عبدالله الخميس
31-01-2008, 01:57 PM
خفقان
ابْتـَهـِجْ يا قلبُ واخفـِقْ عندَهَا
عَلّها تَحْنـُو وتـُخفـِي صَدّهَا
رَوعة ٌ في الحُسْنِ لمّا أقبَلـَتْ
من أقاصِيهَا أفاضَتْ جُودَهَا
مَوْسِقْ النبضَ ابتهالاً رَيثما
تنحني وَلْهَى فحاصِرْ وِدّهَا
واكسرْ القيدَ الذي عادَتْ به ِ
واركبْ الأمواجَ واصْطـَدْ مَدّهَا
وافترعْ قيعانَهَا البكرَ التي
صَدَفاتُ العشق ِ كانت عـِِقْدَهَا
وتَمَدّدْ واعتـَنِقُ شُطآنَهَا
نهرُكَ الأصفى سيعلُو سَدّهَا
جُزُرُ الأحلام ِ في وَجْنَاتِهَا
فسِّرْ الأحلامَ والثـِمْ خَدّهَا
صَدِّقْ الرُؤيا إذا قابَلْتَها
أُرجوانُ الحُبِّ أضحى عَهْدَهَا
واتّكِئ دفئاً على أحضَانِهَا
وادخلْ الجنّات ِ واقطفْ وَرْدَهَا
إنْ هَزَزْتَ الجذعَ من نَخْلاتـِهَا
ساقَـَطـََتْ حُبًّا وأبْدَتْ سَعْدَهَا
أذهَلـََتْ كلَّ الأ ُلى قد يَمّمُوا
في وضوء ٍ ليُصلُّوا وِرْدَهَا
فاعقدْ السجْداتِ في محرابـِهَا
وابتهلْ واصْدَحْ ورتِّلْ مجدَهَا
في صلاة ِ الرُوح سبِّح عشقـَها
وأقـِمْ واصْدَعْ وعانقْ جـِـيدَهَا
يا فؤادي حين يُلظيني الجَوَى
من نميرِ الوَصْل ِ تـُضْفـِي بَرْدَهَا
إنّ في العينين ِ نبع ٌ سائغ ٌ
فاغتسلْ منها وَبَرِّدْ وَجْدَهَا
هِيَ وعدي في متاهات ِ السُرى
حينما أصبحتُ يوما ً وَعْدَهَا
سائح ٌ قد جـِبْت ُ عذرائي وَكَمْ
وَهَبَتـْني في اختيال ٍ خُلـْدَهَا
رحلتي كبرى إلى آنائـِها
إنْ ترامَتْ باتَ قلبي رِفـْدَهَا
أعينُ الأنواء ِ أَرْخَتْ بالكرى
سوفَ ألقاهَا وَأ ُفني سَهْدَهَا
مُثقلات ُ العِشْق ِ أهْمَتْ بالهوى
حين (آهُ) الغَـِنْج ِ أضحتْ رَعْدَهَا
جَذَبـَتْنـِي بارتعاد ٍ عَلَّني
في طـُقوس ِ الضَم ِّ أكسو جِلدَهَا
إنَّ آفاقي ارتمتْ في عَينـِهَا
لا أدامَ اللهُ عَيني بعدَهَا
عبدالله علي الخميس
النجيب
21/1/29هـ
ابْتـَهـِجْ يا قلبُ واخفـِقْ عندَهَا
عَلّها تَحْنـُو وتـُخفـِي صَدّهَا
رَوعة ٌ في الحُسْنِ لمّا أقبَلـَتْ
من أقاصِيهَا أفاضَتْ جُودَهَا
مَوْسِقْ النبضَ ابتهالاً رَيثما
تنحني وَلْهَى فحاصِرْ وِدّهَا
واكسرْ القيدَ الذي عادَتْ به ِ
واركبْ الأمواجَ واصْطـَدْ مَدّهَا
وافترعْ قيعانَهَا البكرَ التي
صَدَفاتُ العشق ِ كانت عـِِقْدَهَا
وتَمَدّدْ واعتـَنِقُ شُطآنَهَا
نهرُكَ الأصفى سيعلُو سَدّهَا
جُزُرُ الأحلام ِ في وَجْنَاتِهَا
فسِّرْ الأحلامَ والثـِمْ خَدّهَا
صَدِّقْ الرُؤيا إذا قابَلْتَها
أُرجوانُ الحُبِّ أضحى عَهْدَهَا
واتّكِئ دفئاً على أحضَانِهَا
وادخلْ الجنّات ِ واقطفْ وَرْدَهَا
إنْ هَزَزْتَ الجذعَ من نَخْلاتـِهَا
ساقَـَطـََتْ حُبًّا وأبْدَتْ سَعْدَهَا
أذهَلـََتْ كلَّ الأ ُلى قد يَمّمُوا
في وضوء ٍ ليُصلُّوا وِرْدَهَا
فاعقدْ السجْداتِ في محرابـِهَا
وابتهلْ واصْدَحْ ورتِّلْ مجدَهَا
في صلاة ِ الرُوح سبِّح عشقـَها
وأقـِمْ واصْدَعْ وعانقْ جـِـيدَهَا
يا فؤادي حين يُلظيني الجَوَى
من نميرِ الوَصْل ِ تـُضْفـِي بَرْدَهَا
إنّ في العينين ِ نبع ٌ سائغ ٌ
فاغتسلْ منها وَبَرِّدْ وَجْدَهَا
هِيَ وعدي في متاهات ِ السُرى
حينما أصبحتُ يوما ً وَعْدَهَا
سائح ٌ قد جـِبْت ُ عذرائي وَكَمْ
وَهَبَتـْني في اختيال ٍ خُلـْدَهَا
رحلتي كبرى إلى آنائـِها
إنْ ترامَتْ باتَ قلبي رِفـْدَهَا
أعينُ الأنواء ِ أَرْخَتْ بالكرى
سوفَ ألقاهَا وَأ ُفني سَهْدَهَا
مُثقلات ُ العِشْق ِ أهْمَتْ بالهوى
حين (آهُ) الغَـِنْج ِ أضحتْ رَعْدَهَا
جَذَبـَتْنـِي بارتعاد ٍ عَلَّني
في طـُقوس ِ الضَم ِّ أكسو جِلدَهَا
إنَّ آفاقي ارتمتْ في عَينـِهَا
لا أدامَ اللهُ عَيني بعدَهَا
عبدالله علي الخميس
النجيب
21/1/29هـ