُبُهُ ، لِـ أُهدِيكَ إيّاهُ ؛عَنْ حَرفِ طُهرٍ ، وَ صَفَاءَ ..



ألا أنّي أتُوهُ فِي كَلِمَاتِي الضّائعَة ، .. وَ فِي دَاخِلِي .. مَشَاعِرُ طِفلَة .. تُرِيدُ أنْ تَخْرُجَ ..


أيَا قَلبَاً بِـ نَقَائهِ طَالَ السّمَاءَ ، وَ استَفَاقَتْ عَلَى ضِيائهِ اِرتِجَافَاتِي ؛وَ أمْسَكَ بِـ خُيوطِ مَحَبّتِهِ ، .. تَلابِيبَ الابتِسَامِ مِنْ طَرفِ فِاهِي .. وَ اسْتَسقَى بـِ ثَرثَرتِي دُمُوعَ اِنفِجَارِي ! ..





قَدْ لا أجِدُنِي بِـ تِلكَ البَرَاءَةِ يَا أنتَ ، و لَكِنْ .. مِنْ جُرمِي ؛وَ مِنْ مُحِيطِ آهَاتِي .. مِنْ عُمقِهِ .. حَيثُ تُوجَدُ سَمَاءٌ خَاصّةٌ بِي بِـ لَونِ البَنَفسَجِ تَحتَ المَاءِ ؛وَ تَنُمو فِيهَا .. أزْهَارُ اليَاسَمِينِ ، وَ القُرُنفُلِ .. وَ الزّنبقَ ؛وَ مِنْ بَينهَا ، تَنْمُو . . أزْهَارُ الحَنِينِ .. بِـ البَيَاضِ ؛ ..

أُهديكَ إيّاهَا ..

عَلّهَا تَمْحُو فِي عَينَيكَ بَعضَاً مِنْ حُزنِ مَلامِحِي .. وَ تُخْفِي ..

مَا قَدْ يَلمَعُ بَينَ حَدَقَتَيّ ، مِنْ تَـأمّلٍ .. لِـ وجُودِكَ .. فِي كَونِي .. ؛ألتَمِسُ فِيكَ كُلّ الجَمَالِ .. وَ لَستُ أدرِي ؛كَيفَ لِي .. أنْ أكُونَ مِرآةً لِـ ابتِسَامَاتِكَ الرّائعَة .. كَيفَ أنْ أكُونَ .. آيَةً فِي هَمَسَاتِي ؛لِـ أرْسُمَ لَكَ .. وَ لي .. وَ لِـ كُلّ الشّيءِ .. لَحناً .. بِهِ نَتَرَنّمُ .. فِي مِحرَابِي ؛يَا أنْتَ ، بَينِي وَ بَينَكَ ، وَ مَا بَينَ البَينِ بَينَنَا ، خَطّ أحْمَرُ .. مَنْ تَجَاوَزَهُ .. فَقَدْ أحَبّ الآخَرُ .. وَ انتَهَكَ حُرمَةَ صَلَوَاتِي ..

فَكَيفَ .. أستَطِيعُ .. أنْ ألَوّنِ خَطّاً .. يُقَيّدُ الحُلُمَ بَينَ جُفُونِي ..

وَ يَسْمَحُ لِي .. بِـ أنْ أغْفُوَ بَينَ حَنَانَيكَ .. وَ أدَوّنُ فِي يَدَيكَ .. حِكَايَاتِي .. !




أبْحَثُنِي بَينَ شَفتَيَكَ .. كَـ اسمٍ .. وَ تَضِيعُ مِنْكَ .. آيَاتِي !

.. بَعِيدَاً عَنْ هَذيَانِي ..

وَ مُحِيطِ التّيهِ .. فِي خُطُوطِي .. وَ طَلاسِمِ خَطَوَاتِي ..وَ حُرُوفِي ، مَعَ مَزجِ كَلِمَاتِي ..



أعْشَقُ كَونَكَ أنتَ كَمَا أنتَ .. [ H ] H ـ ]
.

أزهار بريه
18-03-2008, 03:33 PM
لا أستطيع قراءة حرفك ِ آية وسطَ هذا التشويش
الألوان منفرّة جداً

قارئة مُحبّة .. وأرغب بالقراءة :rflow:

سلطان اليباب
18-03-2008, 11:44 PM
ظللتُ النص و قرأته ...

أسعدني جداً هذا السرد الجميل بعض وجبة مليئة بالحزن، الأشياء الجميلة تصبغ حتى الحزن بألوانٍ محببة. هنا عالمٌ من النغمات الراقصة في مزاج الوله.

أعتقد أن ليلتي ستكون جميلة بقراءة نصين في مستوىً رائق و أنيق.

أمنياتي بالتوفيق.

آيات عبدالله
19-03-2008, 10:23 PM
لا أستطيع قراءة حرفك ِ آية وسطَ هذا التشويش
الألوان منفرّة جداً

قارئة مُحبّة .. وأرغب بالقراءة :rflow:

يَا أنتِ ..

وَ إنّي لِـ آسفَةٌ عَلى اللّونِ | الألوَانِ ؛

إنّمَا فَـجأة هُنَا أصبَحَت ألوَانَاً أُخرَى ! ..



.

.


هَمسَة / حَذَرِي يَطَالُ السّمَاءَ ..


دُمتِ غَالِيَة ؛

آيات عبدالله
19-03-2008, 10:24 PM
ظللتُ النص و قرأته ...

أسعدني جداً هذا السرد الجميل بعض وجبة مليئة بالحزن، الأشياء الجميلة تصبغ حتى الحزن بألوانٍ محببة. هنا عالمٌ من النغمات الراقصة في مزاج الوله.

أعتقد أن ليلتي ستكون جميلة بقراءة نصين في مستوىً رائق و أنيق.

أمنياتي بالتوفيق.


شَرَفٌ لِي وجُودُكَ .. وَ الأكثَرُ شَرَفَاً .. أنّ النّص أعجَبَك . .


سَعِيدَةٌ جِدّاً بِـكَ . .


- سِين ، سُؤال | .. نَصّينِ ؟ ! .. -


كُن بِـ خَيرٍ ، وَ ألق ؛

يوسف آل ابريه
20-03-2008, 12:12 AM
اللون الأصفر يكرهني وأكرهه , ولكنني وجدته ( هنا ) جميلاً في :
( البراءة ... المحراب... الآيات )
استمتعت كثيراً بهذا السرد النثري الراقي .
وما أحلاه هنا ( أيا قلباً بنقائه طال السماء ....... )
وما أروعه هنا ( يا أنت , بيني وبينك , وما بين البين بيننا , خطّ أحمر .. من تجاوزه ..
فقد أحبّ الآخر ... وانتهك حرمة صلواتي )

لا يسعني إلا تسجيل إعجابي لهذا القلم المميز

تحياتي وامتناني

سلطان اليباب
20-03-2008, 12:12 AM
ج جواب

قرأتُ نص رقعة بياض و من ثم نصك تباعاً... لذا فهما نصان جميلان و شهيان لما يمكن أن يختتم الإنسان به يومه.
كوني بخير

نبع
21-03-2008, 12:42 PM
الـِأن الأبيض حصيلة كل الألوان اخترتي هذا الزخم الممزوج بـ زخم آخر متفجر من جوفك الممتلئ بأسئلةٍ و استجداء. أنا _ و أعوذ بالله منها_أجدها رسالة معلقة في منقار العنكبوتية التي تطير ولا تحلق و تذهب ولا تصل. إلا أن استقبلها من يريد بقلبه الحساس جداً. _ابتسمت لما قرأت تظليل الجابر فهو ذات ما فعلته وكان النص به ملونٌ جذاب لدي_.

*
*

يقلتني هذا الإهداء, الذي بعثت احساسه كثيراً في فضائي الذي لا يضم في حيزه غيري! و بقي لي لي " وحدي" :(

:(



اهداؤك أبيض منشوري و أنت الضوء يا ذاكرة.
أنت الضوء. فهنيئاً لنا بكل أطيافك.


:butt:

همس2007
21-03-2008, 11:56 PM
القرأة معك مغامرة ممتعة
ياذاكرة الرمل ,وهذه الألوان التي نسجتها من خيوط بيضاء
إهداء بريئ إليه تستحق الكثير من الثناء:rflow:

محبتي
همس:butt:

آيات عبدالله
25-03-2008, 05:48 PM
اللون الأصفر يكرهني وأكرهه , ولكنني وجدته ( هنا ) جميلاً في :
( البراءة ... المحراب... الآيات )
استمتعت كثيراً بهذا السرد النثري الراقي .
وما أحلاه هنا ( أيا قلباً بنقائه طال السماء ....... )
وما أروعه هنا ( يا أنت , بيني وبينك , وما بين البين بيننا , خطّ أحمر .. من تجاوزه ..
فقد أحبّ الآخر ... وانتهك حرمة صلواتي )

لا يسعني إلا تسجيل إعجابي لهذا القلم المميز

تحياتي وامتناني


يُوسُفُ آل برَيه ؛

قَدْ أجِدُنِي أيضَاً أتُوهُ فِي الألوَانِ .. لَكِنّي أُحِبّهَا .. فَهِي تُعَبّر ..

وَ أسعَدَنِي أنّكَ وَجَدتَ القَصدَ مِنَ التّلوِينِ ؛




تَحِيّةٌ بِمدِادِكَ ..

دُمتَ ..

آيات عبدالله
25-03-2008, 06:27 PM
الـِأن الأبيض حصيلة كل الألوان اخترتي هذا الزخم الممزوج بـ زخم آخر متفجر من جوفك الممتلئ بأسئلةٍ و استجداء. أنا _ و أعوذ بالله منها_أجدها رسالة معلقة في منقار العنكبوتية التي تطير ولا تحلق و تذهب ولا تصل. إلا أن استقبلها من يريد بقلبه الحساس جداً. _ابتسمت لما قرأت تظليل الجابر فهو ذات ما فعلته وكان النص به ملونٌ جذاب لدي_.

*
*

يقلتني هذا الإهداء, الذي بعثت احساسه كثيراً في فضائي الذي لا يضم في حيزه غيري! و بقي لي لي " وحدي" :(

:(



اهداؤك أبيض منشوري و أنت الضوء يا ذاكرة.
أنت الضوء. فهنيئاً لنا بكل أطيافك.


:butt:


~ نَبعُ ..

وَ بِكِ .. يَنتَشِرُ الضّوءُ .. فِي كُلّ المَساحَاتِ ؛



بَاقَةٌ شُكرٍ .. لَكِ .. يَا أنتِ ؛



آيَة ؛

شاعر
28-03-2008, 04:14 PM
هنا

لأرجوحة لك

تحياتي

سحر العبندي
31-03-2008, 05:13 PM
فِيْضٌ مُنَوَّعٌ يَمْتَثِلُ فِيْ زَاوِيَةِ الْنَّبْضِ وَ الْنَّبْضِ وَحْدَهُ ..
وَ يُمَارِسُ الْشَّغَب فَوْقَ مَاءٍ يُدْرِكُ تَمَامَاً عِبَثِيَّةِ الألـْ ـ ـوَانِ / الْمَلاَمِحِ ..

ذَاكِرَةُ الْرَّمْلِ ..

أنِيْقَةٌ أنْتِ كـ حَرْفِكِ .. بَاذِخَةٌ كـَ لُغَتِكِ ..
فـَ ألْفَ وَرْدَة ودٍّ وَ فُلٍّ وَ يَاسَمِيْنٍ ..