Corazon mia
06-10-2007, 12:07 AM
هو ..
لا تعني أن يتواجد في غير مكانه المحجوز ُ لطرفٍ آخر , و أن يرسم بعجلات سيارته طريقا ً أضافيا غير معبد ْ في أحوالنا للحزن ِ , أن يشعل بولاعته ِ سيجارا ً من الألم في صدري , ماذا لو نظر إلى وجهه ِ في المرآة وتأمل َ كيف عيونه ُ تتحدث ْ ~ كيف أن الصحراء تخلو من وطن ْ , وما زلتُ كيوسف َ أُسجن ُ في حفرة ِ شجن ْ , لو ظلّ طويلا ً في حلمه ِ كالناسك ِ من غير طعام ٍ في ليلة قدر ٍ والجوع ُ يؤنبه ُ والله قريب ٌ منه ..
في الساعة الحادية عشر من ليلة الجمعة كان لزاما عليّ أن أترك الحياة و اختبأ َ كعالم ِ كيمياء ٍ بين الحروف أبحث عني , و المعنى الذي يخلو من الصورِ يتأوه في رحم الشعر ِ ولا زلت محموما بلذة ِ طفل , ياااه يا حسن لو تخرج قليلا من ظهري فقد أثقلني حملك ْ , كم من المسؤولية أتحملها لأجلنا كلانا ؟؟
لأجل ِ أن تعيش َ كما تريد و لأجل ِ أن يستفيق َ حلمك من رحم الأنثى التي أحببت َ لا من رحم ٍ مهمش ٍ يصيبك َ بعقدة الوحدة ِ و انت حتى لم تنعقد نطفة ً بعد ُ
و ما أفعل بضعفي ما دمتَُ أنت َ وحدك تعلم حجم الظلام الدامس ليلا ً في روحي ولا تخرج ..
لابد ّ لي من أن أتحمل َ كلمة هو والتي تعني الضمير المستتر المقصود ُ به ( موجود ) في مكان ما من الكون ِ ..و هو َ ..
ما زال رحيبا ً في الفضاء غير محدود ٍ بأطر ِ شعر ٍ ولا بغلاف قصيدة ٍ ولا لوحة َ العشاء الأخير .. ما زال منتفضا ً بين جناحيه ِ كهر ٍ يخرج من بركة ِ ماء , وكأسماء ٍ مستعارة لم تحلق بعد ُ ذقنها ..
أتسائل ُ عن ( هي ) ما دام هو مجهول .. كيف ستكون لو كان سين وصاد غير محهولين , وكم هي كمية الأرقام العمرية التي سنتأسف عليها لأننا ولدنا هكذا نبحث عن لقطتنا الأولى في الكاميرا غافلين عن تجربة الصورة الأولى , كم ستكون وجوهنا مشوّهة ما دمنا نستعجل ُ حف ّ حواجبنا ونحن بعمر السبع ِ سنوات ؟؟
الأسئلة ُ الكثيرة تقنعني بأنني أستطيع أن اصبح فيلسوفا ً ناجحا ً ولكن أنا متأكد بأنني لن أملك لها أجوبة ً ولهذا ستظل معلقة ً في الفضاء مثلي ..
ولم أزل أتحدث عن ( هي ) .. لأنها مؤمنة ٌ بقدر ٍ ما و حاملة ٌ لمرض الأمس ِ بقدر ٍ ما وممتزجة ٌ كألوان خريف ٍ في جسدها , أحبها لأشياء كثيرة ْ , كالحب الذي لا يفارقها وهو يحبها لأنها تتعامل معه ُ بإخلاص .. ومن النادر أن يستطيع َ شخص ٌ ما أن يكون مخلصا مع نفسه ِ في حب ٍ معين .. دعني أتحدث عن نفسي الآن :
عندما أعدها بشيء ولا يكتمل في ّ لأي ّ سبب ٍ كان َ تؤنيني نفسي بشكل لافت ٍ جدا سأسميه الحب لأنني كنت أستطيع بيني وبين نفسي أن أكذبها وأقول انتهيت من العمل ولكن ثمة شيء ٌ يجمعني بها بعيدا عن الواقع ..
في أول نظرة ٍ كانت بيني وبينها عندما كنت بسيارة ِ صديقي ورأيتها في ليست مصادفة , عرفتني بإحساسها و أنا عرفت موعد َ خروجها بإحساسي .. الإحساس هنا هو الحب .. وإذا لم يتمازج في وقت ٍ ما فقد انتفى بعيدا ً عن اللفظ ِ الذي قد نتوهم وجوده في روحنا وهو غير موجود وأقصد باللفظ كلمة أحبك .
أنا ..
الخارج ِ عن سلطة المعتقدات ِ والمبادئ ِ و المحارب لأجل ِ فتاة , الراصد ِ خطوةَ عمره ِ الأجمل فوق الشوك ِ والمتأمل رحمة الله في آخر وردة ٍ ..
بعد أن أفرغت الرهرة من بتلاتها بقول ( ستكون ) و ( لن تكون ) ..
و بما أنني لا زلت ُ لونا أعجن ُ في الزيت لأضمّخ َ لوحة مستقبلي بي سأبحث عن لون ٍ لا يراه ُ أحد ..
كم من المعجز ِ أن تظهر في الشاشة العربية ِ ولا يراك أحد ..؟؟
وكم من المؤلم ِ أن تبرر ركوبك الدراجة في ذهابك للقمر ِ بأنك ترغب بتخفيف وزنك ؟؟
يضحكني وجهي في المرآة ِ و ذقني وعيني وروحي .. يضحكني الوشم ُ النابت في ثغري ..
ماذا لو أنني أنهيت الرسالة الآن لأنني غير مستعجل جدا ..
وكنت قويا ً للدرجة التي تجعلني أترك َ أمنياتي ورغبتي الشديدة في المواصلة أو على الأقل الوصول للنقطة التي بدأت لها ..
لكن لا يهم ..
بالفعل ِ لا يهم , يكفيني أن إحساسي بحب ٍ صادق ْ , هذا الإحساس الذي يجعلك َ سعيدا ..
يكفيني
لا تعني أن يتواجد في غير مكانه المحجوز ُ لطرفٍ آخر , و أن يرسم بعجلات سيارته طريقا ً أضافيا غير معبد ْ في أحوالنا للحزن ِ , أن يشعل بولاعته ِ سيجارا ً من الألم في صدري , ماذا لو نظر إلى وجهه ِ في المرآة وتأمل َ كيف عيونه ُ تتحدث ْ ~ كيف أن الصحراء تخلو من وطن ْ , وما زلتُ كيوسف َ أُسجن ُ في حفرة ِ شجن ْ , لو ظلّ طويلا ً في حلمه ِ كالناسك ِ من غير طعام ٍ في ليلة قدر ٍ والجوع ُ يؤنبه ُ والله قريب ٌ منه ..
في الساعة الحادية عشر من ليلة الجمعة كان لزاما عليّ أن أترك الحياة و اختبأ َ كعالم ِ كيمياء ٍ بين الحروف أبحث عني , و المعنى الذي يخلو من الصورِ يتأوه في رحم الشعر ِ ولا زلت محموما بلذة ِ طفل , ياااه يا حسن لو تخرج قليلا من ظهري فقد أثقلني حملك ْ , كم من المسؤولية أتحملها لأجلنا كلانا ؟؟
لأجل ِ أن تعيش َ كما تريد و لأجل ِ أن يستفيق َ حلمك من رحم الأنثى التي أحببت َ لا من رحم ٍ مهمش ٍ يصيبك َ بعقدة الوحدة ِ و انت حتى لم تنعقد نطفة ً بعد ُ
و ما أفعل بضعفي ما دمتَُ أنت َ وحدك تعلم حجم الظلام الدامس ليلا ً في روحي ولا تخرج ..
لابد ّ لي من أن أتحمل َ كلمة هو والتي تعني الضمير المستتر المقصود ُ به ( موجود ) في مكان ما من الكون ِ ..و هو َ ..
ما زال رحيبا ً في الفضاء غير محدود ٍ بأطر ِ شعر ٍ ولا بغلاف قصيدة ٍ ولا لوحة َ العشاء الأخير .. ما زال منتفضا ً بين جناحيه ِ كهر ٍ يخرج من بركة ِ ماء , وكأسماء ٍ مستعارة لم تحلق بعد ُ ذقنها ..
أتسائل ُ عن ( هي ) ما دام هو مجهول .. كيف ستكون لو كان سين وصاد غير محهولين , وكم هي كمية الأرقام العمرية التي سنتأسف عليها لأننا ولدنا هكذا نبحث عن لقطتنا الأولى في الكاميرا غافلين عن تجربة الصورة الأولى , كم ستكون وجوهنا مشوّهة ما دمنا نستعجل ُ حف ّ حواجبنا ونحن بعمر السبع ِ سنوات ؟؟
الأسئلة ُ الكثيرة تقنعني بأنني أستطيع أن اصبح فيلسوفا ً ناجحا ً ولكن أنا متأكد بأنني لن أملك لها أجوبة ً ولهذا ستظل معلقة ً في الفضاء مثلي ..
ولم أزل أتحدث عن ( هي ) .. لأنها مؤمنة ٌ بقدر ٍ ما و حاملة ٌ لمرض الأمس ِ بقدر ٍ ما وممتزجة ٌ كألوان خريف ٍ في جسدها , أحبها لأشياء كثيرة ْ , كالحب الذي لا يفارقها وهو يحبها لأنها تتعامل معه ُ بإخلاص .. ومن النادر أن يستطيع َ شخص ٌ ما أن يكون مخلصا مع نفسه ِ في حب ٍ معين .. دعني أتحدث عن نفسي الآن :
عندما أعدها بشيء ولا يكتمل في ّ لأي ّ سبب ٍ كان َ تؤنيني نفسي بشكل لافت ٍ جدا سأسميه الحب لأنني كنت أستطيع بيني وبين نفسي أن أكذبها وأقول انتهيت من العمل ولكن ثمة شيء ٌ يجمعني بها بعيدا عن الواقع ..
في أول نظرة ٍ كانت بيني وبينها عندما كنت بسيارة ِ صديقي ورأيتها في ليست مصادفة , عرفتني بإحساسها و أنا عرفت موعد َ خروجها بإحساسي .. الإحساس هنا هو الحب .. وإذا لم يتمازج في وقت ٍ ما فقد انتفى بعيدا ً عن اللفظ ِ الذي قد نتوهم وجوده في روحنا وهو غير موجود وأقصد باللفظ كلمة أحبك .
أنا ..
الخارج ِ عن سلطة المعتقدات ِ والمبادئ ِ و المحارب لأجل ِ فتاة , الراصد ِ خطوةَ عمره ِ الأجمل فوق الشوك ِ والمتأمل رحمة الله في آخر وردة ٍ ..
بعد أن أفرغت الرهرة من بتلاتها بقول ( ستكون ) و ( لن تكون ) ..
و بما أنني لا زلت ُ لونا أعجن ُ في الزيت لأضمّخ َ لوحة مستقبلي بي سأبحث عن لون ٍ لا يراه ُ أحد ..
كم من المعجز ِ أن تظهر في الشاشة العربية ِ ولا يراك أحد ..؟؟
وكم من المؤلم ِ أن تبرر ركوبك الدراجة في ذهابك للقمر ِ بأنك ترغب بتخفيف وزنك ؟؟
يضحكني وجهي في المرآة ِ و ذقني وعيني وروحي .. يضحكني الوشم ُ النابت في ثغري ..
ماذا لو أنني أنهيت الرسالة الآن لأنني غير مستعجل جدا ..
وكنت قويا ً للدرجة التي تجعلني أترك َ أمنياتي ورغبتي الشديدة في المواصلة أو على الأقل الوصول للنقطة التي بدأت لها ..
لكن لا يهم ..
بالفعل ِ لا يهم , يكفيني أن إحساسي بحب ٍ صادق ْ , هذا الإحساس الذي يجعلك َ سعيدا ..
يكفيني