المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعيداً عن الحشود قريباً من الذاكرة


سلطان اليباب
04-12-2009, 05:43 PM
تميمة المسافر وتعويذة الغائب*


http://www.iraqup.com/up/20091204/1ClN3-7bKa_313379685.jpg

في دورة الزمن وقحطه وجفافه ، تخرج عذراوات بابل وملكاتهن ، ووصيفاتهن ، تارة بالبكاء وتارة بالنحيب ، وتارة أخرى بالزغاريد والأفراح ، تضرعا وتقربا لعودة دموزي إلى الحياة
وإيذانا، بالخصب والمطر
هكذا يخرج الأطفال بقرابينهم ، والأمهات بدعواتهن ، والآباء بزهوهم
قربانا للعيد واحتفاء للمسافر والبعيد،
لقربان، أقرب للخصب والمطر والأرض..
وتعويذة للغائب البعيد
لماذا البحر والعشبة والعظم ؟
ولماذا الماء الجاري والسفر والغياب ؟
ولما كل هذا الزهو والغناء ؟؟
هل غابت إيقاعات الحدو والإبل ، والليل والخيل......
ونهمة البحار وخطفة الشراع !!!
وهل غابت دمعة أم ٍ، وزوجة وحبيبة،
وغصةً خُنقتْ، وتاهت في فلكِ المآقي!!
القربان والغياب والنذور،
لماذا تتماهى وتتسامى بين الحضور،
الحضور الذي يتعثر ويكبو بين أفياء من غابوا وتعذروا وذابوا بين طغيان الغناء أو الصمت ، أوالذهول ...

كل هذا ، لمن حاصره الفرح أو البحر ، أو حتى إنحسار الموج بين طياته أو صفحته وزرقته وزبده ، أو بين ُحبيبات الرمل تلك التي صبغت أرجل أطفال بلون الثلج أو الندف ، أو بقايا حليب ٍ من الزبد وزعته الأمهات الغائبات والمتلفعات بالخوف بالنذور .
وحتى ، لايستأسد بك المدن والمتمدن ، والزائف والمزيف ، والعام والمعمم ، والسائب والضال ، ومن تقطعت به الأمصار ، وتاهت به السبل
وحتى لايستأسدْ بك ِ إستئساد الذئب بالحمل ، أو الثعلب بالشاة ...
لكِ ، أنت أيتها القرابين المؤجلة
لك كل هذه الحسرات والصلوات ، وإبتهال الغائث بالمغيث
لكِ كل أدعية ٍ قيلت وغنيت،
ولنشيدِ أناشيد ٍ مقدسة بالبركات والصلوات والبخور
وبكل سفر وهرولة، وخطوة مقدسة، بدوران حجيج حول بيت عتيق معتق
ولك كل الأضحية ، المنذورة والمعقودة
ولك كل هذا السفر والحج وأضحيتاه،
ولدروب طويلة، وخلاء وبراري موحشة ، يسكنها الخوف والجزع والهلع،
ولك تميمة المسافر وتعويذة الغائب وقربان البعيد
ترفع وتنشد بالأكف والنذور والصلوات


* أ/حسن دعبل

للتاريخ و الذكرى:

http://sanabes.com/forums/showthread.php?t=13184
http://www.sanabes.com/forums/showthread.php?t=70728

سلطان اليباب
04-12-2009, 05:50 PM
"إذا مشيت مع الحشود احتفظ بفضيلتك ، أو مشيت مع الملوك فلا تخسر لمستك البسيطة " كبلنغ
" المعتز متظاهرا ً بالغرور: عند بعضهم يكون السرور بالإطراء مجرد لياقة قلبية – وتحديداً نقيض غرور الروح.
" ماوراء الخير والشر " القديس
فضيلتكم هي أنتم ، هي ذاتكم الغالية لديكم ، إن فيكم تشوّقِ الحلقة ، فالحلقة لاتستدير وتدور إلا ليلتقي طرفاها .
هكذا تكلم زرادشت

لقد عشت في وحدة كما في بحر ، والبحر حملك بعيدا . ياللمصيبة ، أتريد مغادرته إلى البر؟
ياللهول ، أتريد العودة إلى جر جسدك بنفسك ؟؟
هكذا تكلم زرادشت



http://www.iraqup.com/up/20091204/3unG6-PrP2_166849087.jpg


بعيداً عن الحشود*



الآن وبعد أن أمطرت غيمة الفرح وبللت الثياب ، وغسلتْ الطرقات
بأقدام من آتوا ، من فجهم أتوا ،
وكل من حجّ – مجازا – ، ليغتسل بالبحر ويطرد زمهرير الشتاء ، ويتدفأ بنسمات ٍ مغسولة بالمحبة؛
بماء وموج، وأقمار وغناء
فقد إزدان القمر ليلتين ، ليلتين مجلوتين بزرقتين؛
زرقة البحر، وصفاء السماء
ليلتين عبقت بها الأثواب والبيوت بالبخور، ودارت بها فناجين الزعفران
فقد تسلق الورد والريحان والتف حول الرقاب
تلك الرقاب التي جمرّها البرد بحمرته ، فتوهج الورد بالدفء
فلماذا تمادى بكِ الضياع .
وحيدة،
وحيدة حتى من الذين بهرجوها بعلو ، ورفعوها بليالٍ من الجهد والتعب
انتظروا حرارة الجمر بزمهرير الليل ، وهم يخيطون تعبهم بثوب البرد
وصباحاته القلقة.
ولأن ليالي الشتاء طويلة وقاسية ، فقد كان إنتظار المديح طويلا
ولأنني ، لم أتعود المديح ، فلتكن معايدتي باهتة ،
كطلتي الماكرة ؛
حتى لو كنت فرحا، وأنا أتسابق للوصول ،
والذي لم أصل
فرحا لرؤيةٍ تجلت لي في سابعة أسفارها المنجلية
وفرحا ، لأذوب بفرحكم
فرحا، لأطفال " ستطبع "، قلوبهم بأزرق سيهجره المكان والزمان، وتهجره الوجوه التي تتقرب بخجل
فرحا لأنشوطةٍ سامقةٍ في الهواء ، وخضرة مغروسة ومشتولة بنبضات الحنين ، وقلق الإنتظار ،
داغشتها أصابع الجميلات بإنكسار نومهن الوسنان على عيد ثيابهن ؛
ولأن المديح يتغاوى ويتسابق بلهفة ،
سأنحره " أضحية " ، على سيفٍ نسوا مفرداته ، فاستبدلوه بشاطئ ،
حتى لكأن المكان مستحدثا برمالٍ عجلت وحشية الصحراء بغربلته

فلماذا نستغرب هذا الحج والحجيج ؟؟
ولأنكم مجبولون على الحب و المحبة ، كأسلافكم،
فقد كنتم سباقين منذ أول مشيمة قطعت ْ في البحر،
فلم تكن المدائح إلا ضحكات ترمونها في الماء ، وتهدونها للغير
لهذا كنتم كما كنتم، حتى لو لم يرمى الملح في وجوهكم ،
وتزداد بكم الوحشة.

* أ/حسن دعبل

للتاريخ:


http://www.sanabsi.com/forum/showthread.php?t=114
http://www.sanabsi.com/forum/showthread.php?t=654

سلطان اليباب
04-12-2009, 06:08 PM
http://www.iraqup.com/up/20091204/Nf7N0-5Dqh_316339742.jpg

http://www.iraqup.com/up/20091204/5vxb6-8JTS_771323063.jpg




و كأنكَ يا قلبُ تنوءُ بأحمالك،
تنوءُ بضجيجٍ و صخبٍ
و وجوهٍ تتقشرُ خلفَ ابتساماتها الدبقة ...
هنا بعيداً عن الضجيجِ و الأضواء
بعيداً عن الضلال و الأهواء
بعيداً عن الأحاجي و التلغيز
و ها نحنُ سنةً بعد سنةً
و المؤشر يعدُ بالصعود
و اللاحقين بهِ كثر
و إلى أن يصل إلى النقطة الحاسمة و ينكسر ... و يتناثر الباكون،
اسلم بنفسك.


المقاليدُ الحُكْمُ ... و الصولجان و الكرسي


و الناس عبيدُ الدنيا : )

نسيم
05-12-2009, 01:03 PM
لم يأتي النسيان على ذاكرة واحدة ،لنفرد لها روزنامة .. نقتلع أوراقها ، نحصي فيها أيامنا، و نرسم عليها صور لحيوات آباءنا ..

سبلنا التي عبرناها، و كل سبيل مراده النسيان ..
حتى صارت لنا لكل منها ذاكرتها الكاملة..

ذاكرة للنسيان - لا الغياب - عن فرح لا يفيئ بمن أسدل و تنكر لجماله ..
لا نذوي خجلاًَ عندما يقبض علينا متلبسين بحملها.
..

سلطان اليباب
05-12-2009, 01:45 PM
الخطى الصغيرة التي مرت خفافاً على الطين و محتها ذرات المياه بكل اقتدار رسّختْ اسماً لن يمحى من ذاكرة الأجيال، هؤلاء اصطفوا بكل براءةٍ ليغنوا ما حفظوه دون مكبرات صوت أو جوقاتٍ لأسماءٍ تحاولُ الارتكاز على " قفة " صنعتْ من الخوص !

لكن هناااك لاح في الأفق من زحف خلف الخطى البريئة و قوضها،و تناوش مع غيره ليغتال كل بهجةٍ أو فرح و ليبدلوا ما قوضوا بآثارٍ من الصخرِ و ليستبدلوا ما اغتالوا بابتساماتٍ من مطاط!

ذاكرتي مرّت من هنا، قبل أن تتخطفها الطير و تهوي بها في مكانٍ سحيق...

زمرد
06-12-2009, 04:13 PM
كذلك ذاكرتي ..

هوت لمكانٍ سحيق .. يسمى "القبر" ..

قربانكِ هذا العام ما كان خالصاً .. لذلك أنطفئت الشمعة .. وماتت الكلمة التي نبتت على موجات ذاك البحر حينما وهب الأمان لآمالنا ..

في حين أنه غيب الخيانة .. واختطف الأرواح ..


أكره العيد والقرابين فاضل .. كما أكره الفقد .. ومن ينزلون زواراً لأعماق الغيب في بطون اللحود ..

الموت يزلزل روحي .. حتى لأني أريد أن القي بها قرباناً في عمق البحار حتى لا يعود لالتقاف أحدٍ ما ..

نسيم
07-12-2009, 01:01 PM
الخطى الصغيرة التي مرت خفافًا على الطين ، كما تتهجئ خطواتها على طريقٍ يشابه شاعر جميل أسمه وديع سعادة كتب ذات مرة عن جمال العابر ..
عن من يحمل في يديه الضوء ..
يقدمه قربانًا من أجل الفرح ..

نسيم
07-12-2009, 01:02 PM
جمال العابر*



العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي.
الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب.
قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول.
العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة.
سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث.
لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء.
بلا اسم، فوق النداء والمناداة.
وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور.
وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء.
لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات.
وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات.
العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين.
الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها.
بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس.
المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم.
يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة.
بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور.
المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء.
إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق.
عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف.
لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف.
عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم.
وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء.
سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه.
أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة.
حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا!
لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟
لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة.
لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة.
الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا.
الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا.
الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى.
فلندفنها إذن.
لندفن الذاكرة ونحن نغنّي.
إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص.
ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين.
لكن أجملنا سيبقى: الغائب.

غادة
08-12-2009, 07:12 AM
فاضل:
أحيانا، نقلب الصفحة
وأحيانا نمزقها

أما الموجع، حينما نرمي الدفتر بأكمله
قلتها (موجع) وأنا أعنيها


(موجع) وحسب

سماهر الضامن
08-12-2009, 03:17 PM
هنا ،، كانت لنا، أيضا، ذاكرتنا.. تعويذتنا..
بعيدا عن الحشود.. قريبا من الذاكرة..
قريبا من الخطى التي ذابت في رمال السيف،،
والعلب المعدنية الصدئة التي احتضنت الكثير من الأمنيات والأحلام...

كنا خفافا.. جميلين..
وأكثرنا جمالا.. الغائب لولا طغيان حضوره..

:wf:

وكالعادة، أتعبتني الصورة

:wf:

كشّات
09-12-2009, 10:42 AM
إرتأيتُ الصمت ، والتعبد بمحرابي

صباحا ً أمرُ خجلاً كعادتي ، أسابقُ شمساً مشرقة ، وموجةً تغسل وجهي
محرابي ، بقعة هادئة
ربما حانة ، نسيتْ بحارتها
أو وكراً لقراصنة هاربين.

أحلامي ، أودعتها لليّل والسُّمار ، فسرقها المارقون بكذبهم

حلمتُ كثيراً بأطفالٍ يملؤون السِيف والطرقات
يغنون ويرقصون ، ويلوحون بقرابينهم للعيد ؛
العيد ، المغيّب من صباحاتهم وأعمارهم

لاأحاكم أحداً ، فكل له بصيرته وبصره ، وله عاطفته ؛
له حبه وميلاده ، وله عشق أزلي لرمالٍ غسلت أحزانه ،
له كل هذا البحر الذي يتغنى به ،وله كل هذا الفضاء بزرقته ، وعلو سمائه ؛
له من كل النجوم الذي يعشقها ، وكل النساء المتلفعات بالخجل والحب والدفء والبكاء.....

لكنني أستكثرها ، لمن يكون ملكاً أكثر من الملوك
أو منشداً ، أكثر من المنشدين
أو بوقاً ، كالمتطفلين و المتسلقين............


قلت الكثير منذ سنوات خلَت ؛
أمرّ هنا ، لا للتذكر أو النسيان ،
إنما أعبرُ من علوٍ ، كالهواء العليل .


صنفان ، لايمكنك التحاور معهما ؛

صنف ، تغنى به العشق حدّ العمى ، لمعشوقته المقدسة " سنابس " ، فأصابه المَس
وصنف تضخمت به الذات حدّ الغرور ، فاصابه الهلع .

forat
09-12-2009, 01:05 PM
ومارق مثلي لم تصفو له الدنيا ............ ولم يعش عيدا معهما .......

هما دائما قطبان يتنافران كالطود المنقسم بخيط عنكبوت ...... فإهتريا.....

جميلة هذه الذكرى-- كشات --

حلوة هذه الدنيا لولا تشبث البعض منا ببعض الأفكار الجامدة رغم معرفتنا بأننا على خطأ .......... وخطأ الآخرين هو صواب لهم .......

لم أشأ أن أخدش هذه الصفحة ولكن لم أستطع التوقف والتراجع فقد كتبت الكثير ومسحته خوفا من الغلو وخوف الإنزلاق في مآرب الآخرين......


دم في رعاية الله....

سماهر الضامن
11-12-2009, 09:47 AM
خذ يا بحر كل ما تبي..
اللولو والمرجان والثوب الحرير
كل الحلي صارت رماد
فدوة لعيون السندباد
فدوة لكم يعيون هلي..
كل ما تبي خذ يا بحر
مابي مهر
بس يرجع المحبوب..
طوّل بالسفر..

عبدالله آل دعبل
11-12-2009, 12:21 PM
وأقول :

سجّل يا بحر
ما هو أنت اللي غدرْ ..
ما هو انت ال تعتذرْ ..
لو بلغ بيكْ الأمرْ ..
لو سُفكْ بيك العمرْ
ما هو انت ال تعتذرْ ..
ألفِ حاشا
ما هو انت اللي غدرْ
لو علا موجك
عتى بيك القهرْ
لو يطوّل في غيابك
المسافرْ
والبدو أويا الحضرْ
ما ألومك .. ما ألومكْ
لو صِرِتْ
عنّا غَمَرْ ..
لو نقص دانِ العطرْ..
ما ألومك

ما هو انت ال تعتذرْ ..
ألفِ حاشا
ماهو انت اللي غدرْ ..

خــــــــــــــــذْ يـــــــا بحرْ

forat
12-12-2009, 07:07 AM
جميلة أنت يا أخت سماهر .............

كلمات اغنية غدار اعرفك يا بحر لمحروس الهاجري

غدار أعرفك يا بحر
ضحكة أمواجك تسل سيوف
تطعن في الظهر
تغوص في خد الخليج
.
في شواطيك
صرخة للنهاب غناته قهر
.
خذ يا بحر كل ماتبي
اللولو والمرجان والثوب الحرير
.
كل الحلي صارت رماد
فدوة لكم يعيون هلي ..
فدوة لعيون السندباد..
.
خذ يا بحر كل ما تبي
بس يرجع المحبوب طول في السفر



رائعة هذه الكلمات فعلا

رغم قدمها فهي كتبت من قرابة الأربعة وثلاثين عاما أو تزيد إلا أنها لا زالت تحتفظ بجمالها ورونقها وقد أبدع الفنان محروس الهاجري في تقديمها كعمل مستقل وكمقدمة لمسلسل قدمته محطة التلفزيون بالدمام
وقد كان الوالد يحفظه الله مهندسا للديكور لذلك المسلسل على ما أعتقد ........

متسع من الوقت للذكرى.............