المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضجيجُ المسافة


سلطان اليباب
23-01-2008, 11:22 PM
موشكٌ أن أُضِيْعَ الجهاتِ و أستأنسَ الفقدَ
تشطحُ بي الذكرياتُ
أسمي الطريقَ بما ليس إسماً لها، و أسيرُ على غيرِ ذاتِ اليقينِ
موشكٌ أن أنادَى فتُخْبِرَني الدربُ أنَّ المكارهَ حولي تحيقُ
خُذِيني فما عاد لي منفذٌ غيرُ هذا المؤدي إلى اللامكانِ
أغذُ الخطى فتحيدُ الطريقُ
فارغٌ مِنْكِ.
فارغٌ مِنِّي.
أُعيذُكِ بي موئلاً للحكايةِ، بي من وساوسَ تجتاحُ صدركِ حينَ تماهى لمسبحةِ الشكِ ما لا يليقُ، و بي من جحيمِ العيونِ
عالقانِ على جانحٍ من أثيرٍ يُحَرِّضُهُ عطبٌ في المُخَلْخِلِ مُوْجَ الهواءِ، تَذَبْذُبِنَا في انفعالاتهِ برهةً بقياسِ الرنينِ
عالقانِ كفعلِ المشيئةِ ما بين إبرامِها و نواقضِ إرسائها للمقدَّرِ
يجتازنا الوقتُ، سربُ الفراشِ، العصافيرُ،
يجتازنا اللونُ
تبقى تفاصيلُنا طيِّعاتٍ لحجم الإطارِ و شكلٍ بأسوارهِ كالسجينِ
كبرنا و ما كبر الطفلُ فينا، بقينا على جانبِ العمرِ نسترقُ الفرحَ، نفضي بأنفاسنا و الخطى السادراتِ هواجسَ خلفَ المضيَّعِ منا و نحنُ على جانبٍ منهُ أو فجوةٍ فيهِ نحتالُ في رسمِ أنفسنا و المسيرةُ لا تنتهي و جدارُ المسافةِ إذ كادَ ينقَّضُ بين المحيَّرِ من أمرنا و القرارِ المكينِ
ها أنذا أستحيلُ لفزَّاعةٍ، و لكومةِ عصفٍ
مدىً فارغٌ منكِ
مذْ كان حتماً عليكِ التلاشي بفعلِ السنينِ
مذْ كانَ حتماً تلاشيكِ خَلْفَ قِنَاعِ المزيَّفِ: قيراطِ ماسٍ، أساورَ من لؤلؤٍ، و احتفالٍ يدورُ برسغيكِ أو كرنفالِ الخلاخيلِ بالرقصِ في مهرجانِ اللجينِ
إيهِ يا ساعد اللهُ قلبي المدَّلَهِ، فيكِ الهبُوبُ الذي حاكهُ الفاتنُ العطرِ، يجتاحُهُ البردُ من كلِّ ناحيةٍ تنتمي لخيالكِ. يقضمُ أطرافَهُ، البردُ، بامتدادِ هُبُوبِكِ يا موسمَ الياسمينِ
جئتُ من آخر النهبِ مُزْقَاً لأحصي الذي لمْ يؤرِّخْهُ الفقدُ عمراً؛ هنالكَ موتٌ دعيهِ يجرُّ توابيتهُ مائلاً عنْ ضجيجِ المسافةِ. يا موتُ امسكَ جيادكَ ألا تثيرَ غبارَ الحدادِ
دعيهِ ليُرسي علينا الرفيفَ المجنَّحَ للحزنِ
دعيهِ ليُرخي بأسمالهِ دونَ بأسٍ علينا، فلا المُرتجى عاد منْ بؤرةِ الفقدِ، لا الغيبُ سالَ بغيرِ السوادِ
هنالكَ كنتُ معي لم يكن غيرُ نفسي و بعضُ وجودكِ في جسدي، لكن الآنَ كلُّ نقاطُكِ سالتْ و جفَّتْ خلايايَ في يبسِ البعدِ و امتثلَ الطينُ شكلَ الرمادِ
جئتُ من آخرِ النهبِ مُزْقَاً، تراودني الريحُ عنْ نفسها
هنالكَ كنتُ أسابقُ وقعَ الفؤادِ، فأركسُ في عثراتِ الشجونِ
مآلي الخلاصُ إلى مُسْتَقَرٍ تمادتْ بهِ كالحاتُ الخواطرِ
و احتدمتْ في ازدحامِ المشاعرِ؛
ملءُ روحيَ كونُ حجيجٍ يشيعونُ بالرجمِ أقصى أنيني
كادِحٌ ، يسحنُ الوقتُ لونَ أديمي، أيُّ دربٍ سأفني الخطى في ثراها؟
أيُّ خيطٍ تراني سأمسكُ أطرَافَهُ؟ غبشةٌ إذ تفيضُ على الجبَهَاتِ، فأيُّ الدُروبِ تتبعتُ في سبرِ وعثاءِ هذا الجحيمِ؟!
كلُّ يومٍ كجرنٍ تدورُ رحاهُ على حنطةِ العقلِ تكبسُ أفكارَهُ غلةً منْ طحين الجنونِ


ربما يتبع ...

أزهار بريه
24-01-2008, 05:01 AM
.
.

يا زفرةَ الْحرْفِ
ما أسرعَ الغافي بينَ إصبعين ،
.
.




كليمٌ تمنّعَ جميعه في حزنٍ كظيم

سلطان اليباب
24-01-2008, 01:03 PM
إذن هي 17 زهرة منضدة في حاشية المعنى ...

أزهار ...

يصعبُ جمع الألم كله في صفحة واحدة لذا أحاولُ أن أقسمهُ كل ذات حضور.

سقط إصبعان و الباقي يأتي

سما
25-01-2008, 08:43 AM
يبدو أن الزمن توقف
فكل شيء هنا عالق بين أن يكون أو لا يكون


أنا ايضا سأبقى عالقة هنا بانتظار الـ ربما يتبع

...

زهراء
25-01-2008, 10:49 AM
هو ليس توقف..

هو شيء قد لا يكون هنا

امممم

الــ ربما يتبع.. هذه قطعت شهقتي قليلاً
فربما تستمر هذه الشهقة..

تحية أيها الجابر

نبع
25-01-2008, 11:30 AM
ضجيجك يا صاحبي سلوتي , يعين على قتلها غفوتي.. أحقاً تعيش حزيناً كـ طفلٍ يتيمٍ يشيب و لكن هم الفراقِ كمصباحها غرفتي. يضيء إذا ما غاب حزني و يبقى الضياء الأليم كذكرى الوفاة و ذكرى القبور تبالغ في الابتلاع و تزفر هماً يغطي البلاد و يبقى على مر كل الزمان جديداً يعانقها وحدتي.


تستمر في حياكة الحزن تبتغي انتهاء المسافة! ها نحن ننوح معك ولن نصل





.

زمرد
29-01-2008, 05:32 PM
اجبر كسر الفراغ بشيء من هشيم الروح يسوقه هذا الجمال يافاضل ..

جفت مزاريب رحمته .. وله كل الجلال على ان ينضب منه الامل .. الا انها عادت بفيض ايامه .. وخطايا القدر .. هطولاً بما يهوي لنيله من آلمه الظمى ..

ارحمنا يا فاضل من اختباء هذا الجمال .. يا صاحب الجلالة :)

تحياتي

زمرد
29-01-2008, 06:40 PM
تسوقني الآمال حيناً ..

وحيناً آخر تبعث فيّ موتاً جديد ..

ولا أجدني الا أتقلب بين هنا وهناك ..

أهم بسحيق قدري وبالاً .. واقتات على شيئاً من الشتات .. علني اسد رمق الوجع المنكسب هطولاً انبعاثاً لا ينقضي إلا بانقضاء المحنة بحات في صدري المثقل بكثيرٍ من غبار العثرة .. لا تقتفي من خلفها أثراَ لهدى ..

هنا أجدني والسماء محنة أخرى .. منغلقة علي رحماتها .. صمماً لا يتخلله ضجيج الألم يعثو بروحي ..

تزخ الاقدار بشيء من الحظوظ احياناَ هنيئةَ لاهاليها .. وتشح ابوابها أخرى .. وأنا في وقوفي أكاد اترمم جثة عالقة في أملِ سكن الجحيم .. ولن يجد وحياً يلهمه بموقوت نزوله علي جنة ..

علها تجمعنا المتاهات على خارطة من هفوات الجنون التي تعاقبت دون روية .. وتفرقنا بصائر الهداية لطريقِ لا يعود من سلكه .. ومسافة لا يعلم مداها.. ليبقي من بعده آثار فقدِ لا بنتهي أمده ..

واعود فيه سكير الاسى .. لا أفارق حانات الندم أن مر على باب التيه يوماً .. فقابله الظلام في روحي يرجو قبسىَ .. الا انه ارتحل .. والرحيل مقيتَ .. كيوسف حين ارتجته الاقدار .. عاد بزخات اعينِ لا تنطفي .. اما فيعقوب الحسرة في فقده لا يرتجي من بعده يوسفاً ..





يرهقني .. الامل .. وله مني خالص الامل ..

زمزم 29-1-2008 مـ

سحر العبندي
30-01-2008, 07:33 PM
نَرْقِصُ وَ وَصْمَةُ الْألَمِ الْمُؤْذِي رَقْصَةَ اِلْتِوَاءٍ
وَ نُمَارِسُ فَنَّ الْإبْتِكَارِ
فـَ تُوَلَدُ مَلاَيِيْن الْرَّقَصَاتِ
الَّتِيْ تَنْتَهِكُ حُرْمَةَ مَسْرَحِ الْوَجَعِ وَ جَلاَلَه ..

لـِ الْدَّمْعِ مَأتَم يَا فَاضِل وَ .. ..

لـِ الْيَتْبَع فَقْد

سلطان اليباب
02-02-2008, 02:49 PM
سما،

بينهما برزخ لا يلتقيان، الـ يكونُ و الـ لا يكون و حتى الـ يتبع ربما لا يتأتى ...

أنا أحاولُ أن أستجمع نفسي بعد السقوط من علو آلاف الحروف لأكمل .

سـ أحاولُ جاهداً أن أعودَ بما يليق

شكراً على كل شيء

سلطان اليباب
02-02-2008, 02:58 PM
زهراء،،،

هنالك أشياء قد (أقول قد) تقطع حتى اكتمال دائرة الحلم...
أتمنى أن يأتي شيء بعد كلمة يتبع لكني لا أجد أنفاسي التي تركتها في ذلك الموقع حتى أعرف كيف أمسك بسلسلة الفكرة و الإيقاع لكني على العموم سأحاول.

شكراً لتواجدك هنا

سلطان اليباب
02-02-2008, 03:00 PM
نبع،

الضجيج له إيقاعٌ آخر غير ما كنتُ فيه طوال الفترة الماضية، لو حاولتِ أن تجدي الإيقاع فستعرفين أن الكلمات شاكستني طويلا قبلا أن تتنضد في شكلها الحالي.

الإيقاع الذي أتى بي على حافة المستوى الأولى من الكتابة الإيقاعية.

تحياتي و أمنياتي

سلطان اليباب
02-02-2008, 07:42 PM
تختتمين الكتابة بتاريخ ميلادي 29-1 الـ 33

التعلقُ بحبل الأمل مرهقٌ على غرار حبل الوهم، لكن أيهما الحبل الذي يجب أن تعلق به؟
حيلٌ هي الأيام و الذي لا ينصبُ شَرَكَهُ لانتهاز حتيمةِ فرصةٍ ما تنعقفُ بهِ حساباتُ الحظ و تودي به لمهالكِ قد لا يتوخى أقلها إياهماً بالجنون الذي يشبه كل شيء و لا يشبهه شي.

بأقل ما أتمكن من اقتفاء الحروف، لملمتُ الممكن لحد اللحظة و نسجتهُ في نولِ الفكرة فأتى ما أتى و لأني أجدُ الممكن متاحاً تركتُ كوةً للنفاذ لما قد يسنجه الـ يتبع و لا أدري إن كنتُ أحسنُ ذلك أم أني أتوهم فقط.

مشرقة دائماً دكتورة زمزم

زمرد
08-02-2008, 08:25 PM
فاضل ..

عربيد حكاية الشك بين أن يأتِ او يمضِ ..

اطوف حانات الجمال في حرفه .. باحثاً عن حاوية الحبِ ..

مضللاً فيها مساحات ايهامي بأن الحب معدوم على قارعة القلبِ..

هنا يستأنس الوجد يا فاضل ..

بعمق حكاياك .. وحبكة السرد ..

ببعض ما تؤتيه من أكلٍ ..

بل بالجزء والكل ..

فما احلاه ان عدت يا فاضل الخيرات من عودِ ..


شيء متواضع جداً .. مرتجل جداً .. فقط لاستدرار ولو القليل من الــ "يتبع" .. واعتبرها درساً يحتاج لتصحيح اخطائه!!

غاية الامل بعودتك ..

محسن الزاهر
14-02-2008, 12:25 AM
صاحبي فاضل كم تبلغ هذه المسافة عن أزقة روحك وما بين تلك المسافة حروف رائعة وجميلة كأنها جسر إلى روحك
تقبل مروري

زمرد
14-02-2008, 04:36 PM
انفاسي لا تجد لها متكأ الا عند اشرعة البحر .. تشق اخاديد الشعور نبضاً في ميت القلبِ ..

تكاد تفقدني تلك المسافة نقطة البدأ .. لاتيه من جديد بين شتات الجهات ..



لينسكب .. ويملئ الكأس سكراً .. فقد حانت ساعة الوجع ..

تحياتي

سلطان اليباب
20-02-2008, 04:45 PM
محسن،،،

المسافة هي أنا و الضجيج هو عمري الذي أعيشه ...

كن بالقرب دوماً

محبتي / فاضل

سلطان اليباب
21-02-2008, 09:39 AM
دنٌ،،،

بعض الرقص يأتي من الألم، الـ يتبعُ فقدٌ ربما و أنا أحاولُ ألا يكون فقدان الكتابة هوية
حاولتُ أن آتي بقبسٍ أو جذوةٍ و أتمنى أنها قد تبعث الدفء...

آمل أن يحوز الـ يتبع على رضاكم.

سلطان اليباب
21-02-2008, 03:00 PM
د. زمزم ،،،

قد لا أجدُ رداً ينفعُ أن أضيفهُ لكل هذه الحفاوة التي تمنحيني إياها لذا تقبلي شكري ... آمل أن تروقكِ الإضافة.



مُتْخَمٌ بالهواجسِ أتبعُ وهم الأماني
كلما أسرجَ العقلُ أخيلةَ الفكرِ فرَّت إلى حيِّزِ الظلِّ
و اختلفتْ في رؤايَ المعاني
يالوهمكِ يفتأ يرزحُ بي في قرارٍ غويٍ و لا ينزوي في نشيجِ المواويلِ حتى يعيدَ نشيدَ الشجونِ و يملؤ روحي بفيضِ الحنينِ
كلُّ يومٍ رجيعٌ مِنَ الخللِ المقتفي لمسيرِي
كلُّ يومٍ فواتٌ و كنتُ الذي أتخبَّطُ في نسجهِ أتوجَّسُ نبضَ الخطى في أتونِ المصيرِ
برزخٌ يكبحُ الروحَ، و الروحُ تذوي، و ما من سبيلٍ لعدِّ خطايَ و تعديلها في المسارِ و ما منْ سبيلٍ لوقفِ السنينِ
موجفٌ و الأهلِّةُ سيلٌ يغيضُ مكاني
تالياتٍ على أهبةِ النجمِ سِفْرَ المهالِكِ و العمرُ فانِ
أيُّ معنىً هو العمرُ إن صارَ فوتاً؟! و كيفَ يدَّونهُ ترجماني؟
مدركٌ للمكيدةِ بعدَ انهيارِ المواقيتِ إني سأجمعُ من تالفِ الوقتِ حتَّى أشيدَ بروجَ الثواني، مُرْغِماً صخبَ الفقدِ ألا يثوبَ إلى الروحِ منتهِكاً للمسافةِ
و الذي فاضَ بي صخبٌ
كيفَ بي إن أرقتُ الضجيجَ، و عبَّأتُ نفسي بماء السكونِ؟
امنحي النفسَ هدْأتَها حيثُ كنتُ فكوني
ليسَ في العمرِ عمرٌ فلمُّي المبعثرَ مني قبيلَ المنونِ

علي آل عاشور
22-02-2008, 06:46 PM
أراك َ هنا بشكل ٍ مختلف عن الماضي

كأنّك شخص ٌ آخر

و لكن أجمل

هاني بن محمد
23-02-2008, 10:52 PM
ممتع يا فاضل ..
مند فترة لم اقرأ لك .. فأنا الان استنشق ابداعك


يعطيك العافية


هاني بن محمد

زمرد
24-02-2008, 08:30 PM
بلا محبرة .. جف الحرف يا فاضل!

سلطان اليباب
26-02-2008, 10:41 PM
هاني ،،،

شكراً لك لتواجدك، أنا لم أكتب أيضاً منذ فترة و قد أقول إني لا أكتب إلا نادراً الآن.

تحياتي لكَ

سلطان اليباب
26-02-2008, 10:44 PM
د. زمزم

و محبرتي أريقَ حبرها و لمّا أجد ما أدونُ به حروفي المبعثرة كهشيمٍ في يومٍ عاصف!

همس2007
01-03-2008, 10:02 PM
إقتباس..

أيُّ معنىً هو العمرُ إن صارَ فوتاً؟! و كيفَ يدَّونهُ ترجماني؟
مدركٌ للمكيدةِ بعدَ انهيارِ المواقيتِ إني سأجمعُ من تالفِ الوقتِ حتَّى أشيدَ بروجَ الثواني، مُرْغِماً صخبَ الفقدِ ألا يثوبَ إلى الروحِ منتهِكاً للمسافةِ
و الذي فاضَ بي صخبٌ
كيفَ بي إن أرقتُ الضجيجَ، و عبَّأتُ نفسي بماء السكونِ؟
امنحي النفسَ هدْأتَها حيثُ كنتُ فكوني
ليسَ في العمرِ عمرٌ فلمُّي المبعثرَ مني قبيلَ المنونِ.
...
أي معنى ًهو العمر إن صار سقم ورداء خالي المعاني
أي شوق أرتجي أي دفء أنا ما عدت أؤمن بزمن الحب, والفقد يطوق هاتيك الثواني
عجبٌ أ يقلقني ضجيج المسافات ,والغدر بين كفيه يغتال الأماني .

أنا متعب مذ قرأت طالعي مذ رأيت العمر يفضح من بين جنبيه هواني
أنا من أنا إن ضاع هواك في لجة حبري وإنطفأالشوق
أقرأني ألف مرة وأتلف ظنون العشق على عجل
ليس في القلب عمر ٌ ونبض ٌ ثاني.

أخي فاضل ..دائما تنقصني الشجاعة للرد على نصك
وفي كل مرة أقرأئك أعود ولا أعود
تحياتي لك
محبتي
همس

زمرد
27-03-2008, 09:24 PM
فاضل ..

سكبت بين ضجيجٍ ومسافة عمياء .. لا ترحم الصدى حيث غار وجوده في غياهب التلاشي ..

القاك قريباً والعدم يجمعنا ..


واعلم انه لا يعود ابداً حتى يدركني مسٌ من الموت!!

تحياتي

شاعر
28-03-2008, 04:06 PM
هنا

لأجنَ بك

تحياتي