مؤيد أحمد
26-02-2008, 03:22 PM
رُؤى*
ملءُ حرفي حرفُك
يا شاهقة
رؤى حالمة..
إيابُ الأماني التي أمّنتْ غُصْنَها
لاشتياقٍ، هَمَا ، جارفٍ موغلٍ في الرضا
أمَا والسَّبيلُ استقرَّ يُسَامرُ عطرَ اللقاء
كأنَّ الفؤادَ يُصافِنُهُ لحنُ آمالِهِ مُرسلاً صافياً
أما والرضا أبداً يستفيضُ ...
فإنّي ومهدُ الرُّؤى المترعات
نَصَبْنَا اشتهاءً لها سِفْرَها
فكان الذي هيَّأ القلبَ عشقاً
يشعُّ :
لَتلك الرّوابى تميسُ
ولُقْيَاهُ شمسٌ ،
أما لو تسِيرُ إليهِ ؛ النميرُ اهتداكَ
وسُقْيا ..
مُرُوجِك ساحتُهُ
وقد ، ناجزٌ ، فيه إذ يتراءى
هوىً نابضاً
أما لو ..
فأنتَ بما زهرةُ الوقتِ جِيئتْ إليك ..
احتفالٌ مديدٌ
سَمَاهُ .. ارْتشافُكَ رَوْضتَهُ ناهلاً
بالرؤى الشرفات
أما لو ..
فأنتَ .. جهاتُكَ غُصْنٌ ..
رَفيفٌ ؛ حياةْ
مؤيد أحمد
25ــ 26 /2 / 2008
ملءُ حرفي حرفُك
يا شاهقة
رؤى حالمة..
إيابُ الأماني التي أمّنتْ غُصْنَها
لاشتياقٍ، هَمَا ، جارفٍ موغلٍ في الرضا
أمَا والسَّبيلُ استقرَّ يُسَامرُ عطرَ اللقاء
كأنَّ الفؤادَ يُصافِنُهُ لحنُ آمالِهِ مُرسلاً صافياً
أما والرضا أبداً يستفيضُ ...
فإنّي ومهدُ الرُّؤى المترعات
نَصَبْنَا اشتهاءً لها سِفْرَها
فكان الذي هيَّأ القلبَ عشقاً
يشعُّ :
لَتلك الرّوابى تميسُ
ولُقْيَاهُ شمسٌ ،
أما لو تسِيرُ إليهِ ؛ النميرُ اهتداكَ
وسُقْيا ..
مُرُوجِك ساحتُهُ
وقد ، ناجزٌ ، فيه إذ يتراءى
هوىً نابضاً
أما لو ..
فأنتَ بما زهرةُ الوقتِ جِيئتْ إليك ..
احتفالٌ مديدٌ
سَمَاهُ .. ارْتشافُكَ رَوْضتَهُ ناهلاً
بالرؤى الشرفات
أما لو ..
فأنتَ .. جهاتُكَ غُصْنٌ ..
رَفيفٌ ؛ حياةْ
مؤيد أحمد
25ــ 26 /2 / 2008