نبع
06-01-2008, 11:21 PM
طرفُ آخر
أحدنا يتجاهل الآخر , تباً للصدفة التي لم تجمعنا بعد !
أحدق في المسافة التي تفصل بيننا, أغمض عيني لأستحضر مطرقة أكسر بها الصمت, و أسنح لنفسي أن تحظى بلحظة بوح.
أعيش معك, و إن لم يكن! أعد لك أطباقاً كل يوم, يدي وسيط فيها بين اللقمة و فمك! ألون أظافري كي تبدو أشهى؛ أنصت لصمتك, أتأمل لا وجودك. و أضحك, أضحك, أضحك. إذ جئت بك رغماً عنك.
و ألتقيتك سراً في أحد أحلامي, همستَ أنك قريب جداً, و أن كل ما أخبرك يصلك تخاطراً, عشقاً, سحراً, سرقة.. يصل! و صدقتك! ولا زلت أصدق أنك تعرف ما بي, و أنني لا أنتظر غيرك! عرفتَ أو لم تعرف.
ذَّكَرْتُـكَ بي مرة, فتجاهلتني! ولم أدرك السبب. غفوتُ عنك فتسللت للغفوة, و التقينا هناك حيث شككتَ لي طوقاً من الياسمين, و شمَمْتني, ثم رحلتْ!
و صحوتُ أنا على صوتِ هاتفي الـ قبض نبضاتي, تمنيته أنت. لكنك كنت الخبر لا المتصل. أخبَـرَتْنِي أنك تقدمت لخطبتها اليوم, و أنها وبلا شك موافقة.
.
أحدنا يتجاهل الآخر , تباً للصدفة التي لم تجمعنا بعد !
أحدق في المسافة التي تفصل بيننا, أغمض عيني لأستحضر مطرقة أكسر بها الصمت, و أسنح لنفسي أن تحظى بلحظة بوح.
أعيش معك, و إن لم يكن! أعد لك أطباقاً كل يوم, يدي وسيط فيها بين اللقمة و فمك! ألون أظافري كي تبدو أشهى؛ أنصت لصمتك, أتأمل لا وجودك. و أضحك, أضحك, أضحك. إذ جئت بك رغماً عنك.
و ألتقيتك سراً في أحد أحلامي, همستَ أنك قريب جداً, و أن كل ما أخبرك يصلك تخاطراً, عشقاً, سحراً, سرقة.. يصل! و صدقتك! ولا زلت أصدق أنك تعرف ما بي, و أنني لا أنتظر غيرك! عرفتَ أو لم تعرف.
ذَّكَرْتُـكَ بي مرة, فتجاهلتني! ولم أدرك السبب. غفوتُ عنك فتسللت للغفوة, و التقينا هناك حيث شككتَ لي طوقاً من الياسمين, و شمَمْتني, ثم رحلتْ!
و صحوتُ أنا على صوتِ هاتفي الـ قبض نبضاتي, تمنيته أنت. لكنك كنت الخبر لا المتصل. أخبَـرَتْنِي أنك تقدمت لخطبتها اليوم, و أنها وبلا شك موافقة.
.