المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خيارات ُ قدح ْ


Corazon mia
18-12-2007, 12:16 PM
( خيارات قدح ْ )
( جوري .. أسابق الريح لو كنت أعلم أن الجبال تتعرى )

بإمكانك ِ الصمت حين تلوك الشفاه ُ الشفاه َ
بإمكانك الانكسار ُ على طرفيّ اليباب ْ

بإمكانك ِ الموج ُ حتى تسيل العناقيد منا
و ترحل ُ في الخافقين امتدادا ً عسيرا ً لفرط ِ اختماري بملء القِرابْ

بإمكانك العصْر ُ والعصر تصنيف ُ أهل الجنوب ِ
ونحن نسمى بأهل الشمال ِ
وفرق ُ اختلاط ٍ وفرق اغتراب ْ

علامات ُ قدْح ٍ وعتمة ُ خمر ٍ .. ونسكر ُ في المشي ِ
نسكر في الركض ِ ..
أسناننا الفجر ُ تقضم ُ دربا ً طويلا ً ..
و تبلعهُ للغياب ْ

ترنّحت ُ .. ما عاد بالإهتزاز ِ كما كان َ
لا فرط شوق ٍ ولا كاعتراف ِ الحبيب ِ
و لا طرقات تبوح ِ بخطوي ..
وبوصلتي في اضطراب ْ

لعلك ِ لم تعلمي أنه الغمد ُ .. أخفى حدود المكان ِ / الزمان ِ
وصرنا طريدين ِ خوف اللقاءِ..
نخاف اتحاد السيوف ِ بكأسي ْ شراب ْ

وحتى الشراب ُ إذا ما انتهينا كما تنتهي الذكريات ُ مشوّهة ً
ليفض ّ البكارة َ عن جملة ٍ تستحيها الوجوه ُ
وتغمرها آهة ٌ وعتاب ْ

لأن لا .. نرى شفق الموت في جانبينا ..
تلبّسَ جمرَ الغروب ِ / ثياب ْ

عليه ِ عليه ِ ..
ختوم ٌ من الأصل ِ راجفة ٌ .. و بعد ٌ واقتراب
و كف ّ السماء تحن ّ عليه ِ
عليه عليه
كذنب ٍ يناشز في التوبِ رقص العذاب ْ
و يمنى البلاء ِ تمر ّ عليه ِ
عليه عليه ..
وعطفا ً على الوصل ِ يستَلّ نهرا ً من الأمنيات ِ
ويروي السراب
سراب النهاية ِ حيث النهاية ُ مجرى احتمال ٍ
و بعض اكتئاب ْ

.
.
أقلدكم ْ ..
صمتهُ الفارهُ الحلم ِ
حتى احتمال الإياب

أقلدكم ..
نجمة ً عزفتها الملامح ُ
تفاءل ِ شمس و نوح غراب ْ

أناشده الرقص .. رقصا قديرا
بإمكانك الجدب ُ في شفتيّا
خيارا ً أخيرا ً
بوجه السحاب ْ

12/5
1427

سلطان اليباب
18-12-2007, 05:05 PM
لأن المكان يذوبُ من الصهدِ مثلي تماما إذا ما تقاطر من شمعداني فؤادي المذاب!
أذوبُ كقطعةِ شهدٍ إذا ما تجاذبَ أطرافها الماءُ يمتصها من جنونِ الدوارِ بقعرٍِ غويٍ ... فأيني نقاطكِ تنسابُ في الكوزِ لكن إسمي تلاشى و غاب!

هنا أنزوي بين التماس الوصولِ و بين النوى
فبيني و بينكِ
ألفُ حجاب...

حسن علي
23-12-2007, 06:44 PM
قبل كل شيء آخر قد يعترض طريقي يا علي ، شعرت ببعضٍ من الارتياح و أنا أقف عند نصك

الوعود لا أملكها
لكنني أثق بأني سأشعر بالحنين نحو ما كتبت

محبتي

ياسر آل حسن
23-12-2007, 07:12 PM
أقلدكم ْ ..
صمتهُ الفارهُ الحلم ِ
حتى احتمال الإياب

أقلدكم ..
نجمة ً عزفتها الملامح ُ
تفاءل ِ شمس و نوح غراب ْ



سجلني من متابعيك عزيزي علي

دمت الألق

Corazon mia
23-12-2007, 11:37 PM
أهلين أخواني ..

فاضل العزيز .. مشرق ٌ انت

العزيز حسن .. بعض قصائدنا نعتبرها كبناتنا و أولادنا و بعضها تعترض حياتنا فتكون كالولد المصاب بعلة .. نعترف بها مجبرين على عواطفنا التي ولدت أثناءها .. سمّها إن شئت ذكرى و إن كانت عابرة ..
وجدتك َ مترددا في تعقيبك الذي أعجبني جدا ..

كأنني أعرف إلى أين يصل بنا الحديث .. فشكرا لخطوتك الأولى


..

عزيزي ياسر ال حسن

الحروف تتشيطن أحيانا فإياك و اتباعها .. هه

دمت جميلا

رؤى البصري
26-12-2007, 11:10 AM
الغواية وسهد الروح ظلان يلازمان بعضك فيّ
عشق استباح مني ايامي المنصرمة
وسراب انساب من بين اصابعي ليطبعك قبله في وجه ريح
ياانت
انعدام الرؤية
ووهم الحب
وتفاهات انثى
وسذاجة قلب
كلك مدفون في جزء واحد
ليتك تصير انسانا
فاقطف منك زهو العمر
ليتني اتحول الى شجرة
فاورق ربيعا واحد في سنينك الجافة
مواسم القطف حلت
واوراقي بعد الغياب صفراء الا من احبك


علي عبدالله

نص يثير الانتباه ويرحل بنا الى مسمياتك
دمت بخير

رؤى

أزهار بريه
29-12-2007, 04:54 AM
علي : الْخِيارُ السابع ،:juggle:

غنّاه شاعر جميل لا يحضرني اسمه ..
قدح يا شهقة القدح تطاير الماء وما انجرح

/
أطيرُ أنا الْآن .. في خياراتِ قدح .. وحسّي بالجمال منشرح

: )