زهراء
17-01-2008, 02:02 AM
لقاء السماء
ويغرقُ فيكَ وجودي
وتبحثُ عنكَ كلّ الدموع،
وتختفي في راحتيكَ المعاني..
أيا مطراً تجاوزَ كلّ الغيوم،
وأناخَ رحلَهُ بقلبي
هنا
نصبتُ خيامكَ
وقلبي عليلٌ،
ودمي يسبّحُ باسمكَ اشتياقاً..
أيا قبلتي أين المنيّةُ فيكَ تسير؟
ألّفُ جروحي
وآتيكَ نزفاً
وأرسمُ شوقي
على كلِّ التراب،
قريباً أناجيكَ
ليهطلَ دمعي، ولكن بعيداً،
أجيءُ بماءِ حروفي،
وأحسبكَ ظمآناً
وقد ارتويت بماءِ المصاب..
وأدنو قريباً
منك
أحاولُ لمسَ المعاني
بين صفوفِ السهام،
أظنّكُ كنت تراني،
وكنت تشيرُ إليّ
(تعالي)
وأدنو
وتأخذُ بقلبي
إلى ساحةِ الجراح،
أكانت خرائطُ ظلمهم
منقوشةً فيك
فرسموا بها طرقَهم للجحيم
وتاخذني
ونمشي بين تلك القرابين
نطوفُ ونسعى،
وصبركَ يُشعل فيّ السؤال!
وأنظرُ إليك بدهشة
وجرحكَ يمسكُ قلبي
فنمضي بعيداً
ونقف..
هنا قد تموتُ الرياحُ
وتجفُّ المياه،
ولكن (كفيه) تعلن قيامة
ونرجع حيث ابتدأنا
لتلقي بنفسكَ فوق التراب.
***
ح ــ ــس ــ ــي ــ ــن ــ
ماذا أقول؟
وماذا سأفعل؟
سأقبّل في منحركَ الله،
وألثمُ في صدركَ العرش
وأنت السماء.
16/1/2008
ويغرقُ فيكَ وجودي
وتبحثُ عنكَ كلّ الدموع،
وتختفي في راحتيكَ المعاني..
أيا مطراً تجاوزَ كلّ الغيوم،
وأناخَ رحلَهُ بقلبي
هنا
نصبتُ خيامكَ
وقلبي عليلٌ،
ودمي يسبّحُ باسمكَ اشتياقاً..
أيا قبلتي أين المنيّةُ فيكَ تسير؟
ألّفُ جروحي
وآتيكَ نزفاً
وأرسمُ شوقي
على كلِّ التراب،
قريباً أناجيكَ
ليهطلَ دمعي، ولكن بعيداً،
أجيءُ بماءِ حروفي،
وأحسبكَ ظمآناً
وقد ارتويت بماءِ المصاب..
وأدنو قريباً
منك
أحاولُ لمسَ المعاني
بين صفوفِ السهام،
أظنّكُ كنت تراني،
وكنت تشيرُ إليّ
(تعالي)
وأدنو
وتأخذُ بقلبي
إلى ساحةِ الجراح،
أكانت خرائطُ ظلمهم
منقوشةً فيك
فرسموا بها طرقَهم للجحيم
وتاخذني
ونمشي بين تلك القرابين
نطوفُ ونسعى،
وصبركَ يُشعل فيّ السؤال!
وأنظرُ إليك بدهشة
وجرحكَ يمسكُ قلبي
فنمضي بعيداً
ونقف..
هنا قد تموتُ الرياحُ
وتجفُّ المياه،
ولكن (كفيه) تعلن قيامة
ونرجع حيث ابتدأنا
لتلقي بنفسكَ فوق التراب.
***
ح ــ ــس ــ ــي ــ ــن ــ
ماذا أقول؟
وماذا سأفعل؟
سأقبّل في منحركَ الله،
وألثمُ في صدركَ العرش
وأنت السماء.
16/1/2008