المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مــرَّتَــان


نبع
08-02-2008, 10:54 PM
تبدو أكثر سمرةً, و أقل جمالا, و أنت تنضم لقائمة الأصدقاء . كنت مختلفاً عندما التقينا أول مرة. نظرت لأصابعي العشرة بخوف و اشتهاء.. و بقيت متوجساً حتى أطلقت ما لديك: هل أنت مرتبطة؟ و أجبت أن عاطفياً نعم.
_متزوجة؟
_لأ
تنهدتَ و كأنني قطعة معلقة على حبل الغسيل. و أنتظر من يخطفني إذ أجف قبل أن يبللني الحب مجددا.
تعلقت بسؤالك الـ بدا و كأنه مفتاح علاقة نحو خاتم. حسبتك أحببت في شيئاً؛ أو أحببت كل شيءٍ في. و غازلتك بحياء, و بلا حياء. و أظهرت لك كم تيمت بك. و أخبرتك الكثير عني, و أني رهن أشارتك. حتى فقدت لوني, و نكهتي, و رائحتي الجميلة. لم أكن بقدر ما تمنيت. كنت لا أزن ما تريد, ولا أحتوي ما تشتهي, ولا أسلك ما تنتهج.
كنت أراقبك بحذر, و أتأمل تحلقهن حولك. و أتساءل ما إذا كنت تحضى بما يميزك. ولا أجد أي إجابة.
وحدهم الناس قادرون على سحق بعض شارات تربت على كتفك. لـ تتحول تدريجيا من حبيب لاذع, لصديق عابر. و أكنس بتثاقل باقي غبارك المتراكم في روحي. و أميل بغنج أنثى نحو رجل جديد, أكون امرأته بلا منازع.
و تحقق أملي بأن أحتجز في بيت يملكه زوجي. ولا زلت عالقاً في بـ حياتك المبهمة كثيراً, و نساءك اليحببنك كثيراً, و يبقين إلى جوارك كثيراً أيضاً.
لا زال صندوقي الأسود يحتفظ بك كـ رحلة تمتد حتى المالا نهاية. ولا زلت أنتظر منك اتصالاً, أو رسالة, أو خبر!
فقدت الكثير من وزني, و سنحت لشعري أن ينسدل على كتفي.. بدوت مختلفة! مختلفة لحد أن لا أعرفني! و أعجبني ذلك. فـ التقيتك صدفة متعمدة, و بدوت لا أعرفك, و خيل لك أني أشبه أخرى كثيراً, لكنني لست هي.
و عشت معك أياماً حلوة, وصرت قريبةً منك كثيراً, أعرف كل ما تفعله! و تعرف كل ما بي.. غير أن شيئا ما ظل مقنعاً. و خشيت أن أكشف النقاب عنه!
أنا!! أنا لستُ أنا.. أنا لستُ هي.. أنا هي .. آآآآآآآه كيف أخبرك!
كيف أخبره! و أكون المرأتين و المرَّتين!
كيف أتحول من ملاك إلى كاذبة! و كيف أكون أنا حبيبته ذات الفتاة التي لم يكن يحب؟

مجنون
09-02-2008, 04:37 AM
رائعة وتستفرد بالوقت عكس عقارب الاحداث.
وددت لو انها لم تنتهي؛

حسن علي
09-02-2008, 12:30 PM
جميل يا نبع :rflow:
النص في صوره حاضر على اثنين .. أحدهما يملك مفتاح إلى عالمٍ حقيقي .. ملئ بالوجع

نبع
09-02-2008, 09:57 PM
مجنون .. النقطة تافهه حين تظن أنها قادرة على امتلاك النهاية. ها أنا أعبئ النص نقاطاً و نقاط و لا أصل معها إلا لبداية جديدة!

:)
لا زال في ظلمة ارشيفي ما يتوارى خجلاً , ادع له بـ ( قلة الحياء :p ) كالآنف ادراجه.




:an: طبعاً قصدي عاقل بعكسك.



و لمرورك الحلو:D انتعااااااااش

نبع
09-02-2008, 10:07 PM
جميل يا نبع :rflow:
النص في صوره حاضر على اثنين .. أحدهما يملك مفتاح إلى عالمٍ حقيقي .. ملئ بالوجع

و الله .. الحاضر كله وجعٌ / لو ما استخلصنا الشهد من العالم المر.

:rolleyes2:
و من السعادة , أن يجد أحدهم جمالاً وسط كومة من تزاحم ال/ ( ما أدري ويش )



ولك :wf:

سحر العبندي
12-02-2008, 06:48 PM
وَ مَا زِلْتُ أنَا أشْبَهُ نَفْسِيْ كَثِيْرَاً ..
وَ مَا زَالَ هُوَ يَأتِيْ حِيْث / حِيْنَ لاَ أرْغَب ..


الْمَرْأتَانُ يَا نَبْع نَقِيْضَانَ أوْ عَلاَمَتَانِ فَارِقَتَانِ فِيْ بَحْثِهِ عِنْ الْمَرْأةِ الَّتِيْ لَمْ يَحُبّ / أوْ الْمَرْأةِ الَّتِيْ يَحُبّ أوْ رُبَّمَا .. ..




الْـ الأُوْلَىْ الأُخْرَىْ ..

لَكِنَّهَا تَبَقَىْ تَقَاسِيْم الْوَجَع ..





الـْ ودّ لَكِ

نبع
17-02-2008, 09:21 PM
ليست إلا تجربة, و ربما أنا أيضاً أغوتني المغامرة.. فليصل الجحيم إن كان ما يريده.


دن.. الأنوثة كلها وجع

"

مؤيد أحمد
08-01-2011, 12:00 AM
هل أخبرته؟
أم أن استيعابه سيكون صفراً دائماً؟

نبع !
ما قريتها من قبل أنا


البركة في الضيف الليلة، والصمت المطبق : )))

نبع
17-01-2011, 03:51 AM
أكرم ضيوفك بالثناء على سهراتهم مؤيد ..
بعض السهر نافع ، يفيد في استيعاب ما لا يمكن استيعابه .. عيبه يا مؤيد عيبه .. لا يمكنه ذلك.

أحمد الحليلي
17-01-2011, 07:21 AM
رائع و فاتن

مجنون
19-01-2011, 01:37 AM
ابدئي من حيث كانت النهاية..

و عشت معك أياماً حلوة, وصرت قريبةً منك كثيراً, أعرف كل ما تفعله! و تعرف كل ما بي.. غير أن شيئا ما ظل مقنعاً. و خشيت أن أكشف النقاب عنه!
أنا!! أنا لستُ أنا.. أنا لستُ هي.. أنا هي .. آآآآآآآه كيف أخبرك!
كيف أخبره! و أكون المرأتين و المرَّتين!
كيف أتحول من ملاك إلى كاذبة! و كيف أكون أنا حبيبته ذات الفتاة التي لم يكن يحب؟



اكشفي النقاب دون خوف ، فليس هناك ما يمكن خسارته !

إنسانة
22-04-2011, 08:05 PM
يبتهج المدى لهكذا حرف ..
وتنصت النجوم بنشوة لنبض أبجدية متكاملة !

فقط ملاحظة صغيرة تنتظر إضاءة من لدنك ..
قلت : كنت تحضى !
اليست تحظى من الحظوة والحظ ؟

سلامي واحترامي !