حسن العسكري
26-09-2009, 04:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصيدة قمت بكتابتها بعد عناء كبير حيث بدلت كامل طاقتي حتى اكتب قصيدة تحتوي اكثر من 25 بيت حتى نجحت في ذلك والحمدلله وهي في غاية السهولة وسهلة الفهم ايضا الا قليلا منها
كما يؤسفني عدم دخولي الى هذا المنتدى كثيرا ولكن سنحرص في دخوول المنتدى
واتمنى ان تنال على اعجابكم
اخوكم \\\ حسن احمد العسكري
الرثــــــــاء في المرحوم اإبراهيم عبدالله علي العسكري
ذكرتكَ في سحرِ الليلِ فطال ليلي
وطال الانتظارُ حتى مطلع الفجرُ
أبيتُ الليل أنظر الجوزاءَ وزحلٍ
فلا أرى فيهن سوى وجهكَ القمرُ
أنعـــاك بصوتٍ رحـــيق هادئ
وتــارتاً أنعاك بصوتِ الــــهزارُ
ينـحني الــزهر لك أدبـاً وإكراما
ولو أُنــطقَ لنطقَ بإسمكَ الــزاهرُ
العجبُ العجبُ لشـوالَ ورجـبُ
فيهن غـدرَ الزمــانُ ونزل القــدر ُ
مالــي أرى العينُ تبكــــي أسى
ومالي أرى القلبُ قد اشتعلتْ به النارُ
يأهيل الحيِ أوفيتـم بعهــد ربكم
وأذيتــــــم حقـه فـي الأهــلِ والجــارُ
ياجدُ قد خلفتَ من بعدكَ بنــاتٌ
واولادٌ فيـــهن البركـــــاتُ والخــــيرُ
إذ دنت منكَ المنيةُ في الثلـوثِ
باكرا , والملتقى بيني وبين أحمدُ الحرُ
فسرنا من بلدنا مطأطين رؤوسنا
مدمعين العينين والدمعُ يســـيل بانهمارُ
فأركَ مقــمطٌ برداءٍ أبيضٌ قــد
لبسته كل الانسِ من غنيٌ وفقــــيرُ
فســرنا بنعشــكَ في الحييني
مَسَلمــينَ الميتَ إلى اللــه بالاذكـارُ
إذ وضعوك في قبركَ المظلمُ فقلتُ
في حينها ليتها هبت ريحٌ زمهريرُ
فتســودُ في الأرض فتبــيدَ كل
من فيهــا حـيثُ لاتبـــقِ ولا تــدرُ
عَزَ والله عليَ أن أراك نازلاَ بجوارِ
صفيةَ, وكيف كان صبري إنه مــوارُ
طـــوتكَ الأرضُ تحت التــرابِ
وفي طيــــها آيــاتٌ وعبــــــــــرُ
فقــدنا فقـــيداً ليس بــراجعٍ
وفقـــدنا ســرُ مـن الاســـــــــــرارُ
إن فقــد الحبيـــبِ غالــــي
وفقـــدَ الأحــــبة داءٌ للبــــــــــــشرُ
فيا إله العرشِ ليــناً ورفقاُ
بالجدِ , جاءكَ حيثُ سـاقه التـقديرُ
وجعل رحمتكَ عليه ومغفرة منك
وتـــوفه مع الذاكــرينَ الابــــــرارُ
تســعون عاماً قد قضيتها بين
مُلـقنٍ ومُختننٍ الأطفالَ في الشــهرُ
كأني أراكَ ياجدُ في جنـاتِ
الخلدِ جالساً بين انـــهارٌ وقصــــورُ
وعليكَ تاجٌ قد زينتها الــحورُ
وشرابكَ الماءُ الزلالُ والخـــــــــمرُ
ولباسكَ السندسُ والاستبراقُ
من ذهبٍ وفضـــــــــة وعليكَ أساورُ
خذ العهدَ الاكيدَ من الله مانسيتكَ
حتى يلتمسُ جنبايَ اليمينُ باليســارُ
أربعــةَ أعــوامٍ قد خلتْ منا
ولســـتُ بناسيكُ والحبـــــــــيبُ يُزارُ
أي عيشٍ يُطاقُ وأي همٍ قد أصابَ
شاكــياً همـاً داخلَ القــلبِ يــــــــدورُ
ياجدُ إن ذكراكَ في الأعــــــــماقِ
ومكانكَ في القلــــــبُ لا في المـــقابرُ
فسلام الله عليك صبحا ومسية
وعلــــيكَ رحـــــمةً منه وغِــــــــــفارُ
هذه القصيدة قمت بكتابتها بعد عناء كبير حيث بدلت كامل طاقتي حتى اكتب قصيدة تحتوي اكثر من 25 بيت حتى نجحت في ذلك والحمدلله وهي في غاية السهولة وسهلة الفهم ايضا الا قليلا منها
كما يؤسفني عدم دخولي الى هذا المنتدى كثيرا ولكن سنحرص في دخوول المنتدى
واتمنى ان تنال على اعجابكم
اخوكم \\\ حسن احمد العسكري
الرثــــــــاء في المرحوم اإبراهيم عبدالله علي العسكري
ذكرتكَ في سحرِ الليلِ فطال ليلي
وطال الانتظارُ حتى مطلع الفجرُ
أبيتُ الليل أنظر الجوزاءَ وزحلٍ
فلا أرى فيهن سوى وجهكَ القمرُ
أنعـــاك بصوتٍ رحـــيق هادئ
وتــارتاً أنعاك بصوتِ الــــهزارُ
ينـحني الــزهر لك أدبـاً وإكراما
ولو أُنــطقَ لنطقَ بإسمكَ الــزاهرُ
العجبُ العجبُ لشـوالَ ورجـبُ
فيهن غـدرَ الزمــانُ ونزل القــدر ُ
مالــي أرى العينُ تبكــــي أسى
ومالي أرى القلبُ قد اشتعلتْ به النارُ
يأهيل الحيِ أوفيتـم بعهــد ربكم
وأذيتــــــم حقـه فـي الأهــلِ والجــارُ
ياجدُ قد خلفتَ من بعدكَ بنــاتٌ
واولادٌ فيـــهن البركـــــاتُ والخــــيرُ
إذ دنت منكَ المنيةُ في الثلـوثِ
باكرا , والملتقى بيني وبين أحمدُ الحرُ
فسرنا من بلدنا مطأطين رؤوسنا
مدمعين العينين والدمعُ يســـيل بانهمارُ
فأركَ مقــمطٌ برداءٍ أبيضٌ قــد
لبسته كل الانسِ من غنيٌ وفقــــيرُ
فســرنا بنعشــكَ في الحييني
مَسَلمــينَ الميتَ إلى اللــه بالاذكـارُ
إذ وضعوك في قبركَ المظلمُ فقلتُ
في حينها ليتها هبت ريحٌ زمهريرُ
فتســودُ في الأرض فتبــيدَ كل
من فيهــا حـيثُ لاتبـــقِ ولا تــدرُ
عَزَ والله عليَ أن أراك نازلاَ بجوارِ
صفيةَ, وكيف كان صبري إنه مــوارُ
طـــوتكَ الأرضُ تحت التــرابِ
وفي طيــــها آيــاتٌ وعبــــــــــرُ
فقــدنا فقـــيداً ليس بــراجعٍ
وفقـــدنا ســرُ مـن الاســـــــــــرارُ
إن فقــد الحبيـــبِ غالــــي
وفقـــدَ الأحــــبة داءٌ للبــــــــــــشرُ
فيا إله العرشِ ليــناً ورفقاُ
بالجدِ , جاءكَ حيثُ سـاقه التـقديرُ
وجعل رحمتكَ عليه ومغفرة منك
وتـــوفه مع الذاكــرينَ الابــــــرارُ
تســعون عاماً قد قضيتها بين
مُلـقنٍ ومُختننٍ الأطفالَ في الشــهرُ
كأني أراكَ ياجدُ في جنـاتِ
الخلدِ جالساً بين انـــهارٌ وقصــــورُ
وعليكَ تاجٌ قد زينتها الــحورُ
وشرابكَ الماءُ الزلالُ والخـــــــــمرُ
ولباسكَ السندسُ والاستبراقُ
من ذهبٍ وفضـــــــــة وعليكَ أساورُ
خذ العهدَ الاكيدَ من الله مانسيتكَ
حتى يلتمسُ جنبايَ اليمينُ باليســارُ
أربعــةَ أعــوامٍ قد خلتْ منا
ولســـتُ بناسيكُ والحبـــــــــيبُ يُزارُ
أي عيشٍ يُطاقُ وأي همٍ قد أصابَ
شاكــياً همـاً داخلَ القــلبِ يــــــــدورُ
ياجدُ إن ذكراكَ في الأعــــــــماقِ
ومكانكَ في القلــــــبُ لا في المـــقابرُ
فسلام الله عليك صبحا ومسية
وعلــــيكَ رحـــــمةً منه وغِــــــــــفارُ