مشاهدة النسخة كاملة : ميلادُ عليّ الأكبر
عبدالله آل دعبل
17-07-2010, 11:33 AM
في كلّ سنةٍ أطرحُ عليَّ ذاتَ السّؤال ..
(( لماذا ميلادُ عليٍّ الأكبر )) لا يُحتفى بهِ بفرحٍ يليقُ بجلالةِ قدره ؟
أَليسَ من الأنوار الشّعبانيّة ؟
قد نجدُ من يُحيون ذكره .. ولكن ليسَ بالشّكل المطلوب , نحنُ لا نكادُ نعرِفُ سيرتهُ إلاّ من خلالِ ملحمةِ كربلاء , أي سيرةَ مقتله على الأغلب ..
ماذا بشأنِ مولدهِ الميمون ؟
أكادُ أجزمُ أنّنا لا نعرفُ عنهُ الكثير ..
سيرته .. أخلاقه .. هل تزوّج أم لا .. فضائله .. ألقابه علاقتهُ ببقيّةِ آل البيت عليه السّلام .. نسبه لِأُمّه ... والكثير الكثير
أم أنّ مولده غابَ عن شعبان
ربّما يستحقُّ منّا توثيقاً لمسيرتهِ المباركة لتصِل إلى أبنائنا ولو من خلالِ عالم النّت
(( هذا إذا لم يجرِ ذكـرٌ لهُ في الموالد ))
من عندهُ المعلومات
لم أعرف أين أضعُ هذهِ الأسئلة ..فوضعتها هنا انقلوهُ لمكانٍ يُناسب
حازم حسين
17-07-2010, 12:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
تحية طيبة للاخ الكريم عبدالله آل دعبل ومتباركين بمواليد الانوار الاطاهر في شهر شعبان هناك من يحي مولد علي الاكبر عليه السلام ولكن كما تفضلت ليس بشكل المطلوب ، علما بأن النساء يحتفلون بمولده ألشريف أكثر من الرجال هذا من خلال ما أراه من حارتنا.
متباركين بمولد الاطاهر
تحياتي أخوك / حازم حسين:butt:
عبدالله آل دعبل
17-07-2010, 02:38 PM
وعليك السّلام ورحمة الله وبركاتهُ أخي حازم
ولك من التحايا الطيّبةِ أجملها وأكملها ومباركٌ لكم ولنا وللجميع بهذهِ الأنوار الشّعبانيّة
والتي منها عليّ بن الحُسين ( الأكبر ) صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
الكلامُ كما أشرت يوجدُ من يحتفلون به ولكن هذا الإحتفال أشبه ما يكون بالمخفيّ إن صحّ التّعبير
فلا نرى لهُ ذِكراً يليقُ بمقامه وهو شبيهُ المُصطفى (ص)
النّساءُ عندنا فقط هم من يُحيون هذهِ المناسبة كما قلت في كلّ الأحياء .. لكن جيلُ الشّباب اليوم محتاجون لِأن يكونوا على مقرُبةٍ من هذهِ الشّخصيّةِ الفذّة أكثر وأكثر يتعرّفون على كلّ جوانب حياته التي ذكرتُ بعضاً ممّا يجبُ ذِكـرُه ..
الكُتبُ تزخر ولكنّنا بعيدون عنه ولا نعرفُه حقّ معرفته .. نكادُ لا نعرفُ عنه إلاّ يومَ عاشوراء
وليسَ كثيراً أيضاً .. وهو من قال فيه أبوهُ المحروقِ قلبُهُ عليه الحُسين (ع) :
(( دعوهُ فإنّهُ ممسوسٌ بذاتِ الله ))
forat
17-07-2010, 03:17 PM
هناك يقف التاريخ حائرا لمن يسطر ........
سيرة هذا البطل رغم صغر سنه إلا أنها خالدة خلود تلك الملحمة ........... حملتني إلى هناك إلى ذلك الضريح وإلى تلك الزاوية منه حيث يرقد بجوار أبيه .......... (( الله يبلغنا ويك ونصل تلك الروضة البهية )) ............
هناك من دون عن سيرة هذا البطل وعمره وشجاعته من أصحاب السير والوفيات والمقاتل وقد دون البعض هذه السيرة العطرة في سماء النت بشيئ في قليل بحق هذا البطل ......
أنقل لك وللجميع منها ............ ما سنحت الي الفرصة به علي أحاول البحث فيه ولا نستغني عن تعليقك الجميل
مولده عليه السلام :-
ولد علي الأكبر ( عليه السلام ) يوم الحادي عشر من شعبان عام 33 هـ ، وأبوه الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأمّه لَيلى بنت أبي مُرَّة بن عروة بن مسعود الثقفي .
صفاته وسيرته :
كان ( عليه السلام ) من أصبحِ الناس وجهاً ، وأحسنِهِم خُلُقاً ، وروي أنّه كان يشبه جَدّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنطق والخَلق والخُلق . ورَوى الحديث عن جَدِّه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو صغير السنِّ ، مِمَّا يدل على تعلّقه بالعلم والكمال منذ الصغر .
شجاعته :
روي أنّه : لما ارتحلَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) من قصر بني مقاتل خفق وهو على ظهر فرسه خفقة ، ثمّ انتبه ( عليه السلام ) وهو يقول :
( إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعُون ، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين ) ، كَرَّرها مرَّتين أو ثلاثاً .
فأقبل ابنه علي الأكبر ( عليه السلام ) فقال :
( ممَّ حمدْتَ الله واسترجَعْتَ ؟ ) .
فقال الحسين ( عليه السلام ) :
( يا بُنَي ، إنِّي خفقتُ خفقة فعنَّ لي فارس على فرس ، وهو يقول :
القوم يسيرون ، والمنايا تسير إليهم ، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيَت إلينا ) .
فقال علي الأكبر ( عليه السلام ) :
( يا أبَه ، لا أراك الله سوءً ، ألَسْنَا على الحق ؟ ) . فقال ( عليه السلام ) :
( بَلَى والذي إليه مَرجِع العباد ) . فقال علي الأكبر ( عليه السلام ) :
( فإننا إذَنْ لا نُبالي أن نموت مُحقِّين ) . فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
( جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه ) . وفي الرواية السابقة دلالة على جلالة قدر علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وحسن بصيرته ، وشجاعته ، ورَباطَةِ جأشه ، وشدّة معرفته بالله تعالى . وقد مدحته الشعراء ، فيقول أبو الفرج الإصفهاني :
إنّ هذه الأبيات قِيلَت في علي الأكبر ( عليه السلام ) :
لـم تَـرَ عَيـنٌ نَظَـرتْ مِثلـه ** من محتف يَمشـي ومِن نَاعِلِ
كـانَ إذا شــبَّت لَـهُ نــارُه ** وقَّدَهـا بالشَّــرفِ الكَامِـلِ
كَيْـما يراهَــا بائـسٌ مرمـلٌ ** أو فـرد حـيٍّ ليـسَ بالأهلِ
أعني ابن اليلى ذا السدى والنَّدى ** أعني ابن بنت الحسين الفاضل
لا يؤثِــرُ الدنيـا علـى دِينِـه ** ولا يبيـعُ الحَـقَّ بِالباطِــلِ
شهادته :
روي أنّه لم يبقَ مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء إلاَّ أهل بيته وخاصَّته . فتقدّم علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وكان على فرس له يدعى الجناح ، فاستأذن أبَاه ( عليه السلام ) في القتال فأذن له ، ثُمَّ نظر إليه نظرة آيِسٍ مِنه ، وأرخَى عينيه ، فَبَكى ثمّ قال :
( اللَّهُمَّ كُنْ أنتَ الشَّهيد عَليهم ، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النَّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك ) .
فشَدَّ عَليٌّ الأكبر ( عليه السلام ) عليهم وهو يقول :
أنَا عَليّ بن الحسين بن علي ** نحن وبيت الله أولَـى بِالنَّبي
تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدَّعي ** أضرِبُ بالسَّيفِ أحامِي عَن أبي
ضَربَ غُلام هَاشِميٍّ عَلوي
ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول :
( يا أباه العطش !! ) . فيقول له الحسين ( عليه السلام ) :
( اِصبِرْ حَبيبي ، فإنَّك لا تُمسِي حتّى يَسقيك رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) بكأسه ) .
ففعل ذلك مِراراً ، فرآه منقذ العبدي وهو يشدُّ على الناس ، فاعترضه وطعنه فصُرِع ، واحتواه القوم فقطَّعوهُ بِسِيوفِهِم . فجاء الحسين ( عليه السلام ) حتّى وقف عليه ، وقال :
( قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي ، ما أجرأهُم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ) . وانهمَلَتْ عيناه بالدموع ، ثمّ قال ( عليه السلام ) :
( عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا ) . وقال لِفِتيانه :
( احملُوا أخَاكُم ) ، فحملوه من مصرعه ذلك ، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسْطَاطِهِ . وروي أنّه كان أوّل قتيل مِن وِلد أبي طالب مع الحسين ( عليه السلام ) ابنه علي الأكبر ( عليه السلام ) . فَسَلامٌ عليك يا شهيد ، وابن الشهيد ، ويا مظلوم ، وابن المظلوم ، ولعن الله قاتليك وظالميك ......
عبدالله آل دعبل
17-07-2010, 04:02 PM
هناك يقف التاريخ حائرا لمن يسطر ........
سيرة هذا البطل رغم صغر سنه إلا أنها خالدة خلود تلك الملحمة ........... حملتني إلى هناك إلى ذلك الضريح وإلى تلك الزاوية منه حيث يرقد بجوار أبيه .......... (( الله يبلغنا ويك ونصل تلك الروضة البهية )) ............
هناك من دون عن سيرة هذا البطل وعمره وشجاعته من أصحاب السير والوفيات والمقاتل وقد دون البعض هذه السيرة العطرة في سماء النت بشيئ في قليل بحق هذا البطل ......
أنقل لك وللجميع منها ............ ما سنحت الي الفرصة به علي أحاول البحث فيه ولا نستغني عن تعليقك الجميل
مولده عليه السلام :-
ولد علي الأكبر ( عليه السلام ) يوم الحادي عشر من شعبان عام 33 هـ ، وأبوه الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وأمّه لَيلى بنت أبي مُرَّة بن عروة بن مسعود الثقفي .
صفاته وسيرته :
كان ( عليه السلام ) من أصبحِ الناس وجهاً ، وأحسنِهِم خُلُقاً ، وروي أنّه كان يشبه جَدّه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنطق والخَلق والخُلق . ورَوى الحديث عن جَدِّه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهو صغير السنِّ ، مِمَّا يدل على تعلّقه بالعلم والكمال منذ الصغر .
شجاعته :
روي أنّه : لما ارتحلَ الإمام الحسين ( عليه السلام ) من قصر بني مقاتل خفق وهو على ظهر فرسه خفقة ، ثمّ انتبه ( عليه السلام ) وهو يقول :
( إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجِعُون ، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين ) ، كَرَّرها مرَّتين أو ثلاثاً .
فأقبل ابنه علي الأكبر ( عليه السلام ) فقال :
( ممَّ حمدْتَ الله واسترجَعْتَ ؟ ) .
فقال الحسين ( عليه السلام ) :
( يا بُنَي ، إنِّي خفقتُ خفقة فعنَّ لي فارس على فرس ، وهو يقول :
القوم يسيرون ، والمنايا تسير إليهم ، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيَت إلينا ) .
فقال علي الأكبر ( عليه السلام ) :
( يا أبَه ، لا أراك الله سوءً ، ألَسْنَا على الحق ؟ ) . فقال ( عليه السلام ) :
( بَلَى والذي إليه مَرجِع العباد ) . فقال علي الأكبر ( عليه السلام ) :
( فإننا إذَنْ لا نُبالي أن نموت مُحقِّين ) . فقال له الإمام الحسين ( عليه السلام ) :
( جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه ) . وفي الرواية السابقة دلالة على جلالة قدر علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وحسن بصيرته ، وشجاعته ، ورَباطَةِ جأشه ، وشدّة معرفته بالله تعالى . وقد مدحته الشعراء ، فيقول أبو الفرج الإصفهاني :
إنّ هذه الأبيات قِيلَت في علي الأكبر ( عليه السلام ) :
لـم تَـرَ عَيـنٌ نَظَـرتْ مِثلـه ** من محتف يَمشـي ومِن نَاعِلِ
كـانَ إذا شــبَّت لَـهُ نــارُه ** وقَّدَهـا بالشَّــرفِ الكَامِـلِ
كَيْـما يراهَــا بائـسٌ مرمـلٌ ** أو فـرد حـيٍّ ليـسَ بالأهلِ
أعني ابن اليلى ذا السدى والنَّدى ** أعني ابن بنت الحسين الفاضل
لا يؤثِــرُ الدنيـا علـى دِينِـه ** ولا يبيـعُ الحَـقَّ بِالباطِــلِ
شهادته :
روي أنّه لم يبقَ مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) يوم عاشوراء إلاَّ أهل بيته وخاصَّته . فتقدّم علي الأكبر ( عليه السلام ) ، وكان على فرس له يدعى الجناح ، فاستأذن أبَاه ( عليه السلام ) في القتال فأذن له ، ثُمَّ نظر إليه نظرة آيِسٍ مِنه ، وأرخَى عينيه ، فَبَكى ثمّ قال :
( اللَّهُمَّ كُنْ أنتَ الشَّهيد عَليهم ، فَقد بَرَز إليهم غُلامٌ أشبهُ النَّاس خَلقاً وخُلقاً ومَنطِقاً برسولك ) .
فشَدَّ عَليٌّ الأكبر ( عليه السلام ) عليهم وهو يقول :
أنَا عَليّ بن الحسين بن علي ** نحن وبيت الله أولَـى بِالنَّبي
تالله لا يَحكُمُ فينا ابنُ الدَّعي ** أضرِبُ بالسَّيفِ أحامِي عَن أبي
ضَربَ غُلام هَاشِميٍّ عَلوي
ثمّ يرجع إلى أبيه فيقول :
( يا أباه العطش !! ) . فيقول له الحسين ( عليه السلام ) :
( اِصبِرْ حَبيبي ، فإنَّك لا تُمسِي حتّى يَسقيك رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) بكأسه ) .
ففعل ذلك مِراراً ، فرآه منقذ العبدي وهو يشدُّ على الناس ، فاعترضه وطعنه فصُرِع ، واحتواه القوم فقطَّعوهُ بِسِيوفِهِم . فجاء الحسين ( عليه السلام ) حتّى وقف عليه ، وقال :
( قَتَلَ اللهُ قوماً قتلوك يا بُنَي ، ما أجرأهُم على الرحمن ، وعلى انتهاك حرمة الرسول ) . وانهمَلَتْ عيناه بالدموع ، ثمّ قال ( عليه السلام ) :
( عَلى الدُّنيا بَعدَك العفا ) . وقال لِفِتيانه :
( احملُوا أخَاكُم ) ، فحملوه من مصرعه ذلك ، ثمّ جاء به حتّى وضعه بين يدي فسْطَاطِهِ . وروي أنّه كان أوّل قتيل مِن وِلد أبي طالب مع الحسين ( عليه السلام ) ابنه علي الأكبر ( عليه السلام ) . فَسَلامٌ عليك يا شهيد ، وابن الشهيد ، ويا مظلوم ، وابن المظلوم ، ولعن الله قاتليك وظالميك ......
جزاك الله خيراً يا بن هاشم ,,
الآن فتحت لي الباب لكي أُوضّح الصّورة أكثر , ألا تُلاحظ أنّ ماكتبتهُ يُعدُّ يسيراً جِدّاً
وهو نفسُهُ الذي يُردّدُ وسيُردّدُ على المنابر .. هذا من جهة ومن جهةٍ أُخرى لاحظ حتى في مولده الشّريف فنحنُ لا نستطيعُ الكلام عنهُ إلاّ من خلالِ كربلاء , والدّليل أن أكثر ما تفضّلت بهِ يا عزيزي أكثرُهُ يتكلّمُ عن ذلك وهذا أيضاً ما يحدثُ في أيّام المولد ..
ومن جهةٍ ثالثة أنت ذكرت أنّه كان يروي أحاديثاً عن جدّه عليّ بن أبي طالب (ع)
أين هذه الأحاديث أو على الأقل بعضها
((( سيرةُ حياته من مولده إلى وفاته))) مثلاً المآسي التي مرّت على آبائهِ وأهلِ بيته وشهِدها ,, وماذا حدثَ ليلةَ ويوم ميلاده معاملتُهُ مع مجتمعه وأقرانه .. وآباؤهُ وأجداده من جهةِ أُمّه والكثير الكثير .
أظنّ أنّ الفكرة واضحة الآن شكراً لمرورك الذي أثريت به ;fl;
تعديل للبيت أعلاه :
أعني بنَ بنت الحسبِ الفاضِل
حازم حسين
18-07-2010, 12:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبه للجميع واسعد الله صباحكم بكل خير
تحيبة طيبة للاخ الكريم عبدالله آل دعبل
فكرة الموضوع محل البحث جدا رائع وأذكر هنا قصة لاحد الاخوة قام بتأليف كتاب يحكي فيه سيرة النبي والائمة المعصومين فأشار اليه أحد الاخوة أن اذهب الى أحد كبار مشايخنا من من بلغ درجة الاجتهاد واطلعه على كتابك لكي يقراءه ويعقب عليه ونظر لكثرة الالتزامات عند الشيخ قال له دع الكتاب عندي وسوف أقراءه ، اسئذن مؤلف الكتاب من الشيخ على أن يعود خلال أيام فلما خرج من عند الشيخ ،سال أحد الاخوة الشيخ عن الكتاب الذي بين يديه فقال له أن عنوان الكتاب هو سيرة النبي وأهل بيته ، فقال الشيخ يبدو لي أنه مثل أكثر الكتب التي اولفت عن سيرة النبي وأهل بيته بمعنى متى ولد النبي أو الامام ، وأين ولد ، ومتى مات وكيف مات وأين دفن الى أخره من المواضيع التي قتلت بحثا ، لكن حينما قراء الشيخ الكتاب تفأجى بأن الكاتب له اسلوب مغيار تماما لما كان يتوقع الشيخ حيث أن له طريقة أخرى في كتابة سيرة النبي أو الامام يذكر الامور والحياة الشخصية للنبي أو الامام وحياته مع أهله وكيف كان ينام وياكل ويتعامل مع عياله وجميع تفاصيل حياته بالاضافة الى الحياة السياسية والاجتماعية وغيرها مما نال اعجاب الشيخ بذلك الاسلوب الراقي في الكتابة عن سيرة النبي وأهل بيته.
أشد علي يدك أخي الكريم عبدالله نحن ينقصنا التعمق في معرفة النبي وأهل البيت وأصحابه والتابعين لكي نكون فعلا عارفين بحقهم وننهج ونسير على خطهم ويكونوا لنا الاسوة الحسنة.
ملاحظة من خلال اطلاعي على كتاب اللزام الناصب في اثبات الحجة الغائب الجزء الاول وكيف يبين فيه مؤلف الكتاب عن كيفية معرفة الامام جميع الائمة عليهم السلام تفجئت أن رصيدي صفر معرفة أئمة أهل البيت(ع)
تحياتي
forat
19-07-2010, 03:09 PM
هذه إضافة لما سبق وأتمنى أن تنال الرضا ........
ورد في كتاب إبصار العين في أنصار الحسين عليه السلام و في كتاب حياة علي الأكبر و مصادر أُخرى:ان علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ولد في أوائل خلافة عثمان بن عفان، وروى الحديث عن جده علي بن أبي طالب (ع) كما حققه ابن إدريس ( قدس سره ) في السرائر ، ونقله عن علماء التاريخ والنسب.
أو بعد جده ( عليه السلام ) بسنتين كما ذكره الشيخ المفيد (قدس سره) في الإرشاد.
وأمه ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود الثقفي ، وأمها ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية . وكان يشبه بجده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المنطق والخلق والخلق . وروى أبو الفرج أن معاوية قال : من أحق الناس بهذا الأمر ؟ قالوا : أنت ، قال : لا ، أولى الناس بهذا الأمر علي بن الحسين بن علي ، جده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفيه شجاعة بني هاشم ، وسخاء بني أمية ، وزهو ثقيف .
وفي علي الأكبر يقول الشاعر :
لم تر عين نظرت مثله من محتف يمشي ومن ناعل
يغلي نهئ اللحم حتى إذا أنضج لم يغل على الآكل
كان إذا شبت له ناره يوقدها بالشرف القائل
كيما يراها بائس مرمل أو فرد حي ليس بالآهل
لا يؤثر الدنيا على دينه ولا يبيع الحق بالباطل
أعني ابن ليلى ذا السدى والندى أعني ابن بنت الحسب الفاضل
ويكنى أبا الحسن ، ويلقب بالأكبر. وروى أبو مخنف عن عقبة بن سمعان قال : لما كان السحر من الليلة التي بات بها الحسين عن قصر بني مقاتل ، أمرنا الحسين بالاستقاء من الماء ، ثم أمرنا بالرحيل ففعلنا ، قال : فلما ارتحلنا عن قصر بني مقاتل ، خفق برأسه خفقة ، ثم انتبه وهو يقول : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين " ، ثم كررها مرتين أو ثلاثا ، فأقبل إليه ابنه علي بن الحسين ( عليه السلام ) - وكان على فرس له - فقال : " إنا لله وإنا إليه راجعون ، والحمد لله رب العالمين ، يا أبت جعلت فداك ، مم استرجعت وحمدت الله " ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : " يا بني إني خفقت برأسي خفقة فعن لي فارس على فرس فقال : القوم يسيرون والمنايا تسري إليهم ، فعلمت أنها أنفسنا نعيت إلينا " ، فقال له : " يا أبت لا أراك الله سوءا ، ألسنا على الحق " ؟ قال : " بلى ، والذي إليه مرجع العباد "
قال : " يا أبت ، إذن لا نبالي نموت محقين " فقال له : " جزاك الله من ولد خير ما جزى ولدا عن والده " .
قال أبو الفرج وغيره : وكان أول من قتل بالطف من بني هاشم بعد أنصار الحسين ( عليه السلام ) علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فإنه لما نظر إلى وحدة أبيه تقدم إليه وهو على فرس له فاستأذنه للبراز - وكان من أصبح الناس وجها ، وأحسنهم خلقا - فأرخى عينيه بالدموع وأطرق ثم قال : " اللهم اشهد أنه قد برز إليهم غلام أشبه الناس خلقا وخلقا ومنطقا برسولك ، وكنا إذا اشتقنا إلى نبيك نظرنا إليه ، ثم صاح : " يا بن سعد ، قطع الله رحمك كما قطعت رحمي ولم تحفظني في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ، فلما فهم علي الإذن من أبيه شد على القوم وهو يقول :
أنا علي بن الحسين بن علي نحن ورب البيت أولى بالنبي
تا لله لا يحكم فينا ابن الدعي أضرب بالسيف أحامي عن أبي
ضرب غلام هاشمي علوي
فقاتل قتالا شديدا ، ثم عاد إلى أبيه وهو يقول : يا أبت ، العطش قد قتلني ، وثقل الحديد قد أجهدني ، فبكى الحسين ( عليه السلام ) وقال : " واغوثاه أنى لي الماء ، قاتل يا بني قليلا واصبر ، فما أسرع الملتقى بجدك محمد ( صلى الله عليه وآله ) فيسقيك بكأسه الأوفى شربة لا تظمؤ بعدها أبدا " . فكر عليهم يفعل فعل أبيه وجده . فرماه مرة بن منقذ العبدي بسهم في حلقه.
وقال أبو الفرج : قال حميد بن مسلم الأزدي : كنت واقفا وبجنبي مرة بن منقذ ، وعلي بن الحسين يشد على القوم يمنة ويسرة فيهزمهم ، فقال مرة علي آثام العرب إن مر بي هذا الغلام لأثكلن به أباه ، فقلت : لا تقل ، يكفيك هؤلاء الذين احتوشوه . فقال : لأفعلن ، ومر بنا علي وهو يطرد كتيبة فطعنه برمحه فانقلب على قربوس فرسه فاعتنق فرسه فكر به على الأعداء فاحتووه بسيوفهم فقطعوه.
هذا ما قالهمرة بن منقذ أحد المرتزقة في معسكر يزيد:عليّ آثام العرب...، وقد التاع وتعذب من شدة حملات علي الأكبر وصولاته حتى بلغ من البغض له والحنق عليه والحقد بحيث صمم على التصدي لهذا المجاهد العطشان، ولا شك أن هذا المرتزق قد ذاق أنواع العذاب من هروب وهزيمة وجبن من سيف علي الأكبر، ولكنه حينما لاحظ تعب عليّ وارهاقه تجرد من جبنه واستجمع جرأته وقال قولته تلك الذي تتضح روحه الجاهلية من كلماته ومنطقه والحق أن آثام العرب يستحقها وهي عليه وهو بمستواها، إذ أنه كاره ومعادٍ وقاتل لأشبه الناس بسيد العرب والعجم.
فصاح قبل أن يفارق الدنيا : السلام عليك يا أبتي ، هذا جدي المصطفى قد سقاني بكأسه الأوفى وهو ينتظرك الليلة ، فشد الحسين ( عليه السلام ) حتى وقف عليه وهو مقطع فلم يتركوه إلا بعد أن مثلوا به سريعاً، إذ احتوشوه من كل جهة، وما أسرع ما وضعوا سيوفهم وحرابهم وسكاكينهم ليقطعوه تقطيعاً ويمزقوا جسمه تمزيقاً . ليشفوا غيظ صدورهم، ويرووا حقد قلوبهم مما أدخله عليهم من عذاب دنيوي هذا الشاب العطشان الشجاع الذي شكل جيشاً يقابلهم بمفرده، وعسكراً لوحده، وأُمة بذاته.
فقال الإمام الحسين (ع): " قتل الله قوما قتلوك يا بني ، فما أجرأهم على الله وعلى انتهاك حرمة الرسول " ، ثم استهلت عيناه بالدموع ، وقال : " على الدنيا بعدك العفا ".
ثم أنه قال وآثار الشجون قد تجلّت على سحنته الشريفة:
أما أنت يا ولدي، فقد استرحت من هم الدنيا وغمها وسرت إلى روح وريحان وجنّة ورضوان، وبقي أبوك لهمها وغمها.....
وروى أبو مخنف ، وأبو الفرج عن حميد بن مسلم الأزدي أنه قال : وكأني أنظر إلى امرأة قد خرجت من الفسطاط وهي تنادي : يا حبيباه يا بن أخياه ، فسألت عنها ، فقالوا : هذه زينب بنت علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فجاءت حتى انكبت عليه ، فجاء الحسين ( عليه السلام ) إليها وأخذ بيدها إلى الفسطاط ، ورجع فقال لفتيانه : " احملوا أخاكم " فحملوه من مصرعه ، ثم جاءوا به فوضعه بين يدي فسطاطه.
تناهى إلى مسامع الفاطميات خير مصرع علي الأكبر ووصول جثمانه الموزع والمقطع بالحراب والأسنة، فكان للحادث وقعه العميق على النساء المخدّرات، وأي وقع أم أي عمق وهن ينظرن إلى شبيه جدهن رسول الله محمولاً وقد فارقت روحه الطاهرة جسده الزكي.. هذا الذي كن يجدن أسعد ما هن فيه ساعات اللقاء به والتحدث إليه، وإذا به قد آثر الصمت والرحيل إلى حيث لا عودة أو رجوع..
إنه لمصاب جليل على أُمه، اخواته، عماته، وأعظمهن مصاباً عمته الكبرى عقيلة بني هاشم زينب بنت علي بن أبي طالب، حفيدة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ التاعت ألماً وازدادت أسىً وتفجعاً
لاتنسوني من صالح دعواتكم
عبدالله آل دعبل
26-07-2010, 11:44 AM
سيّد فرات أثريت بِإطلالتك , فشكراً لك ;flo;
وتظلّ المسألةُ معلّقةً عندي ..
حازم شكراً لما أبديت وتفضّلت ;flo;
متباركين ونسألكم الدّعاء
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir