المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ساءني التيهُ


القمـــر
04-01-2008, 08:02 PM
و ساءني لكَ حُـبي و ما عدتُ أنا

بت كـ التائهِ لا بحر يناديه ولا موج سما

و غدا حبرُ رواياتيَّ سمٌ يقتلُ الحب و يغتالُ الـمنى

:

إيهِ يا قلب

:

اختزنْ كل حكاياي العتيقة, و ارمني في لجة الحزن شياطين/دمى

و إذا ما فاقنى الهم أمتني و انهب العين و بلغني العمى

لستُ من آدم بل كل الفتايا و حكايةْ // و مسافات هُـنا

لستُ إلا بعض أنثى تنتهي إذ خالطَ البدء دَما

لستُ إلا لهب يحرق الآتي إذ ما أقبل العمر و في كفيهِ أضغاث هَــنا

:

من أنا ؟؟

:

سيدي الممزوج بالرهبةِ و الهيبةِ, إن لم أوفك الحق فإني مغرمة

أسكبُ الشاي شراباً, و المواويل خطاباً. و بقايا عالمي صمتٌ و مأمولٌ فَـنى

سلطان اليباب
05-01-2008, 06:39 PM
لستُ إلا لهباً يحرقُ ما يأتي إذا ما أقبل العمر و في كفيهِ أضغاث هَــن

أسكبُ الشاي شراباً، و المواويلَ خطاباً، و بقايا عالمي (صمت) و مأمولُ فنى
هل الواو قبل بقايا هي واو العطف؟ لأنها لو كانت كذلك فأنا أعتقد أن صمتٌ و مأمولٌ تصبح (صمتاً و مأمولَ)
فني هل هي من فناء؟ إذا كان نعم فستكتب (فنا)

النص جميل و راقتني قراءته ... أتمنى أن تواصلي على هذه الوتيرة.

القمـــر
22-04-2008, 11:19 PM
لا أتذكر كواليس النص و صعب استرجاع ذلك اللحظة. لكن من الجميل جدا أن يكون راق لك, فذلك يروق لي أيضاً.
ممتنة لمرورك

يوسف آل ابريه
23-04-2008, 03:17 PM
( وغدا حبرُ رواياتيّ سمٌّ يقتل الحبّ ويغتال المنى )
كلمة ( غدا ) هنا فعل ماضٍ ناقص ... وهي تشترك مع الفعل ( صار ) الذي هو من
أخوات ( كان ) في المعنى والعمل .. عليه فإنّ العبارة كما أراها :
( وغدا حبرُ رواياتي سمّاً )
أي بنصب ( سمّاً ) لوقوعها خبر ( غدا ) منصوب ... ( والله أعلم )

كما قال فاضل ( النص جميل رغم قصره ... فواصلي على هذه الوتيرة الرائعة ...
وهذا النفس اللذيذ )

تقبّلي إعجابي

القمـــر
24-04-2008, 12:56 PM
Thank you
شكرا أستاذ :) شكرا لك مرتين. لتفضلك بقرائتي, و تفضلك بـ التنبيه, و الإشارة.

و ماذا عن هذه:


ساءني البعد و أضناني العنا

يا لـ بختي كل ما رحت دنا

و تهاويتُ كأني لعنة حلت و صارت قلما

تكتب الدنيا فراقا و ابتعاداً مؤلما

آه من حرقة قلبي ضاع من أهواه عني مرغما



و .. سلام ـتكم

يوسف آل ابريه
25-04-2008, 07:42 PM
إنّها جميلة كسابقتها , وتكفيها أنّ تفعيلة بحر الرمل تتراقص طرباً ..
جميل هذا المعنى :
وتهاويت كأنّي لعنة حلت وصارت قلما
تكتب الدنيا فراقاً وابتعاداً مؤلما
فقط ... لديّ ملاحظتان حول هذا المقطع :
( يا لبختي كل ما رحت دنا )
أوّلاً : ( كلّ ما ) تكتب هكذا ( كلّما ) لأنّها نائب ظرف زمان , متضمن معنى الشرط ,
ويشترط في الشرط والجواب أن يكونا ماضيين : كلّما عملت سعدت
وهي مركبة من ( كلّ ) و ( ما ) المصدرية الزمانية , وهي مفعول فيه منصوب ..

ثانياً : كلمة ( رحت ) أراها غير مناسبة لمعنى الابتعاد لقصور دلالتها , فلو قلت مثلاً :
( يا لبختي كلّما أنأى دنا )
لكان الفعل ( أنأى ) حسبما أرى دقيقاً في البعد ( مجرد رأي )

تحياتي وتقديري

ياسر آل حسن
25-04-2008, 08:30 PM
أسكبُ الشاي شراباً, و المواويل خطاباً. و بقايا عالمي صمتٌ و مأمولٌ فَـنى

جميل أيتها القمر

من خلال السياق لم أجد أن الواو هنا واو عطف فقد قرأتها هكذا :
أسكبُ الشاي شراباً
أسكبُ المواويل خطاباً
أما بقايا عالمي فهو صمتٌ و مأمولٌ فَـنى

ولكم العلم بذلك من قبل ومن بعد :)

القمـــر
25-04-2008, 10:02 PM
إنها جميلة تلك الصفحة التي تنار بوجودك استاذ :). و لأنني من خريجات القسم العلمي فلتعذر تخبطي , و لا تؤاخذني بالعروبة و ما إلى ذلك.
ولا تقل لي عذرٌ أقبح من ذنب, فالخجل يفعل ذلك, حين لا نجد ما نتوارى خلفه.
و بالنسبة للـأنأى فأنا أتفق معك مئة بالمائة >>> اختر الصحيح منهما, فاستعادة الماضي يطول زمنه.
و تقبل خالص الشكر و التقدير.

القمـــر
25-04-2008, 10:07 PM
( العين ما تعلى على الحاجب ) أستاذ ياسر

أسكب و أدلق و أحترق! و افاجأ بأني بالكاد أشعر لما يجري لأن جاذبية أقوى تجردني من حواسي, يا للتيه. ألف لعنة عليه.




كن بالقرب