forat
10-09-2009, 01:45 PM
بسم الهادي
بالمختصر
هذه صورة لأحداث عاشها قبلنا أهلنا ونحن اليوم نستذكرها .........
هي قصة لشيخ يدعى مهدي الشماسي وقد كان يعمل ليتكسب بالإضافة إلى علمه وكان هذا الشيخ أستأجر حمارا من أحد السادة لكي يتنقل عليه من تاوت الى القطيف ولكن الحمار فارق الحياة في الطين تاركا الشيخ في حية من أمره فأتحفنا الشاعر بهذه القصيدة والتي تصور صورة من صعوبة الحياة التي لمن نعشها في ذلك الوقت ..........
التفصيل
إن لكل جيل تراث وليس من الضروري أن يعلم من عاش بعدنا بتاريخنا وخباياه لكن من المهم أن نفتش ولو عن النزر البسيط من تاريخ الماضين الذين عاشوا على هذه الأرض – تاروت القطيف – بالذات ولست هنا بصدد سرد تاريخي يحمل الكثير من الصور والأحداث التي تمتزج في بعضها وتراث هذه المنطقة التي كتب فيها الكثير من أبناءها، ولكني بصدد بداية آمل أن تستكمل من خلال المشاركات التي أتمنى من الجميع عدم البخل علينا بها وسوف أبدأ من خلال حادثة كانت في الزمن الماضي شهيرة وذلك لما تمتعت به من الفكاهة في التناول من قبل الشاعر منصور بن عبدالله القطيف القلعة ( ) كانت هذه القصيدة بمثابة تاريخ مهم دون لفترة من الفترات وهي فترة ما قبل الجسر ( طريق أحد حاليا ) حيث كانت جزيرة تاروت جزيرة منفردة مبتعدة عن القطيف بمسافة تقدر بأزيد من 6 كيلو مترات يعني تقريبا من بعد محطة عبد الجبار القديمة على طريق أحد بقليل الى داخل حي البحر وأسوار القلعة بالقطيف يعني تقريبا إن لم أكن مخطأ بالقرب من الدفاع المدني أو بحدوده والشاهد على ذلك أن مبنى الإتصالات المجاور لذلك المبنى والمسمى بمقاسم القطيف لا زالت جدران قبوه تنضح ماءا بغزارة وأيضا بعض الحفريات شاهد على ذلك ........... تخيلوا هذه المسافة التي تقع بين جزيرة تاروت والقطيف وكيف كان الكثير من أهالي تاروت والقطيف يقطعونها يوميا وفي أيام المناسبات للتزاور وأيضا للتبضع من سوق القطيف فعلا كانت حياتهم صعبة، ورغم صعوبتها ألا أنها كانت جميلة وبها من الفكاهة ما ينسيهم تعبهم ومعاناتهم واليوم أرفق لكم ملف صوتي لتلك القصيدة والتي تصف تلك المعاناة في التنقل بين الضفتين .....
متمنيا منكم التعليق وسوف أحاول أن أجد النص الأصلي للقصيدة وأضعها بين يديكم .........
الرابط : http://www.geocities.com/asdd1987/alshimase.rm
يوجد ذكر لبعض الكلمات الصعبة والتي غير متداولة سوف أتطرق لها عند السؤال
محبتي الدائمة
بالمختصر
هذه صورة لأحداث عاشها قبلنا أهلنا ونحن اليوم نستذكرها .........
هي قصة لشيخ يدعى مهدي الشماسي وقد كان يعمل ليتكسب بالإضافة إلى علمه وكان هذا الشيخ أستأجر حمارا من أحد السادة لكي يتنقل عليه من تاوت الى القطيف ولكن الحمار فارق الحياة في الطين تاركا الشيخ في حية من أمره فأتحفنا الشاعر بهذه القصيدة والتي تصور صورة من صعوبة الحياة التي لمن نعشها في ذلك الوقت ..........
التفصيل
إن لكل جيل تراث وليس من الضروري أن يعلم من عاش بعدنا بتاريخنا وخباياه لكن من المهم أن نفتش ولو عن النزر البسيط من تاريخ الماضين الذين عاشوا على هذه الأرض – تاروت القطيف – بالذات ولست هنا بصدد سرد تاريخي يحمل الكثير من الصور والأحداث التي تمتزج في بعضها وتراث هذه المنطقة التي كتب فيها الكثير من أبناءها، ولكني بصدد بداية آمل أن تستكمل من خلال المشاركات التي أتمنى من الجميع عدم البخل علينا بها وسوف أبدأ من خلال حادثة كانت في الزمن الماضي شهيرة وذلك لما تمتعت به من الفكاهة في التناول من قبل الشاعر منصور بن عبدالله القطيف القلعة ( ) كانت هذه القصيدة بمثابة تاريخ مهم دون لفترة من الفترات وهي فترة ما قبل الجسر ( طريق أحد حاليا ) حيث كانت جزيرة تاروت جزيرة منفردة مبتعدة عن القطيف بمسافة تقدر بأزيد من 6 كيلو مترات يعني تقريبا من بعد محطة عبد الجبار القديمة على طريق أحد بقليل الى داخل حي البحر وأسوار القلعة بالقطيف يعني تقريبا إن لم أكن مخطأ بالقرب من الدفاع المدني أو بحدوده والشاهد على ذلك أن مبنى الإتصالات المجاور لذلك المبنى والمسمى بمقاسم القطيف لا زالت جدران قبوه تنضح ماءا بغزارة وأيضا بعض الحفريات شاهد على ذلك ........... تخيلوا هذه المسافة التي تقع بين جزيرة تاروت والقطيف وكيف كان الكثير من أهالي تاروت والقطيف يقطعونها يوميا وفي أيام المناسبات للتزاور وأيضا للتبضع من سوق القطيف فعلا كانت حياتهم صعبة، ورغم صعوبتها ألا أنها كانت جميلة وبها من الفكاهة ما ينسيهم تعبهم ومعاناتهم واليوم أرفق لكم ملف صوتي لتلك القصيدة والتي تصف تلك المعاناة في التنقل بين الضفتين .....
متمنيا منكم التعليق وسوف أحاول أن أجد النص الأصلي للقصيدة وأضعها بين يديكم .........
الرابط : http://www.geocities.com/asdd1987/alshimase.rm
يوجد ذكر لبعض الكلمات الصعبة والتي غير متداولة سوف أتطرق لها عند السؤال
محبتي الدائمة