مؤيد أحمد
26-01-2008, 09:01 PM
لها، الجميلةُ، إذْ بَكَتْ
فأعْتَقَ الغَيْمُ جَلالَةَ حِسِّها
بَيْنَكَ المَتْنُ
هَبْ أنَّ الدّفءَ جِنان البنتِ
تماثَلَ طيراً مِنْ ألمٍ فيك،
هَبْ أنَّ الوقتَ سنام الجرحِ
تعلّقَ.. خِصْراً محموماً بمغارس جمرِ العَتْم،
هَبْ أنَّ جِرَارَ علائمِ هذا البُعدِ
تَزمُّ ذوائبَها في رفَّةِ ريحٍ حبْلَى بنواحِ القلب
هَبْ أن عَويلاً لم تُسْعفْهُ جِرَاءُ سنينكَ..
لم يَتَعدَّ حنايا الضِّلع،
هَبْ أنّكَ..
هلْ كنتَ ..؟
ماذا ..!؟
قفْ ..!
هَبْ أنَّكَ عُدْتَ
هَبْ أنَّكَ تخْطو...
هَبْ أنك نحوَ الإيغالِ بحزنِ الرَّغبةِ تحْدو
هَبْ أن عنانك معقوفٌ..
لا يمتدُّ صهيلاً أشهبَ في بهو المعنى
هَبْ ...،
لا شيء يوازيكَ الآن
غير هبائِكَ إذْ ينتَعِلُك.
مؤيد أحمد
صبح الأربعاء
23/1/2008م
فأعْتَقَ الغَيْمُ جَلالَةَ حِسِّها
بَيْنَكَ المَتْنُ
هَبْ أنَّ الدّفءَ جِنان البنتِ
تماثَلَ طيراً مِنْ ألمٍ فيك،
هَبْ أنَّ الوقتَ سنام الجرحِ
تعلّقَ.. خِصْراً محموماً بمغارس جمرِ العَتْم،
هَبْ أنَّ جِرَارَ علائمِ هذا البُعدِ
تَزمُّ ذوائبَها في رفَّةِ ريحٍ حبْلَى بنواحِ القلب
هَبْ أن عَويلاً لم تُسْعفْهُ جِرَاءُ سنينكَ..
لم يَتَعدَّ حنايا الضِّلع،
هَبْ أنّكَ..
هلْ كنتَ ..؟
ماذا ..!؟
قفْ ..!
هَبْ أنَّكَ عُدْتَ
هَبْ أنَّكَ تخْطو...
هَبْ أنك نحوَ الإيغالِ بحزنِ الرَّغبةِ تحْدو
هَبْ أن عنانك معقوفٌ..
لا يمتدُّ صهيلاً أشهبَ في بهو المعنى
هَبْ ...،
لا شيء يوازيكَ الآن
غير هبائِكَ إذْ ينتَعِلُك.
مؤيد أحمد
صبح الأربعاء
23/1/2008م