مشاهدة النسخة كاملة : مأساة إبليس
محسن الحبيب
28-12-2007, 05:07 AM
مأساة إبليس..
ظلت فكرة إبليس في الميثلوجيا البشرية مقترنة بقصة خلق ادم وهي متصلة بزمن البدايات ، وبقى إبليس يحتل في فضاء الكون منزلة بين منزلتين حاملا أخطاء الإنسان ووزره ، على هذا النحو الخيالي والإبداع تضطلع الريح بدور أسطوري جاعلتا الإنسان البدئي المحرك الأساسي لهذه الفكرة ورغم ذلك تبقى شخصيته القلقة حاملتا قدره السماوي المحتوم ، وقد بين الحلاج هذا القدر .
طاسين المشيئة :ـ
الدائرة الأولى مشيئته، والثانية حكمته، والثالثة قدرته، والرابعة معلومته وأزليته 1. قال إبليس:( (إن دخلت في الدائرة الأولى ابتليت بالثانية، وإن حصلت في الثانية ابتليت بالثالثة، وإن قنعت من الثالثة ابتليتُ بالرابعة: فلا ولا ولا ولا . فبقيت على (لا) الأول، فلُعنتُ إلى الثاني، وطُرحتُ إلى الثالث، وأين مني الرابع.
لو علمت أن السجود لآدم ينجيني لسجدت، ولكن قد علمت أن وراء تلك الدائرة دوائر، فقلت في حالي: هب نجوت من هذه الدائرة، كيف أنجو من الثانية والثالثة والرابعة 2 والألف الخامس ((هو الحي) )
لا شك أن إبليس خالف الأمر الإلهي عندما رفض السجود لآدم، غير أنه كان منسجماً كل الانسجام مع المشيئة الإلهية، ومع واجبه المطلق نحو ربه.
لو وقع إبليس ساجداً لآدم لخرج عن حقيقة وجوده وعصى واجبه المطلق نحو معبوده. أراد الله للملائكة أن يقدسوه وأن يسبحوا باسمه، لذلك كان السجود لآدم وقوعاً في ما يضيفه أهل الشرك إلى الذات الصمدية مما هي منزهة عنه، إذ أن السجود لغير الله لا يجوز على الإطلاق لأنه شرك به (( وهذا ماكان يعلمه كانت عنده المشيئة والاختيار للسجود ولم تكن للملائكة مشيئة ولأختيار فسجد الملائكة ولم يسجد إبليس لكونه مخيرا )). في الواقع يثير اختيار إبليس سؤالاً هاماً جداً هو: هل تكمن الطاعة الحقيقية في الاذعان للأمر أم في الخضوع للمشيئة؟ هل يكمن الصلاح في الانصياع للواجب المطلق أم لواجبات الطاعة الجزئية؟ لو كان الجواب على هذا السؤال بسيطاً وواضحاً لما وجدت المأساة في حياة الانسان، ولما وجد إبليس نفسه في هذه المحنة، ولما وقع بين براثن الأمر والمشيئة، نستنتج إذن أن موقف إبليس يمثل الإصرار المطلق على التوحيد في أصفى معانيه، وأنقى تجلياته، وكأن لسان حال إبليس يقول:"جبين سجد للأحد لا يذل في الوجود لأحد. وعبر الحلاج عن هذه الحقيقة في طاسين الأزل والالتباس" بالكلمات التالية: " التقى موسى عليه السلام وإِبليس على عَقَبَةِ الطور ، فقال له " يا إبليس! ما مَنَعَك عن السجود؟" – فقال منعنى الدعوى بِمَعْبُودٍ واحدٍ ، ولو سجدتُ لَهُ ، لكُنْتُ مثلك ، فأنك نُوديت مرّةً واحدةً "انْظُرْ ، إلى الجبل" فَنَظْرتَ ، ونُوديتُ أَنا ألفَ مرّةٍ أّن اُسْجُدْ فما سَجَدْتُ لدعواى بمعناى. برر إبليس رفضه السجود لآدم تبريراً منطقياً واضحاً، إذ قال: (أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ) عند إمعان النظر بحجة إبليس التي تتألف من مفاضلته بين جوهره (النار)، وبين جوهر آدم (الصلصال)، نجد أنها لم تكن استكباراً وفخاراً بقدر ما كانت استذكاراً لحقيقة أساسية شاءها الله وأوجدها على ما هي عليه. وهذه الحقيقة هي أن الله لم يخلق الطبائع على درجة واحدة من السمو والكمال وإنما ميّز بينها، ليس من حيث خصائصها الطبيعية والمادية فحسب، بل من حيث درجات كمالها ورفعتها أيضاً. عبّر الحلاج بطريقته الخاصة عن هذه الحقيقة في المحاورة التي مر ذكرها بين موسى وإبليس، حيث يبين إبليس لكليم الله أن التغير الذي أصابه والتشويه الذي نزل به كانا في الأحوال الظاهرة والزائلة فحسب، ولم يمسا جوهره الدائم، ومعرفته الثابتة لأحكام المشيئة الإلهية، قال موسى لإبليس:" "تَرَكْتَ الأَمْرَ؟" فقال "كان ذلك ابتلاءً لا أَمْراً" – فقال له "لاجَرَمَ قَدْ غيَّرَ صورتَك" –قال له "يا موسى ذا وذا تَلْبيِسٌ ، والحال لا مُعَوَّل عليه فإنَّهُ يَحُولُ ، لكن المعرفة صحيحة كما كانتْ، وما تَغَيَّرَتْ ، وإِنْ الشخْص قد تَغَيَّرَ (طاسين الازل والالتباس)
اما في تناقض الأمر والمشيئة، عبّر الحلاج عن محنة إبليس بإيجاز رائع بقوله:
"لما قيل لإبليس "أسجد لآدم"، خاطب الحق:"أرفع شرف السجود عن سري إلا لك حتى أسجد له؟ إن كنت أمرتني قد نهيتني
وعبر الحلاج عن هذه الحقيقة بانشاده عن إبليس:
ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء
بعبارة أخرى كان إبليس خاضعا في أحواله واختياره وطرده ولعنته وتشويهه إلى أحكام الإرادة الإلهية ولأمر قضائه الذي لا يرد، كان مجبوراً بحكمته ومقهورا بمشيئته بدليل قوله تعالى: (إنا كل شئ خلقناه بقدر). وكتب الحلاج الكلمات التالية حول خضوع إبليس لقضائه وقدره:
"قال الحق سبحانه لإبليس:"الاختيار لي لا لك"، فأجاب إبليس:"الاختيارات كلها واختياري لك، قد اخترت لي يا بديع وإن منعتني فأنت المنيع، وإن أخطأت في المقال فأنت السميع، وإن أردت أن أسجد له فأنا المطيع، لا أعرف في العارفين أعرف بك مني، لا تلمني فاللوم مني بعيد، وأجر سيدي فإني وحيد"....
شرح الشطحيات
1- نظر ابليس في علم المشيئة وعلم الحكمة وعلم القدرة وعلم العلم وكانت عاقبته الطرد اذا سجد اولم يسجد فتبع مراد الحق وقرأ في لوح المشيئة أن ابليس كان كافرا وقرأ في ورقة الحكمة ان ابليس كان ملوما وقرأ في درج القدرة ان ابليس كان مطرودا وقرأ في ام الكتاب ان ابليس كان محجوبا انه وجد الخلاص منذ البداية لما ابتلى (( وهو القاهر فوق عبادة )) ولم ينفع السجود جف القلم بما هو كائن إلى الابد ..
2- لو بقيت في اللاء الأولى لكان جحودا ، فوقعت في النفي وصرت إلى اللعنة ولاء اللعنة اسقطتني في لاء النهي ، ولم اذهب إلى لاء النكرة ، لان في النكرة معرفة التوحيد وحجبت بهذه اللاءات عن عرفان النكرة وعن نكرة العرفان ولو علمت ان السجود يخلصني من درك الامتحان لسجدت ولكن عرفت مراده طردي من الحضرة ، كيف اكون قادرا على اطلاق نفسي من الامتحان وانا المحدث ، شرح الشطحيات .
المصادر:
الاعمال الكاملة للحلاج ل قاسم محمد عباس ص201/202
نقد الفكر الديني ل صادق جلال العظم.... من ، ص55 إلى 87
شرح الشطحيات ، روزبهان البقلي
سلطان اليباب
28-12-2007, 10:30 PM
قرأتُ المقال و لو أني لستُ متفقاً على كل ما جاء فيه إلا أني طالماً تساءلت : لماذا لم يعط إبليس فرصة ثانية للتكفير عن ذنبه؟
هل هي مهنته أن يوسوس للعالمين و فيما عدا ذلك فهو يعبد الله؟
أم أن القرار هو بالنفي و لا شيء آخر؟
استمعتُ بالقراءة ...
أزهار بريه
29-12-2007, 04:03 AM
وأنا قرأْتُ مأساة إبليس المسكين عندَ المسرحيّ توفيق الحكيم
قصته كما يكتبها مأساوية جداً .. أن يتحدث عن محاولات إبليس العودة إلى الله والجنة
أن تتاح له الفرصة ثانية
فتطرده كلّ الأديان لأنها قامتْ على الخير والشر .. على إبليس وآدم .. على العقاب والثواب والجنة والنار ..لأنّ مجرد عودته إلى الله .. تُخرّب معتقدات وووو . وبدونه لاشيء يُحدثُ هذه المعركة وهذه الحركة ..
ساءني أكثر تصوير الحكيم .. يأس إبليس وصعوده لجبرائيل متوسلاً بعدما قنط من علماء الأديان
أن يتوسل قبوله معهم مجددا ً و يرجعه جبريل خائباً ..
ويصبح بكاؤه كارثة وضحكته كارثة ..
وأن يظلّ يمارس طاعته للرب في أداء مهمته التي فُرضتْ عليه .. أن يكون عاصياً مطروداً ، الشر الماثل إزاء الخير
أحد ركنيّ الدنيا وقيامها ..
،
حقيقةً أنا ابتسمتُ لفلسفة مماثلة .. مثل الآن . وبي دهشة لا أعلم أين تصير ..
أن أقرأ هذا أيضاً ، يسقطُ الاستفهام على رأسي ..
وأخشى أن أكونَ ساذجة مثل طفلة أو مُشككة مثل خارج ..أو ..
يبقى الموضوع بفلسفاته شيّق ..
شُكراً محسن :wf:
سلسبيل
29-12-2007, 08:46 PM
لعنه الله وطرده من رحمته وابتلانا بكم أيها المتباكون على الشيطان الرجيم بمن نقل ومن كتب
استغرب كل الاستغراب من اشخاص يحاولون ان يبررو موقف ابليس ويحاولوا ان يجعلوه في موقف البريئ من كل الذنوب التي حصلت باي طريقة كانت فهناك نصوص قرآنية تثبت كفره وطغيانه منها
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ } (34) سورة البقرة
{إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ} (31) سورة الحجر
{إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ} (74) سورة ص
...................................
وفي هذه الاية بالخصوص نجد ان اللعن يطاله ويطال كل من والاه
{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} (50) سورة الكهف
الا اذا كان لدى احدكم نص قرآني يخالف هذه النصوص
لعنة الله على إبليس وعلى من تعاطف معه
هتلر
سلطان اليباب
30-12-2007, 12:07 AM
هتلر،،،
ما ذكرتُه ليس تعاطفاً إنما تساؤل فهل لكَ أن تعلق على تساؤلاتي؟
جازماً أقطع أن أحداً من الذين يلعنون إبليس (خلا من جاء برسالة أو من عنده علم الكتاب) في الدنيا لم يعرف الله كما عرفه إبليس، و جازماً أقطع أنهم يفعلون المعاصي و يحاولون التوبة يومياً ... فلِمَ يعطون الفرصة تلو الأخرى؟ أليس الله هو العدل المطلق؟
أليس الله بأوسع رحمةً منا؟ هل يحق لنا اللعن و هل نحنُ (البشر الخطاؤون) من ضمن الفئة التي ضمنها الله في قوله (يلعنهم اللهُ و يلعنهم اللاعنون)؟
كنتُ أستطيع استحضار الآيات القرآنية لكن التساؤل عن الذنب و عن سعة رحمة الله و عن دور إبليس بعد اللعن، هل سيكون إضافة إلى عصيانه غير موحد؟
أظنك تستطيع أن تستشهد بالآية التالية: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) [الحشر: 16]
أظنُ أن التساؤل قائم بعد هذه الآية ...
احترامي و محبتي .
فاضل الجابر
اعتقد بأنك لم تأتي بنص الاية كاملاً واخذت منها جزء فقط لكي يخدم فكرك في الدفاع عن الشيطان هذا هو نص الاية
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ } (159) سورة البقرة
ومن هنا ارى انك تحاول ان تكتم الامور لكي تتماشى مع اهواك الشخصية بحيث طمست الجزء الاول واستشهدت بالجزء الاخير فقط
................
ولنفترض ان الشيطان يخاف ربه فقد وجب عليه اللعن والاستعاذة منه فهو رجيم
الاية تقول وهي صريحة جداً ان اتباع الشيطان خاسرين وهذا هو نص الاية
{وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا} (119) سورة النساء
وهناك اية تقول في مضمونها الاستعاذة من الشيطان وهذا هو نصها
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} (98) سورة النحل
وهناك اية اخرى تقول ان الشيطان عدو للجميع وانه سيكون هو وحزبه من اصحاب السعير وهذا هو نص الاية
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} (6) سورة فاطر
فهل تخالف هذه الايات ؟ ام انت متحذلق فقط وتريد ان تتفلسف وتفسر الايات على مايتماشى مع اهواك ؟ ام تعد نفسك من ضمن حزب الشيطان فجعلك محام له ؟
هتلر
سلطان اليباب
30-12-2007, 07:09 AM
لم أقتطع الآية لأخدم فكري ... سألتُ إن كان المعنيون في جملة يلعنهم اللاعنون هم البشر و هل يحق للبشر أن يلعنوا أم لا، و أنت لم تجب. (هذا لأنك لعنت و أنا أسألُ عن أحقيتكَ باللعن من غيرك)
و إن وجب عليه اللعن فمن هو الذي يحق له أن يلعن و من يحق له أن يلتزم الصمت؟
الآيات هنا لا تفيد أننا يجب أن نلعن الشيطان، هي تفيد أغراض أخرى و أنت لم تجب على التساؤل إنما كررت مداخلتك الأولى من جديد. لو رجعت لمداخلتي فستجد أني لم أقف مع إبليس إنما تساءلت عن شيء مهم و لم أجد منك إجابة سوى (الدفاع،تخالف، متحذلق، تتفلسف، ضمن، محام)
لا أريدُ الدوران في حلقة مفرغة، إن رأيتُ منكَ رداً على تساؤلي و اقتنعتُ به سأشكرك جداً، لكني بالتأكيد لا أحب أن تصنفني وفق ما تقفز إليه من نتائج دون معرفةِ معتقدي.
النقاش لا يخرجُ من الملة سيد هتلر.
احترامي لكَ / فاضل
كشّات
30-12-2007, 09:43 AM
وأنا قرأْتُ مأساة إبليس المسكين عندَ المسرحيّ توفيق الحكيم
قصته كما يكتبها مأساوية جداً .. أن يتحدث عن محاولات إبليس العودة إلى الله والجنة
أن تتاح له الفرصة ثانية
فتطرده كلّ الأديان لأنها قامتْ على الخير والشر .. على إبليس وآدم .. على العقاب والثواب والجنة والنار ..لأنّ مجرد عودته إلى الله .. تُخرّب معتقدات وووو . وبدونه لاشيء يُحدثُ هذه المعركة وهذه الحركة ..
ساءني أكثر تصوير الحكيم .. يأس إبليس وصعوده لجبرائيل متوسلاً بعدما قنط من علماء الأديان
أن يتوسل قبوله معهم مجددا ً و يرجعه جبريل خائباً ..
ويصبح بكاؤه كارثة وضحكته كارثة ..
وأن يظلّ يمارس طاعته للرب في أداء مهمته التي فُرضتْ عليه .. أن يكون عاصياً مطروداً ، الشر الماثل إزاء الخير
أحد ركنيّ الدنيا وقيامها ..
،
حقيقةً أنا ابتسمتُ لفلسفة مماثلة .. مثل الآن . وبي دهشة لا أعلم أين تصير ..
أن أقرأ هذا أيضاً ، يسقطُ الاستفهام على رأسي ..
وأخشى أن أكونَ ساذجة مثل طفلة أو مُشككة مثل خارج ..أو ..
يبقى الموضوع بفلسفاته شيّق ..
شُكراً محسن :wf:
يا عبدُ، إذا رأيتَني في الضدَّين رؤيةً واحدة اصطفيتُك لنفسي.....
النفري
أبليس ، الملاك الساقط من الأعالي ، والمطرود من الرحمة
هو الملتبس ، والمتلبس ، للخير كما الشر
هو الظل ، لكل رسول ونبي ، هو الغاوي والمغوي في كل الكتب المنزلة
ففي التوراة والأنجيل والقرآن والأسفار والمزامير
تجده ، ذاك الملاك المتبدل
فمن هو ؟؟؟
*المعتقد الذي يقول بقيام مبدأين أو أصلين متناقضين وراء مظاهر الوجود وصيرورة الزمن والتاريخ. شيمتهما الصراع من أجل أن يلغي أحدُهما الآخر. وصراعهما يدفع عجلة الزمن وتاريخ العالم *.
للمزيد إقرأ:
الرحمن والشيطان- الثنوية الكونية ولاهوت التاريخ في الديانات المشرقية. فراس السواح
سلسبيل
30-12-2007, 10:36 AM
نعم النقاش لا يخرج من الملة يا سيد فاضل ولكن الدفاع عن الشياطين أمر يوجب الدرجات العلى في جنان الخلد الذي وعد الرحمن عباده بالغيب فقد ظُلم الشيطان أيما ظلم من رب العباد ( أستغفر الله ) ألأجل عدم سجوده يعاقب بهذا الشكل المروع نعم لكم كل الحق في ذلك.
سلطان اليباب
30-12-2007, 11:48 AM
الزميل الكريم سلسبيل...
نحنُ ندورُ بالفعل في حلقةٍ مفرغة الآن، سألتُ سؤالاً لم أحصل على إجابته في حين أن الردود بدأتْ تأخذُ طابع التهكم و السخرية دون إفادة و دون الخوض في أصل السؤال. آمنتُ بالله
قلتُ عاليه إن الله هو العدل المطلق، أم أن الانتقائية هي التي تحتم دائماً الخلوص إلى فسادِ فكر الآخر؟!هل هذا الأسلوب هو الأنجع في الحوار؟
هبْ أني غير مسلم فكيفَ ستجيب على سؤالي، و أرجو من كل قلبي أن تجيب على السؤال دون اتهامي من جديد في دخول حيِّز الدفاع عن الشياطين أو القدح في الذات الإلهية المقدسة... و أرجو بعد كل هذا التهكم ألا تكونَ عاجزاً عن الإجابة.
احترامي لكَ
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }
كان هناك أمرٌ إلهي بالسجود الفوري بمجرد اكتمال خلق الإنسان..
وكان هناك علمٌ مسبق للجميع، ونية مبيتة سابقة في نفس إبليس بالعصيان والتمرد..
لم تكن معصية إبليس مجرد معصية، بل كان تمرد و ثورة وتشكيك في الحكم الإلهي..
استحق بها عقابه في الطرد والإبعاد..
لا أجد أن إبليس في مأساة، بل نحن:an:
×××××
بالنسبة لكلمة (الشيطان) التي وردت في القرآن الكريم، ليس شرطا أن يكون المقصود بها إبليس.
الشيطان :اسم جنس عام، من مادة "شطن" و "الشاطن" هو الخبيث و الوضيع. أما إبليس: اسم علم خاص.
مواضع استعمال كلمة (الشيطان) في القرآن الكريم شمل حتى أفراد البشر (المفسدين) ولم يقتصر على شياطين الجن:
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ )
* بل وتأتي بمعنى الميكروبات الضارة كما في الحديث الشريف( لا يطولنّ أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مخبئا يستتر به)
وعن أمير المؤمنين عليه السلام ( لا تشربوا الماء من ثلمة الأناء ولا من عروته، فإن الشيطان يقعد على العروة و الثلمة)
** لا أجد هناك أي داع للتشنج وإلقاء التهم وإخراج من الملة، نحن في نقاش معرفي..
لا نزال في موضوع خلق آدم فهل لنا أن نتذكر أن الملائكة أنفسهم ناقشوا الله جلا وعلا في خلق آدم، و لم يكن ذلك سببا في تكفيرهم،
مو؟
سلسبيل
30-12-2007, 07:12 PM
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }
كان هناك أمرٌ إلهي بالسجود الفوري بمجرد اكتمال خلق الإنسان..
وكان هناك علمٌ مسبق للجميع، ونية مبيتة سابقة في نفس إبليس بالعصيان والتمرد..
لم تكن معصية إبليس مجرد معصية، بل كان تمرد و ثورة وتشكيك في الحكم الإلهي..
استحق بها عقابه في الطرد والإبعاد..
لا أجد أن إبليس في مأساة، بل نحن
تعقيب جميل
العزيز فاضل
نحنُ ندورُ بالفعل في حلقةٍ مفرغة الآن، سألتُ سؤالاً لم أحصل على إجابته في حين أن الردود بدأتْ تأخذُ طابع التهكم و السخرية دون إفادة و دون الخوض في أصل السؤال. آمنتُ بالله
وما هو سؤالك العصي على الإجابة
و إن وجب عليه اللعن فمن هو الذي يحق له أن يلعن و من يحق له أن يلتزم الصمت؟
فلنعد لمعنى اللعنة في اللغة :- هي الطرد من رحمة الله وأينا يسنطيع طرد أحد من رحمة الله ولكن
حين نلعن نقول اللهم العن فلانا فأوكلنا بذلك اللعنة أو الطرد من رحمة الله لله ومن يستطيع الطرد معروفون موصوفون إلا إذا أردت أن أوضحهم لك اسما اسما فلبيك وسعديك أيها الغالي.
هبْ أني غير مسلم فكيفَ ستجيب على سؤالي،
سؤال جميل فالعالم ينقسم لديانات كثر ولعل الاسلام والمسيحية لهما الحظ الأوفر من بين الديانات الآخرى وبحسب معرفتي بشيء عن المسيحية أقول لك لا اختلاف كبير بين المعتقد المسيحي والاسلامي فالديانتان تقران بطرد الشيطان من السماوات إلا إنهم يقول أن الشيطان قد مات مع ظهور يسوع المسيح بعد معركة بينهما. وإن سألني بعدها سائل من ديانة أخرى أجبته بما أقره الاسلام ولا يعنيني اقتنع أم لم يقتنع من يريد الحقيقة يبحث عنها لا أن يضع العصي أمام الدولاب.
فالقرآن الكريم هو دستورنا نمشي به وبنور هدي النبي أما ما جاء به مسيلمة فقد ذهب مع مسيلمة ومن صارع الحق صرعه.
كل الود
اسعدني مرورك وتعقيبك يا سلسبيل تحية من القلب لك
.................................................. ..................... .. .. .. .. ..
أما ما يأهلني للضحك بصوت مرتفع وحاد يزعج كل مدع وممجد لما لايمجد !
أنا لاأكتب الآن رغبة في اقناع احد بوجهة نظري تجاه كائن وحدث معين ، لآن لدي ما يشغلني عن
محاولة تبني تصفية نظر وأذهان الآخر فلست مثل من يدعي بأن الشيطان مظلوم او يحاول ان يبرر
طغيان وعصيان ابليس لله عز وجل فكل النصوص صريحة ولا تحتاج الى شرح
فلست مجبراً على الاقتناع بجل ما كتبته يا هذا من تراهات وخزعبلات تحاول ان تبرر موقفك فيها
فمن خلال محاولاتك واستشهاداتك اجدك نصير للشيطان فيها
فليحشرك الله مع من احببت ومع من دافعت عنه
هتلر
حسن علي
30-12-2007, 10:35 PM
أما ما يأهلني للضحك بصوت مرتفع وحاد يزعج كل مدع وممجد لما لايمجد !
"المجد للشيطان معبود الرياح
الذي قال لا ، في وجه من قالوا نعم
الذي علم الإنسان تمزيق العدم
وقال "لا" فلم يمت وظل روحا أبدية الألم" - أمل دنقل
:en:
بعيدًا عن تمجيد الشيطان ، تبقى القضية في بعدها لا تتعدى مسألة لاهوتية في مثلثها (الله ، الإنسان ، و الشر).
و حتى بعيدًا عن ما أدرجته الأديان السماوية بما أحتوته في نصوصها حول إبليس و الشيطان ، نجد أن الفكرة ذاتها في مختلف الثقافات و الأديان الشرقية و الغربية.
فلا بأس أن نجد أن فكرة شخصنة الشر بالشيطان لها وجود في عدد من الثقافات كالمانوية ، و التي أوجدته كنقيض يتلبس الخير المتمثل بالله في صراعٍ أزلي ، إله الشر ضد إله الخير. كالزرادشتية للمانوية ، أثرت الأخيرة على الأفكار اللاهوتية للمسيحية في العصور الأولية ، قبل أن تنتفض الكنيسة لرفض مثل هذه الأفكار التي قد تؤدي إلى نشوء ما يشبه تعدد الآلهة عند اليونان.
تبقى الإشكالية حينما نقول أحيانًا أن شر الإنسان ناجم عن إرادة الشر التي زرعها الشيطان ، فما سبب الشر لدى الشيطان ؟ هل هو دور ناتج بسبب الحرية التي يتمتع بها ايضًا ؟ من زرع إرادة الشر لدى الشيطان ؟ الا إذا فكرنا أن الشيطان كالإنسان ، كائن أنطلجي و ليس وجودي ، جامد و ليس دينمايكي.
عليه نكون أمام فكرة أن للشر كيان قائم بذاته ، و منها إما أن يكون الشر مصدرُا غير خالقه (و هو الله خالق كل شيء) و بذلك نجرده من إستحقاقه ، أو أن يكون الله قد خلق الشر أيضًا ككيان معاكس.
المجد للشيطان معبود الرياح
الذي قال لا ، في وجه من قالوا نعم
الذي علم الإنسان تمزيق العدم
وقال "لا" فلم يمت وظل روحا أبدية الألم" - أمل دنقل
كلمات سبارتاكوس وترجمة أمل دنقل
هذه هو نص الكلمات بالتحديد
المجد للشيطان .. معبود الرياح
من قال (( لا )) في وجه من قالوا (( نعم ))
من علم الانسان تمزيق العدم
من قال (( لا )) .. فلم يمت ،
و ظل روحا عبقرية الألم !
طبعاً هو العبد الذي خاض الثورة ضد الرومان التي سميت ثورة العبيد الثالثة في عام 71 ق م حيث اسر وبيع كعبد لاحد الرومان الذي كانت لدية مدرسة لتدريب العبيد لاستخدامهم كمبارزين ومصارعين في حلبات خاصة تقام لاجل المتعة. ثار هو والعبيد الاخرين الذين كانوا معه. والحقو هزائم عديدة بالجيش الروماني إلى ان قتل في اخر معركة وبموتة انتهت الثورة وصلب العبيد الاخرون في الساحات العامة
.....................................
لا علينا
طبعاً هناك من يستشهد بكلمات مسيحي او ربما وثني ليس بمسلم ولا يخضع لقوانينا الاسلامية ولربما لايعترف بها بحكم عقيدته ولكن في محور حديثاً هناك من يظهر ويدافع مرة آخرى عن الشيطان وكأن انصار الشيطان الذين سيصلون مصيره كثر وهنا نجدهم يلوثون الفكر والثقافة بسمومهم العلمانية التي لا اصل لها ولا مبداء سحقاً لكم ايها المتباكون على الشيطان حشركم الله معه في سعير جهنم
هتلر
أزهار بريه
31-12-2007, 05:11 AM
صحيح ، ليس الجميع يملك مهارة في إدارة حوار أو مناقشته ، المسألة كالعادة إقصاء فقط ورفع الشعار عالياً : ( إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون) هو تصميم على إرادة العمى ، وعدم التفكر والتأمل والوعي في خلق الله وآياته ،
الغالبية جاهزة ومستعدة لزجكَ خارج الدين لأنك تسأل مستفسراً ، لأنه يجب أن نؤمن بالأشياء كما آمن بها آبائنا دون أن يكون لنا الوعي بخياراتنا ..بطريقة آبائنا ..
الأمر هذا يذكرني بالكبار وكذبهم الأبيض إن كان أبيض .. حين يسأل الطفل أين الله ؟ فنجيبه بغباء : يا حبيبي الله في السماء ..
الأمر قابل للنقاش ، لا أحد منا يريد الدفاع عن الشيطان .. ولا الترحم عليه ، وموالاته ..
نريد أن نكون مقنعين بالنسبة لأنفسنا أولاً ..
وهذا ما يبدو بعيد المنال ،
كنتُ سألتُ إحدى صديقاتي في إحدى المرات عن امتناعها قراءة الكتب / الروايات التي أملك ..
أجابت بتعميم بغيض : لأنها غير صالحة للقراءة .. لأنها تحمل فكراً مغلوطاً .. وثقافة تخريبية هائلة ..وووو،
ووافقتها على كل ما جاء في إجابتها .
لكني سألتها .. هل تعلمتِ كفاية ، هل أنت واعية كفاية ، قادرة على التعبير عنكِ ، وأفكاركِ ، وبعد هذا تملكين قدرة وثقة كافية في نقل خبرتك ِ للآخرين ..
لأن ّ العلم ومتابعته واكتسابه ونشره .. قدرة على الجهاد مع الحق .. ثم ماذا تفعلين يوماً لو كبر أطفالكِ ، وأصبحوا يقرؤون في كتب لا علم لك بمحتواها ؟
أم أنك ستمنعينهم من القراءة أصلاً ، أم تحظرين عليهم استخدام الانترنت للتصفح في هوائل العالم ..
أم ماذا ...
صديقتي : لاذت بالصمت ،
بعدها بفترة ..اختارت بعض الكتب بإرادتها و قرأتها ..
كانت تملك فكرا مستقلاً لتقول رأيها وتنتقد ما جاء فيها وتسأل وتعترض ، أو تؤيد ، حتى لتؤلّف كتباً وتعارض .
إذا كنا نبغي حذو وصية الإمام علي عليه السلام و نربي أبنائنا لزمن يختلف عن زمننا .. وكلنا نعرف هذا الزمن ومدى سوءه وصعوبته ، ومدى استهتارنا وجهلنا
ومادمنا نسلّم بالأمور كما تلقيناها ، ونعطيها لأبنائنا كما أعطيت لنا دون نقاش ولا اقتناع .. ونكمم أفواههم عن السؤال ، الأمر الذي يسبب زوبعة / تشتت ، حيرة ..داخلية في الروح بين التصديق والتشكيك والتساؤل ، الله وضع لنا العقل لنستخدمه في التفكير ,, والتدبر ... والتأمل في مخلوقاته وآياته للوصول لمعرفته ..
ثمّ أرجو النظر في الطريقة التي نستخدمها للدفاع عن الدين ، الطريقة منفرّة تماماً ،
( الدين المعاملة )
( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).
المقال هذا أو ماشابهه بحاجة لتأكيد إيمانك بالرّب إزاء أيّ فكرة خاطئة ، ولطريقتك في الاقناع ، ولرأيك الواضح ..ولنقدك الصادق ..لا للعن الآخرين وو .. لأنهم عبّروا عن استفساراتهم .. وحاولوا تأكيد ما يعتقدون به ..حقاً وصدقاً .
..
وأعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
وبسم الله الرحمن الرحيم .. ببهائه بسموه بمجده ..
تحياتي .. و سـ أُتابع المأساة ..
سلطان اليباب
31-12-2007, 06:56 AM
رب أعوذ بك من همزات الشياطين، و أعوذ بك رب أن يحضرون
نعم سلسبيل أنا أيضاً سعدتُ بتعقيبك و شكراً لك على هذا الرد الطيب، الآن أستطيع الكتابة دون الإحساس أن كلمة لا أريدها ستصلني من جانب ما... طيب سؤالي موجود في مداخلتي الأولى و سنتكلم عن إبليس حيثُ أن غادة قد بيّنت الفرق بين إبليس و الشيطان. فالشيطان دلالة رمزية قد تطلق على أي شيء شرير .
القرآن ينوّه على أن إبليس من الجن و الخطاب في الآيات يدلل على أن الله أمر الملائكة بالسجود و هو ليس بملاك فكيف الخروج بنتيجة تدلل على العصيان و هو غير مخاطب لأنه ليس من الملائكة؟
و بما أني أود اختصار الوقت سأضيفُ على ما سألتُ عنه سابقاً في مداخلتي الأولى شيئاً من التفصيل فحسب ما أعرفُ أن إبليس العالم الفذ في عبادته و الذي ارتقى لمنزلة الملائكة من شدة العبادة قد اقترف ذنباً عظيماً استوجب أن يلعن على إثره من قبل الذات الإلهية المقدسة... لِمَ لم يحاول إبليس أن يعود إلى بارئه و يتوب عن ذنبه و رحمة الله واسعة و هو يغفر الذنوب جميعاً إلا أن يشرك به و إبليس بنص القرآن يخاف الله و لا أعتقد أن كائناً يقر بالخوف و يعرفُ الله كـ إبليس العابد الناسك سوق تغيب عنه صفات من يخاف منه و هو أن الله العزيز في قدرتهِ راحمٌ مطلق و توابٌ مطلق و لن أضيفَ جملة لو تاب إبليس و تاب الله عليه فهل سيؤول الكون لكونه عالماً نموذجياً لأني على يقين أن في رأس كل إنسان شياطين تسول له أعماله و إبليس بريء منها لذا فـ إبليس في هذا الزمن غير مؤهل للعمل لأن الناس باتتْ أشد فتكاً منه.
ما سيكونُ تعقيبك على هذين التساؤلين؟
شخصياً لن اجيب على اي استفسار يطرح هنا في هذا الموضوع
فهناك من يدافع عن الشيطان و ابليس وينسى اشياء اهم من الشيطان وابليس اللعين ينسى المشاكل اليومية والاحداث العالمية التي تحصل وينسى الظلم الذي يحصل للبشرية هذا بشكل عام
اما بشكل خاص ينسون الثرثرة في المشاكل الاجتماعية التي تهم المجتمع التي تحتاج الى وضع حلول لها ونقاش مستمر
هتلر
سلسبيل
31-12-2007, 09:57 AM
القرآن ينوّه على أن إبليس من الجن و الخطاب في الآيات يدلل على أن الله أمر الملائكة بالسجود و هو ليس بملاك فكيف الخروج بنتيجة تدلل على العصيان و هو غير مخاطب لأنه ليس من الملائكة؟
العزيز فاضل
نعم في هذا الآية أمر صريح للملائكة للسجود لأدم ولا أختلف معك عليه ولكن هناك آية أخرى تدل
على صدور الأمر الرباني للشيطان الرجيم بالسجود في الآية المرفقة
وقال تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين[ سورة ص - الآية 75 ]
عليه فصدور الأمر تحقق بوجود الآية وهناك قاعدة شرعية تقول لا اجتهاد مقابل النص
أما التساؤل الثاني أود منك توضيحه بصيغة سؤال كي لا أتناقش معكم في شيء وأنت تقصد
شيء آخر فالتحديد مطلوب في النقاش.
كل الود
طبعاً هناك من يستشهد بكلمات مسيحي او ربما وثني ليس بمسلم ولا يخضع لقوانينا الاسلامية ولربما لايعترف بها بحكم عقيدته ولكن في محور حديثاً هناك من يظهر ويدافع مرة آخرى عن الشيطان وكأن انصار الشيطان الذين سيصلون مصيره كثر وهنا نجدهم يلوثون الفكر والثقافة بسمومهم العلمانية التي لا اصل لها ولا مبداء سحقاً لكم ايها المتباكون على الشيطان حشركم الله معه في سعير جهنم
هتلر
قال تعالى:
(قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ~ سورة الأعراف
الفاء هنا كما يعربها غالبية النحاة: هي فاء السببية
ومعنى أغويتني: ألقيتني في الغواية والضلال..
لإغواء هو الإلقاء في الغي و الغي و الغواية هو الضلال بوجه و الهلاك و الخيبة، و الجملة أعني قوله: «أغويتني» و إن فسر بكل من هذه المعاني على اختلاف أنظار المفسرين غير أن قوله تعالى في سورة الحجر فيما حكاه عنه: «قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض و لأغوينهم أجمعين» يؤيد أن مراده هو المعنى الأول، و الباء في قوله: «فبما» للسببية أو المقابلة، و المعنى: فبسبب إغوائك إياي أو في مقابلة إغوائك إياي لأقعدن لهم إلخ،
الواقع يا هتلر، أن هذه الآية، كانت موضع لاستشهاد كثير من المفسرين والتي خرج منها بعضهم بأن إبليس كان مسيرا لا مخيرا، وأن المشيئة الإلهية اقتضت هذا الموقف لحكمة أرادها المولى عزّ وجل..
هذا ليس قولي يا هتلر (كي لا تلعنني أيضا ) أو تخرجني من الملة..
أرجع لأقوال المفسرين والعلماء والمتحدثين في هذا الشأن، والمناظرات حولها.
مع التحية لأولي الألباب :wf:
سلسبيل
31-12-2007, 10:51 AM
الواقع يا هتلر، أن هذه الآية، كانت موضع لاستشهاد كثير من المفسرين والتي خرج منها بعضهم بأن إبليس كان مسيرا لا مخيرا، وأن المشيئة الإلهية اقتضت هذا الموقف لحكمة أرادها المولى عزّ وجل..
السيدة غادة الكريمة
هذا القول يتعارض مع الآية الكريمة
وقال تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين[ سورة ص - الآية 75 ]
هنا يقول رب العزة ما منعك ولو كان مسيرا لما حدث المنع
كل الود
سلطان اليباب
31-12-2007, 11:03 AM
السيد هتلر ... يبقى الود :054:
سلسبيل،،،
لا اجتهاد مقابل النص بالتأكيد و هذا ما أود الاستفسار عنه أسأساً فـ الآيات تقول إن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه، لكن في الخطاب يقول الحق : " إذ قلنا للملائكة " ... و إبليس ليس ملكاً فكيف عصى و هو غير مشمول في الأمر بالسجود؟
السؤال كان في أهلية إبليس للتوبة فهل يعقل أن أحداً عبد الله بالشكل الأسطوري المروي في عبادة إبليس ثم تأخذه الغواية لاقتراف ذنب عظيم و لا يعود ليتوب أو يقنط من رحمة الله و لا أعتقد بأنه قد تخفى على أي كائن عظيم رحمة الله و سعتها و أنه التواب و الراحم المطلق ... هل خلق إبليس فقط لغواية الناس و هل هو ممنوع من التوبة؟
نحن من لم نرَ جنة و لا ناراً نتوب بعد أقل جرم نفعله فكيف من عرف يقيناً حجم العقاب؟
هل سيقف في وجه الله؟
لو رجعنا إلى القصة في خلق آدم إلى نزوله ففيها بطولة حصرية لإبليس على حساب أشياء كثيرة!
احترامي لك
:)
أنا أوردت هذا الرأي ردا على هتلر الذي يرى في نقاش هذا الموضوع شركٌ أكبر،
مع أن النظرية المطروحة هنا ليست جديدة، وكانت سببا في ظهور فرق إسلامية عدة (بغض النظر عن صحتها أو بطلانها) !!
:wf:
سلسبيل
31-12-2007, 11:26 AM
السيد العزيز فاضل
لا اجتهاد مقابل النص بالتأكيد و هذا ما أود الاستفسار عنه أسأساً فـ الآيات تقول إن إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه، لكن في الخطاب يقول الحق : " إذ قلنا للملائكة " ... و إبليس ليس ملكاً فكيف عصى و هو غير مشمول في الأمر بالسجود؟
ربما قرأت تعقيبي الأخير بشكل سؤبع ولم تلحظ الآية التي أوردتها أعيدها مرة أخرى وليتسع صدرك لي مجددا
وقال تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين[ سورة ص - الآية 75 ]
الأمر حصل في هذه الآية بخطاب مباشر للشيطان ولذا قلت لا اجنهاد مقابل النص
السيدة الكريمة غادة
شكرا لسعة صدرك والنقاش ممتع معكم
كل الود
سلطان اليباب
31-12-2007, 11:49 AM
سلسبيل،،،
على العكس قرأته بشكل متمعن و لذا سألتُ من جديد عن وجود إبليس فهو امتنع إذاً بعد أن قال الله للملائكة اسجدوا، و هو ليس ملاكاً إنما هو من الجن إلا إذا كان الخطابين مختلفين أو كان محسوباً من ضمن الملائكة!... سـ أكتفي بإجابتك السابقة إذا لم تود أن تضف على تعقيبك السالف على هذه النقطة ...
بقية النقاط ماذا ستكون إجابتك عليها؟
عاشق الحداثة
31-12-2007, 01:02 PM
ليس غريبا أن يمتدح هذا الكاتب والذي يبدو من خلال كتاباته إنه ممن يقتات على فضلات الآخرين فهو ناقل وليس مفكرا وهو أيضا ممن يبحث عن الضجيج من خلال خالف تعرف ولا أطنه سوف يصمد كثيرا في الحوار إذا اعتمد على ثقافته الباهتة وعقله الآفن .
فهذا هو مذهب الزنادقة الذين يبحثون عن الشبهات وإلا من يشك في حقيقة وجوب لعن إبليس ففي كل صلاة يبدأ الإنسان بالتعوذ من الفقر والشيطان فالشيطان هو العدو الرئيسي للإنسان وهذا واضح لكل مسلم من خلال الآيات الصريحة الموجودة في القرآن الكريم .
قبل أن أختم وحتى يكون الحوار مجدي معه أو مع من هم على شاكلته أرجو أن يحدد لنا كاتب الموضوع نقاط الحوار وعرض أفكاره الخاصة به دون نقل آراء الآخرين و التي يؤمن بها حتى نستطيع الحوار معه لكي نعرفه حجمه فزمان الخوض واللعب وإدعاء الفلسفة قد ولى مع قدومي الميمون هنا .
كما أقدم له بيتين جميلين حتى تتعزز عقيدته الفاسدة ويزداد حبا في إمامه إبليس وهما لبشار بن برد :
إبليس خير من أبيكم آدم ** فتنبهوا يا معشر الفجارِ
إبليس جوهرة وآدم طينة ** والطين لا يسمو سمو النارِ
أنا في انتظار كاتب الموضوع ولن أتحاور إلا معه .
عاشق الحداثة :
وللحداثة جوهر وأنا جوهرها الصافي.
الاخت الكريمة غادة
لا اعتقد بانك قرأتي الاية بالكامل من بدايتها الى نهايتها فهناك خلق للأنسان في بداية الاية وبعدها اتى الامر من المولى عز وجل للملائكة بمن فيهم ابليس بغض النظر عن كونه ملك او من الجن اتى الامر بالسجود لآدم فسجدوا كلهم الا ابليس امتنع
لماذا امتنع يا ست غادة هل امتنع بامر او غيره
اعتقد ان هناك استفسار صريح من المولى عز وجل في هذا الجزء من الاية الكريمة (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ )
ومن هنا يدل على ان ابليس كان مخيراً وليس مسيراً كما قلتي يا اخت فهل كان امتناع ابليس عن السجود لآدم بدافع الحسد ام الغيرة
وذلك برد ابليس لعنة الله عليه في هذا الجزء من الاية (َقَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)
ياريت توضحي لنا يا ست غادة
والنص هنا صريح يا ست غادة ولا يحتاج الى اجتهاد او نقاش
الاية بالكامل
{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{11} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ{12} قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ{13} قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{14} قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ{15} قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ{16} ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ{17} قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ{18} سورة الاعراف الاية من 10 - 18
سلسبيل
31-12-2007, 06:52 PM
على العكس قرأته بشكل متمعن و لذا سألتُ من جديد عن وجود إبليس فهو امتنع إذاً بعد أن قال الله للملائكة اسجدوا، و هو ليس ملاكاً إنما هو من الجن إلا إذا كان الخطابين مختلفين أو كان محسوباً من ضمن الملائكة!... سـ أكتفي بإجابتك السابقة إذا لم تود أن تضف على تعقيبك السالف على هذه النقطة ...
فاضل لا أدري هل الآية عصية على الفهم أم هناك شيء ما
وقال تعالى : { ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذا أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين[ سورة ص - الآية 75 ]
خطاب مباشر من رب العباد للشيطان الرجيم واستجوابه عن سبب عدم سجوده فتقول لي ابليس ليس ملك والخطاب للملائكة إنها والله حجة العاجز عن الرد .
وقد اشتمل القرآن الكريم على عدة آيات وبخ بها رب العباد ملاككم الشيطان والذي كما أفهم من دفاعكم المستميت عنه بخطأ رب العالمين في اصدار العقوبة عليه صدق والله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مقولة الشهيرة.................
هتلر دوتك هؤلاء الذين يكتبون دون فهم ويدافعون دون وعي فلم يعرف لهم غيرك.
ياسر آل حسن
31-12-2007, 07:03 PM
إذن نفهم من خلاصة هذا النقاش أن لدينا فريقين لاثالث لهما
عباد إبليس
وعباد الرحمن
ويا أخ فاضل
لن ينفعك ما قلت
قرأتُ المقال و لو أني لستُ متفقاً على كل ما جاء فيه إلا أني طالماً تساءلت : لماذا لم يعط إبليس فرصة ثانية للتكفير عن ذنبه؟
هل هي مهنته أن يوسوس للعالمين و فيما عدا ذلك فهو يعبد الله؟
أم أن القرار هو بالنفي و لا شيء آخر؟
استمعتُ بالقراءة ...
فنحن أعلم بالنيات :)
لنرى مظلومية إبليس
قبل كل ذلك ماهي مصادر قصة إبليس ؟
توفيق الحكيم ؟ الحلاج ؟
بالطبع علينا أن نرجع لمصدرها الأساسي وهو القرآن الكريم فهي منبع القصة ولا يستطيع أي كان الأدعاء أن لديه مصادره إلا إذا نسب ذلك للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
ولكي نستطيع أن نلم بالقصة كاملة علينا أن نقرأ كل ما يتعلق بإبليس في ذات المصدر قبل أن نشطح بخيالاتنا
ولنأتي هنا لسورة قد فصلت في قصة إبليس لنحاول أن نسلط بعض الضوء على بعض الإشكاليات المطروحة من قبل الأخوة ألا وهي سورة الأعراف
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
هل إبليس من الملائكة ؟ بغض النظر عن الجواب نعم أم لا فهو مشمول بالأمر
وهنا تحضرني الآية في سورة البقرة عندما علم الله أدم الأسماء قال لهم :
قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ
وتكتمون هنا إشارة إلى إبليس كما يرجح البعض
بعد تفكر نجد
إن ابليس لم يعاقب إلا بالخروج من المنزلة التي عليها
وهناك فرق بين أن يخطئ ياسر ويخطئ إبليس فياسر يعبد ربه كظن بدون رؤية الحقيقة بينما إبليس وصل لليقين فمنزلته الرفيعة لا تتحمل خطأ أمر إلهي مباشر فلذلك كان عقابه الخروج
ومع ذلك لم يكن العقاب بالنار وعدم قبول التوبة
ولكن الأمر لم ينتهي فقد رفع إبليس راية التحدي وكأنه يريد أن يثبت لربه خطأ
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ( سورة الإسراء )
بالله عليكم هل توجد في لهجة إبليس هنا مظلومية أم استكبار وتحدي ؟
هل تجد هنا خنوع وخوف ؟
عندما يصف رب العالمين إبليس بالعدو هو وذريته هذا لايعني أنه هو الخطر الوحيد فلو كان إبليس تائباً فهذا لايعني ان هناك محور واحد كما يتصور البعض
فليس هناك أساساً المحورين ( محور الشر ومحور الخير المتمثل في الرب والشيطان ) فهذا التقسيم خاطئ من الأساس ( ولسنا هنا في مقام التفصيل لهذا الأمر :) )
هذه وجهة نظري :)
سلطان اليباب
31-12-2007, 08:16 PM
ما دام النقاش يخرج من الإسلام فلن أتحدث البتة... أنا مؤمن بالله وحده و ليس لي علاقة بـ إبليس و لا عباده و لا الموالين له.
لستُ عاجزاً يا سلسبيل إنما أنت لم تجب و لا تريدُ أن تفهم جملتي مع إني كتبتها ثلاث مرات، أنت تتكلم بدون إعطاء حتى مخرج لغوي للآية و هو دليل عجزك أنت. على أقل لغوياً
استمتعتُ بالحوار معكم لكني لا أحب أن يحاكم نيتي أي أحد
هتلر دوتك هؤلاء الذين يكتبون دون فهم ويدافعون دون وعي فلم يعرف لهم غيرك.
سلسبيل العزيز
منذ البدء وكل شيء كان واضحاً وضوح الشمس ولكن هناك المتعالي المتغطرس الذي يحاول ان يدنس الايات بفكره الخبيث ويحاول ان يدس السموم باستفسارات تافهة كما يقول النحاة ( لامحل لها من الاعراب) فقط ليرضي غريزة الغرور لديه حتى وان لم يكن على صواب فقط يحاول ان يثبت وجهة نظره الخاطئة
هتلر
ليس غريبا أن يمتدح هذا الكاتب والذي يبدو من خلال كتاباته إنه ممن يقتات على فضلات الآخرين فهو ناقل وليس مفكرا وهو أيضا ممن يبحث عن الضجيج من خلال خالف تعرف ولا أطنه سوف يصمد كثيرا في الحوار إذا اعتمد على ثقافته الباهتة وعقله الآفن .
فهذا هو مذهب الزنادقة الذين يبحثون عن الشبهات وإلا من يشك في حقيقة وجوب لعن إبليس ففي كل صلاة يبدأ الإنسان بالتعوذ من الفقر والشيطان فالشيطان هو العدو الرئيسي للإنسان وهذا واضح لكل مسلم من خلال الآيات الصريحة الموجودة في القرآن الكريم .
قبل أن أختم وحتى يكون الحوار مجدي معه أو مع من هم على شاكلته أرجو أن يحدد لنا كاتب الموضوع نقاط الحوار وعرض أفكاره الخاصة به دون نقل آراء الآخرين و التي يؤمن بها حتى نستطيع الحوار معه لكي نعرفه حجمه فزمان الخوض واللعب وإدعاء الفلسفة قد ولى مع قدومي الميمون هنا .
كما أقدم له بيتين جميلين حتى تتعزز عقيدته الفاسدة ويزداد حبا في إمامه إبليس وهما لبشار بن برد :
إبليس خير من أبيكم آدم ** فتنبهوا يا معشر الفجارِ
إبليس جوهرة وآدم طينة ** والطين لا يسمو سمو النارِ
أنا في انتظار كاتب الموضوع ولن أتحاور إلا معه .
عاشق الحداثة :
وللحداثة جوهر وأنا جوهرها الصافي.
عاشق الحداثة
اعجبني كثيراً ما كتبته
ولكن اعتقد أن صاحب الموضوع لن يأتي ولن يضع لنا اي نقاط او افكار لكي نناقشها معه ونبين الحقائق للعامة
هتلر
الاخت الكريمة غادة
لا اعتقد بانك قرأتي الاية بالكامل من بدايتها الى نهايتها فهناك خلق للأنسان في بداية الاية وبعدها اتى الامر من المولى عز وجل للملائكة بمن فيهم ابليس بغض النظر عن كونه ملك او من الجن اتى الامر بالسجود لآدم فسجدوا كلهم الا ابليس امتنع
لماذا امتنع يا ست غادة هل امتنع بامر او غيره
اعتقد ان هناك استفسار صريح من المولى عز وجل في هذا الجزء من الاية الكريمة (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ )
ومن هنا يدل على ان ابليس كان مخيراً وليس مسيراً كما قلتي يا اخت فهل كان امتناع ابليس عن السجود لآدم بدافع الحسد ام الغيرة
وذلك برد ابليس لعنة الله عليه في هذا الجزء من الاية (َقَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)
ياريت توضحي لنا يا ست غادة
والنص هنا صريح يا ست غادة ولا يحتاج الى اجتهاد او نقاش
الاية بالكامل
{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ{11} قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ{12} قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ{13} قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{14} قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ{15} قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ{16} ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ{17} قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ{18} سورة الاعراف الاية من 10 - 18
مرحبا من جديد هتلر..:rflow:
أعتقادك بأنك الوحيد الذي قرأ هذه الآيات كاملة هو أعتقاد خاطئ لسوء الحظ :)
أرجع لتعقيبي الأول لترى بأني قلت:
{فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }
كان هناك أمرٌ إلهي بالسجود الفوري بمجرد اكتمال خلق الإنسان..
وكان هناك علمٌ مسبق للجميع، ونية مبيتة سابقة في نفس إبليس بالعصيان والتمرد..
لم تكن معصية إبليس مجرد معصية، بل كان تمرد و ثورة وتشكيك في الحكم الإلهي..
استحق بها عقابه في الطرد والإبعاد..
لا أجد أن إبليس في مأساة، بل نحن:an:
وفي حديث الإمام الحسن العسكري عليه السلام :"قال إبليس: لئن أمرني الله بالسجود لهذا لعصيته، إلى أن قال: ثم قال الله تعالى للملائكة: أسجدوا لآدم فسجدوا فأخرج إبليس ما كان في قلبه من الحسد فأبى أن يسجد"
ذكرتُ بأن إبليس كان ينوي العصيان لأمر السجود. فكيف يكون اعتقادي بأنه مسير لا مخير !!
كلامي كان واضحا كل الوضوح، يحتاج للقليل من التأمل فقط :)
ومن هنا يدل على ان ابليس كان مخيراً وليس مسيراً كما قلتي يا اخت فهل كان امتناع ابليس عن السجود لآدم بدافع الحسد ام الغيرة
وذلك برد ابليس لعنة الله عليه في هذا الجزء من الاية (َقَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ)
ياريت توضحي لنا يا ست غادة
لستُ هنا أناقش نظرية (الاجبار) وما لها وما عليها، لأني و ببساطة شديدة أعتقد بطلانها،
قد أوردتها يا سيد هتلر، للتدليل بأن هذه النظرية ليست وليدة اليوم، بل كانت محط دراسة المفسرين والمتحدثين منذ مئات السنين، وكانت موضع مناظرات ومجادلات بين الفرق الإسلامية وبعضها البعض.
وإذ أقول (الفرق الإسلامية) لأشير أيضا بأن القائلين بها لم يُكفروا ولم يدخلهم خصومهم النار ولم يخرجوهم من الملة، بينما أجدك هنا قد أخرجت زملائي من الدين و صببت فوقهم لعناتك، فقط لنقاشهم في الموضوع وإيراد بعض التساؤلات!!
أرجع لـ "لأمثل في تفسير كتاب الله المنزل" ~ للشيرازي (تفسير سورة الأعراف) فصل : إبليس أوّل القائلين بالجبر.
حيث يقول:
" يُستفاد من الآية الحاضرة أن الشيطان لتبرئة نفسه نسب إلى الله الجبر إذ قال: { فبما أغويتني} لأغوينهم.
بعض المفسرين أصرّ على تفسير جملة { فبما أغويتني} بنحو لا يُفهَمُ منه الجبر، إلا أن الظاهر هو أنه لا موجب لمثل هذا الإصرار"
ثم يختتم قوله فيها " ومن هذا يتضح أنّ أول من وقع في ورطة الاعتقاد بالجبر هو الشيطان."
وعند رجوعك لفرقة الجبرية ومعتقداتها، ستجد أنهم استشهدوا بهذه الآية ومثيلاتها للتدليل على صحة مذهبهم.
بإمكانك مقارعة الحجة بالحجة والدليل بالدليل، بدلا من السب واللعن، والذي لا يدل إلا على العجز، ولا أعتقدك كذلك يا سيد هتلر.
تحياتي أيضا.:wf:
الاخت غادة
أعتقادك بأنك الوحيد الذي قرأ هذه الآيات كاملة هو أعتقاد خاطئ لسوء الحظ
الحمد الله لقد ظهر احد هنا يقرأ القرآن ويعتقد به كنت اعتقد بإني الوحيد الذي يقراء القرآن هنا كما قلتي
بينما أجدك هنا قد أخرجت زملائي من الدين و صببت فوقهم لعناتك، فقط لنقاشهم في الموضوع وإيراد بعض التساؤلات!!
وهل وضعوك بصفة الدفاع عنهم فلكل شخص لسان يتحدث ويعبر عما بداخله ويدافع به عن نفسه
الاخت غادة
الاية واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج الى نقاش ولن اتطرق الى شيء اخر فالموضوع شبه منتهي
سعدتُ بالنقاش معك
هتلر
ياسر آل حسن
06-01-2008, 09:40 AM
الحمد الله لقد ظهر احد هنا يقرأ القرآن ويعتقد به كنت اعتقد بإني الوحيد الذي يقراء القرآن هنا كما قلتي
أنا أيضاً اقرأ القرآن واعتقد به :)
الاخت غادة
الاية واضحة وضوح الشمس ولا تحتاج الى نقاش ولن اتطرق الى شيء اخر فالموضوع شبه منتهي
سعدتُ بالنقاش معك
هتلر
حياك الله يا هتلر:)
أنا أيضاً اقرأ القرآن واعتقد به :)
من الجيد ان يظهر شخص آخر هنا في البداية كنت اعتقد باني الوحيد ولكن ظهرت الاخت غادة والأن ياسر آل حسن
هتلر
طوق الياسمين
27-01-2008, 11:32 PM
مأساة إبليس ؟!
حبيت أعرف الي قص هالموضوع ولصقه في هالمنتدى وين راح عن موضوعه !!!!
إذا أنت أصغر من إنك تعرف وش كتبت حااااول إنك لا تبدع لينا بمثل هالمواضيع ؟!
ماهو إنقاص في قدرك والله يعلم إني ماعرفك ولا أعرف من وين جبت هالموضوع بس حبيت أقول لك إذا كنت أضعف من إنك تدافع عن فكرتك فرجاءً لا تطرح هالفكرة من الأساس .
مشكلتنا مع مثقفينا إنهم يقرأو ويتزودوا بالمصطلحات الي حتى هم مايفهمها ( تعقيب على كلامي ) على فكرة حتى أنا ما أعرف هالمصطلحات غايتهم في هالقراءة ذكر إنهم قرأو مو أكثر ؟!
موضوع ماكان يستحق منك أخي العزيز هتلر وأخي العزيز سلسبيل كل هذا الجهد والتعب لأن صاحب الموضوع أساساً ترك الموضوع ورحل إلى موضوع جديد كالعادة قص ولصق ليش وش الهدف ماهي الأسباب أعتقد فهمها كل واحد منا .
شكراً لكل من ساهم في توضيح مشكلتنا من إبليس وأصحاب إبليس .
لا تزعلو مني لأني ما أقصد الأهانة إلى أحد ( الناس صِنفان إما أخٌ لك في الدين أو نظير لك في الخلق ) السلام على سيد الكلام بعد رسول الأنام
بعد ما انتهيت من كتابة الموضوع حبيت اجرب وفعلاً هذا الرابط :
http://www.josor.net/article_details.php?catid=50&thesid=1300
طوق الياسمين
ليس مهم التعقيب حالياً او اعادة افتتاح هذا الموضوع فهو شبه منتهي لعدم التوصل الى نتيجة فهناك من هو مقتنع بفكرته فقط ليخبرنا بأنه لايقتنع بشيء وكل ما يُمليه عليه عقله هو المقنع مهما كان صحيح او غير صحيح ولا شيء غير ذلك وشكراً لك على تعقيبك ووضعك الرابط الاصلي للموضوع اما بخصوص كاتب الموضوع فلو لاحظت بانه يبحث عن المواضيع المثيرة للفتنة بين الناس ويضع لنا مواضيع دون التطرق الى الفكرة الخاصة به او شرح للموضوع
هتلر
محسن الحبيب
31-01-2008, 02:18 AM
لم انكر الكاتب فقد ذكرته .. جلال العظم واسم الكتاب نقد الفكر الديني احب دائما ان ارجع للمصدر الاصلي راجع المصادر ياصديقي .. فهي موجوده فقد نسيت ان تذكر لنا الحلاج والنص المكتوب من الطواسين
ملاحظه
وضعت قناعا واسميته طوق الياسمين ... قصيدة كتبها نزار قباني في شخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اتمنى ان تبحث في هذه القصيدة ومنها (( في الخف المقصب جدولان ))
اعذرني فلم اقصد أي اهانه لكن لتعلم اي قناع ارتديت فليس كل قناع يرتدى ياصديقي
واذا اردت كتب اخرى فمثلا كتاب بؤس الشيطان او الرحمن والشيطان وغيرهم ان اردت سأزودك بهم
اشكرك ولك مني خالص التحيه والاحترام
وأخيراً نرى رد لكاتب الموضوع (محسن الحبيب)
كنت اتمنى ان ارى رأيكم الخاص بالموضوع او الفكرة الخاصة بك على كل التعقيبات الخاصة بموضوعك ولكن للأسف لم ارى سوى تعقيب على احدى الاسماء المستعارة او كما تسميها بالاقنعة فهي مجرد اسماء لا اكثر ولا اقل فقط لأن الاخ او الاخت طوق الياسمين قال بانك نسخت الموضوع ولصقته هنا او نقلتها لنا بطريقتك الخاصة دون وضع اي تعقيب خاص بك على مضمون الموضوع الخاص بك فهل نعتبر هذا تهرب او خوف من النقاش
اتمنى ان اجد لك رد خاص بالموضوع نفسه
هتلر
مردوخ
04-02-2008, 06:19 PM
أنا احد قرأ د. صادق العظم ومحب لكتاباته ، سأعلق على بعض الملاحظات.
. لمن استشهد بكتاب الرحمن والشيطان (( الثنوية الكونية ولاهوت التاريخ في الديانات المشرقية )) فالكاتب يبحث في ألف وخمسمائة سنه مستعرضا فكرة الشيطان وتطورها على مر العصور . التفاته جيدة لهذا الكتاب بكونه يوضح كيف تطورت فكرة الشيطان في الديانات على مر العصور
من خلال النصوص المذكورة سابقا ندرك إن فكرة إبليس ميثلوجيه مبتكرها العقل البشري لذا
لم يقبل الإنسان كونه أصل كل شر في هذا العالم فجميع رغباته المستهجنة والمكبوتة أراد أن يحملها غيره فبتكر له ((شماعة)) أسماها إبليس ليحملها وزره وأعماله الشريرة وقد ظهرت هذه الفكرة مع بداية تطور الإنسان الديني وعبادة الإله المجرد ف كيف يقبل المتدين أن يكون سبب لجميع أعماله الغير سويه .
كان الإنسان البدائي وقبل تطور الدين يفترض أن أصل الوجود هو الشر وكان الصراع بين إله الخير وإله الشر محتدما ، فأخذ الإنسان يساعد قوى الخير على الشر فالليل والكوارث ماهي إلا شرا عليه فمع تطور العقل البشري وظهور الأديان أصبح الأصل إله الخير تمثلت في بلاد الفرس وقد تأثر اليهود لهذه الفكرة في مرحلة تطورهم الاخيره بعد الأسر البابلي بعدما كان يهوه جامع للخير والشر وأطلقوا على إله الشر شيطان وإبليس وكلمة إبليس اختصار لأصلها اليوناني ديا – بليس ، فبعد الأسر البابلي قام النبي حزقيال بتحويل الالهه القديمة إلى ملائكة متأثرا بصور الكائنات التي تحرس المعابد في الرافدين أيام أسرهم وهي الملائكة والجن لذا تحول إبليس إلى جنيا بدلا من كونه ملاكا لان الملاك اسم يعني الخير ومع المسيحية تطور الشيطان أكثر وأصبح أصل الخطيئة في كل شيء ، فوصلت فكرة ابليس إلى العرب بتأثير يهودي ومسيحي حيث كان المسيح واليهود موجودين هناك ففكرة إبليس في القران ماهي إلا تأثيرات من اليهود والمسيح على العرب.....
إبليس من خلال النص
في قول الحلاج .
...... لو علمت أن السجود لآدم ينجيني لسجدت، ولكن قد علمت أن وراء تلك الدائرة دوائر
- لو سجد إبليس ل ادم لما تركه الله بل ابتلاه بشيء أخر فالهدف كان طرد إبليس من رحمته ليكون مع ادم لذا قال الحلاج وراء تلك الدائرة دوائر وكما ذكر صادق العظم إن الملائكة كانت مجبرة على السجود ولم تكن مخيره كما كان إبليس يملك الخيار وخياره عند الله ، فقد قدر الله أن يكون إبليس عاصي له . (يضل من يشاء ويهدي من يشاء) .وهو المقدر لكل شيء .
وفي نص ألبقلي المذكور في قوله نظر إبليس في علم المشيئة وعلم الحكمة وعلم القدرة ... إلى اخره القصد من هذا كما هو مبين إن إبليس قرأ ماكان في اللوح المحفوظ أو الكتاب وعرف انه مطرود من رحمته لامحال.
هنا سأعلق على بعض الآيات بصوره سريعة ولن أطيل الحديث فيها .
لو راجعنا فكرة إبليس في الآيات سنجدها مربكه
فقد قال تعالى (( إني جاعل في الأرض خليفة )) قد قدر الله أن يجعل ادم خليفة في الأرض قبل أن يخلقه وهذا قضاء محتوم ل ادم إذ اراد أن ينزله الأرض ، فالسؤال - كيف يكون المتهم إبليس ب إخراج ادم من الجنة حتى وان فعل الفعل فقد قدر الله له هذا قبل خلقه بأن يجعله في الأرض .
2- يخبر الله ادم بقوله لاتأكل من هذه الشجرة وبطريقة ما ، لايعلمها إلا هو يعلم إبليس بالحوار الذي دار بين الله وادم ، وهو عدم الاقتراب من الشجرة هل أراد الله أن يستمع إبليس لهذا الحوار إذا قلنا نعم فإن هناك تواطآ الله بطريقه غير مباشره مع إبليس او انه منفذ ل إرادة الله .مادخل إبليس في القصه اذا كان منفذ لفكره الله
2- أيه أخرى في الوسوسة بقوله ((ماانهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )) كيف استطاع إبليس أن يخدع ادم بقوله ملكين أومن الخالدين رغم إن الإنسان مفضل على كثير من الخلق ومنهم الملائكة (ان تكونا ملكين) كيف من سجدت له الملائكة وأعطي قيمه من الله يقبل بأن يكون ملكا والله فضل البشر على الملائكة وعلمه كل شيء ،وما معنى موافقة الملائكة على السجود ، إذا كانوا هم أفضل منه
أما قوله ((أو تكونا من الخالدين )) مامعنى الخلود هل الخلود أن يكونا من مصاف أل إله لايكون الخلود إلا لله كما قال (( ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام)) والروايات تقول أهل الأرض يموتون وأهل السماء لايبقون
ف إبليس لم يصل حد التفكير بأن يكون إله بل قال (( انظرني إلى يوم يبعثون )) .
3- ( لا اغوينهم اجمعين إلا عبادك الصالحين )) نجد استثناء من إبليس بقوله إلا عبادك الصالحين لما يذهب إبليس ليوسوس أو يغوي الأنبياء كما تذكر الروايات لكن نجده يدخل لبعض الأنبياء مثل موسى ، وسليمان ، وداود وغيره (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) هنا نستثني الرسل والمعصومين ، لان هؤلاء ليسوا من الغاوين إذن كيف استطاع أن يدخل لهم قد يكون اتفاق بين الله والشيطان .
هناك أيضا أيه أخرى بقوله (( استكبرت أم كنت من العالين )).
العالين كما يذكر رواة الحديث ((إن العالين هم الخمسة من أل البيت )) هذا التفسير يعتبر من الغنوصيات لكن هناك مفسرين يذكرون إنهم ملائكة مقربين جدا من الله فالسؤال لما لم يطلب الله منهم السجود كما طلب من باقي الملائكة هل كانت عندهم إرادة الخير والشر ، ولما ليسو مستكبرين .
أيات بها ملاحظات كثيره ذكرنا بعض منها وتحتاج نقاش
مردوخ
اتمنى ان تقوم بتفسير كتاب الله ( القرآن الكريم) لكي تتضح لنا الفكرة من خلال تفسيرك للآيات الكريمة بطريقتك الخاصة ولكي يتضح لنا ما هو مربك والغير مربك من الآيات كما ذكرت وليتضح لنا الخداع والاتفاق والامر والقضاء المحتوم من خلال تفسيرك للآيات الكريمة بطريقتك يا مردوخ
هتلر
مردوخ
05-02-2008, 12:34 AM
العزيز هتلر
اتمنى ان اجد جوابا لك على ماقرأته وعلقت عليه فما ذكرته لك واضح وادلو بدلوك حتى تعرف ماهو مربك ونحن الان بصدد هذا الموضوع فقد اخبرك مستقبلا عن ايات وسوراخرى .
تحياتي
ياسر آل حسن
05-02-2008, 09:22 AM
العزيز مردوخ
سوف ارد على بعض النقاط المطروحة من قبلك مع وعد مني بالعودة لبقيتها حالما يتسنى لي الوقت
من خلال النصوص المذكورة سابقا ندرك إن فكرة إبليس ميثلوجيه مبتكرها العقل البشري لذا
لم يقبل الإنسان كونه أصل كل شر في هذا العالم فجميع رغباته المستهجنة والمكبوتة أراد أن يحملها غيره فبتكر له ((شماعة)) أسماها إبليس ليحملها وزره وأعماله الشريرة وقد ظهرت هذه الفكرة مع بداية تطور الإنسان الديني وعبادة الإله المجرد ف كيف يقبل المتدين أن يكون سبب لجميع أعماله الغير سويه .
كان الإنسان البدائي وقبل تطور الدين يفترض أن أصل الوجود هو الشر وكان الصراع بين إله الخير وإله الشر محتدما ، فأخذ الإنسان يساعد قوى الخير على الشر فالليل والكوارث ماهي إلا شرا عليه فمع تطور العقل البشري وظهور الأديان أصبح الأصل إله الخير تمثلت في بلاد الفرس وقد تأثر اليهود لهذه الفكرة في مرحلة تطورهم الاخيره بعد الأسر البابلي بعدما كان يهوه جامع للخير والشر وأطلقوا على إله الشر شيطان وإبليس وكلمة إبليس اختصار لأصلها اليوناني ديا – بليس ، فبعد الأسر البابلي قام النبي حزقيال بتحويل الالهه القديمة إلى ملائكة متأثرا بصور الكائنات التي تحرس المعابد في الرافدين أيام أسرهم وهي الملائكة والجن لذا تحول إبليس إلى جنيا بدلا من كونه ملاكا لان الملاك اسم يعني الخير ومع المسيحية تطور الشيطان أكثر وأصبح أصل الخطيئة في كل شيء ، فوصلت فكرة ابليس إلى العرب بتأثير يهودي ومسيحي حيث كان المسيح واليهود موجودين هناك ففكرة إبليس في القران ماهي إلا تأثيرات من اليهود والمسيح على العرب.....
في البداية الدين لم يحمل الشيطان حمل خطايا الإنسان كاملة وإن كان مصدراً من مصادر الشر فلو تمعنت ستجد أن الشيطان لم يقتصر على إبليس وحده وإنما تعدد ليشمل جنس الإنسان
إضافة لوجود النفس الأمارة بالسوء ولا أظنها خافية عليك
أما بالنسبة لتأثر اليهود بالسبي البابلي فهي نظرية عقيمة من أساسها مع احترامي الشديد لك ولمن نقلت عنه هذه الفكرة فأولى لليهود أن يتأثروا بالفراعنة وألهتهم المتعددة بما فيها من خير وشر والتي سبقت الأسر البابلي بمئات السنين ( مع العلم أن هذه أحد النظريات )
ولكن لتوضيح الفكرة التي أريد أن تصل إليك
لو ذهبت ذات يوم إلى المتحف الإقليمي بالدمام فسوف تجد هيكل عظمي وجد في أحد المدافن منذ عصور قديمة في هذه المنطقة وبجواره أنية فخارية مما يدل على وجود الإيمان بالبعث كما هو موجود عند الفراعنة
ويأتي السؤال المهم هل تأثر هؤلاء بنظرية البعث عند الفراعنة ؟ أظن أن الجواب سوف يكون لا بسبب عوامل كثيرة من ضمنها المسافات
إذن البعث موجود في عدة حضارات ليس بين ارتباط
وتعدد الآلهة ( التي لكل آله وظيفة معينة ) موجودة أيضاً في عدة حضارات ليس بينها ارتباط جغرافي أو ثقافي
ومع ذلك من السهل أن نضع هذه التهمة في الديانات السماوية لا لشيء وإنما لنجعلها اختراع بشري
ولماذا لا نأخذ بالنظرية الدينية أن الأساس هو الدين ومن ثم حرف وحور بطريقة مشوهة جعلت الإله الواحد ألهة متعددة كما حدث لقريش .
فقد قال تعالى (( إني جاعل في الأرض خليفة )) قد قدر الله أن يجعل ادم خليفة في الأرض قبل أن يخلقه وهذا قضاء محتوم ل ادم إذ اراد أن ينزله الأرض ، فالسؤال - كيف يكون المتهم إبليس ب إخراج ادم من الجنة حتى وان فعل الفعل فقد قدر الله له هذا قبل خلقه بأن يجعله في الأرض .
هل ذكر لك أحدهم أن الجنة هذه في السماء لكي تبني مقولتك ؟
ماهو الأساس الذي انطلقت منه غير ذلك
قلنا أهبطوا منها جميعاً ؟ هل هذا ما بنيت عليه ؟
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَىَ طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاؤُواْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ
اظن الأمر واضح ولا يحتاج تعليق مطول
ولكن سوف اضع لك رأي مساند
عندما يكون مردوخ ملكاً على سنابس فهذا لايعني أنه لابد أن يتعرض له كملك ما يتعرض له الشعب فهو يعيشفي قصر وإن حدثت مجاعة فسوف يكون مردوخ أخر المتضررين لما له من مميزات في قصره
فهل وجوده في القصر ألغى حاكميته على سنابس ؟
2- يخبر الله ادم بقوله لاتأكل من هذه الشجرة وبطريقة ما ، لايعلمها إلا هو يعلم إبليس بالحوار الذي دار بين الله وادم ، وهو عدم الاقتراب من الشجرة هل أراد الله أن يستمع إبليس لهذا الحوار إذا قلنا نعم فإن هناك تواطآ الله بطريقه غير مباشره مع إبليس او انه منفذ ل إرادة الله .مادخل إبليس في القصه اذا كان منفذ لفكره الله
هل هناك آية تذكر أن هذا الحديث سر ما بين أثنين لكي لا يعلمه الشيطان يا عزيزي ؟؟؟؟
النهي عن الشجرة هو تشريع بسيط مناسب للعقلية البسيطة لأدم
وهاهو بين أيدينا تشريعات سماوية من القرآن فهل هي سر لم يطلع عليه الشيطان ؟
بل العكس محاولات الشيطان لتحوير هذا التشريع مستمرة ليومنا هذا .
ومع افتراض أن الأمر كان سر بين أدم والله . الم تكن زوجة أدم تعلم بهذا الأمر
ألم يتناقشاه بينهما ذات يوم ؟ :)
أترك الإجابة على هذه الأسئلة بينك وبين نفسك :)
محبة
لي عودة لبقية أسئلتك
ياسر آل حسن
05-02-2008, 12:07 PM
2- أيه أخرى في الوسوسة بقوله ((ماانهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )) كيف استطاع إبليس أن يخدع ادم بقوله ملكين أومن الخالدين رغم إن الإنسان مفضل على كثير من الخلق ومنهم الملائكة (ان تكونا ملكين) كيف من سجدت له الملائكة وأعطي قيمه من الله يقبل بأن يكون ملكا والله فضل البشر على الملائكة وعلمه كل شيء ،وما معنى موافقة الملائكة على السجود ، إذا كانوا هم أفضل منه
أما قوله ((أو تكونا من الخالدين )) مامعنى الخلود هل الخلود أن يكونا من مصاف أل إله لايكون الخلود إلا لله كما قال (( ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام)) والروايات تقول أهل الأرض يموتون وأهل السماء لايبقون
ف إبليس لم يصل حد التفكير بأن يكون إله بل قال (( انظرني إلى يوم يبعثون ))
فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى * إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى * وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى
هذه هي الوعود التي وعدها الله أدم فهل يوجد بينها وعد بالخلود ؟
ولذلك فهي منطلق إبليس لتحريك غريزة البقاء المخفية في نفس الإنسان
أما مسألة الخلود فهذا يجرنا لسؤال عن معنى الخلود المراد ؟
هل هو التعمير العمري في عالم الدنيا أم في الآخرة ؟
فعندما قال الله كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام فهذا يدل على الخلود الذي زينه الشيطان هو خلود الدنيا المقدر بالاف السنين أو كائنا ما كان والذي حصل عليه إبليس نفسه .
فالاغراء بكون الشجرة ( شجرة الخلد ) ستجعل أدم ( ملك ) أو خالد هي لذات النتيجة فالملك لا يموت ( وهذه هي نقطة الإغراء ) وإن لم يحصل على ذلك فالخلود هو المحصلة النهائية هذا الأمر بكل بساطة ولا علاقة للأمر بكون الملائكة أفضل من بني البشر أم لا
فأدم هو رمز البشرية ( الذي فيهم ماهو عالي ويستحق الأفضلية وفيهم ماهو دوني لا يستحق أن نطلق عليه لقباً ما ترفعاً )
نأتي للنقطة ألأخيرة
3- ( لا اغوينهم اجمعين إلا عبادك الصالحين )) نجد استثناء من إبليس بقوله إلا عبادك الصالحين لما يذهب إبليس ليوسوس أو يغوي الأنبياء كما تذكر الروايات لكن نجده يدخل لبعض الأنبياء مثل موسى ، وسليمان ، وداود وغيره (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) هنا نستثني الرسل والمعصومين ، لان هؤلاء ليسوا من الغاوين إذن كيف استطاع أن يدخل لهم قد يكون اتفاق بين الله والشيطان .
هناك أيضا أيه أخرى بقوله (( استكبرت أم كنت من العالين )).
العالين كما يذكر رواة الحديث ((إن العالين هم الخمسة من أل البيت )) هذا التفسير يعتبر من الغنوصيات لكن هناك مفسرين يذكرون إنهم ملائكة مقربين جدا من الله فالسؤال لما لم يطلب الله منهم السجود كما طلب من باقي الملائكة هل كانت عندهم إرادة الخير والشر ، ولما ليسو مستكبرين .
أيات بها ملاحظات كثيره ذكرنا بعض منها وتحتاج نقاش
قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ
هذه الآيات وغيرها توضح القصة وخاصة الآية الأخيرة والتي قالها الله أن عباده ( جميع العباد ) ليس له سلطان عليهم إلا من تبعه
والشيطان يقول :
( وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتمون من قبل ان الظالمين لهم عذاب اليم )
المسألة هنا تكمن في الاستجابة من عدمها بمعنى أن من يستجيب لشيطان فهو من الغاوين والذي لا يستجيب فهو من عباد الرحمن سواء كان هذا مردوخ أم ياسر أم نوح عليه السلام
ولكن هل كان الشيطان يعلم أن هناك عباد لن يستجيبوا له أو أنه لن يشملهم بغوايته
القرآن له اسلوبه الخاص في السرد وهذا السرد أحيانا يختصر حدثاً بأكمله ليصل بالنتيجة كقصة أخوة يوسف عندما أحيط بهم :
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُواْ أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حَتَّىَ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ * ارْجِعُواْ إِلَى أَبِيكُمْ فَقُولُواْ يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ * وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
كما تلاحظ أن الحوار هنا دمج وكأنه حوار ما بين الأبن والأب
أو هناك طريقة جعل البداية في نهاية الحدث مثل قصة البقرة مع قوم موسى فنرى الطلب الغريب الذي يطلبه موسى بأمر من الله لذبح بقرة وبعد أن تنتهي القصة نجده يبداً بقصة وإذ قتلم نفساً ... حتى يصل إلى قلنا إضربوه ببعضها ( التي هي البقرة المذبوحة )
محبة
ياسر آل حسن
05-02-2008, 12:14 PM
http://www.u11p.com/folder3/U11P_EdrhWi2Ym0.jpg
طوق الياسمين
06-02-2008, 12:35 AM
بعيداً عن كل استدلالتكم وآرائكم وتحليلاتكم ننتظر طارح الموضوع ليبدي رايه في ماطرح من مواضيع .
مردوخ
06-02-2008, 01:42 AM
لم يحمل الشيطان خطايا الانسان كامله : -
هذا مع تطور الفكرة راجع تطور الاديان
الأسر البابلي : ـ
ومن قال انهم لم يتأثروا فموسى تعلم الكثير . الختان كأبسط مثال .. لكن تطورت اليهودية مع تطور الحضارات ولكنها بقيت تحمل مع مرور الزمن أشياء من عباداتها الغابره (( فنحن مثلا مازلنا نحتفظ بطقوس (( الدوخله )) طقس وثني دخل الاسلام ، وفاة مريم وتقديم المائدة وغيرها كثير .
. وايضا في قصة موسى ستجد إن الملائكة او جبر ايل لم يكن موجودا بل كان الاتصال بلله مباشره لان الفرعون كان يتصل بلله مباشره فكيف لا يكون وموسى ربيب البيت الفرعوني تربى على أكناف الكهنة
ففكرة الملاك تطورت مع النبي حزقيال في الأسر البابلي ... فاأنبياء بني إسرائيل كثر ، ألم تقرأ عن الإله إيل ، الكنعاني ، الذي ارتبط اسمه بإسماء الملائكه عزرا إيل ميكا إيل ، ارجوا ان تطلع على كتب الميثلوجيا . فلن
أشرح كل شيء .
أما في ماتقول عن بعد المسافات
فقد احتل شعب الرافدين مصر ، وكما كان هناك تبادل ثقافي وتجاري بين البلدين فقد استفاد الفراعنة من اهل الرافدين ووجد كثير من الألواح في المعابد المصرية بلكتابه المسمارية ا رجوا ان تعيد النظر في اجتهادك ، وراجع الإسر البابلي من جديد ، فقد كتبت التوراة هناك وكتبت على طريقة الأساطير البابلية ، ف الإينوما إيليش هي سفر التكوين ، والطوفان وقصة سركون وغيرها كثير .. وأول توراة كتبت في بابل
أما تشابه بعض العبادات
الاساس تعدد الالهه ومن ثم تطور الدين بإله مجرد ، خفي عند اليهود فهم اول مكتشف لهذا الإله
في حديثك عن الجنة
غير مهتم لمكان الجنة. لن اطيل سأذكر لك (( إن لك الاتجوع فيها ولاتعرى وأنك لاتظمؤ فيها ولاتضحى ))
و قوله (( ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ))
وقال ( فقلنا ياادم إن هذا عدو لك ولزوجك فلايخرجنكما من الجنة فتشقى ))
(( اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ))
لن اجادل في معنى الهبوط فالروايات كثيرة ، لكن اتفق الغالبية على انها جنة لكنها ليست جنة الخلد وهي في سما الدنيا و مختلفة عن المكان الذي انتقل إليه ادم حيث قال (( فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون )) .
أما عن الشجرة
الهدف كيف عرف إبليس عن أمر هذه الشجرة وأن الله اختار لإدم هذه الشجرة لايأكل منها تحديدا .
الخلود هو الخلود ليس هناك خلودان يقول الشاعر (( فمن عاش الفا او الفين فلابد من يوم ان يسير إلى القبر ))
العمر الدنيوي ليس خلود يقال ملك الموت ليس خالد والحسين يقول (( اهل الارض يموتون واهل السماء لايبقون )) فالخلود ابدي لله وحده وإبليس ليس خالد فقد قال انظرني إلا يوم يبعثون ، فالخالد لايموت .
(( لو خلد الملوك إذا خلدنا ولو بقي الكرام اذا بقينا )) فلا يطلق على من يعيش في الدنيا انه خالد بل معمر ..
الملك الذي لايبلى أي لاينتهي خلود.
قال إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلا من اتبعك من الغاوين )) قد يكون مردوخ أو ياسر لاغيره لقوله إلا عبادك المخلصين ، وقول الله ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك (( هنا تحديد بقوله من اتبعك .
فكما ذكرت عن القران إسلوبه إسلوب الفواصل ، راجع سر اللغز المقدس لمعروف الرصافي ففيه شرح وافي لإسلوبه .
لم أرى شيء مفيدا يا أستاذ ياسر مررت حولكم وأردت النقاش ورأيت المقدس كما هو
أشواقي ومع الف سلامه ...........
مردوخ
06-02-2008, 02:15 AM
أخي / اختي
طوق الياسمين
ارجوا ان اجد رأيك
فلنفرض انه مؤمن بلفكره ، فماذا اضاف لديك
ولنفرض إنه اعجب بلفكره لاغير فمالذي تغير .
لو اراد ان يوضح فكرته لا اوضحها ، فلم يرى احد له جواب وكما قال هتلر لاتتعب نفسك .
ياسر آل حسن
06-02-2008, 10:34 AM
عزيزي مردوخ
دعنا نتفق بداية على أن التاريخ الذي بين أيدينا هو تاريخ ناقص فإما أن يكون ما نعرفه عنه من خلال خيوط من هناك وهناك تربط مع بعضها وإما أن يكون بلغة المنتصر ولذلك فالزاوية الأخرى إن لم يكن لدينا مصدر ما ينطق بها فسوف تكون مجهولة
الأثار التي توجد لا تدل دلالة واضحة على حقيقة كاملة بل هي منقوصة دائماً .
لنأتي لما ذكرته لنا
الأسر البابلي : ـ
ومن قال انهم لم يتأثروا فموسى تعلم الكثير . الختان كأبسط مثال .. لكن تطورت اليهودية مع تطور الحضارات ولكنها بقيت تحمل مع مرور الزمن أشياء من عباداتها الغابره (( فنحن مثلا مازلنا نحتفظ بطقوس (( الدوخله )) طقس وثني دخل الاسلام ، وفاة مريم وتقديم المائدة وغيرها كثير .
. وايضا في قصة موسى ستجد إن الملائكة او جبر ايل لم يكن موجودا بل كان الاتصال بلله مباشره لان الفرعون كان يتصل بلله مباشره فكيف لا يكون وموسى ربيب البيت الفرعوني تربى على أكناف الكهنة
ففكرة الملاك تطورت مع النبي حزقيال في الأسر البابلي ... فاأنبياء بني إسرائيل كثر ، ألم تقرأ عن الإله إيل ، الكنعاني ، الذي ارتبط اسمه بإسماء الملائكه عزرا إيل ميكا إيل ، ارجوا ان تطلع على كتب الميثلوجيا . فلن
أشرح كل شيء .
هل ما أخرجته لنا من أثر وتأثر ختان يا عزيزي ؟
قبل أن استرسل في كلامي هل فهمت ما كنت أقصده بتأثر اليهود المفترض من الفراعنة وتعدد الآلهة ؟
لو اطلعت على سيكولوجية الآقليات فستجد أن الأقلية في حالات معينة من الاضطهاد والسبي والظلم ومحاولة التذويب فسوف تتمسك بموروثاتها وتراثها أكثر من أي وقت أخر
بعكس الحالة الأخرى التي تكون فيها الأقلية في مجتمع بإرادتها المختارة فإنها سوف تكتسب من المجتمع الأقوى وتنتهل من خبراته وعاداته وتقاليده .
عندنا في التاريخ مرحلتين مهمتين في تاريخ اليهود
قدومهم لمصر
وسبيهم لبابل
في المرحلة الأولى كان قدومهم اختيارياً بدون إجبار أو اكراه وعاشوا ما عاشوا حتى انقلب الأمر عليهم فيما بعد وتعرضوا للظلم والهوان والذلة .
والمرحلة الثانية مرحلة السبي غنية عن التعريف ولا داعي للأسهاب عنها
ما يهمني هنا هو المرحلة الأولى التي تنقسم إلى مرحلتين : أ ) مرحلة القدوم الاختياري ب ) ومرحلة الظلم
بناء على سيكولوجية الاقليات فالمرحلة أ هي المرحلة المناسبة لاكتساب ما تدعيه من نقل الميثولوجيا
فهناك الهة متعددة ومن ضمنها إله الشر ست ومع ذلك لم يأخذ هؤلاء العبرانيون غير عادة الختان !!! :)
و ظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة فنظر و اذا العليقة تتوقد بالنار و العليقة لم تكن تحترق ( الخروج - العهد القديم )
هذا ينفي عدم ظهور جبرئيل كما تفضلت لنا
ونأتي لـ إيل إله الكنعانيين
ما أرودته لنا يا عزيزي ناقصاً فأولى بك أن تذكر لنا ما قبل ذلك وهو اسماعيل الذي هو ابن إبراهيم الذي ينسب له ابناء عهده مع الله
فاسماع - إيل لا يختلف عن عزرائيل والبقية
فلدينا هنا احتمالين بالنسبة لإبراهيم :
أما أنها بقايا الوثنية التي كان عليها إبراهيم سابقاً في قومه فسمى أبنه سميع إيل
أو أن هذا الإيل ( الذي بمعنى الإله ) هو الله باللغة الكنعانية إن صح التعبير
فإيل كبير الألهة الكنعانية ومع ذلك تمسك إبراهيم بإيل رغم وحدانيته .
وهنا تحضرني الآيات الكريمة :
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ * فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ
من خلال هذه الآية نتعرف على وجود الله من بين هذه الالهة وهذا ما يتفق مع التسمية ( إيل )
شاهد أخر عندما حطم إبراهيم الأصنام ووضع الفأس عند كبيرهم ( الذي هو إيل ) وعندما سأله قومه أأنت فعلت هذا بإلهتنا يا إبراهيم
أجابهم : بل فعله كبيرهم
وهنا إبراهيم لم يكذب فالإله إيل ( كبيرهم ) هو من أمره بذلك :)
ولو كنت منصفاً لوجدت مدى التشابه بين لفظتي إيل و الله .
بطقوس (( الدوخله )) طقس وثني دخل الاسلام
هذا الطقس لم يدخل الاسلام بل دخل من باب العادات والتقاليد ولم يكن من الدين في شيء وانت تعرف ذلك جيداً :)
لي عودة مع البقية بعد قليل :)
ياسر آل حسن
06-02-2008, 10:39 AM
إضافة نسيتها بالنسبة لإيل الذي تظن أنه اقتبس مع السبي البابلي
6: 14 هؤلاء رؤساء بيوت ابائهم بنو راوبين بكر اسرائيل حنوك و فلو و حصرون و كرمي هذه عشائر راوبين
6: 15 و بنو شمعون يموئيل و يامين و اوهد و ياكين و صوحر و شاول ابن الكنعانية هذه عشائر شمعون
6: 16 و هذه اسماء بني لاوي بحسب مواليدهم جرشون و قهات و مراري و كانت سنو حياة لاوي مئة و سبعا و ثلاثين سنة
6: 17 ابنا جرشون لبني و شمعي بحسب عشائرهما
6: 18 و بنو قهات عمرام و يصهار و حبرون و عزيئيل و كانت سنو حياة قهات مئة و ثلاثا و ثلاثين سنة
6: 19 و ابنا مراري محلي و موشي هذه عشائر اللاويين بحسب مواليدهم
6: 20 و اخذ عمرام يوكابد عمته زوجة له فولدت له هرون و موسى و كانت سنو حياة عمرام مئة و سبعا و ثلاثين سنة
6: 21 و بنو يصهار قورح و نافج و ذكري
6: 22 و بنو عزيئيل ميشائيل و الصافان و ستري
التسمية سبقت السبي بكثير ونجده أيضاً في إسرائيل وهكذا إن كان ذلك ما أردت إيصاله لنا
وإن كان قصدك بأن التأثر كان منذ زمن إبراهيم واستمر ما بعد ذلك
فقد اجبت عن هذا التسأول بأن إيل هو الله .
ياسر آل حسن
06-02-2008, 11:12 AM
أما تشابه بعض العبادات
الاساس تعدد الالهه ومن ثم تطور الدين بإله مجرد ، خفي عند اليهود فهم اول مكتشف لهذا الإله
تحتاج كثيراً لأن تثبت ما ذهبت إليه
فأنا اقول بالعكس ,اظن أن هناك من يتجه معي في ذلك
ما وصلنا من ألهة متعددة هو تاريخ ناقص فالأثار المكتشفة لن تدل إلا على مقاطع معينة من الفترات الزمنية وليست مجملة . وحتى اليونان والرومان وغيرهم فتاريخ نشوء الالهة ناقص كمجمل ناقص ولايوجد لدينا دليل على ظهورهم مرة واحدة أو تدريجياً على الأقل .
سوف اضع لك ما بين يدي من تاريخ مشترك
قريش
الله ومعه ألهة أخر
قوم إبراهيم :
إيل ومع ألهة أخرى
وفي كلتا الحالتين نجد أن الله أو إيل هو الأله الكبير والبقية ألهة أصغر أو مساعدة أو أي كان
ومع علمي الشديد أنك لن تأخذ القرآن كدليل أثبات على ما تتوجه إليه ولكني سوف اورد لك ذلك لسبب بعيداً عن القدسية وهي لسان الحال كما يقولون اي الخبر الذي يوحي لك بما تريد معرفته من خلال الكلمات :
والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
هنا تكمن الحكاية هو التقرب إلى الإله الكبير ( الله أو إيل )
هذا ينقض مقولة أن الأصل هو التعدد
في حديثك عن الجنة
غير مهتم لمكان الجنة. لن اطيل سأذكر لك (( إن لك الاتجوع فيها ولاتعرى وأنك لاتظمؤ فيها ولاتضحى ))
و قوله (( ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ))
وقال ( فقلنا ياادم إن هذا عدو لك ولزوجك فلايخرجنكما من الجنة فتشقى ))
(( اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ))
لن اجادل في معنى الهبوط فالروايات كثيرة ، لكن اتفق الغالبية على انها جنة لكنها ليست جنة الخلد وهي في سما الدنيا و مختلفة عن المكان الذي انتقل إليه ادم حيث قال (( فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون )) .
بل مكان الجنة هو الأهم في ذلك فانت من قال أن أدم كان يعيش في الجنة ( أي بعيداً عن الأرض ) وهناك نية مبيتة لإنزاله
فهل الجنة في خارج الأرض
عندما أوردت لك الآية التي فيها اهبطوا مصراً فقد كنت اعتقد أنك قد فهمت ما أرمي إليه ولكني كنت مخطئاً
فقد اكتشفت أنك تظن أن النزول هو ذات الهبوط
وليكن لديك هذه المعلومة البسيطة أن مصطلحات القرآن دقيقة في معانيها فلا الهبوط يعني النزول ولا التنزيل يعني الإنزال ولا حتى عابر السبيل هو ابن السبيل ( هذا بحث كبير ليس محله هنا ) وإن كانت هذه المصطلحات غابت عن الأسلاف أو التراثيين أو الكهنوت فهي مشكلتهم لا مشكلتي .
ولكن وباختصار شديد أن الجنة ليست لا في سماء الدنيا ولا في السماء القصوى بل كانت على الأرض
فأنت يا مردوخ تعيش على كرة عملاقة المكان الذي انت فيه هو قمة الكرة ( إينما تكون ) وذهابك من مكان إلى أخر هو هبوط
بينما الانزال الذي تقصده والذي تتصوره من الجنة التي في السماء ( مهما كان نوعها ) سيكون إنزال
هل يستطيع ربك ان ينزل علينا مائدة من السماء
ومن اياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحيي به الارض
فلو كانت الجنة كما تصور البعض أنها في السماء لكان نزولاً وليس هبوطاً
الهدف كيف عرف إبليس عن أمر هذه الشجرة وأن الله اختار لإدم هذه الشجرة لايأكل منها تحديدا .
قلت لك سابقاً أن التشريع ليس سراً بين اثنين لكيلا لا يعلمه إبليس
وإبليس طلب طلبه ( أنظرني ليوم يبعثون ) قبل هذا التشريع وبالتالي وبكل بساطة علم به كما علم بجميع التشريعات التالية وحاول تحريفها أو إبطالها :)
الخلود هو الخلود ليس هناك خلودان يقول الشاعر (( فمن عاش الفا او الفين فلابد من يوم ان يسير إلى القبر ))
العمر الدنيوي ليس خلود يقال ملك الموت ليس خالد والحسين يقول (( اهل الارض يموتون واهل السماء لايبقون )) فالخلود ابدي لله وحده وإبليس ليس خالد فقد قال انظرني إلا يوم يبعثون ، فالخالد لايموت .
(( لو خلد الملوك إذا خلدنا ولو بقي الكرام اذا بقينا )) فلا يطلق على من يعيش في الدنيا انه خالد بل معمر ..
الملك الذي لايبلى أي لاينتهي خلود.
نعم معك حق في ذلك
ولكني ذكرت لك أنه حلم إنساني في الرغبة في البقاء
وهذه متمثلة في الجميع لو كان في أمكانهم
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ
وما محاولات العلماء في إطالة عمر الإنسان إلا محاولات مشابهة لما فعلته الأقوام السابقة :)
بمعنى أن الشيطان داعب هذا الحس في أدم ونجح :)
قال إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إلا من اتبعك من الغاوين )) قد يكون مردوخ أو ياسر لاغيره لقوله إلا عبادك المخلصين ، وقول الله ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك (( هنا تحديد بقوله من اتبعك .
سأعود لها لاحقاً فقد تعبت من الكتابة :)
مردوخ
06-02-2008, 11:16 PM
سأعلق سريعا ولن أشرح
قبل كل شيء .. الحضارة المصرية تختلف كثيرا عن الحضارة الرافديه والدفن المصري يختلف عن الدفن البابلي فالمصريون يحنطون موتاهم ويضعون لهم الطعام والشراب والبابليين يدفنون موتاهم بجميع حليهم وملابسهم ، هل تعرف لما ارجوا ان تعيد النظر وتقرأ عن الحضارتين لتستوعب صورة العظام التي وضعتها قبل أن تسترسل . ,وعليك أن تقرأ من بداية الحضارة الفخارية
هل ما أخرجته لنا من أثر وتأثر ختان يا عزيزي ؟
قبل أن استرسل في كلامي هل فهمت ما كنت أقصده بتأثر اليهود المفترض من الفراعنة وتعدد الآلهة ؟
فكرتك لاتنطبق على اليهود (( المجذومين))
هل تعرف الختان (واخناتون) وبداية الفكرة التوحيدية وأتون الواحد ، كنت اظن انك قرأت في هذا التاريخ لذا ذكرت لك الختان دون غيره وذكرت سابقا إن موسى تربى على أيدي الكهنة فلا دخل لهذا بالاضطهاد .
لو قرأت أخناتون وموسى لما ذكرت المرحلة الاولى
فلن تعرف تاريخ اليهود إلا من موسى .
ولن أشرح أسطورة القرابة ب إبراهيم
ذكرت لي أيه من التوراة .......... ا تعرف متى كتبت أول توراة وأين كتبت ومتى توقفت فترة الوحي لاتعتمد عليها كثيرا فلن تفيدك في النقاش واكرر. إذا عرفت متى إنتهت فترة الوحي لكتابة التوراة ستوضح لك الفكرة .
أهم مرحله هي مرحلة السبي البابلي
لم يكن اليهود مضطهدين في العراق بل منعوا من العودة وتأثروا وانبهروا بحضارت الرافدين .. حتى عهد قمبيز
سأختصر لك تاريخ اليهود
((ألاينوما إيليش ، سفر التكوين )) ، ((الطوفان - إسطورة الطوفان أو ملحمة جلجامش )) ، (( سركون الاكادي وإلقائه في النهر – موسى ) ) نشيد الانشاد والادب السومري وغيره كثير .
. ..في مايخص إيل راجع سفر يشوع سيوضح لك كيف إن بني إسرائيل حلوا محل الكنعانين فتبنوا طريقة حياتهم دون تغيير يذكر وتعلموا حتى لغتهم .
وراجع فترة تعدد الإلهه عند اليهود وراجع مرحلة السبي وحزقيال ، لتعيد النظر في إيل .
ولم يكن إبن ابراهيم إسمه إسماعيل راجع تاريخ الحضارات بختصار شديد البلاد اور النبي اورنامو ، والابن دنجي ، راجع مكتشفات تل المغير ، فهناك مدونه وصوره منحوته وكائن مجنح على هيئة بشر يسكب الماء من اعلى .
الدوخلة إرجع قبل سنوات من اندثارها فقد كان لايقوم بها إلا البكر او الطفل الذي لم يبلغ الحلم أتعلم لما ارجوا ان تبحث عن السبب في كونها استمرت كطقس عبادي او لا .
إله المطر ، إله الشمس ، إله القمر إله البرق إله الرعد – ولابد من إلههم الكبير هذه فكرة قبل ان تولد الحضارات بدأت مع زعيم القبيلة .
في مايخص القران الكريم .
أستاذ ياسر أطلعت على القولين من قبل و فيمن فسر كلمة الهبوط ففلسفة الهبوط والبحث الطويل لم تثني هذا الرأي وكانوا شبه متفقين على إنها جنة في السماء لا في مكان مرتفع وهو رأي غالبية المفسرين فلا يهمني مكانها قيل ان الجنة في السماء لكنها ليست الخلد وقيل في مكان مرتفع لكن اقول ألم يقل الله ولكم في الارض مستقر ، ولما قال فيها تموتون فلن اكرر كلامي .
لذا اقول
هناك نية مبيته من الله وهي اخراجه من الجنة ، أكان الله لايعلم بدخول إبليس ألم يرد الله يريد إخراجه لو لم يرد اخراجة لما ادخل إبليس ولما قال حين غضب الله عليه (ولكم في الارض مستقر). ومايعني بقوله ومتاع إلى حين ، اليس تعني حين يموت ويبعث سيأخذه لمكان كهذا المكان لما الله أجلسه في هذا المكان أليس الهدف ان يريه الجنة ليشتاق حتى يعود ويطلب مايريد بإن لايجوع راجع الأيات مرة أخرى
فلا يهمني مكانها كانت في سماء او كانت في ارض أخرى المهم إنها في مكان مختلف وأنزله الله بعدها إلى الارض وقال إن مستقرك هنا .
ليس التشريع فسؤالي هو كيف علم إبليس ؟
اخيرا
كنت اعتقد إن هناك من قرأ التاريخ بصورته لكنك يااستاذ ياسر ليس لديك اطلاع واسع في هذا التاريخ وهذا أخر نقاش بيني وبينك فأنت تعتمد على بعض ألاحتمالات من خلال أطلاعك البسيط على هذه الحضارات والأساطير قد تكون لاتستهويها لكن إذا اردت الخوض فيها عليك أن تقرأها بشكل جيد
.. فليس أنت من تعبت يدك بل أنا من تعبت .
ولن اناقش ثانيه ، وها انا انسحب من الحوار بهدوء واجمل مافيك إحترامك للرأي الأخر ..
ياسر آل حسن
07-02-2008, 09:14 PM
عزيزي مردوخ
احترم رغبتك في عدم الرد والاكتفاء بما وصلت إليه
لن اناقشك أكثر من ذلك ولك الحق أن تتصور من يحاورك بالاطلاع من عدمه
ولكن وقبل أن اختم كلامي اود أن اضع لك مقتطفات من كتاب عكفت على قراءته ليلة البارحة بعنوان
الأسطورة والمعنى ( دراسة في الميثولوجيا والديانات المشرقية )
فراس السواح
هذه المقتطفات فقط للرد على أشكالياتك حول أن ألأساس هو تعدد الآلهة
وجدت أنه يقول عكس ما تفضل به سيادتكم وبما يثبت توجهي في هذا الأمر
انصحك بقراءة الكتاب إن لم تكن فعلت
8 – معتقدات الشرق القديم
وثنية أم توحيد
واحد ، ولا ثاني له ، واحد خالق كل شيء
قائم منذ البدء ، عندما لم يكن حوله شيء
والموجودات خلقها بعدما أظهر نفسه إلى الوجود
لا تشكل هذه الأسطر جزءاً من ترتيلة خاصة بإحدى الديانات التوحيدية المعروفة لنا تاريخياً ، والتي استحوذت على صفة " التوحيدية " من دون الديانات الإنسانية . بل هي جزء من ترتيلة مصرية قديمة ، لها متوازيات وأشباه كثيرة في الأدبيات الدينية المصرية تتراوح في قدمها من فجر السلالات إلى نهايات التاريخ الفرعوني . تتابع الترتيلة فتقول :
أبو البدايات ، أزلي أبدي ، دائم قائم
خفي لايعرف له شكل ، وليس له شبيه
سر لا تدركه المخلوقات ، خفي على الناس والآلهة
سر أسمه ، ولا يدري الإنسان كيف يعرفه
سر خفي أسمه ، وهو الكثير الأسماء
هو الحقيقة ، يحيا في الحقيقة ، إنه ملك الحقيقة
هو الحياة الأبدية به يحيا الإنسان ، ينفخ في أنفه نسمة الحياة
هو الأب والأم ، أبو الآباء وأم الأمهات
يلد ولم يولد ، ينجب ولم ينجبه أحد
خالق ولم يخلقه أحد ، صنع نفس بنفسه
هو الوجود بذاته ، لا يزيد ولا ينقص
خالق ولم يخلقه أحد، صنع نفسه بنفسه
هو الوجود بذاته، لا يزيد ولا ينقص
خالق الكون، صانع ما كان والذي يكون وما سيكون
عندما يتصور في قلبه شيئاً يظهر إلى الوجود
وما ينجم عن كلمته يبقى أبد الدهور
أبو الآلهة، رحيم بعباده، يسمع دعوة الداعي
يجزي العباد الشكورين ويبسط رعايته عليهم.
لقد عمد العلامة السير واليس بدج ، منذ أوائل القرن العشرين ، إلى دراسة مدققة لهذا النص وأمثاله خلال دراسته المتعمقة لديانة ومعتقدات قدماء المصريين ، وخلص إلى القول بأن المصريين كانوا قوماً يؤمنون بإله واحد . موجود بذاته ، خفي ، أبدي وأزلي ، كلي القدرة والمعرفة ، لا تدركه الأفهام والعقول ، خالق للسماء وللأرض وكل ما عليها ، وخالق لكائنات روحانية كانت رسله ومساعديه في تصريف شؤون الكون وهي الآلهة . وقد أستمر الإيمان بهذه الألوهة غير المشخصة منذ أعتاب التاريخ المصري إلى نهاياته . ورغم ذلك لم يكن لها في العصور التاريخية معابد أو هياكل . ولم تصور في أي هيئة شخصية ، وإنما بقيت في الأذهان والقلوب بمثابة قدرة كونية لا يحدها وصف أو قول . أما الاسم الذي أطلقوه على هذه الألوهة فهو : نتـر – Neter . وكان يرمز إليها في ما قبل العصور التاريخية في مصر بفأس ذي رأس حجري ومقبض خشبي ، وتحيط بالرأس أربطة جلدية أو قماشية لتثبيتها على المقبض . وقد صار هذا الرمز إشارة هيروغليفية للدلالة على مفهوم الألوهة في الكتابة المصرية .
ويبدو أن اختيار إنسان ما قبل التاريخ لرمز الفأس كان من قبيل التوكيد على جانب القوة المتبدية في هذه الأداة , ويدعم هذا الرأي أن كلمة نتـر بالذات يمكن أن تعني القوة أو الشدة . وإلى جانب كلمة نتـر لدينا في الهيروغليفية المصرية كلمة نتـرو ، وتعني تلك الكائنات التي تشترك على نحو ما في طبيعة نتـر ، وتسمى في العادة آلهة . ولكن حين ندرس هذه الآلهة عن كثب ، نجد أنها ليست إلا صوراً أو تجليات لإله واحد . وكان أعلى هذه الكائنات هو الإله رع ، إله الشمس الذي كان الوجه المشخص لتلك الألوهة الخافية المدعوة نتـر ، ورمزها الذي يتوجه إليه الناس بالعبادة . علماً بأن عدداً أخر من الكائنات الإلهية قد أرتقى إلى مرتبة سامية ، على مدى التاريخ الديني المصري ، أهلتهم لتجسيد الألوهة المطلقة مثل رع .
ويرى واليس بدج من دراسته للنصوص المبكرة للأسر الحاكمة الأولى ، إشارات واضحة إلى هذه الألوهة التي تعلو على بقية تجلياتها القدسية المتعددة . ومن هذه الإشارات المقاطع التالية الواردة في نص وصايا كاقمنا ونص وصايا بتحاتب ، من عصر الأسرة الرابعة و الأسرة الخامسة : 1 - إن أفعال الله ( = نتـر ) خافية علينا . 2- عليك ألا تُفزع إنساناً لأن في ذلك معاكسة لإرادة الله . 3 – إن الخبز الذي تأكله من أعطيات الله . 4 – إذا كنت مزارعاً فأحرث حقلك الذي أعطاه الله لك . 5 – إذا نشدت كمال الأفعال يسر لابنك مرضاة الله . 6 – إكف عائلتك حاجتها ، فهذا واجب على من يؤثرهم الله . 7 – إن الله يحب الطائعين ويمقت العصاة ز 8 – الولد الصالح نعمة من الله ..... الخ
في تعليقه على هذه الحكم والوصايا ، يرى واليس بدج بكل وضوح أن الكاتب لم يقصد من كلمة الله / نتـر ، الإشارة إلى واحد بعينه من الآلهة المصرية ، وإلا توجب عليه ( على عادة النصوص المصرية ) أن يخصه ويذكر أسمه ، وإنما كان يشير إلى الله الواحد الخفي الكلي القدرة والمعرفة . أما الآلهة الأخرى التي آمن بها المصريون إلى جانب هذا الإله الأعلى ، فجميعها مخلوق وعرضة لعوادي الزمن وللمرض وحتى للموت .
أي أن هذه الآلهة ( = نترو ) رغم كونها مجبولة من طينة مختلفة عن الإنسان ، وتفوقه قوة ومعرفة ، إلا أنها تشبهه في عواطفه وأهوائه ، وتخضع مثلما يخضع إلى قوانين هذا العالم المخلوق . ففي أحد نصوص الأهرام نجد الملك المؤله أوناس في رحلة صيد إلى السماء يصطاد خلالها بعض الآلهة ويشويهم . وفي نص للملك تحوتمس الثالث ( حوالي 1450 ق . م ) نقرأ دعاءً حاراً يتمنى فيه الملك النجاة من الفناء المقدر على البشر وعلى الآلهة . وفي أحد نصوص كتاب الموتى نقرأ أن الآلهة تفنى مثل بقية الكائنات الحية عندما تغادرها الروح . هذه الشواهد وأمثالها تجعل في حكم المؤكد أن المصريين القدماء كانوا يفرقون بشكل واضح بين الله / نتـر ، والآلهة / نتـرو المخلوقين من قبله والذين يلعبون دوراً أشبه بدور الملائكة الموكلين بوظائف ومهام محددة .
..... الخ
ويمكنك مراجعة الكتاب من معلومات إضافية إن أحببت الاطلاع عليها
هل هذا فقط ؟
لا وحتى في الحضارة الرافدية إن صح التعبير ما يشبه ذلك ففي صفحة 196 :
تُظهر الأدبيات الدينية الرافدية ، بشكل خاص ، هذا التوجه التوحيدي ، وخصوصاً ما تعلق منها بالصلوات والتراتيل .... الخ
حتى يصل إلى صفحة 198
نجد إنليل يمسك بيديه صلاحيات جميع الآلهة الرئيسية المعروفة في المجمع السومري . فهو رب السماء ورب الأرض ، ورب الشمس ورب الخصب والزرع ، ورب الماء وواهب الحياة ورب الموت . وباختصار إنه " الله " الذي لا شريك له في السلطان . أما بقية الأنوناكي من آلهة المجمع السماوي فليسوا أكثر من مجمع ملائكة وقديسين ، يقفون في حضرة القدرة الإلهية ولا يستطيعون رفع أبصارهم إلى مركز النور الأسمى . ... الخ
عبدالله آل دعبل
16-09-2009, 02:34 AM
بسمه تعالى
اللّهم صلِّ على مُحمّد ٍ وآلِ محمّد ٍ الطّيّبينَ الطّاهِرين
الإخوةُ والأخواتُ الكرام من كتبَ وعقّب تحيّةٌ طيّبةٌ لكم جميعاً,,, أمّا بعد
لا داعي لِأنْ تكونَ هذهِ الصّفحةُ صفحةَ مُنازعات ٍ أو نعراتْ أو تراشُقات ٍ بالحِجارةِ والكلِماتْ , ثُمّ تكونُ النّتيجـــةُ والنُفرةُ والخُصومات ,والتحامُلُ على بعضُنا البعضْ , فتزولُ المحبّةُ والمِقةْ بِاتّساعِ الشنآن وتبعُدُ الشُقّه.....
اسمحوا لي أوّلاً فلا أعتقِدُ أنّ كاتِبَ الموضوعِ (الأخ محسن الحبيب) يستحِقّ كُلّ هذا التّحامُلِ مِنّا أحِبّتي ,ولا أظُنّهُ يعتقِدُ بما كتبْ لِمُجرّدِ أنّهُ كتبْ , وكيفَ لِأحد ٍ أنْ يميلَ لشيئ ٍ ليسَ بذاتِ جمال ْ (الشيطان الرّجيمْ) حتّى كِتابةِ اسمهِ وصفتِهِ تنفرُ منها الفكرةْ.
كلّ ما صنعهُ الكاتِبُ أنّهُ أرادَ فتح الباب للنقاش الهادف ليس إلاّ ولكنّهُ لمْ يُعطَ الفُرصةَ , صحيحٌ أنّ موضوعاً مثل هذا يُشعِلُ الحرائقْ ويجعلنا نصرخُ كمن يركضُ فوق مساحة ٍ مليئة ٍ بالزّجاجِ المُكسّرُ والمُتشظّي حافي القدمين ولكن ليس هذا هدف الكاتب .
فالتّروّي والتّروّي والتّروّي
......................................
موضوعٌ كهذا في حدّ ذاتهِ يُتعِبُ وحتّى الكتابةُ فيهِ هي الأُخرى متعبةْ , وليتني بقيتُ في الحاناتِ الهادئةِ ارتوي وأسكرُ بما كتبتُمُوهُ فيها تارةْ , وأُناغي الحروفَ تارةً أُخرى
وقبل أن أكتب تعقيباً على الموضوع لابُدّ أنْ تعرفوا ألاّ مصادرَ معي ارجعُ إليها فاعذروني , وإنّما هي محاولةٌ لِ استرجاعِ ماقرأتُ فيهِ في ما مضى وغابَ في الذّاكرةْ , أسألُ الله أنْ يُعينُني ويُوفّقني للكتابةِ فيه وأرجوا أنْ تخرجَ الأفكارُ التي غابتْ مع الإسترسال
.....................................
أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرّجيم
همممممممممممم
الكل يعلم أنّه كان من العبّاد على الأرض قبل أنْ يرتقي للسماوات , وأنّ عبادتهُ كانت لِـــــآلاف السنين حتى وصلَ لمكانة ٍ قيل عنهُ معها (( طاووس الملائكة))
لكن مــــــــهْـــــــــــــــلاً ( مسكة إبريكْ بقوّه)
دعونا نُرجعُ الشريط الى الوراء بسرعةْ , الى اللحظةِ التي خلق اللهُ سبحانهُ وتعالى فيها العقل فقال لهُ أقبل فأقبل وأدبِر فأدبَر , فقال جلّ وعلا فيما معناه وعزّتي وجلالي ما خلقتُ خلقاً أحبّ إليّ منك , ومضمون بقيّة الكلام : لَأجْعلنّكَ عندَ كُلّ من أطاعني , طبعاً هذا العقلُ نراهُ يتجلّى عند آلِ البيتِ عليهِمُ السلام ,
وفي المقابل قد قرأتُ أنّ الله سبحانه خلق خلقاً آخر هو أبغضُ الأشياء لهُ سبحانهُ وتعالى........... ونراهُ بوضوح عند بني أُميّه ومن شاكلهُم منذ بدء الخليقةِ والى ................. قال له الله أقبل فلمْ يقبل , وأدبِر فلمْ يدبر أتعلمون ما هو ؟؟ إنّهُ (((الجهلْ)))
..............................
إبليسُ اللعينُ الرّجيم لمْ يكُنْ في حقيقةِ الأمر عابداً زاهداً حقّ العبادةْ !!!!!!
كان يسترُ كلّ أنواع الجهل .. البغض .. النّفاق .. و...و....و...و....................... ( تمهّلوا سأُحاولُ أنْ أُوضِحْ إن شاء الله تعالى) , لنرجعْ قليلاً الى الوقت الذي كان فيهِ على الأرض , وهُنا أتساءلْ :
ما كانَ أصلُهْ ؟؟ أي من هما أبواه ؟؟ هل هو بن حلال ٍ أصلاً أمْ هُو بنُ حرامْ؟؟
ربّما كان في بدايةِ العبادةِ لا يحمل نفاقاً بعد ... وقد قرّبهُ اللهُ سبحانهُ بكرمِهِ الذي يعُمّ الطائعين والعاصين ورحمةً منهُ سبحانه وتعالى , ولكي أُوضّحَ ذلِكْ لابُدّ من الرجوعِ لمثال ٍ هو حادثةُ المنافقين الذين مردوا على النفاق في المدينة المُنورة , والذين كانوا يؤذون رسول الله (ص) وهم مستترين يهشّونَ ويبشّونَ ويُبخّخون......... لمْ يكُن الكشف عن حقيقتهم قد كُتِبَ بعد - وإنْ كان يعلمُ بِأمرهم القِلّةُ المخلصةْ- كيف يعرفونهم؟؟؟؟؟؟؟
بِعليّ بن أبي طالب ٍ عليهِ السّلامْ
قال المصطفى (ص) :
1) { ولو لا أنت يا عليّ لمْ يُعرفْ المؤمنونَ بعدي}2) { لا يبغضك يا عليّ إلاّ منافق} وبنُ حيظة ٍ ومن خبُثَ أصلُهْ وضعوا خطوطاً على من خبُثَ أصلُهْ
كان المنافقون يضهرون بأبهى حُلّةْ محاولين وضعَ أوسِمة ٍ زائفة ٍ لِأنفُسِهِمْ على الأقلّ في أعيُنِ بقيّةِ الصّحابةْ ................
نرجع الآن الى قصّةِ الخبيثْ الغويّ الرّجيم , وأتساءلُ بيني وبيني أتصوّرُ أنّهُ بنُ حرامْ , وما قرّبهُ اللهُ سبحانهُ إلاّ رحمةً منهُ سبحانهْ , والرّحمـــــــةُ صفةٌ إلهيّةٌ يتّصِفُ بها المؤمنون الحقّ بها وهم آلُ بيت النبوّة صلوات الله عليهم , وخذوا هذا المثال لكي تتضح الفكرةْ :
فلقدْ ربّى أميرُ المؤمنين علي (ع) قاتِلهُ منذُ صغرهِ رحمةً منهُ سلام الله عليه مع كون بن ملجم لعنه الله بن حرام , نعم ربّاهُ لعلّ وعسى أنْ ينقذهُ من الشقاءْ , ولكن غلبتْ عليهِ الشّقوةْ ذلك اللعين خبيث الأصل بن الحرام وهو يمثّل الجهل الذي تحدّثنا عنه
كان إبليس يمثّل الجهل بكلّ قبائحه , وهنا على الأقل يهمّنا أن نذكر صفة النفاق , وما صفةُ الطاووس في نظري القاصر إلاّ دلالة رمزيّة على التّكبّر والغطرسة وووووووووو...............
الملائكةُ في ذلك الوقت الذي كان فيهِ طاووساً لم تكُنْ تعلمُ حقيقتهُ , لمْ يكشف الله حقيقتهُ بعد ْ, غيرَ انّ من الملائكةِ الخُلّص كانوا يعلمون بهِ مثل جبرائيل وميكال وإسرافيل... وغيرُ مصرّح ٍ لهم بالتّكلّم
كما أتصوّر, ( الله سبحانه وتعالى اراد لذلك اللعين النّجاة وقدْ أعطاهُ الفرصةَ لِ آلافِ السّنين لذلك ولكن غلبت عليهِ الشّقوة)
إلى أنْ جاء يوم الإمتحان ((( خلقُ آدم)))
فلْتعذوني حاولتُ أن أذكرَ الآيات ولكن هي عمليّةُ استرسال واخافُ أن استحضرَ الآيات من الذاكرةِ وأخلُطَ بينها فلذا ساعتمد على المعنى والمضمون.
1) في الآيةِ التي أخبر سبحانهُ وتعالى الملائكةَ انّهُ سيخلقُ بشراً من طين { فإذا سوّيتُهُ ونفختُ فيه من روحي فقعوا لهُ ساجدين } فسجد الملائكةُ كلّهم اجمعين إلاّ إبليسَ أبى واستكبر........
2) قالوا كيف تجعلُ فيها من يفسدُ فيها ويسفكُ الدّماءَ ونحنُ نُسبّحُ بحمدِكَ ونُقدّسُ لكْ قال إنّي أعلمُ مالاتعلمون
لوأخذنا مضمون الآيةِ رقم (2) الذي ذكرتُهُ أتصوّرُ أنّ تساؤلَ الملائكةِ لمْ يكُن اعتراض ولمْ يخرجْ منهم في البدايةِ !!!! كيف؟؟ ذلك الملعون المُخيّر والذي يعلمُ أنّ الله فتحَ باب النقاش والتساؤل له وللملائكةِ أيضاً هو من ألقى ورمى ببذرةِ التساؤلات والتي كان يهدفُ من خلالها الى التشكيك والزّعزعه أتصوّرُ هو من إبتدأ بها لا الملائكةْ هو من زرعها في محاولة ٍ بائسة ٍ لِإفشال تتويجْ آدم (ع) إن صحّ التعبير , جاء التساؤلُ على لسانهِ لكي ينتقلَ الى ألسُنِ الملائكةِ وكأنّهم قالوا بعد سماعِهم لتساؤلِهِ (صحيح ياربّ كيف تجعلُ فيها من يفسدُ فيها ويسفك الدماء)
والجواب { قال إنّي أعلمُ مالا تعلمون}
سبحان الله كان حاسداً لِآدمَ قبل القبل , خائفاً أنْ يُرفعَ عليهْ ويضيعَ عليهِ كلّ ماصنع على مدى آلاف السنين , في تلك اللحظةِ ظهر ما كان خافياً , لمْ يظهر شيئٌ من حقيقتِهِ وحسب , لا بل ظهرتء حقيقتهُ الخبيثةْ , لدرجةِ التطاولِ على اللهِ جلّ جلالُهْ بِأقْبحِ الصّورْ وأبشعها وأخبثها , وهنا ربّما الفرصةُ كانت ماتزالُ سانحةً لذلك الخبيث , قال تعالى : { قال يا أبليسُ ما منعكَ أنْ تسجُدَ لِما خلقتُ بِيديّ استكبرتَ أمْ كُنتَ من العالينْ }
اللعين ظهرَ جهلُهُ المطلقْ فبدل التّوبةِ قال بِكُلّ جلافة ٍ { قالَ أنا خيرٌ منهْ خلقتني مِنْ نار ٍ وخلقْتهُ مِنْ طينْ} ظهر الحسدُ والتّكبّرُ ..... وقد صُعِقتْ الملائكةُ بذلِكْ وكأنّ لسانُ حالهم : أَهذا هو حقّاً من كُنّا مأخوذين بهِ ومُعجبينَ بعبادتِهْ؟؟ أَهذا قُدوتنا؟؟
لقد حسد آدمَ على الأنوار وقاسَ نفسهُ ورفعها ومدخها وقلّلَ من آدم لِأنّهُ أي آدم من طينْ رمز التواضعْ و....... ولو رجعنا الى عنصر الطين الذي قاسَ بهِ وفضّلَ النار عليهْ تضليلاً منهْ وكأنّهُ يُريدُ للملائكةِ أنْ تصير معهُ وفي صفّه .......
الآيةُ تقولْ لو لاحظنا { ... فإذا سوّيتُهُ ونفختُ فيهِ من روحي فقعوا لهُ ساجِدين} لا بُدّ أنْ نتأمّل ونضعَ خُطوطاً تحت كلمةِ من روحي لكي يتّضح العنصر والجوهر الحقيقيّ , والذّي يتفاوتُ بهِ البشر كلٌّ حسبَ قربهِ من الله جلّ وعلا .................................................. ........ صلواتُ الله ِ عليكُمْ يا آلَ بيتِ النّبوّةِ ومعْدن الرّسالةِ والشّجرةِ الطيّبةْ
( هُمُ النّورُ نُورُ اللهِ جلَّ جلالُهُ***** هُمُ التّينُ والزّيتونُ والشّفعُ والوتْرُ )
أرجوا أن أكونَ قدْ وفّقتُ لما أردتُ الكتابةَ عنهْ , وأرجوا أَلاّ يسألني أحدٌ أسئلةً لا أستطيعُ الإجابةَ عنها إذْ ليسَ عندي إجاباتْ .
الأحِبّةِ الكِرام جميعاً بقيّةُ القِصّةِ عندكُم وتعرفونها جيّداً فلوا أكملْتُموها من حيثُ توقّفتُ وأمسكْتُ , فَلَرُبّما فاتني شيئٌ هُنا .
بِدونِ أنْ يكونَ هُنالِكَ أيّ بُغض ٍ على أحد ٍ أو ما شابه
مودّتي للجميعْ
:rflow:
عبد العظيم
16-09-2009, 10:00 AM
لا أعلم في أي كتاب قرأتها
هذه مقولة لأحدهم يقول فيها
أن إبليس هو المتصوف الأول وقد عصى أمر ربه من شدة فرط حبه له
ولأنه أبى ألا يعبد إلا الله
وألا يسجد لأحدٍ غيره
ولأن السجود لغير الله كفر في اعتقاد إبليس عليه اللعنة
هكذا قرأتها في كتاب ونسيت ما هو الكتاب ولمن
عبدالله آل دعبل
17-09-2009, 01:06 AM
أخي وعزيزي عبد العظيم
لا أُريدُ أنْ أُعقّبَ أكثرَ مِمّا فعلتْ
لقد كتبتُ وانتهيتْ ,ولكن لِأجلِ ما كتبت
فهذا تعقيبٌ أتمنّا أنْ يكون الأخيرْ
تقولُ يا عزيزي أنّ إبليسَ كان أكبرُ مُتصوّف ٍ
طبعاً هذا ليسَ كلامُكَ ولا فكرُكْ بل هو مِمّا قرأتهُ
في أحد الكتُبِ كما تفضّلتَ بهِ يا عزيزي
...........
حسنٌ دعنا نُفكّرُ في ذلِكَ قليلاً
ذلكَ الغويّ الرجيم
والذي عبدَ الله في الأرضِ لِآلآفِ السنين ثُمّ
في السماواتِ سماءً سماءْ
حتى صار ما صارَ عليهِ أكبرُ درجةً من الملائكةِ ربّما......
هل يُعقلُ لِمن قطعَ أشواطاً من آلآفِ السنين وبلغَ مكانات ٍ
صوفيّة ٍ إنْ صحّ التعبير ولعلّ منها كما قرأتُ عن هذهِ المقاماتْ
عندَ من وصلَ إليها من عُلمائنا ومراجعنا الكرامْ
مثل الرّضا والتّسليم وغيرها مِمّا لا أعرِفْ
هلْ يُعْقَلُ لذلك اللعينْ في لحظة ٍ واحدةْ أنْ يعترِضْ ولا يقبلْ بِأبْشَعِ الطّرُقْ
وأخبثِها ولا يقبلُ السّجود بِحُجّةِ أنّ السجودَ حقّ للهِ سبحانهُ والذي أمرَ بِه جميع الملائكه؟؟؟!!!
أينَ إذاً الدّرجاتُ التي وصلَ إليها وكانَ حقّهُ أنْ يكونَ من أوّلِ المُلبّينْ بدونِ أدنى إعتراض
كان من واجبهِ لو كانَ صوفيّاً أنْ يكون القُدْوةَ للملائكةِ حتّى
ولكن بِمُجرّدِ لحظة ٍ واحِدة ٍ ظهرَ على حقيقتِهْ
ولو قٌلنا مثلاً بعد أن خاطبهُ المولى جلّ وعلا { أستكبرتَ أمْ كُنتَ منَ العالينْ } ؟؟
أنّهُ أخطأ أو زلّ كمن هو حالُ أيّ خطّاء ٍ , فَلِمَ عندما خاطبهُ الله سبحانهُ لمْ يعُدْ الى رُشدِهِ أو يستغفِرُ ويُلبّي ؟؟ بل نراهُ قدْ توعّدَ بني آدمْ !!! وسألَ اللهَ أنْ يُنظِرهُ لِأجلِ ذلِكْ!!!.......
الحسدُ يا أخي العزيز يصِلُ بِصاحِبِهِ لِأماكِنَ لالالالا حُدُودَ لها أبداً وغلى أفكار ٍ لا تخطُرُ على بالِ أحد
عصمنا اللهُ جميعاً من الحسد ومن الشيطان الرجيم ومن حبائلهِ ومصائدهْ
مودّتي
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir