نبع
17-02-2008, 09:28 PM
خرجتُ حافيةً مثقلة بالخذلان, زججتَ بي في عِدّةٍ رغماً عني, و أخال الأشهر التسع لا تكفل خلاصاً منك.
أبالغ في الاغتسال, أفترش الأرض و بحرقة أرثيها أيامنا المستغيثة بممحاة, اللاجئة لقبر. و بسذاجة أعيد تساؤلات خمس سنوات مضت، و أجيبُ و أتراجع و أجيب ثانية و ثالثة حتى أصل إلى ولا واحدة مما سبق!
لم أستقلك كـ قاطرة عبور, بل ربطتُني بك كخيط طائرة ورقية, و رحت أشكل السحاب كيفما شاءت أمنياتي, و / ما شئتني أنت.
أغدقتُ من الاستطاعة ما فاقها, و بالغتُ في احتياجي لك ظناً أن ذاك ما تفتقده. ولا زلت أتذكر كيف كنت خلاباً, و أعجز عن تصديق أني لم أكن محقةً, و أنك لم تكن بطل حماقتي في حين أنك لا زلت تسكن مراياي, و تكيل لي الكثير من الغزل و التوبيخ معاً.
كيف أنهيك؟
كيف أغربل روحي من رواسب شغفي و شبقي؟
كيف أهرب من طوق ذراعيك كل صباح ؟
كيف أتحرر منك، وما زلت فيَّ كتعويذة!
فصيلة دمي لا تقبل إلاك, و فصيلتك إلى غيري تنتمي. و لذا هجرتني مذ قلتُ لك ذات إحباطٍ: كن حراً.
:bored:
أبالغ في الاغتسال, أفترش الأرض و بحرقة أرثيها أيامنا المستغيثة بممحاة, اللاجئة لقبر. و بسذاجة أعيد تساؤلات خمس سنوات مضت، و أجيبُ و أتراجع و أجيب ثانية و ثالثة حتى أصل إلى ولا واحدة مما سبق!
لم أستقلك كـ قاطرة عبور, بل ربطتُني بك كخيط طائرة ورقية, و رحت أشكل السحاب كيفما شاءت أمنياتي, و / ما شئتني أنت.
أغدقتُ من الاستطاعة ما فاقها, و بالغتُ في احتياجي لك ظناً أن ذاك ما تفتقده. ولا زلت أتذكر كيف كنت خلاباً, و أعجز عن تصديق أني لم أكن محقةً, و أنك لم تكن بطل حماقتي في حين أنك لا زلت تسكن مراياي, و تكيل لي الكثير من الغزل و التوبيخ معاً.
كيف أنهيك؟
كيف أغربل روحي من رواسب شغفي و شبقي؟
كيف أهرب من طوق ذراعيك كل صباح ؟
كيف أتحرر منك، وما زلت فيَّ كتعويذة!
فصيلة دمي لا تقبل إلاك, و فصيلتك إلى غيري تنتمي. و لذا هجرتني مذ قلتُ لك ذات إحباطٍ: كن حراً.
:bored: