أثير المحبة
19-02-2010, 04:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد
سلآم على الكرام
وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي
كتاب الغالبيه هنآ قرأه ولعل على رأسهم أبو أحمد آل ابريه وأبو علي المحاسنه ولعل زهدي كذلك
قرأته من باب الفضول فقط لأنه هؤلاء قرؤه وإلا فالعنوان لم يجذبني وربما لأني لا أكترث بهذا النوع من الكتب
كتاب جميل حقيقة .. مال كاتبه للواقعيه بعيدًا عن النزعة ال'طائفيه وأسلوب طرحه جميل تدعيمه لوجهة نظره أو بالأصح التفكير الصحيح قوي وإن كان البعض أو الغالبيه يتعلق بالتاريخ الذي لا يعلم إن كان حقيقة أم زيفًا وذكر ذلك أيضا مع أني أعيب عليه الإطاله المفرطه ربما لم يحتاج إلى أكثر من 100 صفحه لتبيان الأمر والتدعيم بالبراهين دون الإكثار منها حتى ظننت لوهله أني أقرأ كتاب تاريخ مجرد ولا يلبث حتى يعيدنا إلى مغزاه .. وجدت مثلا بالفصول الأولى فكره معينه وكررها بالفصول الأخيره لهذا طويت عدة صفحات دون أن أكترث بما فيها … وأكثر ما أعجبني بالكتاب المقدمه لم تكن مقدمه مبهمه بل كانت كالخلاصه للكتاب جمع مايريد إيصاله فهو لايريد توثيق أحداث تاريخيه ولا مدح أو ذم أشخاص بعينهم .. وهذا ما دفعني لإكمال القراءه
ذكر في مقدمته أن الطبيعه البشريه لايمكن إصلاحها بالوعظ فقط .. وهذا مانراه حقيقة على المنابر ومقر البيوت وربما حتى في أحلام السبات واليقظه .. وأعاب على مفكرين اليوم سيرهم على نهج القدامى بمحاولتهم تغيير سلوك الإنسان وتحسين خلقه وطبيعته بالكلام المجرد ..!
وترى الناصح منهم ينهى عن شرب الخمر والفحش وو حتى يرجع داره محتسيا كأسه وفعل كل ماكان ينهى عنه (من عيب على حمار ركبه)
وأيضًا من جميل ماذكر أن البعض ولعلي أفضل أن استخدم الغالبيه لو لا إعابة البعض لي باستخدامها .. بإنهم يتباكون في مجالس الوعظ ثم يخرجون لئاما كما دخلوه .. وهذا نراه متجسدًا دون أدنى شك ..!
وأحد النقاط التي أراد استيقاف القارئ عندها بوضعه الحل السليم وإن صح تعبيري دون وضعه
بإن كل انسان يحوي حسد وشهوه ويختلف الأفراد بين بعضهم بالدرجه لا بالنوع
فعندما تقول لهم اتركوا الشهوة مثلا فكأنما تقول اتركوا طبيعتكم البشريه وكونوا ملائكه..!
وأورد بعض الأمثله
والجميل الجميل الجميل الذي أورده (حرية الإفصاح عن الذات)
يعني لو بننظر للغرب شلون عاطين هالأمر مجال واسع ومألفين كتب ومهتمين بالذات وحرية الرأي
والعرب لازالوا يكتبون عدد حروف القرآن وعدد الكلمات وعدد حروف الجر وسفاسف لا تقيم أمرًا ولا تقعده فقط إضاعة وقت لا أكثر ولا أقل .. يتذمرون على البند رقم … ولا يحركون ساكنا بل يطبلون وراء كل ناعق ..
وكان مما أورده .. توعد الوعاظ للفقراء والصعاليك وترك السلاطين ذوي المال والغنى يسرحون ويمرحون .. .. وهذا يخدم مصالحهم فؤلائك يزودونهم بالمال "وأيضا" يصب لمصلحة اهل السلطه بإلهاء الفقراء أو الرعيه بوعظ بعضهم البعض فينسوا ماحل بهم من ظلم من قبل السلاطين ..!
فيصاب البعض بعقدة التقصير .. فيرى نفسه منغمسا ببحر من الذنوب والخلاص منها مستحيلا
ومما أدلى به أيضا عن الوعاظ بفعلهم هذا رفع مسؤولية الظلم الإجتماعيه عن عاتق الظالمين ووضعها على المظلومين ..
فأصبح لدى هؤلاء (الرعيه او الفقراء) صراع نفسي مابين الدنيا وملذاتها وترك مافيها
يعني للفقير الفلوس وسخ دنيا وكنز الأموال ووو وذا السلطه متروك له الميدان ولا أقول سوى قول شوقي فلا تلموه إذا ما سلا .. فقد فتح الباب ومر الهوى ..
وذكر بإنه كل إنسان يطغى إن رأه استغنى فالسلطه المطلقه يفتحان أبوابا من الرغبات والملذات لاتفتح بغيرهما ولاتقع مسؤولية الظلم على عاتق الظالم وحده وإنما تقع أيضا على عاتق اللذين أعطوه المفتاح وسهلوا له فتح الأبواب ومدوا له السجادة الحمراء ..
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
فسق المترفين .. واستحق الجميع العقوبه..!
إذن الظالم لا يستطيع أن يظلم أو يطغى بمجرد رغبة تتملكه بل يطغى حينما لا يجد رادعًا فعليًا ..
ومن الجميل جدا ذكره .. بإن للإنسان عقلين : باطن وظاهر ..وبالوعظ نؤثر فقط على الظاهر وبقوله العربي بدوي في عقله الباطن ومسلم في عقله الظاهر إلا ماندر
ربما من قرأ حول العقل الباطن وعرف القانون الذي يسير عليه فأول البنود بإنه لا يعرف أي أداة للنفي ولهذا كلامه مؤيد علميا فالوعاظ لاتفعل ولا ولا فبتالي التأثير للظاهر
فنسمع ولا نتوانى عن وعظ الآخرين بما سمعنا ولكننا حقيقة غير مقتنعين أو تتملكنا رغبه معاكسه داخليا
مثلا ذاك فلان يعظ الناس بالزهد وعدم كنز الأموال وهو أشد حرصا للمال ..!
ومما ذكره:
إن جمع الدين والدوله من طبيعه متفاوته لا يمكن أن يتلائما حقيقة فالدوله تقوم عادة على أساس القهر والتسلط والإستغلال بينما يقوم الدين على أساس الرحمة والعدل والمساواة وأنه إن حصل تلاؤم فهذا أمر مؤقت زائل ..
ربما نستنكر هذا القول .. لكن هذا مانراه حقيقة من العوده بالذاكره وحتى اليوم الحاضر
وعندما تلائم فذاك في عصر صدر الإسلام وزال بعده وذاك لعصمة الرسول صلى الله عليه وآله على ما أعتقد ..
وأورد بالفصل الرابع
مشكلة السلف الصالح
بإنهم يريدون إرجاعنا إلى صدر الإسلام بقولهم أنهم اتبعوا الحق ونجحوا .. ويريدونا اتباع مافعلوا بالحذافير ..
ولم يلتفتوا إلى أن المسلمين القدامى نجحوا ثم فشلوا .. فمن المتوجب هنا أخذ العبره من النجاح والفشل لكي نتعظ..!
(هنا يوضح أحد أساليب الوعظ السليمه وأراها ذاتيه أكثر أي الحكم الذاتي للأمور واستنباط العبره لنهج السبيل الصحيح )
وأيضا مما استوقفني ذكره أحد خصائص الطبيعه البشريه أنها شديدة التأثر بما يوحي العرف الإجتماعي ..
وذكر بإن الذي ينشأ في بيئه اجتماعيه معينه ويربى على تقاليدها ومقاييسها الفكريه يصعب عليه أن ينظر في الأمور نظرًا مجردًا ..
فالمقاييس الفكريه الخاصه بمجتمعه قد استقرت في عقله الباطن أصبحت توجه تفكيره من حيث لا يدرك .. فتفكيره محاط بإطار لاشعوري وأن المشكله بإنه يلاحظ قيود غيره ولا يستطيع أن يرى قيوده ..
هذه مقتطفات من الكتاب اقتبست ما أعجبني وربما أراه يفتح الأذهان لأمور أخرى وتجعل الشخص يستورد أحداث معينه نصب عينيه وإنما ذكر سلسلة الأحداث لإقناع من أراد أن يقتنع بقول الكاتب لكن هم أقول إنه كثر ذكر مواقف تاريخيه حتى أصابني بالنعاس لوهله ..
الآن أتمنى من اللي قرأوه يقولوا ليش عجبهم أو شنو كان الدافع وياليت السلبيات :)
وعذرا إذا أكو بيه خطأ هنانه لو هنانه بس الكتاب قريته من شهور والنقاط ع الورق وخطي كلش جميل فعلى مافكيت الشفره لكل كلمه واستذكرت ما قرأته
الكتاب هنا (http://www.4shared.com/file/136145152/b578fc83/__-__.html)
:wf::wf::wf:
موفقين
اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد
سلآم على الكرام
وعاظ السلاطين للدكتور علي الوردي
كتاب الغالبيه هنآ قرأه ولعل على رأسهم أبو أحمد آل ابريه وأبو علي المحاسنه ولعل زهدي كذلك
قرأته من باب الفضول فقط لأنه هؤلاء قرؤه وإلا فالعنوان لم يجذبني وربما لأني لا أكترث بهذا النوع من الكتب
كتاب جميل حقيقة .. مال كاتبه للواقعيه بعيدًا عن النزعة ال'طائفيه وأسلوب طرحه جميل تدعيمه لوجهة نظره أو بالأصح التفكير الصحيح قوي وإن كان البعض أو الغالبيه يتعلق بالتاريخ الذي لا يعلم إن كان حقيقة أم زيفًا وذكر ذلك أيضا مع أني أعيب عليه الإطاله المفرطه ربما لم يحتاج إلى أكثر من 100 صفحه لتبيان الأمر والتدعيم بالبراهين دون الإكثار منها حتى ظننت لوهله أني أقرأ كتاب تاريخ مجرد ولا يلبث حتى يعيدنا إلى مغزاه .. وجدت مثلا بالفصول الأولى فكره معينه وكررها بالفصول الأخيره لهذا طويت عدة صفحات دون أن أكترث بما فيها … وأكثر ما أعجبني بالكتاب المقدمه لم تكن مقدمه مبهمه بل كانت كالخلاصه للكتاب جمع مايريد إيصاله فهو لايريد توثيق أحداث تاريخيه ولا مدح أو ذم أشخاص بعينهم .. وهذا ما دفعني لإكمال القراءه
ذكر في مقدمته أن الطبيعه البشريه لايمكن إصلاحها بالوعظ فقط .. وهذا مانراه حقيقة على المنابر ومقر البيوت وربما حتى في أحلام السبات واليقظه .. وأعاب على مفكرين اليوم سيرهم على نهج القدامى بمحاولتهم تغيير سلوك الإنسان وتحسين خلقه وطبيعته بالكلام المجرد ..!
وترى الناصح منهم ينهى عن شرب الخمر والفحش وو حتى يرجع داره محتسيا كأسه وفعل كل ماكان ينهى عنه (من عيب على حمار ركبه)
وأيضًا من جميل ماذكر أن البعض ولعلي أفضل أن استخدم الغالبيه لو لا إعابة البعض لي باستخدامها .. بإنهم يتباكون في مجالس الوعظ ثم يخرجون لئاما كما دخلوه .. وهذا نراه متجسدًا دون أدنى شك ..!
وأحد النقاط التي أراد استيقاف القارئ عندها بوضعه الحل السليم وإن صح تعبيري دون وضعه
بإن كل انسان يحوي حسد وشهوه ويختلف الأفراد بين بعضهم بالدرجه لا بالنوع
فعندما تقول لهم اتركوا الشهوة مثلا فكأنما تقول اتركوا طبيعتكم البشريه وكونوا ملائكه..!
وأورد بعض الأمثله
والجميل الجميل الجميل الذي أورده (حرية الإفصاح عن الذات)
يعني لو بننظر للغرب شلون عاطين هالأمر مجال واسع ومألفين كتب ومهتمين بالذات وحرية الرأي
والعرب لازالوا يكتبون عدد حروف القرآن وعدد الكلمات وعدد حروف الجر وسفاسف لا تقيم أمرًا ولا تقعده فقط إضاعة وقت لا أكثر ولا أقل .. يتذمرون على البند رقم … ولا يحركون ساكنا بل يطبلون وراء كل ناعق ..
وكان مما أورده .. توعد الوعاظ للفقراء والصعاليك وترك السلاطين ذوي المال والغنى يسرحون ويمرحون .. .. وهذا يخدم مصالحهم فؤلائك يزودونهم بالمال "وأيضا" يصب لمصلحة اهل السلطه بإلهاء الفقراء أو الرعيه بوعظ بعضهم البعض فينسوا ماحل بهم من ظلم من قبل السلاطين ..!
فيصاب البعض بعقدة التقصير .. فيرى نفسه منغمسا ببحر من الذنوب والخلاص منها مستحيلا
ومما أدلى به أيضا عن الوعاظ بفعلهم هذا رفع مسؤولية الظلم الإجتماعيه عن عاتق الظالمين ووضعها على المظلومين ..
فأصبح لدى هؤلاء (الرعيه او الفقراء) صراع نفسي مابين الدنيا وملذاتها وترك مافيها
يعني للفقير الفلوس وسخ دنيا وكنز الأموال ووو وذا السلطه متروك له الميدان ولا أقول سوى قول شوقي فلا تلموه إذا ما سلا .. فقد فتح الباب ومر الهوى ..
وذكر بإنه كل إنسان يطغى إن رأه استغنى فالسلطه المطلقه يفتحان أبوابا من الرغبات والملذات لاتفتح بغيرهما ولاتقع مسؤولية الظلم على عاتق الظالم وحده وإنما تقع أيضا على عاتق اللذين أعطوه المفتاح وسهلوا له فتح الأبواب ومدوا له السجادة الحمراء ..
(وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
فسق المترفين .. واستحق الجميع العقوبه..!
إذن الظالم لا يستطيع أن يظلم أو يطغى بمجرد رغبة تتملكه بل يطغى حينما لا يجد رادعًا فعليًا ..
ومن الجميل جدا ذكره .. بإن للإنسان عقلين : باطن وظاهر ..وبالوعظ نؤثر فقط على الظاهر وبقوله العربي بدوي في عقله الباطن ومسلم في عقله الظاهر إلا ماندر
ربما من قرأ حول العقل الباطن وعرف القانون الذي يسير عليه فأول البنود بإنه لا يعرف أي أداة للنفي ولهذا كلامه مؤيد علميا فالوعاظ لاتفعل ولا ولا فبتالي التأثير للظاهر
فنسمع ولا نتوانى عن وعظ الآخرين بما سمعنا ولكننا حقيقة غير مقتنعين أو تتملكنا رغبه معاكسه داخليا
مثلا ذاك فلان يعظ الناس بالزهد وعدم كنز الأموال وهو أشد حرصا للمال ..!
ومما ذكره:
إن جمع الدين والدوله من طبيعه متفاوته لا يمكن أن يتلائما حقيقة فالدوله تقوم عادة على أساس القهر والتسلط والإستغلال بينما يقوم الدين على أساس الرحمة والعدل والمساواة وأنه إن حصل تلاؤم فهذا أمر مؤقت زائل ..
ربما نستنكر هذا القول .. لكن هذا مانراه حقيقة من العوده بالذاكره وحتى اليوم الحاضر
وعندما تلائم فذاك في عصر صدر الإسلام وزال بعده وذاك لعصمة الرسول صلى الله عليه وآله على ما أعتقد ..
وأورد بالفصل الرابع
مشكلة السلف الصالح
بإنهم يريدون إرجاعنا إلى صدر الإسلام بقولهم أنهم اتبعوا الحق ونجحوا .. ويريدونا اتباع مافعلوا بالحذافير ..
ولم يلتفتوا إلى أن المسلمين القدامى نجحوا ثم فشلوا .. فمن المتوجب هنا أخذ العبره من النجاح والفشل لكي نتعظ..!
(هنا يوضح أحد أساليب الوعظ السليمه وأراها ذاتيه أكثر أي الحكم الذاتي للأمور واستنباط العبره لنهج السبيل الصحيح )
وأيضا مما استوقفني ذكره أحد خصائص الطبيعه البشريه أنها شديدة التأثر بما يوحي العرف الإجتماعي ..
وذكر بإن الذي ينشأ في بيئه اجتماعيه معينه ويربى على تقاليدها ومقاييسها الفكريه يصعب عليه أن ينظر في الأمور نظرًا مجردًا ..
فالمقاييس الفكريه الخاصه بمجتمعه قد استقرت في عقله الباطن أصبحت توجه تفكيره من حيث لا يدرك .. فتفكيره محاط بإطار لاشعوري وأن المشكله بإنه يلاحظ قيود غيره ولا يستطيع أن يرى قيوده ..
هذه مقتطفات من الكتاب اقتبست ما أعجبني وربما أراه يفتح الأذهان لأمور أخرى وتجعل الشخص يستورد أحداث معينه نصب عينيه وإنما ذكر سلسلة الأحداث لإقناع من أراد أن يقتنع بقول الكاتب لكن هم أقول إنه كثر ذكر مواقف تاريخيه حتى أصابني بالنعاس لوهله ..
الآن أتمنى من اللي قرأوه يقولوا ليش عجبهم أو شنو كان الدافع وياليت السلبيات :)
وعذرا إذا أكو بيه خطأ هنانه لو هنانه بس الكتاب قريته من شهور والنقاط ع الورق وخطي كلش جميل فعلى مافكيت الشفره لكل كلمه واستذكرت ما قرأته
الكتاب هنا (http://www.4shared.com/file/136145152/b578fc83/__-__.html)
:wf::wf::wf:
موفقين